جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لا خَيْرَ في صَحْبٍ
وَخَيْرُ عافِيَةٍ تَعيشُ بِصَوْنِها
تَرْكَ اللِّجاجِ وَقِلَّةَ الخُلَطاءِ
فالعِزُّ في عُزْلٍ تَنامُ نُفوسُنا
والصَّمْتُ بابٌ لِلنَّجاةِ مُضاءِ
لا خَيْرَ في صَحْبٍ يُثيرُ حَديثُهُمْ
هَمًّا إِذا نَطَقُوا وَزادَ شَقاءِ
فالْمَرْءُ يَحْفَظُ يَوْمَهُ بِسَكاتِهِ
وَيَرى السَّعادةَ إِنْ صَفا وَيَضاءِ
وَمَنِ احْتَمى مِنْ شَرِّهِمْ في صَمْتِهِ
هَطَلَتْ عَلَيْهِ رَحْمَةٌ وَهَناءِ
فالناسُ في دارِ المُزاحِمِ فِتْنَةٌ
والبُعْدُ عَنْهُمْ راحَةٌ وَدَواءِ
إِنَّ السَّلامَةَ في اعْتِزالِ غَواهِلٍ
إِنْ ضَجَّ حَوْلَ الْمَرْءِ كُلُّ هَراءِ
فاسْلُكْ لِنَفْسِكَ دَرْبَ صَوْنِ هُدوئِها
فَالْخَيْرُ في دَرْبِ الهُدوءِ نَماءِ
ما نالَ عَيْشًا آمِنًا مَنْ خالَطُوا
بَلْ نالَهُ مَنْ عاشَ وَهْوَ انْزِواءِ
فالْصَفْحُ عَنْ دُنْيا الأَذى مِنْ حِكْمَةٍ
والْعِزُّ لِلأَحْرارِ حِينَ اسْتِعْلاءِ
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن القصيدة بحر الكامل
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش