الأسماك هي إحدى أفضل أنواع الأغذية نظرا لقيمتها الغذائية العالية و سهولة هضمها كما أن طرق إعدادها تتنوع و تختلف فيمكنك أن تتناوليها أكثر من مرة في الأسبوع بدون أن تشعري بالملل و بجانب هذا فهي تقي الإنسان من الإصابة بالعديد من الأمراض و المشكلات الصحية لاحتوائها على فيتامينات و معادن كثيرة يحتاج الجسم إليها.
و من أجل التعرف على فوائد الأسماك نعرض عليك فيما يلي أكثر من نوع منها مع سرد لفوائده الصحية :
التونة :
تستخدم في علاج لدغات الثعابين و عضات الكلاب الغير مسعورة كما إنها أيضا تعمل على طرد البلغم من الجسم.
البطارخ :
تعمل على طرد البلغم من الجسم و تقلل من الغازات في البطن بالإضافة إلى دورها المعروف في تنمية القدرات الجنسية عند الرجل.
الحبار :
تستخدم عظامه في علاج التهابات المفاصل كما إنه يخفف من آلام الجروح و التقرحات و يعالج الزكام.
القبقب :
يستخدم في علاج الجدري و السعال الديكي و هو نوع من أنواع سرطانات البحر.
البصر :
هو كائن بحري يعيش في القواقع التي تلتصق بأعشاب البحر و يتم تناول لحمه و إعداد الحساء منه و هو يستخدم في علاج الإمساك و مشكلات المعدة و البواسير و يساهم أيضا في تقوية النظر.
الحجم :
هو كائن بحري يعيش بين الشعاب المرجانية و يتم استخلاص الزيت من كبده و يمكن استخدامه على هيئة نقاط في الأنف تساعد في خفض حرارة الجسم و تعالج الصداع و الحمى.
الجمبري :
يعالج آلام البطن و يقاوم كذلك العديد من الأمراض الأخرى.
الرعاش :
يستخدم في علاج الدرن و يعمل على إيقاف النزيف و يعالج التهابات المفاصل و الآلام التي تصيب أسفل الظهر.
السيجان :
هو كائن بحري يعيش بين الشعاب المرجانية و يستخدم زيته في علاج التهاب المفاصل و العضلات و الأعصاب.
الشاقة :
هي كائن بحري يعيش بين الشعاب المرجانية و يشتهر في مصر باسم الحنكليس و يستخدم في علاج التهاب المفاصل و آلام الأعصاب.
الصرمباك :
هو نوع من أنواع القواقع و يتم استخدامه بعد حرقه و إضافة التوابل إليه على هيئة بخور أو يمكن أن تسف مثل الملح و الفلفل و هي تعالج أمراض الصدر و البطن.
الكابوريا :
تعالج مرض السعال الديكي.
الطلقة :
هي نوع من أنواع الأسماك الصغيرة التي تعيش بالتكافل مع الأسماك و تقوم بتنظيفها و تستخدم جلودها في علاج آلام البطن و الزكام.
و هذا لا يعني بالطبع الاستكفاء بهذه الأسماك في علاج الأمراض المذكورة بل يجب استشارة الطبيب المختص حتى يصف العلاج المناسب فهي عامل مساعد و ليس أساسيا.

إعداد ومراجعة / آية سيد ممدوح

إشراف / منى محمود

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية [email protected] www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة


https://www.youtube.com/watch?v=0qs4iJWjhVY

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة

undefined

موسوعة أسماك الزينة - نباتات أحواض أسماك الزينة

An essential guide to choosing Plants for your aquarium

تأليف

بيتر هيسكوك

المقدمة:- الاهتمام بالنباتات.

إن البيئة المائية بيئة حيوية ومتغيرة تتطلب فيها كل من الأسماك والنباتات ظروفاً معينة للحياة والازدهار. وتعتبر الطريقة المثلى لتربية الأسماك فى أحواض هى توفير بيئة مشابهة لبيئتها الطبيعية بيولوجياً وكيميائياً وطبيعياً وجمالياً أيضاً قدر الاستطاعة. وتنطبق القاعدة نفسها على تربية النباتات المائية أيضاً، والتى تتصدر احتياجاتها البيولوجية أهمية توفر قدر كافٍ من الإضاءة والتغذية اللازمة لعملية التمثيل الضوئى والنمو والتكاثر. كذلك فإن الاحتياجات الكيميائية للنباتات المائية تحتم توفر نوعية خاصة من المياه فى الحوض، بحيث يسهل على النباتات المائية امتصاص الغذاء اللازم والتخلص من الفضلات دون إعاقة عملية نمو النباتات بسبب الملوثات والسموم المترسبة فى حوض الأسماك. ويمكن تلبية الاحتياجات الفيزيائية للنباتات عن طريق توفير فرش للحوض غنى بالعناصر الغذائية. كما يجب أن يكون للفرش سُمك مناسب بحيث يمكن نمو جذور النباتات به. إذا توافرت العناصر السابقة وتم الحفاظ عليها بطريقة صحيحة فترسم النباتات لوحة جمالية رائعة داخل الحوض.

سيواجه المبتدءون فى تربية الأسماك بعض المصاعب والعقبات. ولهذا فمن الضرورى الإلمام ببعض المعلومات عن هذا المجال حتى ينجحوا فى تربية الأسماك بطريقة سليمة. ولحسن الحظ يمكن للمبتدئين الحصول على الكثير من المعلومات والنصائح التى ستساعدهم كثيراً على تعلم وفهم المبادئ الهامة بسرعة، هذا إذا بحثوا فى الأماكن الصحيحة ومن ناحية أخرى، تعتبر النباتات المائية موضوعاً قائماً بذاته، ولا يقل أهمية عن الأسماك نفسها. يندر توفر الظروف الملائمة لنمو النباتات المائية بطريقة صحيحة فى أحواض الأسماك المعتادة. كذلك فقد لا تكون الظروف المثالية بالنسبة للأسماك ملائمة للنباتات المائية فى كثير من الأحيان ويمكن الإجابة عن السؤال " لماذا لا يمكننى تربية النباتات المائية؟ بعدة طرق، لأنك ستحتاج لمزيج من الظروف التى ستسمح بمساعدة النباتات المائية على الحياة والازدهار فى الحوض. يهدف هذا الكتاب فى المقام الأول إلى تقديم شرح واضح لكيفية توفير هذه الظروف، بالإضافة إلى بحث مفصل عن طبيعة المياه وعملية التقنية المناسبة لكلٍ من الأسماك والنباتات المائية، ومن المهم أن تعتنى بحوض السمك الخاص بك باستمرار أيضاً. لذا فقد خصصنا فى هذا الكتاب أجزاء عن التنظيم والتغذية والزراعة والتوالد لمساعدتك على الحفاظ على حوض أسماك رائع وصحى، وقد خصص الجزء الأكبر من هذا الكتاب لتناول بحث مفصل عن مجموعة كبيرة من أنواع النباتات المائية المتوفرة والتى تم تقسيمها تبعاً للأماكن المختلفة من الحوض.

يسعى من يهتم بتربية الأسماك إلى تربية أسماك صحية وجذابة فى الوقت نفسه. ولهذا فعليه دائماً معرفة أن العناية بالنباتات المائية فى حوض الأسماك الخاص به سيحافظ على الأسماك فى صحة وتألق، بل إنه سيجعل الأسماك تتلون بألوان براقة وتتصرف بطريقة أكثر طبيعية. والأهم من ذلك، أن الأسماك فى هذه الحالة ستصبح عنصراً من عناصر اللوحة الفنية الطبيعية الرائعة التى يرسمها ذلك الحوض.

المحتويات:-

  • بيولوجية نباتات حوض الأسماك.
  • طبيعة الماء والتهوية.
  • استخدام الحصى (الجرش) المناسب.
  • الاختيار والزراعة.
  • إضاءة حوض الأسماك.
  • تغذية النباتات فى حوض الأسماك.
  • تكاثر النباتات فى حوض الأسماك.
  • العناية بالنباتات فى حوض الأسماك.
  • الأسماك فى الأحواض المزروعة.
  • اختيار نباتات حوض الأسماك.

نباتات الخلفية:-

جرين كابومبا - أونيون بلانت.

نباتات الخلفية/ المنتصف:-

برودليف أنوبياس – ووتر هيدج – ستار جراس.

نباتات الواجهة:-

أنديوليت كريبتوكورين – هيرجراس – جاينت ساجيتاريا.

النباتات العائمة:-

هورنورت – كريستالورت.

النباتات المميزة أو الغريبة:-

دوارف أنوبياس – جافا فيرن – ريد تايجر لوتس.

النباتات اللامائية:-

كريمزون أيفى.

***للإطلاع يرجى زيارة مكتبة الهيئة***

إعداد/ أسماء أحمد
إشراف/ منى محمود 

undefined

undefined

Fao Fisheries and Aquaculture Proceedings 39

First Regional Symposium on Sustainable Small-Scale  Fisheries in the Mediterranean and Black Sea

27-30 November 2013 Saint Julians, Malta

Edited By

Abdellah Srour & Nicola Ferri & Dominique Bourdenet

 & Davide Fezzardi and Aurora Nastasi

Abstract

The First Regional Symposium on Sustainable Small-Scale Fisheries in the Mediterranean and Black Sea was organized from 27 to 30 November 2013 by General Fisheries Commission for the Mediterranean (GFCM) in partnership with the International Center for Advanced  Mediterranean Agronomic Studies (CIHEAM) – Mediterranean  Agronomic Institute of Bari (MAIB), the FAO Fisheries Department and FAO regional projects, the Network of Marine Protected Area Managers in the Mediterranean (MedPAN) and the World Wide Fund for Nature (WWF) Mediterranean Programme, and hosted by the Government of Malta.

More than 170 participants gathered to share their experience and discuss the future of small-scale fisheries in the Mediterranean and Black Sea. For the first time in the region, national administrations, international organization, scientists, nongovernmental organizations, fisher communities, stakeholders and civil society sat around the same table to address issues of common interest and challenges for building common strategies, synergies and cooperation to support the sustainable development of this sector.

The discussions enabled insights on the main issues at stake and laid the groundwork for a regional programme fostering knowledge on small-scale fisheries and involving all interested stakeholders. The event was also marked by the signature of a cooperation agreement at the regional and subregional level between fisheries from the northern and southern shores of the Mediterranean. Finally, all participants concurred on the importance of organizing a second regional symposium in order to follow through on this momentum.  

Contents

–    Introduction and Background

–    Symposium Overview

–  Thematic Session 1 – Current Situation of Small-Scale Fisheries in the Mediterranean and Black Sea: Strategies and Methodologies for an Effective Analysis of the Sector.

–   Thematic Session 2 – Management and Co-Management Options for Small-Scale Fisheries in the Mediterranean and Black Sea.

–   Thematic Session 3 – Integration of Small-Scale Fisheries in the Marine Protected Areas (MPAS).

–  Thematic Session 4 – Enhancing Small-Scale Fisheries Value Chains in the Mediterranean and Black Sea.

–   Thematic Session 5 – Setting Up a Regional Platform to Promote the Implementation of the Voluntary Guidelines for Securing Sustainable Small-Scale Fisheries in the Context of Food Security and Poverty Eradication.

         ***For more please Visit the Library***

Prep/Ayman Ashry

Manage/ Mona Mahmoud

1- الدنيس Gillt-head Bream
"Sparus Aurutus"

undefined

يوجد الكثير من أسماك الدنيس Sea Bream منتشرة في جميع أنحاء العالم وتعتبر أسماك الدنيس المستوطنة بالبحر الأبيض من أهم أسماك عائلة «سباريدى» F. Sparidae وهى من الأسماك الممتازة التى يقبل عليها المستهلك المصرى والأوربي.

جسم السمكة مستطيل منضغط، الرأس كبير نوعاً ما. وأهم ما يميز دنيس البحر الأبيض وجود بقعة ذهبية في الجهة الأمامية من ارأس بين العينين.

اللون الغالب لأسماك الدنيس في البحر الأبيض هو اللون الفضي، وأحياناً توجد بقع داكنة على القشور، خاصة خلف الغطاء الخيشومى، بالإضافة لمنطقة الظهر.

الزعنفة الظهرية تمتد من خلف الغطاء الخيشومى إلى قرب الزعنفة الذيلية المفتوحة إلى جزئين.

الزعانف الصدرية طويلة تصل لمنتصف الجسم تقربياً. الزعنفة الشرجية ممتدة من منتصف البطن لقرب الذيل في تناسق مع الجزء الخلفي من الزعنفة الظهرية.

يتراوح طول السمكة البالغة مابين 25-40 سم، وتصل في الوزن إلي كيلو جرام بأقصى طول 60سم.

أسماك الدنيس حيوانية التغذية، تتغذى على الحيوانات القاعية كالرخويات والقشريات والصدفيات والديدان.

تظهر في المياه الضحلة والعميقة بالبحيرات المفتوحة على البحار، كما تظهر قرب الشواطئ الصخرية في البحار.

تنمو بشكل جيد في المياه الشروب والبحرية حتى درجة ملوحة 40 جزء من الألف.

تصل أحجامها في الطبيعة إلي 80 جرام في السنة الثانية من العمر حيث تكون كل الأسماك ذكور، حتى تصل إلى 250 جرام في السنة الثالثة وعندها تتحول الأسماك إلى إناث فهى أسماك خنثى تحمل أعضاء الذكورة والأنوثة.

تتوفر الزريعة في الطبيعية خلال شهرى أبريل ومايو وتقبل التربية في أحواض وأقفاص ويمكن أقلمتها على التغذية المصنعة.

من الأسماك التى تم تفريخها بنجاح في المفرخات البحرية.

توجد بعض الأنواع الأخرى قريبة الشبه بالدنيس خاصة في الزريعة الصغيرة مثل أسماك «الحفار» ويسمى دنيس الزعانف الصفراء، بالإضافة إلى أنواع أخرى مثل الشرغوش وأبو كحلة.

2- القاروص Sea Bass
"Sicentrarvhus Labrax"

undefined

أسماك القاروص من عائلة «سيرانيدى» F.Serranidae وهى من الأسماك الفاخرة.

تعيش في البحر الأبيض والشكل الظاهرى يدل على إنها من الأسماك القاعية، الزعنفة الظهرية أمامية بها 8 أشواك، وظهرية خلفية مزودة بشوكة واحدة وأكثر من 13 شعاع.

من الأسماك المفترسة، حيوانية التغذية، تستجيب للتربية في الأحواض بالمياه الشروب والبحرية، وتتحمل ملوحة حتى 50 في الألف. تصل في الطول لحوالى المتر 2500 جرام في الوزن . تتوافر الزريعة في الطبيعة خلال شهور الربيع وأوائل الصيف ويمكن تفريخها في المفرخات.

