إيمانًا منى بضرورة إعادة التشكيل السليم للوعي المصري بل والوعي العربي أيضًا لأنه إذا لم يتوافر الوعي المصري والوعي العربي السليم في الحكم على الأمور تشوَه هذا الوعي بما يؤدي إلى تضارب المفاهيم وفقد القدرة على الفهم والتقييم الصحيح فقد هالنى كما الاكاذيب والمغالطات التى يمارسها البعض والشعارات الجوفاء التى تنطلق من حناجر مشبوهه وتزيف الحقائق وتدعى الكذب دون خجل تعيشنا دائما على أسطورة  الفارس الذي جاء به القدر يتباكون عليه ليل نهار ويخفون عنا حقيقة ذلك الفارس المزعوم الذى لم يكن يوما الا مجرد مدائح وتواشيح  واساطير فى اذهان وعقول المخدوعين

من هذا المنطلق أقول : أن البعض ينسجون حول  شخص ما أو حاكم الأساطير فيألهونه ويعصمونه من الخطأ يقدسونه ويجعلونه فوق النقد وفوق البشر مهما مرت من سنوات على موته ومهما كشف لهم من حقائق فمازالوا يرسمون له صور البطوله في خيالهم فقد كانوا يركعون على أقدامه ويصدقون كلامه فهم يريدون جلادا أو كما قالوا المستبد العادل وهل هناك مستبد عادل ؟ يريدون من يعذبهم ويتغنون بجمال عيونه وطلعته

فمعروف ان لكل رئيس أو حاكم ميزات وعيوب والمفترض والطبيعى أن يكون للرئيس أو الحاكم مميزات وإنجازات أكثر كثيرا من العيوب والمساوئ وأن تكون الأخطاء والسلبيات من التى يمكن أن تغفرها له انجازاته وتشفع له عند شعبه

فالمتأمل لتاريخ الرؤساء العسكريين الذين حكموا مصر على مدى ست عقود يرى أن أفضل هؤلاء من وجهة نظر البعض هو جمال عبد الناصر لما قام به من مشاريع تنموية ساهمت فى إقتصاد مصر ولما كانت له من كاريزما تمثلت فى عباراته الحماسية التى كانت تستلهب المشاعر وشد الأنظار نحوه

ولكنه فى الواقع يهمل الجانب الرئيسى من حياة عبد الناصر الذى بنى حكمه على سحق كل من يعارضه حتى أقرب الناس إليه وعمل علي بناء هذه الكاريزما بعبارات حماسية هوجاء لم تفضى إلى شئ حيث أسس عبدالناصر القاعدة الرئيسية لدكتاتورية الأنظمة السياسية العربية عبر الخطاب السياسى الناصرى الذى يستند أساسا فى مجمله على مبادىء الدعاية السياسية والشعارات التى تبرر القمع والإستبداد المطلق وعلى رأسها شعارات القومية العربية الزائفة التى ألغت الأحزاب فى العالم العربى وعملت على التخريب الشامل للحياة السياسية حيث تركزت كافة السلطات فى يد الحاكم المطلق وحده

هذه الشعارات الناصرية الهوجاء التى هلل لها الكثير من القوميين العرب كانت هى السبب الأول فى كافة الإنتكاسات ومنها 1956 و1967 كما أورث عبد الناصر الدكتاتورية فى الأنظمة العربية من بعده المتمثلة فى حكم الفرد الواحد مطلق الصلاحيات

لذلك ومن خلال قناعاتى بما ارتكبه عبد الناصر من اخطاء بل جرائم لن يغفرها له التاريخ المنصف ومن خلال البحث والتحليل فقد رأيت ان ارصد عليكم للدراسة والبحث بعض أشهر جرائم عهد حكم جمال عبد الناصر التاريخية المؤكدة لكل من يبغي الجدال الحنجوري أو المغالطة للحقائق الدامغة

