دراسة: الأسماك عديمة الفك تكشف تطور الدماغ البشري

البروفيسور ماريان برونر يقول إن الباحثين يستطيعون معرفة المزيد عن الأصول التطورية للفقاريات الحديثة بدراسة متأنية للجينات وخصائص النمو عند الأسماك عديمة الفك. كشفت دراسة علمية حديثة، نشرت نتائجها في موقع "ميديكال نيوز توداي"، المتخصص في الدراسات الصحية والعلاجية، -أن الأسماك عديمة الفك مثل ثعبان البحر والجليكيات(اللا فكيات) والأسماك الطفيلية تقدم معلومات هامة عن تطور الدماغ البشري.

وأوضح أستاذ البيولوجي بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (Caltech)، البروفيسور ماريان برونر، الذي شارك في إعداد الدراسة أن "الجَلَكَيات، وهي عبارة عن رتبة من الحيوانات المائية تتبع طائفة اللافكيات، تعد واحدة من أقدم الفقاريات الحية على الكرة الأرضية حالياً. وبدراسة متأنية للجينات وخصائص النمو، يستطيع الباحثون معرفة المزيد عن الأصول التطورية للفقاريات الحديثة - مثل الأسماك الفكية، والضفادع، بل وحتى البشر".

وواجه الباحثون صعوبة كبيرة في تحليل وفحص تلك الأسماك، حيث أنه على الرغم من أن هذه الأسماك الطفيلية شائعة في منطقة البحيرات الكبرى، فهي ليست سهلة للدراسة، لأنها يمكن أن تعيش لمدة 10 أعوام قبل التزاوج، ثم أنها تفرخ فقط في الصيف قبل أن تموت ببضعة أسابيع.

نفذ الباحثون بدراسة تلك الأسماك اللافكية في المختبر، بعدما نجح فريق معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في مد موسم التكاثر للجلكيات ليصل إلى شهرين عن طريق ضبط درجة حرارة الماء، واكتشفوا أنه في تلك الأسابيع الإضافية، أنتجت الأنقليس عشرات الآلاف من البيض والحيوانات المنوية الإضافية.

وتحرى الباحثون أصول الدماغ المؤخرة لدى الفقاريات، وهي جزء من الجهاز العصبي المركزي التي نتقاسمها مع جميع الحبليات، أي الكائنات الحية التي لها حبل عصبي مثل الحبل الشوكي لدينا.

واكتشفوا أن الفقاريات، أي الكائنات التي لديها عمود فقري، هي نوع فرعي من الحبليات، والتي يصبح الجزء المؤخر من الدماغ ثمانية شرائح أثناء النمو، كل واحد منها يمتلك نمطا فريدا من الدوائر الكهربائية بالمخ وله وظيفة معينة.

على سبيل المثال، إحدى تلك الشرائح تصبح المخيخ، والتي لها دور في التحكم بالحركة، وشريحة أخرى تصبح النخاع المستطيل، والذي له أهمية كبيرة للتنفس ووظائف أخرى لا إرادية.

وتقسيم الدماغ المؤخر لشرائح غير موجود في الحبليات اللا فقارية، أي في كائنات مثل الأسديات والسُهيْمات، التي لا تملك العمود الفقري.

ووجد العلماء أن مؤخرة الدماغ البشري تنقسم لنفس تلك الشرائح، الأمر الذي يدعو لمزيد من الأبحاث العلمية للحصول على معلومات أكثر عن تطور العقل البشري.

إعداد/ نورهان كيره

إشراف/ أ.أمانى إسماعيل

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 7 قراءة
نشرت فى 21 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

يتضمن البرنامج دراسة الآتى:-
  • النتائج والمناقشة الخاصة بالبحيرة
  • الخصائص الهيدروكيميائية لبحيرة ادكو
  • نوعية الرواسب الموجودة فى البحيرة

للتعرف على نتائج البرنامج برجاء الضغط على المرفقات

اعداد:فاطمة مدبولى

إشراف: أ.أمانى إسماعيل

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 قراءة
نشرت فى 21 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

الأسماك خروف الغلابة

شهد سوق المنيب للأسماك حالة من الازدحام الشديد غير المسبوق في مثل هذه الأيام ونحن على أعتاب عيد الأضحى المبارك، وهو ما عزاه البعض إلى ارتفاع أسعار اللحوم التي وصلت إلى 90 جنيها للكيلو و18 جنيها لكيلو الدواجن.

وحاولت "البوابة نيوز" استطلاع رأي الموجودين في السوق، عن سبب إقبالهم على شراء الاسماك، فقالت مها عبد العزيز، 42 سنة: طبعًا مش من الطبيعي أننا نشتري سمك للعيد، لكن ما باليد حيلة، نحن أفضل من غيرنا بكثير، فهناك من لا يستطيع حتى شراء السمك".

"سمك.. فراخ.. لحمة.. المهم العيال تاكل في العيد"، هذا ما قاله أيمن عبد النور، 33 سنة، مؤكدًا أن التصرف في حدود المتاح أفضل شيء، ولن يكون العيد سعيدًا وأنا مديون بسبب الخروف، فالسمك حل المشكلة، والمهم أن يكون هناك أكله حلوة في العيد، واللمة ستجعل لكل شيء طعمه حلو.

وقالت ثناء عيد، 39 سنة: ليست السنة الأولى أشتري فيها سمك في عيد الأضحى، لأننا كل سنة نحاول توفير المال لشراء الخروف، ولكن ضغوط الحياة تحول دون ذلك، وبالتالي بنقضيها  "مرة سمك ومرة فراخ والضاني بيجيلنا من جيراننا وأهلنا، والحمد لله مستورة، واللمة أهم حاجة".

وأكد عبد الهادي كمال، 51 سنة، أن أهم شيء اللمة مش مهم أكل لحمة أو سمك.. والحمد لله كل الأولاد بتتلم ونقعد مع بعض، وبالتالي مش هتفرق كتير، والحمد لله العيد بيعدي بخير وسعادة، لأننا نعرف معنى العيد الحقيقي.

وقال محمد السواح، تاجر سمك: إن الاقبال كبير جدًا على شراء السمك منذ يومين، وهو شيء لم نكن نتوقعه، خاصة أن عيد الأضحى يعني الإقبال على شراء اللحوم، ولكن هذا العام كل الناس مقبلة على الاسماك بشكل غير طبيعي، وطبعًا غلاء أسعار اللحوم سواء كانت الضاني أو العادية، جعلت كثيرًا من الناس تتجه لشراء الاسماك.

وأضاف كمال أبو الطحان، تاجر اسماك قائلا: لن نكذب ونقول إننا لم نرفع الأسعار مع غلاء أسعار اللحوم، ولكننا رفعناها بشكل بسيط، مشيرا إلى أن الأسعار تبدأ من 9 جنيهات وتنتهي بـ22 جنيها، وتجد الأسرة المصرية كل ما يناسبها، خاصة بعد وصول أسعار اللحوم إلى 90 جنيها.

ويقول محمود الزناتي، أحد القائمين على تنظيف الاسماك: في هذا التوقيت من كل عام، يكون السوق خاويًا، ولا نجد من يشتري إلا القليل، ولكن هذا العام "مش ملاحق على الشغل".

وقال عبد الهادي السمري، تاجر اسماك: إن الزبون يأتي إلينا "متكدر"، لأنه يتمنى شراء الخروف، أو حتى اللحوم بالكيلو، ولكن لا تساعده قدراته المادية على ذلك، وبالتالي فنحن نعامله على أنه زبون غير عادي، ونحاول أن نحوله إلى زبون سعيد بأنه جاء إلينا.

