https://www.youtube.com/watch?v=pB_ouC5xl5g

أمانى إسماعيل
مديرة المواقع الاليكترونية

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 قراءة
نشرت فى 14 أكتوبر 2014 بواسطة gafrd

https://www.youtube.com/watch?v=pB_ouC5xl5g

أمانى إسماعيل
مديرة المواقع الاليكترونية

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 قراءة
نشرت فى 14 أكتوبر 2014 بواسطة gafrd

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

بسم الله الرحمن الرحيم

المناعة في الجهاز التنفسي للدواجن

أ.د. سعد عبد الحسين ناجي

رئيس قسم الثروة الحيوانية ـ كلية الزراعة ـ جامعة بغداد

نائب رئيس جمعية علوم الدوجن العراقية


يعتبر الجهاز التنفسي مع الجهاز الهضمي المنفذين الرئيسيين للغزو الميكروبي للجسم والممر الرئيسي لدخول الامراض المختلفة . ولهذا فقد جهز الله سبحانه وتعالى هذين المنفذين بخطوط دفاعية تمنع وتعرقل أي هجوم ميكروبي وتحمي الجسم من الامراض ولقد اطلق المختصين على هذه الخطوط المناعية اسم المناعة المخاطية (Muscosal Immunity) . ان فهم المربي لطبيعة المناعة المخاطية ستجعله يفهم ويتأكد من صحة الدعوات العلمية تدفعه لضرورة التلقيح بالرش او التلقيح عن طريق القطرة بالعين . وسيعلم المربي بان المغزى من ذلك هو اثارة الجهاز المناعي المتواجد في الطبقة المخاطية للجهاز التنفسي على وجه الخصوص , أي اننا سنجعل الفيروس اللقاحي يكون بتماس مع الخلايا المناعية بهذه المنطقة ولكي تبنى مناعة صلدة وموضعية (Local immunity) في هذا الممر الحيوي لدخول الاصابات المرضية بالحالة الطبيعية , أي اننا سوف نغلق هذا الباب نهائيا بوجه أي اصابة مرضية للفيروس الذي لقحنا ضده .
الخطوط الدفاعية المناعية للجهاز التنفسي