ورغم أن الحكم الناصري قد قال في الحكم الملكي الذي سبقه أكثر مما قاله مالك في الخمر إلى حد تجنيد وتكريس كل الوسائل الحكومية والإعلامية والتعليمية لانتقاد الحكم الملكي السابق والدفاع الكامل والمستميت عن عبد الناصر ورغم استمرار إخفاء أبشع جرائم وأخطاء وأسرار العهد الناصري وحتى الآن فقد آل الحق عز وجل إلا أن يتكشف هذا العهد عن الجرائم الآتية وجميعها حقائق تاريخية لا تقبل الجدل أو المغالطة أو التهرب أو التبرير أو حتى الدفاع عنها ولا ارى مهما كانت من انجازات مزعومة فى ذلك العهد مايرر تلك الجرائم التى أذكرها لإحقاق الحق ولله ثم للوطن والتاريخ حسب قناعتى :

أولاً: جريمة الغدر باللواء محمد نجيب:
وبهذا يكون ناصر هو أول من سنَّ سنن الغدر والخيانة والتنحية والإقصاء والملاحقات والمطاردات والإقامة الجبرية والاستبداد في مصر بتدمير اللواء محمد نجيب وأولاده وعائلته للانفراد بكافة سلطات حكم مصر

ثانيًا: جريمة فصل مصر عن السودان :
وبالرغم من أن الوحدة كانت من أكبر وأشهر الأهداف المزعومة لثورة ناصر فإن ناصر هو أول من أسّس وأيّد وأوجد الحركات الانفصالية فعليًّا في الوطن العربي وذلك بفصل ونزع السودان عن إقليم مصر والسودان

ثالثًا: جريمة شنق المفكر المصري والعربي والإسلامي سيد قطب :
وبتلك الجريمة يكون ناصر هو أول من سن سنن شنق وقتل المفكرين مع سنّ جرائم تفصيل التهم  وتزييف الأحكام القانونية وإلغاء العدل وتأصيل الدكتاتورية والاستبداد في مصر

رابعًا: جرائم ملاحقة ومطاردة وإبادة المعارضين :
يعتبر جمال عبد ناصر هو أول من أباح مبدأ مطاردة وإبادة المعارضين لحكمه وبخاصة الإسلاميون منهم ونظرًا للتكتم الشديد على تلك الجرائم فلا يُعرف بالتحديد كم كانت أعداد آلاف القتلى في هذه الإبادات التاريخية

خامسًا: الجرائم الحنجورية:
يعتبر ناصر هو أول من أسس وسنّ وبذر وأباح في مصر كافة أساليب خداع وتضليل الشعب المصري والعربي والإسلامي بنشر الكذب والخداع والتضليل بما أسس لعهد خداع وتشويه وتغييب الوعي المصري والعربي وذلك بالشعارات البراقة والألفاظ الرنانة والإعلام الفاسد المضلل والخطب الغنائية وخطب الشتائم التي استعان لكتابتها بالكثير من منافقي ومضللي عهده كأمثال محمد حسانين هيكل وغيره بحيث بدأت عهود التنويم الفكري في مصر ولشعب مصر

حتى إنك كنت تستمع لشعارات وأقوال ملائكية رنانة بالرغم من تناقضها الكلِّي مع واقع الأفعال الشيطانية السائرة كمثال مواويل الوحدة العربية التي لم تتحقق ورمي إسرائيل ومَن وراءها في البحر ولم يحدث وارفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعمار ومن تجرأ على رفع رأسه قطعوها له وما إلى ذلك من الأقوال والشعارات الكاذبة التي سمعها وعاشها وحفظها جميع من عاصر تلك الحقبة الحنجورية الخادعة والتي زرعت الخداع والتضليل إلى يومنا هذا

سادسًا: جريمة تدمير الاقتصاد المصري الذي استلمه:
رغم أن العهد الناصري قد جنّد كافة قدراته في تشويه العهد الملكي السابق فلم يستطع ناصر وبجميع أنظمة حكمه أن يزيف التاريخ أو أن يمحو معالمه في استلام ناصر لمصر وهي في أزهى عصورها الاقتصادية والحضارية حيث كان الجنيه المصري يعادل ثمانية جنيهات إسترليني وكان القطن المصري العالمي يُسمّى بالذهب الأبيض ذلك الطمي والقطن المصري الذي تم شنقهما وإعدامهما بالسد العالي الذي كان من الأفضل بناؤه عند منخفض القطارة كما أثبتت كافة البحوث العلمية بعد ذلك ليتم تدمير القطن المصري والزراعة المصرية عصب الاقتصاد المصري لكي يتم تسليم حكم مصر واقتصاد مصر مدينًا وفي أسوأ حالاته