يتشابه مع سمكة القاروص سمكة النقط وهى من نفس العائلة وتشترك معها في الشكل الظاهرى خاصة في الزريعة والأسماك الصغيرة ولكن إعتباراً من مرحلة الإصبعيات يلاحظ وجود نقط داكنة اللون على الجزء العلوى من أسماك النقط وحتى الخط الجانبي.

الزعنفة الظهرية الأمامية لأسماك النقط بها 7 أشواك والظهرية الخلفية بها شوكة واحدة وعدد من الأشعة بالمقارنة بأسماك القاروص.

لاتتعدى أسماك النقط 300 جرام في الوزن.

3- أسماك موسي Common Sole
"Solea Vulgaris"

undefined

من الأسماك الفاخرة المرغوبة في جميع أنحاء العالم وهى من عائلة «سوليدى» الجسم مفلطح رقيق لونه بنى من جهة الظهر، وأبيض مصفر من جهة البطن يحيط بالجسم من الحافتين الزعنفتين الظهرية والبطنية، لتصلا للزعنفة الذيلية.

تصل في الطول إلى 25 سم وهى من الأسماك بطيئة الحركة تعيش على القاع في المناطق الضحلة وهى حيوانية التغذية. يمكن تربيتها في مزارع خاصة ذات قاع رملى، وأمكن تفريخها في المفرخات.

توجد منها أنواع كثيرة في البحرين الأبيض والأحمر.

4- الوقار White Grouper
"Epinephelus Aeneus"

undefined

أسماك الوقار من الأسماك التى لم تأخذ بعد الإهتمام الكافي في الإستزراع السمكى، ويتوقع لها إهتمام أكبر حيث نجحت تجارب تفريخها بالمفرخات.

من الأسماك القاعية حيوانية التغذية، تصل في الطول إلى نصف المتر، وتعتبر من الأسماك الفاخرة.

ومن تفس العائلة «سيرانيدى» F.Serranidae توجد أسماك القرافص Dusky perch وهى شبيهة لحد كبير بأسماك الوقار.

5- السيجان Marled Spine Foot
"Siganus Rivulatis"

undefined

تنتمى أسماك السيجان لعائلة «سيجانيدى» F.Serranidae وهى من الأسماك المهاجرة من البحر الأحمر.

تعتبر من الأسماك الشعبية رخيصة الثمن، سريعة النمو الجسم بيضاوى عريض منضغط، تصل في الطول إلى 30سم، لون الجسم بنى فاتح مع تموجات خضراء بطول الجسم والبطن فضية اللون، تعيش أسماك السيجان في مجموعات قرب الشاطئ تتغذى على الكائنات الدقيقة كما تتغذي على الحشائش البحرية.

يمكن إستزراعها في مزارع خاصة لإنتاج مسحوق السمك، كما تربي بنجاح في أحواض أسماك الدنيس والقاروص دون تكلفة إضافية.

أمكن زراعتها بنجاح بأحواض إستزراع الجمبري، لتخليص هذه الأحواض من الطحالب التى تسبب مشاكل لنمو الجمبري.  

اعداد / فاطمة مدبولى
مراجعة / ايه سيد 

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية [email protected] www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 87 مشاهدة
نشرت فى 30 مارس 2016 بواسطة gafrd


https://www.youtube.com/watch?v=0qs4iJWjhVY

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة


https://www.youtube.com/watch?v=0qs4iJWjhVY

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة

undefined

موسوعة أسماك الزينة - نباتات أحواض أسماك الزينة

An essential guide to choosing Plants for your aquarium

تأليف

بيتر هيسكوك

المقدمة:- الاهتمام بالنباتات.

إن البيئة المائية بيئة حيوية ومتغيرة تتطلب فيها كل من الأسماك والنباتات ظروفاً معينة للحياة والازدهار. وتعتبر الطريقة المثلى لتربية الأسماك فى أحواض هى توفير بيئة مشابهة لبيئتها الطبيعية بيولوجياً وكيميائياً وطبيعياً وجمالياً أيضاً قدر الاستطاعة. وتنطبق القاعدة نفسها على تربية النباتات المائية أيضاً، والتى تتصدر احتياجاتها البيولوجية أهمية توفر قدر كافٍ من الإضاءة والتغذية اللازمة لعملية التمثيل الضوئى والنمو والتكاثر. كذلك فإن الاحتياجات الكيميائية للنباتات المائية تحتم توفر نوعية خاصة من المياه فى الحوض، بحيث يسهل على النباتات المائية امتصاص الغذاء اللازم والتخلص من الفضلات دون إعاقة عملية نمو النباتات بسبب الملوثات والسموم المترسبة فى حوض الأسماك. ويمكن تلبية الاحتياجات الفيزيائية للنباتات عن طريق توفير فرش للحوض غنى بالعناصر الغذائية. كما يجب أن يكون للفرش سُمك مناسب بحيث يمكن نمو جذور النباتات به. إذا توافرت العناصر السابقة وتم الحفاظ عليها بطريقة صحيحة فترسم النباتات لوحة جمالية رائعة داخل الحوض.

سيواجه المبتدءون فى تربية الأسماك بعض المصاعب والعقبات. ولهذا فمن الضرورى الإلمام ببعض المعلومات عن هذا المجال حتى ينجحوا فى تربية الأسماك بطريقة سليمة. ولحسن الحظ يمكن للمبتدئين الحصول على الكثير من المعلومات والنصائح التى ستساعدهم كثيراً على تعلم وفهم المبادئ الهامة بسرعة، هذا إذا بحثوا فى الأماكن الصحيحة ومن ناحية أخرى، تعتبر النباتات المائية موضوعاً قائماً بذاته، ولا يقل أهمية عن الأسماك نفسها. يندر توفر الظروف الملائمة لنمو النباتات المائية بطريقة صحيحة فى أحواض الأسماك المعتادة. كذلك فقد لا تكون الظروف المثالية بالنسبة للأسماك ملائمة للنباتات المائية فى كثير من الأحيان ويمكن الإجابة عن السؤال " لماذا لا يمكننى تربية النباتات المائية؟ بعدة طرق، لأنك ستحتاج لمزيج من الظروف التى ستسمح بمساعدة النباتات المائية على الحياة والازدهار فى الحوض. يهدف هذا الكتاب فى المقام الأول إلى تقديم شرح واضح لكيفية توفير هذه الظروف، بالإضافة إلى بحث مفصل عن طبيعة المياه وعملية التقنية المناسبة لكلٍ من الأسماك والنباتات المائية، ومن المهم أن تعتنى بحوض السمك الخاص بك باستمرار أيضاً. لذا فقد خصصنا فى هذا الكتاب أجزاء عن التنظيم والتغذية والزراعة والتوالد لمساعدتك على الحفاظ على حوض أسماك رائع وصحى، وقد خصص الجزء الأكبر من هذا الكتاب لتناول بحث مفصل عن مجموعة كبيرة من أنواع النباتات المائية المتوفرة والتى تم تقسيمها تبعاً للأماكن المختلفة من الحوض.

يسعى من يهتم بتربية الأسماك إلى تربية أسماك صحية وجذابة فى الوقت نفسه. ولهذا فعليه دائماً معرفة أن العناية بالنباتات المائية فى حوض الأسماك الخاص به سيحافظ على الأسماك فى صحة وتألق، بل إنه سيجعل الأسماك تتلون بألوان براقة وتتصرف بطريقة أكثر طبيعية. والأهم من ذلك، أن الأسماك فى هذه الحالة ستصبح عنصراً من عناصر اللوحة الفنية الطبيعية الرائعة التى يرسمها ذلك الحوض.