1.الطبقة المخاطية التي تغطي الاغشية المخاطية المبطنة للانف والقناة التنفسية العليا . وتعمل هذه المادة المخاطية كجهاز للتنقية والترشيح بالاضافة الى البنية التشريحية للانف والعظام الملتوية حيث يتم هناك امساك الجزيئات الكبيرة وذرات الغبار الكبيرة ومنعها من الدخول الى عمق الجهاز التنفسي . يقوم المخاط المغطي للبطانة الظهارية للمسالك التنفسية العليا بالتقاط ذرات الغبار والميكروبات المتواجدة مع الهواء وغبار القاعة ثم يقوم بطردها وطرحها خارج الجهاز التنفسي . ولقد اشارت الدراسات العلمية الى ان الجزيئات التي تتراوح اقطارها بين 10 - 20 مايكرون تميل للاستقرار في المنطقة الانفية الحلقية وفي الممرات التنفسية العليا ولكن ترسيب المواد في هذه المنطقة ينعدم اذا نقص قطرها الى اقل من 3 مايكرون . ان مثل هذه الجزيئات والذرات المتناهية بالصغر قد تترسب وتستقر في عمق القناة التنفسية فقد تصل الى منطقة القصبة الهوائية (الرغامي) واحيانا تصل الى الحويصلات الرئوية في عمق الرئتين . هذه النقطة مهمة جدا ولكافة المختصين بتربية الدواجن . فهذه النقطة توضح لماذا نختار طريقة الرش الخشن (Course spraying) في الاعمار الاولى ولغاية عمر 21 يوم وبعد ذلك يمكن استعمال طريقة الرش الناعم (Fine spraying) . ان حجم ذرات او حبيبات الماء المقطر الممتزج مع اللقاح هو الذي سيحدد الموقع الذي سوف يصل اليه الفيروس اللقاحي . بالاعمار الاولى من عمر الفرخ لا نريد ايصال الفيروس اللقاحي الى داخل الحويصلات الرئوية بل نريد ان يستقر الفيوس في اعلى القناة التنفسية لعمل مناعة موقعية قوية بهذه المنطقة . بعد عمر 21 يوم لا مانع منوصول قطرات اللقاح الصغيرة جدا الى الحويصلات الرئوية ومع ذلك لا زالت هنالك دعوات المختصين يعتقدون بضرورة عدم ايصال اللقاح الى الرئتين ويفضلون على الدوام وبكل الاعمار استعمال طريقة الرش الخشن والذي لا تنخفض فيه ذرات اللقاح عن 5 مايكرون لضمان استقرارها بالمجاري التنفسية العليا والقصبة الهوائية . الطبقة المخاطية تبقى باستمرار مرطبة بافرازات الخلايا المخاطية المفرزة للمخاط وهي الخلايا الكأسية (Goblet cell) والمتواجدة بالانف والقصبة الهوائية .
2.الفلورا الطبيعية المتواجدة في الطبقة المخاطية للانف والمجاري التنفسية العليا . فقد ثبت علميا تواجد انواع من الميكروبات وبالخصوص انواع من البكتريا النافعة متواجدة باستمرار بالمادة المخاطية وهي تقوم بالتأثير على البكتريا الضارة الداخلة مع الهواء . الدراسات الحديثة اثبتت ان غبار قاعة التربية يحتوي الغرام الواحد منه على (100000) مئة ألف خلية من خلايا بكتريا الكولاي E.coli . هذه البكتريا محمولة على ذرات الغبار وموجودة في الهواء الطبيعي لقاعة التربية . تدخل البكنريا مع ذرات الغبار ومع الهواء اثناء التنفس ليتم اقتناصها بالمادة المخاطية وبعد ذلك تقوم البكتريا النافعة في تثبيط نمو (growth inhibition) هذه البكتريا ومنعها من التكاثر وكذلك تؤثر البكتريا النافعة ايضا على الفطريات فقد تدخل سبورات (spors) الفطريات مثل الاعفان مع الهواء وقد تدخل هذه السبورات وتتكاثر داخل الجهاز التنفسي للرأتين حيث تنمو السبورات وينشأ العفن ليسبب مشكلة مرضية من اخطر المشاكل التي تواجه الافراخ . هذا المرض يطلق عليه اسم مرض الرشاشيات الدخنية (Aspergillosis) والذي تسببه سبورات الفطر Aspergillus fumigatus. فعند استخدام فرشة رطبة او نشارة خشب رطبة تحتوي على سبورات الفطر ستظهر هذه المشكلة للافراخ خلال الايام الاولى من عمرها . اذن تواجد البكتريا النافعة في الطبقة المخاطية المبطنة للجهاز التنفسي سوف يعرقل نمو البكتريا والاعفان الضارة والمرضية ويقلل من فرص احداثها للامراض . البكتريا النافعة الموجودة في هذه المنطقة تعود لعدة اجناس اهمها Lactobacilli و Bifidobacter . ان هذا الموضوع الجديد يعلل لنا سبب انخفاض حالات الاصابة بمرض التهاب الجهاز التنفسي المزمن CRD والكورايزا عند استخدام مستحضرات المعززات الحيوية (Probiotic) بالرش او اضافتها للعلف . هذه المستحضرات تحتوي على بكتريا نافعة وهذه البكتريا سوف تستقر بالجهاز التنفسي للطيور بالاضافة لاستقرارها بالقناة الهضمية . سوف تطرح البكتريا النافعة ايضا مع فضلات الطيور وبأعداد هائلة لتؤثر على اعداد ابكتريا الضارة في الفرشة والفضلات . الفضلات عندما تجف سوف تتطاير ذراتها مع غبار القاعة وسوف تتواجد البكتريا بالهواء الذي سوف تتنفسه كل طيور القاعة . والبكتريا النافعة على الدواء وبكل هذه المراحل ستبقى تتنافس وتلاحق البكتريا الضارة وتمنع نموها وتعرقل تكاثرها وتقلل فرص تأثيرها على صحة الطيور .
3.وجود لسان المزمار الذي يمنع دخول المواد الغريبة المستنشقة الى عمق وتفرعات القصبة الهوائية وكذلك وجود البطانة المخاطية السوطية في نهايات القصبة الهوائية وتفرعاتها . تقوم هذه الاسواط (micilli) بطرد المواد الغريبة مع المخاط وارجاعها الى البلعوم والحلق (تجويف الفم) لاخراجها خارج الجسم او الى المعدة . ايضا وجود هذه المواد الغريبة سيولد رد فعل انعكاسي متمثل بالسعال والعطاس وبذلك يتم طرد المخاط من الاجزاء السفلى للقصبة الهوائية .
4.وجود بعض البروتينات ذات الفعالية البايولوجية ضد البكتريا الضارة ومن اهمها بروتينات اللايزوزيم (Lysozyme) وبروتين اللاكتوفرين (Lactofren) . يقوم البروتين الاول بإتلاف الجدار الخلوي للبكتريا السالبة لصبغة كرام (G¯ bacteria) مثل السالمونيلا والكولاي والشكلا (shegella) وغيرها . اما البروتين الثاني فيقوم بحجز وربط ايونات الحديد الموجودة في الوسط وبذلك يحرم البكتريا الضارة مثل الكولاي والتي تحتاج لهذا العنصر في تصنيع انزيم الكاتليز (catalase) المهم لحياتها . ربط (chelating) هذا العنصر في المادة المخاطية للجهاز التنفسي ستجعل هذه المنطقة غير ملائمة لنم وتكاثر البكتريا الضارة .
5.وجود البروتين المناعي الافرازي Secretory IgA والذي يرمز له بالرمز (sIgA) . هذا البروتين هو احد بروتينات المناعة التي تفرزها خلايا البلازما (plasma cell) والتي يتم تشكلها من الخلايا اللمفاوية البائية (B-Lymphocyte) . ان هذا البروتين عبارة عن اجسام مضادة (Antibody) موجهة ضد الميكروب الذي حفز خلية B اللمفاوية على افرازه . هذا النوع من الخلايا اللمفاوية عند تحسسها بالانتجين ستتحول الى نوعين من الخلايا الاول هو خلايا ذاكرة (Memory cells) والاخر هو خلايا بلازمية تقوم بانتاج جسم مضاد نوعي ضد الميكروب الذي حفز الخلية الام . ان تواجد sIgA بالمنطقة المخاطية المبطنة للقناة التنسية العليا والتي تشمل الانف والبلعوم والقصبة الهوائية وتفرعاتها الرئيسية هذا التواجد يعتبر خط من اهم الخطوط الدفاعية ضد الميكروبات الغازية . ولقد ثبت علميا ان افراز هذا البروتين يتم داخل المنطقة المخاطية للجهاز التنفسي وهذا يحتم وجود خلايا عارض للانتجين (Antigen Presenting cells) APC وهي احد انواع خلايا البلعمة الكبيرة (الماكروفيج) تهضم الانتجين وتعرض جزء منه لتحفز الخلايا المناعية الاخرى على توليد مناعة خلطية وخلوية ضده . اذن هذا النوع من الاجسام المضادة يتكون وينتج ويفرز ويتواجد بالمنطقة المخاطية للجهاز التنفسي . وليس مصدره الدم المتواجد بالدورة الدموية حيث يحتوي الدم ايضا على نفس الكلوبيولين المناعي ولكن يرمز له IgA (غير افرازي) . كان يعتقد سابقا ان مصدر sIgA الموجود بالجهاز التنفسي هو IgA المتواجد بالدورة الدموية وينتقل عبر الخلايا الابثيلية المبطنة للجهاز التنفسي حيث يوجد مستقبل (Receptor) له على جدران الخلايا ليدخل داخل الخلية في فجوة ثم يدفع مع المستقبل الى الخارج ليتواجد بالمنطقة المخاطية . الدراسات الحديثة اثبتت ان مصدر sIgA هو الملحق المناعي للطبقة المخاطية .
من هذا نستنتج النقاط المهمة التالية :



