بقلم : هالة سعيد 

عندما أتذكر رابعة أشعر بالأم يعتصر قلبى أتسأل متى يأتى نصر الله ونقتص من القتلة ، ومع الأحداث الجارية الأن أشعر أن النصر قريب وأن الانقلاب يتنفس أنفاسة الاخيرة .عندما حدثت أحداث 30 سونيا الذى يدعى بعض أنصاف السياسين وانصار الانقلاب أنها ثورة , كان وقتها نشعر بان مخطط ما يدور لخطف ثورتنا وانتصار الثورة المضادة وعندما ظهر السيسى لتحذير من تدخل القوات المسلحة مدعيا ان هذا بناء على طلب قطاع كبير من الشعب , لم نشك انه قد يغدر بالرئيس الشرعى وكنا نلوم على الشيخ حازم انه يقول عليه ممثل عاطفى ويحذرنا منه ولكنه اتضح انه هو الذى يفهم هذا الذئب الماكر والذئاب اللذين حوله.ذهبت الى ميدان رابعة يوم 2/7 للمشاركة فى الفعاليات وكان لدينا الامل ان الاعداد الهائلة التى كانت تتوافد على الميدان توضح الرؤية جيدا ويكون معالجة الوضع الذى عليه البلد فى هذا الوقت لمصلحة الشعب فى المقام الاول ... ولكن للاسف يوم 3/7  المشؤم كان كالصاعقة على رؤسنا وصدق الشيخ حازم فى توقعاته  وتوالت الاحداث وفى يوم مجزرة الحرس الجمهورى الذى كان بداية المجازر الذى ارتكبها العسكر وسقط القناع عن وجهه القبيح , بل بدات تتوالى سقوط الاقنعة وظهرت شخصيات كثيرة على حقيقتها كنا خدعنا فيها منها من كان يدعى انه ثورى ومناضل واخرون يدعون انهم معارضون  ولكنهم فى حقيقة الامر هم اصحاب مصالح ولايسعون الا وراء مطامعهم .وبعد مرور عام عرفنا فى خلالها الكثير من المخططات التى كانت تدور فى الكواليس بين قيادات الثورة المضادة من رجال المجلس العسكرى ورجال اعمال فاسدين ورجال مبارك من اعضاء الحزب الوطنى ورجال اعلام وصحفيين وسياسينعرفنا من هم الثوريين الحقيقيون وعلى استعدادان يضحى بدمه وحياته من اجل الوطن . عرفنا من هم ركبوا الثورة وأدعوا البطولة ساعين وراء الشهرة والظهور فى الميديا اليوم يوم 3/7/2014 يوم الغضب بركان بدا فى الغليان بميدان رابعة والنهضة  حتى انفجر وانتشرت نيران الثورة فى كل شارع من شوارع مصر.
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 110 مشاهدة
نشرت فى 8 يوليو 2014 بواسطة halass

مجلة.. الفنكوش

halass
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,144