المحتويات:-

  • بيولوجية نباتات حوض الأسماك.
  • طبيعة الماء والتهوية.
  • استخدام الحصى (الجرش) المناسب.
  • الاختيار والزراعة.
  • إضاءة حوض الأسماك.
  • تغذية النباتات فى حوض الأسماك.
  • تكاثر النباتات فى حوض الأسماك.
  • العناية بالنباتات فى حوض الأسماك.
  • الأسماك فى الأحواض المزروعة.
  • اختيار نباتات حوض الأسماك.

نباتات الخلفية:-

جرين كابومبا - أونيون بلانت.

نباتات الخلفية/ المنتصف:-

برودليف أنوبياس – ووتر هيدج – ستار جراس.

نباتات الواجهة:-

أنديوليت كريبتوكورين – هيرجراس – جاينت ساجيتاريا.

النباتات العائمة:-

هورنورت – كريستالورت.

النباتات المميزة أو الغريبة:-

دوارف أنوبياس – جافا فيرن – ريد تايجر لوتس.

النباتات اللامائية:-

كريمزون أيفى.

***للإطلاع يرجى زيارة مكتبة الهيئة***

إعداد/ أسماء أحمد
إشراف/ منى محمود 

undefined

undefined

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

undefined

undefined

undefined

undefined

undefined

undefined

undefined

undefined

undefined

undefined

أعدته للنشر على الموقع/ الاء سامح

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 30 مارس 2016 بواسطة Publishing

undefined

التقى محافظ أسوان اللواء مجدى حجازى باللجنة الميدانية التى قامت بزيارة ميدانية لمصنع مصر / أسوان لتصنيع وتعبئة وتغليف الأسماك حيث استعرضت اللجنة نتائج زيارتها للمصنع.

وقرر اللواء مجدي حجازى إرسال تقريراللجنة للشركة المالكة للمصنع متضمناً جميع الملاحظات وأوجه القصور والتوصيات لعلاجها على أن يتم عقد إجتماع تمهيدى خلال 15 يوم لمجلس إدارة شركة مصر / أسوان يتم خلاله دراسة وبحث سبل تطوير وتحديث العمل بالمصنع .

ووجه حجازي فى نفس الوقت إلى عقد إجتماع بعد 30 يوم مع مجلس إدارة الشركة بالكامل للتوصل لخطة عمل متكاملة تضع المصنع على الطريق الصحيح ليعمل بكامل طاقته بما يتناسب مع الإمكانيات المتوافرة ومنها الإنتاج السمكى ببحيرة ناصر وأيضاً المعدات و سيارات النقل للتوزيع والتسويق من خلال منافذ الشركة والمجمعات الاستهلاكية.

إعداد / مينا راشد

                                                                   مراجعة / آية سيد 

إشراف / منى محمود

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية [email protected] www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة

undefined

الاقتصـاد الأزرق مشـروع المستقبـل

إعداد/محمد شهاب

يمكن أن تقوم الأراضي الرطبة الساحلية بدور حاسم في المعركة ضد التغير المناخي.

تقوم الكائنات الحية في المحيطات بامتصاص واحتجاز 2.4 %إلى 4.6 %من انبعاثات الكربون في العالم، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما لا يقل عن نصف عمليات حجز ذلك الكربون تتم في الأراضي الرطبة ذات "الكربون الأزرق". وتقوم هذه النظم البيئية ـ التي تتسم بملوحة مياهها، إضافة إلى وجود كميات كبيرة من الأعشاب البحرية وأشجار المانجروف ـ بتعزيز وجود المصائد السمكية الصحية، واحتجاز الكربون في تربتها. وكذلك تحافظ أشجار المانجروف على هذه التربة من التفتت والانجراف، كما تشكِّل خط الدفاع الأول ضد العواصف الشديدة، وتمنع تسرب المياه المالحة إلى المياه الجوفية المحلية.

لقد فقد العالَم على مدار العقود الماضية أكثر من ثلث أشجار المانجروف، وأصبح أكثر استسلامًا لمشروعات مزارع الجمبري، وحقول الأرز، ومزارع النخيل، التي يتم التوسع فيها سنويًّا، إضافة إلى مشروعات التنمية السياحية والعقارية. ولا شك أن هذه المشروعات من شأنها أن تدرّ أرباحًا طائلة، لكن البيئة هي التي تدفع الثمن.

ورغم الجهود الجبارة المبذولة حاليًّا لوقف هذا النزيف البيئي، إلا أن المشروعات الرائدة التي حققت نجاحات على هذا الصعيد لا تزال قليلة. وتمثل السنغال موطنًا لأحد هذه المشروعات، حيث شهدت البلاد في عام 2008 تدشين أكبر مشروع في العالم لاستعادة أشجار المانجروف، تَمَكَّن من خلاله سكان القرى من زراعة حوالي 79 مليون شجرة مانجروف في مساحة تزيد على 7,900 هكتار. وقد تم تسجيل المشروع واعتماده من قِبَل مشروعات "آلية التنمية النظيفة" CDM، التابعة لبروتوكول كيوتو، ويستفيد المشروع الآن من بيع أرصدة الكربون.

كما أطلق برنامج الأمم المتحدة للبيئة في عام 2010 مبادرة "الكربون الأزرق"، التي تسعى إلى تغيير التوجهات الحالية، وزيادة رقعة الأراضي الرطبة الساحلية بموجب الإدارة الفعالة بحلول عام 2025. ويفتح اتفاق المناخ العالمي ـ الذي تم توقيعه في باريس في ديسمبر الماضي ـ الباب أمام تعزيز هذه الجهود؛ على سبيل المثال، عن طريق دعم تجارة الكربون، وتدشين برنامج على غرار مشروعات "آلية التنمية النظيفة"، يسمح للدول والشركات بدفع الأموال؛ مقابل الحدّ من الانبعاثات، أو إنشاء مخزون من الكربون على غرار المشروع المقام في السنغال. كما سيصبح الأمر متروكًا للحكومات بشأن إدراج إدارة المناطق الساحلية ضمن خططها المناخية، والشروع في بناء ما أَطلق عليه البعض "الاقتصاد الأزرق/الأخضر".

لمزيد من المعلومات يمكن التواصل مع الروابط التالية المتعلقة بالمزارع السمكي
https://www.facebook.com/groups/210540498958655/
http://kenanaonline.com/hatmheet
https://twitter.com/shihab2000eg
http://www.youtube.com/results?search_query=shihabzoo&sm=3
https://www.facebook.com/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%83%D9%8A%D8%A9-Aquaculture-Press-745767408789564/
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 39 مشاهدة

undefined


وهناك مجموعة واسعة من الكائنات الدقيقة تعيش في كومة السماد. البكتيريا وفيرة خاصة وعادة ما تكون مقسمة إلى عدة فئات استنادا إلى درجات الحرارة التي كانت أفضل تزدهر. البكتيريا درجات الحرارة المنخفضة هي psychrophiles، والتي يمكن أن تنمو في درجات الحرارة الى -100C، ولكن الذي هو 150C (590F) أو أقل درجة حرارة الأمثل.وmesophiles نعيش في درجات الحرارة المتوسطة، 20-450C (68-1130F)، وتشتمل على مسببات الأمراض البشرية.Thermophiles تزدهر فوق 450C (1130F)، وبعضهم يعيش في، أو حتى أعلاه، فإن درجة غليان الماء.