‌أ-ضرورة تحفيز الجهاز المناعي المتواجد بالمنطقة المخاطية للجهاز التنفسي .

‌ب-لماذا احيانا تبدو الطيور محمية ضد مرض النيوكاسل ولا تصاب القاعات رغم اصابة قاعات مجاورة رغم عدم وجود معيار حجمي (Titer) مرتفع بالدم . بمعنى اخر ان مناعة الدم قد تكون منخفضة جداالا ان المناعة الموضعية عالية وتتمكن من الحماية . يحتوي الكلوبيولين (بروتين ذو شكل كروي) المناعي sIgA على اربع مناطق للارتباط بالانتجين (الجسم الغريب الغازي) ولهذا فهو فعال جدا لمسك الفيروسات والبكتريا ومنع التصاقها على الخلايا الطلائية . خطوة الالتصاق والتماس Attachment هي الخطوة الاولى لاحداث أي مرض . ويقوم هذا البروتين ايضا بتسهيل عملية التهام هذه الميكروبات من قبل الكريات الدموية البيضاء الملتهمة مثل الكريات وحيدة النواة Monocyte وخلايا الحمضة والقعدة والمتغايرة . ولقد ثبت وجود معظم هذه الخلايا في المنطقة المخاطية للجهاز التنفسي .

6 . وجود الخلايا البلعمية الكبيرة (Macrophages) في القصيبات الهوائية للرئتين يعتبر اهم خط دفاعي متواجد في اقصى اعماق الجهاز التنفسي أي الرئتين . ويبدو ان المناعة الخلطية المتمثلة بالبروتينات المناعية والبروتينات المضادة للميكروبات مع المخاط وتمثل الخطوط الدفاعية بالمجاري التنفسية العليا . اما بالمجاري التنفسية السفلى فالمناعة معتمدة على الخلايا (Cell mediated immunity) . ان مصدر خلايا البلعمة الكبيرة يأتي من الخلايا وحيدة النواة (Monocyte) الموجودة بالدورة الدموية . تستطيع هذه الخلايا ان تخرج الى خارج الدورة الدموية لتستقر في الانسجة والاعضاء ولهذا سوف يكبر حجمها وتزداد قابليتها الالتهامية لتصبح على شكل خلايا بلعمة كبيرة . تقوم هذه الخلايا بالتهام الميكروبات الواصلة لهذه المنطقة . ولقد ثبت ان هذا الالتهام نوعي وتخصصي احيانا لان هذه البلاعم تحتوي على مستقبل لقطعة (FC) للكلوبيولينات المناعية نوع IgG ومستقبل للقطعة الثالثة للمتمم (C3) . اذن عندما يكون الجسم ملقح ضد النيوكاسل مثلا فان الاجسام المضادة التي سوف ترتبط على سطح هذه البلاعم ستجعلها متخصصة لابتلاع واقتناص فيروس النيوكاسل فقط . وبذلك ستتحول عملية البلعمة من سلاح عام الى سلاح خاص موجه ضد عدو واحد وهو فيروس النيوكاسل . وستزداد فعالية البلاعم الكبيرة على الالتهام عدة مرات اذا ما استلمت اشارة مناعية على شكل مدورات لمفاوية (Cytocines) معززة من الخلايا اللمفاوية التائية (T-Lymphocyte) وتفرز الخلايا الاخيرة ايضا سايتوكاينات اخرى تمنع هجرة البلاعم لاجل ابقائها في منطقة الالتهاب لتعالج الموضوع بحزم وقوة . لوحظ ان البلاعم الكبيرة ايضا تفرز الانترفيرون (Interferon) وهو عبارة عن بروتين كربوهيدراتي يحفز الخلايا المناعية ويجعل الخلايا الجسمية ذات حماية ضد الهجوم الفيروسي . وتنتج ايضا البلاعم الكبيرة سايتوكينات تذهب مع الدورة الدموية لتعطي اشارة الى نخاع العظام ليقوم بإنتاج المزيد من الخلايا الالتهامية مع الحبيبية مثل خلايا الحمضة (Acidophils) والقعدة (Basophils) والمتغايرة (Hetreophils) .
  • Currently 154/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
52 تصويتات / 1514 قراءة
نشرت فى 20 مايو 2009 بواسطة lopez

تختلف الطيور عن الثدييات حيث نجد أن الطيور في أغلب مراحل النمو الجنيني لديها تتم خارج جسم الأم, تنعدم الصلة العضوية مابين البيضة المخصبة والأم أثناء عمليات النمو الجنيني ولذلك فالجنين يعتمد في غذائة على مكونات البيضة فقط.
والتفريخ ماهو إلا عبارة عن عملية الغرض منها توفير الظروف الملائمة للجنين ليستكمل نموة وينجح في عملية الفقس. لذلك يجب توفير الظروف الملائمة للجنين لكي يستكمل نموة وينجح في تحويل الزيوت إلى كتكوت سليم

مدة التفريخ:

هي الفترة مابين وضع البيضة المخصبة في المفرخة أو تحت الأم إلى حين خروج الصوص منها وهي :
21يوم في الدجاج
28يوم في الرومي والبط
29 يوم في الإوز
18 يوم في الحمام والسمان

*والتفريخ إما يكون طبيعيا أو صناعيا :


أ-التفريخ الطبيعي Natural Incubation :

وفيه تقوم إناث وذكور الطيور باحتضان البيض وهي غريزة طبيعية , وتوفير الحرارة والرطوبة والتقليب بين الحين والآخر.

