على الرغم من جفاف المناخ فإنه يوجد فى مصر 2075 نوعًا من النباتات التى تندرج تحت 758 جنسًا ، وأكثر هذه النباتات مُتأقلمة بطريقة فريدة مع الظروف المُناخية ، بينما البعض الآخر ينمو فى المناطق الأوفر حظًّا مثل وادى النيل ، وقد طوَّرت أخرى تقنيات للحفاظ على المياه . ومن بين هذه التقنيات للتأقلم نجد الأوراق المُخــَزّنة للمياه ، وأخرى تحتوى على طبقة صمغية على سطح أوراقها للتقليل من المياه المفقودة ، والكثير من نباتات الصحراء لها جذور وتدية تصل إلى جداول المياه فى أعماق الأرض .

تملك مُعظم النباتات القــُدرة على أن تنبت وتزهر وتنتج بذورًا فى فترة زمنية وجيزة أثناء ندرة الأمطار ، وبذلك تبقى البذور فى الرمال إلى مُدة قد تصل إلى سنين ، حتى تسقط الأمطار لتبدأ دورتها من جديد . فنجد جبل عُلبة يأوى أعدادًا هائلة من النباتات من بينها شجرة الأمبيت العظيمة . وتحتوى شبه جزيرة سيناء على البر عددًا من الأنواع ، حيث تضم 19 نوعًا متوطنــًا فى مصر وأكثرها له أهمية طبية 
شجرة الأراك
  • :
  1. تنمو هذه الشجيرة فى الكثبان الرملية كثيفة .
  2. تنمو أزهارها البيضاء فى شكل عنقودى ، ثمارها الصغيرة زهرية اللون صالحة للأكل .
  3. مذاقها يشبه الفجل الحار إلى حد كبير.
  4. يُستخدم هذا النبات فى علاج حصوات الكلى ، بينما تستخدم أعواده فى صناعة فرش الأسنان .
السمو
  •  :
  1. نبات ذو قيمة طبية كبيرة ، وهو واسع الانتشار لكنه محدود التواجد فى مصر
  2. ينمو فى اتجاه مجرى النيل بالوديان فى المناطق قليلة الارتفاع .
  3. يستعمل هذا النبات فى الطب الشعبى كعلاج لمرض السكرى ، مما يُعطى دفعة لإنتاج دواء جديد لهذه الحالة .
  4. يجمعه السكان المحليون بوادى العلاقى وسيناء لأغراض طبية .
  • الطَلْح : هذه الشجرة من الأنواع واسعة الانتشار فى مصر ، ويُمكن التعرّف عليها من خلال براعمها المُلتفة وأزهارها البيضاء الغضّة البيضاوية الرؤوس والتى يبلغ قطرها 0.8 مم . وهى مصدر لطعام البدو ، فهم يهزونها حتى تتساقط أوراقها وبراعمها . وقد قلّت كثافتها عن السابق نظرًا لكثرة قطعها للاستخدام كحطب لإشعال النار .
  • الهِجليج :
  1. تنمو فى شكل شجيرة ، ولها أوراق مُنتظمة على مستويات مختلفة حول المحور ، وهى مُكوّنة من ورقتين وأشواك سميكة حادة .
  2. تتكوّن أزهارها الصغيرة المائلة إلى الخضرة من خمس بتلات ، وتكون ثمرتها فى حجم ثمرة البرقوق وهى صالحة للأكل .
  3. هى أحادية النواة ، ويستخرج من لب الثمرة زيت يُمكن استخدامه بشكل استهلاكى أو لأغراض طبية كمُلَيِّن أو لمُعالجة الأمراض الجلدية و مرض السكر بالإضافة إلى كونه مُضاد للبلهاريسيا .
الأثِل : تنمو هذه الأشجار والشجيرات دائمًا فى الأرض المالحة أو فى حالات الجفاف الشديد ، ويُمكنها أن تعيش فى أماكن قليلة الرطوبة ، وتتكوّن من أغصان أسطوانية لها أوراق دقيقة حرشوفية الشكل
  •  ، أما أزهارها فلونها أبيض أو وردى فاتح فى عناقيد طويلة ، وغالبًا ما تزرع حول المزارع كواقٍ من الرياح .
  • العُشار : نبات شائع يكثر بخاصة على ضفاف النيل فى صعيد مصر ، وتواجده يعُد مؤشرًا على وجود مُشكلة بالتربة . ومثل بقية عائلة الإسكلاباديسياAsclepiadaceae فهو شديد السُّميّة ، وبعض الحشرات مثل الجراد (grasshopper) Poikilocerus bufonius يتغذى عليه ثم يستخدم سموم النبات للدفاع عن النفس .
  • الحَبَق عطشان : نبات شبه متوطن ، يقتصر فى تواجده على سيناء وشمال غرب المملكة العربية السعودية ، ومع ذلك فهو مُنتشر فى الجبال حول سانت كاترين ، رائحته المُميّزة تجذب القطط ، ومن هنا يأتى اسمه المُتعارف عليه .





الدَّوْم : نخلة مُتعدّدة الأجزع على شكل مروحة يُمكن أن تصل فى الطول إلى20 مترًا ، زهرتها صفراء صغيرة ، أما ثمرتها فهى بُنيّة لامعة يصل طولها من 7 إلى 8 سم ، صالحة للأكل ، تستخدم 
  • فى علاج الروماتيزم وارتفاع ضغط الدم وأيضًا كمضاد للحمى ، وقد عثر على هذه الثمرة فى مقبرة للمصريين القدماء

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 22/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
7 تصويتات / 1024 قراءة
نشرت فى 11 مارس 2011 بواسطة esamaziz

     أهم الحوليات الزهرية

المنثور

الاسم العلمى :Mathiola incana 

نبذة عن النبات:
نبات حولي شتوي من الفصيلة الصليبية Cruciferae وهو عالي الأهمية وكثير الانتشار في الحدائق وله رائحة  عطرية مميزة تخرج من النبات عند الغروب
نبات المنثور متوسط إلى عالي الارتفاع، أوراقه رمحية لسانية الشكل طويلة، لونها أخضر رمادي أزهاره غنية الألوان تتوضع في الجزء العلوي من الساق ومنها الأبيض والأحمر والوردي والأرجواني والبنفسجي والأزرق، الزهرة مفردة أو مزدوجة بحسب الأصناف، طول حاملها 60سم وهي صالحة للقطف 

طرق التكاثر :البذور
  البيتونيا

الاسم العلمى :Petunia hybrida

نبذة عن النبات :نبات حولي شتوي من العائلة الباذنجانية وهو نبات هجين قوي النمو، ساقه قصيرة اسطوانية الشكل ونصف زاحفة عليها أوبار، الورقة بسيطة قلبية الشكل ذات عنق طويل تتوضع  على الساق متبادلة ومتقابلة متصالبة في الجزء العلوي من الساق، الزهرة قمعية الشكل عديدة الألوان من الوردي والأحمر والبنفسجي والأزرق والمبرقش، البتلات تامة الحافة وذات أهداب وهي لا تصلح  للقطف.

طرق التكاثر : البذور

   
  قرنفل الشاعر

الاسم العلمى : Dianthus barbatus

نبذة عن النبات : نبات حولي شتوي قصير الساق يعطي النبات أزهاراً بكثافة عالية والإزهار مختلفة ومتعددة الألوان ولون مركزها مختلف عن لون البتلات يفضل النبات المواقع المشمسة والأراضي جيدة الصرف

طرق التكاثر : البذور

 

 

   
  القرنفل البلدى

الاسم العلمى : Dianthus caryophyllus

نبذة عن النبات : نبات شتوي حولي متوسط إلى عالي الارتفاع، موطنه حوض البحر الأبيض المتوسط، يعطي أزهاره في منتصف الصيف وهي أزهار مطبقة مختلفة الألوان ذات رائحة عطرية مفضلة.

طرق التكاثر : البذور

   
  القرنفل الصينى

الاسم العلمى : Dianthus chinensis

نبذة عن النبات : نبات شتوي حولي قصير إلى متوسط الارتفاع، ينمو النبات على شكل رابية، تحمل الساق أوراقاً رقيقة لونها أخضر يشوبها الزرقة، يعطي النبات كثافة زهرية عالية من الإزهار النجمية الشكل ذات رائحة عطرية خفيفة ألوانها متعددة. 
طرق التكاثر : البذور

   
  حنك السبع

الاسم العلمى : Antirrhinum majus

نبذة عن النبات : نبات حولي شتوي متوسط إلى عالي الارتفاع بحسب الصنف، موطنه الأصلي هو حوض البحر الأبيض المتوسط للنبات شمراغ زهري منتصب يحمل العديد من الأزهار، تشبه زهرته أنف الإنسان.أوراقه خضراء بسيطة متقابلة على الجزء العلوي ومتصالبة على الجزء السفلي من الساق، الزهرة متعددة الألوان منها أبيض، وردي، أحمر، قرمزي، ارجواني، ومبرقش، وهي صالحة للقطف.

طرق التكاثر : البذور

   
  زيل القط

الاسم العلمى : Amaranthus caudatus

نبذة عن النبات : نبات حولي صيفي من الفصيلة Amaranthaceae النبات طويل، يحمل عناقيد زهرية خيطية تشبه الحبال حمراء اللون، الأوراق خضراء فاتحة رمحية الشكل مدببة الرأس تتحول إلى اللون البرتقالي المحمر مع تقدمها بالعمر.يستمر النبات بالإزهار فترة طويلة دونما ذبولاً في الأزهار، يزرع النبات لجمال أوراقه وأزهاره التي لاتقطف

طرق التكاثر : البذور

   
  الخطمية

الاسم العلمى : Alcea rosea

نبذة عن النبات : نبات عشبي حولي صيفي، ارتفاعه كبير، ينجح في الأرضي جيدة الصرف ويفضل المواقع المشمسة أزهاره على شكل أبواق وهي عديدة الألوان تظهر في الربيع وتستمر حتى نهاية الصيف

طرق التكاثر : البذور

   
  اجيراتم

الاسم العلمى : Ageratum mexicanum

نبذة عن النبات : نبات حولي عشبي شتوي من الفصيلة المركبة، ساقه قصيرة 30سم ويعد من نباتات التحديد الهامة، يحب المواقع المشمسة والأرضي جيدة الصرف، الورقة قلبية منشارية الحافة متقابلة ومتصالبة وهي خضراء كبيرة الحجم والزهرة بنفسجية إلى زرقاء اللون وهي غير صالحة للقطف تتميز برائحة عطرية وهي غزيرة وجميلة.

طرق التكاثر : البذور والعقلة

   
  عرف الديك

الاسم العلمى : Celosia argenta

نبذة عن النبات : نبات حولي صيفي من فصيلة Amarantaceae يعطي أفضل نمو له في أشهر الصيف.أوراقه طويلة رمحية قائمة أو مدلاة توجد النورة في سنبلات ريشية الشكل براقة حمراء أو قرمزية، الزهرة متعددة الألوان صفراء، برتقالية، أرجوانية، وهي صالحة للقطف وشائعة الاستخدام في الباقات الزهرية الجافة

   
  الزينيا

الاسم العلمى : Zinia elegans

نبذة عن النبات : نبات حولي صيفي من الفصيلة المركبة Compositae ساقه قاتمة ومتفرعة مغطى بالأوبار، أوراقه رمحية كاملة الحافة، تتوضع على الساق متقابلة ومتصالبة، النورة مفردة تحمل أزهار مزدوجة ذات أعناق طويلة الزهرة شعاعية متعددة الألوان من أهمها الأبيض، الأحمر، الوردي، الأرجواني، الأصفر، البرتقالي، كما وأن أقراص الزهرة مختلفة الألوان. تصلح زهرته للقطف

طرق التكاثر : البذور

   
  أبو خنجر

الاسم العلمى : Tropaeolum majus

نبذة عن النبات : نبات حولي صيفي متوسط إلى عالي الارتفاع، الورقة خضراء لامعة دائرة الشكل، الزهرة رباعية البتلات ينتج النبات الكثير منها خلال الليالي الباردة في الربيع وهي متعددة الألوان حمراء، صفراء، بيضاء، ذهبية.

طرق التكاثر : البذور

 

 

 

   
  الاقحوان

الاسم العلمى : Calendula officinalis

نبذة عن النبات : نبات حولي شتوي قصير إلى متوسط الارتفاع، موطنه جنوب أوروبة، يعطي النبات أزهاره الجميلة من أوائل الربيع حتى أوائل الصيف، زهرته شعاعية مطبقة، قطرها بين 4-7 سم وهي صفراء برتقالية اللون.

   
  استر

الاسم العلمى : Callistephus chinensis

نبذة عن النبات :

نبات حولي شتوي متوسط الارتفاع، من الفصيلة المركبة يعطي أزهاره في أواخر الربيع وأوائل الصيف، ساقه منتصبة، زهرته شعاعية مطبقة كبيرة الحجم، قطرها 12سم لا يتحمل الصقيع، ويفضل الأماكن المشمسة والأراضي جيدة الصرف، ويمكن زراعته مباشرة في الأحواض الدائمة.

طرق التكاثر : البذور

   
  بسلة الزهور

الاسم العلمى : Lathyrus odoratus

نبذة عن النبات : نبات حولي شتوي متوسط إلى عالي الارتفاع، من الفصيلة البقولية، يتسلق النبات بواسطة محاليق ساقيه موجودة على كافة التفرعات. تشبه أوراقه أوراق نبات البرسيم، وأزهاره عديدة الألوان تتوضع على شكل نورة عنقودية في إباط الأوراق الزهرة، مهمازية كبيرة البتلات ذات رائحة عطرية مميزة، وهي صالحة للقطف 
طرق التكاثر : البذور

   
  كوزموس
الاسم العلمى : Cosmos bipinnatus
نبذة عن النبات : نبات حولي صيفي عالي الارتفاع من الفصيلة المركبة، الساق طويل يحمل أوراقاً متقابلة مجزأة، أزهاره شعاعية متوضعة ضمن نورات عريضة مسننة القمة لونها متعدد أبيض قرمزي بنفسجي وقرص الزهرة أصفر اللون، الزهرة صالحة للقطف

 

   
  السالفيا

الاسم العلمى : Salvia splendens

نبذة عن النبات : نبات حولي صيفي قصير إلى متوسط طول الساق، الساق منتصبة تحمل أوراقاً خضراء داكنة اللون، الورقة بيضية الشكل مسننة الحافة، النورة عبارة عن سنبلة (شمراخ) قمته مؤلفة من مجموعة زهيرات انبوبية الشكل ألوانها في معظم الحالات حمراء وهناك أصناف بيضاء وزهرية وبنفسجية.
طرق التكاثر : البذور

   
  البكرت

الاسم العلمى : Bellis perennis

نبذة عن النبات : نبات حولي شتوي قصير الارتفاع 15سم، أزهاره غير صالحة للقطف يصلح للتحديد، ويزرع على شكل تجمعات، لا يتحمل النبات ارتفاع الحرارة وفترة إزهاره قصيرة وهو مبكر في الإزهار

طرق التكاثر : البذور

   
  الاضاليا

الاسم العلمى :  Dahlia hybrida

نبذة عن النبات : نبات حولي صيفي قصير الارتفاع، ساقه عصارية الزهرة شعاعية مفردة أو مطبقة مختلفة الألوان منتصب فوق الساق تخرج الإزهار خلال فصل الصيف وهي صالحة للقطف.

طرق التكاثر : البذور

 

   
  الرودبيكيا
الاسم العلمى : Rudbeckia  hirta
نبذة عن النبات : 
نبات حولي شتوي متوسط إلى عالي الارتفاع 60-80 سم، أوراقه رمحية وبرية خشنة، أزهاره شعاعية صفراء تخرج خلال أشهر الصيف، مركز الزهرة هالة سوداء أو خضراء، الزهرة متعددة الألوان قابلة للقطف
طرق التكاثر : البذور
   
الفلوكس

الاسم العلمى : Phlox drummondii

نبذة عن النبات : أوراقة رمحية وبرية متبادلة، الزهرة تتوضع في عناقيد كثيفة من زهيرات نجمية الشكل ينتجها النبات خلال الطقس البارد في أواخر الشتاء وفي الربيع، تتكون الزهرة من خمسة بتلات متعددة الألوان غير صالحة للقطف.

طرق التكاثر : البذور

   
  الفيليسيا

الاسم العلمى : Felicia amelloides

نبذة عن النبات : نبات حولي شتوي قصير القامة 23سم، أوراقه خضراء داكنة، زهرته شعاعية عديدة الألوان ، أزرق، بنفسجي، استخدامه كنبات تحديد أو زراعته في الحدائق الصخرية وفي الحدائق العامة.

طرق التكاثر : البذور

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 22/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
8 تصويتات / 415 قراءة
نشرت فى 7 مارس 2011 بواسطة esamaziz