وقد تم تحديد سلالات من البكتيريا حرارة مع درجات الحرارة المثلى تتراوح بين 550C إلى 1050C لا يصدق (أعلى من درجة غليان الماء)، والعديد من درجات الحرارة في between.20 السلالات التي تعيش في وتسمى درجات حرارة عالية للغاية، على نحو ملائم بما فيه الكفاية، thermophiles المتطرفة، أو thermophiles فرط، ولها الأمثل درجة حرارة 800C (1760F) أو أعلى. تحدث البكتيريا للحرارة بشكل طبيعي في الينابيع الساخنة، والتربة المدارية، وأكوام السماد، في البراز الخاص بك، في سخانات المياه الساخنة (سواء المنزلية والصناعية)، وفي سلة المهملات، لأسم عدد قليل من الأماكن.  تم عزل البكتيريا حرارة لأول مرة في عام 1879 من قبل ميكيل، الذين وجدوا البكتيريا قادرة على تطوير في 720C (1620F). وجد هذه البكتيريا في التربة والغبار والبراز، والصرف الصحي، والطين النهر. ولم يمض وقت طويل بعد ذلك أن مجموعة متنوعة من البكتيريا حرارة تم اكتشافها في التربة - البكتيريا التي ازدهرت بسهولة في درجات حرارة عالية، ولكن ليس في درجة حرارة الغرفة. ويقال إن هذه البكتيريا التي يمكن العثور عليها في رمال الصحراء الكبرى، ولكن ليس في تربة الغابات الرطبة. قد تحتوي على سماد أو manured التربة حديقة 1-10 في المئة أنواع حرارة من البكتيريا، بينما قد يكون لتربة الحقل فقط 0.25٪ أو أقل. قد تكون التربة غير المزروعة خال تماما من bacteria.22 أليف للحرارة

Thermophiles هي المسؤولة عن التدفئة عفوية من أكوام القش التي يمكن أن تسبب لهم أن تنفجر فيها النيران. السماد نفسه يمكن في بعض الأحيان حرق من تلقاء أنفسهم. يحدث هذا في أكوام أكبر (عادة أكثر من 12 أقدام) أن تصبح جافة جدا (بين 25٪ و 45٪ رطوبة) ثم overheat.23 بدأت الحرائق عفوية في محطتين سماد الأمريكية - شنيكتادي وكايب ماي - بسبب السماد بشكل مفرط الجاف . وفقا لوكالة حماية البيئة، يمكن أن الحرائق تبدأ في درجات حرارة منخفضة من المستغرب (1940F) في السماد جدا الجافة، على الرغم من أن هذه ليست مشكلة لcomposter الفناء الخلفي. عندما المتزايد على الخبز، يمكن thermophiles رفع درجة حرارة الخبز إلى 740C (1650F). الحرارة من البكتيريا أيضا ارتفاع درجة حرارة البذور في الإنبات، كما تم العثور على بذور في بيئة معقمة لتبقى باردة في حين germinating.24

سواء تم العثور على توزيع الكائنات الحية الدقيقة متوسطة الحرارة وحرارة على نطاق واسع في الطبيعة، ويقيمون عادة في المواد الغذائية، والقمامة والأسمدة.وهذا ليس مستغربا لmesophiles لأن درجات الحرارة وجدوا أن الأمثل لتكاثرها وتوجد عادة في الطبيعة. وتشمل هذه درجات الحرارة تلك الحيوانات من ذوات الدم الحار، التي تفرز mesophiles في كراسيهم بأعداد ضخمة.

يقدم سر نفسه، من ناحية أخرى، عندما ننظر الكائنات الحية الدقيقة حرارة، لأنها تفضل العيش في درجات حرارة لا توجد في الطبيعة، مثل الينابيع الحارة، وسخانات المياه وأكوام السماد. وقد أعطى تفضيلهم لارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى بعض التكهنات حول تطورها. وتشير إحدى النظريات إلى أن thermophiles كانت من بين الكائنات الحية الأولى على هذا الكوكب وتطوير وتتطور خلال الولادة البدائية من الأرض عندما كانت درجات الحرارة السطحية الساخنة جدا. وهكذا، فقد يطلق عليها "العالمي الجد." المقدرة على 3.6 مليار سنة، ويقال أنها وفيرة وذلك ل"تضم أكبر قدر من نصف جميع الكائنات الحية على كوكب الأرض." 25 وهذا هو مفهوم عميق بدلا من ذلك، كما أنه يعني أن الكائنات الحية حرارة ولعل القديمة أكثر من أي شيء حي. سوف سنهم جعل الديناصورات تبدو فاتنة المولود الجديد لا تزال رطبة وراء الأذنين، ولكن انقرضت. وبطبيعة الحال، نحن البشر، في المقابل، أظهرت للتو على الأرض.ولذلك يمكن أن يكون Thermophiles الكائن الأجداد المشترك لجميع أشكال الحياة على كوكبنا.

تماما كما غير عادية هو المفهوم الذي thermophiles، على الرغم من حاجتهم للبيئة حارة، وتوجد في كل مكان. انهم العالقة في سلة المهملات وفي البراز، وكانت منذ بداية نحن البشر لأول مرة على الزحف على هذا الكوكب. لقد انتظر أنها بهدوء منذ بداية الزمن، وأننا لم نكن على علم بها حتى وقت قريب. الباحثين يصرون على أن thermophiles لا تنمو في المحيط أو temperatures.26 غرفة ومع ذلك، مثل معجزة، عندما نقوم بجمع النفايات العضوية لدينا في كومة مرتبة، يبدو أن thermophiles أن أثار من سباتها نائمة للعمل بشراسة نحو خلق الحرارة البدائية رغبوا في ذلك. ونجحوا - إذا نساعدهم من خلال خلق أكوام السماد. أنها مكافأة لنا لمساعدتنا من خلال تحويل لدينا القمامة والمرتجع العضوية الأخرى إلى الأرض إدامة الحياة.

علم الكائنات الحية القديمة لا يمكن فهمه، صغيرة بحيث تكون غير مرئية تماما، مزدهرة في درجات حرارة أكثر سخونة من تلك التي توجد عادة في الطبيعة، ولكن وجدت على قيد الحياة في كل مكان، لافت للنظر بما فيه الكفاية. حقيقة أنها على استعداد حتى للعمل من أجل مصلحتنا، ومع ذلك، هو بتواضع إلى حد ما.

حسب بعض التقديرات، humanure تحتوي على ما يصل إلى تريليون (1،000،000،000،000) بكتيريا في كل gram.27 هذه هي، بالطبع، والأنواع المختلطة، وليس بأي وسيلة عن thermophiles. وتريليون من البكتيريا ما يعادل سكان البشري بأكمله من الأرض مضروبا في 166، وجميع تقلص إلى غرام من المواد العضوية. وهذه المفاهيم الميكروبيولوجية للحجم وعدد صعبة بالنسبة لنا البشر لفهم. حشر عشرة أشخاص في مصعد يمكننا أن نفهم.وتريليون الكائنات الحية في ملعقة صغيرة من حماقة بعض الشيء المذهل.

