يحتاج المجتمع المحيط بالكفيف أو ضعيف البصر أن يتعلم مهارات التعامل معه، سواء في البيت أو المدرسة أو المراكز المخصصة لمثل هذه الحالات، وفيما يلي بعض الإرشادات المهمة حول هذا الموضوع:

إرشادات عامة لأسر الكفيف وضعيف البصر:
1-                           قبول حالته وعدم الشعور بالذنب، ومعاملته دون تمييز أو مبالغة قدر الإمكان، وتوضيح قدراته لأخواته وللأشخاص الآخرين.
2-                           العمل على إزالة كافة العوائق البيئية الموجودة حوله لتسهيل حركته وتنقله.
3-                           تدريب الكفيف على التحرك والتنقل بمفرده. ومساعدته على تقبل الاعتمادية الجزئية في بعض الظروف للوصول إلى أقصى درجات الاستقلالية.
4-                           ضرورة الحرص على تنمية قدراتهم واستغلال حواسهم الأخرى لمساعدتهم على تنمية الإدراك والتعلم. والتركيز على المثيرات البيئية التي توفر النمو الجيد.
5-                           تشجيع الكفيف وضعيف البصر على أخذ موقف قيادي بين الحين والآخر أسوة بإخوانه لكي يشعر بالثقة وتشجيعه على استغلال ما لديه من بقايا بصرية.
6-                           إعطاؤه التفسيرات الكافية للأحداث المختلفة، وتزويده بالمعرفة الكافية فيما يتعلق بمظهره وسلوكه.
دور المعلمين نحو الطفل المعوق بصرياً
1-    السعي نحو تطوير شعورهم بالاعتماد على الذات كالعناية بممتلكاتهم وأدواتهم الخاصة.
2-    تقليل الاعتمادية على الآخرين من خلال توفير الفرص المناسبة لذلك.
3-    تجنب إظهار التمييز في المعاملة والعطف والشفقة على الطفل المعوق بصرياً، ومعاملته كغيره من الأطفال مع تقدير احتياجاته وإمكانياته.
4-    يجب تشجيع الأطفال المعوقين بصرياً والأطفال المبصرين على الاندماج والتفاعل فيما بينهم إلى أقصى حد ممكن.
5-    العمل على ضرورة مشاركة الطفل المعوق بصرياً في أكبر عدد ممكن من الأنشطة، مع أهمية توفير الفرص المناسبة له للمشاركة في أنشطة بديلة عند عدم مقدرته على المشاركة في الأنشطة العادية.
دور مراكز التأهيل تجاه المعوقين بصرياً
نظراً لكون فئة الإعاقة البصرية من الأنسب تواجدها في المدارس العادية لتلقي التعليم المناسب حسب قدراتهم وإمكانياتهم، فإن مراكز التأهيل تقتصر على توعية وإرشاد الأسر نحو طبيعة الإعاقة وكيفية التعامل معها وعلاجها، وكذلك الإرشاد للمراكز الطبية المتقدمة والتي توفر الخدمة المناسبة للحالة.
أما الحالات التي تكون متعددة العوق، والتي تكون الإعاقة البصرية مصاحبة لإعاقة أخرى، كأن يكون لديها تخلف عقلي وبصري أو إعاقة سمعية وحركية وبصرية، فإن مثل هذه المراكز تقدم لها الخدمات والبرامج المناسبة حتى تتلقى التأهيل الأمثل، يقدمه ويشرف عليه أخصائيون مؤهلون للتعامل مع هذه الحالات تساندها خدمات طبية متكاملة.

المصدر: موقع لها أون لاين
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 79 مشاهدة
نشرت فى 25 يناير 2013 بواسطة hendsaidshoubra

ساحة النقاش

hendsaidshoubra
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

26,501