صرح محمود الجمل المتحدث الاعلامي لجمعية اصحاب السفن الاليه بأن موسم الصيد بدأ اول سبتمبر بخليج السويس بمشاركة 78 مركب تعمل بحرفة الجر و120 فلوكه ولنش يعملون بحرفة السنار ومن المنتظر مشاركة المراكب العامله بحرفة الشانشولا بداية من يوم 14 من الشهر الجاري . 

واكد الجمل علي التزام فرع الهيئه بالسويس بالقوانين المنظمه للصيد في الخليج وعلي تعليمات قيادة الهيئه بالقاهره بعدم الرضوخ لأي مهاترات يقوم بها المخالفين والذين يرغبون في العمل في حرف غير مرخص لهم بالصيد بها وبالتحديد عدد 45 لنش مرخص لهم بالعمل في حرفة السنار الا انهم قاموا بمخالفة الترخيص وتحويل وحداتهم العائمه للعمل بحرفتي الجر والشانشولا.

واضاف أن هذا  التحويل الذي تم رفضه من قبل الهيئة و معهد علوم البحار وكلية الثروة السمكية والمعهد القومي للثروة السمكيه , وكان اجماع العلماء العاملين بهذه الجهات علي ان خليج السويس وصل الي مرحلة الأجهاد واي تغيير في نوعية حرف الصيد العامله به سوف تؤدي في النهايه الي تحول الخليج خلال 5 سنوات قادمه الي بحيره مغلقه غير منتجه .

كما أكد ان اصحاب الأصوات العاليه من اصحاب المصالح الشخصيه عليهم ان يكفوا عن اطلاق الأكاذيب ومحاولة لي ذراع القيادات التنفيذيه وخاصة محافظ السويس الذي أكد في تصريح خاص علي التزامه بالقانون وبرأي الجهات العلميه المحايده , ودعا المحافظ كل الأطراف للألتزام بتعليمات هيئة الثروة السمكيه باعتبارها الجهه الفنيه الممثله للدوله وعدم اقحامه كمحافظ في قضيه فنيه علميه تخرج ن دائرة تخصصه , وفي الختام اكد المحافظ اللواء العربي السروي عل اهمية عودة الأحترام للقانون وللعلم وللتخصص

أمانى إسماعيل
مديرة المواقع الاليكترونية

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 قراءة
نشرت فى 4 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

مقدمة:

ربما يعتبر هذا الموضوع غريبا نوعا ما فكيف يكون هناك استزراع سمكي بالصحراء وهى المعروفة بتربتها الرملية وندرة مياهها .

 والحقيقة أن المتمرسون فقط في العمل بالصحراء هم الذين
يعلمون حقيقة هذا الأمر فان أول ما يقوم به العاملون في مجال بحوث الصحراء هو البحث عن المياه وبعد التأكد من توافرها يتم دراسة نوعية التربة والمحاصيل التي تجود ا ثم بعد ذلك اختيار
الحيوانات الزراعية التي تلائم ظروف المنطقة حتى نخلق ما يعرف بالتوازن البيئي للعناصر الطبيعية والذي يمكن أن تقوم عليها اتمعات العمرانية في المناطق الصحراوية.

ونظرا لأهمية المياه في المناطق الصحراوية فان المحافظة عليها واستغلالها الاستغلال الأمثل يعتبر من أساسيات العمل في المناطق الصحراوية .

وتأتى المزارع السمكية في المناطق ال صحراوية لتحقق هذه المعادلة حيث يقوم الاستزراع السمكي على استغلال نفس كمية المياه المستخدمة في الزراعة للحصول على منتج عالي القيمة الاقتصادية والغذائية وهو الأسماك إضافة لما يحتويه من مواد فسفورية وفيتامينات واملاح معدنية تعتبر ذات أهمية كبيرة خاصة بالنسبة لسكان المناطق الصحراوية.

وتعتبر المياه الجوفية من افضل أنواع المياه للاستزراع السمكي خاصة من الناحية الميكروبيولوجية نظرا لخلوها من أي مسببات للأمراض كذلك لعدم احتوائها على أي ملوثات سواء من كائنات نباتية أو حيوانية أو بعض أنواع الأسماك الغير مرغوبة والتي يمكن أن تنتقل للأحواض مع المياه من المصادر الأخرى.

وتمتاز الصحارى المصرية بتوافر مخزون كبير من المياه الجوفية توجد أحيانا قريبا من سطح الأرض أو تتدفق مياهها تلقائيا في صورة عيون كما في واحة سيوة ووادي النطرون يمكن أن تقوم
عليها كثيرا من الأنشطة خاصة الاستزراع السمكي.

تعريف الاستزراع السمكي

كما جاء في تعريف منظمة الأغذية والزراعة فان الاستزراع السمكي هو تربية الأحياء المائية
Rearing of aquatic organisms under control condition تحت ظروف التحكم من كمية البيض التي تضعها السمكة الواحدة و التي Survivals وبالتالي فان نسبة الأحياء % تصل نسبتها تحت الظروف الطبيعية إلى 5 % يمكن أن تتحول تحت ظروف التحكم إلى 95 أو أكثر وبذلك نكون قد حافظنا على معظم الزريعة الناتجة دون أي فقد.


لماذا نلجأ إلى الاستزراع السمكي


يتبادر إلى الذهن سؤال بد يهي يتردد بكثرة لمن يستمع إلى كلمة الاستزراع السمكي وهو :
لماذا نلجأ إلى الاستزراع السمكي وأمامنا كل هذه البحار والأنهار التي يمكن أن نحصل منها على احتياجاتنا من الأسماك دون عناء استزراعها وتربيتها والإنفاق عليها.


والإجابة على هذا السؤال في مثل بساطته فاستزراع الأسماك مثله كباقي أنواع الاستزراع الأخرى غير أن التحول من الصيد إلى الاستزراع بالنسبة للأسماك قد تأخر كثيرا حيث كان الإنتاج العالمي إلى وقت قريب يفي بالاحتياجات البشرية من هذه السلعة نظرا لان المسطحات المائية تشكل ما يقرب من 70 % من مساحة الكرة الأرضية.


ومع النقص الحاد في المخزون العالمي من الأسماك نتيجة التلوث الناتج من المصادر المختلفة والتقدم الكبير في وسائل الصيد أصبحت السفن تجوب البحار بحثا عن الأسماك واصبح
الاستزراع السمكي ضرورة اقتصادية بعد أن أصبحت تكلفة إنتاج الأسماك من المزارع أقل بكثير عن مثيلاا الناتجة من عمليات الصيد المختلفة.


ومع التطور التكنولوجي الكبير في هذه الصناعة اصبح من الممكن التحكم في عمليات تفريخ الأسماك ومواعيد وكميات إنتاجها بما يتناسب مع احتياجات الأسواق بل اصبح هناك نوعيات جديدة من الأسماك أمكن استنباطها تتلاءم مع أذواق المستهلك وتعطى نموا عاليا في فترة زمنية وجيزة وبمعدل تحويل غذائي يزيد عن الأصناف المعروفة حاليا.

أهمية الاستزراع السمكي

ترجع أهمية الاستزراع السمكي إلى الأسباب التالية:
1.  لا يوجد تنافس بين الاستزراع السمكي وباقي الزراعات الأخرى على الأرض حيث أ ن المزارع السمكية تقوم على استخدام الأراضي الغير مستغلة في الزراعة . بل انه في كثير من
الحالات يتم اللجوء إلى الاستزراع السمكي كأحد وسائل استصلاح التربة خاصة عندما تكون غير صالحة للزراعة لزيادة نسبة الأملاح.