وقد أي شخص التعرف على أنواع من الكائنات الحية الدقيقة التي تسخن السماد؟ في الواقع، مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأنواع، والتنوع البيولوجي، أمر بالغ الأهمية لنجاح السماد. ومع ذلك، ويهيمن المرحلة حرارة من هذه العملية عن طريق البكتيريا حرارة. وأظهر فحص الكائنات الحية الدقيقة السماد في محطتين السماد أن معظم البكتيريا (87٪) هم من جنس العصيات، وهي البكتيريا التي تشكل الجراثيم، 28 في حين وجد باحث آخر أن 650C أعلاه، كانت الكائنات الحية في السماد تقريبا عصية بحتة stearothermophilus.29

أربع مراحل من السماد

هناك فرق كبير بين composter الفناء الخلفي humanure وcomposter البلدية. السماد البلدي معالجة دفعات كبيرة من المواد العضوية في كل مرة، في حين الفناء الخلفي تمع ملصقات تنتج باستمرار كمية صغيرة من المواد العضوية كل يوم. السماد البلدي وبالتالي، فإن "دفعة" السماد، بينما تميل السماد الفناء الخلفي ليكون السماد "مستمرة". عندما يتم تحويلها إلى سماد المواد العضوية في دفعة، أربع مراحل متميزة من عملية التسميد واضحة. على الرغم من أن نفس المراحل تحدث خلال سماد مستمر، فهي غير واضحة كما هي في دفعة، والواقع أنها قد تكون وقعت في وقت واحد بدلا من بالتتابع.

وتشمل أربع مراحل: 1) مرحلة متوسطة الحرارة. 2) المرحلة حرارة. 3) مرحلة التبريد. و4) مرحلة المعالجة.

البكتيريا السماد تجمع الكربون مع الأكسجين لإنتاج غاز ثاني أكسيد الكربون والطاقة. يستخدم جزء من الطاقة من الكائنات الحية الدقيقة للتكاثر والنمو. وبالنظر إلى بقية قبالة كما عندما تبدأ كومة من النفايات العضوية إلى الخضوع لعملية التسميد، والبكتيريا تتكاثر متوسطة الحرارة، ورفع درجة حرارة كتلة سماد تصل إلى 440C (1110F). وهذه هي المرحلة الأولى من عملية التسميد. ويمكن أن تشمل هذه البكتيريا متوسطة الحرارة كولاي وغيرها من البكتيريا من الأمعاء الإنسان، ولكن هذه سرعان ما تصبح إعاقة على نحو متزايد في درجة الحرارة، كما تأخذ البكتيريا حرارة أكثر في نطاق انتقال 440C-520C (1110F-125.60F).

هذا يبدأ المرحلة الثانية من العملية، عندما الكائنات الحية الدقيقة حرارة نشطة جدا وتنتج الكثير من الحرارة. يمكن هذه المرحلة ثم تستمر إلى حوالي 700C (1580F)، 30 على الرغم من درجات الحرارة المرتفعة هذه ليست شائعة ولا مرغوب فيه في السماد الفناء الخلفي. هذه مرحلة التسخين تتم بسرعة إلى حد ما ويمكن أن تستمر لبضعة أيام فقط أو أسابيع أو أشهر. انه يميل الى تظل محلية في الجزء العلوي من بن الفناء الخلفي السماد حيث يتم إضافة مواد جديدة. في حين أنه في السماد دفعة، قد يكون كتلة سماد كامل أليف للحرارة في كل مرة.

بعد فترة تسخين حرارة، ستظهر humanure أن يتم هضمها، ولكن سوف المواد العضوية خشونة لا. هذا هو عندما يأخذ المرحلة الثالثة من سماد، مرحلة التبريد والمكان. خلال هذه المرحلة، والكائنات الحية الدقيقة التي طاردتهم بعيدا عن thermophiles تهاجر مرة أخرى في السماد والحصول على العمل هضم المواد العضوية أكثر مقاومة. الفطريات وmacroorganisms مثل ديدان الأرض وsowbugs أيضا كسر العناصر الخشنة أسفل إلى الدبال.

بعد أن تم الانتهاء من المرحلة حرارة، وقد تم هضمها فقط على المواد الغذائية متوفرة بسهولة في المواد العضوية. ما زال هناك الكثير من المواد الغذائية في كومة، وهناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به من قبل المخلوقات في السماد. يستغرق عدة أشهر لكسر بعض المواد العضوية أكثر مقاومة في السماد مثل "اللجنين" والتي تأتي من المواد الخشبية. مثل البشر، تطورت الأشجار مع الجلد التي هي مقاومة للهجوم جرثومي، وفي آخر احمللية كومة هذه يغنينس مقاومة انهيار بواسطة thermophiles. ومع ذلك، والكائنات الأخرى، مثل الفطريات، يمكن أن تنهار اللجنين، نظرا ما يكفي من الوقت. منذ العديد من الفطريات لا يحبون حرارة السماد للحرارة، وأنها مجرد الانتظار لأشياء ليبرد قبل البدء بعملهم.

ويطلق على المرحلة النهائية من عملية التسميد والمعالجة، والشيخوخة، أو النضج المرحلة، وأنه هو واحد طويل ومهم. المهنيين سماد التجاري في كثير من الأحيان تريد أن تجعل موقعهم احمللية في أسرع وقت ممكن، وعادة التضحية الوقت علاج السماد و. ولاحظ أحد مشغل السماد البلدي انه اذا كان يمكن اختصار وقته السماد إلى أربعة أشهر، وقال انه يمكن أن تجعل ثلاث دفعات من السماد في السنة بدلا من اثنين فقط كان جعل ذلك الحين، وبالتالي زيادة إنتاجه بنسبة 50٪. ترى السماد البلدي حمولة شاحنة من السماد القادمة إلى مرافقها يوميا، ويريدون للتأكد من أنها لا تحصل على غمرت مع المواد العضوية تنتظر تحويلها إلى سماد. ولذلك، فإنها تشعر الحاجة لنقل المواد من خلال عملية الكمر في أسرع وقت ممكن لإفساح المجال لأشياء جديدة. السماد المنزلية ليس لديها هذه المشكلة، على الرغم من أن يبدو أن هناك الكثير من السماد الفناء الخلفي الذين هاجس صنع السماد في أسرع وقت ممكن. ومع ذلك، فإن علاج من السماد هي مرحلة بالغة الأهمية من عملية صنع السماد العضوي.

فترة علاج طويلة، بعد مثل السنة مرحلة حرارة، يضيف شبكة أمان لتدمير مسببات المرض. العديد من مسببات الأمراض البشرية ليس لها سوى فترة محدودة الجدوى في التربة، ويتعرضون يعد لهم المنافسة الميكروبيولوجية من كومة السماد، والأرجح أنهم سوف يموتون موتا سريعا.

السماد غير ناضجة أو غير مخمر يمكن أن تنتج مواد تسمى phytotoxins أن تكون سامة للنباتات. فإنه يمكن أيضا سرقة التربة من الأكسجين والنيتروجين ويمكن أن تحتوي على مستويات عالية من الأحماض العضوية. حتى الاسترخاء، ويستريح، ارفعي قدميك، والسماح السماد الخاص تصل إلى مرحلة النضج الكامل قبل حتى التفكير في استخدامه.

COMPOST التنوع البيولوجي

السماد هو عادة يسكنها ثلاث فئات عامة من الكائنات الحية الدقيقة: البكتيريا، الفطريات الشعاعية والفطريات (انظر الشكل 3.3 والجدول 3.6). هو في المقام الأول البكتيريا، وعلى وجه التحديد البكتيريا حرارة، التي تخلق حرارة كومة السماد.

على الرغم من أن البكتيريا فيها، الشعاعية هي وسيطة فعال بين البكتيريا والفطريات لأنها تبدو مشابهة لالفطريات ويكون التفضيلات الغذائية مماثلة وعادات النمو. فإنها تميل إلى أن تكون أكثر شيوعا في مراحل لاحقة من السماد، ويعتقد عموما أن تتبع البكتيريا حرارة في الخلافة. وهي، بدورها، تتبع في الغالب من قبل الفطريات خلال المراحل الأخيرة من عملية التسميد.