دور المادة العضوية والدبالفي التربة الزراعية

إعداد :الدكتور خلف خليفةمقدمة


أدرك القدماء بالملاحظة فوائد التسميد بالمواد العضوية ، وإن لم يفهموا تفسيره فشاهد رعاة الأغنام تحسن نمو النباتات في الأماكن التي راثت فيها أغنامهم، وخمر الصينيون البقايا النباتية مع الطين، ونحا على ذلك المصريون والرومان، وخمر العرب فضلات الحيوان وخلطوها بالتراب والتبن، إلى أن عني العلماء في العصر الحديث بدراسة المواد العضوية من حيث انحلالها وفائدتها للتربة والنبات ولم تفقد تلك المواد اهتمام الزارع بها إلى في الفترة القصيرة التي أعقبت نظرية ليبيج Liebig في التسميد المعدني ولكنها سرعان ما استعادت أهميتها من جديد عندما أثبت لاوس وجلبرت أن التسميد المعدني لايغني بحال من الأحوال عن التسميد العضوي ثم اشتد الاهتمام بها بتقدم الدراسات الميكروبيولوجية لأنها ألقت الكثير من الأضواء على ماتحدثه فيها ميكروبات التربة وأوضحت ما لهذه التغيرات من أثر كبير في خصب الأرض.
فالمواد العضوية :
هي تعبير عن الفضلات النباتية والحيوانية الخام التي لم يتناولها أي انحلال ميكروبي، وهي تحتوي كيميائياً على سبع مجموعات من المواد وتشمل :
1- المواد التي تذوب في الماء وتشمل: السكريات والجلوكوسيدات والأحماض الأمينية وأملاح النترات والكبريتات والكلوريدات وأملاح البوتاسيوم.
2- المواد التي تذوب في الإيثير والكحول وتشمل: الدهون والزيوت والشموع والراتنجيات والثانينات والألكالويدات والمواد الملونة.
3- السليلوزات
4- الهيمسليلوزات
5- اللجنينات
6- البروتينات
7- الأملاح المعدنية التي لاتذوب بالماء مثل سليكات البوتاسيوم والمغنزيوم والألمنيوم وهي تكون مع الأملاح المعدنية الذائبة مايعرف بالرماد.
وتختلف الفضلات في نسب محتوياتها من هذه المواد باختلاف نوعها وعمرها وتبلغ نسبة الكربون إلى الآزوت 1:90 وتتميز الفضلات الحيوانية عن النباتية باحتوائها على نسبة أعلى من البروتين ونسبة أقل من اللجنين.
وعموماً يعتبر وجود المادة العضوية في التربة صفة طبيعية لها تميزها عن مواد الأصل parent Materials وذلك لأن هذه المواد لاتصبح تربة إلا عند ظهور المادة العضوية فيها، وتحدث بداية تجمع المادة العضوية نتيجة للفعاليات الحيوية للأحياء المستقرة على الصخور والتي تقوم بتحويلها إلى تربة.
أما الدبال : فهو تعبير عن مركب معقد ينشأ من الانحلال التدريجي للمواد العضوية بفضل الميكروبات المختلفة ويتصف الدبال بصفات عامة أهمها:
1- لونه الأسمر الداكن أو أسود.
2- لايذوب في الماء وإنما يكون معه محلولاً غرويا. ويذوب لدرجة كبيرة في المحاليل القلوية المخففة وخاصة بالغليان مكوناً مستخلصاً داكن اللون ويرسب جانب كبير من هذا المستخلص عند معادلته بالأحماض المعدنية.
3- يحتوي على نسبة من الكربون أعلى مما يوجد في أجسام النباتات والميكروبات وتبلغ هذه النسبة عادة مابين 55-56% وقد تصل إلى 58% ويرجع ذلك لارتفاع نسبة مابه من اللجنين.
4- يحتوي على نسبة كبيرة من البروتين قد تبلغ أكثر من 17%.
5- تضيق نسبة الكربون إلى الآزوت حتى تصل نحو 1:10.
مصدر المادة العضوية:
يعبر لفظ المادة العضوية في التربة عن كل المواد النباتية والحيوانية الناشئة في التربة أو التي أضيفت إليها بغض النظر عن مراحل التحلل التي وصلت إليها فالتعبير يشمل جذور النباتات المختلفة والأجزاء النباتية التي تترك في التربة أو تطمر فيها بالعمليات الزراعيةوأجسام الحيوانات المختلفة كالديدان والحشرات وفئران الحقل وفضلاتها وكذلك الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة. وبذا تشملالمادة العضوية في التربة كل من الجزء المتحلل الكبير الحجم نسبياً والجزء الغروي الذي بلغ مرحلة كبيرة من التحلل وأصبح يساهم في خواص التربة الفيزيائية والكيميائية وبالتالي في إنتاج المحاصيل.
التركيب الكيميائي للمادة العضوية:
تتركب المادة العضوية من مادة جافة وماء ويؤلف الماء حوالي 75% أو أكثر من تركيب الأنسجة، أما المادة الجافة فهي مؤلفة من كربون وأوكسجين وهيدروجين ونتروجين وعناصر معدنية أخرى.
والتركيب الكيميائي لبقايا المواد النباتية الجافة والتي تشكل منشأ المادة العضوية في الأراضي معروف ويمكن تقسيمه إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
1- السكريات العديدة Polysaccharides
2- اللجنين Lignin
3- البروتينات Protein
أولاً : السكريات العديدة Polysaccharides :
وهي عبارة عن قسم كبير من الكربوهيدرات الطبيعية والتي تشق جزئياتها من تكاشف Polymerization عديد من السكريات البسيطة أو السكريات الأحادية Monosaccharides ومن أمثلة هذه الوحدات البسيطة في الأراضي السكريات الآتية : جلوكوز، مانوز أرابينوز، زايلوز، ريبوز، حامض جلوكويورونيك حامض الجالاكتويورونيك ، جلوكوسامين، والجالاكتوسامين وغيرها.
وتضم السكريات العديدة:
‌أ- السيليوز Cellulose : وهو مكون كربوني رئيسي لمعظم النباتات الراقية وربما يعتبر أكثر المركبات العضوية انتشاراً في الطبيعة ويتركب السيليلوز من وحدات الجلوكوز مرتبطة مع بعضها في سلاسل طويلة ومستقيمة بواسطة B.Linkage عند ذرة الكربون رقم 1،4 في جزئي السكر. ويتراوح عدد جزئيات السكر في جزئي السيليلوز مابين 1400-10000 جزئي ويختلف باختلاف نوع النبات كما يتراوح الوزن الجزيئي للسيليلوز مابين 000 200 إلى 000 2000 ويتركز السيليلوز في جدر الخلايا.
ويعتبر السليلوز من الكربوهيدرات شديدة المقاومة للتحلل بواسطة الأحياء الدقيقة، والأنزيمات ويتوقف تحلله على الكثير من العوامل البيئية مثل الحرارة ، التهوية، الرطوبة، PH والمحتوى النتروجيني ونسبة اللجنين الموجودة.
‌ب- الهيمسليلوز Hemicellulose : بالرغم من التشابه الحرفي الكبير بين السيليلوز والهيمسيليلوز إلا أن تركيبهما النباتي يختلف تماماً ولايحملان أي تشابه فيما بينهما. والهيمسيليلوز عبارة عن قسم من السكريات العديدة عديمة الذوبان في الماء وعند تحللها مائياً بالحامض المعدني الساخن المخفض تعطي سكريات سداسية Hexoses وسكريات خماسية Pentoses وغالباً ما تعطي حامض اليورونيك Uronic Acid.
يتحلل الهيمسيليلوز في الأرض أولاً بمعدل سريع ثم يبطأ هذا المعدل ربما كنتيجة لعدم تجانس تركيبه. إلا أنه في الأيام الأولى من التحلل بمعدل أسرع من السيليلوز. ويتوقف تحلله على كثير من العوامل البيئية كما هو الحال في السيليلوز.
‌ج- النشا Starch: يأتي في المرتبة الثانية بعد السيليلوز كعديد سكر متكون من تكاتف السكريات السداسية Hexoses Sugars وفي النبات فهي تمثل مخزناً للكربوهيدرات. وتوجد بكميات كبيرة في الأوراق لأداء عملية التمثيل الضوئي والنشا النباتية تحتوي على مجموعتين أحدهما تسمى الإميلوز Amylose وهي عبارة عن بناء مستقيم مكون من 200-500 وحدة جلوكوز والثانية تسمى الاميلوبكتين Amylopectin فالجزيء مكون من ترابط جزئيات الجلوكوز إلا أن هناك سلاسل جانبية Side chains. والتحلل البيولوجي للنشا سريع جداً بالمقارنة بالسيليلوز والهيمسيليلوز.
‌د- المواد البكتينية Pectic substances : تشكل المواد البكتينية من سكريات عديدة معقدة مكونة من وحدات من حامض الجالاكتويورونيك Galacturonic acid وهناك ثلاثة أنواع من المواد البكتينية وهي:
1- البروتوبكتين Protopectin وهي مواد غير ذائبة في الماء ومكون من مكونات جدار الخلية.
2- البكتين Pectin: وهو مكون من بلمرة جزيئات حامض الجالاكتوريورونيك وهو ذائب في الماء.
3- الأحماض البكتينية Pectic acide=s : وهو أيضاً عديد من حامض الجالاكتويورونيك ، وذائب في الماء ويختلف عن البكتين في عدم احتوائه على روابط الميثيل ايستر. وتتحلل المواد البكتينية بسهولة بواسطة الأحياء الدقيقة.
‌ه- الكيتين Chitin: من أكثر السكريات العديدة شيوعاً يحتوي في تركيبه على وحدة السكريات Amino sugar وهو مكون بنائي يعطي القوة الميكانيكية للأحياء الداخل في تركيبها وهو عديم الذوبان في الماء والمذيبات العضوية والقلويات المركزة أو الأحماض المعدنية المركزة. ويتركب الكيتين من سلاسل طويلة من وحدات N-acetylglucosamine .
وينشأ الكيتين في الأراضي من بقايا الحشرات التي تقضي جزءً من أو كل دورة حياتها في الأرض وكذلك ينشأ من أنسجة الفطريات التي يشكل الكينين جزءً كبيراً من تركيبها.
ثانياً – اللجنين Lignin : 
يأتي اللجنين في المرتبة الثالثة من ناحية انتشاره كمكون لأنسجة النبات بعد السيليلوز والهيمسيليلوز، وتحلل اللجنين ميكروبيولوجيا لازال من المسائل غير المفهومة تماماً وترجع الصعوبة في ذلك إلى ثلاثة أسباب هي:
1- صعوبة وتعقيد التركيب الكيميائية لجزيء اللجنين.
2- صعوبة التعرف عليها كيماوياً أو بالطرق الكيماوية المعروفة.
3- صعوبة عزله كيميائياً لاستعماله كوسط لنمو الأحياء الدقيقة.
ويختلف اللجنين في تركيبه وخواصه من نبات إلى آخر وحتى في نفس النباتات تبعاً لعمره ومن ثم فإنه ليس هناك تركيب واحد لهذه المادة. ويقاوم اللجنين فعل التحلل بواسطة الأحماض Acid hydrolysis وهي خاصية مهمة للجنين حيث تأثير الأحماض المعدنية المركزة عليه بسيط. وكذلك فإنه عديم الذوبان في الماء الساخن والمذيبات العضوية المتعادلة إلا أنه يذوب في القلويات. ويحتوي جزيء اللجنين على ثلاثة عناصر فقط وهي الكربون والايدروجين والأوكسجين إلا أن تركيبها حلقي Aromatic وليس كما هو الحال في السيليلوز والهيمسيليلوز.
ومن الخواص المميزة جداً في اللجنين هو مقاومته للتحليل الأنزيمي ويتم تحلل اللجنين في وجود أو غياب الأكسجين إلا أن معدل التحلل في الحالتين أقل كثيراً من معدلات السيليلوز والهيمسيليلوز والمركبات الكربوهيدراتية الأخرى. 
ونظراً للزيادة في نسبة المواد الحلقية Aromatic فيبدو أن المواد اللجنينية لها أهمية خاصة في تكوين الدبال Humus.
ثالثاً: البروتينات Proteins :
البروتينات هي المواد الأساسية المحتوية على نتروجين وتتكون من ارتباط الأحماض الأمينية Amino Acids ويتراوح وزنها الجزيئي بين بضعة آلاف إلى العديد من الملايين.
والأحماض الأمينية الداخلية في تركيب البروتينات هي من نوع Amino Acid –L وتنقسم الأحماض الأمينية إلى ثلاثة أقسام هي:
1- المجموعة الأليفاتية Aliphatic Amino Acids مثل: جلايسين، ألانين ، فالين ، ليوسين، سيرين ، سيستين ، ميثيونين، لايسين، الخ..
2- المجموعة الحلقية Aromatic Amino Acids مثل : فينيل ، الانين، نيروسين.
3- مجموعة Heterocyclic Amino Acids مثل : البرولين والهيدروكسي برولين.
وتؤثر معادن الطين على معدلات تحلل البروتين تأثيراً كبيراً وذلك لقدرتها على امتصاص Adsorption البروتينات وكذلك الأنزيمات الفعالة في هدمها وتحللها.
ويدخل في تركيب المادة العضوية الجافة أيضاً بعض الأحماض العضوية مثل الستريك والاوكساليك والماليك كما يدخل في تركيبها بعض الأملاح مثل كاتيونات الكالسيوم والمغنزيوم والبوتاسيوم والحديد وأنيونات الفوسفات والكلوريد والسلفات والسيليكات وتختلف نسبة المركبات الداخلة في تركيب المادة العضوية حسب طبيعة المادة العضوية.
وتقدر هذه المركبات في المواد النباتية كما يلي:
المادة النسبة المئوية
كربوهيدرات نشويات وسكريات 1 - 5
سيليلوز 20 - 50
هيمسيليلوز 10- 28 
بروتينات بسيطة ومعقدة 1 - 15
لفنين 10 – 30
زيوت وشموع وثانينات والمواد الملونة 1 - 8
ظروف التربة وتحلل المادة العضوية:
من أهم الظروف التي تحدد عدد ونوع الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة هي:
1- الحرارة: إن أفضل درجة حرارة لنمو معظم الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة هي أكبر بكثير من درجة حرارة التربة حتى في فصل الصيف لذلك فمن المتوقع ألا تصل الكائنات الحية الدقيقة إلى أعلى مستوى لنشاطها وبالتالي لاتستعمل إلا جزءً يسيراً من مصادر الطاقة المتوفرة في التربة.
ومن المعروف أن الحرارة تحدد سرعة التفاعلات الكيماوية والحيوية الحادثة في التربة إذ أن ارتفاع عشر درجات مئوية في درجة الحرارة من شأنه أن يزيد سرعة التفاعلات الحيوية (البيولوجية) إلى الضضعف أو ثلاثة أضعاف ورغم أن أنسب درجة حرارة للكائنات الحية الدقيقة تقع في حدود 35 م° فإن معظم هذه الكائنات تعيش في مدى كبير من الحرارة وتتأقلم مع تغيرات الحرارة التي تحدث في التربة.
2- الرطوبة: تعد الرطوبة عاملاً أساسياً يؤثر على إعداد ونشاط كائنات التربة الدقيقة ويمكن القول أن أنسب كمية من الماء لمعظم الكائنات الدقيقة هي في حدود 50-70% من السعة القصوى لحفظ التربة للماء أي في الحدود التي تتطلبها النباتات لنموها وإنتاجها. وتتحمل معظم الكائنات الحية الدقيقة مجالات كبيرة من تغير الرطوبة الأرضية فتضمن بذلك توزيعها رغم الاختلافات المؤقتة في الرطوبة الأرضية.
3- الحموضة : لدرجة الحموضة والقلوية في التربة أثر هام على نشاط وغزارة أنواع الكائنات الحية الدقيقة فيها فمن الملاحظ أن أعداد الفطريات إلى البكتيريا أكبر في الأراضي الحامضية منها في الأراضي المعتدلة. ويبدو أن أنواع الأكتينو مايستس تفضل أن يكون تفاعل الوسط الذي يعيش فيه بين 7-7.5 . بينما تفضل البكتيريا والبروتوزوا أن يكون تفاعل الوسط بين 6-8 أما أنواع الفطريات فإنها تفضل أن يكون وسط التفاعل في حدود 4-5 وعليه فإن أنواع الآزوتوباكتر Azotobacter لاتنشط عند كون تفاعل التربة PH أقل من 6 كما أن أنواع بكتيريا النترجة حساسة لدرجات الحموضة العالية . هذا وتعتبر الأراضي المعتدلة أو القريبة منها أنسب الأراضي لنمو ونشاط الكائنات الحية الدقيقة المختلفة.
4- التهوية: تحتاج الكائنات الحية الدقيقة كبقية الكائنات الحية إلى الأكسجين لنموها وتكاثرها لذلك فإنها تتأثر بتركيز بعض الغازات كالنتروجين وثاني أكسيد الكربون والأكسجين في الهواء الأرضي. وتحتاج هذه الكائنات إلى الأكسجين لعمليات الأكسدة وإلى ثاني أكسيد الكربون كمصدر للكربون في حالة الكائنات الذاتية التغذية وإلى النتروجين في حالة الكائنات المثبتة له. ويتطلب تحلل المادة العضوية فيالتربة توفر الأكسجين سواء بالنسبة للكائنات التي تؤكسد المركبات الحاوية على كربون أو المركبات الحاوية على نتروجين أو كبريت أو غيرها.
لذا فإن تهوية التربة بزيادة رطوبة التربة وقلتها نظراً لوجود علاقة عكسية بين الهواء والماء الذي يملأ الفراغات المسامية في التربة. وتشجع الظروف المائية كما هو الحال في الأراضي سيئة الصرف أو الأراضي ثقيلة القوام عمليات الاختزال المختلفة وتعمل على تراكمالمادة العضوية بينما تحد تهوية التربة الجيدة من تراكم المادة العضوية وتساعد على سرعة تحللها كما هو الحال في الأرض الرملية غالباً.
5- الأملاح : تؤثر الأملاح المعدنية في التربة على نشاط الكائنات الحية الدقيقة من عدة نواحي ، فمن جهة تزيد الأملاح المعدنية النمو النباتي فتزيد بذلك كمية البقايا النباتية أو مصادر الطاقة للكائنات الدقيقة وبالتالي يزداد نشاط هذه الكائنات ويعتبر توفر بعض العناصر من جهة أخرى أساساً في عمل بعض أنواع الكائنات الدقيقة كما هو الحال بالنسبة إلى بكتيريا النترجة وحاجتها إلى توفر الكاسيوم هذا بالإضافة إلى ضرورة توفر عناصر أخرى كالنتروجين والفوسفور وغيرها لنمو وتكاثر الكائنات الحية الدقيقة.
ولاشك أن زيادة تركيز الأملاح المعدنية في المحلول الأرضي له أثر عكسي وضار على النباتات وعلى الكائنات الحية الدقيقة على السواء.
6- نسبة الكربون إلى النتروجين: يؤلف الكربون جزءً كبيراً من تركيب المادة العضوية ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بمحتويات التربة من النتروجين لذا فإن لنسبة الكربون إلى النتروجين أثر محدد في تحلل المادة العضوية وفي إفادة النبات من النتروجين.
وتختلف هذه النسبة في البقايا النباتية وأنسجة الكائنات الحية الدقيقة فهي في الأتبان 90 إلى 1 أو أكثر وفي البقوليات والسماد البلدي بين 20 أو 30 إلى 1 وتتراوح في الأنسجة الجرثومية بين 4-9.1 إلى 1 وتكون هذه النسبة في أنسجة البكتيريا أقل منها في أنسجة الفطريات وتتوقف هذها لنسبة على عوامل مناخية معينة كالحرارة والأمطار فهي مثلاً في أراضي المناطق الجافة أقل منها في أراضي المناطق الرطبة وهي في أراضي المناطق الحارة أقل منها في أراضي المناطق الباردة فيما إذا قورنت مناطق لها نفس متوسط درجة الحرارة في الحالة الأولى ونفس معدلات الأمطار وفي الحالة الثانية ويقع متوسط هذه النسبة في المادة العضوية في الأراضي المحروثة بين 1:10 و 1:12.
وتميل هذه النسبة إلى كونها أضيق في الطبقات السفلية عنها في الطبقات السطحية. وتتضح أهمية نسبة الكربون إلى النتروجين في المادةالعضوية في التربة نقطتين:
1- المنافسة على النتروجين بين النباتات والكائنات الحية الدقيقة عند إضافة مواد عضوية ذات نسبة عالية من الكربون إلى النتروجين في التربة.
2- المحافظة على مستوى المادة العضوية في التربة.
محتوى الأرض من المادة العضوي وعلاقته بالخصوبة:
يختلف مقدار ماتحتويه أرض ما من مادة عضوية تبعاً لعوامل عديدة نذكر منها على سبيل المثال:
1- نوع النباتات الموجودة 
2- طبيعة الأحياء الموجودة في الارض
3- حالة الصرف والتهوية بالأرض
4- كميات الأمطار المتساقطة 
5- درجة الحرارة
6- نوع وطبيعة عمليات الخدمة
فمثلاً الأراضي الواقعة تحت أشجار متساقطة الأوراق في جو بارد تستقبل مادتها العضوية من تلك الأوراق المتساقطة والتي تتركز في الطبقات العليا أو في السنتمترات الأولى من القطاع الأرضي، أما الأراضي الواقعة تحت الحشائش الطبيعية Grass land نجدها تستمد مادتها العضوية من جذور ليفية كثيفة موزعة بانتظام في قطاع الأرض وبعمق كبير جداً إلى حد ما. ومحتوى المناطق الجافة من المادةالعضوية منخفض ويزداد عادة بعد إدخال الأرض تحت نظام الزراعة والري وقد أوضح كثير من العلماء علاقة عكسية بين محتوى الأرض من المادة العضوي وبين متوسط الحرارة السنوي ذلك لأن ارتفاع الحرارة يسهل ويسرع من تحلل المادة العضوية.
وللمادة العضوية فوائد عديدة بالإضافة إلى فوائد الدبال منها أن المادة العضوية تحافظ على القدرة التنظيمية للأراضي Buffering Capacity من خلال الهيدروجين المنطلق من المجاميع الكربوكسيلية كما وتؤثر على صلاحية الكثير من العناصر الغذائية عن طريق تغيير الخواص الطبيعية والحيوية والكيميائية خصوصاً التغير في حالات الأكسدة والاختزال كما هو الحال في الحديد والمنغنيز وغيرهما.
هذا وتختلف كمية المادة العضوية اختلافاً كبيراً بين أنواع الأتربة المختلفة فبينما قد لاتتجاوز الآثار في الطبقة السطحية لبعض الأراضي المعدنية قد تصل إلى 15% في الأراضي وتحت ظروف خاصة.
فبصورة عامة نجد أن الأراضي خشنة القوام تحتوي على كمية من المادة العضوية أقل من الأراضي الناعم القوام نظراً لأن كثافة النباتات النامية في الأراضي خشنة القوام أقل وتهويتها أحسن لأكسدة المادة العضوية السريعة ورشحها أسرع كما هو عليه في الأراضي ناعمة القوام.
ومن ناحية أخرى تزداد كمية المادة العضوية كلما زاد معدل الأمطار السنوي في المنطقة وذلك لزيادة النمو النباتي بزيادة معدل الأمطار لهذا فكمية المادة العضوية تكون قليلة في أراضي المنطقة الرطبة. كما أن انخفاض درجة الحرارة يساعد على تراكم المادة العضوية في حين أن ارتفاع متوسط الحرارة يقلل كميتها في التربة. ويرجع ذلك إلى أثر الحرارة في زيادة سرعة التفاعلات الكيماوية والبيولوجية الحادثة عند تحلل المادة العضوية. إلى جانب ذلك فإن الأراضي سيئة الصرف تكون بصورة عامة عالية الاحتواء على المادة العضويةوالنتروجين إذا ماقورنت بالأراضي جيدة الصرف ولاشك أن قلة التهوية في الأراضي السيئة الصرف هي المسؤولة عن تراكم المادةالعضوية والنتروجين فيها. ولابد هنا من ذكر أثر الحراثة وانجراف الطبقة السطحية سواء بالماء أو الرياح على كمية المادة العضوية إذ تقل المادة العضوية في الأراضي المحروثة بحوالي 30-6% منها في الأراضي غير المعرضة لعمليات الحراثة كأراضي المراعي والغابات كما أن انجراف التربة السطحية من شأنه أن يزيل نسبة كبير ة من المادة العضوية المتراكمة في هذه الطبقة.
فالمادة العضوية تشكل جزءً رئيسياً من الأراضي الخصبة Productive soils فهي إلى جانب تحسينها للخواص الطبيعية للأرض فإنها كمخزن لكثير من العناصر الغذائية اللازمة للنبات وخاصة عناصر الكربون والنتروجين إلى درجة كبيرة والفوسفور والحديد والكبريت بدرجة أقل.
وتتأثر صلاحية كثير من هذه العناصر في صورتها غير العضوية بالمادة العضوية نظراً للتفاعلات الكثيرة التي تتم بينهما، عموماً فإن الأراضي الموجودة في ساحة معينة تزداد خصوبتها بزيادة محتواها من المادة العضوية إلا أن الأراضي المنخفضة في محتواها العضوي ليست دائماً غير خصبة بدليل أن كثير من الأراضي الصحراوية المنخفضة في محتواها من المادة العضوية تكون ذات خصوبة عالية عند وضعها تحت نظام الزراعة إلا أنه يجب مراعاة المحافظة على محتوى مثل هذه الأراضي من المادة العضوية نظراً لانخفاضه المستمر مع الزراعة مالم يضاف النتروجين والمادة العضوية لها.
وتعتبر المادة العضوية مصدراً رئيسياً للنتروجين الذي ينطلق من المادة العضوية على صورة أمونيا ثم تتم أكسدته إلى نترات. ومن المرغوب فيه أن تتم هذه التغيرات بالسرعة المناسبة حتى يظل مستوى النترات مرتفع أثناء أطوار نمو النبات المختلفة وتتوقف صلاحية النتروجين العضوي للنبات على نسبة الكربون إلى النتروجين C/N Ratio في المادة العضوية على معدل تحللها.
فالكائنات الحية الدقيقة تعتمد على الكربون كمصدر للطاقة اللازمة لها وعلى النتروجين وعناصر أخرى لبناء أجسامها- هذه النسبة تكون كبيرة جداً في المواد النباتية الطازجة وأكبر من تلك التي في خلايا الكائنات الدقيقة – عموماً فإن الأحياء الدقيقة تؤقلم نشاطها بسهولة على المواد النباتية ذات النسبة 1:30 أو أقل . وعندما تكون هناك موارد ذات نسب أكبر من ذلك فإن الكائنات الدقيقة تبحث عن مصدر آخر للنتروجين في البيئة النامية بها أو أن تكاثرها يتحدد بمستوي النتروجين الموجود وبالتالي فإن نشاطها يقل حتى يتم تحلل بعض الخلايا الميكروبية لتشكل مصدراً إضافياً للنتروجين. ولذلك فإن قش الحبوب ذو النسبة 1:80 يتحلل ببطء في المراحل الأولى ويستهلك نتيجة لذلك كل النتروجين الصالح بالأرض وعندما يتحول الكربون الزائد إلى ثانية أكسيد الكربون وبالتالي تقل نسبة C/N فإن بعض النتروجين غير العضوي ينطلق إلى النبات للاستعمال. كما أن للمادة العضوية تأثيراً على تحبب الأراضي وتكوين البناء الثابت Stable Structure ومن ثم خدمة تلك الأراضي وتهويتها وقدرتها على حفظ الماء وكذلك مقاومتها للتعرية كلها تتحسن بفضل تأثير المادةالعضوية.
ولاتحتوي جميع الأراضي على نفس النسبة من المادة العضوية فمع تحلل المادة العضوية فإن الدبال يتكون وجزءً من الدبال القديم يكون في مراحل مختلفة من المعدنة ويحدد التوازن بين هاتين العمليتين كمية الدبال الموجودة بالأرض عند أي وقت من الأوقات. ويتساوى معدل تكوين الدبال مع معدل معدنته عندما تقترب الأرض من النضج Maturity إلا إذا تغيرت الظروف البيئية. ولأن الأراضي تتكون تحت ظروف بيئية مختلفة وكذلك توجد أراضي عند مراحل متعددة من النضج فإن ذلك يؤدي إلى اختلاف محتواها من المادة العضويةويتحدد الاتزان السابق الإشارة إليه بواسطة العوامل الآتية:
1- قوام الأرض
2- الطبوغرافيا التي تؤثر على التعرية والصرف
3- المناخ شاملاً لمعدلات الأمطار ودرجة الحرارة
4- طبيعة وكمية النباتات الطبيعية التي تتكون الأرض تحتها.
ففي الأراضي المستوية يحدث تجمع للمادة العضوي أكثر من تلك الموجودة على المنحدرات نظراً لتأثير التعرية في إزاحة الطبقة السطحية من الأراضي الموجودة على المنحدرات. وفي المنخفضات Depressions حيث يكون الصرف محدداً فإن معدل التحلل يكون بطيئاً ومن ثم يزداد التجمع Accumulation ويزداد التجمع تحت ظروف البرودة والرطوبة حيث تكون معدلات النمو مرتفعة والظروف غير مشجعة على التحلل مما يترتب عليه تجمع كميات كبيرة من الدبال، أما في الأجواء الرطبة الحارة فإن التجمع يكون قليلاً نظراً لزيادة معدلات التحلل ويلاحظ عموماً أنه بزيادة الحرارة 10 درجات مئوية فإن محتوى الأرض من المادة العضوية ينخفض بمعدل النصف أو الثلث، ويجب ملاحظة أن كمية من المادة العضوية بالأرض ذات أهمية أقل من نشاط تلك المادة العضوية، نتيجة لتحلل المادة العضوية، فإن ثاني أكسيد الكربون ينطلق منها باستمرار مكوناً لحامض الكربونيك الذي يعمل على إذابة الكثير من الصخور والمعادن بالأرض. كذلك فإنالمادة النباتية الخضراء سريعة التحلل بالأرض وربما تعمل على تحلل المادة العضوية الموجودة طبيعياً بها ويزيد السماد الحيواني (البلدي) من محتوى الأرض من المادة العضوية عن السماد الأخضر Green Manure.
نسبة الكربون إلى النتروجينRatio C/N وعلاقتها بتحلل المادة العضوية:
إذا أضيفت إلى التربة أي مادة نباتية فإن سرعة انحلالها تتوقف على نشاط الأحياء الدقيقة، وهذا يتوقف بالتالي على كمية الآزوت المتوفرة. فإذا احتوت المادة النباتية الآزوت بكمية مناسبة بإن البكتيريا تستفيد من جسمها، أما إذا احتوي على كميات غير كافية من الآزوت فإن البكتيريا تستفيد عند ذلك من الآزوت الموجود في التربة مؤقتاً نظراً لتمثيل الجزء الذائب منه في أجسام الميكروبات والذي ينطلق ثانية بعد موت الميكروبات عند انتهاء التحلل. فإذا أضيف قش القمح مثلاً إلى الأرض ونسبة C/N به كبيرة وكانت الأرض فقيرة بالآزوت فإن الكائنات الدقيقة تستفيد من الجزء الموجود في التربة، فإذا زرعت التربة أثناء ذلك تظهر على المحصول المنزرع أعراض نقص الآزوت، وللتغلب على ذلك من الضروري إضافة الآزوت الذائب على صورة سماد بحيث يكفي لاحتياجات الكائنات الدقيقة وكذلك للمحصول المنزرع.
وعند قلب النباتات البقولية في التربة كسماد أخضر فإنها تمد كل من الكائنات والنباتات الحية المزروعة بالآزوت ويلاحظ أن نسبة C/N Ratio فيها بين 20-25 : 1 .
وكقاعدة عامة فإن المادة العضوية التي تحوي آزوتاً أقل من 1.5 % فمن المحتمل ألا ينطلق منها كمية الآزوت لذلك الموسم.
ويستفاد من تلك النقطة عند عمل السماد العضوي الصناعي Compost من مخلفات المزرعة التي تكون غالباً ذات محتوى ضعيف من الآزوت فلإسراع التحلل يضاف إلى المخلفات أسمدة آزوتية حتى تستمد الأحياء الدقيقة ما تحتاجه من الآزوت لبناء أجسامها كي تسعر عملية التحلل.
أهمية المادة العضوية في نمو المحاصيل:
تعتبر المواد العضوية مصدراً من المصادر الهامة للعناصر المعدنية فتنفرد هذه العناصر المعدنية بعد إتمام انحلال المادة العضوية وتصبح على صورة قابلة للاستفادة وعلى هذا تتوقف مقدرة الأراضي على الإمداد المستمر للعناصر الغذائية أساساً على محتواها من المواد العضوية.
وتعتبر المادة العضوية كذلك مصدراً لغذاء الكائنات الحية الدقيقة بالأرض. وتعطي المواد العضوية بما تحتوي من اللجنين والسيليلوز والنشا والسكريات والدهون والبروتينات الفرصة للإعداد الهائلة من الكائنات الأخرى المتطفلة عليها.
وتزيد المادة العضوية من قدرة الأراضي على احتفاظها بالماء، إذ أن المواد العضوية ماهي إلا غرويات تتشرب الماء، وعلى ذلك فإن إضافة المادة العضوية بطريق مباشر على صورة أسمدة أو غير مباشر كذلك بقايا المحاصيل بها تزيد من مقاومة مثل هذه الأراضي للجفاف.ولاتزيد إضافة المادة العضوية إلى الأرض المنزرعة من نسبة الدبال فيها كثيراً لأن عمليات الخدمة المختلفة تعمل على أكسدتها، ويمتاز سطح الأرض غالباً بمقدرته الكبيرة على الاحتفاظ بالماء نظراً لوجود المادة العضوية به بنسبة مرتفعة. كما يجب أن تجري العمليات الزراعية بطريقة صحيحة للمحافظة على المادة العضوية بالأرض والتي تعتبر كمخزن للعناصر الغذائية.
وتساعد المواد العضوية على تحسين بناء الأرض وتكوين الحبيبات المركبة مما يؤدي إلى تحسين التهوية وسهولة رشح المياه وزيادة المساحة التي تشغلها الجذور عن طريق خفض مستوى الماء الأرضي، كما تحمل الحبيبات الغروية كثيراً من الشحنات السالبة مما يزيد قدرة مثل هذه الأراضي على امتصاص العناصر الغذائية وبالتالي تزيد من خصوبة الأراضي.
تكون الدبال في التربة:
يتكون الدبال نتيجة تحول البقايا النباتية تحت تأثير الفعاليات الحيوية للأحياء الدقيقة وتشارك هذه الأحياء في جميع مراحل تكون الدبال ويساعد في ذلك العدد الهائل من الأحياء الدقيقة Microflora التي توجد في التربة وتعتبر البقايا النباتية الكلوروفيلية الخضراء المادةالأساسية من حيث الكمية في تكون الدبال وتجري عملية تحول هذه المواد تحت تأثير الفعالية الحيوية للأحياء الدقيقة في عدة طرق:
أ‌- التمعدن الكامل Mineralization وتكون المركبات البسيطة مثل الأمونيا والماء وثاني أكسيد الكربون والأملاح البسيطة الأخرى والتي تشارك فيما بعد مرة أخرى في عمليات تغذية الأحياء ذاتية التغذية (الاوتوتروفية Autotrophic).
ب‌-تكون المواد العضوية الجديدة لأجسام الأحياء الميكروبية (التمثيل الميكروبي Microbial synthesis) وبعد الموت والانحلال الذاتي للأحياء الدقيقة تتعرض هذه المواد مرة أخرى للتحولات اللاحقة.
ت‌-تكون المادة الدبال الخاصة وبالدرجة الأساسية من النواتج الوسيطية لعمليات التفسخ وتكون الدبال.
تتكون المواد النباتية المختلفة من عدد من المركبات والتي تختلف فيما بينها في التركيب الكيماوي الكربوهيدرات (كالسكريات الأحادية والثنائية المجمعة) والبروتينات واللجنين والمواد الدباغية والدهون والشموع والأصماغ وغيرها من المركبات الأخرى. وتختلف نسبة المجاميع الأس
esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 22/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
8 تصويتات / 760 قراءة
نشرت فى 23 فبراير 2011 بواسطة esamaziz

 

الجراد الصحراوي

لمحة تاريخية عن الجراد

التاريخ والجراد:

سماه العرب (جراداً) لأنه يجرد الأرض كلأها ومرعاها فيتركها جرداء لا نبات فيها ولا زرع وهو قديم العداوة للإنسان فطالما هدد اقتصادياته ونزع القوت من فمه وأتى على كل ما أنفق من جد وكد في الزرع والحرث وانتشرت بسببه المجاعات في أرجاء كثيرة في الأرض تمتد من الصين إلى غرب أفريقيا ومن أوروبا إلى أواسط أفريقيا، وعرف في هذا الصدد غارات كبيرة منذ ثلاث ألاف سنة على شمال أفريقيا ومنذ ألفي سنة في برقة في الصين عدا غارات أخرى منذ ألف سنة سجلها لنا الأعراب.

وحشرة الجراد معروفة منذ القدم فاكتشفت رسوم منقوشة على آثار العراق والمكسيك وعلى آثار قدماء المصريين. وكان القدماء يعتقدون أن هجرة الجراد غضب من الآلهة ولا يمكن التغلب عليه إلا بقوة الآلهة حيث كان اعتقادهم وقت ذلك أن الآلهة قادرة على فناء زرعهم ولذلك سمي الجراد (سنحم) بمعنى الملتهم وهي كلمة هيروغلوفية.

ورسوم الجراد ونقوشه مدونة على كثير من المقابر فهي تصور الجراد وهو يتغذى على نبات القمح كما رسم ونقش على جدران مقبرة الكرنك الجراد يلتهم الكروم وكذا نقش على جدران مقبرة طيبة (بمصر) وقد وقف الجراد على أوراق البردى.

وقد تفنن الفينيقيون في نقش حشرة الجراد على أحجار لامعة تشبه القيشاني في أشكال جميلة منسقة ، وكان أمر مقاومته في تلك الأوقات حسب عاداتهم بالتعاويذ وتقديم القرابين للآلهة لدرء خطره أو بعمل تماتم على شكل عقود للرجال والنساء لاعتقادهم أنها تقربهم للآلهة فيكتسبون رضاه فيبعد بذلك أذاه عن مزارعهم  .

ولعل ماشوهد منقوشاً على جدران بعض الآثار رسم رجل يتعقب جراده مما يدل أنهم لجأوا إلى مقاومته بأيديهم معتمدين على غير السحر والتعاويذ. كما يوحي نقشه على المصابيح أن القدماء توصلوا إلى حرق الجراد بالنار وكانت طريقته تتخذ لإبادته ويرجح أن الآشوريين والبابليين قد توصلواً أيضاً لدراسة أعداد الجراد حيث نجد في نقوشهم القنفذ يلتهم حشرات الجراد.

الجراد زمن الأنبياء:

ذكرت الكتب في عهد موسى عليه السلام أن الجراد نزل أرض البلاد آتياً مع ريح شرقية وحل في جميع تخومها وأكل جميع التمر ولم يبق شيئاً أخضراً ولا عشباً في كل أراضيها.

كما ورد أن يحيى عليه السلام لما ظهر بالدعوة رآه الناس في ثوب خشن من الوبر يلف نفسه في حزام من الجلد ويصوم أكثر الأيام ويقتات من الجراد والعسل البري ويهيب بالناس أن توبوا واستعدوا.

وهاهو خاتم الأنبياء محمد صلوات الله عليه يحلل أكله للأعراب في حديث شريف : حلل لكم دمّا الكبد والطحال وميتتان السمك والجراد،و لعله في ذلك يوصي للأعراب بتناول غذاء قيمته الغذائية عالية يحتاجون إليه حيث أثبتت أحدث التحاليل العلمية أن الجراد يدخل في تكوينه المركبات الفوسفورية ذات القيمة الحيوية المعروفة كما يحتوي أيضاً على نسب قيمة من المواد البروتينية والمواد الدهنية علاوة على الفلافين والريبوفلافين (فيتامين ب) .

الجراد في القرآن الكريم:

وكما ذكر في الإنجيل استشهد به القرآن نموذجاً معبراً للانتشار الواسع العريض الذي ينبع من الأرض فيغمرها ويغشيها مما لا تحده سعة ولايدخل في حدود. حيث يقول تعالى في سورة القمر: ( خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر) ونقمة وعقاباً للمستكبرين يقول تعالى في سورة الأعراف : (فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوماً مجرمين ) صدق الله العظيم.

الجراد عند الأعراب:

روى شعراء العرب وكتابهم ومحدثوهم الكثير عن الجراد والكثير من معتقداته بشأنه فكانوا يظنون أن الجراد ينشأ من البحر إذ لايستطيع عبوره من جهة إلى أخرى لاتساعه وهذا مايلاحظ إلى حد ما من أن غارات الجراد على بلاد العرب قد نفذ عبر الخليج العربي أو عبر البحر الأحمر كما أنهم أول من تبينوا أن إغارة هذه الحشرة ليست سنوية مستمرة وأن الأمطار عامل هام لحدوث تكاثرها.

ومن أحسن ما كتب ماقاله صاحب كتاب نهاية الأرب إذ كتب : كما أن الأعراب قالوا عن دورة حياة الحشرة ووصفها أن الجراد (سرأت) أي باضت فإذا خرج من بيضه فهو (الدبى) ويخرج دوداً أقرب إلى البياض فإذا تلونت فيه خطوط صفر وسود وبيض فهو (المسبح) إذا ضم جناحه فهو (الكتفان) فإذا ظهرت أجنحته وصار أحمر إلى الغبرة فهو الغوغاء وذلك حين يستقل فيموج بعضه في بعض فإذا بدت في لونه الحرة والصفرة واختلف في ألوانه فهو (الخيفان) فإذا اصفرت الذكور واسودت الإناث سمي حينئذ ٍ جراداً.

والجراد ينقاد إلى رئيس يجتمع إليه كالعسكر، إن طار أوله تتابع كله طائعاً وإذا نزل أوله نزل جميعه، والجراد فيه شبه عشر جبابرة وهي وجه فرس، وعينا فيل وعنق ثور وصدر أسد وبطن عقرب وجناحا نسر وفخذا جمل ورجلا نعامة وذنب حية.

كما ذكر صاحب المسالك ابن فضل الله العمري الدمشقي المتوفي سنة 1348م : إن الجراد صنفان أحدهما يقال له الفارس الذي يطير في الهواء غالباً والآخر له الراجل الذي ينزوي فإذا فرغت أيام الربيع طب أرضاً طيبة رخوة فتحفر بأذنابها حفراً وتطرح فيها بيضها وتدفنه وتطير فتفنيها الطيور والحر فإذا تم الحول فقس البيض المدفون وظهر مثل الدبيب الصغار على وجه الأرض، أما عن وصف مايحدثه الجراد من أضرار ومجاعات فقد ذكر صبح الأعشى: أنه في سنة سبعين وسبعمائة هجرية ظهر بالشام جراد عظيم لم يسمع بمثله وامتد من مكة إلى الشام وعظم بموران حتى أكل الأشجار والأخشاب وأبواب الدور وماوصل إليه من الأصبغة والقماش وسدت أعين الماء خوفاً من أن يفسدها وامتلأت منه المدينة وغلقت الأسواق وطبقت أبواب الدكاكين وسدت الطاقات والأبواب وحضروا الناس لصلاة الجمعة فملأ عليهم الجميع وترامى على الخطيب على المنبر حتى شغله عن الخطبة وكذلك جر الناس حتى خرجوا من المسجد يخبون فيه خباً إلى الركب وأنتنت من كثرة ماقتل منه حتى صار أهل البلد يشمون القطران ليغطي رائحته (مايعلم جنود ربك إلا هو) ويعتقد الأعراب أن فيه شفاء من أمراض كثيرة منها مرض السل ويقول عنه علي بن سينا ( أن الجراد نافع لتقطير البول ويبخر به من البواسير والذي لاأجنحة له يشوى ويؤكل للسع العقرب) وقد تفنن العرب في إعداده مستطاباً لمأكلهم مشيدين بأفضلية إناثه الممتلئة بالبيض وكانوا يتصيدونه بحرق أشجار العبل التي يأوي إلى قرب النجوع ثم يبيعونه بعد إعداده في الأسواق كيلاً أو عدداً.

الاهتمام بمقاومة الجراد:

وهكذا فإننا نرى أنه منذ القدم والجراد دائماً موضع اهتمام أولي الأمر في العصور المختلفة فاعتبروا كل قادر مجند للعمل في إبادته بل التخلف متمرد ينال أشد الجزاء، والأمر العالي الصادر في 16 تموز عام 1891 في مصر يجيز لرجال الإدارة استحضار كل قادر للعمل على مقاومة الجراد. وحرق الأرض التي يبيض فيها الجراد وعزق الأرض المزروعة. أما المقاومة حالياً فقد أصبحت دولية. وقد تجردت جميع الدول المهددة بغارات الجراد من ألوانها ومذاهبها وعملت متعاونة للقضاء على الجراد، وعقدت أولى الاتفاقيات التي أبرمت لهذا الغرض في روما في 31 تشرين 1 سنة 1920 ولانغالي إذا اعتبرنا هذه الاتفاقية مستمرة حتى يومنا هذا بما يعقد من اجتماعات ومؤتمرات وخاصة بعد أن أخذت هيئة لها شأنها في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة دورها الحالي في هذا المضمار.

الأهمية الاقتصادية للجراد الصحراوي:

أهم أنواع الجراد الصحراوي:

في العالم مئات الأنواع من الجراد والنطاط ويمتاز الجراد بأن تكوينه يساعد على تحمل الظروف الطبيعية القاسية، فالفم قارض قوي، وتتغذى الحشرة على أنواع شتى من النباتات وهي مغطاة بجلد سميك ، ولها القدرة على الطيران لمسافات بعيدة في مجاميع كبيرة.

وهناك أنواع كثيرة من الجراد في العالم أهمها:

  • الجراد الصحراوي Schiutoaercn gragarin (peraknl) وهو أهم نوع بالنسبة للشرق الأدنى.

  • الجراد المراكشي Docieataurue mnroccanus (thunb) porsknl الذي يظهر في أوروبا وشمال أفريقيا وبعض أقاليم الشرق الأوسط وأواسط آسيا.

  • الجراد المهاجري Lacustn migratoria (Linneaus) بأنواعه المختلفة التي تعيش في بعض أقاليم أفريقيا وآسيا والصين ويوجد بحالة مبعثرة في بعض أنحاء المملكة.

  • الجراد الأحمر Nomdeacriesapteefaroiats (servillo) ويسكن في جنوب أفريقيا والكونغو وتنجنيقا وما حولها.

  • الجراد البني المعروف باسم Locustann pardsllna (walkor) ويقطن مناطق جنوب أفريقيا.

  • الجراد الإيطالي Culliptumus sp ويتخذ بعض أقاليم جنوب أوروبا وغرب آسيا موطناً له.

  • النوع Sehaiteceroa paranersis (Burn) الذي يعتبر من أهم الآفات بأمريكا الوسطى وشبيه النوع S.canoelata ببعض أقاليم أمريكا الجنوبية.

  • جراد الشجر Anacridium الذي يوجد بكثير من أقاليم أفريقيا وآسيا وتتكاثر في بعض الحالات لدرجة تتطلب المقاومة وهذا النوع من الجراد معروفة بالمملكة ويظهر بحالة كثيفة في بعض السنين بجهات تبوك والجوف.

خطورة الجراد الصحراوي:

يعتبر الجراد الصحراوي أشد أنواع الجراد خطورة بالنسبة لبلادنا وبلاد كثيرة أخرى فهو يهدد الثروة الزراعية لأكثر من إحدى وستون دولة تمثل رقعة واسعة الأرجاء تمتد من المغرب إلى الهند ومن سواحل البحر الأبيض إلى خط الاستواء وتقدر مساحة هذه الرقعة بحوالي 11 مليون ميل مربع أغلبها أراضي صحراوية ويعيش 1/8 سكان العالم في هذه الرقعة الشاسعة يتكاثر هذا النوع من الجراد وينشر ولايحد من انتشاره أية عوائق حدود أكانت جبالاً أو بحاراً.

