تكنولوجيا المخصبات الحيوية وتطبيقاتها 
فى زيادة خصوبة التربة
 
نشرة رقم  1113- 2008
المادة العلمية :معهد بحوث الأراضى والمياه
 
 
مقدمة
 المخصبات الآزوتية
احتياطات ضرورية
المخصبات الفوسفاتية
ثالثاً : المخصبات الحيوية البوتاسية
 
 
 
من العناصر الغذائية
1- النيتروجين               2- الفسفور                 3- البوتاسيوم
مقدمة :
     لإنتاج كميات وفيرة من أى محصول ينبغى دائماً مراعاة إضافة النسبة الملائمة من الأسمدة الآزوتية والفوسفاتية والبوتاسية خلال العمليات الزراعية ، ولأن مثل هذه الأسمدة تتسم بارتفاع أسعارها لزيادة الطلب عليها بعد تزايد المساحة المحصولية ، كان لا بد من إيجاد حل بديل يتمثل فى المخصبات الحيوية التى تتميز برخص سعرها وبقدرتها العالية على زيادة خصوبة التربة ورفع ناتج المحاصيل وتحسين نوعيتها.
رجوع
أولاً المخصبات الآزوتية
     1- مخصب الريزوبيا للبقوليات والتى بدأ تسويقها على نطاق تجارى منذ سنوات فى مصر باسم العقدينحيث تستجيب المحاصيل البقولية إلى التلقيح البكتيرى لوجود سلالات بكتيرية متخصصة لها القدرة على تثبيت الآزوت الجوى وامداده للنبات عن طريق المعيشة التكافلية بين النبات والبكتريا . ومن أمثلتها :
     * ريزوباكترين : بمعدل 1 كيس / للفدان تخلط بالتقاوى قبل الزراعة مباشرة أو ينثر على الأرض .
     * العقدين : مخصص للمحاصيل البقولية . بمعدل 1 كيس للفدان- تخلط مع التقاوى ، ويجب أن يكون اسم الكيس مع اسم المحصول البقولى ( حقلية - خضر ) برسيم - فول صويا - فول سودانى - عدس - حلبة - لوبيا - فاصوليا .
رجوع
     2- مخصب الأزوتوباكترين المحتوى على بكتريا الأزوتوباكتر المثبتة للآزوت الجوى ويستخدم لمحاصيل الحبوب مثل القمح - الشعير- الذرة - الأرز - والمحاصيل السكرية مثل قصب السكر - بنجر السكر وكذلك الخضر والفاكهة ومن أمثلتها :
     * النتروبين : ويستخدم للمحاصيل الحقلية بمعدل 2 - 3 كيس للفدان ولأشجار الفاكهة : عمر 1 - 2 سنة : بمعدل كيس كل 10 شجيرات . عمر أكبر من 2 سنة 2 كيس كل 10 أشجار .
     * نتريكو : بمعدل كيس / للفدان طرق الاستخدام كما يلى :
     1) يخلط جيداً مع التقاوى ثم الزراعة مباشرة ثم الرى .
     2) يخلط مع كمية من التراب ( مقطف ) يوضع تكبيش أو سرسبة قبل رية المحاياه .
     3) يذاب محتويات الكيس فى 2 لتر ماء ثم يوضع فى السمادة ثم الرى .
     4) فى حالة الأشجار التى تروى بالغمر : يخلط 2 كيس مع كمية من التراب ( شيكارة ) جيداً ويوضع تكبيشاً بجوار الأشجار ثم الرى مباشرة.
رجوع
     3- مخصب السيريالين : المحتوى على بكتريا الأزوسيريليوم الذى يستخدم كمخصب لحبوب النجيليات : يحتاج الفدان 2 - 10 كيس حسب نوع المحصول ، يخلط جيداً بالتقاوى ثم الرى مباشرة .
     4- مخصب السيانوبكترين : يحتوى على خليط من سلالات السيانوبكتريا يستخدم كما يلى :
أ) المحاصيل الحقلية النجيلية القمح - الشعير - الذرة .
     * بعد الإنبات مباشرة : يخلط 2 كيس بالتراب ثم تنثر قبل الرى .
     * بعد 35 يوم من الإنبات : يخلط كيس بالتراب ثم ينثر قبل الرى .
رجوع
ب) الأرز
     * بعد الشتل : يخلط كيس بالتراب ثم ينثر على الأرض
     * بعد البدار 40 يوم يخلط كيس بالتراب ثم ينثر ثم الرى مباشرة .
     * فى حالة الأراضى الجديدة تضاعف كمية المخصب .
الموزع : محطة البحوث فى بهتيم .
رجوع
     5- بلوجرين : مخصب جيد للأرز ، يحتوى على الطحالب الخضراء المزرقة تقوم بتثبيت الآزوت الجوى فى أجسامها بتحويلها إلى مركبات آزوتية يمكن لنباتات الأرز الاستفادة منها بتزويده بالآزوت .
     6- الأزولا : هو نبات مرخى يعيش طافياً على سطح الماء فى أراضى الأرز تكافلياً مع الطحالب حيث يقوم بتثبيت الآزوت الجوى ليستفيد نباتات الأرز ، ويعمل كسماد أخضر يزيد خصوبة التربة .
رجوع
الموزع : معهد الأراضى ، شارع جامعة القاهرة . الجيزة .
     7- البيوفين : مخصب حيوى لمحاصيل الحبوب والخضر والفاكهة ومحسن للتربة يحضر من أحد مخلفات قصب السكر ويستخدم كما يلى :
     * مع التقاوى : بمعدل كيلو جرام للفدان تخلط جيد مع التقاوى مع
5 جم من الصمغ توضع فى كوب ماء ثم تخلط جيداً مع التقاوى ثم تترك لتجف بعيداً عن الشمس ثم تزرع وتروى مباشرة .
     - ثم بعد شهر من الزراعة بمعدل 5 لتر / للفدان تخلط مع 600 - 800 لتر ماء ثم ترش على سطح التربة بجوار النباتات ثم الرى مباشرة .
رجوع
     - ثم قبل التزهير بشهر بمعدل 5 لتر / فدان كما سبق .
    * مع أشجار الفاكهة : بمعدل 50 سم3 / شجرة كل شهر حتى التزهير وفيها يخلط 50 سم3مع 5 لتر ماء ثم ترش حول الشجرة ثم تخلط بالتربة .
     * فى حالة الرى بالتنقيط تضاف كمية اللقاح السائل فى كل محبس آخر 10 دقائق من الرى .
     * الصلاحية : الجاف 3 شهور من تاريخ الإنتاج . السائل 72 ساعة من تاريخ الإنتاج .
الموزع : معهد الأراضى ، شارع جامعة القاهرة . الجيزة . ت : 35720608
رجوع
     8- ميكروبين : مخصب حيوى يتكون من بكتيريا مثبتة للآزوت الجوى وبكتريا ميسرة للفسفور الأرضى .
     يستخدم للمحاصيل بمعدل 4 لتر / للفدان .
طريقة استخدام المخصب الآزوتى البودر ( الصلب )
     1- يذاب حوالى 5 جم صمغ فى كوب ماء دافئ ويقلب جيد اً.
     2- تفرد التقاوى على مفرش نظيف ثم تندى بالمحلول الصمغى السابق تحضيره ثم تقلب جيداً ويترك ليجف فى مكان هاوى بعيداً عن أشعة الشمس .
     3- تخلط التقاوى بالمخصب الحيوى جيداً ثم تزرع مباشرة .
     4- تروى الأرض بعد الزراعة مباشرة ( رية الزراعة ) على أن يكون معدل تدفق المياه بطئ .
فوائد المخصبات الحيوية الآزوتية
     1- توفير كمية السماد الآزوتى الكيماوى المقررة للفدان بنسبة 85% فى المحاصيل البقولية و25% المحاصيل غير البقولية .
     2- زيادة مؤكدة فى المحصول وتحسين نوعيته .
     3- زيادة امتصاص النبات للعناصر الكبرى والصغرى .
     4- يساعد النبات على مقاومة أمراض الجذور .
     5- تقليل تكلفة الأسمدة الآزوتية الكيماوية .
     6- تقليل تكلفة المبيدات المسببة لأمراض الجذور .
     7- زيادة إيراد الفدان نتيجة تقليل التكلفة .
     8- تقليل نسبة التلوث البيئى الناتج عن استخدام الأسمدة الكيماوية الازوتية والمبيدات الكيماوية .
     9- تستخدم بنجاح فى نظم الرى الجديدة ( الرش - التنقيط ) .
     10- امداد التربة بمواد تشجع نمو المحاصيل .
     11- تحسين خواص التربة الطبيعية والكيماوية .
      12- زيادة نسبة البروتين فى محاصيل العلف والحبوب وفول الصويا.
     13- البيرفين يستخدم فى الأراضى الجديدة ( الرملية - الجيرية ) فيحسن قوامها ويزيد المحتوى العضوى والبكتيرى لهذه الأراضى .
رجوع
احتياطات ضرورية
      1- يجب عدم استخدام المخصب الحيوى بعد إنتهاء فترة صلاحيته .
     2- يجب حفظ المخصب لحين استخدامه فى مكان بارد بعيداً عن أشعة الشمس ( يفضل استخدام ثلاجة للحفظ ) .
      3- يجب عدم خلط المخصب الحيوى بالتقاوى المعاملة بالمطهرات .
     4-لا يسمح بخلط المخصب الحيوى مع الأسمدة الكيماوية والمطهرات .
     5- يحظر نثر المخصب الحيوى أثناء شدة الحرارة وهبوب الرياح بل يتم نثره فى الصباح الباكر أو المساء .
     6- فى حالة استخدام مخصب لقاح البلوجرين يراعى الآتى :
     أ ) يراعى عدم صرف مياه الأرز سطحياً إلا بعد التلقيح بأسبوع .
     ب ) عند الحاجة إلى المعاملة بميدات الحشائش يراعى أنه يتم ذلك قبل أو بعد 4 - 5 أيام من إضافة اللقاح .
رجوع
ثانياً المخصبات الفوسفاتية
     الفسفور من العناصر الأساسية الضرورية لنمو النبات ، وغالباً ما يرجع إنخفاض المحصول إلى نقص الفوسفور عن نقص أى عنصر آخر . لذلك تعود الفلاح على الإضافة السنوية للأسمدة الفوسفاتية الزائدة إلا أنها سريعاً ما يتحول الفوسفور الذائب فى الأراضى المصرية إلي فوسفور غير ذائب بسبب تثبيت الأرض له بسرعة قبل أن تستفيد النباتات منه ، وبذلك أصبحت الأرض المصرية الزراعية بنك لعنصر الفوسفور .
     وللإستفادة من الفوسفور المثبت بالأراضى الزراعية ولترشيد استخدام الأسمدة الفوسفاتية الكيماوية قام علماء الميكروبيولوجى بانتاج لقاحات الكائنات التى لها دور هام فى تيسير فوسفات التربة للنبات وبذلك تمده باحتياجاته الفوسفورية ومن هذه الكائنات لقاح فوسفوبكترين المحتوى على بكتريا متخصصة فى إذابة الفوسفات غير الذائبة فى التربة تحت اسم تجارى الفوسفورين .
رجوع
الفوسفورين :
     هو مخصب حيوى يصلح لجميع المحاصيل .
دواعى الاستخدام :
     بسبب عدم الاستفادة الكاملة من الأسمدة الفوسفاتية نظراً لقلوية التربة المصرية .
لماذا مخصب الفوسفورين الحيوى ؟
     لأنه يحتوى على بكتريا نشطة جداً فى تحويل الفوسفات ثلاثى الكالسيوم غير الميسر والمتواجد فى الأراضى المصرية بتركيزات عالية نتيجة للاستخدام المركز للأسمدة الفوسفاتية وتحوله إلى فوسفات أحادى الكالسيوم الميسر للنبات .
     وبتوفير الظروف المناسبة سرعان ما تتكاثر هذه البكتريا وتنتشر فى منطقة جذور النبات وتمده بالفوسفور الصالح والضرورى أثناء مراحل نمو النبات المختلفة .
رجوع
صور مخصب الفوسفوريك الحيوى :
    # بودر ( صلبة ) فى أكياس .
     # سائل فى عبوة .
1- طريقة استخدام الأكياس ( البودر ) :
فى حالة التقاوى
     - تندى التقاوى بقليل من الماء على مفرش نظيف ويضاف محتويات الكيس على التقاوى ثم تخلط جيداً . وتتم الزراعة بعد الخلط مباشرة ثم يتم الرى مباشرة بعد الزراعة ( رية الزراعة ) .
فى حالة النباتات المنزرعة والأشجار
     - يخلط محتوى الكيس بكمية من التربة ( غبيط ) الناعمة أو الرمل الناعم ثم تخلط جيداً ويضاف المخصب مع التراب تكبيش تحت الأشجار  أو يضاف تكبيش أو سرسبة تحت النباتات حسب الزراعة .
     - يتم الرى مباشرة بعد وضع المخصب .
2- طريقة استخدام المخصب السائل :
     - يضاف محتويات العبوة أثناء الرى باستخدام طرق الرى الحديث
( الرش - التنقيط ) .
     - يستخدم المخصب الحيوى السائل بمعدل 4 لتر / فدان على دفعتين .
     - الدفعة الأولى مع رية المحاياه .
     - الدفعة الثانية قبل التزهير .
فوائد استخدام الفوسفورين
     1- تخفيض معدلات استخدام الأسمدة الفوسفاتية وتقليل تكاليف الانتاج .
     2- الاستفادة من الفوسفات المثبتة بالتربة وتحسين خواص التربة وإعادة التوازن الميكروبى لها  وزيادة مسطح جذور النبات ويزيد قدرته على الامتصاص وبذلك يكون سبباً فى زيادة الانتاج .
      3- تقليل تلوث البيئة ومقاومة بعض أمراض النبات الكائنة بالتربة بما يفرزه من هرمونات ومنشطات .
احتياطات ضرورية
     1- يراعى استخدام المخصب الحيوى السائل فى الصباح الباكر أو المساء .
     2- يحظر الرش فى الظهيرة وقت اشتداد الحرارة ويحظر تعريض المخصب للشمس مباشرة .
     3- يراعى استخدام العبوة فى خلال 48 ساعة من الاستلام واستخدام العبوة فور فتحها مباشرة ويمكن حفظ المخصب فى الثلاجة لمدة أسبوع .
ملاحظـــات
     1- يمكن خلط مخصب الفوسفورين بالمخصبات البكتيرية المثبتة للآزوت الجوى ومركب الكونتجين لزيادة الفائدة .
     2- يصلح الفوسفورين لجميع المحاصيل الحقلية والبستانية والخضر والنباتات الطبية والعطرية ونباتات الزينة .
رجوع
ثالثاً : المخصبات الحيوية البوتاسية 
     تحتوى الأراضى الزراعية الطينية المصرية على كميات كبيرة جداً من البوتاسيوم المثبت بها لا يستفيد منه النبات لذلك زاد استهلاك الأسمدة البوتاسية الكيماوية ، فارتفع سعرها لأنها تستورد ، فى حين يمكن الاستفادة من بوتاسيوم التربة باستخدام بكتريا تيسير البوتاسيوم الأرضى ومن أمثلتها :
     1- بيوبوتاس : مخصب حيوى بودر يقوم بتيسير عنصر البوتاسيوم للنبات ويزيذ من كفاءة امتصاص العناصر الأخرى .
طريقة الاستخدام :
     1- يضاف فى سمادة الرى الحديثة .
     2- تخلط مع التقاوى .
     3- نقع الشتلات لمدة 15 دقيقة فى محلول المخصب قبل الزراعة.
المميزات :
     1- تيسير عنصر البوتاسيوم بالتربة وتقليل كمية الأسمدة البوتاسية الكيماوية .
     2- يساعد النبات على مقاومة جفاف التربة .
     2- البوتابلس :
     محاليل حيوية لتيسير امتصاص البوتاسيوم .
طريقة الاستخدام :
     1- الرى بالتنقيط : يوضع فى السمادة فى آخر 10 دقائق من الرى .
           2- الغمر : يضاف اللقاح على سطح التربة بالرش قبل الرى .
فوائد البوتابلس :
     1- يزيد كمية البوتاسيوم الصالحة للنبات بالتربة وخفض معدلات التسميد البوتاسى بنسبة 30% .
     2- تنشيط نمو الجذور ونمو النبات والتبكير فى النضج وزيادة العقد .
     معدل الإضافة : 5 لتر / للفدان شهرياً خلال موسم الإنتاج .
 

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 736 قراءة
نشرت فى 22 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

 

العمليات الزراعية في البيوت المحمية


إن العمليات الزراعية كثيرة، تبدأ من اختيار التقاوي وتنتهي بالحصاد وسوف نركز في هذا الجزء على العمليات التي يكون تطبيقها العملي في البيوت المحمية مختلف نسبياً عن الحقل أو التي لا يمكن تطبيقها في الحقل. وقد ذكرنا بعض هذه العمليات في الفقرات السابقة مثل بيئات الزراعة ومخاليط التربة وتعقيم التربة وطرق التهوية والتبريد والتدفئة والإضاءة الصناعية والتحكم في الفترة الضوئية وطرق التحكم في الرطوبة النسبية وإضافة ثاني أكسيد الكربون. وفي هذا الجزء سوف نركز على الري والتسميد واستخداممنظمات النمو ومكافحة الافات وجدولة المحاصيل وتوقيتها وأوعية الزراعة.
الري:
برامج الري في مناطقنا الحارة تكتسب أهمية خاصة وذلك لسرعة جفاف التربة خاصة إذا كانت الزراعة في أصص. ولوضع برنامج ري ناجح لابد من معرفة كمية الري والذي تحدده عدة عوامل أهمها: نوع المحصول، عمر النبات، الفصل من السنة، نوع التربة، طريقة الزراعة (في مراقد أو في أصص)، نظام التهوية والتبريد والتدفئة في البيوت المحمية.
وأهم خطوة في برنامج الري هي تحديد موعد الري. وأفضل طريقة لمعرفة موعد الري هي الخبرة وأن كان هناك بعض الأجهزة التي تساعد على معرفة كمية الرطوبة في التربة مثل مجس الرطوبة، التنشومتر Tensiometer ، مكعبات بيوكوز(Bouyoucos Blocks). ولتفادي كثير من المشاكل في برنامج الري يجب الري بماء جيد. والماء الجيد هو الخالي من المواد السامة ولا تزيد الأملاح فيه عن 2 ملي موز (1280 جزء في المليون) وحموضة بين 6،7. والخطوة الأخرى المهمة في برنامج الري هي تحديد طريقة الري المناسبة

حيث توجد طرق عديدة للري أهمها:

1- الري السطحي:

ويتم إما يدوياً وهذا مكلف والري بواسطته قد يكون غير متجانس ويستعمل في حالة المساحات الصغيرة وفي حالة جفاف بعض المساحات قبل غيرها عند استعمال طرق ري أخرى. ويستعمل لذلك أباريق أو خراطيم تنتهي بوحدة واسعة بها ثقوب لتخفيف ضغط الماء حتى لا تتأثر التربة والجذور. أو أن يتم بواسطة أنابيب مثقبة ثقوب على مسافات متساوية تمتد على طول المرقد وبين خطوط النبات (شكل 12-6-1). وهناك أنواع مختلفة من هذه الأنابيب. كما يمكن أن يتم بواسطة منقطات وهناك أنوع مختلفة من هذه المنقطات واشهرها أنابيب الأسبكتة حيث يمتد أنبوب رئيس على طول المرقد أو الطاولة بين النباتات تخرج منه أنابيب صغيرة مرنة تشبه الأسبكتة تنتهي بمنقط من الرصاص .

2- الري التحتي:

في هذه الطريقة يتم ري النباتات بواسطة النشع حيث يمكن وضع الأصص على لباد يبلل بالماء عند الحاجة للري فينتقل الماء من أسفل الأصيص إلى أعلاه بواسطة النشع (شكل 12-6-3). من عيوب هذه الطريقة نمو الطحالب على اللباد. كما يمكن استخدامطريقة المد والجذر وهي استخدامصواني كبيرة خاصة بعرض الطاولة أطوال مختلفة توضع بها الأصص ويضخ الماء في هذه الصواني عند الحاجة إلى الري (حالة المد) وبعد الانتهاء من عملية الري يصرف الماء بواسطة فتحات خاصة في الصينية (حالة الجذر) إلى خزان خاص يعاد منه ضخ الماء. وتمتاز هذه الطريقة عن السابقة بتغلبها على ظاهرة نمو الطحالب. وهناك طريقة الحصى حيث يمرر أنبوب الماء الذي توجد به ثقوب على طوله أسفل مرقد على شكل حرف V ويوضع فوق الأنبوب طبقة من الحصى الصغير ويوضع فوق طبقة الحصى طبقة من الرمل أو التربة حيث توضع الأصص على هذه الطبقة أو الزراعة عليها مباشرة ). تكون طبقة رمل رقيقة في حالة وضع الأصص عليها وطبقة تربة سميكة سمك مناسب حسب المحصول في حالة الزراعة عليها مباشرةً.


3- الري بالرش:

وهي رش الماء بين النباتات أو على النباتات بواسطة رشاشات خاصة وتستعمل هذه الطريقة للنباتات التي يحتاج مجموعها الخضري إلى ترطيب أو رطوبة عالية أو في بيوت التكاثر خاصة التكاثر بالعقل وبالأخص العقل الغضة. في بيوت التكاثر يستخدم عادتاً الرش بواسطة الرزاز أو الضباب. من عيوب هذه الطريقة انسداد فتحات الرشاشات بالأملاح كما أن الرطوبة الزائدة قد تسبب انتشار الأمراض. شكل 12-6-5 يوضح نظامين للرش الأول يعرف بنظام الصمامات المحيطية والثاني يعرف بنظام أوهايو للرش.

4- الري بواسطة المحاليل المغذية Hydroponic:

حيث تضاف العناصر الغذائية بالنسب التي يحتاجها نوع المحصول المزروع إلى الماء وتعدل الحموضة إلى المطلوب ويخلط هذا المحلول بالهواء ثم يمرر على المجموع الجذري عبر أنظمة مختلفة قد تكون أنابيب أو حصى أو رمل مغسول أو وسادة من عديد الايثيلين وغير ذلك ومن أشهر هذه المحاليل محلول هوقلند Hoglands’ ومحلول بيتر هيدرو سول Peters Hydro-Sol.

بعد معرفة كمية وموعد ونظام الري يمكن عمل برنامج خاص لكل محصول يعمل اتوماتيكياً والذي يمكن ربطه بنظام حاسوبي خاص يعطي الكمية المناسبة من الماء عند الحاجة لذلك. وهذه الأنظمة توفر الماء والجهد والمال وأن كانت مكلفة في البداية.
التسميد:
نظراً للزراعة المكثفة داخل البيوت المحمية فيجب الاهتمام بالتسميد اهتمام خاص حيث أن أي نقص تكون له انعكاسات سيئة لا يمكن علاجها في كثير من الأحيان خاصة مع بعض محاصيل الزهور. ولهذا لا يستخدم التسميد العضوي هذه الأيام في البيوت المحمية حيث أن كمية العناصر الغذائية في الأسمدة العضوية ضئيلة وتحررها بطيء ومعدل تحررها غير معروف.


طرق إضافة الأسمدة:

1- الخلط مع التربة:

يخلط عادتاً الفوسفور والكالسيوم مع التربة قبل الزراعة ويوضع الفوسفور في صوره سوبر فوسفات (0:20:0) أو سوبر فوسفات ثلاثي (0:45:0) ويضاف الكالسيوم في صورة هيدركسيد كالسيوم أو كربونات كالسيوم أو كربونات الكالسيوم والمغنيسيوم أو كبريتات كالسيوم. كما يمكن إضافة العناصر الصغرى للتربة قبل الزراعة. ونظراً لعدم إمكانية احتفاظ التربة لعنصري النيتروجين والبوتاسيوم فترة طويلة فانه ينصح بوضعهما على دفعات حسب الحاجة.

2- أسمدة بطيئة الانحلال:

مثل الازموكوت Osmocote وهو سماد مغلف بغشاء من البلاستك يتحرر السماد بفعل ضغط الماء. يمكث في التربة 3-12 شهر حسب مادة البلاستك وهو إما يوضع على سطح التربة أو يخلط معها. أما الماق امب Mag Amp (ملح فوسفات الأمونيوم المغنيسية) فيجب خلطه مع التربة حيث أن تحول الأمونيوم إلى امونيا يجعل فقدها أسرع لو وضعت فوق سطح التربة. تصبح مادة هذا السماد متاحة عند تذوب في الماء، ويمكث في التربة 4-5 اشهر. أما اليوريا فورمالدهايد Urea formaldehyde تمكث في التربة 3-4 اشهر ويمكن خلطها مع التربة أو توضع على سطحها وتحرر اليوريا عندما تهاجم الميكروبات غلاف البلاستك الذي يغلف السماد.


3-الأسمدة الجافة:

لا تستخدم هذه الأيام حيث تحتاج إلى عمالة كثيرة والتوزيع يكون غير متجانس والعناصر الغذائية تكون متذبذبة بين الدفعة والأخرى.


4-الأسمدة السائلة:

أكثر شيوعاً هذه الأيام وعادتاً توجد في هذه الأسمدة جميع العناصر الغذائية ما عدى الفوسفور الكالسيوم ويمكن عمل أي تركيبة من هذا السماد، فمثلاً لو كان لدينا كيلو من سماد تركيبته 10:12:8 وكيلو من سماد تركيبته 16:6:14 فأن خلط هذين السمادين يعطينا 2 كيلو سماد تركيبته 13:9:11 وخلط 2 كيلو من السماد الأخير مع واحد كيلو من السماد الأول يعطينا 3 كيلو سماد تركيبته 12:10:10 وهكذا. في هذه الطريقة يوضع السماد السائل في براميل ويؤخذ منه لتسميد النباتات أو تستخدم الأنابيب التي تزود بخلاطات تخلط مقدار معين من السماد السائل بمقدار معين من الماء حسب التركيز المطلوب. وهذه الطريقة تمد النبات بمقدار ثابت من السماد ويمكن التسميد حسب احتياج النبات.

5-رش المجموع الخضري:

بعض العناصر الغذائية يمكن أن تمتص بواسطة الأوراق مثل الزنك والنحاس والمنجنيز والحديد والبورون والموليبدنم، لهذا يمكن رشها على النباتات. وهذه الطريقة سريعة ولكنها غير مضمونة والتحكم فيها اقل من الإضافة إلى التربة.

6-التسميد بثاني أكسيد الكربون:

عند غلق البيوت المحمية في فصل الشتاء للحفاظ على تدفئة البيوت المحمية فأن غاز ثاني أكسيد الكربون الضروري لعملية التمثيل الضوئي يصبح محدوداً للنبات. لهذا فأن إضافة غاز ثاني أكسيد الكربون إلى البيوت المحمية قد يصبح ضرورياً خاصة إذا أغلقت البيوت المحمية لعدة أيام متواصلة. وقد وجد أن إضافة ثاني أكسيد الكربون بتركيز 300 جزء في المليون وأكثر حتى 1500 زاد من إنتاجية النباتات مثل الأراولا والخس والقرنفل. والتركيزات المستخدمة في العالم هذه الأيام تتراوح بين 1000-1500 جزء في المليون. وهذه التركيزات بصوره عامة تعتبر غير ضارة بالإنسان. والاستجابة لغاز ثاني أكسيد الكربون مرتبط بعوامل أخرى خاصة الإضاءة. هناك أنوع كثيرة من مولدات غاز ثاني أكسيد الكربون ولكن يجب استخدامالأنواع التي تعطي نقاوة عالية حيث أن الاحتراق الغير كامل يسبب إنتاج غازى الايثيلين وأول أكسيد الكربون الضارين للنبات بتركيزات 05, و 50 جزء في المليون على التوالي.


استخدام منظمات النمو:

تستخدم منظمات النمو بكثرة في البيوت المحمية لتوقيت وزيادة الإنتاج أو الإنتاج بمواصفات معينة خاصة مع نباتات الزينة والزهور فمثلاً يستخدم الأكسل Accel والبنزيل ادنين BA والأترانل Atrinal لزيادة التفريعات، ويستخدم الأرست A-Rest والبيناين B-Nine والبونزاي Bonzi والسيكوسيل Cycocel للحد من الطول، والبروجب Pro-Gibb (عبارة عن جبرلين) لزيادة الطول كما يمكن استخدامه كبديل للمعاملة بالبرودة على بعض النباتات مثل الازاليا والهيدرنجيا كما أنه يعجل الأزهار لبعض النباتات. وكذلك الأكسل والبيناين يعجلان الأزهار والأخير يعمل أيضاً على زيادة الأزهار على بعض النباتات ويستخدم البنزيل ادنين ومنظمات نمو أخرى لزيادة الإنتاج في بعض النباتات. ويلاحظ أن لمنظم النمو الواحد أكثر من تأثير أحياناً ويختلف التأثير أحياناً باختلاف نوع النبات المستخدم عليه. وعموماً فأن معظم عبوات منظمات النمو تحتوي على أسماء الأنواع التي تستخدم عليها ونوع التأثير على كل نوع.

جدولة المحاصيل وتوقيتها:

إن جدولة المحاصيل وتوقيتها تعتبر من العمليات المهمة جداً في البيوت المحمية حيث يمكن أن تكون هي العامل المحدد للربح أو الخسارة. بالجدولة السليمة للمحاصيل يتم استغلال البيت المحمي طول السنة ويتم إنتاج المحاصيل في المواعيد المحددة حيث أن ضياع يوم واحد من أيام السنة دون استغلال مكلف وذلك لارتفاع كلفة تشغيل البيوت المحمية، كما أن تقديم أو تأخير المحصول عن الموعد المحدد يسبب في أحيان كثيرة خسائر مادية ومعنوية نتيجة لفقد ثقة المستهلك. وفي عملية الجدولة يتم تحديد موعد دخول وخروج المحاصيل للبيت المحمي ومواعيد الخدمات المختلفة لكل محصول مثل الري والتسميد والتدوير ومكافحة الافات والمعاملة بمنظمات النمو وطول الفترة الضوئية والتطويش وغير ذلك من العمليات التي يحتاجها كل محصول، كما أن توقيت المحصول يعتبر هام من ناحية أخرى حيث أن توقيت إنتاج المحصول في وقت الندرة يرفع سعره.

وهناك وسائل كثيرة لتوقيت المحاصيل منها:

1-الحرارة

بصوره عامة الحرارة المرتفعة تؤدي إلى نضج كثير من الثمار بينما انخفاضها يؤخر النضج، إلا أنه وجد أن الحرارة المرتفعة تمنع إزهار السنانير وبنت القنصل، والمنخفضة تعجل من إزهار عرف الديك وبنت القنصل.

2-طول الفترة الضوئية

النهار الطويل يبقي نباتات النهار القصير مثل بنت القنصل والقهوة وفول الصويا في حالة خضرية بينما النهار القصير يبقي نباتات النهار الطويل مثل الشوفان وحشيشة الراي وحشيشة الفسكيو في حالة خضرية. وقد وجد أن النهار الطويل يسرع من إزهار حنك السبع بينما النهار القصير يؤخره كما يؤخر إزهار المنثور.

3-شدة الإضاءة

وجد أن الإضاءة الإضافية تسرع من إزهار بعض المحاصيل مثل القرنفل بينما الإضاءة العالية تؤخر إزهار بنت القنصل.


4-التطويش

يقصد بها إزالة القمة النامية (نهاية نمو النبات من أعلى ) بمقص عقلة حاد بغرض التخلص من السيادة القمية من أجل تشجيع نمو البراعم الجانبية لتعطى أفرعاً جانبية تنتج أزهاراً جانبية فيزداد محصول الأزهار كالبلاجرونيم والهيدرا نجيا والفيكس بنجامين أو فى حالة النباتات المرغوب بتكوين هيكل عرضى لها مثل أشجار الفيكس نيتدا والفيكس هاواى و الفيكس بنجامين. وتطويش النباتات بصوره عامة يبقها في حالة خضرية مثل القرنفل. وتطويش الورد يجعل البراعم جاهزة للحصاد بعد 6-8 أسابيع (6 صيفاً و8 شتاءً).

5-منظمات النمو

تختلف النباتات في الاستجابة لمنظمات النمو، فمنظم نمو معين قد يحدث تأثير معين على نوع بينما يحدث تأثير أخر قد يكون معاكس على نوع أخر. فالجبرلين يسرع من إزهار الأراولا وعصى الراعي (السيكلامن). والأرست (A-Rest) والسيكوسيل (Cycocel) يسرعان من إزهار الجيرانيم والأخير أيضاً يسرع من إزهار الأزاليا. والبيناين (B-Nine) يسرع من إزهار الكلونشيا. ومن المعروف أن الايثيلين يسبب نضج كثير من المحاصيل.

أهم المحاصيل التي تجود زراعتها في البيوت المحمية:

يمكن إكثار وإنتاج شتلات معظم النباتات في البيوت المحمية بصورة اقتصادية. إلا أن إنتاج المحاصيل بصورة اقتصادية يقتصر على بعض الأنواع، ففي مجال الفاكهة يمكن إنتاج الأناناس والقشطة والبشملة والكيوي والموز وبعض أصناف المانجو مثل كيت وكنت، وفي مجال الخضار يمكن إنتاج الخس والطماطم والفلفل والخيار والكوسة والكنتالوب والهنيدو والفراولة، وفي مجال الزينة يمكن إنتاج أنواع كثيرة لا يمكن حصرها ولكن يمكن أن نذكر بعض أهم هذه الأنواع مثل الورد وبنت القنصل والأراولا والجلاديولس والقرنفل والأوركيد وحنك السبع والجيربيرا والجاردينيا والفريزيا والكلا والتيولب والدافودل والنرجس والياسنت والأيريس ولأزاليا والليلم والهيدرانجيا وعصا الراعي (السيكلامن) والبجونيا والجرانيم والكالانشو والبنفسج الأفريقي والسنانير والديفينباخيا والفيكس المطاط والفيلوداندرون والقشطة الهندي وغيرها.