هناك ما لا يقل عن 100،000 نوع معروف من الفطريات، فإن الغالبية يلمينج الإفراط منهم من microscopic.31 معظم الفطريات لا يمكن أن تنمو في 500C لأنه حار جدا، على الرغم من الفطريات حرارة هي التي تتحمل الحرارة. الفطريات تميل إلى أن تكون غائبة في السماد فوق 600C والفطريات الشعاعية تميل أن تكون غائبة فوق 700C. فوق توقف النشاط البيولوجي 820C بشكل فعال (ليست موجودة thermophiles المتطرفة في السماد) 0.32

للحصول على فكرة عن التنوع الميكروبي توجد عادة في الطبيعة، النظر في هذا: ملعقة صغيرة من التربة والمراعي الأم يحتوي على 600- 800 مليون البكتيريا التي تضم 10،000 الأنواع، بالإضافة إلى ربما 5000 نوع من الفطريات، وفطر والتي يمكن أن تمتد خارج لعدة أميال . في نفس ملعقة صغيرة، قد يكون هناك 10،000 البروتوزوا الفردي ربما 1000 الأنواع، بالإضافة إلى 20-30 الديدان الخيطية مختلفة من ما يصل الى 100 نوعا. يبدو مزدحما بالنسبة لي. ومن الواضح أن reinoculate المنضب سماد جيد، مطهرة، والتربة chemicalized مع مجموعة متنوعة واسعة من الكائنات الحية الدقيقة النافعة (انظر الأرقام 3.4 و 3.5) 0.33

الشكل 3.3

COMPOST كائنات الحية الدقيقة "تطهير" COMPOST

والسؤال المتكرر هو: "كيف يمكنك أن تعرف أن جميع أجزاء من كومة السماد الخاص تعرضوا لدرجات حرارة عالية كافية لقتل جميع الجراثيم المحتملة؟" ينبغي أن يكون الجواب واضح: أنت لا تفعل ذلك. أنك لم تنساهم ابدا. ما لم يكن، بالطبع، كنت تدرس في كل سنتيمتر مكعب من السماد الخاص لمسببات الأمراض في المختبر. وهذا من شأنه ربما تكلف عدة آلاف من الدولارات، والتي من شأنها أن تجعل السماد الخاص الأغلى في التاريخ.

انها ليست فقط حرارة السماد الذي يتسبب في تدمير مسببات الأمراض البشرية والحيوانية والنباتية، انها مزيج من العوامل، بما في ذلك:

• التنافس على الغذاء من الكائنات الحية الدقيقة السماد؛ 
• تثبيط والعداء من قبل الكائنات الحية الدقيقة السماد. 
• استهلاك الكائنات السماد. 
• الحرارة البيولوجية الناتجة عن الكائنات الدقيقة السماد. و 
• المضادات الحيوية التي تنتجها الكائنات الدقيقة السماد.

على سبيل المثال، عندما كانت تزرع البكتيريا في حاضنة فبدون السماد في 500C وحدة في السماد في 500C، ماتوا في السماد بعد سبعة أيام فقط، لكنه عاش في الحاضنة لمدة سبعة عشر يوما. يدل هذا على أنها أكثر من درجة الحرارة فقط هو الذي يحدد مصير البكتيريا المسببة للأمراض. العوامل الأخرى المذكورة أعلاه تؤثر بلا شك على بقاء الكائنات الحية الدقيقة غير الأصلية، مثل مسببات الأمراض البشرية، في كومة السماد. تتطلب هذه العوامل كما كبير ومتنوع من السكان الميكروبية وقت ممكن، والذي هو أفضل تحقيق ذلك عن طريق درجة حرارة تقل عن 600C (1400F). واحدة من الدول الباحث أن "لوحظت تخفيضات كبيرة في أعداد الممرض في أكوام السماد التي لم تتجاوز 400C [1040F]." (34)

ليس هناك شك في أن الحرارة التي تنتجها البكتيريا المسببة للأمراض حرارة تقتل الميكروبات والفيروسات والبكتيريا والأوليات والديدان والبيض التي قد تسكن humanure. وعند درجة حرارة 500C (1220 F)، إذا حافظت لمدة أربع وعشرين ساعة، كافية لقتل جميع الجراثيم، وفقا لبعض المصادر (وتغطي هذه المسألة في الفصل السابع). وهناك انخفاض درجة الحرارة يستغرق وقتا أطول لقتل مسببات الأمراض. وعند درجة حرارة 460C (1150F) قد يستغرق ما يقرب من أسبوع لقتل الجراثيم تماما. قد يستغرق وارتفاع درجة الحرارة دقيقة فقط. ما لدينا حتى الآن لتحديد هو كيفية انخفاض درجات الحرارة هذه يمكن أن يكون ولا يزال يحقق القضاء الممرض مرضية. يصر بعض الباحثين أن جميع مسببات الأمراض ويموتون في درجات الحرارة المحيطة (درجة حرارة الهواء العادية) تعطى وقتا كافيا.

عندما سماد ستربيرج وايلي حمأة مياه الصرف الصحي التي تم تلقيح مع فيروس شلل الأطفال، السالمونيلا، بيض الديدان الإسطوانية، والمبيضات البيض، وجدوا أن درجة حرارة السماد من 47- 550C (116-1300F) حافظت لمدة ثلاثة أيام من مقتل كل من هذه pathogens.35 وقد أكدت هذه الظاهرة من قبل العديد من الباحثين الآخرين، بما في ذلك Gotaas، الذي يشير إلى أن الكائنات الحية المسببة للأمراض غير قادرة على تحمل درجات الحرارة السماد من 55-600C (131- 1400F) لأكثر من ثلاثين دقيقة واحدة hour.36 الهدف الأول في سماد humanure، لذلك، يجب أن يكون لخلق كومة السماد من شأنها أن حرارة كافية لقتل مسببات الأمراض البشرية المحتملة التي قد تكون موجودة في السماد.

ومع ذلك، فإن حرارة كومة السماد هو سمة أشاد عاليا من السماد التي يمكن أن تكون مبالغ فيها قليلا في بعض الأحيان. قد يعتقد الناس أنه ليست سوى حرارة كومة السماد الذي يدمر الجراثيم، لذلك هم يريدون السماد لتصبح ساخنة قدر الإمكان. هذا خطأ. في الواقع، يمكن أن السماد تصبح ساخنة جدا، وعندما تفعل ذلك، فإنه يدمر التنوع الحيوي في المجتمع الميكروبي. كدول عالم واحد "، وأشارت الأبحاث إلى أن درجة الحرارة ليست الآلية الوحيدة المشاركة في قمع الممرض، وأن العمل أعلى من درجات الحرارة اللازمة قد يشكل في الواقع عائقا أمام الإبراء فعالة في ظل ظروف معينة." 37

ربما نوع واحد فقط (على سبيل المثال، stearothermophilus العصوية) قد تهيمن على كومة السماد خلال فترات الحرارة المفرطة، وبالتالي طرد أو قتل صريح غيرهم من سكان السماد، والتي تشمل الفطريات والفطريات الشعاعية وكذلك الكائنات الأكبر التي يمكنك فعلا رؤية . كومة السماد الذي هو حار جدا يمكن أن تدمر المجتمع البيولوجي الخاص بها وترك كتلة من المواد العضوية التي يجب إسكانها من أجل متابعة التحويل اللازمة من المواد العضوية إلى دبال. من المرجح أن تكون مستعمرة من قبل الكائنات الحية الدقيقة غير المرغوب فيها، مثل السالمونيلا هذا السماد تعقيمها. وقد أظهرت الباحثون أن التنوع البيولوجي من السماد تعمل كحاجز لاستعمار من قبل هذه الكائنات الحية الدقيقة غير المرغوب فيها كما السالمونيلا. في حالة عدم وجود التنوع الحيوي "النباتات الأصلية"، مثل التي تسببها التعقيم بسبب الحرارة الزائدة، وكانت السالمونيلا قادرة على regrow.38

التنوع البيولوجي الميكروبي من السماد هو أيضا مهم لأنه يساعد في توزيع المواد العضوية. على سبيل المثال، في السماد درجات حرارة عالية (800C)، يمكن أن تتحلل فقط حوالي 10٪ من المواد الصلبة حمأة مياه الصرف الصحي في ثلاثة أسابيع، في حين أن في 50- 600C، تحللت 40٪ من المواد الصلبة الحمأة في سبعة أيام فقط. انخفاض درجات الحرارة المسموح بها على ما يبدو لتنوع أكثر ثراء من الكائنات الحية التي كانت بدورها لها تأثير أكبر على تدهور المواد العضوية. ويشير أحد الباحثين أن تحدث معدلات التحلل الأمثل في نطاق درجات الحرارة 55-590C (131-1390F)، ويحدث نشاط حرارة الأمثل في 550C (1310F)، وكلاهما درجات الحرارة الكافية لالممرض destruction.39 دراسة أجريت في عام 1955 في ولاية ميشيغان جامعة، ومع ذلك، أشار إلى أن التحلل الأمثل يحدث في درجة حرارة أقل من ذلك من 450C (1130F) يؤكد 0.40 باحث آخر أن الحد الأقصى تحلل يحدث في 45-550C (113-1310F)، في حين يتطلب أقصى التنوع الميكروبي درجة حرارة تتراوح من 35-450C (95-1130F) 0.41 على ما يبدو، لا يزال هناك قدر من المرونة في هذه التقديرات، كما علم "microhusbandry السماد" ليست واحدة دقيقة تماما في هذا الوقت. السيطرة على الحرارة المفرطة، ومع ذلك، قد لا يكون مصدر قلق للcomposter الفناء الخلفي.

بعض الفطريات الشعاعية للحرارة، وكذلك البكتيريا متوسطة الحرارة، تنتج المضادات الحيوية التي تعرض قوة كبيرة تجاه البكتيريا الأخرى، وحتى الآن تظهر سمية منخفضة عند اختباره على الفئران. ما يصل الى نصف سلالات حرارة يمكن أن تنتج جنيه احمللية المضادة للميكروبات، والبعض منها قد ثبت أن تكون فعالة ضد كولاي والسالمونيلا. سلالة واحدة للحرارة مع درجة حرارة النمو المثلى من 500C تنتج مادة "ساعد بشكل كبير على الشفاء من الجروح السطحية المصابة في الاختبارات السريرية على البشر. حفزت المنتج (ق) أيضا نمو مجموعة متنوعة من أنواع الخلايا، بما في ذلك مختلف الثقافات الأنسجة الحيوانية والنباتية والطحالب وحيدة الخلية. "(42) وإنتاج المضادات الحيوية عن طريق الكائنات الحية الدقيقة السماد يساعد نظريا في تدمير مسببات الأمراض البشرية التي قد تكون موجودة في العضوية المواد قبل تحويلها إلى سماد.

حتى لو كان كل ذرة من المواد سماد ليست خاضعة-ed لدرجات الحرارة الداخلية عالية من كومة السماد، عملية التسميد حرارة ومع ذلك يساهم بشكل كبير نحو إنشاء المواد العضوية الصحية. أو، على حد تعبير مجموعة من المهنيين سماد، "إن درجات الحرارة العالية التي تحققت خلال التسميد، بمساعدة من المنافسة والعداء بين الكائنات الحية الدقيقة [أي، والتنوع البيولوجي]، والحد بشكل كبير من عدد من مسببات الأمراض النباتية والحيوانية. في حين مقاومة بعض الكائنات الحية المسببة للأمراض قد البقاء على قيد الحياة والبعض الآخر قد تستمر في أقسام برودة من كومة، هو، مع ذلك، خفضت السالح خطر سهولة إلى حد كبير. "43

إذا كان composter الفناء الخلفي لديه أي شك أو قلق حول وجود الكائنات المسببة للأمراض في ظروفه أو humanure السماد، ق / انه يمكن استخدام السماد العضوي لأغراض البستنة وليس لأغراض الغذاء. Humanure السماد يمكن أن تنمو دفعة مذهلة من التوت والزهور والشجيرات، أو الأشجار.وعلاوة على ذلك، فإن الجراثيم العالقة للموت بعد أن تم تطبيق السماد للتربة، التي ليس من المستغرب منذ مسببات الأمراض البشرية تفضل البيئة الحارة والرطبة للجسم البشري. كما قال الباحثون البنك الدولي انه "حتى مسببات الأمراض المتبقية في السماد يبدو أن تختفي بسرعة في التربة." [ليلة سماد التربة، 1981] وأخيرا، والسماد ويمكن اختبار لمسببات الأمراض من قبل مختبرات اختبار السماد.

"وثمة نقطة أخرى معظم الناس لا يدركون أن لا السماد ولا التربة وخالية تماما الممرض. هل حقا لا تريد أن تكون خالية تماما الممرض، لأنك تريد دائما الآلية الدفاعية لديك شيء لممارسة جرا. حتى عدد قليل من الكائنات الحية المسببة للأمراض غير مرغوب فيه. ولكن هذا كل شيء ". وقال 44 مسببات الأمراض أن يكون" الحد الأدنى من الجرعات المعدية "، والتي تختلف على نطاق واسع من نوع واحد من العوامل المسببة للأمراض إلى أخرى، وهذا يعني أن عددا من مسببات الأمراض ضرورية من أجل الشروع في وجود عدوى. هذه الفكرة، لذلك، يجب أن يكون هذا السماد معقم غير صحيحة. يجب أن تكون صحية، مما يعني أنه يجب أن يكون أضعفت إلى حد كبير، وانخفاض أو دمرت السكان الممرض.

في الواقع، فإن متوسط ​​composter الفناء الخلفي يعرف عادة سواء له أو لها الأسرة هي صحية أم لا. أسرة سليمة فليس لديها ما تكون قلقة بشأن ويمكن أن تشعر بالثقة التي السماد من حرارة يمكن إرجاع بأمان إلى التربة، وتوفير الإرشادات البسيطة في هذا الكتاب يتم اتباع بشأن درجات الحرارة السماد والاحتفاظ مرات، كما نوقش في الفصل السابع. من ناحية أخرى، سوف يكون هناك دائما هؤلاء الناس الذين هم fecophobic، والذي لن يكون مقتنعا بأن humanure السماد غير آمن. هؤلاء الناس ليسوا عرضة للسماد humanure على أية حال، حتى من يهتم؟

اعداد 
اكوابونيك آل خوجه
م/ وجيه خوجه

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 مشاهدة
نشرت فى 30 مارس 2016 بواسطة apb

م.ز.عصام هيكل

esamaziz
مهندس زراعي خريج كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة قسم وقاية النبات شعبة المبيدات ايميل:[email protected] »

ابحث

جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

2,735,712

Sciences of Life