والجراد الصحراوي يمثل عدوا لايمكن للإنسان أن يأمن شره حتى ولو اختفى لفترة قد تقصر أو تطول فإنه باستمرار موجود ولو بأعداد قليلة لايلتفت إليها ولكن هذه الأعداد القليلة سرعان ماتزداد لتكون الأسراب الكبيرة التي كثيراً ما نشاهدها هنا في المملكة العربية السعودية وفي أقطار عديدة أخرى.

وتكمن خطورة الجراد في عوامل كثيرة أهمها:

أولاً : سرعة تطبع الجراد لتلائمه مع الظروف البيئية المحيطة به:

كما هو معلوم فإن الجراد الصحراوي لايوجد إلا حيث توجد الرطوبة الأرضية والخضرة وكما شاهدنا دائماً فإن فترات وجود الجراد الصحراوي هي في نفس الوقت فترات سقوط الأمطار فإذا ما قلت الأمطار وقلت الرطوبة الأرضية في أماكن تواجد وتكاثر الجراد الصحراوي فإن ذلك يمنع البيض من الفقس وبذلك تقل أعداد الجراد.

ولمجابهة هذه الحالة فإن الجراد الصحراوي يلجأ إلى تغيير طبيعته المعروفة وهي طبيعة التكاثر السريع الكثير العدد إلى حالة أخرى هي حالة أقل نشاطاً فيتحول من الطور المهاجر إلى الطور الانفرادي وبذلك يمكن الاحتفاظ بنوعه في الفترات العصيبة بالنسبة له.

أي أن الحالة الانفرادية للجراد الصحراوي وهي حالة تلجأ إليها الحشرة لمجابهة الظروف البيئية غير الملائمة حتى تحتفظ بنوعه من الاندثار وخلال هذه الحالة فإن شكل وسلوك وطباع الجراد تتغير تماماً عما هو معروف في الطور المهاجر وهو ماسيجيء ذكره تفصيلاً فيما بعد.

ثانياً: سرعة تكاثر الجراد الصحراوي وانتشاره:

كما سبق القول فإن الجراد الصحراوي الانفرادي إنما هو حالة لمواجهة الظروف البيئية غير ملائمة للتكاثر والانتشار فإذا ما وجدت الظروف البيئية الملائمة وخاصة الأمطار التي تساعد على فقس كتل البيض وتهيئ البيئة الخضرية اللازمة لتغذي الجراد عليها فإن أعداد الجراد تتزايد تدريجياً وتتحول صفاته وطبائعه من الحالة الانفرادية إلى الحالة المهاجرة.

ولإعطاء فكرة عن مدى هذه الزيادة فإن زوج من الجراد الصحراوي المهاجر يضع عادة 3-5 كتلة بيض لايقل عدد البيض في كل كتلة عن 50 بيضة أي تنتج من كل أنثى 150-250 جراد في أول جيل وينتج عنها في الجيل الثاني 4-6 آلاف جرادة وفي الجيل الثالث 100-150 ألف جرادة وهكذا ما أدركنا أن السرب المتوسط الواحد يحتوي على عشرات الملايين من الجراد فإنه يمكن تقدير مدى الزيادة العددية للجراد في خلال فترة ليست بالطويلة. ولتطبيق هذا المثل عملياً فإننا نذكر أنه في الفترة 1964-1966 ولتطبيق هذا المثل عملياً فإننا نذكر أن هجوم الجراد خلال الفترة من عام 1954 حتى 1962 كان متفاوتاً بشدة هجومه وتركيزه واتساع هجرته بالنسبة لبلدان الشرق الأوسط وشرقي أفريقيا وشبه الجزيرة العربية وبصورة خاصة وكان استعداد جميع الدول بالمنطقة فائقاً وفعالاً للحد من خطورته وحصر أضراره في أضيق مجال وابتدأت عام 1961-1962 فترة سكون لم تظهر خلالها أي أسراب مهاجرة إلى هذه المناطق وما تمت ملاحظته أن معدلات الأمطار  بالمناطق الصحراوية انخفضت عن معدلاتها المعهودة وانحصر وجود الجراد الموجود في بعض الدول بصورة دائمة إلى جراد انفرادي وبأعداد محدودة جداً. ولم يشكل أي خطر يذكر إلى أن تهيأت الظروف البيئية المناسبة عام 1967 م حيث ظهر بشكل أسراب مركزة كثيرة العدد في عدد كبير من المناطق والبلدان المختلفة ويلاحظ أنه مجرد أن تزداد أعداد الجراد في منطقة ما وتكون البيئة الجوية ملائمة فإن مجموع الحشرات تبدأ بالهجرة من الأماكن التي تكاثرت فيها إلى أماكن أخرى قد تبعد عن أماكن التكاثر بآلاف الكيلومترات وبذلك تتسع رقعة الإصابة وتزداد خطورة الجراد.

ثالثاً: قدرة الجراد على الحركة السريعة:

الحشرات الصحراوي من الحشرات النشطة السريعة الحركة حتى وهو في طور الحورية التي لم تستكمل بعد نموها وخاصة الأجنحة التي تساعد الجراد على الطيران وبالرغم من أن الحوريات في أعمارها الأولى تكون بطيئة الحركة نسبياً حيث أن الطور الأول تكون حركته محدودة في أماكن ظهوره إلا أن الحوريات في أطوارها التالية تزحف بسرعة حتى أنها في أعمارها الأخيرة تزحف لمسافة حوالي 5 كيلومترات يومياً ويلاحظ ذلك بصورة واضحة في كثير من مناطق المقاومة حيث كثيراً ما تظهر المنطقة من الحوريات في أعمارها الأولى بحيث تبدو المنطقة وكأنها خالية تماماً من الإصابة ثم فجأة تظهر بها مجموعات كبيرة من الحوريات المتقدمة العمر آتية غالباً من مناطق لم تصلها عمليات المقاومة وخاصة الجهات الجبلية.

وبالنسبة للحشرات الكاملة فإن قدرة الأسراب على الطيران لمسافات بعيدة معروفة وكثيراً ما شوهدت أسراب تعبر البحر الأحمر من أفريقيا إلى شبه الجزيرة العربية وقد تصل بعضها الهند والباكستان أو تركيا شمالاً.

ويحدث طيران الأسراب خلال النهار إلى ما بعد الغروب في بعض الأحيان ثم تستقر الأسراب على الأرض خلال الليل ثم تواصل طيرانها ومعدل الطيران يتراوح بين 10 و15 ميل في الساعة في المتوسط وتدفعه إلى الهجرة ويؤثر عليها عوامل شتى أهمها الحرارة وأشعة الشمس والرياح وقوتها وعوامل فيزيولوجية ولكن أسباب هذه الهجرة غير معروفة تماماً ولكن المعروف أنها ليست بغرض البحث عن غذاء فكثيراً ما تركت الأسراب أو مرت على مناطق خضراء واتجهت مع الرياح إلى مناطق قد تكون أقل خضرة وأكثر جفافاً.

رابعاً: الأضرار التي يسببها الجراد الصحراوي:

تكمن خطورة الجراد الصحراوي أيضاً في شراهته المتناهية في التغذية على أي شيء أخضر، فإذا لم تجد شيئاً أخضر فإنها لا تترك حتى الثمار الناضجة أو لحاء الأشجار وبالرغم من أن هناك نباتات يفضلها الجراد الصحراوي من غيرها مثل النباتات النخيلية إلا أنه إذا لم يجدها يتغذى على ما يصادفه من نباتات أخرى.

وتأكل حشرات الجراد الصحراوي وزنها يومياً أي أن سرب الجراد الواحد الذي يحوي ملايين من الجراد تأكل يومياً أطناناً من الغذاء الأخضر التي يعتمد عليه الحيوان والإنسان في غذائه. مما سبب مجاعات وهلاك كثير من الناس في العصور الوسطى.

إن من العسير في كثير من الأحوال تقدير وتقييم ما تحدثه إحدى الآفات في المحاصيل الزراعية من أضرار وإذا كان هذا ميسوراً لحد ما في حالة بعض الآفات والأمراض النباتية فإنه عسير لحد كبير في حالة آفة كالجراد حيث تطير وتنتقل وتعيش على نباتات مختلفة وعلى المراعي.

إلا أن الإحصائيات الدولية تشير إلى عظم الخسائر التي تلحق بالمحاصيل الزراعية من جرّاء هذه الحشرة.. فقد بلغت الخسائر الناتجة عن أضرار الجراد في الفترة مابين عام 1925 إلى 1934 أكثر من ألف مليون دولار بمتوسط قدره مائة مليون دولار سنوياً ، وقدرت الأضرار التي نزلت بالزراعات وبساتين الفاكهة في المغرب خلال موسم 1954/1955 من جراء غزوه للجراد الصحراوي بحوالي 15 مليون دولار.

والأهم من القيمة النقدية هي الفقد في غذاء الإنسان وماشيته من المحاصيل الزراعية. ولقد أثبت البحث أن الجرادة تأكل في اليوم ما يوازي وزنها، فإذا علمنا أن سرباً صغيراً يشغل مساحة لا تتعدى ثمانية أميال مربعة يحوي نحواً من ألف مليون جرادة أمكن حساب كمية الغذاء الذي يلتهمها مثل هذا السرب الصغير (متوسط وزن الفرد من الجراد الصحراوي الكامل لنمو حوالي الغرامين).

ففي كينيا سنة 1954 قدر عدد الأسراب التي أغارت عليها بحوالي خمسين سرباً قدر وزنها بحوالي 10.000 طن أي أنها كانت تأكل حوالي  100 ألف طن يومياً من النباتات فإذا ما تركت هذه الأسراب وشأنها لعدة أسابيع ولم تقاوم فإن مقدار ما كانت تأكله يعادل ما ينتج محصولاً قدره 250 ألف طن من الذرة.

وفي أواسط أفريقيا في تنجانيقا والكاميرون هلك الكثير من الناس جوعاً نتيجة للأضرار الجسيمة التي أصابت المحاصيل الغذائية التي قضى عليها هذا الجراد منذ خمسون عاماً.

وفي أثيوبيا أتى الجراد الصحراوي عام 1950 على حوالي ثلاثمائة ألف من إنتاج محاصيل الحبوب تكفي لغذاء أكثر من مليون شخص لمدة عام كامل.

كما عانت السنغال بأقصى الغرب، والهند والباكستان بأقصى الشرق، بل وأغلب الدول المعرضة لغزو الجراد الصحراوي الكثير من هجوم أسرابه المدمرة سواء في العهد القريب أو البعيد.

وإننا لنذكر أن غارة الجراد الصحراوي التي حدثت في عام 1914 فاللذين أدركوها يذكرون كيف أنها أدت إلى القضاء على آلاف أشجار النخيل ومساحات شاسعة خضراء غنية بالمراعي والزراعة في كثير من أنحاء شبه الجزيرة العربية وما حولها بحيث لم تقم لنخلها قائمة إلا بعد مرور سنين. والنخيل عماد غذاء البدو وأحد مصادر رزقهم ، وفي تلك الغزوة تعرضت بيارات الموالح في فلسطين وما حولها لأضرار بالغة صعب تقديرها ويكفي القول أن الجراد في غزوته هذه لم يكتف بأكل الشجر والثمر بل التهم لحاء الشجر. وأصيبت زراعات القطن بمصر بأضرار غير قليلة رغم أن آلافاً من الأهالي والجند وطلبة المدارس جندوا لمواجهة الخطر.

تاريخ حياة الجراد الصحراوي:

سبق إيضاح مدى خطورة الجراد الصحراوي على اقتصاديات الدول وثرواتها الزراعية ولمواجهة مشكلاته واتخاذ الإجراءات التي تتطلبها مقاومته يجب الإلمام بتاريخ حياته ومختلف أطوار نموه خصوصاً وأن الجراد الصحراوي من الحشرات عديدة التشكل. فإن لتاريخ الحياة ارتباط وثيق بأساليب وطرق المقاومة فضلاً عن توقيتها وللجراد الصحراوي ثلاثة أطوار رئيسية للنمو:

أولاً: طور البيضة:

وهي الفترة من وضع البيض حتى الفقس وخروج الحوريات وتسمى أيضاً فترة الحضانة ، فبعد التزاوج تبدأ الأنثى محاولات لاختيار المكان المناسب لوضع كتلة البيض وذلك بالحفر مرة أو مرتين أو أكثر قبل وضع البيض حتى تحفر الحفرة المناسبة لوضع كتلتها. وعملية الحفر تتم بواسطة الزوجين الظاهرين من الصمامات القرنية القوية لآلة وضع البيض في نهاية بطن الأنثى.

تدفع الأنثى آلة وضع البيض في التربة وبحركات دافعة لأسفل وانفتاح انقفال الصمامات يجري الحفر حتى يتم دخول كل البطن تقريباً في الحفرة وبين آن وآخر قد تلف ببطنها حتى تكون الحفرة مستديرة ومتماسكة وتطول البطن في هذه العملية بواسطة امتلائها بالهواء وامتداد الغشاء الجلدي المرن بين حلقاتها مما تساعد البطن على الامتداد إلى ضعف طولها أو أكثر. وطول الحفرة يتراوح بين 7.5-15 سم وعادة 10 سم.

وتبدأ عملية الوضع بأن تفرز الأنثى قليلاً من مادة رغوية ثم يبدأ خروج البيض مختلطاً بتلك المادة ويتوالى وضع البيض من الفتحة التناسلية مع سحب الأنثى لبطنها تدريجياً حتى تخرج آخر بيضة ثم تفرز بعد ذلك إفراز زائد للمادة الرغوية بحيث تتكون منها سدادة في أعلى كتلة البيض. وهذه المادة تجف وتجمد بعد برهة وجيزة وتأخذ لوناً بنياً وتربط البيض ببعضه في كتلة متماسكة بحيث تكون جداراً حول مجموعة البيض ومن فوقه سدادة اسفنجية للحماية ولتسهيل خروج الحوريات عند الفقس، وتحرك الأنثى بطنها عقب الوضع لتغطية الكتلة بالرمل. وتستغرق عملية الحفر الوضع 1.5-2 ساعة ولكنها قد تقصر إلى ساعة واحدة أو تطول إلى ثلاث ساعات.

أحياناً تضطر الإناث إلى وضع البيض مبعثراً على سطح التربة أو على جذوع الأشجار إذا كانت التربة صلبة أو غير مناسبة أو جافة لايمكن للإناث الاحتفاظ بالبيض الناضج أكثر من ثلاثة أيام.

وقد تحدث حالات فردية من الوضع على سطح التربة رغم مناسبتها ويكون ذلك غالباً بواسطة إناث معتلة صحياً ، وهذا البيض الذي يوضع على سطح التربة يتعرض للجفاف ولايفقس.

وكتلة البيض مستقيمة أو مقوسة قليلاً ويختلف طولها حسب عدد البيض فيها وطول السدادة 3-4 سم والباقي إلى حوالي 10 سم مجموعة من البيض وقطر السدادة حوالي 7 مم وقطر الكتلة لنفسها أكبر قليلاً (حوالي 8مم) وأعرض ماتكون في منتصفها، ومتوسط عدد الكتل التي تضعها الأنثى في الطبيعة ثلاث مرات كتل على فترات بين كل منها 5-7 أيام، ولكن عدد الكتل يختلف من حشرة لأخرى، وعادة من 1-6 ويمكن معرفة الأنثى التي أتت وضع البيض بفحص مبايضها فإذا لوحظ وجود صفوف من بقع برتقالية في قواعد أنابيب البيض فهذا معناه عادة أن الإناث أتمت وضع البيض ويكون ترتيب البيض في الكتلة بحيث يمكن الاقتصاد في الحيز وتسهيل خروج الصغار فيوضع متراصاً بميل بحيث تكون قمة البيض متجهة نحو محور الكتلة الطولي.

وعدد البيض في الكتلة الواحدة يتفاوت تفاوتاً كبيراً ويتراوح بين 21-93 وقد يزيد، وعدد البيض في الكتل المتتالية ليس بالضرورة خاضعاً لترتيب متناقص أو متزايد إلا في المتوسط العام فهو للكتلة الأولى 59 بيضة وللثانية 50 والثالثة 48 والرابعة 38 والخامسة 39 والسادسة 28 بيضة. وعادة يلاحظ أن عدد البيض في الكتلة الموضوعة في أنثى تجميعه أقل من مثيله في كتلة الأنثى الانعزالية. ويتراوح مجموع البيض الذي تضعه الأنثى الواحدة خلال حياتها بين 72-281 بيضة، ولكن كما سبق الذكر هناك حالات تقل أو تزيد عن ذلك,

والبيضة الموضوعة حديثاً لونها أصفر مشوب بالبرتقالي وتميل للتقوس قليلاً وطولها من 5.1-5 مم وقطرها في أعراض أجزائها 0.9-1.6 وقمتها لها حواف على شكل سداسي ويكبر حجم البيض كلما نما الجنين وأغلب النمو ناتج عن امتصاص الماء الذي يعتبر وجوده ضرورياً لبدء نمو الجنين حيث وجد أنه في الخمسة أيام الأولى يمتص البيض مايقرب من مثل وزنه من الماء، وقرب الفقس يكون طول البيضة قد زاد حوالي 29% ويصبح حوالي 6مم والقطر يزيد 70% ويتراوح حوالي 2 مم. متوسط وزن البيض عند الوضع 8.6 ملغ ويصبح متوسطه عند الفقس حوالي 15.2-19.2 ملغ ويصل إلى 27 ملغ. ولما كان الوزن الجاف للبيضة عند الوضع وقبل الفقس مباشرة ثابتاً بل قد يقل قليلاً قبل الفقس فإن زيادة الوزن ناتجة عن كمية الماء التي امتصتها البيضة أثناء نموها. ولذلك كانت الرطوبة الأرضية هامة جداً للنمو الجنيني وكان وضع البيض مرتبطاً بموسم الأمطار.

وتختلف فترة الحضانة أي النمو في الطبيعة بين 9-73 يوماً حيث تتباين المناطق المختلفة في ظروفها الجوية ، وأهم هذه العوامل المؤثرة هنا هي درجة الحرارة والرطوبة الأرضية. وأقل فترة حضانة كانت 9-14 يوم في مناطق التكاثر الصيف في السودان وأقاليم شرق أفريقيا وبعض مناطق الهند وفي الصومال وعلى سواحل البحر الأحمر. أما في التكاثر الربيعي في أواسط شبه الجزيرة العربية فتطول فترة الحضانة إلى 25-30 يوم وإلى الشمال أكثر في شبه الجزيرة العربية أو في شمال أفريقيا فإن البيض الذي يوضع في الشتاء وأوائل الربيع قد يمكث 60-70 يوم إذا صادفته موجات باردة ولكن عندما يكون الجو دافئاً في هذه المناطق فقد لاتستغرق الحضانة أكثر من 20-30 يوماً.

والبيض على درجات الحرارة الأقل من 18مº  لايموت ولكن نموه يتوقف حيث تتهيأ الحرارة المناسبة وجفاف التربة أو النسب المنخفضة جداً لرطوبتها يوقف النمو الجنيني حتى على درجات الحرارة المناسبة والجفاف الطويل نسبياً قد يميت الأجنحة ، ولكن في بعض الحالات بقيت أجنحة كاملة لمدة 81 يوم ثم بدأت في النمو عندما رطبت التربة.

وتختلف أماكن وضع البيض أكثر ولكنها غالباً ماتكون أرضاً رملية ناعمة أو سلتية مكشوفة في الغالب وقد تكون على ميوز الكثبان الرملية في الأراضي المعدة للزراعة وقد يحدث في شقوق جبلية تتجمع بها الرمال، وفي أحيان قليلة في الأراضي الزراعية العادية إذا ما استقرت بها الأسراب البالغة جنسياً والموشكة على وضع البيض وعموماً تنتخب الأنثى الموقع الأدفأ المحمي من الرياح ذا التربة المفككة المحتوي على رطوبة أرضية مناسبة ولايحدث وضع بيض في تربة جافة.

ثانياً: طور الحورية:

وهي الفترة بين ظهور فقس الجراد على سطح الأرض حتى تمام تكون الحشرة الكاملة المكتملة الأجنحة بعد آخر انسلاخ.

ولكي تصل الحورية إلى طور الحشرة الكاملة تنسلخ في العادة خمسة انسلاخات (وهذا بخلاف التخلص من الغلاف الجنيني بعد الفقس مباشرة).

وتسمى الفترة بين كل انسلاخين بالعمر، ويبدأ العمر الأول بعد الفقس مباشرة والعمر الثاني بعد أول انسلاخ وهكذا حتى العمر الخامس الذي ينسلخ الانسلاخ الأخير (الخامس) إلى الحشرة الكاملة.

 

عملية الفقس: كما سبق القول قرب الفقس تكبر البيضة في الحجم وتنفتح ويصبح غلافها أرق وأكثر شفافية حتى أنه يمكن رؤية الجنين بالداخل وبعد استكمال الأجنحة للتمدد تبدأ الحوريات في الخروج إلى سطح التربة عن طريق شق غلاف البيضة من الجزء العلوي الأمامي وتخرج الصغار وبحركة راقصة تشق اليرقات الدودية طريقها إلى سطح التربة خلال الجزء الاسفنجي العلوي من كتلة البيض.

ويفقس البيض العلوي في الكتلة أولاً ثم يتلوه الذي أسفله وهكذا تدرجياً حتى يفقس البيض الموجود بالكتلة وعند خروج الحوريات من كتلة البيض إلى سطح التربة تكون مغلفة بغلاف أو جلد أبيض وأطرفها ممددة إلى الخلف ومستقيمة داخل الغلاف، غير أنها سرعان ماتشقه وتتخلص من هذا الغلاف في ظرف ثوان أو دقيقة واحدة. ويسمى التخلص من هذا الغلاف بالانسلاخ الأوسط والأغلفة البيضاء هذه تميز مواقع الفقس، ولكن سرعان ماتبددها الرياح.

وقد تفقس الكتلة كلها في وقت واحد ويحدث ذلك خلال بضع دقائق ولكن كثيراً مايحدث الفقس على دفعات في خلال أيام معدودة وعادة في الطبيعة يكون فقس اليوم الأول قليلاً وأكثره في اليوم التالي ثم القليل في اليوم الثالث، وقد يحدث أن تستمر توالي فقس الكتل إلى عشرة أيام أو أكثر.

وتحت الظروف الطبيعية المناسبة يفقس البيض جميعه ولكن هناك عوامل كثيرة تؤثر على نسبة الفقس نتيجة الموت الجنيني أو افتراس البيض أو موت اليرقات وهي في طريقها في الخروج من الكتلة وعموماً تراوحت نسبة الفقس تحت ظروف شبه الطبيعية بين 40-99% بمتوسط 83%.

 

حورية العمر الأولى: يكون لونها الفقس أصفر باهتاً سريعاً مايتحول إلى اللون الأسود (في المظهر التجمعي) بعد فترة تصل إلى أكثر من ساعة، الرأس عمودية على الجسم ويوجد خط وسطي ظهري دقيق لونه أفتح يمتد على الرأس والبرونوتم ( الدرفة الصدرية) والمنطقة البطنية، مقدم الرأس عليه بقع شاحبة اللون ، وتوجد بقعة مقوسة نصف هلالية على كل من جانبي البرونوتم ، وتوجد ثلاث بقع لونها أفتح على الفخذ الخلفي، العين المركبة بها شريط كولي واحد بني اللون، قرن الاستشعار 13 حلقة، طول الحورية حوالي 7-75 مم في أول العمر وقد تصل إلى 12 مم في نهايته.

وحوريات العمر الأول التجمعية تكون نشطة وقد لاتتغذى في أول يوم للفقس، ولكن بعضها يتغذى بعد ساعات من الفقس، ويظهر بينها السلوك التجمعي من المبدأ فهي تتحرك في جماعات في مساحات محدودة وتكون في مجموعها بقعاً سوداء على سطح الأرض للتشميس. وتتسلق النباتات في مجموعات كبيرة للمبيت متكاثفة بحيث تصبح في شكل كتل أو عناقيد سوداء.

 

حورية العمر الثاني:اللون العام أسود كالعمر السابق غير أن البقع اللونية تصبح أكبر نسبياً وأكثر تحديداً ويصبح لون تلك البقع الفاتحة أبيض أو أصفر أو محمراً. المساحات نصف الهلالية على جانبي البرونوتم تصبح أكثر وضوحاً ، قرن الاستشعار 19 حلقة، العين المركبة بها شريطان طوليان بنيا اللون.

يبلغ طول الحورية في أول العمر 11 أو 12 مم وفي نهايته 12-18 مم وتكون نتوءات الأجنحة في العمرين الأول والثاني في الجهة البطنية من صدر الحورية.

 

حورية العمر الثالث: يبدأ اللون العام في الاختلاف بعض الشيء عن العمرين السابقين بوضوح اللون الأحمر والبرتقالي فيصبح لون الجبهة وقواعد قرون الاستشعار برتقالياً فاتحاً. تتسع البقعة شبه الهلالية الموجودة على جانبي البرونوتم كما توجد نقط صغيرة مبعثرة أفتح لوناً على البرونوتم وتصبح البطن صفراء شاحبة أو مشوبة بالحمرة على جانبيها نقط سوداء وسلسلة من النقط السوداء على امتداد الخط العلوي لها. وتظهر نتوءات الأجنحة بصورة واضحة خلف البرونوتم في وسط المنطقة الصدرية وتكون سوداء مثلثة الشكل مزدوجة على كل جانب وطولها لايزيد على 1.5 مم في أو العمر 1.8 مم في آخره ، الفخذ الخلفي به اللونان الأسود والرمادي والفاتح بالتبادل. قرن الاستشعار 21 حلقة ، طول الحورية في أول العمر 14-18 مم وفي آخره 16-25 مم .

قد يصل ما تقطعه الحوريات في العمر إلى حوالي الكيلو متر في اليوم .

 

حورية العمر الرابع: يصبح اللون العام فيها أصفر مشوباً ببقع برتقالية ويصبح نظام البقع السوداء واضحاً على الجمجمة والوجنات والصدر والبطن. تضيق البقع المقوسة على جانبي البرونوتم. الشرائط والنقط الموجودة على البطن في الوسط على الجانبين تصبح واضحة محدودة. تكبر نتوءات الأجنحة وتكون في المنطقة الظهرية من صدر الحورية وتلتف على محورها بحيث السطح العلوي سفلياً ويكون طولها أقصر من طول البرونوتم وتصل إلى نهاية الحلقة البطنية الأولى طولها 4-5 مم ويصبح لونها فاتحاً ويغمق لون عروقها، قرن الاستشعار 23 حلقة . طول الحوريات في هذا العمر بين 25-26 مم للذكر وحوالي 22-25 مم للأنثى.

 

حورية العمر الخامس: لونها العام أصفراً برتقالياً مصفر ببقع سوداء البقعة التي على جانبي البرونوتم تفقد حدودها أو تختفي. تكبر بدايات الأجنحة ولكن وضعها كوضعها في العمر السابق، ويكون طولها أطول من طول البرونوتم فتصل الأجنحة الأمامية إلى مابعد نهاية الحلقة البطنية الثانية والأجنحة الخلفية إلى مابعد نهاية الحلقة البطنية الثالثة. الزوائد البطنية مميزة في الجنين وتصبح الإناث أكبر من الذكور. قرن الاستشعار 25 حلقة، طول الذكر 23-39 مم وطول الأنثى 38-45 مم.

وقد يصل ماتقطعه الحوريات في زحفها في هذا العمر مدى خمسة كيلومترات في اليوم وقد تزيد.

 

عملية الانسلاخ:  هي العملية التي تتم بين كل عمر وآخر حتى تصل الحوريات إلى طور الحشرة الكاملة، فعند تمام نمو أي طور من أطوار الحورية تمتنع عن التغذية وتصعد إلى فروع أو أنصال أوراق الحشائش أو الشجيرات أو أي دعامة وتتعلق بأرجلها مدلاة برأسها لأسفل ويظهر شق في الجلد الظهري خلف الرأس يخرج منه العمر التالي للحورية.

كما سبق القول يبلغ عدد الانسلاخات خمسة وفي حالات نادرة يكون عدد الانسلاخات ستة أو سبعة وقد تكون أربعة فقط. وأغلب الحوريات التي تنسلخ بهذه الأعداد الأخيرة فتكون غالبيتها حشرات كاملة إناث كما أنها غالباً ماتكون في المظهر الانفرادي.

 

وتكون الحوريات رهيفة عقب الانسلاخ ولكنها سرعان ماتقوى، وتتراوح فترة الصيام قبل وبعد الانسلاخ حسب العمر، وقد قدر متوسطاتها المستر بانيا الباحث الهندي على الوجه الآتي:

العمر الأول 28 ساعة (19 ساعة قبل الانسلاخ و 9 بعده) – العمر الثاني 28 ساعة (20 قبل الانسلاخ و8 بعده) العمر الثالث 32 ساعة (20قبل و12 بعد) – العمر الرابع 34 ساعة (26 قبل و8 بعد) – العمر الخامس 53 ساعة (23 قبل و20 بعد).

وهذا وصف عام للحوريات في أعمارها المختلفة ولكن لابد من التنويه أن درجة الحرارة والتوزيع الضوئي بالبيئة فضلاً عن الكثافة العددية ونوع الغذاء له تأثيره على تركيز اللون في الحوريات، ويزداد اللون الأسود على درجات الحرارة المنخفضة ويكون تركيزه أقل في درجات  الحرارة العالية ، وقد وجدت حوريات تربت في الضوء على 40م° يكاد يختفي اللون الأسود منها تماماً.

وفيما يتعلق بالشرائط البنية الطولية الموجودة في الأعين المركبة فكل عمر من أعمار الحوريات يقابله شريط في العين بمعنى أن العين المركبة في العمر الأول بها شريط واحد وفي العمر الثاني شريطان وهكذا حتى تصبح ستة شرائط في الحشرة الكاملة. وفي الحالات التي يحدث بها انسلاخ زيادة عن الخمسة يقابله شريط زائد في العين حيث تصبح للحشرة الكاملة سبعة أو ثمانية شرائط في العين.

وقد يزيد شريط في بعض الحالات (حوالي 25% من حالات الزيادة) دون انسلاخ زائد عن الطبيعي والذي يحدث أنه عند الوصول إلى عمر الحورية الثالث يزيد شريطان في العين بدلاً من شريط واحد ويصبح عدد الشرائط في هذا العمر وفي هذه الحالات أربعة بدلاً من شريط واحد ويصبح عدد الشرائط في هذا العمر وفي هذه الحالات أربعة بدلاً من ثلاثة وتستمر الزيادة بعد بشريط لكل عمر.

والفترة التي يستغرقها طور الحورية بجميع أعمارها تختلف حسب عوامل كثيرة أهمها الحرارة ومنها الفترة الضوئية خلال النهار وكذلك الغذاء بالنسبة للحرارة وجد أنها تستغرق 28-30 يوماً في المتوسط خلال أشهر الصيف على السهول الساحلية بالبحر الأحمر و35-50 يوم في المتوسط في الجو البارد نسبياً بالمناطق الشمالية وفي أفريقيا على حرارات تراوحت بين 17-36 م° نهاراً استغرقت الحوريات حوالي 37 يوماً للوصول إلى الحشرة الكاملة ( خمسة أيام للعمر الأول، 6 للعمر الثاني، 7 للعمر الثالث، 8 للرابع 11-12 للعمر الخامس).

ولما كانت الاختلافات بين المظهرين المتطرفين (الانفرادي والتجمعي) في الجراد ليست اختلافات مورفولوجية وإنما بيولوجية أيضاً فإن الملاحظ أن الحوريات التجمعية أسرع نسبياً في دورة حياتها من الانفرادية.

ثالثاً: طور الحشرة الكاملة:

بعد آخر انسلاخ للحوريات تخرج الحشرة الكاملة ويطلق عليها في هذا الوقت حديثة التجنح وهي تسمية تطلق عليها في الفترة بعد الانسلاخ وقبل الطيران وعقب الانسلاخ تكون الأجنحة مثناة وملتوية ورهيفة ولكنها سرعان ماتنفرد باندفاع الدم إليها وتأخذ شكلها الطبيعي وبعدها تنطوي الأجنحة الخلفية تحت الأمامية، وبعد يوم أو يومين تصبح الحشرة قادرة على الطيران القصير.