إعداد المحصول للاستهلاك الطازج

تجرى للمحاصيل التي تستهلك طازجة عدة عمليات لتجهيزها للتسويق والشحن أو التخزين المؤقت أهمها: التهيئة، الفرز الأساسي، التنظيف، مكافحة الأمراض، التجفيف، الإنضاج الصناعي، تفتيح براعم الأزهار، إطالة عمر الأزهار، التلميع، التدريج، التحزيم، التعبئة، التبريد المبدئي. لكن ليس بالضرورة أن تمر جميع المحاصيل بكل هذه العمليات، فهناك محاصيل لا تحتاج إلي تهيئة وأخرى لا تحتاج إلى إنضاج وهكذا. تجرى هذه العمليات في بيت الخدمة التابع للبيوت المحمية أو في بيوت خاصة لذلك.
التهيئة:
تحتاج بعض المحاصيل أن توضع في مكان ظليل لتفقد بعض رطوبتها أو لحمايتها من لفحت الشمس مثل البصل الجاف الذي يحصد ويوضع في مكان ظليل ويغطى بالجزء الخضري.

الفرز الأساسي:

وهو إزالة الثمار المصابة بجروح وأمراض وحشرات والتي لا تنطبق عليها مواصفات المحصول القياسية مثل اللون والشكل والحجم وغيره. وهذه الخطوة قد لا يفيد فيها استخدامألألات وتحتاج ليد عاملة مدربة جيداً.
التنظيف:
وهي إزالة الأوساخ والأتربة والغبار وبقايا مواد الرش من المحصول بالطريقة المناسبة لكل محصول حيث يمكن غسل المحصول بالماء كما في معظم محاصيل الخضر أو المسح كما في التوت أو استخدامفرش خاصة كما في الخوخ. ويجب التنويه إلى أن بتلات أزهار القطف تتأثر إذا غسلت بالماء نتيجة للأملاح، لذلك يجب الحرص عند غسل سيقان الأزهار بالماء.

مكافحة الأمراض:

إذا كانت الإصابة في العمق فلا توجد طريقة لمكافحتها إلا باستخدامالأشعة والتي تسبب عادتاً ضرر للمحاصيل. أما إذا كانت الإصابة ليست في العمق فيمكن استخدامالتبخير بالغازات مثل ثاني أكسيد الكبريت وثالث كلوريد النيتروجين أو التطهير بمحاليل كيميائية مثل كربونات الصوديوم والبوراكس وهيبوكلورات الصوديوم وبرمنجنات البوتاسيوم أو باستخدامالحرارة سواء عن طريق هواء أو ماء ساخن. وقد أمكن استخدامبعض الهرمونات لزيادة مناعة الأنسجة ضد الإصابة بالأمراض مثل الأكسين 2,4-D الذي استخدم مع الليمون لمنع الإصابة بفطر الالترناريا وحمض الجبرليك مع البرتقال بسرة وأكسيد الإيثيلين على المانجو.
التجفيف:
وهو ضروري بعد غسيل المحاصيل أو بعد مكافحة الأمراض بالمحاليل، وذلك لمنع نمو الكائنات المرضية نتيجة للرطوبة الزائدة. ويجرى التجفيف عادتاً بتمرير هواء ساخن على المحصول.

الإنضاج الصناعي:

يجرى لغرض إيصال المحصول ليكون صالح للاستهلاك ومتجانس النضج وذلك باستخدامغاز الاستيلين أو الإيثيلين في غرف خاصة. الاستيلين أقل فعالية من الإيثيلين بحوالى 100 مرة ولكن سهل التحضير وذلك بإضافة الماء إلى كربيد الكالسيوم. الإيثيلين هو الشائع حيث أمكن إنضاج الموز والعسال والمانجو والكمثرى والكاكي باستخدام10 مايكروليتر إيثيلين/لتر. يجب ملاحظة أن الإيثيلين يسبب أضرار بالغة لزهور القطف.

تفتيح الزهور التي تقطف في طور البراعم:

كثير من زهور القطف تحصد في مرحلة البراعم ويتم تفتحها في محاليل الحفظ أو بمعاملات خاصة، فمثلاً زهور الأراولا التي تقطف في مرحلة البراعم توضع في ماء حرارته 38 درجة مئوية وحموضة 3,5 وبه 05, عامل مبلل مثل Tween 20 أو JOY لمدة ساعتين ثم تنقل إلى محلول التفتيح الذي يحتوي على 3 في المائة على الأكثر سكر ومضاد للجراثيم مثل بنزوات الصوديوم بمعدل 100 جزء في المليون. القرنفل يوضع في محلول حرارته 2-4 درجة مئوية وحموضة 3 وبه واحد ملي مول ثيوسلفات الفضة و10 في المائة سكروز لمدة ليلة واحدة ثم ينقل إلى محلول التفتح الذي يحتوي على 7 في المائة سكروز و200 جزء في المليون فيسان-20 (Physan-20) كمضاد للجراثيم في وجود إضاءة بمقدار 150-200 شمعة/قدم ورطوبة جوية 50-70 في المائة.

إطالة عمر زهور القطف

هناك معاملات كثيرة تجرى لإطالة عمر زهور القطف نذكر منها قطع سيقان الزهور تحت سطح محلول دافئ (43 درجة مئوي) به مضاد للميكروبات وذلك قطعاً مائلاً لزيادة سطح الامتصاص وتجنب ملامسة سطح الساق لقاعدة العبوة، وهذا القطع يساعد على زيادة الامتصاص ومنع تكون فقاعات الهواء داخل الأوعية الناقلة لساق الزهرة والتي تقطع عمود الماء وبالتالي تقلل امتصاص الماء. ولزيادة امتصاص الماء أيضاً توضع سيقان الزهور قي محلول سكروز بتركيز 5-40 في المائة حسب النوع لمدة 20 ساعة حيث يتجمع السكروز في البتلات مما يحسن من امتصاص الماء نتيجة لفرق الضغط الاسموزي. ومما يطيل عمر الزهور أيضاً وضعها في محاليل حافظة تحتوي 1-5 في المائة سكروز لتحسين امتصاص الماء ومضاد لغاز الإيثيلين مثل نترات الفضة بتركيز 25-50 جزء في المليون ومضاد للميكروبات مثل هيدروكسي كوانولين ستريت (HQC) بتركيز 150-600 جزء في المليون أو بنزوات الصوديوم بتركيز 100 جزء في المليون أو السترك اسيد بتركيز 75-200 جزء في المليون. ويستخدم لعمل المحاليل ماء مقطر لا تزيد فيه المواد الصلبة الذائبة عن 100 جزء قي المليون والفلورايد عن 3-4 جزء في المليون.
التلميع:
يتم ذلك بوضع طبقة من الشمع على ثمار المحصول سواء برشه أو بغمسه أو طلائه بفرشاة كما في التفاح والكمثرى والخيار. طبقة الشمع تعمل على إعطاء لمعة للمحصول وأيضاً تحفظ رطوبة الثمرة وتعزل سطحها عن الميكروبات. الشمع المستخدم عادتاً هو شمع البرافين أو الكارنوبا.

التدريج:

وهي عملية فرز حسب مواصفات ومقاييس معينة مثل اللون والحجم والوزن والطول وعدد الزهور في الشمراخ وغير ذلك من المواصفات. وتستبعد في هذا الفرز أيضاً الثمار التي أصيبت أثناء عمليات الأعداد الأخرى. يتم التدريج هذه الأيام بواسطة ألات خاصة لذلك.
التحزيم:
حيث يتم ربط عدد معين من ثمار المحصول في حزم بواسطة خيوط رفيعة خاصة أو لستك النقود وكان يستخدم شريط من سعف النخيل. من أمثلة المحاصيل التي تربط في حزم الورد والقرنفل ومعظم الخضار الورقية مثل السبانخ والسلق والبقدونس وبعض ثمار الفاكهة الصغيرة التي تنمو في شكل عنقودي مثل الرامبوتان.

التعبئة:

العبوات الجيدة هي التي تضمن حماية المحصول وتجعله جذاباً وتكون اقتصادية. تصنع العبوات من مواد مختلفة. فهناك عبوات خشب أو كرتون أو بلاستك أو فلين أو بولي إيثيلين شفاف، وقد تكون التعبئة في أكياس شبكية من الخيش أو البلاستك كما في أبو فروة والبصل والليمون أو أكياس بلاستك شفاف كما في الجزر. والبولي إيثيلين الشفاف يعطي جاذبية إضافية حيث يمكن رؤية الثمار من خارج العبوة خاصة إذا كانت مرصوصة بطريقة سليمة.
ورص المحصول يعتبر مهم لجعل العرض أكثر جاذبية. لكل محصول طريقة رص معينة فمثلاً التفاح يرص على كرتون مموج فيه خلايا متبادلة والكمثرى ترص إما بطريقة متبادلة أو في صفوف والخوخ الكبير يرص في خلايا من البلاستك بطريقة متبادلة. وقد توضع بين الثمار أو طبقات الثمار قطع من الكرتون المموج أو العادي أو قصاصات من الورق لزيادة الحماية وامتصاص الرطوبة.

التبريد المبدئي:

وهذه العملية رغم أهميتها إلا أن كثير من المزارعين يتجاهلها. وهي الإزالة السريعة لحرارة المحصول قبل الشحن أو التخزين، وهذه الحرارة تعرف بحرارة الحقل الكامنة حيث وجد أن الحرارة الداخلية لبعض المحاصيل في الأيام ذات الحرارة العالية تكون أعلى من حرارة الهواء، فالخوخ مثلاً وجد أن حرارته في يوم حار أعلى من حرارة الهواء بحوالي 11 درجة مئوية. عملية التبريد تعمل على إبطاء النضج وتقليل نشاط الكائنات الممرضة ومعدل التنفس وفقد الماء وتسهل عملية التبريد النهائي. والتبريد المبدئي مهم لكثير من ثمار الفاكهة والخضار وهو مهم بصفة خاصة لزهور القطف والمحاصيل السريعة التلف مثل الخس والعنب والفراولة والخوخ والمشمش والطماطم وغيرها. تتم عملية التبريد بهواء أو ماء بارد أو بواسطة الثلج أو التفريغ. التفريغ يتم بسحب الهواء حول المحصول مما يخفض الضغط فتصبح درجة الغليان صفر درجة مئوي عند ضغط 089, 0 رطل/بوصة مما يحدث تبخير سريع يعمل على سحب الحرارة من المحصول.

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 50/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 1266 قراءة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

أسس إنتاج الخضر والفاكهة وخصائص المنتجات العضوية

تعتبر الخضر والفاكهة من أكثر المحاصيل التي تزرع عضوياً ولذا يلزم وضع الأسس العامة لإنتاجها وليس المجال هنا لإعطاء تفصيلات عن زراعة وخدمة كل محصول ولكننا سوف نعطي فكرة عن أهم النقاط التي توضح لإنتاج المحصول عضوياً.

الزراعة في البيوت المحمية للخضر  :

زراعة الخضر عضوياً تحت أقبية البولي إثيلين تلقى اهتماماً كبيراً للأسباب الآتية:

     1-      سرعة النمو وكذلك إمكانية إنتاج اكثر من محصول في الموسم .

     2-     تسمح بإطالة موسم الإنتاج لتغطي احتياجات المستهلك في الشتاء، كما أن هذا يزيد من العائد السنوي للمزارع.

     3-            يمكن استغلال منتجاتها في التصدير.

وتتشابه أسس الإنتاج تماماً مع تلك التي تزرع في الحقل.

وبالنسبة لتوفير العناصر الغذائية ففي مثل هذا النظام من الزراعة يعتمد على الأسمدة العضوية وسماد المكمورة كأساس بالإضافة إلى التسميد الأخضر والأسمدة الحيوية ويلزم أن تكون الأسمدة العضوية من المزرعة وفي حالة ضرورة الاستعانة من الخارج فيفضل أن تكون من مزرعة عضوية.

ويعتبر التسميد الأخضر بمحصول بقولي كالبرسيم مثلاً أساساً في زراعة الأنفاق لذا يلزم وجوده في الدورة الزراعية.

والدورة الزراعية لزراعة الأقبية يجب تصميمها ووصفها بعناية بحيث لا تزرع محاصيل من نفس العائلة في نفس المكان حتى إتمام الدورة.

الفاكهة :

في المساحات الصغيرة لبساتين الفاكهة تعتمد برامج خصوبة التربة على سماد المزرعة وسماد المكمورة وكذلك زراعة محصول بقولي كالبرسيم تحت الأشجار وأحياناً يكون من الضروري الاعتماد على الأسمدة العضوية الخارجية نتيجة الاحتياجات الغذائية العالية للأشجار ومن المواد الشائعة الاستعمال في مزارع الفاكهة إضافة الصخور المعدنية على التربة واستعمال الأعشاب البحرية واستعمال مستخلصاتها على الأوراق لتوفير الاحتياجات من العناصر الدقيقة وفي بضع المزارع تستخدم القرون والحوافر.

من الملاحظ أن التربة في الأرضي الجديدة المستصلحة تحتوي على تركيزات منخفضة نسبياً من العناصر الغذائية الميسرة بالنسبة للاحتياجات العالية لأشجار الفاكهة من هذه العناصر. وتساهم توالي الإضافات من صخر الفوسفات والفلسبارات والمعادن الطبيعية الأخرى بالوصول إلى المستوى المطلوب من توفر تلك العناصر في التربة ومن الملاحظ أن غالبية الأسمدة العضوية تضاف في الخريف وتقلب جيداً في التربة. ويجب بعد إضافة الأسمدة العضوية عزيق التربة مع عدم الإضرار بالمجموع الجذري.

 

الغذاء العضوي:

ينتج الغذاء العضوي بالطرق الطبيعية من دون استعمال مبيدات أو أسمدة كيميائية أو هرمونات أو مواد أخرى مصنعة. وهو يلقى إقبالا متنامياً في أنحاء العالم. خصوصاً في البلدان الصناعية. فهل يشيع في البلدان العربية حيث ما زال مزارعون كثيرون يعتمدون على الطرق الطبيعية التي مارسها الأجداد؟

قد يكون شراء الطعام العضوي أفضل سبيل لتشجيع المزارعين على اعتماد الطرق الطبيعية والتوقف عن نشر السموم في الأرض وفي مصادر المياه وفي الطعام الذي نتناوله. وقد بات المصطلح "عضوي" (organic) علامة تجارية تحميها القوانين الدولية. وهي يعني أن المنتج تمت معاينته بدقة، من المزرعة حتى المتجر، من قبل هيئة مراقبة مستقلة.

قد يكلف الطعام العضوي أكثر من الطعام العادي على المدى القصير. لكن الكلفة الطويلة المدى لزراعة غير العضوية ,علينا وعلى البيئة، باهظة ولا يمكن تقديرها. وإضافة إلى الطعام العضوي هو الآن أكثر انتشاراً منه في أي وقت مضى. ولكن لا يزال من الضروري أن يقوم الأفراد بتشجيع المتجر أو الأسواق المركزية و المحلي على عرض الطعام العضوي، وذلك بمداومة شرائه.

10 أسباب للتحول إلى الطعام العضوي:

     1-            تدفع الكلفة الحقيقية للطعام الحقيقي.  2- تضمن غذاء طبيعياً.

3 - التتمتع بنكهة لذيذة وغذاء ممتاز.   4- بعد المواد الكيميائية عن مائدتك.

5- حماية  المياه من التلوث.  6- تخفض من تلوث التربة والهواء وتقتصد في الطاقة.

7- حماية  التربة من التآكل والانجراف.   8- تساعد المزارعين الصغار.

9- تساهم في استعادة التنوع البيولوجي.  10- حماية  أجيال المستقبل.

لماذا نختار المنتج العضوي؟ لأنه :

     1-    الأفضل للإنسان: تحتوى الخضراوات والفاكهة العضوية كما بينت العديد من الدراسات على فيتامينات ومغذيات ومضادات أكسدة تقاوم السرطان اكثر من ما يحتويه الغذاء غير العضوي.

     2-    الأشهى: حيث تتميز المنتجات العضوية بنكهة شهية يعرفها من يأكلون الطعام العضوي.

     3-    لا يحتوى كيماويات مخلقة: حيث يحرم النظام العضوي استخدم الكيماويات المصنعة مثل الأسمدة والمبيدات في إنتاج الطعام ويحرم استخدام الهرمونات والأدوية مع الحيوانات التي تربى تحت النظام العضوي.

     4-    الأفضل للبيئة: يهدف النظام العضوي إلى تقليل الاعتماد على المصادر الغير متجددة. فهو يسعى إلى الاستدامة حيث يتم التعامل مع البيئة والحياة البرية بطريقة جيدة على أساس أن لها الأولوية.

     5-    الأفضل للحيوان: يعظم النظام العضوي الاهتمام بالحيوانات ورفاهيتها.