2.  استغلال الموارد المائية المنتشرة في جمهورية مصر العربية في الحصول على منتج عاليالقيمة الاقتصادية والغذائية.


3. وجد أن معدل التحويل الغذائي في الأسماك عند التغذية على علائق متوازنة أعلى بكثير عنه بالنسبة للدواجن أو الأغنام أو الماشية عند التغذية على نفس العلائق.


4.  ارتفاع القيمة الغذائية للحوم ا لأسماك وسهولة هضمها واحتوائها على نسبة عالية من البروتينات والفسفور.


5. سد الفجوة الغذائية الناتجة عن نقص البروتين الحيواني.

أمانى إسماعيل
مديرة المواقع الاليكترونية

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 9 قراءة
نشرت فى 4 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

مقدمة:

ربما يعتبر هذا الموضوع غريبا نوعا ما فكيف يكون هناك استزراع سمكي بالصحراء وهى المعروفة بتربتها الرملية وندرة مياهها .

 والحقيقة أن المتمرسون فقط في العمل بالصحراء هم الذين
يعلمون حقيقة هذا الأمر فان أول ما يقوم به العاملون في مجال بحوث الصحراء هو البحث عن المياه وبعد التأكد من توافرها يتم دراسة نوعية التربة والمحاصيل التي تجود ا ثم بعد ذلك اختيار
الحيوانات الزراعية التي تلائم ظروف المنطقة حتى نخلق ما يعرف بالتوازن البيئي للعناصر الطبيعية والذي يمكن أن تقوم عليها اتمعات العمرانية في المناطق الصحراوية.

ونظرا لأهمية المياه في المناطق الصحراوية فان المحافظة عليها واستغلالها الاستغلال الأمثل يعتبر من أساسيات العمل في المناطق الصحراوية .

وتأتى المزارع السمكية في المناطق ال صحراوية لتحقق هذه المعادلة حيث يقوم الاستزراع السمكي على استغلال نفس كمية المياه المستخدمة في الزراعة للحصول على منتج عالي القيمة الاقتصادية والغذائية وهو الأسماك إضافة لما يحتويه من مواد فسفورية وفيتامينات واملاح معدنية تعتبر ذات أهمية كبيرة خاصة بالنسبة لسكان المناطق الصحراوية.

وتعتبر المياه الجوفية من افضل أنواع المياه للاستزراع السمكي خاصة من الناحية الميكروبيولوجية نظرا لخلوها من أي مسببات للأمراض كذلك لعدم احتوائها على أي ملوثات سواء من كائنات نباتية أو حيوانية أو بعض أنواع الأسماك الغير مرغوبة والتي يمكن أن تنتقل للأحواض مع المياه من المصادر الأخرى.

وتمتاز الصحارى المصرية بتوافر مخزون كبير من المياه الجوفية توجد أحيانا قريبا من سطح الأرض أو تتدفق مياهها تلقائيا في صورة عيون كما في واحة سيوة ووادي النطرون يمكن أن تقوم
عليها كثيرا من الأنشطة خاصة الاستزراع السمكي.

تعريف الاستزراع السمكي

كما جاء في تعريف منظمة الأغذية والزراعة فان الاستزراع السمكي هو تربية الأحياء المائية
Rearing of aquatic organisms under control condition تحت ظروف التحكم من كمية البيض التي تضعها السمكة الواحدة و التي Survivals وبالتالي فان نسبة الأحياء % تصل نسبتها تحت الظروف الطبيعية إلى 5 % يمكن أن تتحول تحت ظروف التحكم إلى 95 أو أكثر وبذلك نكون قد حافظنا على معظم الزريعة الناتجة دون أي فقد.


لماذا نلجأ إلى الاستزراع السمكي


يتبادر إلى الذهن سؤال بد يهي يتردد بكثرة لمن يستمع إلى كلمة الاستزراع السمكي وهو :
لماذا نلجأ إلى الاستزراع السمكي وأمامنا كل هذه البحار والأنهار التي يمكن أن نحصل منها على احتياجاتنا من الأسماك دون عناء استزراعها وتربيتها والإنفاق عليها.


والإجابة على هذا السؤال في مثل بساطته فاستزراع الأسماك مثله كباقي أنواع الاستزراع الأخرى غير أن التحول من الصيد إلى الاستزراع بالنسبة للأسماك قد تأخر كثيرا حيث كان الإنتاج العالمي إلى وقت قريب يفي بالاحتياجات البشرية من هذه السلعة نظرا لان المسطحات المائية تشكل ما يقرب من 70 % من مساحة الكرة الأرضية.


ومع النقص الحاد في المخزون العالمي من الأسماك نتيجة التلوث الناتج من المصادر المختلفة والتقدم الكبير في وسائل الصيد أصبحت السفن تجوب البحار بحثا عن الأسماك واصبح
الاستزراع السمكي ضرورة اقتصادية بعد أن أصبحت تكلفة إنتاج الأسماك من المزارع أقل بكثير عن مثيلاا الناتجة من عمليات الصيد المختلفة.


ومع التطور التكنولوجي الكبير في هذه الصناعة اصبح من الممكن التحكم في عمليات تفريخ الأسماك ومواعيد وكميات إنتاجها بما يتناسب مع احتياجات الأسواق بل اصبح هناك نوعيات جديدة من الأسماك أمكن استنباطها تتلاءم مع أذواق المستهلك وتعطى نموا عاليا في فترة زمنية وجيزة وبمعدل تحويل غذائي يزيد عن الأصناف المعروفة حاليا.

أهمية الاستزراع السمكي

ترجع أهمية الاستزراع السمكي إلى الأسباب التالية:
1.  لا يوجد تنافس بين الاستزراع السمكي وباقي الزراعات الأخرى على الأرض حيث أ ن المزارع السمكية تقوم على استخدام الأراضي الغير مستغلة في الزراعة . بل انه في كثير من
الحالات يتم اللجوء إلى الاستزراع السمكي كأحد وسائل استصلاح التربة خاصة عندما تكون غير صالحة للزراعة لزيادة نسبة الأملاح.


2.  استغلال الموارد المائية المنتشرة في جمهورية مصر العربية في الحصول على منتج عاليالقيمة الاقتصادية والغذائية.


3. وجد أن معدل التحويل الغذائي في الأسماك عند التغذية على علائق متوازنة أعلى بكثير عنه بالنسبة للدواجن أو الأغنام أو الماشية عند التغذية على نفس العلائق.


4.  ارتفاع القيمة الغذائية للحوم ا لأسماك وسهولة هضمها واحتوائها على نسبة عالية من البروتينات والفسفور.


5. سد الفجوة الغذائية الناتجة عن نقص البروتين الحيواني.

أمانى إسماعيل
مديرة المواقع الاليكترونية

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 9 قراءة
نشرت فى 4 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

undefined

اتفقت مصر وإيطاليا، على تنفيذ ثلاثة مشروعات، لتنمية المجتمعات الريفية الساحلية في مصر، بتمويل يبلغ نحو مليون يورو، مقدم من إدارة التعاون بوزارة الخارجية الإيطالية. 

جاء ذلك خلال اجتماع الدكتور عادل البلتاجي، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مع السفير الإيطالي بالقاهرة، موريزومساوي، حيث تم التوقيع على اتفاقية بهذا الخصوص. 

وذكرت وزارة الزراعة - في بيان لها، اليوم الأربعاء - أن المشروع الجديد يأتى في إطار سلسلة من المشروعات الداعمة للتعاون المشترك بين مصر وإيطاليا في المجال الزراعي، من خلال وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية،وفرع المركز الإقليمي للدراسات الزراعية المتقدمة لدول حوض البحر الأبيض المتوسط "سيام"، في مدينة باري بإيطاليا، وجميعها تستهدف التنمية المستدامة الريفية الساحلية في مصر، ويستفيد منها أكثر من 20 ألف أسرة ريفية ساحلية. 

وقال الدكتور عادل البلتاجي، إن المشروع الجديد يعيد فتح صفحة العلاقات المصرية-الإيطالية في الجانب الزراعي، وينضم إلى عدد من المشروعات السابقة التي تدعمها إيطاليا في المجتمعات الريفية الساحلية. 

وأضاف، أن الأيام المقبلة ستشهد مزيدًا من مشروعات الدعم الزراعي من دول الاتحاد الأوروبي، وستوجه إلى: مطروح، سيناء، الفيوم، والمنيا، وتستهدف دفع الشباب إلى مشروعات زراعة الزيتون، والثروة السمكية والصناعات القائمة عليها، وذلك بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية، ومركز بحوث الصحراء، وهيئة تنمية الثروة السمكية. 

من جهته، قال السفير الإيطالي بالقاهرة، إن تعاون بلاده مع مصر يتضمن تزويد المزارعين الصغار بالمعرفة التكنولوجية، والخبرات الزراعية الحديثة، وذلك لرفع مستوى المزارعين والصيادين الصغار، وذلك من خلال مركز "سيام ـ باري" بإيطاليا المنفذ لهذه المشروعات. 

وأضاف مساوي، أن التعاون المصري-الإيطالي أثمر عن برامج دعم زراعية تقدر بنحو 50 مليون يورو، أنفقتها إيطاليا خلال الأعوام القليلة الماضية، مشيرًا إلى أن مصر من شركاء التنمية الحقيقيين في المجال الزراعي. 

وأوضح الدكتور مجدي مدكور، المشرف على الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بوزراة الزراعة، أن إيطاليا من شركاء التنمية الرئيسيين في مصر، خاصة في المجال الزراعي، مشيرًا إلى أنها نفذت مشروعًا للاستزراع السمكي البحري في الساحل الشمالي، بتمويل قدره نحو 38 مليون جنيه، ويعمل منذ نحو خمسة أعوام. 

وأضاف، من المشروعات التي أعقبت ثورة 25 يناير مشروع التنمية الريفية المستدامة، بتمويل قدره نحو 14 مليون جنيه، ويعمل منذ نحو سبعة أشهر، ومشروع تنمية الساحل الشمالي، بتمويل قدره نحو مليون يورو أيضًا، إلى جانب المشروع الذي تم توقيعه، أمس الثلاثاء، وهي كفيلة بتحسين معيشة نحو 152 ألف نسمة، وفقًا للمهندسة هدى رءوف، المشرف على إدارة التعاون الأوروبي. 

وأوضح، أن هذه المشروعات مجتمعة تستهدف تشجيع التنمية الريفية الساحلية المستدامة في مصر، لزيادة قدرتها على التعافي وتحقيق الازدهار، وإدارة الموارد الطبيعية في المناطق الرعوية الزراعية الجافة، مشيرًا إلي أن المشروعات الإيطالية-المصرية في الساحل الشمالي موجهة لمناطق ساحلية ريفية، تبدأ من رأس الحكمة إلى السلوم، بمرسى مطروح، وتتضمن مشروعات صغيرة لعصر الزيتون، وصناعة المربات من التين البري، الذي تشتهر به المنطقة، إضافة إلى الاستزراع السمكي، وذلك لمساعدة صغار المزارعين والصيادين على رفع معيشتهم.

أعدته للنشر / داليا عمر

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 6 قراءة
نشرت فى 4 سبتمبر 2014 بواسطة PRelation

undefined  

أكد اللواء “العربي السروي” محافظ السويس، اليوم الثلاثاء، في تصريح خاص لـ “البديل” أنه على الجميع الالتزام بتعليمات هيئة الثروة السمكية باعتبارها الجهة الفنية الممثلة للدولة، وعدم إقحامه كمحافظ في قضية فنية علمية تخرج عن دائرة تخصصه، مشددًا على التزامه هو الآخر بالقانون وبرأي الجهات العلمية المحايدة، داعيًا الجميع لذلك .

ومن جانبه أكد مصدر بهيئة الثروة السمكية في السويس، على التزام فرع الهيئة بالسويس بالقوانين المنظمة للصيد في الخليج وعلى تعليمات قيادة الهيئة بالقاهرة بعدم الرضوخ لأي مهاترات يقوم بها المخالفين، والذين يرغبون العمل في حرف غير مرخص لهم بالصيد بها، وبالتحديد عدد 45 لنش مرخص لهم بالعمل في حرفة “السنار”، إلا أنهم قاموا بمخالفة الترخيص وتحويل وحداتهم العائمة للعمل بحرفتي الجر والشانشولا، وهو التحويل الذي تم رفضه من قبل الهيئة ومعهد علوم البحار وكلية الثروة السمكية والمعهد القومي للثروة السمكية 

كما أوضح المصدر أن موسم الصيد بدأ أول سبتمبر بخليج السويس بمشاركة 78 مركب تعمل بحرفة الجر، و120 فلوكة ولنش يعملون بحرفة “السنار”، ومن المنتظر مشاركة المراكب العاملة بحرفة الشانشولا بداية من يوم 14 من الشهر الجاري .

 

وكان إجماع العلماء العاملين بهذه الجهات على أن خليج السويس وصل إلى مرحلة الإجهاد وأي تغيير في نوعية حرف الصيد العاملة به سوف تؤدي في النهاية إلى تحول الخليج خلال 5 سنوات قادمة إلي بحيرة مغلقة غير منتجة، وأن أصحاب الأصوات العالية من أصحاب المصالح الشخصية عليهم أن يكفوا عن إطلاق الأكاذيب ومحاولة لي ذراع القيادات التنفيذية، وخاصة محافظ السويس الذي أكد على التزامه بالقانون وبرأي الجهات العلمية المحايدة

 

أعدته للنشر / داليا عمر

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 9 قراءة
نشرت فى 4 سبتمبر 2014 بواسطة PRelation

***تأثير إضافة الكراوية الجافة علي أداء دجاج اللاحم***(الدراسة الثامنة)


- السلام عليكم ورحمة الله أحبتي في الله ، فحياكم الله جميعا وطبتم وطاب سعيكم ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إني أحبكم في الله ، اليوم بإذن الله نتحدث عن الدراسة الثامنة ضمن العشر دراسات التي وعدنكم إيها والتي بعنوان تأثير إضافة الكراوية الجافة علي أداء دجاج اللاحم .

- الهدف من الدراسة :- هو معرفة مدي تأثير إضافة بودرة الكراوية الجافة علي أداء دجاج اللحم من أوزان نهائية ومعدل إستهلاك كلي ومعامل تحويل غذائي .

- الدراسة :- تم استخدام 240 كتكوت عمر يوم وحتي 42 يوم سلالة روص 380 وتمت التربية تحت ظروف بيئية مثالية ، ثم تم تقسيم 240 كتكوت إلي 4 مجموعات كالآتي :-

1- المجموعة الأولي(60):- وهي مجموعة السيطرة والتحكم .
2- المجموعة الثانية(60):- تمت إضافة الكراوية للعلف بنسبة 1% .
3- المجموعة الثالثة(60):-تمت إضافة الكراوية للعلف بنسبة 1.5% .
4- المجموعة الرابعة(60):-تمت إضافة الكراوية للعلف بنسبة 2% .