والحشرة الكاملة في مظهرها المهاجر لونها قرمزي فاتح (أحمر قاني) يتحول بالتدريج إلى الأحمر وتختلف دكنة اللون حسب الحرارة التي عاشت عليها الحشرات الأجنحة الأمامية تمتد أطول من البطن وعليها بقع مربعة وحواف أدكن. الذكور أصغر حجماً من الإناث وطول الحشرات يتراوح حول 46-60 مم عقل قرن الاستشعار 26 عقلة وقد تزيد إلى 30 في المظهر الانفرادي. الإناث تتميز عن الذكور فضلاً عن كبر حجمها بأن لها زوجين من الصمامات على شكل الخطافات في نهاية البطن. وهذه الصمامات قصيرة قوية مقوسة قليلاً نهايتها سوداء وهذه هي آلة وضع البيض التي تستعمل في الحفر كما أسلفنا. بعد فترة تختلف حسب الحرارة والرطوبة والغذاء وتتراوح بين أسابيع قليلة أو أشهر تنضج الحشرات جنسياً وغالباً يكون نضج الذكور قبل الإناث ويحل اللون الأصفر محل اللون الأحمر وفي الذكر يكون الأصفر عاماً وفاقعاً بينما يكون اللون الأصفر في الإناث غير عام وظاهر عند قواعد الأجنحة وسوق الأرجل الخلفية وقمة الرأس وتكون البطن في الأنثى قشيبة اللون، وعندما يصل البيض في المبيض إلى منتصف مرحلة تكوينه تكبر بطن الأنثى في الحجم وتنتفخ بطنها كلما تقدم البيض في النمو.

والفترة بين تغيير اللون حتى تكوين بيض تام النمو في مبايض الأنثى ربما تستغرق حوالي الأسبوع في المتوسطة ويكون طول البيضة بعدها حوالي 7 مم.

ويختلف طول الفترة التي تنقضي بين ظهور الحشرة الكاملة ونضجها الجنسي حيث تتوقف على العوامل البيئية وخاصة الحرارة والضوء والرطوبة النسبية والكثافة العددية للحشرات (النشاط) على نوع الغذاء التي تغذت عليه الحشرات، وفي الطبيعة تراوحت فترة النضج الجنسي بين ستة أسابيع إلى خمسة أشهر حسب العوامل السابقة وخاصة درجة الحرارة.

رابعاً: التزاوج :

يبدأ في أعقاب النضج الجنسي يمسك الذكر الأنثى بعد اعتلائها بالزوجين الأماميين من الأرجل فيمسك الزوج الأمامي البرونوتم بحيث يكون الرسغان عند الحافة السفلية له والزوج الوسطى من الأرجل يمسك الحلقة الصدرية الوسطى أو الأخيرة وتكون الأرجل الخلفية مرفوعة لأعلى وتهتز من آن لآخر. يخفض الذكر بطنه ويلفها جانباً حتى تتلاقى نهايتها مع نهاية بطن الأنثى, تدخل الحيوانات المنوية في الأنثى وتخزن بها في مخزن خاص ويتم إخصاب البيض أثناء خروجه من بطن الأنثى وقد تلقح هذه الحيوانات كتلة واحدة من البيض أو أكثر والمعدل العادي لفترة التزاوج بين ساعتين وست ساعات، وإذا بدأت العملية بعد الظهر فإنها قد تستمر أحياناً خلال الليل إلى اليوم التالي مستغرقة حوالي 14-16 ساعة وفي بعض الحالات تقصر الفترة إلى دقائق قليلة وفي حالات أخرى تطول إلى 24 ساعة.

وقد تتم العملية عدة مرات قبل أي وضع للبيض، والأفراد المتزاوجة أقل في استجابتها للمؤثرات الخارجية أي أنها لاتنزعج بسهولة وقليلة الحركة، وقد يساعد ذلك على سهولة إبادتها ويمكن للذكر أن يلقح جملة إناث خلال حياته كما أن الأنثى قد يلقحها أكثر من ذكر واحد والفترة بين وضع كتلة البيض والتزاوج التالي يوم أو يومان ولكنه أحياناً يحدث بعد الوضع بنصف ساعة أو أكثر وكثيراً ما يشاهد بيض والذكر مايزال يعلو الأنثى.

والعمر الكلي للحشرة الكاملة ( قبل النضج الجنسي وبعده) متوقف على طول الفترة اللازمة للنضج الجنسي والتي تتوقف بدورها على درجة الحرارة والعوامل الأخرى التي سبق الإشارة إليها، وهو يتراوح عادة بين شهرين وأربعة أشهر ، وقد تقصر الفترة عن ذلك المعدل وقد تطول إلى سبعة شهور، وقد لوحظ أن الذكور تعيش أكثر من الإناث بحيث أنه في نهاية عمر السرب تكون غالبيته ذكور.

الشكل الخارجي للجراد الصحراوي:

تتركب الجراد الصحراوي كأغلب الحشرات من رأس وصدر وبطن وعدد من الزوائد:

 

أولاً: الرأس: يتركب من الجبهة والدرقة والشفة العليا والوجنتين ويوجد بالرأس زوج من العيون المركبة وثلاثة عيون بسيطة وينتشر على العين المركبة عدد من الأشرطة الطولية لونها بني داكن يختلف عددها تبعاً لمظهر الجراد ففي المظهر التجمعي يكون عددها ستة دائماً وفي المظهر الإنفرادي يختلف العدد بين ستة وثمانية وقد شوهد أيضاً في المظهر الانفرادي أن عدد الأشرطة يختلف باختلاف الجنس فإذا فحصت عينه متجانسة من الحشرات تشتمل الأعين المركبة في جميع أفرادها على ثمانية أشرطة وجد أن أغلبها إناث (71% إناث و29% ذكور). ووجد العكس إذا كانت أعين أفرادها تشتمل على ستة أشرطة فإن أغلبها يكون ذكوراً (40% و60% ذكور).

ولرأس الجرادة زوائد عديدة أهمها أجزاء الفم وقرنا الاستشعار يتركب كل قرن من عدد من العقل يختلف باختلاف المظهر. ففي الحشرة الكاملة للمظهر التجمعي يتكون القرن غالباً من ستة وعشرين عقلة أما في المظهر الانفرادي فيتكون من عدد يتراوح بين 25-30 عقلة.

 

ثانياً: الصدر: ويتكون من ثلاث حلقات تشكل الأولى منها البرونوتم الذي هو على شكل سرج ويمتد على الجانبين وإلى الخلف ويأخذ شكل مثلث عليه ثلاثة أخاديد واضحة ولشكل البرونوتم هذا أهمية خاصة في التمييز بين المظهر التجمعي والمظهر الانفرادي ، فيمتد على طول الخط الوسطي الظهري لها في المظهر الانفرادي عرف ظاهر أما في المظهر التجمعي فقد يضعف هذا العرف أو لايكون له وجود. كما أن سطحها يكون خشناً وزوايتها الخلفية مدببة في المظهر الانفرادي أما في المظهر الرحال فيكون سطحها ناعماً وزاويتها الخلفية مستديرة.

وزوائد الصدر هي:

1-  الجناح الأمامي: وهو طويل غشائي وينتشر عليه عدد من البقع المربعة الشكل لونها بني داكن ويوجد بالجناح عدد من العروق الواضحة.

2-    الجناح الخلفي: وهو غشائي شفاف أكثر اتساعاً من الجناح الأمامي وبه عدد من العروق المحززة .

3-    ثلاثة أزواج من الأرجل : تختلف في الطول.

 

ثالثاً: البطن:  وهو أكبر جزء في الجسم ويتكون من إحدى عشر حلقة تظهر بوضوح من الجهة الظهرية وتتصل كل حلقة بما تليها بغشاء جلدي مرن يسمح لها بالحركة كما يسمح للعقل أن تتباعد عن بعضها فيزداد طول البطن إلى حد كبير كما يحدث عند وضع البيض.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 21/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
7 تصويتات / 612 قراءة
نشرت فى 22 إبريل 2011 بواسطة esamaziz

 

الفجل

 

        وهو أحد المحاصيل الجذرية التابعة للعائلة الصليبية  ويؤكل من الفجل جذره خاصة فى الأصناف ذات الاوراق الخشنة وهى تمثل معظم الاصناف الاجنبية اما بعض الاصناف ذات الاوراق الملساء فهى تؤكل أيضاً ، وهو من الخضر المحبوبة لدى معظم الشعوب ، والفجل غنى فى حمض الاسكوربيك ، ويحتوى على كميات متوسطة من الحديد.

 

العوامل الجوية :

        الفجل من النباتات التى يناسبها الجو المعتدل وتتحمل البرودة ، وتتأثر بإرتفاع درجات الحرارة ، وهو من النباتات السريعة النضج السهلة الإزهار ، متنبت بذوره على درجة حرارة 515م بعد 6 أيام ، أما إرتفاع الحرارة إلى 525م فيتم الإنبات بعد 3 أيام .

        والمجال الحرارى الملائم للنمو فهو من 7-518م مع نهار قصير ، ولذلك فيناسبه الزراعة فى آخر الخريف والشتاء ، وأوائل الربيع فى مصر ، أما إرتفاع درجات الحرارة فإنه يؤدى إلى إستطالة جذور الأصناف الكروية ، مع زيادة درجة الحرافة فى النبات ، وزيادة نسبة الألياف وتجويف الجذور ، ونمو الشمراخ الزهرى خاصة فى الأصناف الحولية.

 

مواعيد الزراعة :

        يتم زراعة الفجل البلدى على عروات طوال السنة ولكن فى الاوقات الحارة يفضل حصاد المحصول ولازالت النباتات صغيرة حتى لا تزهر.

        وأفضل المواعيد لزراعة الفجل فى الفترة سبتمبر وحتى آخر فبراير حيث الظروف الجوية مناسبة من حيث الجو المعتدل والنهار القصير.

        وتعتبر الفترة من سبتمبر لآخر فبراير هى الفترة المناسبة لإنتاج الاصناف الاجنبية التى تزرع من اجل جذورها فقط قبل أن تتجه النباتات نحو الإزهار.

التكاثر:

        يتكاثر الفجل بالبذور التى تزرع فى الارض المستديمة مباشرة.

 

طرق الزراعة :

        ويتم زراعة الفجل فى الطاولات و تزراع البذور نثراً ، أو فى سطور

 

النضج والحصاد :

        تصبح جذور الاصناف الاجنبية صالحة للتسويق بعد 25-80 يوم من الزراعة للأصناف المبكرة والمتأخرة ، أما الصنف البلدى فيختلف صيفاً عنه شتاءاً فيعد صالحاً للتسويق بعد 30 يوم صيفاً ومن 40-50 يوم شتاءً.

        يتم تقليع البناتات الكبيرة الحجم أولاً بأول ، وتغسل الجذور. ويفضل عدم تأخير الحصاد لأن ذلك يؤدى الى تشقق الجذور تتجوف الجذور للأصناف الكروية تصبح الجذور بأحجام كبيرة وغير مرغوبة ، قد تتجه النباتات نحو تكوين شمارخ زهرية.

 

الجرجير

 

الأهمية الإقتصادية :

        الجرجير من محاصيل السلطة المحبوبة فى مصر ويزرع من أجل أوراقة فى مساحات صغيرة بجوار المدن . حيث تبلغ المساحة الاجمالية فى مصر حوالى خمسة آلاف فدان تنتج 50 ألف طن بمتوسط إنتاج 10 طن للفدان .

 

الجو المناسب :

        يعتبر الجو المعتدل المائل للبرودة مع نهار قصير هو الجو المناسب لزراعات الجرجير وذلك لأن الجو الحار والنهار الطويل يساعدان على سرعة الازهار.

 

ميعاد الزراعة :

        يمكن زراعة الجرجير على مدار العام ، وتعتبر العروة الخريفية والشتوية هى أنسب العروات لزراعة الجرجير، أما إذا زرع صيفاً فيجب تقليع النباتات وهى صغيرة قبل أن تتجه للإزهار.

 

الزراعة :

        تتم الزراعة اما نثراً وتغطى البذور بالجربعة ، أو تتم الزراعة فى سطور تبعد عن بعضها 15-20سم وتغطى البذور بطبقة خفيفة من التربة ثم تروى.

 

المحصول:

        يقدر وزن المحصول لكل حشة بحوالى 4-6 طن ويعطى الفدان من 2-4 حشات وذلك فى الزراعات الخريفية والشتوية.

 

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 21/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
7 تصويتات / 942 قراءة
نشرت فى 16 مارس 2011 بواسطة esamaziz

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 21/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
7 تصويتات / 376 قراءة
نشرت فى 11 مارس 2011 بواسطة esamaziz

الماء

هل تتخيل الحياة دون ماء؟

يغطي الماء حوالي أكثر من 70% من سطح الكرة الأرضية. وهو أساس الحياة ويدخل في تركيب أجسام جميع الكائنات الحية. وكمية الماء ثابتة على الأرض.

كيف تعرف مواصفات الماء النقي؟

الماء النقي ليس له لون ولا طعم ولا رائحة. فلو تغيرت فيه أي صفة إعرف أنه ملوث وغير نقي. 
يوجد الماء في الطبيعة بثلاثة أشكال: 
الحالة الغازية: وهي بخار ماء ، 
الحالة السائلة: وهي مياه سطحية في الأنهار والبحار والمحيطات أو جوفية. 
الحالة الصلبة: على هيئة ثلوج.

استخدامات المياه:

- الإنسان والحيوان والطيور تحتاج المياه للشرب. 
- نستخدمه في ري النبات. 
- نولد الكهرباء من مساقط المياه والأمواج وموجات المد والجزر. 
- نحتاجه في حركة نقل السفن والبضائع في البحار والأنهار. 
- يستخدم الماء في النظافة و بعض الصناعات. 
- يستخدم في الترفيه كالرياضات البحرية. 

من أسباب تلوث الماء:

- إلقاء الأشخاص والمصانع والسفن مخلفاتها في الأنهار أو البحيرات أو المحيطات. 
- تسرب المخلفات الزراعية والقمامة ومياه الصرف الصحي و الزراعي عبر التربة إلى الأنهار.
- نمو بعض النباتات المائية في مجاري الأنهار والترع؛ مثل ورد النيل.
- إستخدام مواد سامة في صيد الأسماك.

ماذا يحدث لنا من تلوث المياه؟

- الاستحمام في المياه الملوثة يسبب الأمراض الجلديّة والبلهارسيا. 
- عندما نأكْلُ الأسماك التي تَعيش في المياة الملوثة تنقل الأمراض إلينا.
- شرب الماء الملوث يسبب الأمراض المعوية .

دورك:

ربما تكون أنت السبب في إهدار وتلوث المياه..
- لا تلقي في مياه البحر أو النهر باي شيء مهما كان صغيرًا. 

في الحمام: 
الدش: خذ دش بدلأ من أن تملأ البانيو بالمياه 
الحوض: لا تفتح الماء على آخره. أو تنساه مفتوحًا وسارع في إصلاحه الحنفية لو بها عطل. 
فرشاة الأسنان: لا تفتح المياه أثناء غسيل أسنانك بل إستعمل كوب من الماء 
افْحَصِ الحنفيّات والمواسير كل فترة؛ لمنع أي تسرب. 

في الحديقة: 
- اسْتخدم الرّشاش بديلاً للخرطوم. 

في الشارع: 
- اغْسل مع بابا السيارة بالدّلو، وليس بالخرطوم. 
- لا ترش مياه الشرب في الشارع ولا تنسى الخرطوم مفتوحًا. 
- إذا رأيت تسرب مياه، أو ماسورة مكسورة، ابْلِغْ عنها فورًا. 
- لا تلقِ أيّ شيء في النيل، حتى لو كان صغيرًا.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 21/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
7 تصويتات / 419 قراءة
نشرت فى 11 مارس 2011 بواسطة esamaziz

 

أهم الزهور المصرية

الورد البلدي:

  • الوردة البلدي، زهرة مصرية رائعة الجمال.
  • ألوانها  الأبيض والأحمر والبنفسجي وغيرها من الألوان .
  • تلقب " بملكة الزهور "  لأن شكلها جميل ورائحتها ذكية و عمرها طويل.









زهرة اللوتس:

  • زهرة اللوتس، ألوانها صفراء زاهية اللون يعلوها بعض البقع الحمراء.
  • بها قدرة علي شفاء الالتهابات، أزهارها رقيقة لا تحتمل النقل من مكان لآخر.
  • أكبر مع ضوء الشمس. أنبت في البرك ساكنة المياه وفي المستنقعات الواسعة في الفيوم وعلي سطح المياة الهادئة وفي سفح التلال الصحراوية. 
  • أيام الفراعنة كانت زهرة اللوتس الزرقاء سيدة العطور و خاصة اللوتس الأبيض .
البنفسج

:

  • لوني أبيض أو بنفسجي، أوراقي علي شكل قلب.
  • أنمو على قمة الشجيرات.
  • سيقاني طويلة وهي صفراء أو زرقاء. 
  • لا أعيش طويلاً بعد القطف. لا أبقى خارج الماء لأن أعناقي تذبل بسرعة.

النرجس:

  • أوراقي تشبه الأقراص الخماسية أو سداسية العدد.
  • صفحة ورقتي منتصبة ننمو زهرتان كبيرتان لوننا كبريتي.
  • رائحتي نفاذة وقوية؛ لأن بي زيوت عطرية تتبخر مع ارتفاع درجة حرارة الجو.

الكاميليا:

  • أنبت في الشتاء والربيع. أزهاري وردية أو حمراء أو بيضاء.
  • أعيش في الظل، أحتاج إلي كمية قليلة من ضوء الشمس و إلي القليل من النور.
  • يمكن زراعة بذوري بالغرس أو قطع عقله بها براعم من ساق أحد النباتات وزراعتها من سبتمبر وحتي فبراير من كل عام .

ست الحسن:

  • أنا نبات جميل اسمي العلمي " بيلادونا " أنبت في البلاد الحارة والمعتدلة.
  • زهوري علي شكل جرس أحمر جميلة الشكل ولي ثمار كروية خضراء ثم يصبح لونها حمراء ثم سوداء بعد النضج وهي لا تؤكل لأنها سامة وتنضج لتنتج البذور.

زهور الحناء:

  • لوني أبيض و شجيرتي جذورها حمراء.
  • أوراقي متقابلة وصغيرة بها عنق علي شكل السنام وهي خضراء زاهية .
  • أستعمل أنا و أوراقي لصبغ الشعر وتقويته ومعالجته .

زهور دوار الشمس:

  • ساقي طويل ولكنه أجوف. أشبه قرص الشمس أتفتح مع أول ضوء للشمس وألتفت للمشرق.
  • أظل أتحرك مع تحرك الشمس حتي تصل الي مغربها.
  • نباتي طوله نحو مترين ساقه جامدة منتصبة وأوراقي كبيرة علي شكل قلب.

زهور البردي:

  • أنا نبات برِّي أنبت في المستنقعات في الدلتا. وجذوري  تتعمق في الطين
  • أزهار البردي  تشبه قرص الشمس.
  • كان الفراعنة يستعملون سيقاني في صناعة الورق للكتابة وكان يسمي الورق. 
  • ما زالت موجودة في بحر الغزال جنوب نهر النيل .

القرنفل:

  • أنا  نبات معمر وأوراقي  تنمو أمام بعضها.
  • أزهاري  تزرع في البلاد الحارة.
  • أزهاري صغيرة. أدخل في تركيب الأدوية المسكنة للأسنان.

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 21/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
7 تصويتات / 574 قراءة
نشرت فى 11 مارس 2011 بواسطة esamaziz

أولاً: الإكثار بالبذرة

صفات البذور الجيدة 
يجب أن تكون البذور كبيرة في الحجم ، متجانسة ، خالية من البذور الغريبة والأمراض والآفات . وينصح بأن لا تكون مأخوذة من أشجار مرشوشة بمواد أو تركيزات تضر هذه البذور وتؤثر علي حيويتها ونمو بادرتها.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
البذور الجيدة قد تغلف بطبقة تحميها من الفطر والحشرات ولاتؤثر على عملية الانبات

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

البذور بحجم مناسب (حسب الصنف) وخالية من بذور اخرى قد توجد معها


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
العناية باستخراج البذور فنستبعد الغريب والصغير والمشوة وتعبأفى اكياس 

مواعيد زراعة البذور
عموما تزرع بذور الحاصلات البستانية في ميعادين ، الأول هو فبراير  مارس ، والثاني هو سبتمبر  أكتوبر. لأن البذور تحتاج إلي درجات حرارة معتدلة لإنباتها. وتتوفر درجات الحرارة المعتدلة في هذين الميعادين. أما ما يحدد زراعتها في أي منهما فهو حاجة النبات من الظروف البيئية المختلفة من درجات حرارة وفترة ضوئية بعد إنباته. فالنباتات التي تحتاج إلي درجات حرارة مرتفعة وفترة إضاءة طويلة تزرع بذورها في الميعاد الأول . والنباتات التي تحتاج إلي درجات حرارة منخفضة وفترة ضوئية قصيرة تزرع بذورها في الميعاد الثاني.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الخلطة المناسبة من مكونات تربة الانبات فى صناديق


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

اضافة طبقة من الرمل الناعم فوق الخليط وعمل خط (حسب حجم البذور) لوضع البذور متباعدة ثم التغطية بالرمل


وهناك بعض النباتات البستانية التي تحتاج بذورها إلي معاملات خاصة للمساعدة علي إنباتها كما في حالة بذور نباتات الفاكهة المتساقطة الأوراق . وهذه البذور تحتاج إلي عملية كمر بارد لمدة حوالي ثلاثة أشهر لتنشيط إنباتها ، ولذلك تزرع هذه البذور في الفترة من نوفمبر إلي يناير حتى يتم عمل الكمر البارد في الطبيعية . أما إذا أجري الكمر البارد صناعيا عن طريق حفظها في الثلاجات فتزرع في شهر فبراير ومارس.


ثانياً :الإكثار الخضري
أ) استخدام النباتات الصغيرة والسيقان المتحورة في الإكثار
1- الخلفات أو الفسائل 
هي عبارة عن نمو برعم جانبي تحت سطح الأرض وهذه النموات يكون لها جذورها الخاصة ويمكن فصلها عن الأم وزراعتها كنبات مستقل كما في حالة النخيل والموز والأناناس والخرشوف وعصفور الجنة والأمريللس.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

2- الســــــــــرطانات
هي عبارة عن نموات من براعم ساكنة بالقرب من قاعدة النبات أو تحت سطح الأرض تعتمد في غذائها علي الأم حيث أنها لا تكون جذور خاصة بها ويراعي عند فصل السرطانات عن الأم أن تفصل بجزء من الجذع الأصلي يطلق عليه الكعب وذلك ليساعد علي تكوين جذور للنباتات الجديد بما يحتويه من مواد غذائية . يقلم السرطان ثم يغمس في روبة من الطين ثم يقصر إلي النصف أو الثلث ثم يزرع . ويترك سنة أو سنتين قبل نقله إلي الأرض المستديمة كما في حالة الزيتون والجوز والرمان ورمان الزهور.
3- التقسيـــــــــــــم

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
بعض النباتات مثل الاسبرجس وليليم الوادي والفوجير تخرج تيجانا من أطراف سوقها الأرضية أو الريزومات يمكن اتباع عملية التقسيم لهذه الريزومات إلي قسمين أو أكثر . يحمل كل منها بعض الأوراق علي أن يزرع كل جزء علي حدة.

4- المدادات ( السيقان المدادة)

عبارة عن سيقان تخرج من براعم إبطية بالقرب من سطح الأرض وتنمو زاحفة علي سطح التربة وبذلك تسمي السيقان الجارية . وعند ملامسة البرعم الطرفي لسطح التربة يتكون نبات صغير له جذور ثم تتكون ساق جارية أخري من أبط ورقة علي النبات الجديد وبذلك تتكون عدة نباتات علي امتداد الساق الجارية . يمكن فصل هذه النباتات الصغيرة واستخدامها في التكاثر مثل ما هو متبع في الفراولة.
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



5- الفكوك ( البروز) 
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

عبارة عن نمو براعم مكتنزة وخارجة علي كورمة النبات أو من قاعدة الساق تحت سطح التربة وقبل أن تنفرج أوراق هذه البراعم . كما في حالة الموز  القلقاس والخرشوف.

6- الكورمــــــــــــات
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

كورمة الجلاديولس كبيرة الحجم

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

كورمة الكروكس ...لاحظ الحجم

هي عبارة عن سوق أرضية متضخمة عليها عقد وسلاميات قصيرة ومغلفة بأوراق حرشفية جافة 
ويخرج من أباط هذه الأوارق براعم جانبية ويمكن إجراء التكاثر باستخدام الكورمة كلها إذا كانت صغيرة أو بواسطة التقسيم إلي قطع صغيرة بحيث تحتوي كل قطعة علي برعم جانبي علي الأقل إذا كانت الكورمة كبيرة . كما في القلقاس والموز والجلاديولس والكروكس.

7-الســـــوق الدرنية 

هي سوق أرضية متضخمة ليست مقسمة إلي عقد وسلاميات . ويوجد أعلي الدرنات عيون 
مغلفة بأوراق حرشفية . وتحتوي العين علي أكثر من برعم ويمكن إجراء التكاثر بواسطة الدرنة كاملة إذا كانت الدرنة صغيرة أو التقسيم بحيث يحتوي كل قسم علي أكثر من عين . إذا كانت الدرنة كبيرة.
8- الجذور الدرنية
وهي جذور لحمية منتفخة تخزن الغذاء كما البطاطا . وتتكون البراعم العرضية بسهولة عليها.

9- الأبصــــــــــــال
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

بصل الزينة و النرجس من الابصال الحقيقية الخاصة بنباتات الزينة

وهي عبارة عن سيقان قصيرة تحورت إلي أقراص ذات أوراق لحمية متصلة بها سواء في طبقات مستمرة أو في حلقات حول المحور الأوسط وتسمي الأبصال .. مثل الشالوت والنرجس والأيرس والياسنت والتيوليب.

10- الفصـــــــــوص 

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الثوم من الابصال الحقيقية المركبة ( اى كل فص يعتبر بصلة حقيقية )
وهي عبارة عن براعم أبطية تخرج علي ساق قرصية أي أن أوراق هذه البراعم تحولت إلي أوراق لحمية ومغلفة بأوراق حرشفية ويمكن فصلها وزراعتها كما في الثوم.

11- البـــــــــلابل
الاجزاء المدلاة لاسفل هى البلابل يتضح عليها جذور هوائية اذا صادفت التربة او اتصقت بها تكونت جذور النبات (من اسهل طرق التكاثر)
عبارة عن فصوص أصلها براعم زهرية نامية في قمة الشمراخ الزهري ثم تحورت هذه البراعم إلي براعم خضرية تسمي البلابل .. يمكن فصلها واستخدامها في التكاثر كما في الثوم والفلانجيوم.
12-الألـــــــواح 

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

استخدام الكف (اللوح) بكاملة للتكاثر ويمكن تقطيعة لاجزاء

هي عبارة سيقان نباتات صحراوية تحورت إلي أوراق لحمية يوجد عليها براعم ويمكن استخدام هذه الألواح في الإكثار أما كاملة أو بالتقسيم بحيث يحتوي كل قسم علي برعم علي الأقل كما في التين الشوكي.
ب ) الإكثار الخضري بالترقيد
هو عبارة عن ترقيد فرع متصل بالأم ويغطي بالتربة ليساعد علي تكوين الجذور ثم تفصل الترقيدة عن النبات الأم وتزرع مستقلة وأنواع الترقيد هي:-
1- الترقيد الأرضي
هو عبارة عن أخذ فرع متصل بالأم وقريب من سطح الأرض ويغطي بالتربة تغطية تامة علي عمق 5- 10 سم بعد عمل جرح للجانب السفلي لهذا الجزء المدفون ويوالي بالري من آن لآخر حتى يخرج جذورا يستطيع الاعتماد عليها ويفصل عن الأم تدريجيا ومن أنواع الترقيد ما يلي:- 

أ  الترقيد العادي (البسيط)
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

لاحظ خلو الجزء المدفون من الاوراق ( تستخدم للورود التسلقة والازاليا) ....ويمكن من الجانبين

في هذا النوع من الترقيد يتم ثني الفرع وتغطيته بالتربة بحيث يكون له برعم طرفي فوق سطع الأرض . ويثبت المثني تحت سطح التربة بواسطة مشكة . وتجري هذه العملية في الربيع ويفصل عن الأم في الخريف كما في حالة العنب والتين والرمان والتفاح.

ب- الترقيد الخندقي


ينتخب فرع قريب من سطح الأرض ويعمل خندق بالقرب من النبات أسفل هذا الفرع عمقه حوالي 2-3 بوصة ثم يوضع الفرع في طول الخندق ويمكن تثبيته بمشكات ويغطي بطبقة خفيفة من التربة وكلما نما الفرع يغطي وهكذا حتى يتم ردم الخندق . وفي الربيع التالي يكشف عن الفرع المرقد فنجد أن جذورا قد تكونت أسفله فيمكن تقسيمه إلي عدة نباتات مستقلة وزراعتها في المشتل . ويتكاثر بهذه الطريقة .. الصفصاف والكمثري والبرقوق والتفاح والكريز.
جـ  الترقيد اللولبي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
تستخدم لنباتات مثل البوتس الوستريا الفيلودندرون
ويجري بتغطية الفرع المراد ترقيده بالتربة عند أماكن عديدة بالتبادل مع أماكن أخري غي رمغطاة من هذا الفرع ويوالي الري فتخرج نموات جديدة عند النقط المغطاة بالتربة حيث يمكن فصل هذه النموات بعد أن يتكون لها مجموع جذري ويمكن اتباع هذه الطريقة في الياسمين والوستريا والايبوميا.
2- الترقيد التاجي ( بالتكويم)

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
فى مجال نباتات الزينة كما فى نبات الماجنوليا و الوستريا ويراعى ان يجرى فى اثناء فترة الخمول
يجري هذا النوع من الترقيد قبل بدء النمو في الربيع حيث تقطع شجرة قوية بالقرب من سطح الارض هذا القطع يساعد عل يتكوين نموات جديدة علي الجزء الباقي من الجذع تكون كل هذه النموات قريبة من سطح الأرض ثم تغطي قواعد هذه النموات الجديدة بطبقة من التربة بمجرد نموها وتزداد التغطية تدريجيا حتى يصل سمكها 6-8 بوصة . وهذا يساعد علي تكوين جذور علي قواعد هذه الأفرع النامية . وفي أوائل الربيع التالي يزال التراب المكون وتفصل هذه النباتات الجديدة بجذورها ثم تزرع كنباتات مستقلة . ويتكاثر بهذه الطريقة السفرجل والتفاح لإنتاج أصول خضرية للتطعيم عليها.
3- الترقيد الطرفي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
غرس قمة الفرع فى خندق
وهو نوع غير شائع الاستعمال حيث يستعمل في بعض النباتات القليلة مثل لوجانبرىLonganberry ، راسبريRasperry حيث أن أفرع هذه النباتات تنحني بطبيعتها علي الأرض وتغطي أطرافها بالتربة وبذلك تتكون جذور علي هذه الأطراف وتخرج أفرخ من هذه البراعم المطمورة وتتكون عليها جذور أيضا . ثم تفصل هذه النباتات وتزرع.

4-الترقيد الهوائي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي 
خطوات اجراء لترقيد الهوائى يتضح كيفية ازالة جزء من القلف وتكويم بيئة تكوين الجذور ثم اللف

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نجاح تكوين الجذور والفصل من النبات الام 
ويستعمل فيها أنواع خاصة من الأقماع وقد تستعمل أكياس بولي ايثيلين . تملأ بالمواد الدبالية أو طحالب أو تربة مع سماد بلدي ثم تطبق علي أحد أفرع النبات بحيث يكون محلقا ويوالي بالترطيب فينمو علي الجزء المغطي جذور . تقطع هذه الترقيده بعد ذلك وتزرع كنبات مستقل ويستعمل بكثرة في الوستريا والهبسكس الكروتن والدراسينا والفيكس.

وعموما فعيب الترقيد أن عدد النباتات الناتجة منه محدودة . لكن ميزته أنه يمكننا من إكثار أصناف يصعب جدا إكثارها بالعقل كالتفاح كذلك فإن النجاح فيه مضمون لاتصال الترقيدة بالأم فلا تجف أو تتعفن.