     6-    لا يحتوى على كائنات معدلة وراثياً: حيث يتم إنتاج الغذاء العضوي بدون استخدام أي كائنات معدلة وراثياً والتي تم تحريمها بناءاً على مقاييس الطعام والزراعة العضوية.

     7-    لا يحتوى على مرض جنون البقر : لا توجد حالة واحدة لمرض جنون البقر في القطعان التي تم تغذيتها بالنظام العضوي.

     8-    الأفضل للتربة: يرتكز النظام العضوي على الفهم العلمي والحديث للبيئة وعلوم التربة والذي بدورة يبنى على استخدام الطرق التقليدية للدورات الزراعية.

خصائص الجودة ومميزات المنتجات العضوية

أزداد حالياً اهتمام المستهلكين باستعمال أغذية نظيفة وصحية ومن هذا المنطلق ولتنشيط الزراعة العضوية يلزم التعريف بخصائص الجودة ومميزات المنتجات العضوية.

خصائص الجودة للأغذية العضوية

لقد أصبح المستهلك يدرك خطورة وجود مكسبات الطعم والمظهر وبقايا المبيدات في الغذاء وذلك لارتباط وجود هذه المواد بزيادة حالات السرطان والحساسية و الأمراض الأخرى كما لا يكتفي المستهلك بمعرفة عدم وجود هذه المواد في الغذاء بل يهتم أيضاً هو بمعرفة مميزات ومحتويات هذا الغذاء وبمعنى آخر هل المنتجات التقليدية تعتبر فعلاً أفضل وصحية  بالمقارنة بالمنتجات العضوية ولتحديد أفضلية الغذاء فإن خصائص جودة الغذاء تحكمها أسس ثلاث هي:

     1-    المظهر (الحجم ـ الشكل ـ اللون ـ خلوها من التشوهات والطعم) وهذا محدد لكل منتج.

     2-    خصائص تكنولوجية تحدد صلاحية المنتج للتصنيع والحفظ كنسبة السكر في البنجر ونسبة النيتروجين في الشعير المعد لصناعة البيرة.

     3-    محتوى المنتج من المكونات المفيدة مثل العناصر الغذائية ـ البروتين ـ الفيتامينات وكذلك مدى احتواءه على المواد الضارة مثل النترات ـ بقايا المبيدات والعناصر الثقيلة.

المظهر

وبالنسبة للمظهر الخارجي وهذا يهم المستهلك وأحياناً لا يمكن تحقيق ذلك في المنتجات العضوية كما هو الحال بالنسبة للمنتجات التقليدية وخاصة في الخضر والفاكهة. وفي كثير من الحالات لا يكون ذلك من الصعوبة ولذلك يجب العمل على تحسين المظهر لإرضاء المستهلك وإذا كان هذا صعباً فلا بد من إقناع المستهلك بقبول هذا النوع من التشوهات طالما أن المنتج صحي.

 الملائمة لعمليات الحفظ والتصنيع

تختلف المنتجات العضوية في سرعة نموها. و النضج الفسيولوجي  للثمار عند الجمع أهمية ذلك ليس فقط على الطعم بل أيضاً على خصائصها بالنسبة لملاءمتها لعمليات الحفظ. فقد وجد أن معدل التنفس والنشاط الإنزيمي أكثر بطئاً بالمنتجات العضوية مما يؤدى إلى انخفاض درجة تدهورها نتيجة التخزين.

وفي دراسة عن السبانخ وجد أفضلية السبانخ المنتجة عضوياً في التخزين وفسر ذلك على أساس انخفاض معدل الأحماض الأمينية الحرة كما أن المنتجات العضوية تمتاز بانخفاض التغير الحيوي بالتخزين وكذلك عدد البكتريا. أما تدهور السبانخ المنتجة بالطرق التقليدية وجد أن معدل التدهور مرتبط بمستوى التسميد الآزوتي (الشناوى2003م )

وحديثاً أتضح أن الفرق بين المنتجات العضوية والتقليدية يكون في عدد مجاميع الكائنات الحية الدقيقة وتكون النيتريت وكذلك انحلال فيتامين ج "C".

وبمقارنة معدل الفقد بالتخزين بين منتجات الخضر عموماً المنتجة عضوياً وتلك المنتجة بالطرق التقليدية كان متوسط الفقد في الخواص بالتخزين 30% للمنتجات العضوية بالمقارنة بـ 64.20% للمنتجات التقليدية.

القيمة الغذائية

يهتم المستهلك بالقيمة الغذائية أكثر من الصلاحية للحفظ والتخزين وبالنسبة لخصائص المنتج يهتم المستهلك بالصفات السلبية مثل محتوى الأغذية من بقايا المبيدات جدول (5) ومكسبات الطعم واللون ومحتواها من الدهون بدرجة أقل كما يهتم أيضاً بالمميزات الإيجابية مثل محتواها من البروتين والفيتامينات والعناصر الصغرى جدول (6).

 

نسبة النترات في الخضر : بالإضافة إلى زيادة بقايا المبيدات في الزراعة التقليدية توجد مشكلة أخرى محل اهتمام وهي زيادة نسبة النترات. ويعتقد أن 80 % مما يأخذه الإنسان في غذاءه من النترات((No3 مصدره الخضراوات بالإضافة إلى 10 % فقط من مياه الشرب و 10% من مصادر غذائية أخرى ( الرضيمان 2003م ,الرضيمان 2004م.

ومن المعروف أن النبات يمتص النترات من التربة وإن لم يتم تمثيلها داخلة في تكوين البروتينيات فإنها تخزن في الخلايا بصورتها والضرر من وجود النترات في الخضر له عند إجراء عملية الطهي تتحول إلى نيتريت والتي بدورها يمكن أن ترتبط بمركبات أمينية مكونة مواد مسببة لأمراض سرطانية.

وامتصاص النترات وإعادة  استخداماتها داخل النبات تتأثر بعوامل عده مثل طبيعية التربة ـ المناخ ـ شدة الإضاءة وطبيعة النبات وقدرته على الاستفادة منها وكذلك معدل إضافات الأسمدة النتروجينية للتربة. ومن الملاحظ أن الخضراوات الورقية مثل الخس والسبانخ أكثر عرضة لتراكم النترات (Al - Redhaiman 2000).

وقد أوضحت الدراسة انخفاض نسبة النترات في الخضراوات المنتج عضوياً بالمقارنة بمثيلتها التقليدية ـ وعلى العكس فإن نسبة البروتين إلى النترات الحرة كبيرة في الخضراوات العضوية. كما ثبت ارتباط تراكم النترات بانخفاض شدة الإضاءة على المعدل المطلوب. وتوضح النتائج المبينة في شكل (9) نسبة النترات ونسبة البروتين إلى النترات في الخس المنتج عضوياً والمنتج بالطريقة التقليدية.

التأثير على صحة الإنسان

كما ذكر يوجد فروق في الخواص والمحتوى بين المنتجات العضوية ومثيلاتها المنتجة بالطريقة التقليدية والمطلوب معرفة علاقة هذه التغيرات والاختلافات على صحة  الإنسان .

 ويعتبر هذا سؤال صعب حيث إن دور كل عنصر غذائي معروف ولكن التفاعلات والارتباط والتضاد بين المكونات المختلفة أكثر تعقيداً (Al - Redhaiman et. Al.,2000) كما أن إجراء تجارب على الإنسان لمعرفة المردود أكثر صعوبة لوجود اختلافات وراثية بين البشر كما أن طريقة حياتهم تتأثر بعوامل البيئة المختلفة. 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 1111 قراءة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

 

مكافحة الحشائش

تعتبر الحشائش عاملاً مؤثراً في الإنتاج الزراعي حيث يسبب انتشارها انخفاض المحصول وسوف تعرض في هذا الفصل كيفية مكافحتها في الزراعة العضوية.

التدخل الميكانيكي والحراري

يتم حظر استعمال الكيماويات حظراً تاماً في الزراعة العضوية.ويتم الاعتماد على الوقاية كمبدأ للحد من  انتشار الحشائش أما التدخل الميكانيكي أثناء نمو المحصول تعتبر الوسيلة الأخيرة التي يلجأ إليها . وتوجد إرشادات عامة يلزم الاهتمام بها لمقاومة الحشائش:

     1-            استخدام آلات إثارة التربة المناسبة والتي لا تقلب قطاع التربة.

     2-            تساعد عمليات العزيق في عملية تهوية التربة وانتشار جذور المحصول كذلك سرعة انطلاق العناصر الغذائية من السماد العضوي كما أن عملية العزيق تساعد على جفاف سطح التربة (في المناطق كثيرة المطر ).

     3-            لا بد من تقدير الوقت المناسب للعزيق من عدمه خلال فترة نمو المحصول مع الأخذ في الاعتبار العمالة وطبيعة نمو المحصول وطريقة انتشار الجذور هل هي سطحية أو عميقة أو إذا كان المحصول مزهراً أو تم العقد حديثاً أو توجد رياح جافة.

     4-            بالنسبة للمحاصيل النجيلية كالقمح والشعير فإن زيادة معدل التقاوي تساعد زيادة كثافة المحصول وعلى الحد من انتشار الحشائش.

     5-            الزراعة الحراثي تساعد على التخلص من الحشائش وإعداد المهد المناسب لبذور المحصول.

     6-            استخدام آلات العزيق المناسبة لكل محصول وتبعاً لطريقة الزراعة ففي حالة الزراعة في سطور كالقمح يمكن استخدام عزاقة بين السطور.

     7-            يجب ملاحظة أنه رغم أهمية الميكنة الزراعية في الزراعة الحديثة فإن التخلص من الحشائش بطريقة العزيق اليدوي تعتبر أكثر فاعلية كما تعتبر ضرورية في بضع الحالات وأقل ضرراً من استخدام الآلات. فقد تعمل الآلات على تجزئ أعضاء التكاثر للحشائش فيزيد عددها.

     8-            بالنسبة للمحاصيل المزروعة  في خطوط يمكن استعمال آلات العزيق بين الخطوط لمقاومة الحشائش كما هو الحال بالنسبة لمحصول الذرة والبطاطس. كما أن هناك اتجاه حديث لتصنيع آلات عزيق مناسبة للخضر والمحاصيل ذات الجذور الدرنية كالبنجر كما تستخدم مثل هذه الآلات في مقامة الحشائش في مزارع البساتين.

     9-            من الآلات الحديثة التي تستعمل في عملية العزيق مثل العزاقة ذات الفرشاة وينتشر استعمالها في أوربا وأساس عمل هذه الآلة أن نباتات المحصول النامي تحمى بغطاء بارتفاع 60-80سم وتستخدم هذه الآلة في محاصيل الخضر مثل الجزر ـ البنجر ـ البصل ـ الثوم.

·       مقاومة الحشائش باللهب

وتستعمل في المحاصيل بطيئة النمو ولا يلجأ إليها إلا في الظروف الضرورية.

المقاومة الحيوية للحشائش

يقصد بالمقاومة الحيوية استعمال كائنات حية (عادة الحشرات) أو مركبات سامة تنتجها النباتات أو الكائنات الدقيقة وذلك بهدف خفض أعداد نوع من أنواع الحشائش.

والمقاومة الحيوية التقليدية أو المباشرة يقصد بها إدخال أعداء طبيعية خارجية إلى منطقة ما لمقاومة نوع دخيل من الحشائش وتعتمد أساساً على تحديد الحشيشة ثم البحث عن أعداء طبيعية وإطلاقها مع تخصصها ولذا فهي تحتاج لوقت طويل.

 

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 23/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
7 تصويتات / 458 قراءة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

مكافحة الآفات

الأسس العامة لمكافحة الآفات

من الضروري قبل مكافحة أي آفة معرفة تاريخ حياتها وسلوكها وعادتها وطبائعها والظروف التي تناسب معيشتها وتكاثرها وذلك للعمل بقدر الإمكان على عدم توافر هذه الظروف في البيئة المحيطة وحتى يمكن إجراء المكافحة والحشرة في أضعف أطوارها . وتؤثر مجموعة من العوامل المناخية و الطبيعية في المكافحة الطبيعية للآفات.

(الزميتي م1997 والسعدني 2000م و الديب 2000م).

ومن العوامل المناخية الحرارة والرطوبة والرياح والأمطار والضغط الجوي تؤثر على حياة ونمو وتكاثر الحشرة.

ومن العوامل الطبيعية الأخرى المؤثرة الجبال والبحار وطبيعة التربة حيث أن بعض الحشرات يفضل التربة الخفيفة والبعض يفضل التربة الجافة.

كما أن الأعداء الحيوية تعتبر من العوامل الطبيعية المؤثرة على أعداد الحشرات ومن هذه الأعداء الحيوية المفترسات والطفيليات ومسببات الأمراض (بكتريا ـ فطر ـ فيروس) ويجدر الإشارة هنا إلى أن بعض الآفات تلتهم بعضها البعض مثل الدودة القارضة.

المكافحة المتكاملة للآفات

تعرف على أنها الاستخدام المتنوع لطرق المكافحة بأنواعها كما تعرف طبقاً لمنظمة الزراعة والغذاء ( (FAO1967 , على أنه نظام لإدارة الآفة يكون مقروناً بالبيئة المصاحبة وعشيرة الآفة . ويوظف به كل التقنيات المناسبة بطريقة متوازنة بقدر الإمكان لإبقاء مستويات عشائر الآفة دون مستويات الضرر الاقتصادي. وتطبيقات المكافحة المتكاملة لا تعني بالضرورة إدخال المبيدات وهذا لا ينقص من حق المبيدات في مكافحة الآفات عند الحاجة أو الضرورة إليها ويمكن تقسيم طرق المكافحة التطبيقية  المتكاملة (الزميتى م1997 والسعدني 2000م والديب 2000م) إلى:

أولاً : المكافحة الميكانيكية.

ثانياً : المكافحة الزراعية.

ثالثاً : المكافحة التشريعية.

رابعاً : المكافحة الحيوية.

خامساً : المكافحة الكيماوية.

أولاً : المكافحة الميكانيكية وتشمل:

                                                                                                                                                                          1-التنقية باليد.

   2-  إقامة الحواجز عن طريق الخنادق.

  3-  القضاء على العائل وذلك بجمع الأجزاء المصابة وإعدامها حرقاً.

  4-  استخدام الحرارة المرتفعة (التسخين).

      5-  استخدام الحرارة المنخفضة.

  6-  استعمال مصائد لجذب الحشرات.

ثانياً : طرق المكافحة الزراعية:

  -            توفير الظروف الملائمة لنمو النبات طبيعياً.

                 -            التخلص من مصادر العدوى : تنظيف الحقل من المخلفات عامل هام في المكافحة الزراعية فالمخلفات الزراعية والحشائش من أهم مصادر العدوى للمحصول.

-            ترك الأرض بور: وجد أن ترك الأرض بدون زراعة لفترة طويلة تقل الإصابة.

   -            استنباط واختيار الأصناف المقاومة : استخدام الأصناف المقاومة من أهم مقومات الزراعة العضوية وذلك لمقاومة الآفات والحشرات.

- تعتبر الدورة الزراعية من العوامل الرئيسية لإيجاد نوع من التباين لتوزيع العمل والتكاليف كما تعتبر العامل الهام والأساسي للتغلب على الإصابة بآفات التربة الحشرية أو المرضية.

- الزراعة المختلطة: في الزراعة العضوية التجارية يفضل زراعة خليط من أصناف. واستخدام عدة أصناف يكون لها بطبيعة الحال تفاوت في درجة تعرضها للإصابة. أحياناً يمكن زراعة خليط من محاصيل في هيئة حزام أو خطوط متبادلة أو شرائط متبادلة.

- استخدام مستخلصات النباتات: استخدام مستخلصات لنباتات معينة قد يساعد على زيادة قدرة بعض المحاصيل على مقاومة بعض الأمراض. ومن قديم الزمن يستخدم البصل والثوم وفجل الحصان لمقاومة الأمراض الفطرية.

ثالثاً: المكافحة التشريعية

أوضح السعدني (2000م) أن المكافحة التشريعية تتم بسن القوانين بحظر استخدام المبيدات. والحجر الزراعي الداخلي والخارجي في المواني والمطارات تهدف لمنع التحول المعروف سلوكياً للحشرة إلى أن تصبح آفة عند دخولها البلاد دون إدراك الخطورة ما يحدث من دخولها دون أعدائها الطبيعية وهو الأمر الذي تلاحظه بالنسبة لجميع حالات الآفات الزراعية المعروفة.

رابعاً: المكافحة الحيوية

قد يعبر اصطلاح المكافحة الحيوية عن استخدام الأسمدة العضوية والأسمدة الحيوية والمستخلصات النباتية واستخدام سلالات مقاومة وخلافة لزيادة قدرة النبات على المقاومة كتعبير شامل . أما في هذا الجزء فهو يختص باستخدام الأحياء الطبيعية بمعنى استخدام المفترسات أو المتطفلات والمتسببات المرضية  ضد الحشرات واستخدام المضادات ضد الفطريات.

