فى حوار اليوم عبر التليفون اجراه معى احد الاصدقاء المنتمين لأحد الاحزاب التى اثبتت تواجدها على الارض بسرعة وقوة تحسب لاعضاها وقيادتها رغم انها من الاحزاب الجديدة على الساحة السياسية وكان هذا الصديق يوجه لى دعوة رقيقة للانضمام إلى الحزب ورغم إعجابى الشديد بأداء الحزب وشخوصه الا اننى اعتزرت عن قبول تلك الدعوة لاسباب تخصنى تمنعنى من الانضمام الى اى حزب فى الوقت الحالى وللخلاف الفكرى مع بعض توجهات الحزب الاخيرة إذاء بعض الاحداث الجارية وبدا هذا الصديق معلقا على بعض المنشورات التى اقوم بنشرها على صفحتى الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك ظنا منه اننى ادافع عن جماعة الاخوان المسلمين والرئيس محمد مرسى معترضا على سياساته والعشوائية فى اتخاذ القرارات ومجاملته لجماعتة من الاخوان المسلمين ورغم اتفاقى معه فى كثير من النقاط التى دارت فى الحوار ولكن اختلفنا فى الاسلوب والهدف لجماعة الاخوان والسيد الرئيس واحب ان اوضح بعض النقاط

أولا انا شخصيا لى ملاحظات كثيرة كمواطن مصرى مهموم بهذا الوطن على اداء مؤسسة الرئاسة وجماعة الاخوان المسلمين ولكن نجحت كثير من قوى المعارضه المصرية فى رأيى فى كسب التعاطف الشعبى مع جماعة الاخوان والرئيس مرسى رغم المرارة التى يشعر بها كثير من هؤلاء تجاه جماعة الاخوان والرئيس مرسى وان غضب الشارع المصرى ليس كراهية فى الاخوان بقدر ما هو احساسهم بضعف الرئيس والاخوان فى مواجهة قوى المعارضه وافعالها الصبيانية والاجرامية التى تحاول جر البلاد الى مستنقع الحرب الاهلية وجرجرة الجيش مره اخرى للتدخل فى الشأن السياسى وهذا ما عنينا منه طيلة 60 عاما قد يكون مقصودا منه الزج بالجيش فى الشان الداخلى لصالح قوى اقليمية ودولية اخرى 

ثانيا التناقض والتخبط الذى تقوم به القوى السياسية مدعومه باعلام اجندات على حد وصف الصديق العزيز وأيضا فلول الحزب الوطنى السابق التى مازالت تحلم بالعودة للحكم  وكذلك كراهية البعض للحكم الاسلامى حتى وإن اظهر غير ذلك فالتناقض فى المفاهيم والمبادئ فى نفس العمل أصبح سمه للمعارضه المصرية فإذا حدث من طرف يصبح مشروعا وإذا حدث نفس الشئ من الطرف الاخر يصبح مذموما وهمجيا فمثلا الدعوة للتظاهر امام مدينة الإنتاج الإعلامى سلميًا للاحتاج على الأداء الاعلامى من قنوات الفتنة والعار حرام لأنها تكميم للأفواه أما ممارسة العدوان والإجرام والانتقام من الإخوان ومنعهم من حق الدفاع عن مقراتهم وانفسهم فهو حلال لأنه عمل ثورى تماما مثل إهانة الرئيس واجب وطني كما صرح احدهم
بلطجية التيار الشعبى المجرمين ثوار وشباب الاخوان والتيار الاسلامى المدافعين عن انفسهم مليشيات

لا أعرف ما هو الوصف اللائق الذى يمكن أن يُنْعت به هؤلاء؟ الشىء المؤكد أن أمثال هؤلاء لا يمكن إلا أن يكونوا أعداء للإخوان ورغم أنه قد انكسرت هيبتهم أمام عقر دارهم وفى ذكرى تأسيس جماعتهم التى تحل لأول مرة وهم فى السلطة، وقد أصيب منهم المئات ولهم ١٦٧ مصابًا فى المستشفيات وحُرق لهم ١٠ سيارات ومقاران جديدان يكملان رقم الـ ٣٠ مقرا التى تم إحراقها تحت إشراف أجهزة الدولة.. رغم كل هذه الكوارث إلا أن الإخوان كان قرارهم هو عدم الانجرار إلى العنف والدمار، وقالوا فى موقف جديد يسجله لهم التاريخ فى ضبط النفس من أجل الوطن قالوا : لن نسير على قضبان رسمها لنا الآخرون..  لتنهال موجات التعاطف الشعبى على الإخوان التى دفعت القبطى العجوز مفيد فوزى إلى أن يعلن استنكاره لما جرى أمام مكتب الإرشاد لا لشىء، كما قال إلا لأنه سيحقق شعبية للإخوان.. لعبت أكبر الأدوار فيها الواقعة المؤسفة التى قام بها البلطجية الثوريون عندما اقتحموا مقر حزب الإخوان فى الروضة واقتحموا دورات المياه على الفتيات اللاتى اختبأن فيها واعتدوا عليهن وأخذوا كل ممتلكاتهن ونهبوا المقر وفروا هاربين.. ليجنى الإخوان من الشوك العنب.. وليظهر الفرق جليًا أمام الناس بين اللصوص والجريمة والمجرمين الملثمين بالأقنعة الثورية السوداء المدعومين من قيادات العنف الذين يطلبون السلطة