جـ ) الإكثار الخضري بالعقل Propagation by Cuttings
1- العقل الجذرية Root Cuttings

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

تستخدم في إكثار بعض أنواع الفواكه من الكاكي والتفاح والرمان والزيتون وبعض أنواع الخضر مثل البطاطا ، تجهز العقل بحفر التربة لتقليع بعض جذور الأشجار ثم تقطع الجذور لأجزاء طولها 9-10 سم ولا ينجح الإكثار بالعقل الجذرية إلا في الأنواع التي تستطيع تكون براعم عرضية علي هذه العقل الجذرية . وتغرس العقل الجذرية للأنواع متساقطة الأوراق في المشتل في نهاية الشتاء قبل خروج البرعم في الربيع . أما في الأنواع مستديمة الخضرة فتجهز عقلها وتغرس في المشتل أثناء فترة السكون للأشجار التي تحل بعد استكمال دورة من دورات النمو . وتغرس العقل بحيث لا يظهر منها إلا جزء بسيط.
2- العقل الساقيةStem Cuttings
وهي أجزاء من الساق تحتوي كل منها عل يرعم أو أكثر ومن الأنواع التي تتكاثر بسهولة بالعقل الساقية العنب والتين والرمان والسفرجل والبرقوق ماريانا والتفاح البلدي والزيتون والليمون الحلو والجميز والبطاطس والخرشوف ومن أنواع العقل:
أ  العقل الخشبية Hardwoon Cuttings
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيوتجهز من خشب مكتمل النضج وتستخدم عادة في اكثار الأشجار متساقطة الأوراق ، وتجهز في الفترة من تساقط الأوارق حتى قبل تفتح البراعم في الربيع . وإذا استخدمت العقل الخشبية في إكثار الأشجار مستديمة الخضرة فإنها تجهز في فترات سكون النمو أو قلة النشا . وتجهز العقل الخشبية من أفرع ناضجة عمرها سنة أو أكثر . ويختلف طول وسمك العقلة حسب نوع النبات وطريقة الزراعة . وقد تحتوي العقلة علي برعم واحد وتكون بطول 5 سم فقط وهذه تزرع في أواني الزراعة داخل الصوب والعقل الخشبية الشائعة الاستخدام تكون بطول 25  30سم وتشتمل علي 3-4 براعم . وتجهز أحيانا عقل طويلة ( حوالي 60 سم ) للزراعة في المكان المستديم مباشرة . ويصل طول العقلة في بعض الحالات إلي أكثر من متر إذا كانت ستغرس علي عمق كبير في المكان المستديم في المناطق الغير متمتعة بالري والتي تزرع علي ماء المطر.

وتجهز العقل الخشبية عادة من الخشب المتخلف عن التقليم الشتوي للأشجار . ومن المهم تمييز الطرف العلوي للعقل من الطرف القاعدي بأن يعمل القطع العلوم مائلا بينما يكون القطع السفلي أفقيا وذلك لسهولة الاستدلال علي الاتجاه الطبيعي للعقلة عند الغرس ، لأن العقل لا تنمو وتجف عادة إذا زرعت مقلوبة أي براعمها متجهة إلي أسفل . وعادة تجمع العقل في حزم تحتوي كل منها علي أعداد متساوية ( 50 أو 100 عقلة) وتنقل للزراعة مباشرة أو تحفظ لحين زراعتها.
وإذا تم تجهيز العقل قبل الموعد المناسب للزراعة تخزن في وضع مقلوب ( القطع الأفقي إلي أعلي) في وسط رطب جيد التهوية مثل مزيج من الرمل والطمي أو الرمل الخالص بشرط عدم السماح له بالجفاف . ويمكن تخزين العقل لمدة 15 60 يوم حسب النوع النباتي . وإذا كان من المطلوب تخزين العقل لمدة أطول يجب التخزين في الثلاجات علي درجة حرارة تتراوح من صفر إلي 4º م ويساعد التخزين في ظروف مناسبة مع توافر الحرارة والرطوبة والأكسيجين علي تكون نسيج الكلس Callus علي أسطح الجروح الناتجة عند تجهيز العقلة فيساعد علي التئام الجروح ومنع التعفن  كما تساعد علي تكوين الجذور علي العقل بعد زراعتها.


ب- العقل النصف خشبية Semi-hardwood Cuttings

وتجهز من منتصف الأفرع ويكون الخشب قد بدا في النضج ولكن لم يصل إلي تمام النضج.
جـ  العقل الغضة : Softwood Cuttings

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
وتجهز من خشب طري أخضر غير مكتمل النضج ولا تنمو هذه العقل في العادة إلا إذا توفرت لها ظروف مناسبة مثل زراعتها في البيوت الزجاجية أو توفير رطوبة جوية عالية حولها باستخدام نظم الرزاز Mist أو الضباب Fog وعادة ما تكون نسبة نجاح العقل الغضة المحتفظة بأوراقها أعلي من تلك المجردة من الأوراق.
وقد تكون العقلة الغضة طرفية إذا احتوت علي البرعم الطرفي ، وفي هذه الحالة تكون العقلة أقل سنا وأكثر حداثة من تلك التي تجهز من الأجزاء تحت الطرفي وتسمي عقلا غير طرفية . وفي العادة لا يوجد فرق كبير بين نسبة نجاح العقل الطرفية والغير طرفية لمعظم أنواع الأشجار السهلة التكاثر بالعقلة Eeasy to root ـ إلا أنه يلاحظ أن العقل الطرفية تحتاج لحماية أكثر لحداثة وطراوة أنسجتها بالمقارنة بالعقل غير الطرفية التي تكون عادة أكثر تخشبا وأكثر احتواء علي المواد الغذائية.
3- العقل الورقية Leaf Cuttings
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

يمكن لأوارق بعض النباتات إنتاج نباتات متكاملة إذا زرعت تحت ظروف خاصة من العناية . وتستطيع هذه النباتات تكوين براعم عرضية علي السطح العلوي للورقة ، وجذور عرضية علي السطح السفلي لها . وقبل زراعة الورقة تقطع في مواضع كثيرة فينتج نبات جديد عند كل جرح كما في نبات البيجوينا . أو تقسم الورقة إلي أجزاء كما في نباتات الودنة وجلد النمر وأحيانا يكفي غرس عنق الوراقة في التربة مثل العقلة العادية كما في نباتات الهابرلا والراموندا.
4-العقل الورقية البرعمية
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
وفيه عقل ساقية اختصرت كمية الساق فيها إلي برعم واحد فقط ويفضل أن تكون الأوراق صغيرة السن وقد يكون البرعم متصلا بجزء من الساق ( كعب ) أو يكون متصلا بقطعة كاملة من الساق ( مطرقة). 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 21/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
7 تصويتات / 1750 قراءة
نشرت فى 25 فبراير 2011 بواسطة esamaziz

 . SUBSTANCE PROFILES FOR THE PERSISTENT ORGANIC POLLUTANTS


6. SUBSTANCE PROFILES FOR THE POPs

Information on countries that have taken action to ban or severely restrict compounds is derived from multiple sources dating back to 1987. This information needs to be verified and updated.

6.1 ALDRIN

Chemical properties

CAS chemical name: 1,2,3,4,10,10-Hexachloro-1,4,4a,5,8,8a-hexahydro-1,4:5,8-dimethanonaphthalene.

Synonyms and Trade Names (partial list): Aldrec, Aldrex, Aldrex 30, Aldrite, Aldrosol, Altox, Compound 118, Drinox, Octalene, Seedrin.

CAS No.: 309-00-2; molecular formula: C12H8Cl6; formula weight: 364.92

Appearance: White, odourless crystals when pure; technical grades are tan to dark brown with a mild chemical odour.

Properties: Melting point: 104 C(pure), 49-60 C(technical); boiling point: 145 C at 2 mm Hg; KH: 4.96 x 10-4 atm m3/mol at 25 C; log KOC: 2.61, 4.69; log KOW: 5.17-7.4; solubility in water: 17-180 µg/L at 25 C; vapour pressure: 2.31 x 10-5 mm Hg at 20 C.

Aldrin is a pesticide used to control soil insects such as termites, corn rootworm, wireworms, rice water weevil, and grasshoppers. It has been widely used to protect crops such as corn and potatoes, and has been effective to protect wooden structures from termites. Aldrin is readily metabolized to dieldrin by both plants and animals. As a result, aldrin residues are rarely found in foods and animals, and then only in small amounts. It binds strongly to soil particles and is very resistant to leaching into groundwater. Volatilization is an important mechanism of loss from the soil. Due to its persistent nature and hydrophobicity, aldrin is known to bioconcentrate, mainly as its conversion products. Aldrin is banned in many countries, including Bulgaria, Ecuador, Finland, Hungary, Israel, Singapore, Switzerland and Turkey. Its use is severely restricted in many countries, including Argentina, Austria, Canada, Chile, the EU, Japan, New Zealand, the Philippines, USA, and Venezuela.

Aldrin is toxic to humans; the lethal dose of aldrin for an adult man has been estimated to be about 5g, equivalent to 83 mg/kg body weight. Signs and symptoms of aldrin intoxication may include headache, dizziness, nausea, general malaise, and vomiting, followed by muscle twitchings, myoclonic jerks, and convulsions. Occupational exposure to aldrin, in conjunction with dieldrin and endrin, was associated with a significant increase in liver and biliary cancer, although the study did have some limitations, including a lack of quantitative exposure information. There is limited information that cyclodienes, such as aldrin, may affect immune responses.

The acute oral LD50 for aldrin in laboratory animals is in the range of 33 mg/kg body weight for guinea pigs to 320 mg/kg body weight for hamsters. Reproductive effects in rats were observed when pregnant females were dosed with 1.0 mg/kg aldrin subcutaneously. Offspring experienced a decrease in the median effective time for incisor teeth eruption and increase in the median effective time for testes descent. There is, as yet, no evidence of a teratogenic potential for aldrin. IARC has concluded that there is inadequate evidence for the carcinogenicity of aldrin in humans, and there is only limited evidence in experimental animals. Aldrin is therefore not classifiable as to its carcinogenicity in humans (IARC, Group 3).

Aldrin has low phytotoxicity, with plants affected only by extremely high application rates. The toxicity of aldrin to aquatic organisms is quite variable, with aquatic insects being the most sensitive group of invertebrates. The 96-h LC50 values range from 1-200 µg/L for insects, and from 2.2-53 µg/L for fish. Long term and bioconcentration studies are performed primarily using dieldrin, the primary conversion product of aldrin. In a model ecosystem study, only 0.5% of the original radioactive aldrin was stored as aldrin in the mosquitofish (Gambusia affinis), the organism at the top of the model food chain.

The acute toxicity of aldrin to avian species varies in the range of 6.6 mg/kg for bobwhite quail to 520 mg/kg for mallard ducks. Aldrin treated rice is thought to have been the cause of deaths of waterfowl, shorebirds and passerines along the Texas Gulf Coast, both by direct poisoning by ingestion of aldrin treated rice and indirectly by consuming organisms contaminated with aldrin. Residues of aldrin were detected in all samples of bird casualties, eggs, scavengers, predators, fish, frogs, invertebrates and soil.

As aldrin is readily and rapidly converted to dieldrin in the environment its, fate is closely linked to that of dieldrin. Aldrin is readily metabolised to dieldrin in both animals and plants, and therefore aldrin residues are rarely present in animals and then only in very small amounts. Residues of aldrin have been detected in fish in Egypt, the average concentration was 8.8 µg/kg, and a maximum concentration of 54.27 µg/kg.

The average daily intake of aldrin and dieldrin was calculated to be 19µg/person in India, and 0.55 µg/person in Vietnam. Dairy products, such as milk and butter, and animal meats are the primary sources of exposure.

 

6.2 CHLORDANE

Chemical properties

CAS Chemical Name: 1,2,4,5,6,7,8,8-octachloro-2,3,3a,4,7,7a-hexahydro-4,7-methano-1H-indene

Trade names: (partial list): Aspon, Belt, Chloriandin, Chlorkil, Chlordane, Corodan, Cortilan-neu, Dowchlor, HCS 3260, Kypchlor, M140, Niran, Octachlor, Octaterr, Ortho-Klor, Synklor, Tat chlor 4, Topichlor, Toxichlor, Veliscol-1068.

CAS No.: 57-74-9; molecular formula: C10H6Cl8; formula weight: 409.78

Appearance: colourless to yellowish-brown viscous liquid with an aromatic, pungent odour similar to chlorine;

Properties: Melting point: <25 C; boiling point: 165 C at 2 mm Hg; KH: 4.8 x 10-5 atm m3/mol at 25 C; log KOC: 4.58-5.57; log KOW: 6.00; solubility in water: 56 ppb at 25 C; vapour pressure: 10-6 mm Hg at 20 C.

Chlordane is a broad spectrum contact insecticide that has been used on agricultural crops including vegetables, small grains, maize, other oilseeds, potatoes, sugarcane, sugar beets, fruits, nuts, cotton and jute. It has also been used extensively in the control of termites. Chlordane is highly insoluble in water, and is soluble in organic solvents. It is semi-volatile and can be expected to partition into the atmosphere as a result. It binds readily to aquatic sediments and bioconcentrates in the fat of organisms as a result of its high partition coefficient (log KOW = 6.00). Action to ban the use of chlordane has been taken in Austria, Belgium, Bolivia, Brazil, Chile, Columbia, Costa, Rica, Denmark, Dominican Republic, EU, Kenya, Korea, Lebanon, Liechtenstein, Mozambique, Netherlands, Norway, Panama, Paraguay, Philippines, Poland, Portugal, Santa Lucia, Singapore, Spain, Sweden, Switzerland, Tonga, Turkey, United Kingdom, Yemen and Yugoslavia. Its use is severely restricted or limited to non-agricultural uses in Argentina, Belize, Bulgaria, Canada, China, Cyprus, Dominica, Egypt, Honduras, Indonesia, Israel, Mexico, New Zealand, South Africa, Sri Lanka, USA and Venezuela.

Early studies on occupational exposure found no toxic effects in workers involved in the production of chlordane with up to 15 years of exposure. In a survey of 1105 workers associated with pest control, most of whom used chlordane, however, only three attributed illness to it (mild dizziness, headache, weakness). Chlordane exposure has not been associated with increased risk of mortality from cancer. Significant changes in the immune system were reported in individuals who complained of health effects which they associated with chlordane exposure.

Acute oral toxicity for chlordane in laboratory animals ranges from 83 mg/kg for pure cis-chlordane in rats to 1720 mg/kg for hamsters. Subchronic (90 day) inhalation exposure in rats and monkeys at doses up to 10 mg/m3 resulted in increases in the concentration of cytochrome P-450 and microsomal protein in rats. The results of this study provide a no-effect level in the rat of approximately 0.1 mg/m3 and in excess of in 10 mg/m3 the monkey.

Mice were fed diets containing chlordane for 6 generations. At 100 mg/kg, viability was decreased in the first and second generation, and no offspring were produced in the third generation. At 50 mg/kg, viability was decreased in the third and fourth generation, and at 25 mg/kg no statistically significant effects were observed after 6 generations. Offspring of rabbits administered chlordane orally on the 5th - 18th days of gestation did not exhibit changes in behaviour, appearance or body weight were observed, and no teratogenic effects were reported. IARC has concluded that, while there is inadequate evidence for the carcinogenicity of chlordane in humans, there is sufficient evidence in experimental animals. IARC has classified chlordane as a possible human carcinogen (Group 2B).

The acute toxicity of chlordane to aquatic organisms is quite variable, with 96-hour LC50 values as low as 0.4 µg/L for pink shrimp. The acute oral LD50 to 4-5 month old mallard ducklings was 1200 mg/kg body weight. The LC50 for bobwhite quail fed chlordane in their diet for 10 weeks was 10 mg/kg diet.

The half-life of chlordane in soil has been reported to be approximately one year. This persistence, combined with a high partition coefficient, provides the necessary conditions for chlordane to bioconcentrate in organisms. Bioconcentration factors of 37,800 for fathead minnows and 16,000 for sheepshead minnow have been reported. Data suggest that chlordane is bioconcentrated (taken up directly from the water) as opposed to being bioaccumulated (taken up by water and in food). The chemical properties of chlordane (low water solubility, high stability, and semi-volatility) favour its long range transport, and chlordane has been detected in arctic air, water and organisms.

Chlordane exposure may occur through food but, due to its highly restricted uses, this route does not appear to be a major pathway of exposure. The isomer gamma-chlordane was detected in only 2 (8.00 and 36.17 µg/kg wet weight) of 92 samples of Egyptian fish and in 2 of 9 samples (2.70 and 0.48 ppb) of food products imported into Hawaii from western Pacific rim countries. Chlordane has been detected in indoor air of residences of both Japan and the US. Exposure to chlordane in the air may be an important source of exposure to the US population. Mean levels detected in the living areas of 12 homes in New Jersey prior to and after treatment for termites ranged from 0.14 to 0.22 µg/m3, respectively . Mean levels in non-living areas (crawl spaces and unfinished basements) were higher; 0.97 µg/m3 before treatment and 0.91 µg/m3 after treatment. Levels detected in New Jersey homes before and after regulations restricting chlordane use fell from 2.6 to 0.9 µg/m3.

Return to Table of Contents.


6.3 DDT

Chemical properties

CAS Chemical Name: 1,1'-(2,2,2-Trichloroethylidene)bis(4-chlorobenzene)

Synonyms and Trade Names (partial list): Agritan, Anofex, Arkotine, Azotox, Bosan Supra, Bovidermol, Chlorophenothan, Chloropenothane, Clorophenotoxum, Citox, Clofenotane, Dedelo, Deoval, Detox, Detoxan, Dibovan, Dicophane, Didigam, Didimac, Dodat, Dykol, Estonate, Genitox, Gesafid, Gesapon, Gesarex, Gesarol, Guesapon, Gyron, Havero-extra, Ivotan, Ixodex, Kopsol, Mutoxin, Neocid, Parachlorocidum, Pentachlorin, Pentech, PPzeidan, Rudseam, Santobane, Zeidane, Zerdane.

CAS No.: 50-29-3; molecular formula: C14H9Cl5; formula weight: 354.49.

Appearance: Odourless to slightly fragrant colourless crystals or white powder.

Properties: Melting point: 108.5 C; boiling point: 185 C at 0.05 mm Hg (decomposes); KH: 1.29 x 10-5 atm·m3/mol at 23 C; log KOC: 5.146-6.26; log KOW: 4.89-6.914; solubility in water: 1.2-5.5 µg/L at 25 C.

DDT was widely used during the Second World War to protect the troops and civilians from the spread of malaria, typhus and other vector borne diseases. After the war, DDT was widely used on a variety of agricultural crops and for the control of disease vectors as well. It is still being produced and used for vector control. Growing concern about adverse environmental effects, especially on wild birds, led to severe restrictions and bans in many developed countries in the early 1970s. The largest agricultural use of DDT has been on cotton, which accounted for more than 80% of the US use before its ban there in 1972. DDT is still used to control mosquito vectors of malaria in numerous countries.

DDT is highly insoluble in water and is soluble in most organic solvents. It is semi-volatile and can be expected to partition into the atmosphere as a result. Its presence is ubiquitous in the environment and residues have even been detected in the arctic. It is lipophilic and partitions readily into the fat of all living organisms and has been demonstrated to bioconcentrate and biomagnify. The breakdown products of DDT, 1,1-dichloro-2,2-bis(4-chlorophenyl)ethane (DDD or TDE) and 1,1-dichloro-2,2bis(4-chlorophenyl)ethylene) (DDE), are also present virtually everywhere in the environment and are more persistent than the parent compound.

The use of DDT has been banned in 34 countries and severely restricted in 34 other countries. The countries that have banned DDT include Argentina, Australia, Bulgaria, Canada, Colombia,

Cyprus, Ethiopia, Finland, Hong Kong, Japan, Lebanon, Mozambique, Norway, Switzerland, and the USA. Countries that have severely restricted its use include Belize, Ecuador, the EU, India, Israel, Kenya, Mexico, Panama, and Thailand.

DDT has been widely used in large numbers of people who were sprayed directly in programs to combat typhus, and in tropical countries to combat malaria. Dermal exposure to DDT has not been associated with illness or irritation in a number of studies. Studies involving human volunteers who ingested DDT for up to 21 months did not result in any observed adverse effects. A non-significant increase in mortality from liver and biliary cancer and a significant increase in mortality from cerebrovascular disease has been observed in workers involved in the production of DDT. There is some evidence to suggest that DDT may be suppressive to the immune system, possibly by depressing humoral immune responses. Perinatal administration of weakly estrogenic pesticides such as DDT produces estrogen-like alterations of reproductive development, and there is also limited data that suggest a possible association between organochlorines, such as DDT and its metabolite DDE, and risk of breast cancer.

DDT is not highly acutely toxic to laboratory animals, with acute oral LD50 values in the range of 100 mg/kg body weight for rats to 1,770 mg/kg for rabbits. In a six generation reproduction study in mice, no effect on fertility, gestation, viability, lactation or survival were observed at a dietary level of 25 ppm . A level of 100 ppm produced a slight reduction in lactation and survival in some generations, but not all, and the effect was not progressive. A level of 250 ppm produced clear adverse reproductive effects. In both these and other studies, no evidence of teratogenicity has been observed.

IARC has concluded that while there is inadequate evidence for the carcinogenicity of DDT in humans, there is sufficient evidence in experimental animals. IARC has classified DDT as a possible human carcinogen (Group 2B).

DDT is highly toxic to fish, with 96-hour LC50 values in the range of 0.4 µg/L in shrimp to 42 µg/L in rainbow trout. It also affects fish behaviour. Atlantic salmon exposed to DDT as eggs experienced impaired balance and delayed appearance of normal behaviour patterns. DDT also affects temperature selection in fish.

DDT is acutely toxic to birds with acute oral LD50 values in the range of 595 mg/kg body weight in quail to 1,334 mg/kg in pheasant, however it is best known for its adverse effects on reproduction, especially DDE, which causes egg shell thinning in birds with associated significant adverse impact on reproductive success. There is considerable variation in the sensitivity of bird species to this effect, with birds of prey being the most susceptible and showing extensive egg shell thinning in the wild. American kestrels were fed day old cockerels injected with DDE. Residues of DDE in the eggs correlated closely with the dietary DDE concentration and there was a linear relationship between degree of egg shell thinning and the logarithm of the DDE residue in the egg. Data collected in the field has confirmed this trend. DDT (in conjunction with other halogenated aromatic hydrocarbons) has been linked with feminization and altered sex-ratios of Western Gull populations off the coast of southern California, and Herring Gull populations in the Great Lakes.

DDT and related compounds are very persistent in the environment, as much as 50% can remain in the soil 10-15 years after application. This persistence, combined with a high partition coefficient (log KOW = 4.89-6.91) provides the necessary conditions for DDT to bioconcentrate in organisms. Bioconcentration factors of 154,100 and 51,335 have been recorded for fathead minnows and rainbow trout, respectively. It has been suggested that higher accumulations of DDT at higher trophic levels in aquatic systems results from a tendency for organisms to accumulate more DDT directly from the water, rather than by biomagnification. The chemical properties of DDT (low water solubility, high stability and semi-volatility) favour its long range transport and DDT and its metabolites have been detected in arctic air, water and organisms. DDT has also been detected in virtually all organochlorine monitoring programs and is generally believed to be ubiquitous throughout the global environment.

DDT and its metabolites have been detected in food from all over the world and this route is likely the greatest source of exposure for the general population . DDE was the second most frequently found residue (21%) in a recent survey of domestic animal fats and eggs in Ontario, Canada, with a maximum residue of 0.410 mg/kg. Residues in domestic animals, however, have declined steadily over the past 20 years. In a survey of Spanish meat and meat products, 83% of lamb samples tested contained at least one ofthe DDT metabolites investigated, with a mean level of 25 ppb. An average of 76.25 ppb p,p'-DDE was detected in fish samples from Egypt. DDT was the most common organochlorine detected in foodstuffs in Vietnam with mean residue concentrations of 3.2 and 2.0 µg/g fat in meat and fish, respectively. The estimated daily intake of DDT and its metabolites in Vietnam was 19 µg/person/day. Average residues detected in meat and fish in India were 1.0 and 1.1 µg/g fat respectively, with an estimated daily intake of 48 µg/person/day for DDT and its metabolites.

DDT has also been detected in human breast milk. In a general survey of 16 separate compounds in the breast milk of lactating mothers in four remote villages in Papua, New Guinea, DDT was detected in 100% of samples (41), and was one of only two organochlorines detected. DDT has also been detected in the breast milk of Egyptian women, with an average total DDT detected of 57.59 ppb and an estimated daily intake of total DDT for breast feeding infants of 6.90 µg/kg body weight /day. While lower than the acceptable daily intake of 20.0 µg/kg body weight recommended by the Joing FAO/WHO Meeting on Pesticide Residues (JMPR), its continuing presence raises serious concerns regarding potential effects on developing infants.

 

6.4 DIELDRIN

Chemical properties

CAS Chemical Name: 3,4,5,6,9,9-Hexachloro-1a,2,2a,3,6,6a,7,7a-octahydro-2,7:3,6-dimetanonapth[2,3-b]oxirene.

Synonyms and Trade Names (partial list):Alvit, Dieldrite, Dieldrix, Illoxol, Panoram D-31, Quintox.

CAS No.:60-57-1; molecular formula: C12H8Cl6O; formula weight: 380.91.

Appearance: A stereo-isomer of endrin, dieldrin may be present as white crystals or pale tan flakes, odourless to mild chemical odour.

Properties: Melting point: 175-176 C; boiling point: decomposes; KH: 5.8 x 10-5 atm·m3/mol at 25 C; log KOC: 4.08-4.55; log KOW: 3.692-6.2; solubility in water: 140 µg/L at 20 C; vapour pressure: 1.78 x 10-7 mm Hg at 20 C.

Dieldrin has been used in agriculture for the control of soil insects and several insect vectors of disease but this latter use has been banned in a number of countries due to environmental and human health concerns. Principle contemporary uses are restricted to control termites and wood borers and against textile pests (WHO, 1989). Dieldrin binds strongly to soil particles and hence is very resistant to leaching into groundwater. Volatilization is an important mechanism of loss from the soil and, because of its persistent nature and hydrophobicity, dieldrin is known to bioconcentrate.

Action to ban dieldrin has been taken in many countries, including Bulgaria, Ecuador, the EU, Hungary, Israel, Portugal, Singapore, Sweden, and Turkey. Its use is severely restricted in numerous countries, including Argentina, Austria, Canada, Colombia, Cyprus, India, Japan, New Zealand, Pakistan, USA and Venezuela.

In a study using human volunteers, the subjects received dieldrin daily for 2 years. All the volunteers continued in excellent health, and clinical, physiological and laboratory findings remained essentially unchanged through the exposure period and an 8 month follow up. In a study of workers from a plant involved in the manufacture of aldrin, dieldrin and endrin, a statistically significant increase in liver and biliary tract cancers was observed, although the study did have some limitations, including lack of quantitative exposure information.

In laboratory studies, acute oral LD50 values in the range of 37 mg/kg body weight in rats to 330 mg/kg in hamsters have been found for dieldrin. As with other organochlorine compounds, the liver is the major target organ in rats, with effects that included increased liver/body weight ratio, hypertrophy and histopathological changes. The no observed adverse effect level (NOAEL) in rats is 0.5 mg/kg diet, equal to 0.025 mg/kg body weight/day. When rats were fed dieldrin in their diet over three generations, no changes in reproductive capacity were observed at any dose level tested. A NOAEL of 2 mg dieldrin /kg diet has been set for reproduction in rats. There was no evidence for teratogenic potential in studies in rats, mice or rabbits using oral doses of up to 6 mg/kg body weight. Abnormal development and fetotoxicity were observed in hamsters and mice, however, these results are unlikely to be of significance in view of the maternal toxicity noted at the high dose levels. There is limited evidence that cyclodienes such as dieldrin may affect immune responses. IARC has concluded that there is inadequate evidence for the carcinogenicity of dieldrin in humans, and limited evidence in experimental animals and has been classified by IARC in Group 3.

Dieldrin has low phytotoxicity. Plants are affected only by application rates much higher than suggested use rates. The acute toxicity of dieldrin is quite variable for aquatic invertebrates, with insects being the most sensitive group (values range from 0.2-40 µg/L). It is highly toxic to most species of fish tested in the laboratory (values range from 1.1-41 µg/L). Acute toxicity of dieldrin in frogs (96-h LC50) ranged from 8.7 µg/L for Rana catesbeiana tadpoles to 71.3µg/L for the tadpoles ofRana pipiens. Spinal deformities in embryo-larval tests were observed at concentrations as low as 1.3 µg/L for Xenopus laevis after a 10 day exposure.

The acute toxicity of dieldrin to avian species varies widely, with acute oral LD50 values in the range of 26.6 in pigeons to 381 mg/kg in mallard ducks. Mallard ducklings were exposed to dieldrin in the diet for 24 days. A 24 d NOAEL of 0.3µg dieldrin/g diet, based on growth impairment, was determined. Reproduction success in birds has not been consistently affected in the absence of maternal toxicity.

The acute LD50 of dieldrin to four species of voles range from 100 to 210 mg/kg body weight, suggesting that these microtine rodents are less susceptible than laboratory rodents to dieldrin. In another study, white tailed deer (Odocoileus virginianus) were fed diet containing dieldrin for up to 3 years. Adult survival was not affected, and fertility and in utero mortality was comparable for all groups. Fawns from treated does were smaller at birth, experienced greater postpartum mortality and weight gain was reduced. Blesbuck (Damaliscuc dorcas phillipsi) were fed diets containing dieldrin for 90 days. None of the animals fed 5 or 15 mg/kg diet died during the study period, but all animals at the higher dose levels died within 24 days.

The half life of dieldrin in temperate soils is approximately 5 years. This persistence, combined with high lipid solubility, provides the necessary conditions for dieldrin to bioconcentrate and biomagnify in organisms. Bioconcentration factors of 12,500 and 13,300 have been reported for guppies and sculpins, respectively. It is likely that dieldrin is bioconcentrated by aquatic organisms rather than bioaccumulated. Dieldrin's chemical properties (low water solubility, high stability, and semi-volatility) favour its long range transport, and dieldrin has been detected in arctic air, water and organisms.

Dieldrin residues have been detected in air, water, soil, fish, birds and mammals, including humans and human breast milk. As aldrin is readily and rapidly converted to dieldrin in the environment and in organisms, the levels of dieldrin detected likely reflect the total concentrations of both compounds. In Egypt, the estimated dietary intake of dieldrin by breast fed infants of 1.22 µg/kg body weight/ day. Diet is the main source of exposure to the general public. Dieldrin was the second most common pesticide detected in a survey of US pasteurized milk, detected in 172 of the 806 composite samples tested, with a maximum level of 0.003 ppm. Dieldrin residues were detected in 9 of 602 (1.5%) samples of domestic animal fats and eggs in Canada, with a maximum of 0.050 mg/kg. Dieldrin was also detected in Spanish meat, residues of 20 to 40 ppb were detected in the fat of 8 to 15% of pork products (meat, cured sausage, pork bologna) and in 28% fresh poultry sausage. Dieldrin residues were detected in Oriental party beans at 3.45 ppb. The average daily intake of aldrin and dieldrin in India was calculated to be 19 µg/person, exceeding the acceptable daily intake of 6.0 µg/60 kg of body weight recommended by the Joint FAO/WHO Meeting on Pesticide Residues (JMPR). Dairy products, such as milk and butter, and animal meats were the primary sources of exposure. Exposure through food intake has been estimated at 0.55 µg/person in Vietnam.