خامساً: المكافحة الكيماوية

المبيدات الحشرية أو مبيدات الآفات المرضية غير مسموح باستخدامها في الزراعة العضوية لأضرارها البيئية وخطرها على صحة الإنسان كما سبق ذكره. ولكن توجد بعض المعادن والكيماويات تستعمل لمكافحة الآفات المرضية والحشرات مثال ذلك سلكات الصوديوم (سلكات الصوديوم الرباعية) وأي مركبات سلكاتية. أو مسحوق الصخور المحتوى على السليكا.

ومن المعادن الأخرى المصرح باستعمالها في الزراعة العضوية معدن الكبريت والنحاس وتستعمل ضد الأمراض الفطرية ويلزم أن يكون استعمالها محدوداً وعند الضرورة خوفاً من تراكم عنصر النحاس في التربة إلى درجة إحداث سمية للنبات أو الكائنات الدقيقة كذلك الكبريت قد يؤثر على بعض الحشرات النافعة.

كذلك يستعمل ملح برمنجنات البوتاسيوم عند الضرورة كمادة مطهرة ومثبط لنشاط الفطر. وفي بعض الحالات يسمح باستخدام محلول الصابون والزيوت المعدنية والنباتية لمقاومة بعض الآفات مثل المن كذلك يستخدم تربة الطحالب (تربة دياتوميه) عادة تستخدم لمقاومة الحشرات الأرضية الزاحفة وحشرات المخازن والمادة تحتوى أساساً على السلكا.

 الاتجاهات الحديثة لمكافحة الآفات والحشرات

من أهم هذه الاتجاهات الحديثة هو استخدام الجاذبات الجنسية (الفرمونات) و كذلك التعقيم الشمسي.

ومن مميزات الفرمونات  في المكافحة أنها مواد غير سامة ومتخصصة للآفة ولا تحدث تلوث للبيئة كما أنها ليس لها تأثير سام على الأعداء الطبيعية من طفيليات أو مفترسات . أما التعقيم الشمسي فمع الاهتمام المتزايد بالحفاظ على البيئة وعلى صحة الإنسان مع منع استخدام المدخنات ومبيدات الآفات المستخدمة لتطهير التربة ولإيجاد طرق بديلة غير كيماوية لمكافحة الآفات المسببة لأمراض النبات و الكامنة بالتربة وكذلك النيماتودا علاوة على مقاومة الحشائش وبذورها فإن الطرق البديلة هو استخدام الطاقة الشمسية في تعقيم التربة .

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 844 قراءة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

 

الدورة الزراعية والتسميد الأخضر

المقصود بالدورة الزراعية هو نظام ترتيب زراعة المحاصيل في قطعة معينة من المزرعة.

وحديثاً ونتيجة للاستغلال المكثف للأرض وبزراعتها بأكثر من محصول في السنة دون الاعتماد على نظام للدورة الزراعية ومعتمداً على استخدام الأسمدة الكيمائية لسد حاجة المحاصيل المختلفة انتشرت الآفات والأمراض وكذلك الحشائش فلجأ المزارع إلى استخدام المبيدات الكيميائية لمكافحة الآفات و الأمراض وكذلك الحشائش مما أثر سلباً على وجود الأعداء الطبيعية لتلك الأمراض والحشرات .

وفي الزراعة العضوية التي من أسسها عدم استخدام الكيماويات الزراعية في العملية الإنتاجية يلزم الاهتمام بوضع نظام معين للدورة الزراعية يؤدى للوصول إلى إنتاجية اقتصادية دون حدوث تدهور للمزرعة.

أهمية الدورة الزراعية:

يؤدى توالي زراعة محصول معين في منطقة معينة إلى تدهور المحصول نتيجة تدهور الخصوبة واستنفاذ عناصر غذائية معينة من التربة.وتسمح بتنوع بيولوجي مما يساعد على إيجاد نوع من الاتزان .

تصميم الدورة الزراعية

الدورة الزراعية وليس الزراعة المختلطة هي الأساس في الزراعة العضوية والتصميم الجيد للدورة الزراعية يضمن المحافظة على خصوبة التربة والمادة العضوية وبناء التربة وتوفير العناصر الغذائية وخاصة النيتروجين كما تساعد على النشاط الحيوي ووسيلة جيدة لمقاومة الأمراض والآفات والحشائش.

و يشمل تصميم دورة زراعية زراعة أنواع عديدة من المحاصيل في أوقات مختلفة حتى لا يسود نوع من الحشائش كما أنها وسيلة ناجحة لمقاومة الآفات والأمراض فتتابع محاصيل مختلفة يقلل من انتشار الآفات والأمراض والحشائش.

والدورة الزراعية تسمح بوجود تنوع بيولوجي (نباتات وحيوانات) مما يساعد على إيجاد نوع من الاتزان كما أن الدورة الزراعية تسمح بزراعة محصول معين سنوياً عند تقسيم المساحة إلى قطع مختلفة.

و يمكن تلخيص ما يجب أن يؤخذ في الاعتبار عند تصميم الدورة الزراعية:

          -     زراعة محصول ذو مجموع جذري عميق يلزم أن يتبعه محصول ذو مجموع جذري سطحي فهذا يساعد في عملية تحسين البناء الأرضي وعملية الصرف.

          -     التناوب بين محصول ذو مجموع جذري كبير منتشر مع آخر ذو مجموع جذري محدود والنوع الأول ينشط الكائنات الحية في التربة.

          -     محصول ذو احتياجات عالية من النيتروجين يتناوب مع محصول يثبت الآزوت الجوي.

          -     المحصول الذي ينمو ببطء وبالتالي يتأثر بالحشائش يلزم أن يزرع بعده محصول يوقف نشاط نمو الحشائش.

          -     عند وجود مخاطر من حدوث عدوى مرضية أو إصابات حشرية في موقع ما لذا يفضل أن يزرع المحصول في موقع آخر مناسب في الدورة.

                    -         زراعة أصناف مختلطة لمحصول ما Varities أو خليط من المحاصيل في مساحة ما Crop mixture كلما أمكن.

          -     أن يزرع المحصول المناسب للتربة وتحت الظروف المناخية الملائمة.

          -     إيجاد نوع من التوازن بين المحاصيل ذات العائد العالي وبين محاصيل العلف.

          -     الأخذ في الاعتبار الاحتياجات الموسمية من العمالة ومدى توفرها وينتخب المحاصيل التي تساعد على حسن توزيع العمل بتنظيم العمليات الزراعية وأن تحتوي الدورة على محصول واحد على الأقل من المحاصيل التي يمكن عزقها لكي يمكن التخلص من الحشائش.

خطوات تصميم الدورة الزراعية :

            1-            اختيار أنواع محاصيل الدورة.

            2-            تحديد مساحة كل محصول.

            3-            تحديد تعاقب المحاصيل.

            4-            تقسيم المحاصيل حسب موسم زراعتها في الدورة.

            5-            تحديد مدة الدورة.

التسميد الأخضر 

يقصد بالتسميد الأخضر هو قلب المحصول في التربة وهو ما زال أخضر. فمثلاً قلب البرسيم في التربة تسميد أخضر. وتتعدد المحاصيل التي تستعمل في التسميد الأخضر ويمكن أن تقسم إلى قسمين رئيسين وهما محاصيل بقولية ومحاصيل غير بقولية ويقسم كل قسم إلى محاصيل شتوية ومحاصيل صيفية وأهم محاصيل الأسمدة الخضراء البقولية البرسيم والترمس والنفل الحلو والنفل المر والمحاصيل البقولية الصيفية البرسيم الحجازي واللوبيا والفاصوليا والفول السوداني. وأهم المحاصيل غير البقولية الشتوية الشعير والزمير وقد يستعمل القمح أحياناً والمحاصيل غير البقولية الصيفية حشيشة السودان والخردل والدخن. وتتميز النباتات الصالحة في التسميد الأخضر بتعمق جذورها وقلة أليافها وسرعة نموها وينبغي ألا تخل زراعة نباتات الأسمدة الخضراء بنظام الدورة الزراعية وإلا تكلف زراعتها نفقات كثيرة.

والتسميد الأخضر يحسن الخواص الطبيعية والكيميائية والحيوية للتربة وباعتبار أن المادة الجافة تمثل حوالي 15 % من الوزن الغض للنبات وأن الوزن الغض في المتوسط يتراوح بين 5 إلى 10 طن للفدان وأن المادة الجافة حوالي 1-2 طن للفدان تتحلل في التربة بفعل الكائنات الدقيقة وتنطلق العناصر الغذائية بالإضافة إلى تكون الدبال الذي يحسن من الخواص الطبيعية للتربة. وينبغي قلب النباتات وهي خضراء وقبل إزهارها حتى تتحلل بسرعة في التربة كما يجب أن تقلب النباتات في التربة بمدة لا تقل عن  1.5شهر من زراعة المحصول التالي.

ويمكن تلخيص أهمية التسميد الأخضر كالتالي:

·        زيادة محتوى التربة من المادة العضوية وتحسين بناء التربة.

·        جلب العناصر الغذائية من الطبقات العميقة.

·        يمد المحصول التالي بالنيتروجين والعناصر الغذائية الأخرى.

·        يساعد في التخلص من الحشائش ويمنع نمو بذورها.

·        حماية التربة من التعرية وغسيل العناصر الغذائية.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 632 قراءة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

 

السماد العضوي الصناعي "سماد المكمورة أو الكمبوست "

سماد المكمورة (كمبوست Compost) هو السماد العضوي الذي يصنع من التحلل الهوائي لمخلفات المزرعة العضوية مثل قش الأرز , حطب الذرة ,حطب القطن ـ عروش الخضراوات مثل الفاصوليا والطماطم والبطاطس أوراق الأشجار المتساقطة نواتج تقليم الأشجار والحشائش. وبتحضير المخلفات وإعداد كومة السماد وتحت الظروف التهوية الجيدة والرطوبة المناسبة والمواد المنشطة تنشط الكائنات الحية الدقيقة وفي النهاية يتكون الدبال. 

التغيرات الحيوية في درجة الحرارة ورقم الحموضة في كومة الكمبوست.

ويمكن تلخيص أهمية الاستفادة من المخلفات النباتية وتكون سماد الكمبوست فيما يلي:

     1-            الحد من الرائحة الكريهة للمخلفات.

     2-    خفض معدل إنبات بذور الحشائش.

     3-    تحسين خواص المخلفات وإنتاج المضادات الحيوية.

     4-    تنشيط الكائنات الحية في التربة.

     5-    تحسين خواص المحصول النامي.

     6-    الحد من فقد العناصر الغذائية.

     7-   قلة الاعتماد على الطاقة الخارجية.

     8-    إيقاف نشاط المسببات المرضية.

     9-    ظروف أفضل للتفاعل والاستفادة من المخلفات.

10-  تحلل بقايا المبيدات إن وجدت.

 العوامل المؤثرة على عملية الكمر في الكمبوست:

     1-            الحرارة والرطوبة: يجب المحافظة على درجة الرطوبة من 55-70 % بمتوسط 60 % وزيادة الرطوبة تؤدى إلى سيادة الظروف اللاهوائية. ويمكن الحكم على الرطوبة المناسبة بعملية ضغط عينة بين اليد إذا لم يظهر الماء يعنى ذلك أن الكومة تحتاج لإضافة الماء.

     2-            التهوية: الأكسجين ضروري لعملية التخمر الهوائي ويتحقق ذلك بإجراء التقليب المستمر لكومه الكمبوست.

     3-            نسبة الكربون إلى النيتروجين: تعتبر من أهم العوامل التي تحدد نجاح وسرعة التحلل هي نسبة C:N ويفضل أن يكون الـ N من 1.5-1.7% أما الكربون أكثر من 40%.

الإضافات للكمبوست                                                   

ينصح بإضافة صخر الفوسفات إلى الخليط النشط حيث أن صخر الفوسفات يقلل من فقد الأمونيا بتفاعل الأمونيوم مع الكبريتات وتكون كبريتات الأمونيوم في الكومة.

كما قد يضاف إلى الكومة بعض المعادن والصخور وهي صخور حامضية أو قاعدية للسلكيات ومثال هذه الصخور والمعادن تساعد على امتصاص الأمونيا كذلك زيادة محتوى الكومة من العناصر الغذائية وقد يضاف في صور خشنة أو ناعمة تبعاً لقوام التربة التي سيضاف إليها الكمبوست. وتختلف الصخور والمعادن في محتواها من العناصر. ومدى ذوبان وانطلاق العناصر من مثل هذه المواد فيزداد بزيادة نعومة المادة المضافة. ومن أمثلة ذلك الكالسيت كمصدر للكالسيوم والدولوميت كمصدر للمغنسيوم والفلسبارات كمصدر للبوتاسيوم كما قد تضاف الطفلة وهي تحتوى على نسبة من معادن الطين التي تساعد على حفظ العناصر كما قد تضاف بعض المعادن الطبيعية الحاملة للعناصر الصغرى مثل الحديد والمنجنيز والزنك والنحاس إلى الكومة حيث تتحلل مثل هذه المعادن وتتكون المركبات المخلبية مع المواد الدبالية المتكونة وتزداد فعالية سماد الكمبوست في تحسين التربة ورفع إنتاجيتها. استعمال السماد البلدي المحسن أو سماد الكمبوست الناضج كبادئ أو منشط لعملية الكمر يعتبر كافي ولا داعي لاستعمال بادئ أو منشط ميكروبي حيث أن الأخير قد لا يحتوى على العديد من الميكروبات والسلالات اللازمة كما هو الحال بالنسبة للموجود في السماد البلدي أو الكمبوست الناضج . 

 استخدام الصخور والمعادن في الزراعة العضوية

تتميز الصخور والمعادن باحتوائها غالباً على تركيز عالي من بعض العناصر مع وجود كميات مختلفة من عناصر أخرى منها العناصر الصغرى . استعمال مثل هذه المواد أحياناً يكون إما لتحسين قوام التربة أو تحسين خواصها الكيميائية ومحتواها من العناصر. ويمكن استعمال الطفلة وهي ترسيبات طبيعية بإضافتها إلى التربة الرملية لتحسين القوام وزيادة قدرة التربة للاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية حيث أن الطَفلة تحتوي على نسبة عالية من معدن البنتونيت ذو القدرة التبادلية العالية (CEC) فيساعد على احتفاظ التربة بالعناصر وعدم فقدها بالغسيل ويلاحظ عدم احتواء الطَفلة على نسبة عالية من الأملاح الضارة مثل كالوريد الصوديوم .

الفلسبارات وهي ترسيبات طبيعية تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم بالإضافة إلى عناصر أخرى تعتبر مصدر بطئ التحلل في التربة.

بالنسبة للعناصر الدقيقة يمكن إضافتها أثناء تحضير السماد العضوي.

مثل هذه الخامات الطبيعية يفضل إضافتها في صورة مسحوق ناعم للتربة أو كومة السماد العضوي وبوجود المادة العضوية والنشاط الحيوي ودرجة الحرارة العالية مع الرطوبة يسرع من التحلل وانطلاق العناصر في صورة صالحة للنبات.

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 959 قراءة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

المخصبات الحيوية

ويمكن وضع المخصبات الحيوية في ثلاثة مجموعات على أساس الغرض الذي من أجله يستخدم هذا اللقاح.

الأولى : مثبتات الآزوت.

الثانية : مذيبات الفوسفات.

الثالثة : مذيبات مركبات البوتاسيوم والعناصر الأخرى.

أولاً : مثبتات الآزوت الجوي.

يوجد العديد من الكائنات الحية الدقيقة التي يمكنها استخدم نيتروجين الهواء الجوي إما أثناء نموها تكافلياً مع أحد النباتات الراقية أو أثناء معيشتها في حالة حرة بالتربة أي لا تكافلياً.

1- تثبيت الأزوت الجوي تكافلياً:

أ- البكتيريا العقدية: ومن أمثلتها التي تعيش معيشة تكافلياً مع نباتات العائلة البقولية ومنها العديد من الأجناس مثل Rhizobium spp. ولها أجناس متخصص لكل نوع نباتي بقولي.

ب- التكافل بين الأكتينوميسيتس والنباتات الغير بقولية: تعمل مع غير النباتات البقولية مثل جنيس الفرنكيا Frankia .

­2- تثبيت الأزوت الجوى لا تكافلياً:

أ- أنواع كثيرة من أجناس عديدة من البكتيريا (الهوائية): مثل الأزوتوبكتر والأزرسبيريللوم.

ب- العديد من البكتيريا اللاهوائية الإجبارية والاختيارية: مثل جنس كلولسترديم والباسيلس.

ج- العديد من الاكتينوميينس والخمائر والفطريات: تتبع كلا من جنس  Penicillium, Aspergillus.

د- الطحالب الخضراء المزرقة: تعيش في حقول الأرز.

هـ- الأزولا : وهي نباتات سرخسية تعيش تكافلياً مع الطحالب المثبتة للازوت الجوي وتحمل مع حقول الأرز أيضا ً.