نعم ننتقد الاخوان والرئيس ولكن لا يمكن ان نقلب الحقائق ويصبح المجرم  ضحية والضحية مجرما لا يمكن ان نكذب اعيننا ونحن نرى الحرق والدمار والفجر فى الخصومة لدرجة ان نرى فى الفضائيات ومواقع الانترنت فيدو لاحد شباب الاخوان يتم سكب البنزين عليه وإشعال النار به وسط ضحكات وشماتة من اشخاص جردوا من كل نواحى الانسانية والدين لدرجة وصف احد هؤلاء المجردين من ادميتهم معلقا على صورة الشاب المحروق ( خروف مشوى )

نعم ننتقد الاخوان والرئيس ولكن لا يمكن تحميل الرئيس وحده ومعه جماعة الاخوان  كل الدماء التى سالت نعم هناك مسئولية سياسية ولكن هناك مسئولية جنائية تقع على بعض القوى الطامعة فى السلطة التى على استعداد لاسقاط الدولة وحرق الوطن لافشال الرئيس فجيكا قتل قبل الاعلان الدستورى فى احداث ذكرى محمد محمود نعم جيكا كان لابد ان يقتل لاشعال الفتنة وايجاد المبرر للهجوم على الرئاسة والمتجرة بدمه ودم الشاب المصرى محمد الجندى الذى اثبتت كل التحقيقات وشهود العيان وتقارير الطب الشرعى انه مات فى حادث سيارة ومازال المتاجرون يصرون على انه مات وعذب فى مقرات الامن المركزى دون تقديم دليل واحد حتى الان فتش عن المستفيد

لم يكن الرئيس سببا فى عشرات الضحايا فى احداث بورسعيد فاحداث بورسعيد الأولى  حدثت فى ظل حكم المجلس العسكرى وليس محمد مرسى واحداث بورسعيد الثانية كانت نتيجه لحكم قضائى لم يكن لمحمد مرسى اى دخل فى هذا الحكم قد يقول البعض كان على الرئيس مرسى اتخاذ التدابير الأمنية لمواجهة الحدث ولكن فى ظل تدهور جهاز الشرطه المتعمد من داخل الجهاز وخارجه ماذا كان ليستطيع الرئيس ان يفعل هل فعلها المجلس العسكرى وهو كان لديه من القوات العسكرية والشرطية فى منع الاحداث الاولى فى ظل الشحن الاعلامى والعداء التاريخى بين التراس الاهلى والمصرى وحدث ماحدث حتى نحمل مرسى المسئولية هل استطاع المجلس العسكرى ان يحكم سيطرته على الامن طوال عام ونصف التى حكمها حتى يفعلها مرسى فى ظل العداء التاريخى ما بين جهاز الشرطه والتيار الاسلامى والتخازل المتعمد من بعض القيادات الشرطية لاضعاف الرئيس قد يقول البعض لماذا لم يقم الرئيس بتطهير جهاز الشرطه ؟

والجواب اى تطهير يقصدون إذا كان الغالبية العظمى من الجهاز عقيدتها ضد جماعة الاخوان أى تطهير يقصون فى ظل اعلام متربص وجاهز بقائمة من الاتهامات حول اخونة الشرطه واقالة الشرفاء واستبدالهم باعضاء جماعة الاخوان ولا اعرف كيف ومن المعروف أن كلية الشرطه كانت محظور الإلتحاق بها لاعضاء جماعة الاخوان وكل التيار الاسلامى حتى الان وقضية الضباط الملتحون وعددهم لا يتجاوز العشرات ومنعهم من العودة لعملهم رغم احكام القاء لصالحهم خير شاهدعلى ذلك

اى تطهير يقصدون فى ظل قوى سياسية تنتقد الداخلية على الفضائيات وتضع ايدها مع قيادات الشرطه الموالية للنظام السابق وتقف عائقا امام اى تطهير

نعم ننتقد الرئيس ولكن تربص المعارضة التى ليس لها مثيل فى اى دولة محترمة ورفضها لاى حوارات ومبادرات للتهدئة والحوار جعل التعاطف مع الرئيس رغم كل النقد فى ازدياد

كنت اتمنى ان ياتى اليوم ليستطيع الناس انتقاد الرئيس دون خوف ولكن لم أكن اتخيل ان ياتى اليوم الذى ارى فيه إهانة الرئيس واجب وطنى كما قال احدهم بل التجاوز فى السب والإهانة بشتم الأب والأم والخوض فى الاعراض وممارسة الكذب ضد الرئيس ليل نهار دون خجل

نعم الرئيس له اخطاء ولكن بعض قوى المعارضه تمارس الخطيئة وهناك فرق ما بين الخطا والخطيئة

hamada33

عزيزى الزائر لا تحرمنى من التعليق برأيك

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 165 مشاهدة
نشرت فى 26 مارس 2013 بواسطة hamada33

ساحة النقاش

حماده عبد الله عبد العال

hamada33
مـوقـع خــاص وشـامـل ويهتـم بكـثـيـر مـن الموضوعـات السـيـاسـيـة والاجـتـمـاعيـة والادبـيـة والتعليميـة وهـذا الموقـع لا يمثـل مؤسسـة أو شـركة أو منظمة أو نشاطا تجاريا أو غيره بـل هـو موقـع شخصـى ونتـاج جـهـد شـخـصـي وتـم إنشـاء هـذا الموقع يوم الأربعاء 8 ديسمبر 2010 »

ابحث داخل الموقع

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,182,860

مــرحـبــاً بــكــم مـعـنـا

هذا الموقع ملك لكم ولجميع الزوار ونرحب بجميع مقترحاتكم لتطوير الموقع صححوا لنا خبرا . أرسلوا لنا معلومة . اكتبوا لنا فكرة . لا تحرمونا من أرائكم بالتعليق على المقالات

---------------

 

 

 
Google

*
*


*

*