 

6.5 POLYCHLORINATED DIBENZO - p - DIOXINS AND FURANS

Chemical properties

Dioxins                                                                        

Congener     Molecular weight          Vapour       Water Solubility       Log KOW   
Group         (g/molecular)           Pressure          (mg/m3)                     
                                     (Pa X 10-3)                                       

 M1CDD           218.5                73-75             295-417           4.75-5.00  

 D2CDD           253.0                2.47-9.24         3.75-16.7         5.60-5.75   

 T3CDD           287.5                1.07              8.41              6.35        

 T4CDD           322.0                0.00284-0.275     0.0193-0.55       6.60-7.10   

 P5CDD           356.4                0.00423           0.118             7.40        

 H6CDD           391.0                0.00145           0.00442           7.80        

 H7CDD           425.2                0.000177          0.0024            8.00        

 O8CDD           460.0                0.000953          0.000074          8.20        
 

Polychlorinated dibenzo-para-dioxins (dioxins) and polychlorinated dibenzofurans (furans) are two groups of planar tricyclic compounds that have very similar chemical structures and properties. They may contain between 1 and 8 chlorine atoms; dioxins have 75 possible positional isomers and furans have 135 positional isomers. They are generally very insoluble in water, are lipophilic and are very persistent. The chemical properties of each of the isomers has not been elucidated, further complicating a discussion of their properties which vary with the number of chlorine atoms present. Neither dioxins nor furans are produced commercially, and they have no known use. They are by-products resulting from the production of other chemicals. Dioxins may be released into the environment through the production of pesticides and other chlorinated substances. Furans are a major contaminant of PCBs. Both dioxins and furans are related to a variety of incineration reactions, and the synthesis and use of a variety of chemical products. Dioxins and furans have been detected in emissions from the incineration of hospital waste, municipal waste, hazardous waste, car emissions, and the incineration of coal, peat and wood. Of the 210 dioxins and furans, 17 contribute most significantly to the toxicity of complex of mixtures. In order to facilitate a comparison mixtures, International Toxicity Equivalency Factors (TEFs) have been assigned to individual dioxins and furans basedon a comparison of toxicity to 2,3,7,8-tetrachlorodibenzodioxin (2,3,7,8-TCDD). For example, 2,3,7,8-TCDF has been shown to be approximately one-tenth as toxic as 2,3,7,8-TCDD in animal tests, and its toxic equivalent value is 0.1. TEFs are regarded as risk management tools and they do not necessarily represent actual toxicity with respect to all endpoints. Rather, they tend to overestimate the toxicity of mixtures.

At the present time, the only persistent effect associated with dioxin exposure in humans is chloracne. Other health effects that have been reported include peripheral neuropathies, fatigue, depression, personality changes, hepatitis, enlarged liver, abnormal enzyme levels and porphyria cutanea tarda though no causal relationships were established in every case. Results of a study on 1,520 workers known to have been exposed to 2,3,7,8-TCDD for a period of at least one year, and with a latency of at least twenty years between exposure and diagnosis of disease, revealed a slightly, but significantly elevated mortality from soft tissue sarcoma and cancers of the respiratory system. As with other studies, interpretation of results was limited by the small number of deaths and by possible confounders including smoking and other occupational exposures. Two recent studies followed a young population from the area of the Seveso, Italy industrial accident. The first, a cancer study, examined a cohort of people aged 0-19 years living in the accident area at the time of the accident, for the period 1977-1986. While a consistent tendency toward increased risk was apparent, none of the relative risks were significantly elevated. Non-significant increases in thyroid cancer and myeloid leukemia were also observed. The study is limited, however, by the relatively short latency periods, the definition of exposure based on place of residence and the limited number of events. The second study examined the mortality of the same cohort of people for the same time period. Among the exposed, mortality owing to all causes did not deviate from expectations, however, as noted above, this study provides only limited evidence. Direct exposure of humans to furans has been reported in two incidents of rice oil contamination by PCBs contaminated with PCDFs, in Japan (Yusho) and Taiwan (Yucheng). While it is possible that the effects observed in these incidents may be due to the presence of furans, the similarity of structure, effects and mode of action of PCBs and PCDFs precludes a definite conclusion on the causative agent.

The acute oral toxicity in laboratory animals is highly variable, with LD50 values ranging from 0.6 µg/kg body weight in guinea pigs to 1,157 µg/kg in hamsters. Effects of dioxin exposure that are common to most, and sometimes all, species include wasting, lymphoid involution, hepatotoxicity, chloracne and epidermal changes, and gastric lesions. Other characteristic reponses include edema, ascites and hypopericardium in chickens; fetal death and resorption in rats and fetal wastage, embryotoxicity and malformations in mice. A three-generation study was conducted in which rats were fed diets containing 2,3,7,8-TCDD. Significant decreases in fertility and neonatal survival were observed in the f0 group receiving 0.1 µg TCDD/kg/day. At 0.01 µg TCDD/kg/day, fertility was significantly reduced in the f1 and f2 generations. Decreases in litter size, gestation survival and neonatal survival and growth were also observed at this dose level. No effect on fertility, litter size at birth or post natal body weight was observed in any generation of the 0.001 µg TCDD/kg/day group. Some teratogenic effects have been observed in mice in association with dioxin and furan exposure, including hydronephrosis and cleft palate The most teratogenic isomer was 2,3,4,7,8-pentachlorodibenzofuran, with an ED50 of 36 µg/kg for cleft palate and 7 µg/kg for hydronephrosis. Teratogenic responses observed are similar to those seen with TCDD, but theses compounds are only 1/10 to 1/100 as potent.

Dioxins, specifically 2,3,7,8-TCDD, are associated with a variety of adverse effects on the reproductive systems of both male and female rats. Male reproductive toxicity has included altered regulation of luteinizing hormone secretion, reduced testicular steroidogenesis, reduced plasma androgen concentrations, reduced testis and accessory sex organ weights, abnormal testis morphology, decreased spermatogenesis, and reduced fertility. Signs of female reproductive toxicity included hormonal irregularities in the oestrous cycle, reduced litter size and reduced fertility. A review of recent literature concerning 2,3,7,8-TCDD effects on immunocompetence suggests that 2,3,7,8-TCDD either indirectly (in the case of T-cells) or directly (in the case of B-cells) affects the maturational or differentiative processes of immunocompetent cells. Studies in exposed human populations and in non-human primates have shown that halogenated aromatic hydrocarbons produce measurable alterations in both innate and acquired immunity, although significant deficits in immunocompetence have not been conclusively associated with these changes. IARC has concluded that while there is inadequate evidence for the carcinogenicity of 2,3,7,8-TCDD in humans, there is sufficient evidence in experimental animals. IARC has classified 2,3,7,8-TCDD as a possible human carcinogen (Group 2B). Other chlorinated dibenzodioxins (other than 2,3,7,8-TCDD) are deemed not classifiable as to their carcinogenicity in humans.

Exposure of fish to dioxins and furans results in a delayed mortality that can continue many days post-exposure. Rainbow trout exposed to 2,3,7,8-TCDD and to 2,3,7,8-TCDF for 28 days, followed by a 28 day depuration period had a 56-day LC50 of 46 pg/L for TCDD, and a NOEC for TCDD based on growth and mortality below the lowest exposure concentration of 38 pg/L. The 56-day NOEC for TCDF was calculated to be 1.79 ng/L for mortality and 0.41 ng/L for growth. Mortality and behavioural changes such as lethargic swimming, feeding inhibition and lack of response to external stimuli continued after the 28 day exposure period ended. Early life stages of fish are very sensitive to the effects of dioxins, furans, and PCBs. Parts per trillion concentrations of these structurally related chemicals in lake trout and rainbow trout eggs exhibit toxicity through sac fry mortality associated with yolk sac edema and hemorrhages.

Great blue heron eggs collected from sites of low, intermediate and high contamination had levels of 2,3,7,8-TCDD in eggs of 10 ng/kg (wet weight), 135 ng/kg and 211 ng/kg, respectively. Although there was no effect on mortality of chicks, effects of contamination included decreased growth with increased TCDD level, depression of skeletal growth with increased TCDD levels and subcutaneous edema which increased with increasing PCDD and PCDF contamination. Also observed were shortened beaks and a scarcity of down follicles in the chicks from the more contaminated sites. Mink administered TCDD experienced the wasting syndrome associated with TCDD intoxication and gastric lesions at higher dosages. A 28 day oral LD50 was calculated to be 4.2 µg TCDD/kg body weight.

Dioxins and furans are considered to be very stable and persistent, as illustrated by the half life of TCDD in soil of 10-12 years. This persistence, combined with high partition coefficients (up to 8.20 for OCDD) provides the necessary conditions for these compunds to bioconcentrate in organisms. Bioconcentration factors of 26 707 has been reported in rainbow trout (Salmo gairdneri) exposed to 2,3,7,8-TCDD. The chemical properties of dioxins and furans (low water solubility, high stability and semi-volatility) favour their long range transport and these compounds have been detected in arctic organisms.

As with most other organochlorines, food is a major source of dioxins and furans in the general population, with food of animal origin contributing the most to human body burdens. In a survey of dioxins in US food, total PCDD/Fs ranged from 0.42 ppt to 61.8 ppt (wet weight) (total TEq range: 0.02 to 1.5 ppt). The estimated daily intake for adults ranged from 0.3 to 3.0 pg TEqs/kg body weight, and for breast fed infants the range was 35.3 to 52.6 pg TEqs/kg body weight. Recent estimates of adult average daily intake for Canada, Germany and the Netherlands are 1.52, 2 and 1 pg TEQ/kg bodyweight, respectively. These are below the TDI of 10 pg/kg body weight for lifetime exposure estimated by WHO.

 

6..6 ENDRIN

Chemical properties

CAS Chemical Name: 3,4,5,6,9,9,-Hexachloro-1a,2,2a,3,6,6a,7,7a-octahydro-2,7:3,6-dimethanonaphth[2,3-b]oxirene.

Synonyms and Trade Names (partial list): Compound 269, Endrex, Hexadrin, Isodrin Epoxide, Mendrin, Nendrin.

CAS No.: 72-20-8; molecular formula: C12H8Cl6O; formula weight: 380.92.

Appearance: White, odourless, crystalline solid when pure; light tan colour with faint chemical odour for technical grade.

Properties: Melting point: 200 C; boiling point: 245 C (decomposes); KH: 5.0 x 10-7 atm·m3/molecular; log KOW: 3.209-5.339; solubility on water: 220-260 µg/L at 25 C; vapour pressure: 7 x 10-7 mm Hg at 25 C.

Endrin is a foliar insecticide used mainly on field crops such as cotton and grains. It has also been used as a rodenticide to control mice and voles. It is rapidly metabolised by animals and does not accumulate in fat to the same extent as other compounds with similar structures. It can enter the atmosphere by volatilization, and can contaminate surface water from soil run-off. Endrin is banned in many countries, including Belgium, Cyprus, Ecuador, Finland, Israel, Philippines, Singapore, Thailand and Togo. Its use is severely restricted in many countries, including Argentina, Canada, Chile, Colombia, the EU, India, Japan, New Zealand, Pakistan, USA, and Venezuela.

A study of workers involved in the production of aldrin, dieldrin and endrin did not find endrin in the blood of workers, except in cases of accidental, acute over-exposure. These findings are in agreement with results of a study of 71 workers in an endrin plant in the USA. Data on absenteeism, results of liver function tests, blood chemistry, blood morphology, urine analysis, occurrence of sensitization, the incidence and pattern of diseases including the occurrence of malignant growth showed no difference between workers exposed to endrin and other chemical plant operators. A study of workers involved in the manufacture of aldrin, dieldrin and endrin found a statistically significant increase in liver and biliary tract cancers, although the study did have some limitations such as lack of quantitative exposure information. There is limited evidence that cyclodienes such as endrin may also depress immune responses.

The acute oral LD50 of endrin is in the range of 3 mg/kg body weight in monkeys to 36 mg/kg in guinea pigs. Male and female Long-Evans rats were fed endrin in the diet over three generations. No difference in appearance, behaviour, body weight, or number or size of litters was observed. The weights of liver, kidneys and brain were normal, and no histopathological abnormalities were observed in third generation weanlings. Significant increased mortality of pups in the second and third generations of rats fed 3 mg/kg was noted. Endrin was not teratogenic at levels that did not cause maternal toxicity. Endrin is metabolised rapidly by animals, and very little is accumulated in fat compared to compounds of similar structure (including its stereoisomer dieldrin). The formation of anti-12-hydroxyendrin is considered to be the major route of metabolism of endrin. IARC has concluded that there is inadequate evidence for the carcinogenicity of endrin in humans, and there is only limited evidence in experimental animals. Endrin is therefore not classifiable as to its carcinogenicity in humans (Group 3).

Endrin is highly toxic to fish, with most LC50 values below 1.0 µg/L. Sheepshead minnows embryos exposed for 23 weeks to 0.31 and 0.72 µg/L hatched early, and all those exposed to 0.72 µg/L died by the ninth day of their exposure, while those exposed at 0.31 µg/L were initially stunted and some died. The reproductive ability of the survivors of the 0.31 µg/L was impaired. No significant effects were observed at an exposure concentration of 0.12 µg/L. The lowest observed adverse effect level (LOAEL) for aquatic organisms was 30 ng/L over 20 days for reproduction in mysid shrimp. Reproduction in male and female mallard ducks was not impaired by diets containing 0, 0.5 or 3.0 mg/kg.

The half life of endrin in soil may be up to 12 years, depending on local conditions. This persistence, combined with a high partition coefficient (log KOW = 3.21-5.340), provides the necessary conditions for endrin to bioconcentrate in organisms. A bioconcentration factor of 6,400 was recorded for sheepshead minnows exposed to endrin from embryonic stage through adulthood. Bluegill sunfish exposed to water containing 14C-labelled endrin took up 91% of the radio-labelled endrin with in 48 hours, with a half life of loss from the tissues of approximately four weeks. Leiostomus xantharus exposed to 0.05 µg/L for 5 months had a tissue residue level of 78 µg/kg tissue. After 18 days in uncontaminated water, no residues were detected, suggesting that endrin disappears rapidly from this organism.

The chemical properties of endrin (low water solubility, high stability in the environment, and semi-volatility) favour its long range transport, and it has been detected in arctic freshwater. The main source of endrin exposure to the general population is residues in food however, contemporary intake is generally below the acceptable daily intake of 0.0002 mg/kg body weight recommended by the Joint FAO/WHO Meeting on Pesticide Residues (JMPR). Recent food surveys have generally not included endrin, and hence recent monitoring data are not available.

 

6.7 HEXACHLOROBENZENE

Chemical properties

CAS Chemical Name: hexachlorobenzene

Trade names: (partial list): Amaticin, Anticarie, Bunt-cure, Bunt-no-more, Co-op hexa, Granox, No bunt, Sanocide, Smut-go, Sniecotox

CAS No.: 118-74-1; molecular formula: C6Cl6; formula weight: 284.78;

Appearance: White monoclinic crystals or crystalline solid

Properties: Melting point: 227-230 C; boiling point: 323-326 C (sublimes); KH: 7.1 x 10-3 atm m3/mol at 20 C; log KOC: 2.56-4.54; log KOW: 3.03-6.42; Solubility in water: 40 µg/L at 20 C; vapour pressure: 1.089 x 10-5 mm Hg at 20 C.

Hexachlorobenzene (HCB) is a fungicide that was first introduced in 1945 for seed treatment, especially for control of bunt of wheat. HCB is also a byproduct of the manufacture of industrial chemicals including carbon tetrachloride, perchlorethylene, trichloroethylene and pentachlorbenzene. It is a known impurity in several pesticide formulations, including pentachlorophenol and dicloram and may be present as an impurity in others. HCB is highly insoluble in water, and is soluble in organic solvents. It is quite volatile and can be expected to partition into the atmosphere as a result. It is very resistant to breakdown and has a high partition coefficient (KOW=3.03-6.42), and is known to bioconcentrate in the fat of living organisms as a result. HCB is banned in Austria, Belgium, Czechoslovakia, Denmark, the EU, Germany, Hungary, Liechtenstein, Netherlands, Panama, Switzerland, Turkey, United Kingdom and the USSR. It is severely restricted or has been voluntarily withdrawn in Argentina, New Zealand, Norway and Sweden.

The most notable episode involving the effects of HCB on humans involves the ingestion of HCB treated seed grain in eastern Turkey between 1954 and 1959. The patients who ingested the treated seed experienced a range of symptoms including photosensitive skin lesions, hyperpigmentation, hirsutism, colic, severe weakness, porphyrinuria, and debilitation. Approximately 3,000-4,000 people developed porphyria turcica, a disorder of haem biosynthesis. Mortality was up to 14%. Mothers who ingested the seeds passed the HCB to their children by placental transfer and through maternal milk. Children born to these women developed "pembe yara" or pink sore, with a reported mortality rate of approximately 95%. A study of 32 individuals twenty years after the outbreak showed that porphyria can persist years after the ingestion of HCB. A small cross-sectional study of workers exposed to HCB did not find any evidence of cutaneous porphyria or any other adverse effects associated with exposure of 1 to 4 years.

The acute toxicity of HCB to laboratory animals is quite low, with acute oral LD50 values in the range of more than 2,600 mg/kg body weight in rabbits and 4,000 mg/kg in mice. Porphyria, skin lesions, hyperexcitability and changes in weight, enzyme activities and morphology of the liver have been reported in association with subchronic toxicity of HCB. HCB has also been reported to stimulate the immune system in rats, and suppress the immune system of mice. HCB has also been reported to produce adverse effects on reproduction and reproductive tissue. Female rats fed HCB in the diet experienced offspring mortality, with a 21 day LD50 of 100 ppm. A four-generation reproduction study in rats fed HCB in the diet was conducted. HCB affected reproduction by reducing the number of litters whelped, litter size and the number of pups surviving to weaning. In a separate study, HCB at a concentration of 100 mg/kg body weight/day was associated with cleft palate and some kidney malformations in CD-1 mice. HCB exposure in several studies in cynomologous monkeys has resulted in degenerative changes in the ovarian surface epithelium, suppression of serum progesterone, atrophy of thymic cortex, a reduction in the number of lymphocytes, degenerative changes in the ovaries and kidney and degenerative changes in the liver compatible with porphyria tarda. IARC has concluded that while there is inadequate evidence for the carcinogenicity of HCB in humans, there is sufficient evidence in experimental animals. IARC has classified HCB as a possible human carcinogen (Group 2B).

HCB is unlikely to cause direct toxicological effects in aquatic animals at or below saturation concentrations (approximately 5 µg/L) in water. At an exposure concentration of 4.8 µg HCB/L for 32 days, there was no observed effect on embryonic through juvenile stages in developing fathead minnows (Pimephales promelas) giving a NOEC of 4.8 µg/L. The caldoceran Daphnia magna, the amphipods Hylella azeteca, and Gammarus lacustris, the annelid worm Lumbricus variegatus, and the fathead minnow Pimephales promelas were exposed to HCB at saturation concentration (5 µg/L) for 68 days. No effects on survival, growth or reproduction were observed. Adult Japanese quail (Coturnix japonica) were fed diets containing HCB for 90 days, resulting in increased mortality at 100 µg/g diet and significantly reduced hatchability at 20 µg/g. At 5 µg/g increased liver weight, slight liver damage and increased faecal excretion of coproporphyrin were observed. Experiments conducted in mink (Mustela vison) and European ferrets (Mustela putorius furo) with dietary HCB resulted in adult mortality are higher doses (125 and 625 mg HCB/kg diet) and decreased litter size, increased percentage of stillbirths, increased kit mortality and decreased kit growth. Mink were generally more susceptible than ferrets to the effects of HCB. Results from another study indicate that in utero exposure to HCB resulted in higher kit mortality than exposure via the mothers milk.

HCB is very persistent. Estimated half lives in soil from aerobic and anaerobic degradation range from 2.7 to 22.9 years. This persistence, combined with a high partition coefficient (log KOW = 3.03-6.42), provides the necessary conditions for HCB to bioconcentrate in organisms. Bioconcentration factors of 22,000 and 106,840 have been reported in fathead minnows and Lumbricus variegatus respectively. The chemical properties of HCB (low water solubility, high stability, and semi-volatility) favour its long range transport, and HCB has been detected in arctic air, water and organisms.

HCB is ubiquitous in the environment, and has been measured in foods of all types. HCB was one of two organochlorines detected in all samples of Spanish meat and meat products surveyed with mean levels ranging from 8 ppb (fat weight) in pork products (cured ham) to 49 ppb in lamb, with a maximum level of 178 ppb in lamb. HCB was detected in 13 of 241 serum samples from Colorado beef cattle in a monitoring program, with an average concentration of 3.1 ppb. A survey of US pasteurized milk detected HCB in 8 of 806 composite milk samples. A survey of foods from India found average concentrations of HCB ranging from 1.5 ng/g (fat weight) in both oils and milk to 9.1 ng/g in fish and prawns, with a maximum concentration of 28 ng/g in fish and prawns and an estimated daily intake of 0.13 µg/person. Average HCB residues in foods from Vietnam ranged from 0.28 ng/g (fat weight) in pulses to 27 ng/g in caviar, with an estimated daily intake of 0.10 µg/person.

 

6.8 HEPTACHLOR

Chemical properties

CAS Chemical Name: 1,4,5,6,7,8,8-Heptachloro-3a,4,7,7a-tetrahydro-4,7-methanol-1H-indene.

Synonyms and Trade Names (partial list): Aahepta, Agroceres, Baskalor, Drinox, Drinox H-34, Heptachlorane, Heptagran, Heptagranox, Heptamak, Heptamul, Heptasol, Heptox, Soleptax, Rhodiachlor, Veliscol 104, Veliscol heptachlor.

CAS No.: 76-44-8; molecular formula: C10H5Cl7; formula weight: 373.32.

Appearance: White to light tan, waxy solid or crystals with a camphor-like odour.

Properties: Melting point: 95-96 C (pure), 46-74 C (technical); boiling point: 135-145 C at 1-1.5 mm Hg, decomposes at 760 mm Hg; KH; 2.3 x 10 -3 atm·mm3/mol; log KOC: 4.38; log KOW; 4.40-5.5; solubility in water: 180 ppb at 25 C; vapor pressure: 3 x 10-4 mm Hg at 20 C.

Heptachlor is a non-systemic stomach and contact insecticide, used primarily against soil insects and termites. It has also been used against cotton insects, grasshoppers, some crop pests and to combat malaria. Heptachlor is highly insoluble in water, and is soluble in organic solvents. It is quite volatile and can be expected to partition into the atmosphere as a result. It binds readily to aquatic sediments and bioconcentrates in the fat of living organisms. Heptachlor is metabolised in animals to heptachlor epoxide, whose toxicity is similar to that of heptachlor, and which may also be stored in animal fat. The use of heptachlor has been banned in Cyprus, Ecuador, the EU, Portugal, Singapore, Sweden, Switzerland and Turkey. Its use is severely restricted in Argentina, Israel, Austria, Canada, Czechoslovakia, Denmark, Finland, Japan, New Zealand, Philippines, USA and USSR.

There is no information on accidental or suicidal intoxication by heptachlor in humans. Symptoms in animals include tremors and convulsions. A study of workers from a plant involved in the production of heptachlor and endrin found a significant increase in bladder cancer . This result was unexpected as no know bladder carcinogens were used at the plant, however, the small number of deaths (3) makes interpretation of these findings difficult. No deaths from liver or biliary tract cancer were observed, although mortality from cerebrovascular disease was higher than expected. There is limited evidence that cyclodienes such as heptachlor may affect immune responses.

The acute oral LD50 of heptachlor to laboratory animals is in the range of 40 mg/kg body weight in rats to 116 mg/kg in rabbits. Groups of male and female rats were administered daily doses of heptachlor orally beginning at 4 months of age, and continuing for 200 days. All the animals in the 50 and 100 mg/kg groups died by the 10th day of exposure. Three animals in the 5 mg/kg group and 1 in the control died before the end of the study. Beginning on the 50th day to the study, hyper-reflexia, dyspnoea and convulsions were observed in the rats exposed to 5 mg/kg. Histological examination revealed fatty degeneration of the liver cells and moderate fatty infiltration of the epithelium of the renal tubules in the 5 mg/kg exposed group.

In a reproduction study, rats were fed diets containing heptachlor in their diet throughout three generations. Mortality of pups in the 10 mg/kg group was slightly increased during the second and third weeks after birth in the second generation only. No adverse effects were observed in the lower dose levels. WHO has reported no evidence of teratogenicity of heptachlor in rats and rabbits. IARC has concluded that, while there is inadequate evidence for the carcinogenicity of heptachlor in humans, there is sufficient evidence in experimental animals. IARC has classified heptachlor as a possible human carcinogen (Group 2B).

Heptachlor has been strongly implicated in the decline of several wild bird populations including Canada geese and the American Kestrel in the Columbia Basin in the US. A population of Canada geese at the Umatilla National Wildlife Refuge in Oregon experienced lowered reproductive success, and adult mortality. Heptachlor epoxide residues were detected in the brains of dead birds and in the eggs of nests with low success. The reproductive success of American Kestrels in the same area was also reduced. Heptachlor epoxide residues in the eggs were associated with reduced productivity. The presence of residues in the eggs indicates that heptachlor is transferred through the food chain, as Kestrels are not seed eaters, which was the presumed route of exposure for the geese. Concentrations on the treated seeds were lower than the recommended usage level indicating that effects on wildlife may occur, even if heptachlor is used responsibly.

Mink were fed diets containing heptachlor for 28 days, followed by a 7 day recovery period to determine the subacute toxicity of heptachlor to mink. The NOEL for mortality was 50 mg/kg (5.67 mg/kg body weight/day). Signs of toxicity including reduced food consumption and loss of body weight were observed in mink fed the 25 mg/kg diet. In another study, adult male and female mink were fed diets containing heptachlor for 181 days (before and during the reproductive period) to determine effects on reproduction. All the mink fed diets containing 25 µg/g (male and female) died, within 88 and 55 days respectively. The LOAEL, based on reduced kit growth, was 6.25 µg/g.

The half life of heptachlor in temperate soil is up to 2 years. This persistence, combined with a high partition coefficient (KOW = 4.4-5.5), provides the necessary conditions for heptachlor to bioconcentrate in organisms. Bioconcentration factors of heptachlor and heptachlor epoxide in fathead minnows (Pimephales promelas) were 9,500 and 14,400, respectively. The chemical properties of heptachlor (low water solubility, high stability, and semi-volatility) favour its long range transport, and heptachlor and its epoxide have been detected in arctic air, water and organisms.

WHO suggests that food is the major source of exposure of heptachlor to the general population. Heptachlor has been detected in the blood of cattle from both the US and Australia. Heptachlor was detected in 30 of 241 samples in American cattle, and violations of the MRL for heptachlor were detected in 0.02 % of Australian cattle. In both instances, heptachlor was among the most frequently detected organochlorine. A daily intake of 0.25 µg/person/day (for heptachlor and heptachlor epoxide combined, based on a 60 kg person) was estimated for Vietnam, and of 0.07 µg/person/day (for heptachlor alone) for India.

 

6.9 MIREX

Chemical properties

CAS chemical name: 1,1a,2,2,3,3a,4,5,5a,5b,6-dodecachloroacta-hydro-1,3,4-metheno-1H-cyclobuta[cd]pentalene

Synonyms and Trade Names (partial list): Dechlorane, Ferriamicide, GC 1283

CAS No.: 2385-85-5; molecular formula: C10Cl12; formula weight: 545.5

Appearance: White crystalline, odourless solid;

Properties: Melting point: 485 C; vapour pressure: 3 x 10-7 mm Hg at 25 C.

Mirex is a stomach insecticide with little contact activity. It's main use was against fire ants in the southeastern United States, but it has also been used to combat leaf cutters in South America, harvester termites in South Africa, Western harvester ants in the US, mealybug of pineapple in Hawaii and has been investigated for possible use against yellow jacket wasps in the US. It has also been used as a fire retardant in plastics, rubber, paint paper and electrical goods. Mirex is very resistant to breakdown, is very insoluble in water and has been shown to bioaccumulate and biomagnify. Due to its insolubility, mirex binds strongly to aquatic sediments.

There are no reports of injuries to humans resulting from exposure to mirex. Mirex residues in human adipose have been reported. A range of 0.16 - 5.94 ppm was reported in 6 of 1,400 samples collected in 1971-1972 in the southern US. Samples from 8 southeastern US states were collected, and residues detected in 10.2 percent of those tested, with a geometric mean of 0.286 ppm in lipid.

In acute studies, the oral LD50 of mirex to rats ranges from 600 to >3,000 mg/kg, depending on sex of the test animal and nature of the formulation tested. Short term effects included decreased body weight, hepatomegaly, induction of mixed function oxidases, and morphological changes in liver cells. Rats which were fed 5 ppm mirex in their diets for 30 days prior to mating and for 90 days after, showed reduced litter size and increased parental mortality. Reduced litter sizes, and viability of neonates, along with formation of cataracts were observed in rats fed 25 ppm mirex in the diet. IARC has concluded that while there is inadequate evidence for the carcinogenicity of mirex in humans, there is sufficient evidence in experimental animals. IARC has classified mirex as a possible human carcinogen (Group 2B).

A reduction in germination and emergence in several plant species was observed, which increased as the concentrations of mirex increased. Uptake, accumulation and translocation of mirex by a variety of plant species has also

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 21/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
7 تصويتات / 614 قراءة
نشرت فى 13 يناير 2011 بواسطة esamaziz



 

شجرة النخيل من أهم نباتات العائلة النخيلية Palmaceae ومن جنس Phoenix ويحمل الجنس أثنى عشر نوعا منها نخيل جوز الهند ونخيل السكر . 

وتعد زراعة النخيل من المجالات الزراعية الهامة في الصحراء لما تتمتع به من صلابة ومكانة تاريخية باعتبارها من أقدم الأشجار التي زرعها واستخدمها الإنسان في غذائه 

النخيل من النباتات أحادية الفلقة وهي من فواكه مناطق تحت الاستوائية . تعتبر منطقة الخليج العربي وإيران الموطن الأصلي لشجرة النخيل التي انتشرت زراعتها في المناطق الحارة الجافة وأهم الدول المنتجة لنخيل البلح : السعودية والعراق و الجزائر وإيران وليبيا ومصر والمغرب وتوجد بكميات أقل في تونس والهند والسودان والولايات المتحدة الأمريكية 

وهذه لوحة بجميع انواع التمور 
 
 

 



 

الأهمية الاقتصادية والتركيب الكيميائي 
يوجد في الثمار إضافة للمواد السكرية كميات جيدة من الفيتامينات الذائبة في الماء مثل ( الثيامين – الريبوفلافين – حامض الفوليك ) وكميات قليلة من حامض الاسكوربيك 
بالإضافة للعناصر التالية : الزنك والبوتاسيوم والصوديوم والنحاس والكالسيوم والفسفور وكلوريد المنغيز والحديد ، بالإضافة للقيمة الغذائية للثمار . وتستعمل الأوراق لصناعة الحصر والسلل والأقفاص والمكانس وغيرها من الصناعات 

الوصف المورفولوجي 
النخيل من النباتات أحادية الفلقة ذات الساق الواحدة ولها نقطة نمو واحدة داخل الجذع قريبة من قمته وهو لا يملك كامبيوم اسطواني وبالتالي لا يزداد الجذع في السماكة بينما يزداد في الطول ويصل ساق النخيل إلى حوالي 24 م. الأوراق ريشية مركبة طول الواحدة يتراوح بين 240 -370 سم والوريقات تكون مضغوطة تتحول تدريجياً إلى أشواك مدببة في قاعدة الورقة. ويحمي سطح الأوراق خلايا متينة الجدر مغطاة بطبقة سميكة من الكيوكتيل وتكون الثغور عميقة . يبدأ الإثمار بعمر أربع سنوات تقريباً في الأشجار الناتجة عن فسيلة وبعد 7-10 سنوات في الأشجار البذرية ويستمر مائة سنة 

طبيعة الأزهار 
نخلة البلح ثنائية المسكن أي أن الأزهار المذكرة والأزهار المؤنثة كل منها موجودة على شجرة وتتواجد الأزهار ضمن غطاء يسمى الإغريض الذي ينشق طبيعياً عن نضج الأزهار. والأغاريض المؤنثة أقل في العرض والنمو 

الأزهار المؤنثة 
ليس لها لون أو رائحة تجذب إليها الحشرات ، وتتكون الزهرة من ثلاث كرابل منفصلة ، إذا لقحت نمت كر بلة واحدة وإلا فتنمو كر بلة واحدة أو ثلاث كربلات وتكون ثماراً عديمة البذور لا تنضج طبيعياً ، وتظل الأزهار صالحة للتلقيح مدة (3 – 7 ) أيام 

الأزهار المذكرة 
فيها ستة أسديه عندما تنضج المتوك مخرجة حبوب اللقاح الدقيقة ، ولها رائحة جميلة وجذابة جداً للنحل . يبدأ الأزهار عادة من مارس وحتى مايو حسب الصنف والعمر والأحوال الجوية 

المتطلبات البيئية 
أ-الحرارة: يحتاج النخيل إلى فصل نمو طويل وحار ومشمس – شتاء معتدل الحرارة - ولا يتحمل النخيل الصقيع حيث تتجمد أطراف سعفها على/ –6 /درجة مئوية ويتجمد جريدها على/ –9 /درجة مئوية. ويفضل إجراء الغرس عندما تكون درجة الحرارة تتراوح بين من 32 - 38 درجة مئوية 
ب- الأمطار: يتضرر النخيل من الأمطار في فترات التلقيح والإثمار ووقت نضج التمور 
ج- الري: تحتاج النخلة إلى ري كاف تتوقف كميته على حالة الجو وطبيعة النبات 
د- التربة: تتلائم أشجار النخيل مع كل أنواع الأتربة ، إلا أنها تفضل الأراضي الصفراء الطينية الجيدة الصرف. وتقاوم الملوحة حتى 22500 جزء بالمليون 

ثانيا ً: القيمة التنسيقية للنخيل 
القيمة التنسيقية 
بالإضافة إلى نخيل البلح تستخدم أنواع أشجار النخيل الأخرى في الكثير من الأعمال التنسيقية والتزينية للشوارع والجزر الوسطية والحدائق. ويمكن تلخيص ذلك في الآتي 
الزراعة كنماذج فردية بعيداً عن بعضها من الأشجار في الحدائق الطبيعية والمنتزهات العامة على أن يكون لكل شجرة نخيل شخصية مستقلة بذاتها . ومن أهم الأنواع الملائمة للزراعة كنماذج فردية في التنسيق الخارجي الكناري ، البلح ، كاميروبس ، ليفستونيا 
الزراعة في مجموعات بحيث تكون كل مجموعة مؤلفة من ثلاث إلى خمس نخلات من نوع واحد ، وتبعد كل مجموعة عن غيرها بخمسة أمتار بحيث لا تقع ظلالها على بعضها. ومن أهم الأنواع الملائمة للزراعة في مجموعات في الحدائق النخيل المتقزم ، سابال(ذيل الطاووس) ، واشنجتونيا ، كاريوتا(ذيل السمكة) 
تجميل الشوارع والميادين ، حيث يستعمل بعض أنواعها في تشجير جوانب الطرق أو وسط الجزر في الشوارع في صفوف منتظمة حيث لا تعوق حركة المرور لطبيعة نموها غير المتفرع ولتوفير الظل وجمال المنظر.ومن أهم الأنواع الملائمة للزراعة في الشوارع الكناري، ليفستونيا، سابال، واشنجتونيا، الملوكي 
الزراعة كمنظر أمامي للمباني الكبيرة ، خاصة الرسمية أو ذات الطابع الشرقي 
الزراعة كمنظر خلفي : ويقصد به الزراعة خلف النباتات وفي خلفية المنظر وفي صفوف منتظمة بحيث يستخدم النخيل في تحديد أبعاد الحديقة عن طريق زراعته في المنظر الخلفي وتحديد منظر المنزل الخلفي ووضعه في برواز طبيعي جميل 
تستخدم أشجار النخيل صغيرة الحجم في الأصص كنباتات تنسيق داخلي وذلك لجمال أشكالها في الداخل . ومن أهم الأنواع الملائمة للزراعة في أوعية التنسيق الداخلي كاميدوريا، روبليني ، كنثيا ، سيفورثيا 
لتحديد الملكيات الكبيرة نسبياً 

أسس زراعة فسائل النخيل 
شروط فسائل النخيل الجيدة والتي تصلح للغرس في الشوارع 
تعتبر شجرة النخيل من أفضل النباتات التي يمكن زراعة وتنسيق الشوارع بها سواء الشوارع العريضة أو الشوارع الضيقة نظراً للصفات التي تتمتع بها شجرة النخيل. وعند استخدام فسائل النخيل كأشجار شوارع يراعى ما يلي 
أ- أن تكون من الأصناف القوية السريعة النمو حتى تتحمل الظروف البيئية غير الملائمة والمحيطة بها 
ب- يجب أن تكون الفسائل ناضجة وجيدة التكوين وذات مجموع جذري جيد ولا يقل عمرها عن 3-4 سنوات ، ووزنها من 20-25 كجم 
وطولها من 1-1.5 متر 
ج- يجب أن يكون مكان فصلها من الأم نظيفاً وليست به جروح أو تشققات عديدة 
د- أن تكون من الأصناف المنتشرة في المنطقة حتى نضمن توافر الفسائل بأعداد وبأسعار مناسبة 
هـ- أن يتم فصلها بواسطة عمال مدربين جيداً على هذه العملية 

كيفية الحصول على فسائل جيدة 
أ- العناية بخدمة الفسائل في قواعد أمهاتها والاحتفاظ بجريدها لحين قلعها 
ب-خف الفسائل الضعيفة المتزاحمة لتتسع المسافات بينها 
ج- تقليم جريدها الجاف والزائد 
د-تربية عدد لا يزيد عن 5 فسائل في قاعدة الأم خلال الخمس سنوات الأولى ومثلها خلال السنوات الخمس الثانية وذلك للحصول على فسائل قوية ولا تؤخذ الفسيلة إلا بعد أن تثمر على الأم للتحقق من صنفها 
هـ- لتشجيع النخلة على إنتاج الفسائل في قاعدتها يجري تحضينها بتكويم التراب حول جذعها حتى ارتفاع 50 سم ويرطب بالماء للإسراع في تكوين الجذور 

كيفية تقليع فسائل النخيل وميعاده 
يتم عادة تقليع فسائل النخيل في موعدين هما الخريف والربيع. ويراعى عند تقليع الفسائل ما يلي 
أ- يقلم جريد الفسيلة المراد قلعها بحيث لا يبقى سوى صفين منه حول القلب 
ب- يقرط الجريد المتبقي إلى نصف طوله تقريباً ويربط ويتم ذلك قبل القلع بأسبوع تقريباً 
ج- يتم إزالة التراب الموجود تحت الفسيلة حتى يظهر مكان الاتصال بالأم 
د- تستخدم العتلة في فصل الفسيلة عن طريق وضعها في منطقة الاتصال وتحريكها بينهما مع الضرب الخفيف حتى تنفصل 
هـ- توضع الفسيلة على الأرض برفق وتشذب جذورها الزائدة 
و- توضع الفسيلة في مكان ظليل وتلف جذورها بالخيش وترطب بالماء في حال نقلها إلى مكان بعيد أو في حالة التأخر في غرسها 

مواعيد زراعة الفسائل 
يمكن زراعة فسائل نخيل البلح في أي وقت من السنة فيما عدا أشهر الشتاء البارد (حيث يكون النمو بطيئاً) وأشهر الصيف مرتفعة الحرارة حيث تسبب جفاف وموت الفسائل 
وتجري عمليات الزراعة في موعدين أساسين 
( أ ) – الربيع : ( مارس – أبريل – مايو ) 
( ب ) – أواخر الصيف – الخريف ( سبتمبر – أكتوبر نوفمبر ) 
وينصح بالزراعة في الموعد الثاني ( أواخر الصيف ) وخاصة تحت الظروف الجوية لمنطقة الرياض نظراً لتعرض الفسائل للحرارة الشديدة خلال فصل الصيف وذلك قبل أن تنمو جيداً . والمعروف أن الحرارة العالية أكثر ضرراً على الفسائل الصغيرة ، وخاصة تلك المزروعة في منطقة مكشوفة كالشوارع الرئيسية بالمدن 

مسافات زراعة الفسائل 
يمكن زراعة فسائل النخيل في الجزر الوسطية في مكان مخصص لها وعلى أبعاد 8 أمتار بين الفسيلة والأخرى( حسب عرض الجزيرة الوسطية) ، كما يمكن زراعتها على جانبي الطريق على مسافة 10 أمتار ( حسب عرض الطريق) مع زراعة أشجار زينة أخرى بين أشجار النخيل مثل أشجار الفيكس أو الفلفل رفيع الأوراق أوغيرها إن أمكن 
كما يفضل زراعة وتجميع كل صنف على حدة في مكان واحد حتى لا يكون هناك اختلافات واضحة في قوة نمو الأشجار مما يقلل من قيمتها الجمالية وقبل الزراعة بوقت كاف تجهز جور مساحتها 1×1×1 متر حيث تزال التربة الأصلية وتترك عدة أيام للتهوية ثم توضع فيها تربة رملية وعند الزراعة توضع كمية من الرمل الناعم في قاع الجورة ثم توضع الفسيلة وتثبت حولها جيداً بكمية من التربة الرملية ثم توضع كمية من الماء ثم توضع طبقة أخرى من الرمل ويرطب بالماء وتدك بالأقدام وهكذا حتى تمتلئ الجورة تماماً بالتربة ثم تروى الفسيلة بعد ذلك بحيث لا يلامس الماء قلب الفسيلة 

كيفية غرس فسائل النخيل 
أ - يوصى بغرس فسائل النخيل فور قلعها أو وصولها إلى مكان الغرس ، وتقل نسبة نجاح الغرس للفسائل كلما تأخر موعد الغرس 
ب- تحفر الجور بأبعاد مناسبة حسب حجم الفسيلة 
وعادة تكون 1م 1xم1 xم وذلك قبل الغرس بوقت كاف لتهوية التربة ، كما يراعى تفتيت قاع الحفرة إذا كانت ذات طبقة متماسكة أو صلبة 
ج – توضع الفسيلة في وسط الجوره بحيث يكون أكبر قطر لجذعها بمستوي سطح التربة أو تحته بقليل وحتى لا يتعرض القلب للتعفن من دخول الماء إليه في حالة وضع الفسيلة أعمق مما يجب 
د - يراعى عادة أن تكون الفسيلة مائلة نحو الشمال أو أن يكون الجزء المائل منها نحو الشمال حتى لا تتعرض لتعامد أشعة الشمس عليها وقت الظهيرة وكذلك لتعمل الرياح على تعديل وضعها للاستقامة 
هـ – يردم التراب في الجورة حول الفسيلة بعد أن يتم خلطه بالسماد العضوي المتحلل المعقم (بلدي) ويباشر بالدك والري . وأحياناً يلجأ بعض المزارعين إلى التسميد بعد سنتين وذلك بعد التأكد من نجاح عملية الغرس 
و - يعمل حوض مستدير حول الفسيلة يبعد عن ساقها 50 –60 سم ويعمل بين الأحواض ساقية تصل كل حوض بالآخر 

الأمور الواجب مراعاتها عند زراعة الفسائل 
أ- للقضاء على اليرقات التي تصيب غراس النخيل بكثرة حيث تستخدم المواد العضوية في التسميد ، ينصح بإضافة كمية من مبيد الفيودران المحبب 
وبمعدل 50 جرام لكل غرسة على أن تخلط مع التربة مباشرة بنثرها على السطح 
ب – معاملة الفسائل بحرص أثناء عمليات النقل والزراعة حتى لا يتم حدوث أي أضرار للقمة النامية الجمارة 
ج – ألا تزرع الفسائل عميقة أكثر من اللازم حتى لا يتم دفن قلب الفسيلة في التربة مما يعرضها للتعفن أثناء الري 
د – يجب أن تغطى الفسائل بالخيش أو الليف لحماية قلب الفسيلة سواء من الحرارة الشديدة أو البرودة العالية 
هـ- تنقيع منطقة الجذور في محلول فطري لزيادة نسبة نجاح الفسيلة وتجنب حالة التقزم التي تصيب بعض غراس النخيل 

معاملة الفسائل بعد الزراعة 
أ – الاهتمام بالري وخاصة بعد الزراعة مباشرة لتأمين الرطوبة حول الجذور خلال هذه الفترة لتشجيع تكوين جذور جديدة ، ويفضل أن تروى يومياً ، ثم تروى بعد ذلك مرتين في الأسبوع حسب طبيعة التربة والظروف الجوية ، مع مراعاة عدم زيادة الري وخاصة في حالة الأراضي الطينية حتى لا يحدث تعفن لقواعد الفسائل قبل أن تكون جذوراً جديدة 
ب – بعد التأكد من نجاح الفسيلة وتكوينها نموات جديدة ( بعد مرور سنتين ) يفضل تسميدها بالأسمدة العضوية خلال شهري نوفمبر وديسمبر عن طريق إضافة كمية من السماد العضوي ( الدبال ) المتحلل بحوالي 1-2 كجم شجرة عند أول فصل الشتاء(أكتوبر-نوفمبر) ، كما يمكن تشجيع الفسائل على النمو الخضري السريع وخاصة المزروعة في الشوارع عن طريق تسميدها بالأسمدة الكيماوية السريعة الذوبان مثل اليوريا بمعدل من 750 جرام لكل شجرة تضاف نثراً في التربة على عدة دفعات 
ج – يراعى إزالة الحشائش التي توجد بجوار الفسائل باستمرار لعدم منافستها للفسائل في الماء والغذاء 
هـ – بعد نجاح الفسيلة وتكوينها أوراقاً جديدة تزال الأربطة والخيش المحيط بالأوراق للمساعدة على نمو الأوراق الجديدة مع تقليم الأوراق الجافة باستمرار وتكريب سيقان الأشجار بعد نموها لكي تبدو جميلة المظهر ، كذلك يراعى إزالة الفسائل الصغيرة التي تتكون حول الشجرة الأساسية باستمرار للمحافظة على مظهر الشجرة الأم 
و – يجب عمل برنامج خاص لمقاومة الأمراض والآفات التي تصيب أشجار النخيل وخاصة الأوراق حتى لا تبدو الأشجار في صورة غير مقبولة ويتم ذلك عن طريق رش الأشجار ( الفسائل ) بأحد الزيوت النباتية ( زيت الفولك أو الباكول ) بتركيز 2% مرة أو مرتين في الشتاء مضافاً إليه مادة المالاثيون بتركيز في الألف لمقاومة الحشرات القشرية والحشرات الشمعية 

أهم أصناف النخيل 
سجلت المصادر العلمية وجود أكثر من خمسمائة صنف من النخيل مسجلة في مختلف الأقطار التي تزرع فيها و 90% من هذه الأصناف في الوطن العربي ومعظمها في الجزيرة العربية 

أهم الأصناف المزروعة في المملكة العربية السعودية هي 
أ- الأصناف الحلوة: سميت كذلك لحلاوة مذاقها فهي تؤكل بلحاً ورطباً وتمراً ، وتنتشر زراعة الأصناف الحلوة في منطقة حائل والمدينة المنورة والقصيم وغيرها ولكن أطيب منابتها منطقة الجوف شمال المملكة العربية السعودية 
ب- الأصناف السكرية: سميت بهذا الاسم لمشابهة مذاق تمرها لمذاق السكر ، وهي تزرع في القصيم وفي وسط نجد وهي منتشرة في مختلف مناطق المملكة مثل صنف السكري 
ج- الأصناف البرحية: هي خيار تمر النخيل في ناحيتي 
طيب مذاقه بلحا 
هضيم في ذاته ، مهضم ماقبله من الغداء 
وهذا الصنف منتشر في معظم مدن المملكة العربية السعودية وهو من أكثر أصناف النخل التي زرعت في الولايات المتحدة الأمريكية. أما الموطن الأصلي له فهو العراق وخاصة منطقة البصرة
د- صنف الخلاص: يزرع في منطقة الاحساء شرقي المملكة العربية السعودية ، وهذا الصنف نقي وجودته عالية وطيب المذاق. 
هـ- صنف الصفري: وتشتهر فيه مناطق جنوب نجد ومنطقة بيشة وتربة ورنيه . وهو صنف لونه أصفر ويحافظ على لونه ومذاقه وصلاحيته للاستهلاك فترة أطول من أي صنف آخر من التمور وهو يؤكل رطباً وتمراً 
و-صنف الغبرة: تشتهر فيه المدينة المنورة. وهذا الصنف من أفضل التمور وتسميتها مأخوذة من لون تمرها ذي الشكل العنبري 
ز- صنف الخضراوي: أسمها من لونها. وهو نخيل جيد ذو صفات عالمية ، ويزرع في ليبيا وبلدان المغرب العربي ومنها انتشرت زراعته في البلدان الأخرى. لونه أصفر مائل إلى الخضرة ولبلحه عند الاستواء بريق يكاد يشع كأنه مموهاً بالذهب 
ح-صنف نبتة سيف: وهو من نخيل منطقة الرياض وتعتبر من أصناف النخيل الممتازة. وهي أطيب نخلة في منطقة الرياض وتتساوى في جودتها مع أصناف الخلاص والبرحي والسكري 
ط-صنف نبتة سلطان: هو صنف جديد وممتاز ولقد انتشرت زراعة هذه النخلة في مناطق المملكة العربية السعودية في السنين الأخيرة 
وهناك أصناف من النخيل تفوق الحصر في مختلف مناطق زراعة النخيل في العالم تحمل أسماء الأشخاص الذين استنبتوها أو المناطق التي استنبتت فيها أو تحمل أسماء أخرى من قبيل ما ذكر أعلاه 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 21/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
7 تصويتات / 1380 قراءة
نشرت فى 5 نوفمبر 2010 بواسطة esamaziz

 

imageعرفت الآبار منذ القدم على أنها المصدر الرئيسي لاستخراج المياه الجوفية من داخل الطبقات. والبئر هو عبارة عن ثقب اسطواني الشكل يخترق الطبقات الحاملة للماء حيث يتم داخله تجميع المياه ومن ثم جلبها إلى السطح للاستفادة منها.

 في السابق كانت عملية جلب الماء إلى السطح تتم بواسطة طرق شائعة قديمة مثل الدلاء. أما في الوقت الحاضر فقد اخترع الإنسان مضخات المياه التي مكنته من رفع كميات كبيرة من الماء من داخل البئر إلى السطح في فترة زمنية قصيرة ومن طبقات عميقة بطريقه سهلة وميسرة وهذا ما سبب زيادة استهلاك المياه الجوفية. يتكون بئر الماء من جزأين رئيسيين كما هو موضح بالشكل التالي:

يتم تبطين الجزء الأول بطريقة لا تسمح بمرور المياه إلى داخل فجوة البئر وفي الوقت الحاضر أصبح البئر يبطن بأنابيب مصمتة تعرف بأنابيب التغليف Casing حيث توضع أنابيب التغليف مقابلة للطبقات الجيولوجية غير المنتجة أو التي لا يرغب المستهلك في استغلالها لسبب أو لأخر. أما الجزء الآخر من البئر فيحتوي على فتحات تسمح بمرور الماء وتجمعه داخل فجوة البئر والذي أصبح في الوقت الحاضر يبطن بأنابيب معدنية ذات فتحات مقننة ومدروسة جيداً تعرف بالمصافي Screens. ويتم اختيار نوعها وحجم فتحاتها عند تصميم البئر. وتوضع المصافي مقابلة للطبقات الجيولوجية المنتجة للماء والتي يرغب المستهلك في الاستفادة منها.

حفر آبار المياه الجوفية: 

نتيجة للتعامل مع صخور ذات صلابة متفاوتة فقد تم تطوير العديد من طرق حفر آبار المياه الجوفية لتتناسب مع نوع الطبقات التي يتم حفرها وصلابتها وعمق البئر.

فمثلاً نجد أن الطرق المستخدمة في حفر الصخور الصلبه جداً مثل الجرانيت والدلومايت كثيف البنية تختلف عن الطرق المستخدمة في حفر الصخور الهشة المفككة من رواسب مجاري الأنهار الرملية والحصوية. لذالك فقد أصبح اختيار طريقة حفر الآبار يرتبط ارتباطاً وثيقا بمنطقة إنشاء البئر وطبيعة صخورها وأصبحت بعض طرق حفر الآبار أكثر شيوعاً ونجاحاً في بعض المناطق عنها في مناطق أخرى. وعلى الرغم من ذلك فمن الضروري أحيانا تحوير عملية الحفر لتتناسب مع عمق البئر وقطره وطبيعة الخزان الجوفي وأخيراً مع الغرض الرئيسي من إنشاء البئر.

وتتم خلال هذه المرحلة ( مرحلة الحفر ) من مراحل إنشاء البئر عملية الحفر الفعلية التنفيذية له وتتكون هذه المرحلة بدورها من خمس عمليات مختلفة هي:

  1. مرحلة الحفر Drilling Stage .
  2. مرحلة وضع أنابيب التغليف Casing Installation Stage .
  3. مرحلة تركيب المصافي مع وضع حشوة الحصى إذا تطلب إنشاء البئر ذلكScreen Placement Stage.
  4. مرحلة تثبيت أنابيب التغليف بواسطة الإسمنت وعزل الأجزاء غير المرغوب في أستغلالها Cementing or Grouting Stage .
  5. مرحلة تنمية البئر وتجهيزة للاستخدام النهائي Development Stage .

 طرق حفر الآبار:

تمثل طرق حفر الآبار العمليات الفعلية التي يتم خلالها ثقب صخور الخان الجوفي وما يعلوه من صخور طباقية بطرق ميكانيكية مختلفة لذالك فأن هناك طرق مختلفة لحفر الآبار نذكر منها:

  1. طريقة الحفر بالآلة السلكية (الدقاق).
  2. طريقة الحفر بالدوران الرحوي.
  3. طريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي.
  4. الآبار المدفوعة ( المدقوقة ).
  5. الآبار المحفورة يدويا.
  6. imageطريقة الحفر بالآلة السلكية (الدقاق):

عرفت طريقة الحفر بالآلة السلكية أو الدقاق من قبل الصينيين الذين استخدموها منذ حوالي أربعة آلاف سنه مضت واستطاعوا بواسطتها الحفر إلى أعماق كبيرة وصلت حوالي 3000 قدم. وتعتمد هذه الطريقة على إسقاط جسم صلب حاد وارتطامه بالصخور مما يسبب تهشمها وتكسيرها.

ويؤدي تكرار عملية الارتطام مرات عديدة إلى اختراق الجسم الصخري الصلب و إحداث ثقب أسطواني داخله. لذا فإن الحفر بهذه الطريقة يتطلب استخدام مطرقة ثقيلة يتم رفعها وإسقاطها على الصخور. وتنتهي مطرقة الحفر بطرف حاد يعرف برأس الحفار Drilling Bitوهو الذي يؤدي إلى ثقب الصخور في المكان الذي تسقط عليه المطرقة. ويتكون عمود الحفر الكامل لهذه الطريقة من خمسة أجزاء رئيسيه وهي:

  1. imageرأس الحفر Drilling Bit:

وهو الجزء الذي ينتهي به عمود الحفر من الطرف السفلي ويقوم بثقب الصخور وتهشيمها عند سقوطه عليها. ينتهي رأس الحفار بنهاية حادة تساعد على ثقب الصخور و اختراقها.

  1. عمود الحفارة Drilling Stem:

وهو عبارة عن ثقل يضاف إلى رأس الحفارة للمساعدة على تهشيم الصخور. كذلك يساعد عمود الحفار على ضمان استقامة البئر المراد إنشاؤه. فمن المعروف أ، أي ميل مهما كان بسيطا في عملية حفر الصخور واختراقها قد يؤدي إلى نشوء مشاكل كثيرة عند أنزال أنابيب التغليف والمصافي.

  1. رجاجات الحفارة Drilling Jars:

يتكون هذا الجزء من الرجاجات القابلة للانزلاق والمصنوعة من الحديد الصلب. وتنحصر مهمة هذه الرجاجات ف تخلص عمود الحفارة ورأس الحفارة من فتات الصخور المهشمة المتراكم فوقها وذلك باندفاع الرجاجات إلى الأعلى معطية قوة سحب كبيرة تعمل على تخليص الأجزاء المحتجزة من بين فتات الصخور. وتعتبر هذه العملية هي الوظيفة الرئيسية والوحيدة لهذا الجزء من الحفارة وليس لها أي غرض آخر بجانب ذلك.

  1. خيط الحفارة (حبل الحفارة Drill Line ) :

هو عبارة عن حبل ذو سمك يتراوح بين 0.625 و1  بوصة ( 25 – 16 ملليمتر ).

يعمل هذه الحبل على حمل كامل أجزاء الحفارة ويعطيها حركه دائرية كلما هوت على الصخور لتكسيرها. يمتد حبل الحفارة إلى أعلى برج الحفر حيث يلتف حول بكرة علوية تعرف بالبكرة التاجية Crown Socket   ثم يمتد بعد ذلك إلى الأسفل مارا بعدد من البكرات الوسطية إلى أن ينتهي عند عربة الحفر حيث يلتف حول بكرة التخزين.

  1. تجويف الحبل Swivel Socket:

يعمل تجويف الحبل على ربط أجزاء الحفارة ببعضها البعض ويعطيها بالإضافة إلى ذلك وزنا أضافيا يساعد رأس الحفاره على تهشيم الصخور عند سقوطه عليها كما أنه يعطي القوه اللازمة للرجاجات لتخليص أجزاء الحفارة المحتجزة من بين فتات الصخور.

imageimageوتتلخص عملية الحفر باستخدام طريقة الدقاق في رفع راس الحفارة مع ما يعلوه من أثقال ( عدة الحفر ) وإسقاطها على الصخور لغرض تهشيمها. تتكرر هذة العملية مرات عديدة وبسرعة كبيرة مع أحداث حركة دورانيه لعدة الحفر في كل مرة ترتفع بها إلى الأعلى. وبالطبع فإنه عند تهشم الصخور يبقى حطامها داخل ثقب البئر وبذلك يقل معدل اختراق رأس الحفارة للصخور ويصبح من اللازم إزالة هذا الحطام وفي هذه الحالة سوف نحتاج إلى نزح البئر وإخراج فتات الصخور من داخله. يستخدم في عملية نزح البئر وإخراج فتات الصخور من داخلة دلو كبير الحجم Bailer. ولإتمام عملية النزح هذه يجب أن يكون الفتات الصخري على هيئة خلطة طينية يسهل نزحها. لذلك فإنه في حالة كون الصخور جافه وخاليه من المياه يجب إضافة الماء إلى فجوة البئر لتكوين الخلطة الطينية. يتصل الدلو بحبل يعرف بخط الرمل Sand Line وذلك لإنزاله داخل البئر ورفعه عند امتلائه بكسارة الصخور. ويعتمد سمك خط الرمل على وزن الفتات الصخري المتوقع رفعه من داخل البئر ويمتد إلى بكرة توجد في قمة برج الحفر تعرف ببكرة الرمل.

تستخدم هذه البكره في إنزال ورفع دلو نزح البئر وكذلك في إنزال أنابيب التغليف والمصافي التي يتم تركيبها في أغلب الأحوال عند انتهاء عملية الحفر.

ولقد أثبتت طريقة الحفر بالدقاق على مدى آلاف السنين كفاءتها في العديد من المناطق وتحت ظروف جيولوجية مختلفة. ففي بعض المناطق وتحت ظروف جيولوجية يمكن اعتبار هذه الطريقة أفضل الطرق أو بالأحرى الطريقة الوحيدة التي يمكن استخدامها في حفر الآبار, خصوصا في المناطق التي تحتوي على مسامية ثانوية عالية على شكل تشققات    في الصخور أو كهوف ( أي في المناطق الكاريستية ) حيث من الممكن فقدان دورة الطين عند استخدام طريقة الدوران الرحويه.

  • مميزات الحفر باستخدام طريقة الحفر بالدقاق :
  • التكلفة المناسبة لقيمة برج الحفر ومعداته وبساطة استخدامها.
  • يمكن الاعتماد على العينات التي يتم جمعها بواسطة هذه الطريقة وتحديد أعماقها بدقة جيدة.
  • يمكن تشغيل الحفارة بواسطة فرد واحد فقط على الرغم من ضرورة وجود شخص آخر ليساعده على تشغيل وإدارة الحفارة.
  • بما أن حجم الحفارة غير ضخم (متوسط) فإنه يمكن نقلها إلى بعض المناطق الوعرة التي لا تصلها المعدات المستخدمة في طرق الحفر الأخرى.
  • يمكن نزح البئر في أي وقت يريده الحفار وبذلك يمكنه تحديد العطاء النوعي للبئر عند ذلك العمق.
  • الطاقة اللازمة لتشغيل الحفارة منخفضة جدا مقارنة بالطرق الأخرى.

 

  •  
    • عيوب الحفر استخدام طريقة الحفر بالدقاق: 
  • انخفاض معدل اختراق الحفارة للطبقات الصخرية مما يتطلب وقتا زمنيا أطول للحفر.
  • ارتفاع تكاليف أنابيب التغليف حيث يتطلب الحفر بهذه الطريقة استخدام أنابيب ذات أقطار كبيرة وجدار سميك.

 

 

  1. طريقة الحفر بالدوران الرحوي:

imageعندما أصبح لزاما البحث عن مصادر جديدة للماء قد تقع على أعماق كبيرة من سطح الأرض تم تطوير طريقة الدوران الرحوي المباشر لزيادة معدل اختراق الحفارة للطبقات الجيولوجية ولزيادة أعماق الآبار لتصل إلى خزانات جوفية واقعه على أعماق كبيرة لم يستطع الإنسان الوصول إليها قبل تطوير هذه الطريقة. تتلخص طريقة الدوران الرحوي المباشر في أن رأس الحفارة عبارة عن بريمة تدور دورانا رحويا يؤدي إلى سحق المادة الصخرية التي يخترقها. وتتم إزالة نواتج سحق الصخور باستخدام دوره مستمرة من سائل طيني خاص يستخدم لهذه الطريقة يعرف بسائل الحفر . يضخ سائل الحفر عبر أنبوب الحفر إلى داخل البئر حيث يخرج من خلال فتحات في رأس الحفارة ليأخذ طريقة عبر الفجوة الموجودة بين أنبوب الحفر وجدار البئر حتى يصل إلى السطح. يوجه هذا السائل على السطح إلى حفرة خاصة تعرف بحفرة الترسيب Settling Pit ويترك في هذه الحفرة حتى يتم ترسيب ما يحمله من فتات الصخور الناتجة عن عملية الحفر ثم يتم نقلة إلى حفرة أخرى ليكون جاهزا للضخ مرة ثانية إلى داخل البئر. يتكون عمود الحفر في هذه من أربعة أجزاء رئيسية وهي: 

        1. رأس الحفر Drilling Bit:

imageوهو الجزء من الحفارة الذي يستخدم في سحق الصخور واختراقها بطريقة الدوران الرحوية. تتميز هذه الطريقة بوجود نوعين رئيسين من رؤوس الحفارات وهي :

        •     
          • رأس الحفار الخطافي Drag Bit:

وهو مصنوع من مادة معدنية صلبه يمكنها سحق الرواسب الرملية والطينية الهشة.

  •  
    •  
      •  
        •  
          • imageرأس الحفار الصخري Rock Bit:

وهو مصنوع من مادة الفولاذ المقواة بمادة التنجستين التي يمكنها من سحق واختراق الصخور الصلبه والرواسب الحصوية.

  1.  
    1.  
      1.  
        1. طوق الحفارة Drilling Bit:

وهو الجزء السفلي من أنبوب الحفر الذي يتصل به رأس الحفارة. ويتكون طوق الحفرة من أنبوب أو أكثر ذات جدران سميكة لتعطي وزنا إضافيا لرأس الحفارة وتعمل على ضمان استقامة الحفر, كما يزود طوق الحفارة بمثبتات  Stabilizersخاصة  لزيادة فعالية الحفارة في الحفر الرأسي المستقيم دون التعرض لمشاكل ميل الحفر.

  1.  
    1.  
      1.  
        1. أنبوب الحفر Drill Pipe:

imageimageعبارة عن مجموعة من الأنابيب التي غالبا ما يكون طول الواحد منها 20 قدما ( 6.1متر ) وقد توجد بأطوال أخرى مختلفة , وقطرها بين 6 – 2.375 بوصات ( 120 – 60ملم ) . الغرض الأساسي من استخدام هذه الأنابيب هو أمرار سائل الحفر من السطح حتى يصل إلى رأس الحفارة.

  1.  
    1.  
      1.  
        1. الكيلي(القلم) The Kelly:

يوجد الكيلي في أعلى عمود الحفر وهو عبارة عن أنبوب جدرانه ذات سمك كبير وشكل مختلف عن الأنابيب العادية، قد يكون الكيلي دائري أو سداسي أو مربع الشكل. يتصل الكيلي عند إحدى نهايتيه مع أنبوب الحفر وعند نهايته الأخرى مع الصحن الرحوي الدوار Drill Table حيث يمر خلال الصحن فيتقل الحركة الدورانية الهيدروليكية من الصحن الدوار إلى رأس الحفار من خلال تحريك عمود الحفر.

لقد صممت أجزاء عمود الحفر في طريقة الدوران الرحوي المباشر لتؤدي دورين رئيسين:

  •  
    •  
      •  
        •  
          • الدور الأول: هو ضمان دورة مستمرة من سائل الحفر طوال عملية الحفر منذ بدئها حتى انتهائها.
          • الدور الثاني: فهو تحريك رأس الحفارة وضمان اختراقه للطبقات الجيولوجية المتعاقبة.