ثانياً: مذيبات الفوسفات:

تلعب ميكروبات التربة دوراً رئيسياً في تحويل الفوسفور من الصورة الغير ذائبة إلى الصورة الميسرة الصالحة للاستفادة بواسطة النبات ويوجد عديد من البكتيريا التابعة لجنس الباسيلس والباسيدرمونس وكذلك فطريات البنسيليوم لها القدرة على تحويل الفوسفور الغير ذائب إلى صورة ذائبة نتيجة إفرازها أحماض عضوية تخفض الـ PH في الأراضي القاعدية مما يساعد في تيسر الفوسفور.

كما أن الفطريات الميكموريزا التي ترتبط بجذور بعض النباتات دورا هاماً في إذابة وانتقال الفوسفات.

ثالثاً: مذيبات مركبات البوتاسيوم والعناصر الأخرى

يطلق أسم بكتريا السليكات Silicate Bacteria على الميكروبات التي لها القدرة على تحويل البوتاسيوم من الصورة الغير ذائبة إلى الصورة الذائبة الصالحة للامتصاص بواسطة النبات. وقد زاد الاهتمام في السنوات الأخيرة بتلقيح التربة بهذه البكتريا التي تقوم بتحليل المواد العضوية الموجودة في التربة وتكوين أحماض عضوية التي تتفاعل مع مركبات سليكات البوتاسيوم الغير ذائبة مثل الآرثو كلاز Orthoclase ويجعلها ذائبة وهذه البكتريا عضوية متجرثمة من جنس Bacillus.

زيادة الاستفادة من المخصبات

لكي تتم زيادة الاستفادة من المخصب لا بد أن يراعى في اللقاح الميكروبي الآتي :

                -            القدرة على إحداث وتكوين عقد بكتيرية تفوق النباتات الغير ملقحة.

                -             القدرة التنافسية له كبيرة مع السلالات الموجودة أصلا في الحقل.

                -            القدرة على تكوين عقد جذرية تحت ظروف بيئية غير طبيعية.

                -            يكون عقداً جذرية في حالة وجود النيتروجين في التربة.

                -            القدرة على تكوين عقد جذرية على عدد من المراحل.

                -            القدرة على تحمل عوامل التخزين والنشاط بعد التخزين.

ويتم إضافة المخصب الحيوي بطريقتين:

                         1-                        تلقيح التقاوي المستهدفة حسب الإرشادات الموضحة على المخصب (وإن كانت زيادة المخصب لا تسبب ضرراً) ويتم ذلك بوضع التقاوي في وعاء أو فردها على السطح ثم يضاف إليها محلول صمغي ثم تخلط محتويات المخصب مع البذور ثم تترك لتجف هوائياً. بعدها يتم الزراعة وتروى الأرض في الحال.

            2-            يخلط المخصب مع كمية من الرمل أو التربة تكفى لنثرها في المساحة المراد زراعتها، فمثلاً توضع تحت الأشجار وتقلب مع الطبقة السطحية وتروى الأرض مباشرة.

وقد أظهرت النتائج أن تلقيح البذور أفضل وأن إضافة الأسمدة العضوية مع التلقيح يساعد على زيادة نشاط الميكروب أو الميكروبات المستخدمة في المخصب الحيوي.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 40/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
12 تصويتات / 769 قراءة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz



المخلفات النباتية والحيوانية ـ مصادرها ـ أهميتها وتعظيم الاستفادة منها

طبيعة ومصادر المخلفات

إن مفتاح تحسين الإنتاج الزراعي واستدامته يعتمد أساسا على الإدارة والخدمة المثلى لمصادر التربة والمياه مع الإضافة المستمرة للمخلفات العضوية.

ودور المادة العضوية هام  في تحسين الخواص الطبيعية والكيمائية والحيوية للتربة مما ينعكس بدرجة كبيرة على زيادة الإنتاجية. وللاستفادة القصوى من المخلفات العضوية يلزم إلقاء الضوء على مصادر تلك المخلفات وخصائصها حتى يكون التخطيط صحيحاً لتدوير هذه المخلفات والاستفادة المثلى منها في الإنتاج الزراعي ويمكن وضع تلك المخلفات العضوية في ثلاث مجاميع رئيسية هي:

    1-            مخلفات المحاصيل الزراعية.     2-            المخلفات الحيوانية.

        3-            مخلفات التصنيع الزراعي.

                         1-             مخلفات المحاصيل الزراعية

مثل: القطن , الذرة الشامية , الذرة الرفيعة , فول الصويا , الأرز , قصب السكر , بنجر السكر , الكتان , الشعير , دوار الشمس , السمسم , الترمس , الفول البلدي , العدس , الحمص و الحلبه. كما يمكن استخدام مخلفات جميع أنواع الخضر والمخلفات الناشئة عن تصنيع بعض منها كذلك يمكن استخدام نواتج تقليم أشجار الفاكهة والنخيل.

 2-            المخلفات الحيوانية Animal wastes

تمثل المخلفات الحيوانية الروث والبول للأبقار مختلطة مع التراب كفرشه تحت الحيوانات. وبالإضافة للأبقار تمثل مجموعة الأغنام والماعز والجمال وحيوانات المزرعة الأخرى مصدراً أخر من المخلفات العضوية. ويبين جدول رقم ( 3 ) محتوى المخلفات الحيوانية من العناصر الرئيسية النتروجين والفسفور والبوتاسيوم ونسبة الكربون إلى النيتروجين.

3- مخلفات التصنيع الزراعي

وتشمل مخلفات الصناعات العضوية والمواد الغذائية مثل مخلفات مصانع قصب السكر والبنجر ومخلفات صناعة النشا والجلوكوز وكذلك مطاحن القمح وتبييض الأرز و كذلك صناعة الزيوت وما ينتج فيها من البقايا (كسب) مثل بذرة القطن ـ دوار الشمس ـ الذرة وفول الصويا. ومخلفات تلك الصناعات يستفاد بها في تحضير الأعلاف الحيوانية.

ومن المخلفات الأخرى مخلفات الصناعات الغذائية التي تنتج عند إعداد العصائر والمرطبات وتعليب وتجميد الخضر والفاكهة وفي المتوسط تقدر كمية المخلفات حوالي 25% للخضر و40% للفاكهة وتقدر كمية المخلفات في الصناعات الغذائية بحوالي 4.7مليون طن سنوياً عبارة عن قشور وبذور وتفل . وهي مخلفات بها نسبة رطوبة عالية وقد تستعمل كعلف حيواني مباشرة أو بعد تجفيفها كما يمكن كمرها تحت الظروف الهوائية لتحضر سماد عضوي صناعي كمبوست( (Compost .

كذلك من المخلفات العضوية الأخرى مخلفات ذبح الحيوانات مثل الدم والعظام كذلك مخلفات ذبح وإعداد الدواجن وما ينتج عنها من مخلفات مختلطة من بقايا وريش كذلك مصانع تجهيز وتنظيف الأسماك.

دور المادة العضوية في إذابة وتيسر العناصر الغذائية

تنطلق العناصر الغذائية من المادة العضوية عند تحللها في التربة في صورة معدنية مثال ذلك النيتروجين والفوسفور والكبريت والعناصر الأخرى الغذائية وتصبح صالحة للامتصاص بواسطة النبات . فالمواد العضوية تعتبر مخزن لهذه العناصر الأساسية الكبرى والصغرى والتي يحتاجها النبات والكائنات الحية في التربة.

المادة العضوية والنشاط الحيوي

النشاط الحيوي في التربة مرتبط أساساً بوجود المخلفات العضوية. وتحلل المخلفات العضوية بواسطة الكائنات الدقيقة يؤدي إلى انطلاق ثاني أكسيد الكربون واستكمال الدورة بتثبيته خلال عملية التمثيل الضوئي.

سماد المزرعة ( السماد البلدي وسماد الدواجن )              

يعتبر سماد المزرعة أفضل سماد عضوي يضاف للتربة في جميع دول العالم وذلك لتحسين خوصها الطبيعية والكيمائية والحيوية. وسماد المزرعة هو خليط من مخلفات الحيوانات مع الفرشة.

ويمكن تجاوزاً تقسيم سماد المزرعة إلى سماد الماشية وسماد الدواجن:

أ- سماد الماشية (السماد البلدي)

وسماد الماشية أو ما يعرف بالسماد البلدي هو عبارة عن خليط من روث وبول الماشية والحيوانات الأخرى مثل  الأغنام مضافاً على فرشة تتكون أساساً من التراب وقد يستعمل قش الأرز وخاصة لحيوانات اللبن أو للخيول كفرشه لامتصاص المخلفات.

ب- سماد الدواجن (سماد الكتكوت)

تنتشر مزارع الدواجن الخاصة بالتسمين وإنتاج البيض في مناطق مختلفة حيث تبلغ سعة المزرعة الواحدة من خمسة آلاف حتى 450ألف طائر في الدورة الواحدة وفي مزارع التسمين تربى أكثر من دورة خلال العام الواحد بالإضافة إلى الطيور التي تربى في المنازل.

وفي المتوسط يقدر ما يخرجه الطائر بحوالي 5% من وزنه الحي وفي المتوسط فإن الطائر بمتوسط وزن 2كجم يفرز حوالي 0.1كجم مخلفات يومياً بها حوالي 25% مادة جافة أي تقدر كميات المخلفات سنوياً بحوالي 6مليون طن مادة طازجة سنوياً أو 1.5مليون طن مادة جافة ومخلفات الدواجن الناتجة من مزارع التسمين حيث تستخدم تبن القمح أو الفول أو نشارة الخشب كفرشة تقوم بامتصاص السوائل والإفرازات مع تجميع خليط المخلفات مع الفرشة كل شهرين تقريباً بعد نهاية كل دورة حيث تكون صالحة للاستخدام. ويتميز سماد دواجن التسمين بجفافه (حوالي 23-25%رطوبة) وارتفاع محتواه من العناصر الغذائية والمادة العضوية.ويجب أن يكون السماد العضوي الناتج من مزارع الدواجن الخاصة بالتسمين أو البياض محتوياً على بعض النسب من النتروجين الكلي والمادة العضوية والرطوبة  .

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 819 قراءة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

 


الأهداف الأساسية للإنتاج الزراعي العضوي:

الزراعة العضوية تهدف إلى تطوير نظام زراعي مستمر ويبنى الإنتاج الزراعي العضوي على عدة  أهداف وتعتبر الحركة الاتحادية الدولية للزراعة العضوية والتي تضم في عضويتها عدد من المنظمات التي تعمل في هذا المجال

      (IFOAM) Internatonal Federation of Organec Agriculture Movement

أكثر من 50دولة وتشكل IFOAM لجنة توجيهية تنشطية مسئولة عن وضع القواعد و المعايير العامة تكون بمثابة الأسس ومنه تضع كل منظمة قواعدها ومعاييرها تبعاً لظروف كل دولة ـ ويمكن توضيح الأهداف الأساسية للإنتاج العضوي كالتالي:

     1-            إنتاج غذاء ذو قيمة غذائية عالية وبكميات كافية.

     2-            التفاعل البناء مع جميع الأنظمة الطبيعية.

     3-            المحافظة مع العمل على زيادة خصوبة التربة.

     4-            تشجيع وتنشيط النشاط الحيوي في الزراعة بما يشتمل من الكائنات الحية الدقيقة والنبات والحيوان.

     5-            استخدام المصادر الطبيعية المتجددة في الزراعة.

     6-            العمل على تنشيط الإنتاج الزراعي في نظام مغلق بالنسبة للمخلفات العضوية والعناصر الغذائية.

     7-            إتاحة الظروف المناسبة للثروة الحيوانية لممارسة النشاط الطبيعي.

     8-            تجنب التلوث نتيجة إجراء العمليات الزراعية.

     9-            الحفاظ على الاختلافات الوراثية للنظام الزراعي وما حوله شاملة المحاصيل المزروعة والنباتات الطبيعية والبرية والكائنات الدقيقة.

10-            ضمان حصول المنتجين في الزراعة العضوية على حقوقهم وعلى العائد الكافي.

11-            مراعاة التأثير البيئي والبعد الاجتماعي للنظام الزراعي المتبع.

والمزارع أو المنتج لا يمكنه الاعتماد فقط على تلك المعايير العامة لأن IFOAM لا تقوم بعمليات مراقبة وتفتيش وإعطاء الشهادات certification بل يلزمه إتباع القواعد والمعايير التي تضعها المنظمة أو الهيئة المشرفة في بلده. ونتيجة زيادة التجارة البينية وتداول المنتجات العضوية فقد قامت IFOAM بدراسة لتقييم القواعد والمعايير في الدول المختلفة.

الوضع الحالي للزراعة العضوية في العالم

الزراعة العضوية لا تلقى قبول فقط في الدول المتقدمة بل تنمو بسرعة في جميع دول العالم. وتعطى بيانات الإنتاج العضوي في بعض الدول مؤشراً على مدى انتشار الزراعة العضوية. ففي ألمانيا مثلا حوالي 000ر80 مزرعة

(عام2000/2001 م) رغم الضغوط التي تمارسها شركات الكيماويات الزراعية ومجمل المساحات تمثل حوالي 2% من الأراضي الزراعية.

وفي سويسرا وصلت نسبة المساحة المزروعة عضوياً بحوالي 7%. وفي النمسا يوجد حوالي 000ر20مزرعة تمثل 10% من المساحة المنـزرعة الكلية وفي بعض المناطق مثل سالزبورج وصلت النسبة إلى حوالي 50%. أما السويد وفنلندا المساحة 7 % وإيطاليا زاد بها عدد المزارع من 18.000 إلى 30.000 في عامي 2001/2002 م وهناك برامج للزراعة العضوية للقطن لأوغندا  بدأت بعدة مئات وصلت الآن إلى 7.00 مزرعة . وفي المكسيك حوالي 10.000 مزرعة للإنتاج العضوي للتصدير . وفي مصر الآن عدة مزارع تصل مساحتها  إلى 15.000 فدان .

وتهتم الآن وزارة الزراعة بالمملكة العربية السعودية بالزراعة العضوية وقد قامت بعض الشركات ( مثل الوطنية ) باتباع أنظمة الزراعة العضوية . 

أما عن سوق المنتجات العضوية , فيتضح من آليات السوق أن هناك زيادة الطلب على المنتجات العضوية حيث استوردت إنجلترا 70 % من المنتجات العضوية , أما الولايات المتحدة الأمريكية تقدر قيمة المنتجات العضوية بحوالي 5 بليون دولار ومن المتوقع مضاعفة هذه الأرقام وفي ألمانيا يقدر المتداول في السوق عام 2001 بحوالي 1.5-2 بليون دولار ويلاحظ أن جميع أغذية الأطفال ومستلزماتهم الأخرى  في طريقها أن تكون 100 % عضوية .

في فرنسا المتداول وصل إلى 2.6 بليون دولار عام 2003م .  

أثر الزراعة العضوية على خفض التلوث البيئي

ما هي الفوائد البيئية من الزراعة العضوية ؟

الاستدامة في المدى الطويل ـ الكثير من التغيرات الملاحظة في البيئة تعتبر طويلة الأجل وتحدث ببطء بمرور الوقت. وتدرس الزراعة العضوية التأثيرات المتوسطة والطويلة الأجل للتدخلات الزراعية على النظم الايكولوجية الزراعية. وتهدف إلى إنتاج الأغذية مع إيجاد توازن أيكولوجي لتلافي مشكلات خصوبة التربة والآفات. وتتخذ الزراعة العضوية منهجاً استباقي في مواجهة معالجة المشكلات بعد ظهورها.

التربة ـ تعتبر أساليب بناء التربة مثل الدورات المحصولية والزراعية البينية، وارتباطات تكافلية ومحاصيل التغطية، والأسمدة العضوية إذ أنها تشجع حيوانات ونباتات التربة وتحسين من تكوين التربة وقوامها وإقامة نظم أكثر استقراراً. وفي المقابل يزداد دوران المغذيات والطاقة وخصائص التربة في الاحتفاظ بالمغذيات والمياه. والتعويض عن عدم استخدام الأسمدة المعدنية. ويمكن أن تضطلع تقنيات الإدارة بدور هام في مكافحة تعرية التربة. ويتناقص طول الوقت الذي تتعرض فيه التربة لقوى التعرية ويزداد التنوع البيولوجي للتربة، وتقل خسائر المغذيات مما يساعد على المحافظة على إنتاجية التربة وتعزيزها ويتم على تعويض ما تفقده التربة من مغذيات من موارد متجددة مستمرة من المزرعة إلا أنها ضرورية في بعض الأحيان لتكملة التربة العضوية بالبوتاسيوم والفوسفات والكالسيوم والمغنسيوم والعناصر النادرة من المصادر الخارجية.

المياه ـ يعتبر تلوث مجاري المياه الجوفية بالأسمدة التخليقية والمبيدات مشكلة كبيرة في كثير من المناطق الزراعية. ونظراً لان استخدام هذه المواد محظور في الزراعة العضوية. فإنها تستبدل بالأسمدة العضوية (مثل الكمبوست وروث الحيوان، والسماد الأخضر) ومن خلال استخدام قدر أكبر من التنوع البيولوجي (من حيث الأصناف المزروعة والغطاء النباتي الدائم)، وتعزيز قوام التربة وتسرب المياه. وتؤدي النظم العضوية جيدة الإدارة والتي تتسم بالقدرة الأفضل على الاحتفاظ بالمغذيات إلى إحداث خفض كبير في مخاطر تلوث المياه الجوفية.وفي فرنسا، وألمانيا حيث يعتبر التلوث مشكلة حقيقية، يلزم بشدة تشجيع الزراعة العضوية باعتبارها من تدابير استعادة القدرات الطبيعية .

الهواء ـ تقلل الزراعة العضوية من استخدام الطاقة غير المتجددة من خلال خفض الاحتياجات من الكيماويات الزراعية (حيث تتطلب هذه إنتاج كميات كبيرة من الوقود). وتسهم الزراعة العضوية في التخفيف من تأثيرات التدفيئة، والاحتباس الحراري من خلال قدرتها على استيعاب الكربون في التربة. ويزيد الكثير من أساليب الإدارة التي تستخدمها الزراعة العضوية (مثل تقليل الحراثة إلى أدنى حد ممكن، وزيادة إدراج النباتات البقولية المثبتة للنيتروجين) من عودة الكربون إلى التربة مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتوفير الظروف المواتية لتخزين الكربون.

ولذلك فإن الدعوة لاستخدام الزراعة العضوية والحيوية والمقاومة البيولوجية أصبحت مطلباً ضرورياً لحماية البيئة من التلوث ورفع مستوى الإنتاج الزراعي، والمنافسة التصديرية للدول الأخرى.

 

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 291 قراءة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

مقدمـة

ما هي الزراعة العضوية ؟

هي نظام زراعي لإنتاج الغذاء والألياف مثل القطن  مع الأخذ في الاعتبار المحافظة على البيئة بجانب الاهتمام بالظروف الاقتصادية ومتطلبات المجتمع.

مع الأخذ في الاعتبار القدرة الطبيعية للتربة والنبات والحيوان كأساس لإنتاج غذاء ذو صفات جيدة وقيمة صحية عالية. والزراعة العضوية تحد من استعمال الإضافات الخارجية كالأسمدة الكيميائية والمبيدات والهرمونات وكذلك التغيرات الجينية باستخدام الهندسة الوراثية. ومن جهة أخرى تشجع الاعتماد على القدرة الطبيعية المكتسبة في مقاومة الأمراض والآفات.

الزراعة العضوية ـ الوضع الحالي والمستقبلي  

لقد عَرفت منظمة الأغذية والزراعة الدولية"الفاو"FAO في اجتماعها الذي عقد في نوفمبر 1969م الزراعة المستدامة على أنها نظم الخدمة والصيانة والمحافظة على المصادر الطبيعية مع الاستفادة من تطويع الوسائل التقنية  والصناعية لتحقيق احتياجات الإنسان الحالية والأجيال القادمة من الغذاء والألياف. والتنمية المستدامة تتضمن المحافظة على المصادر الأرضية والمائية مع المحافظة على المصادر الجينية النباتية والحيوانية لضمان عدم تدهور البيئة مع الاستفادة من التقدم التقني لتحقيق نهضة اقتصادية تتمشى مع احتياجات ومتطلبات المجتمع.

والزراعة العضوية تلقى قبولاً في كثير من الدول المتقدمة كما تنتشر بسرعة في جميع دول العالم وتمثل نسبة المنتجات العضوية في الغرب بحوالي 10% كما تقدر التجارة في المنتجات العضوية عالمياً بحوالي 11 بليون دولار والمتوقع أن تصل إلى 100 بليون دولار في العشرة سنوات القادمة.

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 340 قراءة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

الاسم العلمي:mours spp

العائلة التوتية moraceae

هي عبارة عن اشجار او شجيرات متساقطة الاوراق  وكلها مقاومة للجفاف والبرودة من اهم انواعها:

1.التوت الابيض  وتنتشر زراعتة في مصر وفي العالم وخاصة الصينواليابان وهو عبارة عن اشجار او شجيرات متوسطة الحجم تقاوم الجفاف تزرع بهدف تغذية دويدان القذ علي اوراقهاوايضا لثمارة الجيدة الطعيم ذات اللون الابض  او الابيض البنفسجي.

2. التوت الاحمر  موطنة الاصلي  شرق امريكاالشمالية ثمارة حمراء فاقعة او تميل للاسود والشجرة كبيرة الحجم جدا ويستعمل خشبها لان لة صفات جودة جيدة .

3.التوت الاسود تنتشر زراعتة في اايران ودول آسيا الصغري  اشجارة كبيرة الحجم تصل لارتفاع 15متر ولذا يزرع كمصدات للرياح حول حدائق الكريز  والورقة غير مفصصة والثمرة كبيرة  سميكة لحمية رهيفة لا تتحمل التداول اثناء التسويق ويستعمل خشبها في الصناعات.

4.التوت كثيف الاغصان  زرع اشجارة لتوفير الاوراق لتغذية ديدان الحرير  وكاشجار ظل في الشوارع كما يمكن تغذية انواع مختلفة من الحيوانات علية.

القيمة الغذائية  والاقتصاديةعند نضج الثمار تصبح عصيرية لها طعم جيد  وتصنع منة المربات  وعصائر التوت وثمارة تصلح لمرضي الكبد والطحال والشراب ملطف للحرارة والعطش والسعال والحصبة والتهابات الحلق.

القيمة الاقتصادية : تعتبر اوراق التوت من الغذاء المفضل لدودة الحرير  كما انها تعتبر غذاء لكثير من الحيوانات وكذالك تعتبر  كاشجار جيدة للظل وخشبها اصفر متين يستعمل في المباني وصناعة الاثاث والالات الزراعية.

الوصف النباتي:شجرة متوسطة الحجم منتشرة النمو  الاوراق بسيطة  بيضية الشكل  متطاولة كاملة او مفصصة منبسطة  مدببة القمة ذات حافة مسننة الشجرة المذكرة اسرع نموا من المؤنثة  الثمرة توتي مركبة نتجت عن نورة بكاملها والثمرة الحقيقية فقيرة صغيرة الحجم  بندقية  تحيط بسبلات لحمية مستديرة  وتكون معالمحور  المتشحم  مايعرف بالشمرة المتجحدة  ذات لون ابيض او احمر او اسود حسب النوع.

الازهار والتلقيح:

عديد الحمل احادي الجنس احادي المسكن وهو الشائع

العمر الاثماري 3سنوات 

 الاثمار التجاري 6سنوات 

وتظل متجة حتي عمر 30سنة 

البرعم الزهري بسيط ويحمل في ابط الاوراق ويتفتح عن نورة زهرية من النوع الدالية وتظهر في الربيع والازهار صغيرة الحج لونها اصفر مخضر 

التكاثر:

1. البذرة  عقب استخراجها مباشرة .

2.العقلة  الاشجار المذكرة  تتكاثر بالعقلة  في المشتل في شهر  فبراير  ثم تنقل الي الرض المستديمة عندما تبلغ الحجم المطلوب  ويعاب عليها ضعف النباتات الناتجة.

3.التطعيم بالعين عليارتفاع 2متر.

البيئة المناسبة 

1. الارض المناسبة  تزرع في انواع كثيرة من الاراضي حتي الاراضي الملحية والطينية الثقيلة  جدا ولكن  افضلها الاراضي الطميية الخفيفية والثقيلة والطينية  الخفيفة جيدة الصرف  والتهوية والاشجار متحملة للغدق.

2. الجو المناسب 

من فواكة  المنطقة المعتدلة  الباردة فالاشجار تتحمل في فترة كومنها حتي سالب 8مؤوي.

تجهيز الارض للزراعة

اضافة 20ل30متر مكعب  سماد بلدي مع الحرث حرثتين متعامدتين 

وفرد خراطيم الري علي حسب مسافات الزراعة.

ويمكن ان يزرع بين الاشجار محصول تغطية او محصول علف بشرط الا يختلف  احتياجاتة علي احتياجات النبات الاصلي .

مسافات الزراعة  تزرع  في الاراضي  الرملية والطميية الخفيفة علي بعد 5متر وفيالاراضي الطينية الخفيفية علي بعد 7ل10متر  وتزرع علي مسافات ضيقة للاستفادةمن المجموع الخضري الكثيف.

خدمة ورعاية المزرعة 

1 . الري تعملم معملة الاشجار المتساقطة الاوراق  ومراعات اضافة دفعة السماد الاذوتي المعدني في شهر مارس وعدم منع الري في الاراضي الرملية الخفيفة في فترة الكمون ولكن يخفف المعدل بحيث يكفي لترطيب المنطقة حو الجذور.

2.التقليم

أ. تقليم التربية تربي الاشجار علي اسق واحدة  منفردة وذالك بزراعة شتلة واحدة ويتم تطويشه علي ارتفاع 50ل70سم من سطح التربة  وفي موسم النمو الاول ينتخب 3ل5 افرع قوية موزعة علي الساق الرئيسية وويتم ازالة الافرع الباقية.

ب. تقليم الاشجار البالغة 

يجري بهدف الحصول علي نمو خضري  كثيف لتغذية  ديداتن القز  ويجب عدم جمع اوراق التوت من اشجار عمرها اقل من 5سنوات  حتي لاتعجز الشجرة  وتقرط علي ارتفاع معين من سطح الارض  وذالك للحد من ارتفاعها .

ج. تقليم الاشجار المثمرة

 ويقتصر علي 1. ازالة الافرع الجافة والمصابة والسرطانات. 

2. خف الافرع المتشابكة والمتداخلة والارفع المتدلية لاسفل .

3.تقصير الفرع الرئيسي اللحد من ارتفاع الشجرة 

المحصول : تسقط الثمار بمجرد نضجه وعلي تجمع بالهز  وتغسل وتباع مبردة لانها لاتتحمل التخزين وتهامل معاملة الفراولة .

اهم الامراض 

1. اللحشرات القشرية الحمراء والسوداء.

2. بق الدقيق الاسرالي والمصري.

3.الطيور.

ولاانصح باستخدام المبيدات لانها تؤثر علي ديدان الحرير وايضا الثمرة ليس لها غلاف يحميها من المبيد ويتبقي نسبة كبيرة منة 

 ولاانصح باكل ثمار التو تالمنزرع علي جوانب الطرق السريع لان الثمرة غير مغلفة بغلاف قوي يحميها من عوادم السيارات المحملة لالعناصر الثقيلة . ارجو ان الموضو عيكون مفيد واشكركم علي الاطلاع 

م. ز.عصام هيكل 

0109096093

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 85/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
27 تصويتات / 1145 قراءة
نشرت فى 14 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

 

 

 

هناك العديد من المبيدات التي أمكن تعريفها بانها من المواد الكيميائية المعطلة لفعل الغدد الصماء (EDCs) في الحيوان وهذه الغدد تتداخل مع عمليات تخليق الهرمونات الطبيعية في الجسم, كذلك تخزينها/افرازها، نقلها، ارتباطها، فاعليتها، كذلك طرق التخلص منها. هذه الهرمونات مسؤولة عن الحفاظ على إتزان الوظائف الحيوية داخل الجسم كالنمو, النضج، السلوك ، التكاثر، والتطور الجنيني.

ولقد لقيت تلك المركبات مؤخراً اهتماما كبيراً وذلك بسبب الخوف والقلق من تأثيراتها. ولذا، فإن الغرض من هذه الدراسة هو التعرف علي مخاطر السمية لثلاثة من المبيدات المستخدمة علي نطاق واسع (الجليفوسات كمبيد حشائش, والمانكوزيب كمبيد فطري, و مبيد الكاربوسلفان كمبيد حشري) والتي يعتقد انها من المبيدات المعطلة لفعل الغدد الصماء.

وقد قسمت تلك التجارب الي قسمين:

القسم الاول ويعتمد علي دراسة السمية علي اناث الفئران البيضاء البالغة والتي تم معاملتها عن طريق الفم بجرعات غير قاتلة من تلك المبيدات سابقة الذكر (وكانت الجرعات 5/1 و 10/1 من قيمة LD50) كل ثلاثة ايام لمدة ستة أشهر وهي مدة التجربة. تم ذبح الفئران بعد ثلاثة أشهر من بداية التجريع وكذا بعد نهاية التجربة. وتم عمل دراسات علي الدم, الدراسات الخلوية الوراثية، الهستولوجي، الهستوكيماوي، وكذلك تقدير الوزن النسبي لبعض الاعضاء الداخلية و مقارنتها بالكنترول.

القسم الثاني ويعتمد علي دراسة تشوهات الاجنة وذلك بمعاملة الفئران الحوامل بالجرعة الغير قاتلة من تلك المبيدات سابقة الذكر (10/1 قيمة LD50) يومياً من اليوم السادس الي العشرين من فترة الحمل.

ويمكن تلخيص النتائج المتحصل عليها في الاتي:

الجزء الأول : --

كل الفئران المعاملة لم تظهر عليها أي علامات للسميه ما عدا النقص في وزن الجسم مقارنة بالكنترول ، في اي وقت من بداية المعاملة كانت هناك علاقة طردية بين الوزن النسبي للجسم والجرعة المستخدمة من المبيد. وقد لوحظ ان هناك نقص في معدل الزيادة في الوزن مقارنة بالكنترول, وذلك بغض النظر عن نوع المبيد و الجرعة المستخدمة.

أسفرت نتائج وزن أعضاء الفئران المعاملة عن حدوث زيادة في الوزن النسبي للكبد والكلية مقارنة بالكنترول. وفيما يتعلق بالاعضاء التناسلية ، أشارت النتائج الي حدوث نقص في وزن المبيضين والرحم في الاناث المعاملة مقارنة بالكنترول, ودلت النتائج علي وجود علاقة طردية بين معدل الزيادة أو النقص وجرعة المبيد المستخدمة وكذلك مع طول مدة التعريض للمبيد.

تم إجراء العديد من مقاييس الدم مثل مستويات GOT, GPT, الكرياتينين, اليوريا, عدد كرات الدم البيضاء, وكذلك مستويات هرمونات FSH,  LH, عدد كرات الدم الحمراء, وكذلك المحتوي من الهيموجلوبين والتي تم قياس كل منها في كل من الفئران المعاملة وكذلك الكنترول. تبين ان هناك زيادة في الخمس مقاييس الاولي, في حين ان هناك نقص في المقاييس الاخري وذلك في الفئران المعاملة مقارنة مع الكنترول. وكان مقدار هذه الزيادة أو النقص يتناسب مع كل من الجرعة المستخدمة وكذلك مع طول مدة التعريض للمبيد.

تم دراسة التشوهات الكروموسومية علي خلايا نخاع العظام للفئران المعاملة مقارنة بالكنترول, وقد اشارت النتائج ان تللك المبيدات محل الدراسة قد احدثت العديد من التغيرات في الكرموسومات وتتمثل في (gaps, breaks, fragmentation, centromeric attenuation, centric fusion and ring shape) وهذا بدوره احدث نقصاً في كفاءة عملية انقسام هذه الخلايا مع كل مبيد من المبيدات المستخدمة, كما أن هناك علاقة طردية بين عدد التشوهات الكرموسومية وكل من الجرعة المستخدمة وطول مدة التعريض للمبيد.

أوضحت الدراسه الهستولوجية علي القطاعات التي تم اخذها من كل من الكبد, الكلي, الرحم والمبيض في الفئران المعاملة والكنترول. حدوث مجموعة من التغيرات في الشكل التركيبي للنسيج لاعضاء الفئران المعاملة مقارنة بالكنترول. أظهرت الدراسة الهيستوكيماوية لهذه ألأعضاء وجود زيادة في محتوي الانسجة الضامة, بيمنا حدث نقص في محتويات DNA, محتوي البروتين والكربوهيدرات وذلك مقارنة مع محتويات أنسجة الكنترول.

الجزء الثاني:

كل الفئران الحوامل المعاملة لم تظهر عليها أي علامات للسميه ما عدا النقص في وزن الجسم مقارنة بالكنترول، وبغض النظر عن نوع المبيد, كان اعلي نقص واضح في الوزن النسبي للجسم بعد المعاملة بالمبيدات مباشرة.

اظهرت كل المبيدات المستخدمة تاثيرات علي الاجنة وذلك متمثلا في نقص متوسط وزن الرحم, عدد implantation sites, عدد الاجنة الاحياء ووزنهم. ومن ناحية أخري فان المعاملة باي من هذه المبيدات ادي الي حدوث نقص في عدد resorption sites الي جانب حدوث نقص واختلاف في التكوين العظمي للاجنة. كل هذه التأثيرات كانت اكثر وضوحاً في الفترات الاولي من الحمل. ولذا, فإنه من الحكمة ان تتجنب الحوامل التعرض لهذه للمبيدات خلال فترة الحمل الاولي.

وقد أوضحت هذه الدراسة امكانية تأثير هذه المبيدات بالجرعات غير المميته علي الغدد الصماء للاناث البالغة المعاملة. والذي أدي بدوره الي حدوث حاله من عدم التوازن الهرموني والذي تسبب في حدوث بعض التأثيرات الطفريه وتشوهات الاجنه والسؤال الذي يطرح نفسه إمكانية حدوث ذلك في الانسان.

