ملخص رسالة دكتوراه
مقدمة من السيد الدكتور/ حسين إمام خطاب
التلوث بواسطة المركبات الكلورية العضوية شبه المتطايرة بشمال شرق مصر.

موضوع البحث:

يعتبر التلوث البيئى من أهم مشكلات العصر الحديث والذى يجب أن تتكاتف جميع الأجهزة التنفيذية والشعبية للحد من انتشاره والعمل على خلق تكنولوجيا حديثة تعتمد على مواد أولية ليس لها آثار سلبية على البيئة.

والإنسان بطبيعة الحال واحد من مكونات البيئة دائم التأثير والتأثر فى إطار التفاعل المستمر مع عناصرها المختلفة.

الخلل الذى يحدثه الإنسان بنشاطاته المختلفة فى مكان ما يمكن أن يسبب تأثيرات ملحوظة فى أماكن أخرى قريبة أو بعيدة بصورة عاجلة أو متأخرة وآجلة.

علاقة الإنسان بالبيئة علاقة متوازنة.

إن البيئة استطاعت وتستطيع دائماً أن تجدد نفسها وتحمى نفسها من الإصابات التى تتعرض لها بفعل الإنسان.

مصادر التلوث بالعناصر الثقيلة:

الصرف الصناعى – الصرف الزراعى – عوادم ناتجة من عملبة الإحتراق.

الهدف من البحث:

هو دراسة تأثير التلوث الناتج عن بعض العناصر الثقيلة فى الماء والتلابة والنباتات والكائنات الحية المائية وتأثيرها على صحة الإنسان.

العناصر التى تم البحث فيها هم سبعة عناصر وهم:

( زئبقرصاص – كادميوم – كروم – زنك – حديد – نحاس)

وقد تم اختيار هذه العناصر على أساس أنها تعتبر ادلة للتلوث وأدلة لمصدره الناتج من عمليات الاحتراق أو الناتج من الصرف الصناعى أو الصرف الزراعى.

  •   اثبات أن العناصر الثقيلة تتراكم فى السلسلة الغذائية.
  •  تقييم الأضرار الناتجة من تراكم هذه العناصر فى السلسلة الغذائية.
  •  اقتراح مجموعة من التوصيات تضمن الحد من انتشار هذه الملوثات.
  •  والجداول المرفقة توضح التركيزات المختلفة التى تم التوصل اليها فى كل من: الماء والتربة والكائنات الحية للعناصر المذكورة.

 

أهمية البحث:

يقدم البحث الخلفية العلمية للتلوث بالعناصر الثقيلة لكل من الماء والتربة والكائنات الحية، وتأثيرها على صحة الإنسان وطرق وصور انتشار هذه العناصر فى البيئة. وكيفية الحد من انتشارها فى البيئة كقضية عامة تستحق الدراسة والبحث بعد أن ثبت الضرر التى تسببه هذه العناصر بعد تراكمها فى جسم الانسان والأضرار الصحية التى تعود على الإنسان.

موضوع البحث:

من خلال تحليل لبعض العناصر التى تم جمعها من عدة مناطق متفرقة وعلى مسافات متساوية بمقاطعة سليجوبايرلندا الشمالية شملت مناطق ذات كثافة صناعية ومناطق ذات احمال سكانية ومناطق زراعية.

تم أخذ عينات مياه وعينات من الأسماك والقواقع البحرية، وعينات أخرى من مناطق Background للمقارنة.

تم عمل دراسات مقارنة مع عينات من مناطق أخرى ذات طبيعة أخرى.

مكونات البحث:

<!--[if !supportLists]-->-  دراسة تأثير بعض العناصر الثقيلة على البيئة وعلى صحة الإنسان.

<!--تأثير سمية كل عنصر من العناصر السبعة كلاً على حدى فى البيئة وقياس تركيزها فى كل من: الماء – التربة – الكائنات الحية.

<!--تثبيط العناصر الثقيلة – زيادة تركيزها – خفض تركيزها.

<!--أماكن تواجد العناصر الثقيلة فى البيئة ومصدرها.

<!--صور تواجد الزئبق فى الطبيعة – صور الزئبق الضارة – تأثير سمية الزئبق على الأسماك – الماء – التربة – الكائنات الحية – صور تراكم الزئبق – كمية تراكم الزئبق وزيادة التركيز – الخطر التراكمى – الخطر القياسى.

<!--تأثير التلوث بالرصاص فى الهواء – التلوث بالرصاص فى المواد الغذائية – تأثير الرصاص على صحة الإنسان – تحلل الرصاص وتوزيعه وانتشاره فى البيئة – التأثير السام للرصاص.

<!--التأثير السام لعنصر الكادميوم – الهدم والبناء لعنصر الكادميوم.

<!--[if !supportLists]-->-  التأثير السام لعنصر الكروم – الصور التى يوجد عليها الكروم – تأثير انتشار الكروم فى الماء وفى التربة.

<!--تأثير انتشار الزنك فى البيئة – تأثير انتشار الحديد فى البيئة – تأثير انتشار النحاس.

حجم المشكلة:

دور الايكوتكسولوجى فى تقدير نقطة التصادم البيئى – تقدير الخطر القياسى والضرر القياسى – تعريف ال Hazard Assess Ment – التقدير الوضعى – تقدير الأثر الضار على البيئة – التركيز الحيوى للملوثات – النشاط البيولوجى للعناصر الثقيلة – صور تراكم العناصر الثقيلة فى جسم الإنسان – الضرر الناتج من تراكم العناصرالثقيلة على صحة الإنسان.
الخلاصة:

بعد تحليل العينات أثبت أن هذه العناصر تسبب تلوث بيئى عام فى هذه المقاطعة وقد تم اختيار هذه العناصر بسبب:

<!--انتشارها الواسع فى مجال الصناعة والزراعة قدرتها العالية على التركيز والتراكم فى السلسلة الغذائية التى تؤدى فى النهاية إلى ظهور بعض الأمراض المزمنة التى تضر بصحة الإنسان.

<!--الماء والتربة والكائنات الحية لها القدرة على امتصاص واختزان مباشر وغير مباشر للعناصر الثقيلة وأن تلك لعناصر تمثل خطر شديد على البيئة وعلى صحة الإنسان وقد لوحظ فى السنوات الأخيرة ارتفاع معل تركيزها فى البيئة وهذا راجع إلى التطور التكنولوجى الذى يسعى الإنسان دائماً إلى تطويره دون النظر إلى ظروف البيئة والعمل على حمايتها، وعلى الرغم من صدور العديد من القوانين والتشريعات لحماية البيئة فالإنساان كمستهلك أولى يعتبر الكائن الأكثر ضرراً من التلوث الناتج من العناصر الثقيلة سواء عن طريق الهواء أو الماء أو الغذاء مما يعرضه للعديد من الأمراض الخطيرة.

*** للإطلاع يرجى زيارة مكتبة الهيئة***

 

إعداد/ أسماء أحمد.
إشراف م./ زينب عثمان.

المصدر: جامعة الدراسات بمدينة سينًا

ساحة النقاش

مكتبة الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية

gafrdlibrary
عنوان الهيئة: القطعة رقم (210) بالقطاع الثانى-حى مركز المدينة-التجمع الخامس-القاهرة الجديدة- Email: [email protected] »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,389,922

اخر إصدارات كتب المكتبة