- تمت التغذية علي العلف من عمر يوم وحتي 42 يوم (الدورة كاملة) .

**********أمراض الدواجن وكيفية الوقاية منها***********

النتيجة :-
- تفوقت المجموعة الثانية(1%) علي المجموعات الأخري كالآتي :-

1- متوسط الوزن (2870جرام) مقارنة بمجموعة التحكم (2640جرام) .
2- معدل الإستهلاك (4930جرام) مقارنة بمجموعة التحكم(4950جرام) .
3- معامل التحويل الغذائي(1.71) مقارنة بمجموعة التحكم (1.87) .

- تأتي المجموعة الثالثة(1.5%)في المرتبة الثانية بمتوسط وزن نهائي
(2850جرام) ، ومعدل استهلاك (4910 جرام) ومعامل تحويل (1.72) .

الفائدة :- إضافة الكراوية الجافة علي العلف بنسبة 1-1.5% لها مردود إيجابي علي فروج اللاحم من حيث الوزن ومعامل التحويل الغذائي .

 

- الفائدة العلمية للكراوية :-
1- أنها تعمل علي تنشيط النمو عن طريق تحفيز زيادة الهضم والإمتصاص .
2- أنها تعمل كمضاد للميكروبات الضارة التي تنمو في الأمعاء .
3- أنها لها أثر جيد لمقاومة التسمم للجهاز الهضمي .

- هذا وبالله التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله .

دكتور سيد صبحي - طبيب أمراض الدواجن

undefinedundefined

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 قراءة

***الميكوبلازمامشكلة خطيرة في صناعة الدواجن***
(البوست الثالث)

- السلام عليكم ورحمة الله أحبتي في الله ، فحياكم الله جميعا وطبتم وطاب سعيكم ، فاليوم بإذن الله نتحدث في البوست الثالث للميكوبلازما تحت عنوان ميكوبلازما سينوفي ، تعتبر سينوفي من أشهر الميكروبات التي تصيب الدجاج والرومي مسببة التهاب في المفاصل مثل مفصل الأجنحة ومفصل العرقوب ومفاصل أصابع القدم ، وبالتالي حدوث عرج للطيور المصابة .
- تعتبر عدوي تحت إكلينيكية للجهاز التنفسي العلوي علي حدي ، ولكنها عندما تكون مصاحبة للفيروسات التنفسية كالنيوكاسل والأي بي والإنفلونزا ، او للبكتيريا مثل إي كولاي أو الإستاف تشاركهم في ظهور إصابات الجهاز التنفسي العلوي مسببة ما يسمي بالتهاب الأكياس الهوائية .


- طرق الإنتقال :-
1- تنتقل سينوفي عن طريق البيض رأسيا من الأمهات للجيل الناتج وتعتبر أخطر طرق نقل العدوي .
2- تنتقل أيضا عن طريق التجاور من الطيور المصابة للطيور السليمة ، ويعتبر الجهاز التنفسي من أخطر المداخل للعدوي .


فائدة :- تتمثل خطورتها في أنها تتنقل في القطيع أسرع من ميكوبلازما جاليسبتيكم محدثة به أعراضها المرضية بسرعة أكثر .
************أمراض الدواجن وكيفية الوقاية منها***********
20140302084822361 infectious_synovitis_joint_chicken infectious_synovitis_legs_chicken Picture6

- الأعراض الظاهرية :-
1- عدم قدرة الطائر علي الحركة ، ومع تقدم الحالة تظهر انتفاخ وتورم المفاصل وأكثرها إصابة مفاصل الأصابع ومفصل العرقوب ، ومفصل الأجنحة أقل عرضة للإصابة .
2- نتيجة حدوث العرج لا يستطيع الطائر الوصول للعلف والماء وبالتالي يبدو علي الطائر حالات الضعف وانخفاض الوزن وينفق في النهاية ، وهذا أيضا يزيد من نسبة المستبعد في القطيع .
3- ظهور إسهال أخضر علي الطيور المصابة ويكون مصدرا لعدوي الطيور السليمة في القطيع ولذلك يفضل التخلص منه مباشرة .
4 - نسبة الإصابة والنفوق في القطيع تتراوح من 1- 10% حسب شدة العدوي ووقع الطائر تحت أي ضغط يزيد من فرص الإصابة .


- الأعراض التشريحية :-
- تجد تورم في المفصل المصاب وعند فتحه تجد التهاب في المفصل واحتوائه علي مادة سيزوية لزجة صفراء اللون .
- يتضخم الكبد ويكون لونه يميل للإخضرار (www.poultry-diseases.com) .
- أما بالنسبة لطرق الوقاية والعلاج سيأتي في بوست منفصل بعد الإنتهاء من شرح الميكوبلازما بإذن الله حتي نوفيه حقه ، هذا وبالله التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله . دكتور سيد صبحي - طبيب أمراض الدواجن .

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 قراءة

https://www.youtube.com/watch?v=zherbSzf-os&feature=youtu.be

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 7 قراءة
نشرت فى 3 سبتمبر 2014 بواسطة developguid

 

دراسات على الإنتاج المكثف لأسماك المبروك والبلطى والبورى فى أحواض ترابية

رسالة مقدمة من

عبد الرحمن أحمد محمود أحمد خطابى

( بكالريوس فى العلوم الزراعية – إنتاج حيوانىشعبة الأسماككلية الزراعةجامعة الأزهر 2003)

للحصول على درجة الماجيستير فى العلوم الزراعية – إنتاج حيوانى – شعبة الأسماك)

لجنة الإشراف:-

أ.د./ نبيل فهمى عبد الحكيم

( أستاذ متفرغ بقسم الإنتاج الحيوانى – كلية الزراعة – جامعة الأزهر)

أ.د./ محمد السعيد لاشين

( أستاذ متفرغ بقسم الإنتاج الحيوانى – كلية الزراعة – جامعة الأزهر)

أ.د./ محمد نجيب بكير

( رئيس قسم إنتاج الأسماك ونظم الاستزراع السمكى – المعمل المركزى لبحوث الثروة السمكية – مركز البحوث الزراعية – وزارة الزراعة)

أ.د./ صبرى صادق أحمد الصيرفى

( أستاذ بيولوجيا الأسماك – كلية العلوم – جامعة بنها)

د/ الدسوقى السيد العزب

( أستاذ مساعد بقسم الإنتاج الحيوانى – كلية الزراعة – جامعة الأزهر)

الملخص العربى:

أجريت هذه الدراسة بهدف التعرف على تأثير معدلات التغذية على أداء النمو وإنتاجية أسماك المبروك العادى والبلطى النيلى والبورى المرباة فى أحواض ترابية بكثافات عالية، تمت الدراسة فى اثنى عشر حوض ترابى بدون استخدام تهوية اضافية ( بدالات مائية هوائية) مساحة كل حوض 8000 متر مربع ممثلة لأربع مستويات تغذية (1.5 ، 2.5 ، 3.5 ، 4.5% من وزن الأسماك الكلى) وقد تم تكرار كل معاملة ثلاث مكررات، تم تسكين الأسماك فى الحوض بمعدلات 3000 ، 48000، 9000 وبمتوسط وزن ابتدائى 5، 25، 8 جرام لكل من المبروك العادى، البلطى النيلى، والبورى على التوالى وقد امتدت التجربة 8 شهور ( من 15 ابريل وحتى 15 ديسمبر).

وكان من أهم النتائج المتحصل عليها ما يلى:-

جميع القياسات المأخوذة لجودة مياه الأحواض من درجات الحرارة والشفافية والأكسجين الذائب فى الماء وأيون الهيدروجين والفوسفور والأمونيا كانت فى الحدود المسموح بها والمناسبة لنمو أسماك المبروك والبلطى والبورى بصورة طبيعية.

  1. أن متوسطات أعداد الكائنات الحية الدقيقة النباتية والحيوانية زادت مع كل زيادة فى معدلات التغذية.
  2. أن وزن الجسم النهائى، صافى الوزن، معدل النمو اليومى، ومعدل النمو النوعى لأنواع الأسماك المختبرة كلها أوضحت زيادة معنوية مع كل زيادة فى مستوى التغذية المختبرة.
  3. الإنتاجية الكلية لأنواع الأسماك الثلاث زادت زيادة متوازية مع كل زيادة فى مستوى التغذية من 1.5 إلى 2.5 إلى 3.5 إلى 4.5% من وزن الأسماك الكلى.
  4. المعاملات التجريبية ( مستويات التغذية) كان لها تأثير غير معنوى على صفات الذبيحة (نسبة التصافى نسبة المخلفات والأجزاء الغير مأكولة) لأسماك البلطى على العكس من ذلك كان لها تأثير معنوى لمستوى التغذية على صفات الذبيحة لأسماك المبروك، البورى.
  5. أن هناك تأثير معنوى لمستويات التغذية على التحليل الكيماوى لمحتوى أجسام الأسماك من الرطوبة والبروتين والدهون والرماد للأنواع الثلاثة من الأسماك.
  6. تفوق المعاملة الثانية 2.5% فى العائد الاقتصادى مقارنة بالمجموعات التجريبية الأخرى يليها المعاملة 3.5% ، 1.5% وأخيراً المعاملة 4.5% على التوالى.

بناءاً على النتائج المتحصل عليها من هذه الدراسة وكذلك التقييم الاقتصادى يمكن الاستنتاج أنه يمكن استزراع أسماك المبروك العادى والبلطى النيلى والبورى استزراع مخلتط فى الأحواض الترابية بدون استخدام البدالات المائية الهوائية (تهوية اضافية) بكثافات تخزينية عالية تصل إلى 60 ألف سمكة للحوض (8000 متر2) مع تحسن النمو لكل نوع مع كل زيادة فى مستوى التغذية 1.5 – 2.5 – 3.5 – 4.5% مع تغيير المياه بمعدل 25% من الوزن الكلى للأسماك حيث أعطت أفضل نسبة مئوية لعائد الربح بالنسبة للتكاليف الكلية.

إعداد/ أسماء أحمد
إشراف م./ زينب عثمان

 

undefined

أساسيات إنتاج أسماك المبروك

إعداد

محمد شوقى القطان

undefined

باحث دكتوراه – هيئة الثروة السمكية

الباب الأول
أسماك المبروك وأنواعها ونشأتها

مقدمة: التقسيم العلمى للمبروك وأهم الأنواع

أولاً المبروك العادى:

المبروك القشرى

المبروك اللامع 

المبروك الخطى

المبروك الجلدى (العارى)

المبروك الأندونيسى

مبروك الكوى اليابانى

أهم مميزات وعيوب أسماك المبروك العادى

ثانياً المبروك الصينى:

مبروك الحشائش (أمور البيضاء)

المبروك الفضى (المبروك الطائر)

مبروك كبير الرأس (المبروك الرخامى)

المبروك الأسود (مبروك القواقع)

مبروك الطين

أهم مميزات وعيوب المبروك الصينى

 ثالثاً المبروك الهندى:

كاتلا      روهيو        مريجال       كالبوزا

رابعاً: مبروك الكروسيان (المبروك الصليبى)


الباب الثانى
 تفريخ أسماك المبروك

أشكال وفسيولوجيا التكاثر فى الأسماك

طرق تفريخ أسماك المبروك :

التفريخ الطبيعى (البرى)

التفريخ الطبيعى المسيطر

الحدث الهرمونى (الصناعى)

أسس وأركان عملية التفريخ الصناعى :

أولاً: قطيع الأمهات

ثانياً: الغدة النخامية

ثالثاً: عملية التخدير

رابعاً: الحدث الهرمونى

خامساً: التبويض والإخصاب

سادساً: تحضين البيض

سابعاً: رعاية اليرقات

نماذج تطبيقية مختلفة للتفريخ أسماك المبروك :

الطريقة المصرية     الطريقة الأوربية      الطريقة اليابانية


الباب الثالث
تربية أسماك المبروك

أولاً: عملية التحضين

أساسيات عملية التحضين:

الحضانة            الأقلمة        معدلات التخزين

الإحتياجات البيئية          تربية الغذاء الطبيعى للزريعة

نماذج تطبيقية مختلفة من عملية التحضين

ثانياً: تربية ورعاية أسماك المبروك

العوامل التى تؤثر على معدل النمو:

أولاً: العوامل البيئية

درجة الحرارة        الأكسجين الذائب      الملوحة

PH         نواتج الهدم الغذائى والمواد السامة والملوثات     الغذاء

ثانياً: العوامل البيولوجية                      

معدلات التسكين      التفريخ العشوائى     الجنس والنوع

الصيام والتشتية      غزارة البلانكتون

ثالثاً: العوامل الوراثية

الإنتخاب      التربية الداخلية         التهجين      التقنيات الحديثة

طرق تربية ورعاية أسماك المبروك:

الطرق التقليدية:                   الطرق غير التقليدية:

الإستزراع المفرد                 التربية فى الصرف الصحى

الإستزراع المزدوج               التربية فى روث الخنازير

الإستزراع المتعدد                تربية المبروك مع البط

                                           التربية فى حقول الأرز    


الباب الرابع
تغذية أسماك المبروك

التغذية:

العادات الغذائية

السلوك الغذائى

الزمن اللازم للشبع وتفريغ المعدة

تركيب الغذاء:

الماء          البروتين      الدهون      الكربوهيدرات      الطاقة

الرماد (الأملاح المعدنية)      الفيتامينات

الإحتياجات الغذائية:

من البروتين والأحماض الأمينية      من الدهون والأحماض الدهنية

من الكربوهيدرات              من الطاقة

من المعادن            من الفيتامينات

العلائق التطبيقية

التغذية العملية

برنامج تغذية المبروك العادى

الهضم والإمتصاص والإخراج

♣♣♣ الكتاب يحتوى على صور لأنواع أسماك المبروك المختلفة

♣♣♣ الكتاب يحتوى على صور لمراحل تفريخ أسماك المبروك

**** للإطلاع يرجى زيارة مكتبة الهيئة ****

إعداد / أيـمـن عــشـرى
إشراف م. / زينب محمود عثمان

https://www.youtube.com/watch?v=zherbSzf-os&feature=youtu.be

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 7 قراءة
نشرت فى 3 سبتمبر 2014 بواسطة developguid

ضبط 42

أسفرت حملة أمنية شنتها قوات الأمن بكفرالشيخ، يوم 14 أغسطس 2014، عن ضبط 42 لانش مخالف، بقوة من 400 إلي 600 حصان، تعمل في الصيد الجائر ''صيد الزريعة''، وتم نقلها براً بالكاسحات، إلى مخازن الثروة السمكية، بدائرة مركز الحامول .

وشهدت الحملة الأمنية ببحيرة البرلس، مشاركة قوات من قطاع الأمن المركزي، وإدارة قوات الأمن، عبارة عن 7 تشكيلات، و7 ميكروباص فض، و5 مدرعات قتالية، و45 مجموعة قتالية، فضلاً عن القوات المحلية ''بحثية ونظامية'' ، برئاسة العميد اشرف ربيع، مدير المباحث الجنائية.

جاري اتخاذ الاجراءات القانونية، حيال تلك المضبوطات، بالتنسيق وهيئة الثروة السمكية .

أمانى إسماعيل
مديرة المواقع الاليكترونية

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 7 قراءة
نشرت فى 3 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

https://www.youtube.com/watch?v=LNsuHWDby_0

أمانى إسماعيل
مديرة المواقع الاليكترونية

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 قراءة
نشرت فى 3 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

https://www.youtube.com/watch?v=rJ4f2LGswow

أمانى إسماعيل
مديرة المواقع الاليكترونية

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 قراءة
نشرت فى 3 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

الاستزراع السمكي

     تعتبر الأسماك من أهم المصادر الغذائية للإنسان منذ القدم كونها من أهم مصادر البروتين والعناصر الغذائية وقد أدى التعداد السكاني والصيد الجائر والتلوث البحري بالإضافة إلى زيادة الطلب على الكائنات البحرية وسد احتياجات السوق المحلى من الأسماك الطازجة إلى البحث وإيجاد البديل .  من هنا برزت أهمية وضرورة التطور في عملية الاستزراع السمكي عن طريق استخدام أحدث الوسائل التقنية لتوفير الأمن الغذائي .

 تعريف الاستزراع السمكي :

  تربية الأحياء المائية تحت ظروف بيئيه وتحت إدارة سيطرة الإنسان أو بمعنى أبسط هو الزراعة تحت الماء وتوفير الظروف البيئية المناسبة .

البيئة المائية ونوعيه المياه الملائمة للاستزراع السمكي 

يعتمد نجاح الاستزراع السمكي على عدد من العوامل المتداخلة ومن أهمها تلك التي تختص بالبيئة المائية ونوعية وجوَدة مياه الأحواض ومن أهم العوامل البيئية المؤثرة في عملية الاستزراع السمكي :

              درجة حرارة المياه :

تعتبر الأسماك من ذوات الدم البارد أي أن درجة حرارة جسمها غير ثابتة بل تتغير تبعا لدرجة حرارة الوسط المائي الموجود فيه ومن ثم كان لدرجة حرارة المياه دورا فعالا في جميع الوظائف الفسيولوجيه للأسماك من نمو وتكاثر وتنفس وحركة ومقاومة الأمراض وغيرها .

 الملوحة :

 تتباين قدرة الأسماك على تحمل درجات الملوحة المختلفة تبعا لأنواعها ويمكن تقسيم الأسماك حسب درجة الملوحة المائية لنموها وتكاثرها إلى :

1 .   أسماك المياه العذبة .

2 .   أسماك المياه المالحة .

3 .   أسماك المياه القليلة الملوحة .

 الإس الهيدروجينى PH :

 يعبر الأس الهيدروجيني عن خواص الوسط المائي الحمضي أو القلوي .

كل نوع من الأسماك له حد أمثل من الإس (PH) الهيدروجينى وعامه فإن كـل أنـواع الأسماك تفضل الوسط المائي ذو الدرجات القلوية القليلة من 7.5 – 8 .

 العسر الكلي للمياه :

يعبر عسر الماء عن تركيز أيونات الكالسيوم والماغنيسوم بالماء وفى المياه العذبة يكون العسر الكلى لها أقل من 200مليجرام / لتر كربونات الكالسيوم بينما في مياه البحر فقد يصل العسر الكلى لها إلى 6500 مليجرام/لتر .

كقاعدة عامه يجب ألا يقل درجة العسر في المياه العذبة الصالحة للاستزراع السمكي عن 12.5 مليجرام/لتر كربونات الكالسيوم .

  الأكسجين الذائب  :

يعتبر الأكسجين الذائب أكثر عامل بيئي له أهميه لصحة ونمو الأسماك وانخفاض تركيز الأكسجين في المياه عن الحدود الموصى بها يؤدي إلى إجهاد الأسماك وانخفاض مناعتها وانخفاض معدلات النمو وفى حالة الانخفاض الشديد تحت المستويات الحرجة فإن ذلك يؤدى إلى اختناق الأسماك ونفوقها .

تختلف احتياجات الأكسجين الذائب حسب نوع الأسماك ، نشاط الأسماك ، درجة الحرارة  الكثافة العددية وغيرها ،  ويمكن لأسماك المياه الدافئة أن تتحمل وتبقى لفترة طويلة عند مستويات أكسجين قليلة كـ 2_3 مليجرام/لتر بينما أسماك المياه الباردة تتحمل فقط حتى مستويات في مليجرام/لتر .

عامه فإن تركيز الأكسجين الذائب في مياه المزارع السمكية الموصى به لضمان الحفاظ على صحة جيده للأسماك ومعدلات نمو عالية هو ألا يقل عن 5 مليجرام/لتر .

الأمونيا :

تعتبر الأمونيا الغير متأنية من الغازات شديدة السمية للأسماك حيث أنها قادرة على النفاذ عبر أنسجة الخياشيم محدثه ضررا بالغا بها وكذلك بالوظائف الحيوية الأخرى للأسماك . 

الحد الأقصى لتركيز الأمونيا الغير متأنية (  NH3 ) المسموح به في مياه المزارع السمكية هو ألا يزيد عن 0.02 مليجرام/لتر .

 

 النيتريت :

    يعتبر النيتريت ناتج وسطي في تحلل المخلفات النيتروجينيه في الما ء بواسطة بكتيريا النيتروموتس والنيتروباكز.

عادة يحدث تراكم وزيادة لتركيز النيتريت بالأحواض السمكية في حالة زيادة تحلل المواد العضوية مع نقص الأكسجين في المياه بما يؤدى إلى التسمم بالنيتريت أو مرض BROWN BLOOD DISEARSE وبالنسبة لمياه المز راع السمكية فإن تركيز النيتريت يجب ألا يزيد عن 0.1 مليجرام/لتر

كبريتيد الهيدروجين :

غاز كبريتيد الهيدروجين من الغازات التي تذوب في المياه وله رائحة البيض الفاسد ويتم إنتاج هذا الغاز في الرواسب الموجودة في قاع الأحواض السمكية في بيئة لا هوائية ويعتبر كبريتيد الهيدروجين من المركبات شديدة السمية للأسماك لذلك فإنه يوصى بألا يزيد تركيز كبريتيد الهيدروجين في مياه المزارع السمكية عن 0.01 مليجرام/لتر .

 الملوثات :

هناك العديد من الملوثات التي يؤثر تواجدها على مدى صلاحية وملائمة البيئة المائية لتربية الأسماك ومن هذه الملوثات المعادن الثقيلة مثل " الرصاص  ، الزئبق ، النحاس ، الزنك ، الكادميوم ، الكروم وغيرهـــا "

 "المبيدات الحشرية سواء المركبات الفسفورية أو الكلوروهيدركربونيه ، التلوث بالزيت ، سواء بالزيت الخام أو المكرر وغيرها " .

وعامة يجب أن تكون البيئة المائية للاستزراع السمكي خاليه من هذه الملوثات أو على الأقل أن يكون تركيزها ضمن الحدود المسموح بها واستخدام خزانات المياه المناسبة بالإضافة إلى مضخات الهواء والماء ووجود نظام التبريد الصحراوي والتخلص من الملوثات .

أنظمة الاستزراع السمكي

 النظام الغير مكثف:

يتم في هذا النظام تربية الأسماك في بيئات شبه طبيعية حيث يتم تخزين الأسماك في أحواض أو بـرك ترابية ذات مساحات كبيره بكثافة عدديـه قليلـة ( 1 سمكه / متر مربع ) وبدون إمداد بأية أعلاف أو أغذيه مكمله ويعتمد في تغذية الأسماك على الغذاء الطبيعي المتوفر بمياه الأحواض .

إنتاجية الأسماك في ظل هذا النظام قليلة جدا ولا تزيد عن 100 كجم / هكتار

مميزات النظام غير المكثف:

1.  احتياجات المياه / هكتار قليلة .

2.  احتياجات العمالة والفنيين قليلة .

3.  الخطورة من أمراض الأسماك والأمراض البيئية قليلة .

4.  تكاليف إنشاء الأحواض والتغذية قليلة .

 

 عيوب النظام الغير مكثف :

1. السيطرة على المشاكل المرضية في حال حدوثها صعب جدا بل يكاد يكون مستحيلا .

2.  لا توجد أي سيطرة على حجم الإنتاج السمكي .

3.  يحتاج إلى مساحات كبيره من الأراضي .

4.  الصيد صعب ومكلف ويوجد تباين في أحجام الأسماك .

5.  إنتاجية الأسماك / هكتار قليلة جدا .

 النظام شبه المكثف :  

يتم في هذا النظام تربية الأسماك في بيئات مسيطرة عليها من خلال توفير أحواض بمساحات أصغر ( تتراوح بين 3 _ 20 هكتار/للحوض الواحد ) مزوده بفتحات الري والصرف وكثافة الأسماك بها 1 سمكه/متر مربع تعتمد تخزين الأسماك فيها على إنماء الغذاء الطبيعي (بلانكتون) عن طريق تسميد مياه الأحواض بالمخصبات العضوية والكيمائية هذا بالاضافه إلى الأغذية المكملة مثل " البقوليات "

 إنتاجية الأسماك في هذا النظام تصل إلى 500 _ 2500 كجم/هكتار

 

 مميزات النظام شبه المكثف :

1.  إنتاجية الأسماك عالية .

2.  الاستخدام الأمثل لبعض المخلفات الزراعية مثل " سبلة الدواجن والمخلفات الحيوانية في إنتاج لحوم حيوانية ( الأسماك ) .

 عيوب النظام شبة المكثف :

1.  احتياجات كبيره من الأراضي والمياه .

2.  صعوبة السيطرة على الأمراض .

3.  استخدام المخصبات قد يساعد على ظهور الأمراض الطفيلية وحدوث مشاكل نقص الأكسجين الذائب في مياه الأحواض .

النظام المكثف ( Intensive system ) :

يتم في هذا النظام تربية الأسماك بكثافات عالية تصل إلى 10 _ 100سمكه/ م2 في أحواض غالبا إسمنتية أو فيبرجلاس صغيرة المساحة مع وجود متابعه دائمة لجدوى المياه وبرامج للوقاية من الأمراض . تغذية الأسماك في هذا النظام تعتمد كليا على الأعلاف الصناعية المتزنة التي توفر كل الاحتياجات الغذائية للأسماك .

إنتاجية الأسماك في هذا النظام عالية تصل إلى 10.000 _ 100.000 كجم/هكتار .

مميزات النظام المكثف :

1.  إنتاجيه عالية من الأسماك ولا يوجد تباين في حجم الأسماك .

2.  احتياجات أقل من المساحات الأرضية .

3.  سهولة السيطرة على الأمراض ومشاكل النباتات المائية  .

4.  الصيد يتم بصوره سهله وسريعه .

 عيوب النظام المكثف :

1.  احتياجات المياه/هكتار عالية .

2. إحتياجات العمالة والتكاليف الثابتة والمتغيرة عالية .

3.  زيادة الخطورة من ظهور الأمراض والمشاكل البيئية .

   تقسيم أحواض المزرعة السمكية

 تحتوي المزرعة السمكية على عدد من الأحواض بحيث يكون لكل حوض وظيفة معينة، و تتوقف مساحة هذه الأحواض على كمية الإنتاج المراد إنتاجها، فإذا أردنا إنشاء مزرعة سمكية لإنتاج الأسماك ابتدءا من التفريخ و حتى التسويق، فيجب أن تحتوي هذه المزرعة على الأحواض التالية:

 1.    أحواض الأمهات:

تشكل أحواض الأمهات 3 % تقريباً من المساحة الكلية للمزرعة، و يتم فيها تخزين الأمهات التي تستخدم في التفريخ و إنتاج اليرقات.

كما تستخدم هذه الأحواض أيضا في تخزين هذه الأمهات أثناء فصل الشتاء بحيث لا يقل عمق الأحواض عن 100 – 130 سم، حتى لا تتأثر الأسماك كثيراً بانخفاض درجات حرارة الماء، فكلما انخفضت درجة الحرارة تتجه الأسماك إلى القاع.

 

2.    أحواض التفريخ:

و بشكل عام فان مساحة أحواض التفريخ تشكل 1 % تقريبا من مساحة المزرعة السمكية، و تقسم المساحة المخصصة لأحواض التفريخ إلى أحواض صغيرة تتراوح مساحة كل منها ما بين 10 – 100 متر مربع، و يتم وضع الذكور و الإناث بنسبة معينة في حالة التفريخ الطبيعي، ففي اسماك البلطي يوضع ذكر واحد لكل ثلاثة إناث و بعد التفريخ تترك الزريعة أو اليرقات حوالي أسبوع ثم يتم جمعها و نقلها لأحواض التحضين.

 

3.    أحواض التحضين:

تمثل أحواض التحضين 5 % تقريبا من مساحة المزرعة تقريباً، و تستقبل هذه الأحواض يرقات الأسماك القادمة من أحواض التفريخ، و يتم تحضين هذه اليرقات في أحواض التحضين تحت الظروف الملائمة لإقلال نسبة الفاقد منها بأقل درجة ممكنة، و تمكث اليرقات في هذه الأحواض حتى تصل إلى مرحلة الاصبعيات، حيث تنتقل بعد ذلك إلى أحواض التربية.

 

4.    أحواض التربية :

تشكل أحواض التربية حوالي 10 % تقريبا من مساحة المزرعة السمكية، و الغرض من هذه الأحواض هو تربية الاصبعيات حتى تصل إلى حجم معين و بعد ذلك يتم نقلها إلى أحواض التسمين، و في كثير من المزارع لا يتم إنشاء أحواض التربية بل تنتقل الاصبعيات مباشرة من أحواض التحضين إلى أحواض التسمين، و قد تستخدم أحواض التربية نفسها كأحواض للتسمين.

 

5.    أحواض التسمين:

تغطي أحواض التسمين معظم مساحة المزرعة السمكية، إذ تشكل من 70 – 80 % تقريباً من المساحة الكلية للمزرعة السمكية، و في هذا الحوض يتم تسمين الأسماك المستزرعة إلى الحجم التسويقي.

 

6.    أحواض البيع:

تستخدم هذه الأحواض لتخزين الأسماك الجاهزة للبيع و هي حية.

 

 تحضير و صيانة الأحواض

 تجهيز الحوض:

و يتم ذلك بتجفيف الحوض من الماء تجفيفاً كاملاً، و ذلك للتخلص من النباتات و الحيوانات الدقيقة الضارة الموجودة بهذا الحوض، و من المركبات و المواد التي تكون قد ترسبت في قاع الحوض نتيجة التحلل العضوي، و يتم تأكسد هذه المواد بمجرد تعرضها للهواء الجوي، و كما يجب التخلص من النباتات و الحيوانات و الحشرات الضارة المعطية بالأحواض. و بعد ذلك يجب عمل صيانة للحوض نفسه في حال وجود أي خلل فيه مثل تسرب المياه و شقوق في الحوض و إصلاح صرف المياه و تغذيتها.