إعداد/ نورهان كيره

إشراف/ أ.أمانى إسماعيل

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 9 قراءة
نشرت فى 21 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

undefined

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

كيف وصلت بحيراتنا لهذا الحال؟

إعداد/محمد شهاب

محمود حافظ مدير عام سابق بهيئة الثروة السمكية

نقلا عن مجموعة (الأستزراع السمكى و المصايد فى مصر و الوطن العربى) فى 18/9/2014

لنبدأ سوياً بالعقل والمنطق مثلاً هنقول هنقول أن حرفة الصيد هو أنك تعمل على خف جزء من الأسماك فى الطبيعة حتى تكون غذاء للإنسان سواء من البحار أو الأنهار أو البحار وهناك موهبة العقل منى رب العالمين عندما نتحدث عن الخف لابد لنا أن ننظر الخف من ماذا يكون السؤال المباشر الخف من المخزون السمكى وهنا يكون الجواب الآخر أنك تخف مكن المخزون السمكى بالقدر الذى لايؤثر علةى عطاء هذا المخزون يعنى متبقاش إنسان طماع ولما ربنا يعطيك شوية تكنولوجيا ومعرفة ومعلومات تقوم عامل أساطيل صيد تعمل على تجريف المخزون السمكى حتى فى المحيطات والبحار لحد هنا نعود إلى موضعنا بدلاً من أن يشت العقل ويدخل فى موضوع آخر جد خطير , موضوعنا البحيرات وإحنا بنعتبر البحيرات مربى طبيعى يعنى ربنا وهبنا فى مصر مجموعة من المزارع السمكية الطبيعية ذات المساحات الشاسعة منها ما هو متخصص فى مياهه كبحيرة ناصر  السد العالى) متخصصة فى نوعية أسماك المياه العذبة ومنها بحيرة البردويل متخصصة فى الأسماك البحرية وعلى محورهما بحيرة الريان وبحيرة قارون ثم بحيرات مصر الشمالية المنزلة والبرلس وإدكو ومريوط وهذه حباها الله أنها تجمع نوعين من المخزون السمكى منه ما هو مياه عذبة ومنه ما هو مياه بحرية.

 يبقى نعيدونؤكد على الكلام فى مصر مزارع طبيعية شاسعة تتنوع فى مخزونهتا السمكى ما بين العذب والبحرى يبقى لابد فى لالطرف الآخر أن نستفيد من هذه المزارع وإنتاجها بالخف من المربى السمكى وهنا عندما نخف فى المربى السمكى المحدود فإننا نخف بإصطياد الأسماك الكبيرة لنعطى فرصة لنمو الأسماك الأصغر وهكذا يعنى أن الصياد دخل عنصر أساسى فى العملية الإنتاجية التى تعمل على ديمومة المربى السمكى والحفاظ عليه بحصد تالأسماك الأكبر لتعويضها من الأسماك الأصغر وإعطاء فرصة لدورة حياة الأسماك فى الإستمرارية دون زحام وطبعاً هنا لابد أن يدخل طرف مساعد وهو صانع الشباك لكل بحيرة أسماك معينةوشباك معينة وقد إجتمع المتخصصون على أن تكون الشباك القانونية ماج 17 يعنى فى النصف متر طولى يكون فيه 17 فتخحة يعنى تقسم الخمسين سنتيمتر على 17 يعطيك الفتحة يبقى كدة تكلمنا عن المحصول والعامل البشرى سواء صياد أو صانع شباك.

البحيرات مربى سمكى يعنى مزارع طبيعية عملاقة يتم جنى المحصول منها بالخف للكبير حتى يحل محله الصغير، وهذا يتبعه صناعة شباك بحجم فتحات معينة حتى تحصد الأكبر ويفلت منها الأصغر الذى يحل دوره بعد ذلك هل نستطيع أن نخرج من هنا بعلاقة معينة فإذا قلنا أن المخزون السمكى هذا هو كتلة من البيوماس وهذه الكتلة فى المساحات المحدودة لها مجموعة من العلاقات بالنسبة نمرة واحد وأساساً علاقة البيوماس بالمحتوى الأكسجينى وأن المربى السمكى فى المزارع العملاقة المفتوحة والذى يكون التيار أساساً فيها مصدراً للتلامس وكذا العالقات المائية العشبية مصدراً آخر لإنتاج الأكسجين من هنا وجب على المختصين دراسة علاقة البيوماس أو دراسة ما يحتويه المتر السطحى من الكتلة الحيوية من الأسماك والتى تشمل على محتوى أكسجينى معين طبقاً لدرجة الحرارة ونسبة التشبع ومن هنا أستطيع أن أحدد الكمية المزاحة من المتر السطحى واضعاً فى الإعتبار العامل الآخر وهو المحتوى الغذائى من الأعشاب البحرية وخاصة الفيتوبلانكتون والطرف الآخر من الغذاء وهوغذاء الأسماك المفترسة .

يبقى نستطيع القول أن هناك مجموعة من العلاقات لابد مكن دراستها حتى نستطيع تقريبياً تحديد حجم المزاح من المربى بطريقة الخف حتى تستمر العملية الإنتاجية للمربى فى إستمرارية وهنا نقول أن ناتج هذه الدرسات للعلاقات مابين المنتج بفتح التاء والمنتج بكسر التاء هى العلاقة المهمة للغاية لأنها هى العلاقة التى يمكن بها تحديد المان باور أو تحديد عدد الصيادين وعدد مراكب الصيد لكل بحيرة طبقاً لمساحتها ومخزونا السمكى.

هنا سوف نعطى مثالاً والقول فى هذا السرد المختص به أساساً معهد علوم البحار لأنه هو المعهد المسؤؤل عن دراسة هذه العلاقات ومثلنا هنا ببحيرة البرلس الذى أعرقفها وجزء من تاريخها فى تاريخى الشخصى لقد عاصرت بحيرة البرلس ومساحتها لاتقل عن 138 ألف فدان مياه صافية بلا نباتات مائية وكان عدد رخص المراكب فى هذه المساحة المائية محدد بحوالى 4000 أربعة آلاف رخصة وهذا ما يعنى أن لكل رخصة صيد مركب حوالى 34-35 فدان مسطح مائى وإذا إعتبرنا متوسط كل رخصة صيد مركب عدد 3 ثلاثة صيادين يعنى نقدر نقول أن المان باور أو عدد الصيادين فى بحيرة كبحيرة البرلس لايزيد بأى حال من الأحوال عن 12 ألف صياد وبهذا العدد من الصيادين نستطيع أن نصطاد منتج سمكى فى حجم تسويقى ممتاز وبكثافة وان نحافظ على المخزون السمكى للبحيرة وإستمرارية العطاء.

 ولكن هنا نبدأ الحديث عن البعد الإجتماعى للصيادين والموضوع يبدأ تاريخياً فى مهنة الثروة السمكية عندما قام شخص السادات بإلغاء المؤسسة المصرية العامة للثروة المائية والتى كانت عماد مصر فى مجال الصيد بدءا من بداية الستينيات حتى الإلغاء فى منتصف السبعينيات من القرن الماضى وتحولها من الإدارة العسكرية إلى الإدارة المدنية بما فى ذلك تحول الحراسة من قوة شرطة حرس الحدود الملتزمة بتنفيذ القانون إلى قوة شرطة المسطحات المائية الناشئة حديثاً فى ذلك الوقت وهنا أنفرط العقد وأصبح الصياد الملتزم بالقانون عاد القانون لايعنى له شيئاً وأصبحت المراكب تتضاعف وبالتالى تضاعف عدد الصيادين فى البحيرة فى الفترة من 1978 حتى وقتنا هذا .

وعندما تتحدث مثلاً عن عدد الصيادين فى بحيرة كالبحيرة المثل البرلس لايقل العدد عن 100ألف صياد وربما ذهب أحدهما بأضعاف هذا العدد هذا مع وجود مشاكل أخرى صنعتها الدولة بسياساتها فى هذه الفترة من 1978 حتى 1984 تقريباً إن لم تخنى الذاكرة فى سياسة إستقطاع مساحات من البحيرات لغرض الإنتاج الزراعى وقد ساهم فى ذلك الوزير الكفراوى وقد تم إستقطاع مساحة 20ألف فدان من بحيرة البرلس شرقاً وغرباً بمعنى تم إجتزاء من طرف البحيرة الشرقى فى حدود ثمانية ألف ونصف فدان ومن الطرف الغربى تم إجتزاء إثنى عشرة ألف فدان الأمر الذى ادى إلى إغلاق الوصلة الملاحية من بحيرة البرلس من الشرق فترة الإجنزاء وغلق قنال بنبال من الغرب أثناء إجتزاء الطرف الغربى ببركه الخضراء وهذا ما سهل عمليات الإطماء ورفع سطح البحيرة والهجوم الرهيب لنبات البوص بالبحيرة والذى أصبح يغطى ما يقرب من 50% من المسطح المائى للبحيرة إضافة إلى المشاكل الأخرى.

من هذه المشاكل المتكررة فى كافة البحيرات خاصة فى العلاقاة بين المسطح المائى والكتلة الحيوية للأسماك والصياد وإجتزاء أجزاء من البحيرات والتى نتج عنها كثافة فى عدد الصيادين والذين أصبحوا يهددون المجتمع بوضعهم الإجتماعى ونهاية الر قابة على البحيرة حتى تضاعفت أعداد المراكب ونوعيتها حتى أصبحت اللنشات تمخر عبابها فى البحيرات وإنتشار النباتات المائية فى كافة البحيرات الشمالية حتى أصبحت البحيرات بهذا الفعل من النباتات مصدراً للتلوث الناتج عن كثافة النباتات وعدم تخلل ضوء الشمس للمسطح المائى الأمر الذى أآنهى قانونية أدوات الصيد وأصبح الصيد يصل إلى ماج 50 وماج 40 كل هذه العوامل هى التى أدت إلى تدهور البحيرات.

نأتى إلى إشكالية أخرى جديدة تحتاج إلى عمل دراسات إن كنا فعلاً نفكر فى التطور والتنمية وأأسف أن أقول أن الهيئة بوضعها السيئ وإنتشار الفساد بها هى المعرقل الأول فى التنمية والتطور وما سوف أعرضه هو موضوع للمناقشة إذا إنضم أحد من أعضاء المجموعة من علوم البحار سواء فى المياه الداخلية أو البحرية .

 المشكلة الأولى نبدأها بمثلها بحيرة ناصر ويمكن مشاركة بحيرة الريان لحد ما وما نعرضه هو الضأله المتناهية فى تسجيل المنتج من الصيد وهذا طبعاً له مشاكله المتعددة ولكن ما أود طرحه هنا هو فى المتغير بين البحيرات فمعظم بحيراتنا تعتمد على الضحالة فالقاع فى معظمه ما بين المتر والإثنين متر ولكن فى بحيرة ناصر القاع يتعدى هنا عمق المئة متر بكثير فهل هذا المتغير له جدواه فى تحديد مسألة الصيد فى البحيرة ؟ لنحدد أكثر هناك أسماك فى بحيرة ناصر وفى الريان تكبر فى الحجم إلى مستويات كبيرة خاصة فى قشر البياض والقراميط هذه الأسماك وهى مفترسة بالطبع تلجأ إلى أعماق أعمق من العمق المحدد لأدوات الصيد الداخلية فى البحيرات المصرية فهل يحصل الصيادون على اسماك من قشر البياض والبياض والأسماك الأخرى إضافة إلى القراميط على أحجام تتعدى العشرين والخمسين كجم أن هذه الأحجام تعيش فى بحيرة ناصر وأيضاً فى بحيرة الريان وعندما أذكر الريان اذكر ماشاهدته بأم عينى عن سمكة قشر بياض بحجم حوالى 7ح0 كجم تم إصطيادها بواسطة هواة الصيد من بيارة صنعتها هذه السمكة فى القناة الموصلة بين البحيرة الأولى والبحيرة الثالثة وتم صيدها بواسطة مسدسات التخدير كما بأم عينى شاهدت فى البحيرة الأولى فى المياه الصافية على بعد أكثر من ثلاثة أمتار ومترين وحتى متر عمق أسماك القراميط قى أوزان تصل إلى حد العشرة والعشرين وربما أكثر كجم فهل من هناك من يصطاد هذه الأسماك فى أعماق البحيرات العذبة؟ هذا سؤال يحتاج إلى بحث ودراسة واقعية من المختصين إذا كان هناك فعلاً من يحاول الإستفادة من خيرات هذه البلد المهدرة.

لمزيد من المعلومات يمكن التواصل مع الروابط التالية المتعلقة بالمزارع السمكية:

http://www.facebook.com/groups/210540498958655/

http://kenanaonline.com/hatmheet

http://kenanaonline.com/users/hatmheet/posts

https://twitter.com/shihab2000eg

http://www.youtube.com/results?search_query=shihabzoo&sm=3

https://www.facebook.com/pages/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%83%D9%8A%D8%A9-Aquaculture-Press/745767408789564

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 قراءة

وقام "محمد"[1] عام 2005 بدراسة تحليل التكلفة والعائد لدراسات تقييم الأثر البيئى لمشروعات الاستزراع السمكى "دراسة تطبيقية على محمية وادى الريان"، تناولت الدراسة التأثيرات الناتجة عن القيام بدراسات تقييم الأثر البيئى لمشروعات الاستزراع السمكى داخل محمية وادى الريان بمحافظة الفيوم واستخدم فى ذلك أسلوب تحليل التكلفة والعائد والذى يعمل على ترجمة الآثار البيئية المختلفة لقيام المشروع على البيئة المحيطة وأيضاً تأثير البيئة المحيطة على المشروع من خلال صياغة تلك الآثار فى شكل اقتصادى بما يُمكن متخذو القرار الاستثمارى من اتخاذ القرار بشأن قيامة من عدمه، وذلك وفقاً لمقارنة المنافع أو العوائد منه مع التكلفة التى يتسبب فى حدوثها. ووجدت الدراسة أن العوائد من تلك الدراسات تفوق تكلفتها على مستوى المشروع وعلى مستوى الدولة. كما أن تنفيذ توصيات هذه الدراسات ساعد على استمرار المشروع وتحقيق عوائد منه تفوق العوائد من المشروعات المماثلة، وأن هذه الدراسات لا يجب أن تنتهى بمجرد الحصول على الترخيص بالعمل بل يجب أن تستمر مع مراحل المشروع المختلفة، وكانت نتائج الدراسة كالتالى: ليس هناك تعارض بين التنمية والمحافظة على البيئة حيث أن مشروع الدراسة يتم داخل محمية طبيعية ومن خلال التنسيق مع جهاز شئون البيئة وتناول البيانات والمعلومات ثم تحقيق نفع للمجتمع والمستثمر معاً بالإضافة إلى الحفاظ على البيئة ، أن دراسات تقييم الأثر البيئى تعد مدخل للتنمية المستدامة حيث تأخذ فى الاعتبار التأثيرات الحالية والمستقبلية للمشروع على البيئة المحيطة والعكس أى تأثير البيئة المحيطة ومواردها على المشروع وبالتالى استمرار التنمية للمجتمع والمشروع ، قد يحقق مشروع ما أرباح دون أن يكون قام بعمل دراسة تقييم أثر بيئى ولكن عدم عمل الدراسة ينعكس على استمرارية المشروع وحجم الأرباح والعوائد المحققة ، يوجد صعوبات تقابل تطبيق أسلوب تحليل التكلفة والعائد لدراسات تقييم الأثر البيئى للمشروعات إلا أنه على الرغم من ذلك يعد هذا الأسلوب من الوسائل ذات التأثير القوى على المستثمر ويسهل له فهمه وكذلك على مستوى الدولة مما يساعد متخذ القرار على استغلال الموارد المتاحة أفضل استغلال.

وقام "داود"[2] عام 2008 بدراسة الآثار الاقتصادية للمزارع السمكية لمحافظة الفيوم ، بهدف إبرازالآثار الاقتصادية للمزارع السمكية لمحافظة الفيوم وذلك من خلال تقدير بعض معايير التقييم الاقتصادى، كما تهدف الدراسة إلى إبراز بعض الآثار الاجتماعية وأهمية دور المزارع السمكية فى توفير فرص عمالة وتحسين المستوى الغذائى وتحقيق دخل مناسب لحائزى المزارع السمكية ، بالاضافة إلى إحداث تنمية للمجتمعات الحديثة. وكانت أهم النتائج للتقديرات الإحصائية أن أهم العوامل المؤثرة على إنتاج الأسماك هى عدد الزريعة ، كمية التغذية، العمالة ، كمية الوقود ، السماد الكيماوى. تبين أن متوسط التكاليف الكلية للطن لإجمالى العينة ومنطقة أبشواى ومنطقة الريان بلغت حوالى 5443 ، 6086 ، 5159 جنيه على التوالى منها تكاليف متغيرة بنفس الترتيب بلغت 4504 ، 4491 ، 4510 جنيها ، حيث تمثل 82.8% ، 73.8% ، 87.4% من التكاليف الكلية للطن ، وتكاليف ثابتة بنفس الترتيب بلغت 938 ، 1595 ، 648 جنيهاً ، تمثل 17.2% ، 26.2% ، 12.6% من التكاليف الكلية للطن، بينت الدراسة أن معامل التحويل الغذائى بلغ 1.62 لإجمالى العينة وفى أبشواى بلغ حوالى 1.48 كجم وفى منطقة الريان حوالى 1.68 كجم علف لكل كيلو جرام زيادة من الأسماك، تبين أن العائد على الجنيه المستثمر على مستوى المناطق حقق 0.54 لإجمالى العينة بحد أدنى حقق 0.46 فى مزارع أبشواى ، وحد أعلى فى مزارع الريان بلغ 0.58، وتبين أن فترة استرداد رأس المال على مستوى المناطق بلغت 3.09 سنة لإجمالى العينة بحد أدنى بلغ 3.5 سنة لمنطقة أبشواى وبحد أعلى بلغ 2.99 سنة لمنطقة الريان، وتبين أن العائد على رأس المال بلغ 31.7% لإجمالى العينة ، 28.3% بمنطقة أبشواى ، 33.4% بمنطقة الريان، وتبين أن المزارع السمكية توفر 284 فرصة عمل على مستوى العينة وتوفر حوالى 126 ، 158 فرصة عمل على مستوى منطقة أبشواى والريان على الترتيب.   

وقام "البطران"[3] عام 2009 بدراسة عن إنتاج الأسماك فى بحيرة قارون وذلك بهدف دراسة تقدير عناصر الحديد – المنجنيز – النحاس – الزنك – الرصاص – الكادميوم فى مياه وتربة وأنسجة (الكبد – الخياشيم – اللحم) فى أسماك البورى – البلطى – الموسى المصادة من بحيرة قارون بمحافظة الفيوم خلال عام كامل (2005)، وتم تقسيم البحيرة إلى عشرة مواقع لتجميع عينات المياه والتربة وتم تجميع عينات الأسماك من الصيادين داخل البحيرة. وتوصلت الدراسة أن ارتفاع تركيز جميع المعادن الثقيلة فى المياه والتربة كلما اقتربنا من المصارف الزراعية داخل البحيرة خصوصاً المصارف الكبرى مثل البطس والوادى وغيرها. وأن أعلى تركيز للمعادن الثقيلة كان لعنصر الحديد فى المياه والتربة ثم المنجنيز والنحاس والزنك، وأقل تركيز للمعادن الثقيلة فى المياه والتربة كان لعنصرى الرصاص والكادميوم، وأوضحت الدراسة أن التربة هى الأكبر فى محتوى المعادن الثقيلة عن المياه والأسماك حيث يعتبر المخزن الكبير لكل العناصر وكان محتوى المعادن فى كبد الأسماك أكبر عنه فى الخياشيم، وانخفاض محتوى المعادن فى اللحم عن الكبد والخياشيم.

 

المراجع:

[1] أحمد عيدى أحمد محمد، تحليل التكلفة والعائد لدراسات تقييم الأثر البيئى لمشروعات الاستزراع السمكى "دراسة تطبيقية على محمية وادى الريان"، رسالة ماجستير، معهد الدراسات والبحوث البيئية، جامعة عين شمس، 2005م.

[2] ثروت إسماعيل على داود ، "الأثار الاقتصادية للمزارع السمكية لمحافظة الفيوم" ، رسالة دكتوراه، اقتصاد زراعى ، كلية  الزراعة ، جامعة بنها، 2008.

[3] Ahmed Mostafa Mohamed Batran, Studies on Fish Production in Qarun Lake, doctor of Philosophy, department of Animal Production, Faculty of Agriculture, Al-Azhar University, 2009. 

أمانى إسماعيل

مديرة المواقع الاليكترونية

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 7 قراءة
نشرت فى 20 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

قام "عبد الحكيم وأخرون"[1] عام 2001 بدراسة الجدوى الفنية والاقتصادية، لمشروع تربية الأسماك بمنطقة وادى الريان، خلال عام 2001 بمحافظة الفيوم، حيث أوضحت الدراسة أن هذا المشروع سيقام على مساحة 1200 فدان، سوف يوفر حوالى 720 فداناً مائياً ، بغرض تربية الأسماك، كما سوف يساهم فى تضييق الفجوة بين العرض والطلب على الأسماك، حيث سيوفر إنتاجاً سمكياً سنويا يبلغ حوالى 1080 طناً، مما يعنى أن هذا المشروع سيساهم بحوالى 8.8% من المطلوب لسد الفجوة فى الإنتاج السمكى، كمصدر من مصادر البروتين الحيوانى عالى القيمة الغذائية، كما أوضحت الدراسة أن هذا المشروع سوف يوفر فرص استثمارية لحوالى 90 مستفيد، حيث سيحصل كل منهم على حوض استزراع سمكى، مساحته المائية تبلغ حوالى 8 أفدنة، بالإضافة إلى توظيف 90 عامل فى هذا المشروع، بخلاف مدير المشروع نفسه. وقد أظهرت مؤشرات التقييم الاقتصادى للمشروع، أن الاستثمار فى نشاط الاستزراع السمكى، يعطى عائداً مجزياً وناجحاً من وجهة النظر الاقتصادية، إلى جانب تضييق الفجوة بين العرض والطلب فى الإنتاج السمكى بمحافظة الفيوم، وسيبلغ معدل العائد الداخلى للمشروع حوالى  36.1%، كما يمكن استرداد رأس المال المستثمر فى هذا المشروع بعد حوالى ثلاث سنوات، بالإضافة إلى الأرباح التى من المتوقع أن يحققها المشروع، حيث أن الاستغلال العلمى لمنطقة نائية وبور، وغير مستغلة نهائياً، يعتبر مثالاً جيداً، لنشر الوعى بالاستزراع السمكى، على مستوى محافظات الوجه القبلى، بالإضافة إلى رفع المستوى الاقتصادى للعاملين بالمشروع، وللمجتمع الريفى بمحافظة الفيوم.

وأوضحت دراسة لوزارة الزراعة[2] عام 2002 عن الاستزراع السمكى بمحافظة الفيوم ، أن المزارع السمكية يجب ألا تكون كلها حوضاً واحداً وذلك لتفادى مخاطر عدم التحكم عند التشغيل وحتى يسهل إدارتها ، كذلك تبين من الدراسة أن معدلات التخزين فى الأحواض الترابية كانت فى حدود 1-2 سمكة / م3 بينما تصل فى الأقفاص السمكية إلى حوالى 80 سمكة / م3 ، ويتراوح إنتاج القفص الواحد ما بين 5-6 طن سنوياً فى مساحة 10*10*3م ، أى بمتوسط إنتاجية تزيد عن 18 كجم/ م3 ، وأوضحت الدراسة أن التكاليف الكلية لعدد أربعة أقفاص بأبعاد 4*4*3م للقفص الواحد تبلغ حوالى 19 ألف جنيه . وأن صافى الربح السنوى لهذه الأقفاص يبلغ حوالى 13.8 ألف جنيه سنوياً.

وقامت "زينب حسين [3] عام 2002 بدراسة تحليلية عن اقتصاديات الاستزراع السمكى وامكانيات تنميته فى محافظة الفيوم حيث هدفت الدراسة إلى تحديد مدى مساهمة البنيان الاقتصادى السمكى فى محافظة الفيوم فى سد الفجوة الغذائية الراهنة بصفة عامة ، وسد العجز فى الغذاء البروتينى الحيوانى بصفة خاصة ،مع ابراز الدور الحيوى الذى تلعبه المزارع السمكية كوحدات إنتاجية فى النهوض بالمستويات الغذائية وتحسين النمط الغذائى. وقد خلصت الرسالة إلى التوصيات منها : أهمية وضع طرق ووسائل التغلب على العقبات القانونية البيئية لتسهيل التشريعات المعرقلة لتنمية مشروعات الاستزراع السمكى وتشجيع الاستثمار الخاص للأفراد والشركات التعاونية والقطاع العام والحكومىى ، إعطاء الأهمية لبرامج التنمية الريفية للاستزراع السمكى بالاستفادة من المياه للزراعة وتربية الحيوان فى إنتاج الأسماك لتوفير جزء من الاكتفاء الذاتى بطرق بسيطة تتناسب والمجتمع الريفى لتطوير الريف العربى اجتماعياً واقتصادياً كاستغلال مزارع الأرز وتشجيع إقامة الأقفاص والمسيجات فى الأنهار والجداول والأهوار والمستنقعات الصالحة لتربية الأسماك وبدون التأثر على استخدامات المياه الأخرى ، إقامة المفرخات لإكثار زريعة الأسماك بطرق التكثير الصناعى للاستزراع السمكى والأحياء المائية المحلية والمؤقلمة قرب المساحات المائية الطبيعية والاصطناعية لزيادة المخزون السمكى بالمصايد ، دعم منهجية البحث العلمى بكافة السبل الإدارية والمالية والعلمية وتنشيطه فى مجال الاستزراع السمكى لإيجاد البدائل للموارد العلفية الأولية ، تكثيف التوعية والإرشاد السمكى فى مختلف مجالات تنمية الاستزراع من النواحى الفنية والاقتصادية والصحية للمجتمع من خلال كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ، تشجيع الاستثمارات العربية والوطنية للنشاط الخاص بإقامة مشاريع الاستزراع السمكى المتكاملة ومشاريع تربية الأحياء المائية الأخرى للتصدير وتشجيع التجارة البيئية العربية ، الاستفادة من المناطق الصحراوية باستخدام المياه الجوفية، حيث ثبت أنه من أنجح أنواع الاستزراع السمكى.

 

المراجع

[1] نبيل فهمى عبد الحكيم، (دكتور)، وأخرون، دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية لمشروع تربية الأسماك بمنطقة وادى الريان بمحافظة الفيوم ، الجمعية التعاونية للاستزراع السمكى، الفيوم، 2001.

[2] وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى ، الاستزراع السمكى بمحافظة الفيوم ، قطاع الشئون الاقتصادية ، الإدارة المركزية للتخطيط الزراعى ، الإدارة العامة للسياسات الزراعية ، المجموعة الاقتصادية ، أبريل 2002.

[3] زينب عيد معوض حسن ، دراسة تحليلية عن اقتصاديات الاستزراع السمكى وامكانيات تنميته فى محافظة الفيوم ، رسالة دكتوراه، قسم الاقتصاد الزراعى، كلية الزراعة بالفيوم، جامعة القاهرة، 2002

أمانى إسماعيل

مديرة المواقع الاليكترونية

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 قراءة
نشرت فى 20 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

undefined

مأزق الباحثين و التنفيذيين المصريين في مشروعات المزارع السمكية؟

محمد شهاب

تتالى علينا في مصر الأحداث بشكل متسارع، خاصة بعد الإفصاح عن مشروع مزارع سمكية بحرية، كأحد عناصر تطوير محور قناة السويس، و من ثم ظهر في الأفق، و على استحياء، مشروعات اقل حجما، مثل مشروعات استزراع سمكي و أقفاص سمكية، في نطاق بحيرة البردويل.

ولكن مشروع الاستزراع السمكي البحري، ضمن مشروعات محور قناة السويس، ذات وضعية مميزة، نظرا لأن الجهة ذات اليد العليا فيه، و هي هيئة قناة السويس، و قيادتها الحالية و السابقة، تتصف بالقدرة الإدارية و التنظيمية المشهود لها بالكفاءة، و القدرات التنظيمية و الإدارية و التنظيمية و المالية و الفنية عالية المستوى، نظرا لأن المرفق وهو عالمي، و له تاريخ طويل و حافل في الإنجازات. و من ثم قامت بإشراك أطراف آخري معها و هي: جامعة قناة السويس هيئة الثروة السمكية و القوات المسلحة. أي جهة بحثية، و جهة تنفيذية و جهة أمنية.

فما الجديد في الأمر؟ الجديد هو التوقيت، بعد تولى السيسى الرئاسة، بعد انتخابات حرة و نزيهة، حصل فيها على تأييد شعبي كاسح، كذلك الشعب يتطلع لإنجازات تحقق له تنمية تعوض السنوات العجاف السابقة، بإنجازات حقيقية، و ليست افتتاح مشاريع هيكلية(كما حدث في فترة حكم مبارك الافتتاح لمزرعة سمكية ضخمة أستحضر فيها، بأسماك حية من مزارع سمكية آخري، لزوم الاستعراض الإعلامي!!!). بجانب الوقت و القيادة، هناك المصداقية في المشروعات و سرعة الإنجاز، حيث مرت منذ بدء تنفيذ مشروع المجرى الجديد لقناة السويس، أن كان يتم رفع حوالي مليون متر مكعب من الأتربة و الرمال يوميا، بواسطة حوالي 55 شركة، و على مرأى من كاميرات قنوات فضائية، و زائرين من كافة طوائف الشعب المصري، و من ثم لن يقبل الشعب اى تقليل من قدراته على التنفيذ و فهمه للحقائق.

أما المأزق الحقيقي للباحثين و التنفيذيين المصريين، و الذين يقع عليهم عبء كبير فى هذه المشروعات، فيتمثل في التالي:

- المشروعات السمكية المقترحة، لم يواكبها وجود رؤية واضحة في مجال تنمية الثروة السمكية المصرية.

- المشروعات المقترحة بالاستزراع السمكي، تعتمد بدرجة كبيرة على الاستزراع البحري، و الذي لم نقطع فيه شوطا يتناسب مع مكانتنا الدولية في الاستزراع السمكي، خاصة فيما يتعلق بتفريخ الأنواع البحري.

- لم يتعلم الباحثون و التنفيذيون المصريون في الممارسة، الفريق العلمي متعدد الأنظمة Multidisciplinary teams.

- قيام الباحث بدور التنفيذي أو العكس، المفترض أن يكملا بعضهما، أما استبدال الدوار فهو كارثى.

- الحاجة لوجود خبير في التخطيط الأستراتيجى عند التقدم بمشاريع قومية و عملاقة بحجم مشروع الاستزراع السمكي بمحور قناة السويس، أو غيرة.

- المشاريع القومية أوالمشاريع العملاقة، تحتاج لدراسة جادة متعمقة، نظرا لأن الدراسات لتلك المشاريع يحتاج للكثير من البحوث و الاموال و التخصصات دراسة متكاملة integrated fisibility study ، أما تقديم فرد او مؤسسة حكومية أو اهلية، و بشكل منفرد، دون تلك الدراسات، فيعتبر نوع من العبث!!

- الحجة لمراعاة المعايير الدولية، خاصة فيما يتعلق بالإنتاج و من ثم التصدير، نظرا للشروط التي أصبحت معروفة للتصدير للأسواق الجذابة في مجال الاستيراد، و التي تطول جميع مراحل العملية الإنتاجية(بشرية و إدارية و تنظيمية و فنية...الخ).

- إمكانية الاستعانة بخبرات دولية رفيعة المستوى ذات سمعة طيبة(كما حدث من قبل في السد العالي) على أن تعمل تحت شروطنا كمصريين و معهم فريق مصري معاون على درجة احترافية عالية.

نأمل أن نتخطى كمصريين كل تلك التحديات، خاصة و أن الشعب ينتظر من قيادته الكثير، خاصة و أنه عندما قام الشعب المصري بشراء شهادات استثمار مشروع قناة السويس، بمبلغ تعدى 64 مليار جنيه، في خلال 8 أيام عمل للبنوك، اثبت أن العامل المالي لم يعد هو المعوق في المشروعات الكبرى في المرحلة القادمة.

لمزيد من المعلومات يمكن التواصل مع الروابط التالية المتعلقة بالمزارع السمكية:

http://www.facebook.com/groups/210540498958655/

http://kenanaonline.com/hatmheet

http://kenanaonline.com/users/hatmheet/posts

https://twitter.com/shihab2000eg

http://www.youtube.com/results?search_query=shihabzoo&sm=3

https://www.facebook.com/pages/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%83%D9%8A%D8%A9-Aquaculture-Press/745767408789564

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 قراءة

***تأثير إضافة القرفة علي أداء دجاج اللاحم***
(الدراسة الرابعة عشر)

- السلام عليكم ورحمة الله أحبتي في الله ، فحياكم الله جميعا وطبتم وطاب سعيكم ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إني أحبكم في الله ، اليوم بإذن الله نتحدث عن الدراسة الثالثة عشر لزيادة أوزان دجاج اللاحم وتقليل عمر الدورة إلي أقل حد ممكن وبالتالي تجنب مشاكل ومخاطر العمر الكبير .

- الهدف من الدراسة :- هو معرفة مدي تأثير إضافة القرفة علي أداء دجاج اللاحم من حيث الوزن ومعدل استهلاك العلف ومعامل التحول الغذائي .

- الدراسة :- تم استخدام عدد 96 فروج لاحم عمر يوم سلالة كوب 500 ، وتمت التربية تحت ظروف مثالية حتي عمر 42 يوم ، وقد تم تقسيم العدد إلي 4 معاملات كالآتي :-
1- المعاملة الأولي(24) :- وهي مجموعة السيطرة دون أي إضافات .
2- المعاملة الثانية(24) :- وتم إضافة القرفة للعلف بنسبة 0.25% .
3- المعاملة الثالثة(24) :- وتم إضافة القرفة للعلف بنسبة 0.50%
4- المعاملة الرابعة(24) :- وتم إضافة القرفة للعلف بنسبة 1% .

**************أمراض الدواجن وكيفية الوقاية منها***************
النتيجة :- 
- تفوقت المعاملة الثالثة 0.5% (5كجم/طن) علي ثائر المعاملات الأخري :-
1- الوزن النهائي (2467جرام) ثم المعاملة الثانية(2266جرام) ثم المعاملة الأولي(2207جرام) ثم المعاملة الرابعة(2184جرام) .
2- معدل إستهلاك العلف (4168جرام) ثم المعاملة الثانية (4064جرام) ثم المعاملة الأولي (3874جرام) ثم المعاملة الرابعة(3871جرام) .
3- معامل التحويل(1.69) ثم المعاملة الأولي(1.76) ثم المعاملة الرابعة (1.78) ثم المعاملة الثانية(1.80) .

- الفائدة :- إضافة القرفة العادية علي العلف بنسبة 0.5% (5كجم/طن) له نتائج إيجابية علي معدل الوزن واستهلاك العلف ومعامل التحويل الغذائي .
- الفائدة العلمية للقرفة :-
1- تعمل القرفة علي زيادة إفراز إنزيمات الجهاز الهضمي مما يساعد علي الإستفادة القصوي من الغذاء .
- القرفة تعد مصدرا جيدا للمنجنيز والحديد والكالسيوم .
2- تعمل القرفة علي مساعدة تدفق الدم لجميع الأجهزة (تنشيط الدورة الدموية) مما يزيد من الحالة الصحية للقطيع .
3- تعمل كمضاد بكتيري للبكتيريا الضارة في الأمعاء وبالتالي تزيد من نشاط البكتيريا النافعة مما يحدث توازن ميكروفلورا الأمعاء .
4- تعمل كمضاد للأكسدة مما يمنع تأكسد خلايا الجسم وبالتالي تعوق الإصابة بكثير من الأمراض .
5- تعمل القرفة علي تقوية الجهاز المناعي للطيور ، ولذلك تعمل كمضاد فيروسي يعوق تكاثر الفيروسات في جسم الطائر .
6- تفيد جدا في وقاية و علاج التهابات الجهاز التنفسي الناتجة عن الميكروبات التنفسية .

هذا وبالله التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله .
دكتور سيد صبحي - طبيب أمراض الدواجن

undefinedundefined

drsayedsobhy

موقع أمراض الدواجن - http://www.poultry-diseases.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 قراءة

https://www.youtube.com/watch?v=JORGMYnZaC0&list=UUnKFdoeAvbqYb-nTaloc0kA

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 قراءة
نشرت فى 18 سبتمبر 2014 بواسطة GAFRDTV

https://www.youtube.com/watch?v=JORGMYnZaC0&list=UUnKFdoeAvbqYb-nTaloc0kA

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 قراءة
نشرت فى 18 سبتمبر 2014 بواسطة GAFRDTV

undefined

الاستفادة من بعض الإضافات الغذائية لتحسين القيمة الغذائية لعلف السمك

إعداد/محمد شهاب

رسالة ماجستير عام 2013

باسم الطالبة: فاتن فتحي محمود الجزار

قسم الإنتاج الحيواني-كلية الزراعة(الشاطبى)- جامعة الإسكندرية

الاستفادة من بعض الإضافات الغذائية لتحسين القيمة الغذائية لعلف السمك

تقييم تأثير طحلب الأسبيرولينا، بدون أو مع 3 أنواع من مستخلصات نباتات طبية(الشمر-العرقسوس-البردقوش)، و تأثيرها على أداء و نمو و المعايير الفسيولوجية لسمك البلطي النيلي.

تمت التجارب في أحواض زجاجي 40X 30X 100 سم(سعة 100 لتر)، 10 اسماك بلطي نيلي ، و في نهاية التجربة تم اخذ عينات دم، لتقييم معايير فسيولوجية، تم حفظ الأسماك مجمده بعد موتها، تمهيدا للتحليل الكيماوي.

الأسماك التي غذيت على عليقه تحتوى على 500جم/طن كطحلب الاسبيرولينا، لوحظ زيادة جيدة في وزن الجسم، و معدلات النمو، مقارنة بالعلائق الأخرى. و تقل جلوكوز البلازما، و زادت بروتينات و دهون البلازما الكلية و الهيموجلوبين.

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 9 قراءة

خالد الحسنى رئيس الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية

 

أكد الدكتور خالد الحسنى، رئيس هيئة تنمية الثروة السمكية بوزارة الزراعة، على أهمية بحيرة المنزلة لإنتاج الأسماك لمصر حيث يبلغ إنتاج البحيرة نحو 63 ألف طن، سنويا يستفيد منها 10 آلاف صياد بأسرهم، لذلك تبذل الهيئة قصارى جهدها لتنمية الثروة السمكية فى البحيرة، لزيادة دخول الصيادين والحصول على منتج ذي جودة عالية من الأسماك وظهور البحيرة بمظهر حضارى وجمالى وسياحى.

وأشار الحسنى فى تصريحات صحفية اليوم أن هناك جهودا لمواجهة التعديات على أراضى البحيرة من خلال تحويل النشاط إلى زراعى مما يهدد بتآكل أراضى البحيرة وأن هناك استعانة بالهيئة العامة للاستشعار عن بعد لتدقيق خرائط هذه البحيرة بالاستعانة بالأقمار الصناعية.

يذكر أن إنتاج مصر من الأسماك يبلغ 1.4 مليون طن سنويا ومنها البلطى والدينيس والقاروص ونستورد 229 ألف طن من الخارج مثل أسماك الرنجه والمكاريل والسردين وغيرها.

 

إعداد/ نورهان كيره

إشراف/ أ.أمانى إسماعيل

 

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 قراءة
نشرت فى 18 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

undefined

تضع أرامكو السعودية في الوقت الراهن عدداً من الخطط لحماية الشعب المرجانية والحياة البحرية المتنوعة التي تواجه خطراً محدقًا، وذلك بالعمل على إنشاء مواطن اصطناعية للشعب المرجانية لتكون بمثابة حاضنات لها وحافظات لتَنوُّعها في 60 موقعاً بالخليج العربي، ضمن نطاقٍ يمتدُ من منطقة الخفجي شمالاً وحتى منطقة رأس أبوقميص جنوباً بما في ذلك الجزر السعودية الواقعة في هذا النطاق الذي يتجاوز 650 كيلو متراً طولاً، ويأتي ذلك امتدادا لجهود أرامكو السعودية في حماية البيئة عبر برنامجها للبحوث في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

وخلال العقدين الماضيين، اكتشفت إدارة حماية البيئة في أرامكو أن الشعب المرجانية تتعرض لتلف كبير بسبب ارتفاع درجة حرارة سطح البحر، كما أن ارتفاع درجة الحرارة الموسمي لسطح البحر بات أكثر من المعدل الطبيعي، وامتد تأثيرها إلى الكثير من الشعب المرجانية حتى عمق 12 متراً.

وعادة ما تكون درجة حرارة المياه على سطح البحر في الخليج العربي صيفا أكثر منها تحت سطح البحر، فيما يُسمى “اختلاف درجة الحرارة بين طبقات الماء”، لذا نجد أن الكثير من الشعب المرجانية تنمو في أسفل طبقة الماء الدافئة، لكن ارتفاع درجة حرارة سطح البحر الشديدة وازدياد معدل سرعة الرياح في الصيف نتج عنه خلل في درجة الحرارة بين طبقات الماء، فاختلطت مياه سطح البحر الدافئة بالأعماق حيث توجد الشعب المرجانية، وهو ما تسبب بدوره في حالة تبييض واسعة ووفاة للشعب المرجانية، ودمار لكثير من نظم حياة الشعب المرجانية، ومن خلال القيام بأعمال حفر للشعب المرجانية الكبيرة، والنظر إلى دورات حياة نموها، تمكن الباحثون من العودة بالزمن لاستعراض تاريخ درجات حرارة المياه وتغيرها خلال القرون القليلة الماضية في الخليج العربي، فبالعودة إلى 380 عاماً مضت، أشارت عملية تحليل دورات حياة النمو للشعب المرجانية إلى أن درجة الحرارة حول الشعب في الصيف والشتاء لم تصل إلى درجة الحرارة التي تمت ملاحظتها من العام 1996م حتى الآن.

وتقوم البحوث المنهجية بالاعتماد على المبادئ البيئية، من حيث إيجاد البيئة والأوضاع المناسبة، وبالتالي تهيئة الظروف المناسبة لتعود جميع الكائنات التي تعيش على هذه الشعب المرجانية، وهذا يعني إنشاء مواطن اصطناعية دائمة داخل البحر، وأسهمت النتائج التي توصلت إليها إدارة حماية البيئة في أرامكو السعودية في وضع خارطة لتأسيس مواقع مناسبة لحاضنات الشعب المرجانية الاصطناعية، من حيث نشر الغواصين، واختصاصيي النظم البيئية، وحين تم تحديد 60 موقعا، كان ذلك من أجل إيجاد أماكن ملائمة يقع معظمها في المناطق الشمالية. ومع جاهزية المهمات الرئيسة العلمية، وستبدأ المرحلة الثانية من المشروع، وهي التي تشمل الشعب التي تجتذب الأسماك والكائنات الأخرى.

وتعتبر جزيرة أبو علي في الخليج العربي شمال مدينة الجبيل الصناعية مكان اختبار مثالي، حيث تقع في منتصف الطريق بين المواقع الشمالية والجنوبية، وتستقبل أكبر وأول نوع مركَّب من الشعب، أما المواقع الأخرى فستخضع في البداية للتحقق من مدى ملاءمتها عن طريق وضع النموذج الوحيد للشعب كمقياس، ثم ستستقبل جميع المواقع المنتجة حاضنات أكبر وأكثر تعقيداً بناءً على تصميم مستمد من نتائج الاختبارات التي ستُجرى في جزيرة أبو علي.

وسيشمل المشروع بالمرحلة الثالثة عملية مراقبة طويلة الأجل للشعب الجديدة مع تحليل تفصيلي وتقييد لحاضنات الشعب المرجانية والزيادات المرتبطة بالتنوع البيئي.

وتجري أرامكو السعودية بحوثًا على البيئة البحرية منذ ما يزيد على 40 عاماً، بالتعاون مع معهد البحوث في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. ويشتمل جزء من هذه البحوث على مراقبة الشعب المرجانية على طول سواحل المملكة.

وتعود المعلومات حول الشعب المرجانية في الخليج العربي إلى العام 1976م، وتمكَّنت إدارة حماية البيئة في أرامكو السعودية من تَعقب وتحديد التغيرات في الشعب المرجانية، وبمعرفتها أصبحت قادرة على التحرك والعمل، وتكونت هذه البُنَى البحرية من رواسب كربونات الكالسيوم التي أفرزتها الحيوانات البحرية لقرون طويلة، ويُطلق عليها غالبًا «الغابات الممطرة البحرية». وهي بعض من النظم البيئية المختلفة على سطح الأرض، وتشَكِل أقل من 0.1% في المحيطات، وهي تأوي حالياً نحو 25% من الكائنات البحرية في العالم.

أمانى إسماعيل

مديرة المواقع الاليكترونية

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 8 قراءة
نشرت فى 18 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

يسلط معرض الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمأكولات البحرية (سيفيكس)، والذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة ما بين ٩ و١١ نوفمبر المقبل، الضوء على معدل استهلاك الفرد للمأكولات البحرية الآخذ بالنمو في دول مجلس التعاون الخليجي. وتعتزم شركات الزراعة المائية الإقليمية والدولية المشاركة في الحدث لعرض أحدث التقنيات مثل مفرخات الأسماك وتقنيات حصاد النباتات والانتاج الحيواني وانتاج المأكولات البحرية وتجارتها والرامية إلى تعزيز انتاج المنطقة للأغذية البحرية مستقبلاً.

وأظهر تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة العالمية (فاو) بأن  وزارة الزراعة السعودية استثمرت ١٠.٦ مليارات دولار إضافية في مشاريع زراعة مائية لانتاج ما يصل إلى مليون طن من الأسماك خلال السنين الـ ١٦ المقبلة.

وأظهر تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة العالمية (فاو) بأن  منطقة الشرق الأوسط، خاصة دول مجلس التعاون الخليجي، شهدت نمواً في معدل استهلاك الفرد للمأكولات البحرية بلغ الضعف ما بين عامي ٢٠١٠ و٢٠١٣. ففي الوقت الذي بلغ فيه استهلاك الفرد من المنطقة سنوياً ١٤.٤ كيلوغراماً من الأغذية البحرية في عام ٢٠١٠، كان معدل استهلاك الفرد في كل من الإمارات وعمان الأعلى على صعيد العالم، حيث بلغ ٢٨.٦ كيلوغراماً سنوياً العام الماضي.

ومن جانب آخر، يتوقع لمعدل استهلاك الفرد من المأكولات البحرية لدول مجلس التعاون الخليجي أن يرتفع سنوياً تماشياً مع نمو سكان المنطقة وعملية التنمية الاقتصادية السريعة والطلب المتزايد إلى جانب تطور الخدمات اللوجستية. وتشير وحدة التحليل التابعة للإكونومست بأن عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي سيبلغ ٥٣.٥ مليون نسمة بحلول عام ٢٠٢٠.

ولتلبية الطلب المطرد على المأكولات البحرية على صعيد المنطقة، عمدت بعض الجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي إلى تنفيذ مبادرات تطويرية لتعزيز الانتاج المحلي. ويجري توجيه عدد من الاستثمارات في دول مثل الإمارات والسعودية وعمان في المزارع المائية لتربية ورعاية وحصاد النباتات والحيوانات ضمن كامل البيئات المائية مثل البرك والأنهار والبحيرات والمحيطات. وتتواجد المزارع المائية على صعيد المنطقة بشكل رئيس في مصر والسعودية وإيران.

هذا، وشرعت دول مجلس التعاون الخليجي في الاستثمار في مشاريع المزارع المائية لتلبية الطلب المتزايد على المأكولات البحرية. وفي وقت مبكر من هذا العام، استثمرت وزارة الزراعة السعودية ١٠.٦ مليارات دولار إضافية في مشاريع زراعة مائية لانتاج ما يصل إلى مليون طن من الأسماك خلال السنين الـ ١٦ المقبلة، في الوقت الذي منحت فيه الحكومة العمانية تراخيص لـ ١٩ مشروع مزارع مائية بقيمة ٣٣٢ مليون دولار عام 2014 بالتزامن مع تنفيذ خطط اضافية لاستثمار ١.٣ مليار دولار في تطوير مزارع الأسماك بحلول عام ٢٠٢٠.

وتماشياً مع عادات المنطقة، يشهد معرض سيفيكس ٢٠١٤، والذي يعتبر أكبر معرض تجاري دولي للمأكولات البحرية في المنطقة، زيادة في مساحة المعرض بواقع ٥٦٪ بالمقارنة مع الدورة الأولى للحدث الذي انطلق في عام ٢٠١٢.

وتقول تريكسي لوه ميرماند، نائب الرئيس الأول في مركز دبي التجاري العالمي ، “يشكل معرض سيفيكس منصة استراتيجية لتقديم الدعم لمتطلبات قطاع المأكولات البحرية الآخذ بالنمو في المنطقة، حيث يسهم هذا الحدث بشكل كبير في تسهيل وتعزيز التبادل التجاري وفرص الأعمال في سوق بات يستقطب بشكل كبير أبرز مصنعي ومنتجي الأغذية البحرية عالمياً.”

هذا، ويشهد معرض سيفيكس مشاركة عارضين من مختلف أنحاء العالم من قطاعات ذات الصلة بالأغذية البحرية مثل الفنادق والمطاعم ومزودي الوجبات ومحلات البيع بالتجزئة والجملة ومصنعي الأغذية، حيث يسلط الضوء على الاحتياجات المتزايدة للمنطقة من جانب المنتجين والمشترين والموردين، فضلاً عن عرض مجموعة واسعة من المنتجات البحرية التي يتم تسويقها للمرة الأولى.

وأكدت أكثر من ١٠٠ شركة عارضة من 22 دولة مشاركتها في معرض سيفيكس الذي يقام في الفترة الواقعة بين 9-11 نوفمبر في مركز دبي التجاري العالمي. وتشارك كل من اليونان واسبانيا وبيرو وتشيلي وتايلاند وتايوان وإيران بأجنحة جديدة. وأبرم المعرض أيضاً شراكة مع جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك وصندوق خليفة لتطوير المؤسسات.

هذا، وستكون مشاريع المزارع المائية في المنطقة أبرز محطات معرض سيفيكس هذا العام، من بينها الامارات اكواتيك، أكبر مزرعة مستدامة للكافيار في العالم، وأسماك، أحد أكبر شركات الزراعة المائية في المنطقة، و شركة الخليج للأغذية البحرية، أحد أكبر شركات انتاج الأطعمة البحرية في الشرق الأوسط.

ويقول تارون راو، المدير التجاري لشركة الخليج للأغذية البحرية: “بات برنامج زراعة وتربية الأسماك أحد الأساليب الأكثر فاعلية لتلبية الطلب المتزايد على منتجات المأكولات البحرية عالمياً. وفي ظل المكانة الاقليمية الرائدة التي تتمتع بها شركة الخليج للأطعمة البحرية في انتاج وتجارة وتوزيع الأغذية، يمثل سيفيكس ٢٠١٤ منصة مثالية لنا للتواصل مع الجمهور المستهدف وتسليط الضوء على ما تتمتع به الشركة من خبرات وخدمات وتبادل المعرض مع أبرز الشركات العالمية في مجال الأغذية البحرية.”

وتجدر الإشارة إلى أن معرض سيفيكس ٢٠١٤ سيقوم بالتعريف بأكثر المنتجات ابتكاراً في قطاع الأغذية البحرية من خلال “جوائز سيفيكس للأغذية البحرية.” ومن جانب آخر، تقام “قمة سيفيكس للأغذية البحرية” بالتعاون مع مؤسسة محترفي قطاع الأغذية البحرية الدولية، حيث يشارك فيها بعض أبرز الشخصيات والخبراء الذين يسلطون الضوء على أهمية صيد الاسماك المستدام في المنطقة فضلاً عن إجراء حوارات حول أحدث السبل الكفيلة بتنظيم صيد الأسماك الجائر وتنظيم أعداد وأنواع الأسماك  من أجل الأجيال المقبلة.

أمانى إسماعيل
مديرة المواقع الاليكترونية

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 قراءة
نشرت فى 18 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

undefined

كشف المركز القومى للبحوث عن تفاصيل الخطة القومية لتنمية الإنتاج السمكى في بحيرة «البردويل» كخطوة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين خلال سنتين، وفى إطار السعى لتنمية سيناء.

وكشفت دراسة صادرة من المركز أعدها الدكتور أحمد إسماعيل نور الدين، أن بحيرة «البردويل» هى الأنسب لتنفيذ مشروع قومى لتنمية الثروة السمكية، لتنوع الثورة السمكية فيها ومنافسة دول البحر المتوسط.

وأوضحت الدراسة أن إنتاج البحيرة يبلغ 4526 طن أسماك سنويًا، حسب أخر إحصاء لعام 2011، وتنقسم إلى 25% من الجمبرى، و29.9% من الكابوريا إلى جانب العائلة البورية التى يبلغ إنتاجها 24% وأسماك موسى وتمثل 6.4% والدنيس ويمثل 6.2% والقاروص 1.7% من إجمالى إنتاج البحيرة.

خطوات التطوير
تستهدف الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية، زيادة كمية الأسماك القاعية وزيادة المردود الاقتصادى لها عن طريق تحسين الخواص الطبيعية للبحيرة والحد من الصيد الجائر وتحسين التركيب النوعى للأسماك والتعاون ما بين الهيئة والمحافظة والجهات الأمنية للحفاظ على الثورة السمكية باعتبارها من الثروات المتجددة والمستدامة.

وتحدد الدراسة احتياجات بحيرة «البردويل» لتجهيزها لبدء عملية التطوير وهى: «كراكة قدرة 1600 حصان للعمل فى البحيرة وبعض المعدات المصاحبة لحماية البواغيز من تراكم الطمى السنوي، إلى جانب الحاجة لـ 6 سيارات دفع رباعى للمرور الدورى على البحيرة والاعتماد على 2 لنش بحرى للمرور فى المياة الضحلة لتطبيق قانون الصيد زحفار برمائى لتطهير البحيرة».

التفريخ والانتخاب
تستطيع بحيرة «البردويل» وفقًا للدراسة أن تدر إنتاج مضاعف من الثروة السمكية، وسد عجز كبير من الاحتياجات البروتينية عن طريق تحسين الصفات الوراثية من خلال التفريخ والانتخاب وكذلك زيادة الغذاء الطبيعى بأكثاره عن طريق رفع نسبة عنصر كبريتيد الحديدوز من 0.16 من المليون إلى 0.33 من المليون.

ويشارك فى المشروع القومى لتنمية الثروة السمكية في بحيرة «البردويل» عدد من الفرق البحثية بعدد من المراكز والهيئات البحثية فى مجالات الإنتاج والتربية والرعاية والتغذية والأمراض والوراثة.

وتضم المجموعة الأولى باحثين من المركز القومي للبحوث وتتكون من الباحث الرئيسى والفريق المعاون من الباحثين المتخصصين فى تربية ورعاية الأسماك البحرية وعلاجها بالإضافة إلى رئيس وحدة إنتاج الطحالب ومعاونية فى المركز القومى للبحوث.

بينما تضم المجموعة الثانية باحثين من جامعة قناة السويس وتمثل فى الباحث المناوب والفريق المعاون من الباحثين المتخصصين فى تشخيص الأمراض وبأحدث التقنيات العلمية فى العلاج.

وفى المرحلة الثالثة تعاين مجموعة بحثية من الهيئة العامة للثروة السمكية وتشمل الخبراء المتخصيين والرواد فى مجال التفريخ البحرى للبورى والجنيس والقاروص.

المجموعة الرابعة فى فريق العمل تضم أبناء سيناء من الحريصين على تنمية المنطقة وتحقيق طفرة جديدة على أرض الفيروز، بالإضافة إلى فريق متخصص لتسجيل البيانات.

وستشمل خطة العمل دراسة مشاكل نقص التغذية في البحيرة، وكذلك انخفاض معدلات الانتاج والتحسين الوراثى للأسماك ومقاومة الأمراض ورسم خريطة للأمراض لتحسين إنتاجية الأسماك، ويهتم الفريق البحثى فى المقام الأول على نقل المعلومات والتواصل مع الهيئة العامة للثورة السمكية والصيادين لتدريبهم على الطرق السليمة للصيد وضمان استمرارية الفائدة المرجوة من المشروع.

إعداد / أيمن رمزى

إشراف / أ.أمانى اسماعيل

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 قراءة
نشرت فى 18 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

م.ز.عصام عزيز هيكل

esamaziz
مهندس زراعي خريج كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة قسم وقاية النبات شعبة المبيدات 2012 ايميل:eng.3sam3aziz@yahoo.com »

ابحث

جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,763,860

Sciences of Life