 

  •  
    •  
      •  
        •  
          •  
            • مميزات الحفر بطريقة الدوران الرحوي المباشر:
  •  
    •  
      •  
        •  
          •  
            •  
              • معدل اختراق رأس الحفارة للطبقات الجيولوجية يعتبر عاليا بالمقارنة مع الطرق الأخرى.
              • لا تتطلب هذه العملية تركيب أنابيب التغليف خلال عملية الحفر.
              • سهولة إنزال المصافي التي تعتبر جزء من عملية تركيب أنابيب التغليف.
              • يمكن نقل وتركيب معدات الحفر بهذه الطريقة بسرعة أكبر من الطرق الأخرى.

 

  •  
    •  
      •  
        •  
          •  
            •  
              •  
                • عيوب الحفر بطريقة الدوران الرحوي المباشر:
  •  
    •  
      •  
        •  
          •  
            •  
              •  
                •  
                  • التكلفة العالية لمعدات الحفر بهذه الطريقة.
                  • تتطلب معدات الحفر صيانة دقيقه ذات تكلفة اقتصاديه عالية.
                  • يتطلب جمع عينات الصخور المحفورة وتحديد أعماق هذه العينات إلى عمليات حسابية دقيقة.
                  • يتطلب تشغيل الحفارة إلى فريق من الحفارين لا يقل عددهم عن شخصين.
                  • إمكانية انقطاع دورة الطين في المناطق التي تحتوي صخورها على مسامية ثانوية عالية.
                  • يجب أن تتوفر لدى الحفار الذي يستخدم هذه المعدات خبره ومعلومات علميه جيده عن تحديد الخواص الفيزيائية لسائل الحفر.

 

  1. imageطريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي:

نتيجة للطاقة المحدودة للمضخات في إزالة نواتج حفر الآبار بطرقة الدوران الرحوي المباشر فإن معظم الآبار المحفورة بالطريقة السابقة لا يزيد قطرها عن 24 بوصه. إضافة إلى ذلك فقد لوحظ أن معدل اختراق الحفارة للطبقات الجيولوجية خلال عملية الحفر بطريقة الدوران الرحوي المباشر تصبح غير مرضية عندما يزداد قطر البئر عن 24 بوصة. وللتغلب على هذه المشاكل فإنه عند الاحتياج لحفر آبار ذات أقطار كبيرة يمكن استخدام طريقة الدوران الرحوي العكسية. لا تختلف هذه الطريقة عن سابقتها كثيرا فتصميم معدات الحفر للطريقتين واحد تقريبا ولكن معدات الحفر بطريقة الدوران الرحوي العكسية أكبر حجما.

وهناك اختلاف رئيسي آخر يتعلق بدورة سائل الحفر, لأن سائل الحفر يترك لينساب إلى داخل البئر عبر الفجوة بين جدار البئر وأنبوب الحفر تحت تأثير الجاذبية ثم يمر السائل بعد ذلك عبر فتحات موجودة في رأس الحفارة إلى داخل أنبوب الحفر حيث يضخ إلى السطح, وبذلك تصبح دورة سائل الحفر عكس الطريقة السابقة وهذا هو سبب التسمية لهذه الطريقة.

  • مميزات طريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي:
  •  
    • عدم تأثر مسامية ونفاذية الخزان الجوفي في المنطقة المنطقة المحيطة بجدار البئر على عكس ما يحدث عند استخدام طريقة الدوران الرحوي المباشر.
  •  
    • يمكن حفر آبار ذات أقطار كبيرة وبتكلفة اقتصادية مناسبة.
    • يمكن الحفر خلال جميع الطبقات الرسوبية ماعدا تلك التي تحتوي على نسبه من الزلط.
    • سهولة تركيب أنابيب التغليف والمصافي.

 

  • عيوب طريقة الحفر بالدوران الرحوي العكسي:
  • الاحتياج إلى كميات وفيرة من الماء خلال عملية الحفر.
  • بما أن حجم معدات الحفر كبيرة جدا فإنها ذات تكلفه اقتصاديه عالية.
  • الاحتياج إلى مساحات واسعه ومحفورة لاستيعاب ساءل الحفر.
  • صعوبة نقل معدات الحفر إلى بعض المناطق نتيجة لضخامة حجمها.
  • الاحتياج إلى فريق عمل يتكون من عدة أشخاص لإدارة وتشغيل معدات الحفر.

 

  1. الآبار المدفوعة ( المدقوقة ):

imageالآبار المدفوعة أو المدقوقة Driven Wells هي عبارة عن آبار ضحلة يتراوح عمقها بين 10 و20 مترا, وتتراوح أقطار هذه الآبار بين 1.5 و4.0 بوصات.

يتم عادة إنشاؤها في المتكونات الرسوبية الهشة ذات الحبيبات الدقيقة والتي لم يتماسك الفتات الصخري المكون لها. يتكون البئر المدفوع من أنبوب أو عدة أنابيب ذات نهاية سفلية مدببه تعرف بسن البئر Well Point وتستخدم لتسهل عملية دفع الأنابيب إلى داخل التربة إما بواسطة اليد أو باستخدام مطرقة حديدية ثقيلة. تشتمل الأنابيب التي يتكون منها البئر على جزء مثقب يمثل المصافي التي تمر خلالها المياه إلى داخل البئر. يتم حفر هذا النوع من الآبار في المتكونات الجيولوجية السطحية الضحلة التي لا يتجاوز عمق مستوى سطح الماء فيها عدة أمتار.

  1. الآبار المحفورة يدويا:

عرفت الآبار المحفورة يدويا منذ العصور القديمة إذ يتجاوز تاريخها عدة آلاف من السنين ومن الممكن أن تكون قد عرفت منذ وجود الإنسان على وجه الكره الأرضية. تتراوح أعماق الآبار المحفورة بين 10أمتار وأكثر قليلا من 30 مترا اعتمادا على عمق مستوى سطح الماء في الطبقة غير المحصورة , أما بالنسبة لأقطارها فهي تتراوح بين المتر الواحد والعشرة أمتار . يعتبر المعول و المجرفة هما الأداتان الرئيسيتان المستخدمان في حفر هذه الآبار. ولضمان سلامة البئر ومنع جدرانه من الانهيار فإنه عادة ما يبطن ببطانة دائمة من عصي الأخشاب أو الآجر أو الصخور أو من الأسمنت المسلح أو من أنابيب تغليف خاصة بهذه الآبار. وفي أغلب الأحوال يكون الجزء السفلي من هذه البطانة مثقب بحيث يسمح للماء بالمرور من الخزان الجوفي إلى داخل البئر والآبار المحفورة هي عبارة عن فتحه غير منتظمة تمتد من سطح الأرض حتى تصل إلى مستوى سطح الماء في الخزان الجوفي وعندئذ تمتد عدة أمتار تحت هذا المستوى. ونظرا للأقطار الكبيرة التي تتميز بها الآبار المحفورة فإنها يمكن أن تختزن كميات كبيرة من الماء داخل فتحة البئر.

من أهم مساوئ الآبار المحفورة سهولة تلوثها بالمياة السطحية أو الملوثات الموجودة في الغلاف الجوي أو بسقوط بعض الأجسام ( مثل الحيوانات السائبة ) داخل البئر و موتها ومن ثم تحللها مما يؤدي إلى تلوث الماء. يساعد على تلوث مياه الآبار المحفورة يدويا صعوبة إقفال هذه الآبار لكبر أقطار فتحاتها. 

-------------------------------------------

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 519 قراءة
نشرت فى 7 سبتمبر 2011 بواسطة esamaziz

الوضع التقسيمى لنحل العسل
Kingdom Animalia
Phylum Arthropoda
Class Insecta
Order Hymenoptera
Family Apiidae
Genus Apis
Species Apis mellifera 


وتشير الدراسات أن نحل العسل ظهر لأول مرة فى افريقيا الاستوائية ومنها انتقل شمالاً الى أوربا حيث نشأت منها السلالات الأوربية ( الايطالى والكرنيولى ) وانتقل شرقاً الى الهند والصين.
كما تشير الدراسات الجيولوجية والحفرية أن النحل ظهر لأول مرة على وجه الأرض منذ حوالى 150 مليون سنة, أى مع بداية ظهور النباتات الزهرية, أما النحل الحديث (نحل العسل) فقد ظهر فى العصر الأيوسنى أى منذ حوالى 30 مليون سنة, أما أول سجل تاريخى لقيام الانسان باستئناس النحل وظهور نشاط تربية النحل فيرجع تاريخه الى 6.000 سنة فى أسبانيا. 
--------------------------------------------------------------------------------
مقارنة تلخيصية بين أفراد الطائفة



1-- الشغالة
1- الحجم:صغيره
2-العمر:20-40يوم فيالصيف
100يوم في الشتاء
21-31يوم في الربيع
3-الجنس:انثي عقيمه
4:الوظيفه:تقوم بجميع الاعمال داخل الخليه وخارجها 
----------------------------------------------------------
2--الذكر
1-الحجم:متوسط
2-العمر:90 يوم ويظهر في الصيف وتتخلص منه الشغالات اذا تواجد في الشتاء
3-الوظيفه:تلقيح الملكه فقط
-----------------------------------------------------------
3--الملكه
1-الحجم:كبيره
2-العمر:2-7سنوات
3-الوظيفه:وضع البيض كما تقوم بافراز الفرمون الملكي للحفاظ علي سلامه الخليه من ظهور الامهات الكاذبه والحفاظ علي معرفه افراد الطائفه بعضهم البعض

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 267 قراءة
نشرت فى 5 سبتمبر 2011 بواسطة esamaziz

 

تكنولوجيا المخصبات الحيوية وتطبيقاتها 
فى زيادة خصوبة التربة
 
نشرة رقم  1113- 2008
المادة العلمية :معهد بحوث الأراضى والمياه
 
 
مقدمة
 المخصبات الآزوتية
احتياطات ضرورية
المخصبات الفوسفاتية
ثالثاً : المخصبات الحيوية البوتاسية
 
 
 
من العناصر الغذائية
1- النيتروجين               2- الفسفور                 3- البوتاسيوم
مقدمة :
     لإنتاج كميات وفيرة من أى محصول ينبغى دائماً مراعاة إضافة النسبة الملائمة من الأسمدة الآزوتية والفوسفاتية والبوتاسية خلال العمليات الزراعية ، ولأن مثل هذه الأسمدة تتسم بارتفاع أسعارها لزيادة الطلب عليها بعد تزايد المساحة المحصولية ، كان لا بد من إيجاد حل بديل يتمثل فى المخصبات الحيوية التى تتميز برخص سعرها وبقدرتها العالية على زيادة خصوبة التربة ورفع ناتج المحاصيل وتحسين نوعيتها.
رجوع
أولاً المخصبات الآزوتية
     1- مخصب الريزوبيا للبقوليات والتى بدأ تسويقها على نطاق تجارى منذ سنوات فى مصر باسم العقدينحيث تستجيب المحاصيل البقولية إلى التلقيح البكتيرى لوجود سلالات بكتيرية متخصصة لها القدرة على تثبيت الآزوت الجوى وامداده للنبات عن طريق المعيشة التكافلية بين النبات والبكتريا . ومن أمثلتها :
     * ريزوباكترين : بمعدل 1 كيس / للفدان تخلط بالتقاوى قبل الزراعة مباشرة أو ينثر على الأرض .
     * العقدين : مخصص للمحاصيل البقولية . بمعدل 1 كيس للفدان- تخلط مع التقاوى ، ويجب أن يكون اسم الكيس مع اسم المحصول البقولى ( حقلية - خضر ) برسيم - فول صويا - فول سودانى - عدس - حلبة - لوبيا - فاصوليا .
رجوع
     2- مخصب الأزوتوباكترين المحتوى على بكتريا الأزوتوباكتر المثبتة للآزوت الجوى ويستخدم لمحاصيل الحبوب مثل القمح - الشعير- الذرة - الأرز - والمحاصيل السكرية مثل قصب السكر - بنجر السكر وكذلك الخضر والفاكهة ومن أمثلتها :
     * النتروبين : ويستخدم للمحاصيل الحقلية بمعدل 2 - 3 كيس للفدان ولأشجار الفاكهة : عمر 1 - 2 سنة : بمعدل كيس كل 10 شجيرات . عمر أكبر من 2 سنة 2 كيس كل 10 أشجار .
     * نتريكو : بمعدل كيس / للفدان طرق الاستخدام كما يلى :
     1) يخلط جيداً مع التقاوى ثم الزراعة مباشرة ثم الرى .
     2) يخلط مع كمية من التراب ( مقطف ) يوضع تكبيش أو سرسبة قبل رية المحاياه .
     3) يذاب محتويات الكيس فى 2 لتر ماء ثم يوضع فى السمادة ثم الرى .
     4) فى حالة الأشجار التى تروى بالغمر : يخلط 2 كيس مع كمية من التراب ( شيكارة ) جيداً ويوضع تكبيشاً بجوار الأشجار ثم الرى مباشرة.
رجوع
     3- مخصب السيريالين : المحتوى على بكتريا الأزوسيريليوم الذى يستخدم كمخصب لحبوب النجيليات : يحتاج الفدان 2 - 10 كيس حسب نوع المحصول ، يخلط جيداً بالتقاوى ثم الرى مباشرة .
     4- مخصب السيانوبكترين : يحتوى على خليط من سلالات السيانوبكتريا يستخدم كما يلى :
أ) المحاصيل الحقلية النجيلية القمح - الشعير - الذرة .
     * بعد الإنبات مباشرة : يخلط 2 كيس بالتراب ثم تنثر قبل الرى .
     * بعد 35 يوم من الإنبات : يخلط كيس بالتراب ثم ينثر قبل الرى .
رجوع
ب) الأرز
     * بعد الشتل : يخلط كيس بالتراب ثم ينثر على الأرض
     * بعد البدار 40 يوم يخلط كيس بالتراب ثم ينثر ثم الرى مباشرة .
     * فى حالة الأراضى الجديدة تضاعف كمية المخصب .
الموزع : محطة البحوث فى بهتيم .
رجوع
     5- بلوجرين : مخصب جيد للأرز ، يحتوى على الطحالب الخضراء المزرقة تقوم بتثبيت الآزوت الجوى فى أجسامها بتحويلها إلى مركبات آزوتية يمكن لنباتات الأرز الاستفادة منها بتزويده بالآزوت .
     6- الأزولا : هو نبات مرخى يعيش طافياً على سطح الماء فى أراضى الأرز تكافلياً مع الطحالب حيث يقوم بتثبيت الآزوت الجوى ليستفيد نباتات الأرز ، ويعمل كسماد أخضر يزيد خصوبة التربة .
رجوع
الموزع : معهد الأراضى ، شارع جامعة القاهرة . الجيزة .
     7- البيوفين : مخصب حيوى لمحاصيل الحبوب والخضر والفاكهة ومحسن للتربة يحضر من أحد مخلفات قصب السكر ويستخدم كما يلى :
     * مع التقاوى : بمعدل كيلو جرام للفدان تخلط جيد مع التقاوى مع
5 جم من الصمغ توضع فى كوب ماء ثم تخلط جيداً مع التقاوى ثم تترك لتجف بعيداً عن الشمس ثم تزرع وتروى مباشرة .
     - ثم بعد شهر من الزراعة بمعدل 5 لتر / للفدان تخلط مع 600 - 800 لتر ماء ثم ترش على سطح التربة بجوار النباتات ثم الرى مباشرة .
رجوع
     - ثم قبل التزهير بشهر بمعدل 5 لتر / فدان كما سبق .
    * مع أشجار الفاكهة : بمعدل 50 سم3 / شجرة كل شهر حتى التزهير وفيها يخلط 50 سم3مع 5 لتر ماء ثم ترش حول الشجرة ثم تخلط بالتربة .
     * فى حالة الرى بالتنقيط تضاف كمية اللقاح السائل فى كل محبس آخر 10 دقائق من الرى .
     * الصلاحية : الجاف 3 شهور من تاريخ الإنتاج . السائل 72 ساعة من تاريخ الإنتاج .
الموزع : معهد الأراضى ، شارع جامعة القاهرة . الجيزة . ت : 35720608
رجوع
     8- ميكروبين : مخصب حيوى يتكون من بكتيريا مثبتة للآزوت الجوى وبكتريا ميسرة للفسفور الأرضى .
     يستخدم للمحاصيل بمعدل 4 لتر / للفدان .
طريقة استخدام المخصب الآزوتى البودر ( الصلب )
     1- يذاب حوالى 5 جم صمغ فى كوب ماء دافئ ويقلب جيد اً.
     2- تفرد التقاوى على مفرش نظيف ثم تندى بالمحلول الصمغى السابق تحضيره ثم تقلب جيداً ويترك ليجف فى مكان هاوى بعيداً عن أشعة الشمس .
     3- تخلط التقاوى بالمخصب الحيوى جيداً ثم تزرع مباشرة .
     4- تروى الأرض بعد الزراعة مباشرة ( رية الزراعة ) على أن يكون معدل تدفق المياه بطئ .
فوائد المخصبات الحيوية الآزوتية
     1- توفير كمية السماد الآزوتى الكيماوى المقررة للفدان بنسبة 85% فى المحاصيل البقولية و25% المحاصيل غير البقولية .
     2- زيادة مؤكدة فى المحصول وتحسين نوعيته .
     3- زيادة امتصاص النبات للعناصر الكبرى والصغرى .
     4- يساعد النبات على مقاومة أمراض الجذور .
     5- تقليل تكلفة الأسمدة الآزوتية الكيماوية .
     6- تقليل تكلفة المبيدات المسببة لأمراض الجذور .
     7- زيادة إيراد الفدان نتيجة تقليل التكلفة .
     8- تقليل نسبة التلوث البيئى الناتج عن استخدام الأسمدة الكيماوية الازوتية والمبيدات الكيماوية .
     9- تستخدم بنجاح فى نظم الرى الجديدة ( الرش - التنقيط ) .
     10- امداد التربة بمواد تشجع نمو المحاصيل .
     11- تحسين خواص التربة الطبيعية والكيماوية .
      12- زيادة نسبة البروتين فى محاصيل العلف والحبوب وفول الصويا.
     13- البيرفين يستخدم فى الأراضى الجديدة ( الرملية - الجيرية ) فيحسن قوامها ويزيد المحتوى العضوى والبكتيرى لهذه الأراضى .
رجوع
احتياطات ضرورية
      1- يجب عدم استخدام المخصب الحيوى بعد إنتهاء فترة صلاحيته .
     2- يجب حفظ المخصب لحين استخدامه فى مكان بارد بعيداً عن أشعة الشمس ( يفضل استخدام ثلاجة للحفظ ) .
      3- يجب عدم خلط المخصب الحيوى بالتقاوى المعاملة بالمطهرات .
     4-لا يسمح بخلط المخصب الحيوى مع الأسمدة الكيماوية والمطهرات .
     5- يحظر نثر المخصب الحيوى أثناء شدة الحرارة وهبوب الرياح بل يتم نثره فى الصباح الباكر أو المساء .
     6- فى حالة استخدام مخصب لقاح البلوجرين يراعى الآتى :
     أ ) يراعى عدم صرف مياه الأرز سطحياً إلا بعد التلقيح بأسبوع .
     ب ) عند الحاجة إلى المعاملة بميدات الحشائش يراعى أنه يتم ذلك قبل أو بعد 4 - 5 أيام من إضافة اللقاح .
رجوع
ثانياً المخصبات الفوسفاتية
     الفسفور من العناصر الأساسية الضرورية لنمو النبات ، وغالباً ما يرجع إنخفاض المحصول إلى نقص الفوسفور عن نقص أى عنصر آخر . لذلك تعود الفلاح على الإضافة السنوية للأسمدة الفوسفاتية الزائدة إلا أنها سريعاً ما يتحول الفوسفور الذائب فى الأراضى المصرية إلي فوسفور غير ذائب بسبب تثبيت الأرض له بسرعة قبل أن تستفيد النباتات منه ، وبذلك أصبحت الأرض المصرية الزراعية بنك لعنصر الفوسفور .
     وللإستفادة من الفوسفور المثبت بالأراضى الزراعية ولترشيد استخدام الأسمدة الفوسفاتية الكيماوية قام علماء الميكروبيولوجى بانتاج لقاحات الكائنات التى لها دور هام فى تيسير فوسفات التربة للنبات وبذلك تمده باحتياجاته الفوسفورية ومن هذه الكائنات لقاح فوسفوبكترين المحتوى على بكتريا متخصصة فى إذابة الفوسفات غير الذائبة فى التربة تحت اسم تجارى الفوسفورين .
رجوع
الفوسفورين :
     هو مخصب حيوى يصلح لجميع المحاصيل .
دواعى الاستخدام :
     بسبب عدم الاستفادة الكاملة من الأسمدة الفوسفاتية نظراً لقلوية التربة المصرية .
لماذا مخصب الفوسفورين الحيوى ؟
     لأنه يحتوى على بكتريا نشطة جداً فى تحويل الفوسفات ثلاثى الكالسيوم غير الميسر والمتواجد فى الأراضى المصرية بتركيزات عالية نتيجة للاستخدام المركز للأسمدة الفوسفاتية وتحوله إلى فوسفات أحادى الكالسيوم الميسر للنبات .
     وبتوفير الظروف المناسبة سرعان ما تتكاثر هذه البكتريا وتنتشر فى منطقة جذور النبات وتمده بالفوسفور الصالح والضرورى أثناء مراحل نمو النبات المختلفة .
رجوع
صور مخصب الفوسفوريك الحيوى :
    # بودر ( صلبة ) فى أكياس .
     # سائل فى عبوة .
1- طريقة استخدام الأكياس ( البودر ) :
فى حالة التقاوى
     - تندى التقاوى بقليل من الماء على مفرش نظيف ويضاف محتويات الكيس على التقاوى ثم تخلط جيداً . وتتم الزراعة بعد الخلط مباشرة ثم يتم الرى مباشرة بعد الزراعة ( رية الزراعة ) .
فى حالة النباتات المنزرعة والأشجار
     - يخلط محتوى الكيس بكمية من التربة ( غبيط ) الناعمة أو الرمل الناعم ثم تخلط جيداً ويضاف المخصب مع التراب تكبيش تحت الأشجار  أو يضاف تكبيش أو سرسبة تحت النباتات حسب الزراعة .
     - يتم الرى مباشرة بعد وضع المخصب .
2- طريقة استخدام المخصب السائل :
     - يضاف محتويات العبوة أثناء الرى باستخدام طرق الرى الحديث
( الرش - التنقيط ) .
     - يستخدم المخصب الحيوى السائل بمعدل 4 لتر / فدان على دفعتين .
     - الدفعة الأولى مع رية المحاياه .
     - الدفعة الثانية قبل التزهير .
فوائد استخدام الفوسفورين
     1- تخفيض معدلات استخدام الأسمدة الفوسفاتية وتقليل تكاليف الانتاج .
     2- الاستفادة من الفوسفات المثبتة بالتربة وتحسين خواص التربة وإعادة التوازن الميكروبى لها  وزيادة مسطح جذور النبات ويزيد قدرته على الامتصاص وبذلك يكون سبباً فى زيادة الانتاج .
      3- تقليل تلوث البيئة ومقاومة بعض أمراض النبات الكائنة بالتربة بما يفرزه من هرمونات ومنشطات .
احتياطات ضرورية
     1- يراعى استخدام المخصب الحيوى السائل فى الصباح الباكر أو المساء .
     2- يحظر الرش فى الظهيرة وقت اشتداد الحرارة ويحظر تعريض المخصب للشمس مباشرة .
     3- يراعى استخدام العبوة فى خلال 48 ساعة من الاستلام واستخدام العبوة فور فتحها مباشرة ويمكن حفظ المخصب فى الثلاجة لمدة أسبوع .
ملاحظـــات
     1- يمكن خلط مخصب الفوسفورين بالمخصبات البكتيرية المثبتة للآزوت الجوى ومركب الكونتجين لزيادة الفائدة .
     2- يصلح الفوسفورين لجميع المحاصيل الحقلية والبستانية والخضر والنباتات الطبية والعطرية ونباتات الزينة .
رجوع
ثالثاً : المخصبات الحيوية البوتاسية 
     تحتوى الأراضى الزراعية الطينية المصرية على كميات كبيرة جداً من البوتاسيوم المثبت بها لا يستفيد منه النبات لذلك زاد استهلاك الأسمدة البوتاسية الكيماوية ، فارتفع سعرها لأنها تستورد ، فى حين يمكن الاستفادة من بوتاسيوم التربة باستخدام بكتريا تيسير البوتاسيوم الأرضى ومن أمثلتها :
     1- بيوبوتاس : مخصب حيوى بودر يقوم بتيسير عنصر البوتاسيوم للنبات ويزيذ من كفاءة امتصاص العناصر الأخرى .
طريقة الاستخدام :
     1- يضاف فى سمادة الرى الحديثة .
     2- تخلط مع التقاوى .
     3- نقع الشتلات لمدة 15 دقيقة فى محلول المخصب قبل الزراعة.
المميزات :
     1- تيسير عنصر البوتاسيوم بالتربة وتقليل كمية الأسمدة البوتاسية الكيماوية .
     2- يساعد النبات على مقاومة جفاف التربة .
     2- البوتابلس :
     محاليل حيوية لتيسير امتصاص البوتاسيوم .
طريقة الاستخدام :
     1- الرى بالتنقيط : يوضع فى السمادة فى آخر 10 دقائق من الرى .
           2- الغمر : يضاف اللقاح على سطح التربة بالرش قبل الرى .
فوائد البوتابلس :
     1- يزيد كمية البوتاسيوم الصالحة للنبات بالتربة وخفض معدلات التسميد البوتاسى بنسبة 30% .
     2- تنشيط نمو الجذور ونمو النبات والتبكير فى النضج وزيادة العقد .
     معدل الإضافة : 5 لتر / للفدان شهرياً خلال موسم الإنتاج .
 

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 750 قراءة
نشرت فى 22 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

تعريف المكافحة:pest controlهي عملية الهدف منها تقليل الو ابادة او ابعاد افة تحدث ضرر اقتصادي في المحصول المردا مكافحة افاتة

او هي استخدام للوسائل المتاحة والممكنة لتقليل اعداد او طرد او منع او ابعاد اي افة تحدث ضرر في المحصول.

ومن اجل البدء في المكافحة لابد ان نحل الي الحد الحرج للاصابة :وهو عدد الافات الموجودة عليالمحصول والتي توشك ان تحدث ضرر اقتصادي للمحصول.

وعندة لاتتم المكافحة اما اذا وصلنا الي حد الضرر الاقتصادي: هو الحد الذي اذا وصا تاية تعداد الافة وجب عمل برنامج مكافحة .

الشروط الواجب توافرها للمكافحة:

1.معرفة دورة الحياة للحشرة المراد مكافحتها وعدد اجيالها ودورة حياتها.

2.نوع الضرر الذي تحدثة هذة الحشرة.

3.معرفة التوقيت اللازم لاجرا ءالمكافحة.

4.عملية التعاون بين المزارعين لايجاد اكبر قوة من برنامج المكافحة.

5. دة التنفيذ ووجود رجال الخبرة المتخصصين من متخصصي المبيدات والحشرات والامراض وهم يعتبرو من الدروع الواقية لامن البلاد وامن الغذاء.

واهم طرق المكافحة :

1.مكافحة طبيعية

2.مكافحة تطبيقية

3.مكافحة حيوية

انواع المكافحة التطبيقية:-

1طرق طبيعية          2.طرق زراعية       3.طرق ميكانيكية

4.طرق زراعية        5.طرق كميائية        6.طرق متكاملة

اولا: المكافحة الطبيعية .

هي عملية التوازن الطبيعي دون التدخل من الانسان وهذا التواذن ناتج عن تغذية الافات علي بعضها كنتيجية طبيعية للحياة وهي التغذية .

ثانيا :المكافحة الحيوية.

وهي عبارة عن استخدام الافات والامراض والمفترسات والفيروسات في الحد من انتشا ربعض الافات الغير مرغوب فيها.

ثالثا:المكافحة التطبيقية.

وهي التي يتدخل فيها الانسان  مما احدث خلل فيالنظام الحيوي والتوازن البيئي وفيها يستخدم عدد من انواع المكافحة.

انواعها:

1طرق مكافحة طبيعية            2.طرق مكافحة زراعية

3.طرق مكافحة ميكانيكية          4.طرق مكافحة تشريعية

5.طرق مكافحة كيماوي           6. طرق مكافحة متكاملة

اولا :طرق المكافحة الزراعية.

وهي طريقة امنة جدا وتكون ب

1. التبكير في المحصول           2.زراعة اصناف مقاومة

3.زراعة اصناف مبكرة النضج    4.اتباع دورة زراعية مناسبة

5.المصائد النباتية                  6.عملية ترتيب المحاصيل

ثانيا الطرقية التشريعية

ويكمن دورها علي رجال الوقاية حيث يحرسون الحدود ويقومون بفرز المحاصيل الغذائية المستوردة وايضا النباتات والتاكد من خلوها من الامراض والافات فحص دقيق جدا ولل اشهر الاخظاء التي وقع فيها رجال احجر الزراعي هي سوسة النخيل التي دخلت منذ فترة الي مصر عن طرق بعض شتلات النخيل المهداه من الامرات الي قصر الرئاسة والتي سببت حسائر فادحة في مصروالتي اعييت المتخصصين في مكافحتها.

ثالثا:الطرق الطبيعية

ا.الحرارة او التشميس لقتل اطوار او الافة نفسها كما هو متبع فيالحظائر لقتل يرقات وحوريات القراد  .

ب. الحرق عن طرق اخذ الاجزا ء المصابة وحرقها خارج الحقل.

ج.التحميص لقتل اليرقات.

د.استخدام الاشعة فوق البنفسجية واشعة جاما وتعتبر من وسائل التعقيم.

رابعا :الطرق الميكانيكية

ا.النقاوي اليدوية مثل جمع اللطع من القطن وحرقها

ب.اسنخدام بعض الواد الطاردة للحشرات كالتدخين باوراق نبات الزنزلخت او اوراق النيم وكذالك زهور الاقحوان.

ج.استخدام المصائد الاصقة لاحتوائها علي لون يجذب الحشرات.

د.استخدام المصائد الضوئية فهي تعمل علي تحديد وقت ظهور الافة ووقت نشاطها واي جيل يحدث اثر اكبر للاصابة.

خامسا الطرق الكميائية.

فيها تستخدم بعض المواد التيلها اثر قاتل علي الافات مثل

1.الزيوت المعدينة         2. المبيدات من اصل نباتي 

3. المبيدات من اصل عضوي 

وهذالنوع من المكافحة ادي الي حدوث تلوث نتيجة لانتشارة وعدم الوعي بة لان كثير من الذين يقومون بها ليست عندهم دراية بالمواد وطبيعة تاثيرها وبقائها

وما ادي الي انتشارها هو سرعة مشاهدة نتائها وسهولة تطبيقا وقلة ثمنها مقارنة بالطرق الاخري.

 

الاحتياطات الواجب مراعتها والتي تخص القائم بعملية المكافحة :

1. ان ييكون علي علم بعملية الرش 

2.عدم التدخين اثنا ءالرش

3.ان يكون خالي من الجروح

4 ان يرتدي الملابس والقفازات الخاصة بعمليات المكافحة

5.الا ياكل او يشرب اثناء التطبيق.

6.لابد بعد الانتهاء من التطبيق من الاغتسال بالماء والصابون لازالة بقايا المبيد من علي جسمة.

7. لا يستهلك اي جزء نباتي الا بعد مرورفترة الامان او التحريم وهي مهمة جدا وغير معتبرة في مصر وتسبب كثير مالامراض نتيجة لجمع الثمار بع دالرش بساعات وتسويها مع انة من المفترض ن تظل 15يوم مثلا لا تؤكل ويفعل ذالك كل من خربت زمتة وحسبي الله ونعم الوكيل وارجو من الله عز وجل الن يعلمنا ويحفظ بنا امن هذا البلد ولي ذالك والقادة علية

 

سادسا:الطرق المتكاملة 

وفيها يستخدم عدة طرق من الوسائل المتاحة والمهم هو اوصول الي الحد الادني للاصابة وعدم اللجوء الي استخدام المبيدات الا في الحالة القصوي.

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 468 قراءة
نشرت فى 8 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل

esamaziz
مهندس زراعي خريج كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة قسم وقاية النبات شعبة المبيدات 2012 ايميل:eng.3sam3aziz@yahoo.com »

ابحث

جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,606,432

Sciences of Life