 ملئ الحوض بالماء:

أثناء هذه العملية لا بد من مراعاة التالي:

منع دخول النباتات و الأعشاب إلى داخل الأحواض و ذلك عن طريق وضع حواجز شبكية عند منبع قنوات الري و الصرف لمنع خروج الأسماك منها.

  تغذية الأسماك 

تعتبر التغذية عاملا هاما لنجاح الاستزراع السمكي فتوفير الغذاء المناسب للأسماك يضمن الحصول على معدلات نمو عالية وحاله صحية جيده ومقاومة عالية للمسببات المرضية المختلفة تتغذى الأسماك في الطبيعة ( البحار والأنهار ) على الغذاء الطبيعي المتوفر في هذه الأماكن من أسماك صغيره ، قشريات ، قواقع ، بلانكتون ( الهائمات الحيوانية والطحالب النباتية وحيدة الخلية وغيرها ) .

 

أما في حالة الاستزراع السمكي فيتم إعداد أعلاف صناعية متزنة تلبى كافة الاحتياجات الغذائية للأسماك وتضع هذه الأعلاف من مواد كثيرة فيها مسحوق السمك ، مسحوق اللحم ،  فول الصويا ، الذرة الصفراء ، مخلوط الفيتامينات والأملاح المعدنية زيت السمك و مكسبات طعم ورائحة ومواد ماسكه وغيرها .

 الاحتياجات الغذائية للأسماك :

 تتشابه الاحتياجات الغذائية للأسماك مع الاحتياجات الغذائية للحيوانات الأرضية فهي تحتاج إلى البروتين ,الطاقة والكربوهيدرات والدهون والفيتامينات والأملاح المعدية للنمو والتكاثر وأداء الوظائف الحيوية الأخرى .

 البروتين :

تحتاج الأسماك إلى أعلاف ذات نسبه بروتين عالية بالمقارنة بالدواجن والحيوانات الأرضية الأخرى .  ويرجع ذلك إلى أن محتوى البروتين في المادة الجافة لأجسام الأسماك يتراوح من 60 إلى 93 % ومن ثم يفهم لماذا تحتاج الأسماك إلى نسبه البروتين في الأعلاف هذا بالإضافة إلى أن الغذاء الطبيعي للأسماك تتراوح نسبة البروتين به من 60 _ 70 % .

 الطاقة :

 توجد اختلافات واضحة بين احتياجات الأسماك للطاقة واحتياجات الحيوانات الأرضية لها حيث أن احتياجات الأسماك للطاقة تعتبر قليلة .

 الكربوهيدرات :

 تستطيع الأسماك بسهوله أن تهضم السكريات الأولية ولكن السكريات المركبة ذات الحجم الكبير لجزئيات السكر فإنها لا تهضم بصوره جيده تستخدم الأسماك الكربوهيدرات كمصدر للطاقة ولتوفير البروتين الذي قد يستخدم كمصدر للطاقة في حالة نقص الكربوهيدرات ولكن في حالة زيادة الكربوهيدرات فإن ذلك يؤدى إلى تراكم الجليكوجين وبالتالي الدهون في الكبد والبنكرياس .

 الدهون  :

للدهون وظائف عديدة للأسماك فهي تستخدم كمصدر أساسي للطاقة تعمل كوسائد حماية للأعضاء الحيوية الدخلية ، لها دور فعال في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون فهي تحتاج إلى الأنواع الغير مشبعه .

 الفيتامينات :

 نادرا ما تصاب الأسماك الموجودة في الطبيعة بأعراض نقص الفيتامينات ولكن الأسماك المستزرعة في أحواض ذات مساحات محدودة والتي تعتمد في غذائها على العلائق الصناعية فإنها قد تصاب بأعراض نقص الفيتامينات إذا كان تركيز الفيتامينات في العلف قليل أو غير موجود نظرا لأن تركيب وظيفة الجهاز الهضمي في الأسماك بسيط لذا كان توفير الفيتامينات في أعلاف الأسماك الصناعية أساسيا ليغطى الاحتياجات الغذائية للأسماك .

 الأملاح المعدنية :

 تحتاج الأسماك إلى نفس الأملاح المعدنية التي تحتاجها الحيوانات ذوات الدم الحار لبناء الأنسجة ولأداء مختلف العمليات الحيوية ،  هذا بالإضافة إلى احتياج الأسماك لهذه الأملاح للحفاظ على التوازن الأسموزي .

 

طرق تغذية الأسماك في المزارع السمكية :

   يتم تغذيه وتقديم الأعلاف للأسماك في المزارع السمكية بإحدى هاتين الطريقتين :

 التغذية اليدوية :

 يتم من خلالها تقديم الأعلاف للأسماك بصوره يوميه إما عن طريق نثرها على سطح المياه في أماكن مخصصه بالحوض أو بوضعها في طاولات التغذية والتي تكون مغمورة تحت سطح المياه بحوالي 10 سم وتكون موزعه على جانبي الحوض . 

تختلف كمية العلف التي تقدم للأسماك يوميا تبعا لحجم ووزن الأسماك ، درجة الحرارة للمياه ، الحالة الصحية للأسماك ، نسبة الأكسجين الذائب في المياه. وعامة فإنه أثناء التسمين يتم تغذية الأسماك بنسبة 3 _5% من الـــوزن الحي /يوميا ويفضل أن تقسم كمية العلف المقدمة يوميا إلى 2 أو 3 وجبات .

 التغذية الآلية :

تستخدم هذه الطريقة في النظام المكثف لتربية الأسماك ويتم ذلك باستخدام المغذيات الآلية التي تقوم بتوزيع ونثر العليقة في المياه بصوره آلية أو حسب الطلب كما هو الحال في بعض أنواعها .

تربية أسماك البلطي

 لأسماك البلطي أهمية كبيرة في مناطق متعددة من العالم خصوصاً المناطق المدارية، إذ تمتاز هذه الأسماك بمجموعة من الصفات تجعلها مناسبة للتربية في المزارع، و أهم هذه الصفات:

1.  إمكانية كبيرة للإنتاج بسبب قدرتها على مقاومة زيادة الكثافة و قدرتها على البقاء في تراكيز منخفضة للأكسجين الذائب في الماء.

2. تتغذى على طيف واسع من الأغذية الطبيعية و الصناعية.

3.    مقاومتها للأمراض و الطفيليات عالية.

4.    يمكنها أن تنمو في مجال واسع من الملوحة.

5.    تمتاز بأنها اسماك جيدة للاستهلاك المباشر و لا تحوي عظام ضمن الأنسجة اللحمية.

 و تنضج أسماك البلطي جنسياً بعمر عدة أشهر فقط و تتكاثر في أحواض التربية قبل وصولها إلى الوزن التسويقي مما يؤثر سلباً على إنتاجها، و ذلك عن طريق زيادة الكثافة و انخفاض معدلات النمو.

إعداد / أحمد مصطفى

إشراف / أ. أمانى إسماعيل

 

 

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 قراءة
نشرت فى 3 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

م.ز.عصام عزيز هيكل

esamaziz
مهندس زراعي خريج كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة قسم وقاية النبات شعبة المبيدات 2012 ايميل:eng.3sam3aziz@yahoo.com »

ابحث

جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,742,708

Sciences of Life