جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أحبُّ الزهورَ حُسنًا
أحبُّ الزهورَ حُسنًا في شفراتها
ينادمُ قلبي مثل لحنٍ في الوصال
إذا لاح في كفّ الربيع تفتّح
ترقص روحي في ضياءٍ عذبٍ واعتلال
وأعشقُ منها قبلةً إذا ما مالت
كأن شهيق العطر من نفس الغزال
إذا مرّ نسري فوق وادي رؤوسها
أفاق الهوى سكرانًا يهذي بلا ملال
وفي قدسها لونٌ يحدّث نفسه
ويهتف: هل في الأرض غيري من الجمال؟
كأن بها سرّ الخلود قد تشرّب
فما ذاب فيها العمر إلا على حال
تضيء إذا أغفى النهار وترتوي
وتورق في صدري كحلمٍ من الخيال
إذا ضحكت ورداتُها فوق غصنها
بكى قلبي المشتاق من فرط الاحتمال
أسافر فيها كلما لاح وجهها
فأهوى وأعلو بين عطرٍ وانفعال
وما لامستني نضرةٌ من صفائها
إلا وكتبتُ الحب فيها على ظلالي
فهذي الزهورُ الدهر يشهد أنها
رفيقة عشق صادقٌ لا يختال
وفي كل بستانٍ إذا لاح ورده
أرى وجه من أحببت محفورًا ببالي
فسبحان من أهدى الزهور لروحنا
فصارت دواء القلب في لحظة الوصال
إذا شئت زدتك من عبير قصائدي
وأهديتك بستانًا من الشعرِ بِاكْتِمَال
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن القصيدة بحر الطويل
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش