Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 o Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 أولا: الحكمة من التدخل المبكر
o التدخل المبكر يقدم الدعم العاطفي للوالدين ويزودهما بالمعلومات والموارد والتدريبات المتخصصة التي تسهل تنمية الطفل.
o التدخل المبكر يعظم فرص الطفل في التعلم أثناء أسرع فترات نمو الدماغ. خلال أول سنتين من حياة الطفل يصل حجم دماغه إلى 80% من حجم دماغ البالغ ويتضاعف ثلاث مرات مع نمو بناء الشبكات المعقدة من الاتصالات المترابطة التي يحتاج إليها الطفل ليتعلم أنماط السلوك المتقدم.
o التدخل المبكر يوفر الاستفادة من مزايا "نوافذ الفرصة" لتحقيق النمو الصحيح "لشبكة أسلاك الدماغ wiring of the brain" والتعلم في كافة مجالات التنمية.
o التدخل المبكر يوفر التدريب على أساليب التفاعل، وهي أساس كافة أنواع التعلم.
o التدخل المبكر يحول دون التأخر النمائي الذي يحدث نتيجة لعوامل بيئية.
 
ثانيا: الخدمات التي يقدمها برنامج التدخل المبكر للوالدين:
1. الدعم العاطفي:
o زيارات إلى المستشفى تؤكد للوالدين أنهما ليسا وحيدين. وهذه المساعدة متوفرة بالفعل.
o الدعم أثناء الفترة التي ينتاب الوالدين فيها بداية الشعور بالأسف والأسى والحزن على فقدان الطفل الذي كانا يحلمان به.
o الدعم لتسهيل الارتباط العاطفي بالطفل وقبوله.
o دعم الأقارب وأعضاء الأسرة الممتدة لتسهيد دمج الطفل في الحياة الأسرية.
 
2. معلومات عن إعاقة الطفل:
o معلومات عامة عن إعاقة الطفل: حقائق وخرافات.
o مخاوف طبية خاصة: الإحالة والمعالجة.
o احتياجات وخدمات خاصة قد يحتاج الطفل إليها:
" العلاج الطبيعي لتسهيل النمو الحركي.
" أخصائي التغذية لتحديد الغذاء المناسب والتنمية التغذية.
" أساليب متخصصة لتسهيل التفاعل.
" أنشطة تسهل التنمية في جميع الجوانب.
 
3. التدريب - أو التعليم الخصوصي coaching - لتسهيل تنمية الطفل:
o المشاركة في تنمية الطفل وفي تنفيذ الخطة الفردية لتربية الطفل:
" التقويم في جميع المجالات على أساس التقويم النمائي.
" وضع الغايات والأهداف.
" تخطيط الأنشطة لتحقيق الأهداف المدمجة في الأنشطة اليومية.
" تنفيذ خطة البيت.
" التقييم.
 
4. أساليب تسهيل التنمية:
 في جميع المجالات أثناء الأنشطة والأعمال الروتينية اليومية بصفة مستمرة على مستوى الطفل. الوالدان يتعلمان مع نمو الطفل وليس من الضروري أن يتعلما كل شيء دفعة واحدة:
o الحركة العامة: الموضع المناسب، وفرص الحركة، والألعاب التي تسهل تنمية الحركة.
o الحركة الدقيقة: الأكل واستعمال اليدين واستعمال الأشياء الصغيرة.
o المعرفة: إعداد الدماغ لجميع أنواع التعلم في المستقبل.
o التواصل: أساليب أخذ الدور كوسيلة للتواصل خلال مرحلة ما قبل التكلم.
o المجتمع: المحافظة على استمرار التفاعل طوال اليوم وتعلُّم اللعب مع الآخرين.
o العناية الذاتية: يتعلم الطفل كيف بفعل أشياء بنفسه.

المصدر: باتريشيا ألووين Patricia Oelwein

ساحة النقاش

نور الفجر

hudaenshasy
موقع يهتم برعاية او تاهيل لمكفوفين في المجال التربوى تقدمه هدى الانشاصى اخصائي نفسي اكلينيكي بالتربية و التعليم مسؤل دعم فني جودة بادارة النزهة التعليمية عضو مجلس ادارة اتحاد رعاية هيئات ذوى الاعاقة »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

95,170