جبهة الانقاذ للاسف الشديد بدلا من ان تكون مقوما للنظام الجديد ومصححا للاعوجاجات التي قد تحدث من طرف الحاكمين الجدد الذين جاؤوا بانتخابات لايمكن الطعن فيها

لكن للاسف الشديد نظرا لضيق الافق السياسي وتحكم العجلة والاستعجال في فكر بعضهم لحداثتهم بالديمقراطية ولحداثة عهد بعضهم بالسياسة أصلا كالدستور ورئيسه الدكتور البرادعي وهزالة بعض الاحزاب التقليدية والعتيدة التي ترهلت بفعل نوائب الزمان وغث رصيدها السياسي عبر السنين والعقود الطويلة كالوفد وافلاس بعضها كحزب رفعت السعيد الشيوعي وتعاسة البعض الذي انقلب بـ180 درجة من أقصى اليسار الى أقصى اليمين بفعل هذا العوار وهذا الخوار المتهور احيانا والمدروس أخرى والمستثمر للاحداث تارة ثالثة او محرض ثم اما متبرئ او مستثمر حسب الظروف والنتائج يبدو ان الشعب المصري انكشفت الحقيقة أمام عينيه فلم يعد يصدق ما يقال على الفضائيات من طرف رموز الجبهة التي بدات تصغر في عينيه شيئا فشيا الى ان أصبحت مليونياتهم مجتمعة بالاضافة الى الفلول والبلطجية بضع مئات او بضع آلاف على اكبر تقدير

انظر الى ما قالته الجبهة واعلامها ورموزها ومواقعهم اللكترونية وتناقله غيرهم
14 حزبا وحركة بالاضافة الى شخصيات معروفة سيتظاهرون في مليونية ارجاع الكرامة أمام مقر جماعة الاخوان المسلمين بالمقطم .. لكنها في الحقيقة كانت جمعة أضاعة ما تبقى من كرامة جبهة الانقاذ تماما

ان كانت 14 حزبا وحركة بالاضافة الى شخصيات عامة ناهيك عن المأجوزرين والبلطجية والفلول الذين تتقاطع مصالحهم المشتركة ضد الاخوان والتيار الاسلامى وضد الرئيس فان العدد الذي حضر تعرية لما تبقى من عذرية جبهة الانقاذ واظهار لعوراتها وفضح لسوآتها فياليتهم لم يفعلوا لأن في ذلك كان خيرا لهم
لأنهم بسبب هذه الفضائح والمهزلة المتكررة كلما مر يوم أو دعوا الى مظاهرات او "مليونيات"التي أصبحت عند الشعب المصري الواعي تثير الاشمئزاز والملل وأصبح يسميها بالمئوية وليست "المليونية وما ذادها سوءا وسخطا
الحرق والتدمير والبلطجة واقتحام بيوت الله ومحاصرتها والاعتداء على المصلين

اذن فمسيرات او فعاليات جبهة الانقاذ اليوم التي اطلقت جمعة اعادة الكرامة "22مارس 2013 ليست كذلك بل هي :"جمعة فقدان لكرامة الانقاذ " رغم طول قامة رموزها وصولجان من يقف وراءها من رجال واعلام
ويكفي ان اشير الى أن اول من عرف ذلك وتوصل اليه هو القيادي البارز في حزب البرادي : حسام عيسى الذي عدد اسباب استقالته التي لم تكن اقلها الكذب والتزوير فان كان الكذب داخل الحزب هو السائد فكيف يؤمن الكذب والتزوير من هؤلاء على الشعب والاخوان ؟
.هذا من جهة ومن جهة ثانية فان ما ردده كثير من رموز وشباب الجبهة مثير للدهشة ودليل على وصول هؤلاء الى اسفل سافلين من الانحطاط الفكري وبؤس تفكيرهم وافلاسهم السياسي الذي لن تقوم لهم قائمة الا بأطر واعية وطنية مخلصة من غير هؤلاء وقد بدا ان السيد طارق علي انسحب من الدستور وقال بان سياسته ستدفع بالبلاد الى حرب اهلية وهو امر يرفضه كل شريف لكن وقائع اليوم اكدت ان حزب الدستور ماض بقيادته المتهورة في خطه التخريبي الى النهاية لأن من دمر أقدم حضارة في العالم مثل العراق من السهل ان يقضي على أى حضارة أخرى حتى لو كانت حضارة بلده مصر وكمثال آخر على افلاس الجبهة الاخ : حسام عيسى المنسحب من الدستور اليوم وهي كلها بدايات ستشكل الجيل القادم الرافض للبننة او صوملة او عرقنة مصر الجيل الذي يعي استحالة اقصاء طرف هكذا بأعمال بئيسة بربرية همجية غير محسوبة العواقب وان النزال يجب ان يكون بالانتخابات وخدمة المواطنين وبوضع اليد مع ايدي شريفة وليس مع البلاطجة والمخربين والمأجورين لذلك حمل حسام عيسى هؤلاء الشباب المسؤولية قائلا :

«عرفت وجوها قبيحة تعتمد الكذب والتزوير منهاجا للعمل، ولأننى تعودت على مواجهة الأقوياء وأصحاب المبادئ، ولا أعرف سبيلا للتعامل مع الجبن والخسة والكذب، ولا للعمل مع الصغار، فقد قررت أن أترك هذا الحزب منذ اليوم».

وأضاف "

مطمئن تماما إلى أن شباب الحزب العظيم قادر على مواجهة هؤلاء ودحرهم؛ لان الشباب ـ كما قال البرادعى ـ هو بالضرورة من سيرث الحزب فى سبتمبر القادم

اذا ماذا لو اعلن التيار الاسلامي وسط دعوات من قبل بعض الشباب على بعض مواقع التواصل الاجتماعى التظاهر ضد حزب الدستور او الوفد او التيار الشعبي والهجوم على مقراتهم المركزية ؟ ايستطيع هؤلاء ان يتركوا مقراتهم للاخوان او للتيار الاسلامي يعبث بها ؟ ام انه سيحمي مقراته .. وماذا لو اصر افتراضا الاخوان ان يقتحموا المقرات....  الى اين ستنتهي الامور؟؟؟
باي صفة يمكن ان نصف بها تلك الاعمال التي قام بها البلاطجة ضد شباب الاخوان في المساجد وفي العقار بالمقطم وفي الشوارع المؤدية الى المقطم ؟؟؟ ام ان الراي العام لا يعرف الحقيقة كاملة رغم التضليل الاعلام والمراوغات الصبيانية للانقاذ والمتعاطفين معهم ؟ ثم هل يصدق العالم ان الشعب المصري يتمثل في مئات هنا وهناك تشعل النار وتخرب وترمي الاجهزة الامنية والابنية الامنية والحكومية والاملاك العامة والخاصة بالحجارة ؟؟ وهل يعقل ان يزاح رئيس منتخب بالملايين بشعارات بضع بلاطجة ومخربين ؟
انه العبث العبث بعينه عبث جعل الانقاذ ورموزها يصغرون في عيون الشعب المصري الى درجة التلاشي التلقائي ..... لكن رغم ذلك لا زالت تكابر وتعطي الغطاء السياسي للبلطجة والتخريب والحرق والتعدي على الاملاك العامة والخاصة

 

 

hamada33

عزيزى الزائر لا تحرمنى من التعليق برأيك

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 159 مشاهدة
نشرت فى 24 مارس 2013 بواسطة hamada33

ساحة النقاش

حماده عبد الله عبد العال

hamada33
مـوقـع خــاص وشـامـل ويهتـم بكـثـيـر مـن الموضوعـات السـيـاسـيـة والاجـتـمـاعيـة والادبـيـة والتعليميـة وهـذا الموقـع لا يمثـل مؤسسـة أو شـركة أو منظمة أو نشاطا تجاريا أو غيره بـل هـو موقـع شخصـى ونتـاج جـهـد شـخـصـي وتـم إنشـاء هـذا الموقع يوم الأربعاء 8 ديسمبر 2010 »

ابحث داخل الموقع

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,182,773

مــرحـبــاً بــكــم مـعـنـا

هذا الموقع ملك لكم ولجميع الزوار ونرحب بجميع مقترحاتكم لتطوير الموقع صححوا لنا خبرا . أرسلوا لنا معلومة . اكتبوا لنا فكرة . لا تحرمونا من أرائكم بالتعليق على المقالات

---------------

 

 

 
Google

*
*


*

*