كذا أوضحت هذه الدراسه أن التعرض لهذه المبيدات بجرعات غير قاتلة علي المدي الطويل لا يؤدي الي حدوث أعراض سميه ظاهرية واضحة بل يكمن الخطر في حدوث تأثيرات سلبية داخلية لا يمكن معرفتها الا بواسطة التشخيص الداخلي الدقيق.

 

azharagric

كلية الزراعة - جامعة الازهر

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 309 قراءة
نشرت فى 9 يوليو 2011 بواسطة azharagric


الأسمدة الحيوية و استخداماتها المختلفة 

{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ} (21) سورة الزمر
" الأسمدة الحيوية و استخداماتها المختلفة"
اعداد
د/ هشام كمال أبو العلا 
قسم خصوبة و ميكروبيولوجيا الأراضى
مركز بحوث الصحراء - المطرية - القاهرة
و المدير التنفيذى لمركز الصحراء للقاحات الحيوية بمريوط
مقدمة:
تعانى الأراضى الصحراوية من العديد من المشاكل التى تسبب اعاقة عملية الانتاج الزراعى منها على سبيل المثال طبيعة الأراضى الرملية بما تتصف به هذه الأراضى من خشونة القوام و عدم وجود بناء أرضى ثابت و نقص حاد فى معظم العناصر الغذائية وندرة وجود المادة العضوية و عدد الكائنات الدقيقة بها محدود جدا، و نتيجة لهذه الطبيعة الخشنة و هذه المسامية العالية فانها لاتحتفظ بالمياه و لا بالأسمدة الكيماوية من ثم ينعكس ذلك على عملية الانتاج التى أصبحت مكلفة و كذلك فان الأراضى الجيرية بما تحتويه من نسبة عالية من كربونات الكالسيوم فان المسامية بها ضئيلة فاذا رويت مثل هذه الأراضى احتفظت بالماء لفترات طويلة مما يجعل النبات عرضة لأمراض أعفان الجذور و اذا جفت أحدثت تشققات عميقة تسبب تمزق الجذور علاوة علىما تحدثه من رفع قيمة pH مما يؤدى الى تحويل صور معظم العناصر الى الحالة غير الميسرة لامتصاص النبات و يحدث أعراض النقص ثم الذبول فالموت للنباتات. اذن فهناك مشاكل عديده فى مثل هذه الأراضى.
لذا ينبغى على القائم بالعملية الزراعية أن يعلم علم اليقين أن العمل فى مثل هذه الأراضى يحتاج الى معاملة خاصة و لابد من معرفة خصائص أرضه و مشاكلها هل هى رملية أم جيرية كذلك معرفة مشاكل المياه التى تروى بها هذه الأراضى.
بعد ذلك لابد من معرفة دور التسميد العضوى و الحيوى فى تحسين خواص الأرض و المحصول. 
و محاضرة اليوم " الأسمدة الحيوية و استخداماتها المختلفة" وتتناول المحاضرة العناصر الآتية:
· ما معنى السماد الحيوى؟
· ما هى أهمية استخدام الأسمدة الحيوية؟
· لماذا اضيف اللقاح أو السماد الحيوى كل موسم؟
· خطوات انتاج السماد الحيوى.
· ما هى المنتجات التى ينتجها المركز و متوفرة للمزارع؟
· كيفية استخدام السماد الحيوى ؟
· ما هى نتائج استخدامه؟ 

ما معنى السماد الحيوى؟
هو أى اضافات من أصل حيوى ( سواء أكانت ميكروبات حية أو افرازاتها) تمد النبات النامى باحتياجاته الغذائية، تسمى أسمدة الحيوية Biofertilizers أو لقاحات الحيوية Microbial inoculants 
و الأسمدة الحيوية تنتج من الكائنات الدقيقة، و ذلك باختيار الميكروب المطلوب إكثاره فى مزارع ملائمة ثم نقل النمو البكتيرى الى حامل مناسب Carrier و هذا الحامل اما أن يكون بيئة سائلة ( و هذا ما ننتجه بالمركز) و من أهم مميزات هذا المنتج السائل احتواء الملليمتر منه على حوالى 910 ميكروب أى أن العبوة التى تكفى فدان بها حوالى 900X 910 ميكروب مما يزيد من خصوبة التربة و زيادة المنتجات المفرزة بفعل هذه الميكروبات، و قد يحفظ اللقاح على مادة صلبة مثل الكمبوست و فى هذه الحالة يضاف حوالى 5-10 سم فقط من اللقاح الحيوى على حوالى 100جم من الكمبوست. و قد يحفظ على مواد عضوية مصنعة مثل الألجينات وقد يحفظ على التربة الخصبة الناعمة المختلطة بالكمبوست الناعم أو الفحم النباتى الناعم .
حيث يحفظ تحت ظروف تخزين ملائمة لحين استعماله كلقاح للبذور أو التربة أو الشتلات أو بالرش على المجموع الخضرى.
أهمية استخدام الأسمدة الحيوية:
ان استخدام الأسمدة الكيماوية بصورة عشوائية و بكميات غير محسوبة بدعوى "ادى الأرض علشان تديك" أدى الى وجود مشاكل لاحصر لها و أصبح هناك اسراف فى استخدام الأسمدة خاصة النيتروجينية. و هناك أضرار من هذا الاسراف على المصارف المائية و على النبات و على الحيوان و الانسان.
ومن أهم فوائد استخدام الأسمدة الحيوية ما يلى:

1. ترشيد استخدام الأسمدة الكيماوية المكلفة و توفير تكاليف الانتاج:

أثبتت التطبيقات الصحيحة لنتائج التجارب و الدراسات أن استخدام اللقاحات المكروبية النشطة و المثبتة للنيتروجين تقوم باختزال نيتروجين الهواء الجوى الى أمونيا بفعل نظام انزيمى داخل خلاياها و الذى يقوم بدوره بالاتحاد مع الأحماض العضوية الناتجة من تحلل المادة العضوية مكونا الأحماض الأمينية التى يستفيد منها النبات و هذا لا يحدث مطلقا بالنسبة للأسمدة الكيماوية بمفردها. و بالتالى يمكن خفض كمية الأسمدة الكيماوية المضافة. كما أن التسميد الحيوى يزيد من استفادة النبات من امتصاص العناصر المغذية.
ومن أمثلة الميكروبات المثبتة للآزوت:
أ‌- بكتريا العقد الجذرية للنباتات البقولية:
وهى بكتريا تابعة لجنس Rhizobium & Bradyrhizobium حيث تقوم مثل هذه البكتريا بتثبيت النيتروجين داخل عقدا جذرية تصنعها هذه البكتريا حيث انها تخترق خلايا البشرة للشعيرات الجذرية و تعيش معيشة تكافلية (تبادل منفعةSymbiotic) مع جذور النباتات البقولية يقوم النبات بامداد البكتريا بما تحتاجه من مواد عضوية و تقوم البكتريا بتثبيت نيتروجين الهواء الجوى داخل خلاياها ثم يستفيد منها النبات بعذ ذلك فى صورة أمونيا و أحماض أمينية علاوة على ما تنتجه هذه البكتريا من هرمونات نباتية طبيعية . و قد وجد أن لكل نوع نباتى توجد له سلالة متخصصة من الريزوبيا. و قد أثبتت نتائج البحوث و تطبيقاتها أن لقاح الريزوبيا يثبت من 40 - 115 كجم نيتروجين/ فدان سنويا -تتوقف على نوع النبات البقولى المنزرع و الظروف البيئية السائدة- مما يؤدى الى زيادة الانتاجية و ترشيدا لاستخدام الأسمدة الكيماوية المضافة. و هذه اللقاحات تستخدم بصورة ناجحة منذ عشرات السنين و أصبح عند المزارع وعى بقيمتها وفائدتها للمحصول و للأرض. 
ب- البكتريا المثبتة للآزوت لاتكافليا Asymbiotic:
و هى بكتريا تقوم بتثبيت آزوت الهواء الجوى فى التربة و بصورة حرة حيث تحصل على احتياجاتها من الأحماض العضوية و الطاقة من نواتج تحلل المواد العضوية بفعل ميكروبات التربة و تنتج الأمونيا و الأحماض الأمينية و من أهم الأجناس المستخدمة فى انتاج اللقاحات الميكروبية:
* جنس الآزوتوباكتر Azotobacter sp حيث 30- 35 كجم نيتروجين/ فدان سنويا اى ما يعادل 100 كجم سماد نتراتى 33% آزوت.
* جنس آزوسبيريللم Azospirillum spحيث 25- 30 كجم نيتروجين/ فدان سنويا اى ما يعادل 91 كجم سماد نتراتى 33% آزوت.
2. تحويل الفوسفور و العناصر المغذية فى التربة الى صورة صالحة للاستفادة بواسطة النبات:

من المعلوم أن التربة المصرية تميل الى القاعدية أى أن pH لها أعلى من 7 و هذا الوسط القلوى يجعل معظم العناصر المغذية فى صورة غير ميسرة للنبات فمثلا بمجرد اضافة سماد السوبر فوسفات الأحادى الى التربة يتحول الفوسفور فيه من الصورة الأحادية الى الثلاثية غير الذائبة فى الماء الأمر الذى يؤدى الى فقد كميات كبيرة منه فى الأرض و لا علاج له الا بخفض pH التربة اما باضافة الأحماض العضوية و المعدنية وهذه الطريقة لها سلبياتها، و اما باضافة ما هو أرخص و أنفع و هو بعض اللقاحات التى تقوم بافراز الأحماض العضوية بصورة لا تضر التربة أو النبات النامى بل تفيده حيث أنها علاوة على ما تقدم فان الأحماض المفرزة تساعد على اذابة و تيسير بعض العناصر الهامة مثل البوتاسيوم و الحديد و الزنك و المنجنيز. و من أمثلة هذه البكتريا المذيبة للفوسفات جنس Bcillus megaterium .


3. انتاج منظمات النمو و الهرمونات النباتية و الأحماض العضوية و الأمينية:

ثبت من التحاليل التى اجريت أن معظم ميكروبات التسميد الحيوى لها قدرة هائلة على انتاج هرمونات شبيهة بالهرمونات النباتية مثل الجبريلين و الاندولات و السيتو كينين علاوة على ما تفرزه من أحماض عضوية و أمينية وهذه المركبات مجتمعة تعمل على زيادة المجموع الجذرى و بالتالى الخضرى – زيادة مسطح الأوراق- زيادة التفريع- زيادة معدل التزهير و نسبة العقد و تقليل نسبة تساقط الأزهار و زيادة فى حجم الثمار و تحسين صفاتها و جودتها- زيادة معدل استفادة النبات من العناصر الغذائية فى التربة. 

4. انتاج الفيتامينات:

حيث تقوم بعض الأجناس الميكروبية أثناء نشاطها بانتاج مجموعة من الفيتامينات و خاصة مجموعة فيتامين (ب) و بكميات متزنة فيمتصها النبات مما يساعد على زيادة مناعة النبات للاصابة بالأمراض بالاضافة الى رفع القيمة الغذائية فى المحصول.

5. انتاج المضادات الحيوية:

لبعض الميكروبات القدرة على افراز مواد عضوية تعمل على ايقاف أو قتل أو تثبيط او تجعل الوسط غير مناسب لنمو الكائن الممرض، و قد تمكن الباحثين بمركز بحوث الصحراء من عزل بعض البكتريا النشطة المستخدمة فى الأسمدة الحيوية و لها القدرة على منع انتشار فطريات أعفان الجذور. 

6. تحسين صفات التربة الطبيعية و الكيماوية:
7. رخيص التكاليف.
8. سهل الاستعمال و آمن.
9. الحصول على محصول اقتصادى نظيف خال من الملوثات و يسمح له بالتصدير


esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 35/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
11 تصويتات / 547 قراءة
نشرت فى 12 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

لابد حتي تنجح عملية التربة او التكاثر في التربة ان تكون ذات مميزات خاصة وهي:

1.ان تكون ذات قوام متماسك حتي يمكنها ان تحفظ البذور والعقل في مكانها  اثناء التكاثر.

2.الا تزيد كثيرا فيالحجم عند اضافة الماء اليها ولا تنكمش جدا اثناء جفافها.

3.ان تحتفظ بكمية كبيرة من الماء.

4.ان تكون مسامية تسمح بحفظ كمية من الماء وطرد مايزيد عن التشبع.

5.ان تخلو من بذو رالحشتئش والافات والامراض الفطرية والبكتيريا والفيرس.

6.ان يكون الphلها مناسب لنمو البذور او العقل او النباتات.

اولا: الطمي 

يعتبر من افضل الاوساط للزراعة ويستخدمة معغ م المشاتل القريبة من النيل والرياحات وهو يحتوي علي نسبة عالية من السلت لذا تكثر بة الفراغات الهوائية  مما يعمل علي تهوية جيدة للتربة الا انة يعاب علية انة لايمتص كمة كبيرة من الماء

ثانيا:الرمل

يتركب الرمل من حبينبات كبيرة يتراوح قطرها مابين 0.05الي2ملم واكثر انواع الرمل استخداما هو رمل المحاجر او الكوارتز ويجب عسلة جيدة بالماء للتخلص من اي ملوحة او مواد ضارة وهو جيد التهوية ومن عيوبة عدم احتوائة علي مادة غذائية وعدم احتفاظة بالماء لفترة طويلة.

ثالثا: البيتموس 

وهو عبارة عن بقايا نباتية متحلللة جزئيا نتيجة بقائها تحت سطح الماء لمدة طويلة وويوجد البيتموس علي هيئة طبقات في دول شمال اوربا وامريكا الشمالية  وتختلف انواع البيتومس بختلاف النوع النباتي الناتج منة وهو يحتوي علي نسبة عالية من الالياف وهو حامضي الوسط ويمتص كمية كبيرة من الماء ويحتفظ بها عن درجة التشبع ويحتوي علي بعض العناصر الغذائيةال انة يتم تعديل نسب العناصر الغذائية بة ويتم تعقيمة وتعباتة ويباع في صورة قولب جافة او اكياس جاهزة للاستعمال امباشر.

رابعا: السفاجينم

وهو عبارة عن نباتات دنية مجففة حامضية التاثير وهي خفيفة الوزن وتمتص كمية كبيرة من الماء تصل الي 20ضعف وهي فقيرة في الاملاح المعدينة والعناص رالغذائية ولها القدرة علي افراز مضادات حيوية تعمل علي منع ظهو رالاصابة  بمرض تعفن البادرات .

خامسا: الفرميكوليت

وهي احدي املاح الميكا تسمي كميائيا بسليكات المغنسيوم والالومنيوم والحديد اللامائية ومن مميزاتها  تمددها بالحرارة 

وهي تستخرج من المناجم في الوليات المتحدة وتوجد بمصر في الاقاليم في الوجة القبلي وتعبا هذة المادةفي اجولة  ويجب عدم الضغط عليها اثنا ءالنقل  وهي وسط جيد  تجود بة التهوية وووسط متعادل ولا يحتوي عل اي مادة غذائية.

سادسا:البرليت 

وهي مادة بركانية ذات لون ابيض  رمادي تستخرج من الحمم البركانية  المتجمدة ثم تطحن وتمرر في ثقوب ضيقة  وتسخن علي درجات حرارة عالية في افران خاصة فتتحول الي قطرات الماء الموجودة داخل المادة المطحونة المادة المطحونة الي بخار  وتتحول الي مائشبة الفشار  وهي مادة خفيفة وتمتص كمية كبيرة من الماء.

سابع: الاوراق المتحللة جزئيا 

توضع طبقات من الاوراق المناسبة والمتوفرة (الجميز والزان والفيكس واوراق الفاكهة المتساقطة الاوراق )في طبقات متبادلة مع التربة وتضاف اليها كبريتات النشادر لكل طن 1كم رشا علي الكومة  وتبلل هذة الطبقات بالماء مع استمرار التغطية بالمشمع  ويمكن استخدامها بعد 12الي 18شهر ويجب ان تعقم قبل الاستعمال لان الاوراق قد تحتوي علي بيض لحشرات او عذاري واو حويصلات لفطريات وامراض كثيرة وتتميز بوفرة العناصر الغذائية واحتفاضها بالماء و سهولة التهوية والتصريف.

ثامنا: نشارة الخشب

تستخدم نشارة الخشب في بعض المخاليط وتمتص كمية كبيرة  من الماء ويجب تحليلها جزئيا لانها تحتوي علي مواد سامة للنبات (تربينات) ويعاب عليهاضعب التهوة وممكزاتها انها تمتص كمية كبيرة من الماء

م. ز.عصام هيكل

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 543 قراءة
نشرت فى 10 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل

esamaziz
مهندس زراعي خريج كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة قسم وقاية النبات شعبة المبيدات 2012 ايميل:eng.3sam3aziz@yahoo.com »

ابحث

جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,426,524

Sciences of Life