سابعًا: جرائم سن وتأسيس وتأصيل الدكتاتورية والاستبداد في مصر: وذلك بإلغاء كافة الأحزاب المصرية واستبدالها بالاتحاد الاشتراكي وحده وإلغاء وإرهاب وملاحقة وتصفية المعارضة والمعارضين وهو الذي حرّم وجرم الصحافة الحرة لتصبح صحافة حكومية تابعة له وشريكه هيكل ( الذى يقول عنه الرئيس السادات : إنه إنسان مادي وملحد وهو لا ينكر ذلك ويعتقد أن هذه ثقافة ) فقد حول الصحافة  ألى أبواق تسبح بحمدعبد الناصر ليل نهار ولا تكشف ما يرتكب في حق الشعب المصري وجعل سلطة الدولة والإعلام وكل ما له تأثير في حياة المواطنين في يد أصدقائة ومخابراته لتعبث بشرف ومال وعرض الناس، وليقيم ضباطه العلاقات مع الأميرات والراقصات

حيث أستولى صديقه هيكل على مؤسسة الأهرام من أصاحبها وملاكها (مصطفى وعلى أمين) وزج بمصطفى أمين في السجن بإعتباره عميل للأمريكان ليصبح هيكل المراسل الحربي سابقا هو المالك الحقيقي للصحيفة مع ارتكاب جريمة جعل إمامة الأزهر بالتعيين وليس بانتخاب الشيخ الأجدر والأفضل للمسلمين وللإسلام كما كان من قبل وذلك بالإضافة إلى جريمة سنّ وتأسيس وإعادة النزعة الفرعونية والغرور الفرعوني وادّعاء الحكمة المطلقة للزعماء والمتحدثين وذلك يعدّ من أسوأ ما ابتلي به شعب مصر من محن وكوارث نفسية تدميرية حتى ترسبت أشكال جنون العظمة في معظم قيادات وفئات شعب مصر بالجدل الحنجوري والمغالطة والترهيب وادعاء الحكمة وإقرار وتأصيل سنن عدم محاسبة الحكام وألغى دولة القانون وجاء بمصطلح إستباحة الشعب بالإسم الجديد (الشرعية الثورية) فقام بإلغاء المحاكم الشرعية، ونشر الاحتكام للقوانين الوضعية فطرد القضاة وأهانهم حتى تحول القضاء المصري في عهد المخلوع إلى ( نادي القضاة ) مثل أي نادي للكرة والسباحة والذى تحول رئيسه الحالى بقدرة قادر الى المدافع الأول عن القضاء الفاسد والمسيس طبعا

وإن قالوا: إن عبد الناصر طَرَد الاحتلال من مصر؟ فقد ترك جمال عبد الناصر مصر بعد تدمير كافة مرافقها وطرقها وحدائقها الغنّاء خرابًا وإفلاسًا وديونًا وجرائمَ وهزيمة حيث إنه قد سلّم حكم مصر وهي محتلة وخاسرة لسيناء بأكملها وحتى يومنا هذا

ثامنًا: بذر بذور الأحقاد والضغائن في مصر:
وذلك بإشاعة العداوات بين الفقراء والأغنياء والأحقاد الطبقية بزعم أن ناصر يستطيع أن يغيِّر الحكمة الإلهية بأن يساوي ما بين الغني والفقير بالتأميم الزراعي وتعتبر تلك الجريمة الاجتماعية من أبشع جرائم ناصر التي ارتكبها في حق شعب مصر الذي كانت تسوده علاقات المودة والأخوة

وقد كان يمكنه تقريب الفوارق الاجتماعية فقط لو أنه حاول نشر صور وأساليب العدل والرحمة في البلاد وبين العباد لا أن يبذر بذور الفتن والأحقاد الطبقية التي فجّرت مشاعر الأحقاد والضغائن ما بين جموع وطبقات شعب مصر والمتفشية حتى الآن تمامًا وبنفس التطبيق العملي والفعلي للسياسة الاستعمارية المعروفة والشهيرة فرق تسد

تاسعًا: جرائم تدخلات ناصر في الشئون الداخلية للشعوب والحكومات العربية:
وقد كان ذلك بإشاعة مزاعم التحرر والحرية في الوطن العربي فما ذنب شعب ليبيا مثلاً أن يُزاح ملكه العادل السنوسي وأن يُنصَّب معمر القذافى اللقيط الصهيوني بدلاً منه ليذيق شعب ليبيا الهوان والأمرَّيْن لمجرد تحويل الحكم إلى جمهورية مساندة فاشلة

وبالمثل بالتدخل في شئون اليمن لتغيير حكمها بالجيش والعتاد المصري والتى كان نتيجتها مقتل الألاف من الجنود المصريين فى حرب اليمن التى لم يكن لنا فيها ناقه ولا جمل وادت بعد ذلك الى هزيمة 67 النكراء بعد ان عاد الجيش المصرى منهكا من اليمن وما إلى ذلك من كافة تدخلات ناصر في كافة الحكومات العربية لتغييرها ولكن إلى الأسوأ

عاشرًا: جريمة ترك طغيان وفساد المحاسيب والأصدقاء في حكومته:
بحيث أن ما تم فضحه من فساد لهذه الحقبة عن طريق بعض النساء المعاصرات وليس الرجال الخائفين والمرعوبين من فتح مدارس التعريص والتجسس بزعامة صلاح نصر وقواده المعروفين والمشهورين إلى يومنا الحالي وفتح معاهد وكليات الدعارة على مصراعيها للمشير عامر ورفاقه مع الممثلات والمغنيات والمومسات وتأسيس بوليس الآداب فقد كانت بؤرة إفساد مصري وعربي وإسلامي ما زالت نتائجها وثمارها المسممة منتشرة وإلى الآن

الحادي عشر: جريمة نكسة 1967:

فبرغم علم عبد الناصر بفساد حاشيته وغرق معظمهم في وحول الرذيلة والدعارة وأحضان الغواني إلا أنه أصدر قراره بمحاربة إسرائيل ليخاطر بأغلب جيش مصر لكي تتم إبادة معظم جنود مصر المساكين في سيناء في ستة أيام فقط كما يتم تدمير معظم العتاد والسلاح المصري في أيام قلائل وسط الغرور والعنجهية والكذب والخداع الناصري فقد عاش عبد الناصر عشرين عاما في ضجة اعلامية فارغة ومشاريع دعائية واشتراكية خائبة  ثم أفاق على هزيمة تقسم الظهر وعلى انهيار اقتصادي وعلى مائة ألف قتيل تحت رمال سيناء وعتاد عسكري تحول إلي خردة ، وضاع البلد وضاع المواطن

فما ذنب جنود مصر أن يبادوا بفعل قيادة مستهترة وفاسدة وفاشلة وبأن يقادوا إلى مذبحة ومجزرة نكسة الجيش المصري؟

الثاني عشر: جريمة اغتيال المشير عبد الحكيم عامر دون محاكمة عادلة:
وهي جريمة قانونية يعاقب عليها الشرع والقانون تمامًا كمثل الجرائم السابقة باغتيال رفيقه وصديقه وشريكه وزميله في الضباط الأحرار وأقرب المقربين إليه وذلك بالسم الذي أطلق العنان لجميع جرائم القتل بالسم وغير السم التالية في مصر وغير المحصورة العدد أو الأدلة

الثالث عشر: سن وبذر وتأسيس وتأصيل الخدع المسرحية والسينمائية السياسية في مصر:
وذلك بدءًا من افتعال حادث تمثيلية المنصة الشهير لتوفير المبرر لإبادة المعارضة وبخاصة الإسلاميون وصولاً لتمثيلية إعلان التنحي مع إصدار الأوامر للاتحاد الاشتراكي وللمدارس والمصالح الحكومية للخروج في المظاهرات لرفض هذا التنحي في 24 ساعة

وبعد، فهذه أشهر الجرائم التاريخية المؤكدة لحكم جمال عبد الناصر في حق مصر وشعب مصر وفي حق الوطن العربي والوعي العربي أدرجها كمحاولة لإعادة الوعي المصري والعربي إلى أسس الحق والعدل والتفكير المنطقي لرفض وإخراس صيحات الجدل والمغالطات الحنجورية من أيتام عبد الناصر الذين يملئون الفضائيات الأن يرفعون شعرات عبدالناصر من حرية وكرامة انسانية ويتناسون ان عبد الناصر هو اول من داس على الحرية والعدل والكرامة الانسانية فهل تلك الجرائم والحقائق التاريخية المؤكدة تستحق وتستوجب محاكمة وإدانة مرتكبيها ؟ أم تستوجب أن يُصنع تمثال لمرتكبها كإلهٍ يعبده ويقدسه معظم الناصريين المغرَّر بهم بحكم وسائل الإعلام الخادعة والمضللة والمغرضة التي أسسها نفس النظام الفاشل؟

مات عبد الناصر لكنه ترك خلفه اذنابا يمكرون مكر الليل والنهار وهم لا يخجلون من معاداة كل ما هو إسلامى وانهم لا يعادون جماعة بعينها ولا فكرا بعينه وإنما يعادون الإسلام نفسه تلك القيادات المرتزقة من الناصريين المنتفعين والذين جعلوا من الناصرية مهنة ووسيلة للارتزاق والكسب والنهب والشهرة برفع وتسويق الشعارات الثورية والزعامية الرنانة الخادعة كوسيلة للكسب غير المشروع والشهرة الزائفة المضللة عن طريق الجدال الأجوف المغالط وبادعاء الزعامة الكاذبة والحكمة الحمقاء لاستنزاف وتغييب الوعي العربي بمساندة ومعاونة ودعم وتأييد بعض الأنظمة الحاكمة فى الخليج التي تسير على نفس نهج البطش والفساد والمستفيدة من استمرار غياب وتضليل الوعي المصري والعربي

ولما كان كل ما بُني على باطل فهو باطل فمثلما انهارت جميع ثورات ناصر تباعًا كحقائق تاريخية مؤكدة فإن رجوع الوعي المصري والعربي إلى إحقاق الحق والعدل يعتبر الخطوة الواجبة لإنهاء مفاسد وجرائم تلك الحقبة التاريخية الفاسدة لذلك العهد المجرم الفاشل وذلك بوجوب إعادة تحكيم العدل والقانون والدين والمنطق والذي يعدّ الخطوة الأولى الواجبة نحو إزهاق الباطل ومحو الظلم والظلام سواء في مصر أو في العالم العربي قلب الإسلام النابض

ليحق الله الحق بآياته ، والله غالب على أمره .

hamada33

عزيزى الزائر لا تحرمنى من التعليق برأيك

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 143 مشاهدة
نشرت فى 9 إبريل 2013 بواسطة hamada33

ساحة النقاش

حماده عبد الله عبد العال

hamada33
مـوقـع خــاص وشـامـل ويهتـم بكـثـيـر مـن الموضوعـات السـيـاسـيـة والاجـتـمـاعيـة والادبـيـة والتعليميـة وهـذا الموقـع لا يمثـل مؤسسـة أو شـركة أو منظمة أو نشاطا تجاريا أو غيره بـل هـو موقـع شخصـى ونتـاج جـهـد شـخـصـي وتـم إنشـاء هـذا الموقع يوم الأربعاء 8 ديسمبر 2010 »

ابحث داخل الموقع

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,182,706

مــرحـبــاً بــكــم مـعـنـا

هذا الموقع ملك لكم ولجميع الزوار ونرحب بجميع مقترحاتكم لتطوير الموقع صححوا لنا خبرا . أرسلوا لنا معلومة . اكتبوا لنا فكرة . لا تحرمونا من أرائكم بالتعليق على المقالات

---------------

 

 

 
Google

*
*


*

*