مميزاتة :
1-الوسيلة الوحيدة المتبقية عند مربي الأعداد القليلة في المناطق النائية والقرى .
2-يستعمل في تفريخ البط والإوز, حيث أن التفريخ الصناعي لهما مازال محدودا.


-عيوبة :
1-انقطاع الدجاجة الحاضنة عن وضع البيض.
2-عدم إمكان الحصول على عدد كبير من الصيصان.
3-انتقال الطفيليات والأمراض من الأم إلى صفار البيض.
4-كثيرا ما تنفق الأم أثناء أو بعد عملية الفقس نتيجة للمجهود الشاق الذي تقوم بة خلال فترة تحضين ورعاية البيض.
5-تهجر الأم البيض دون إتمام عملية الفقس فتفسدة.
6-عدم توفر الأمهات الحاضنة للبيض للقيام بهذة العملية في كل الأوقات.

-وتتميز الدجاج الذي يقوم بالرقاد على البيض بالعلامات التالية :

أ-يكون الريش مفكك خاصة في منقطة الصدر.
ب-انقطاع الدجاجة عن وضع البيض.
ج-يتغير صوت الدجاجة ويصبح صوتها مميزا.
د-يتغير لون العرف والدلايات إلى اللون الأصفر الباهت.


ب-التفريخ الصناعي : Artificial ncubation

هو استغلال المكينة الصناعية في تفريخ البيض, بحيث تتوفر الظروف الملائمة للتفريخ وهي الرطوبة والحرارة والتقليب والإضاءة .

-مميزاتة :
1-الإنتاج المكثف والواسع.
2-سرعة الإنتاج وكثرته.

-عيوبة :
1-تكلفته الباهضه.
2-انقطاع التيار الكهربائي

* توجد أنواع مختلفة من ماكينات التفريخ وتختلف هذة الأنواع عن بعضها لعدة عوامل من أهمها :

1-حجم المفرخة : فهي إما صغيرة تسع إلى 30 بيضة : 100 بيضة أو كبيرة تسع لأكثر من 1000 بيضة وأفضلها ما يسع إلى 20 ألف بيضة.


2-مصدر الحرارة بالمفرخة : إما يكون سخانات كهربائه أو أنابيب ماء ساخن أو هواء ساخن

3-إدارة المفرخة : إما أن تكون يدوية أو نصف أوتماتيكية semiautomatic أو آلية Fullautomatic

4-نظام التهوية بالمفرخة : تنقسم المفرخات على حسب طريقة التهوية ودوران الهواء وتوزيعة في أنحائها إلى قسمين:

أ-مفرخات ذات هواء ساكن :
تستعمل لتفريخ عدد محدود من البيض ولا تحتوي على مراوح ودوران الهواء وتوزيعه في أنحاء المفرخة يعتمد على كثافتة. حيث يلاحظ أن الهواء الساخن سوف يتمدد وتقل كثافتة ويرتفع الى الجزء العلوي للمفرخة ليخرج من الفتحات العلوية. فالهواء البارد سيتجمع في الجزء السفلي من المفرخة ولذلك يلاحظ عدم انتظام درجة الحرارة في هذا الجزء من المفرخة.


ب-مفرخات ذات هواء مندفع: توجد مراوح خاصة تعمل على دوران وتوزيع الهواء في أنحاء المفرخة وتكون درجة الحرارة منظمة في جميع أنحاء المفرخة كما في المفرخات الحديثة.

-وعموما تحتوي أنواع المفرخات المختلفة على قسمين رئيسين هما :

أ- الحاضنة :setter وهو القسم الذي يوضع فيه البيض منذ اليوم الأول من فترة التفريح إلى اليوم الثامني عشر ( في حالة الدجاج ) ويوضع البيض في أطباق خاصة تسهل من عملية التقليب

ب-المفقس hathcer :وهو القسم الذي ينتقل إليه البيض في اليوم الثامن عشر حتى ميعاد الفقس في اليوم الحادي والعشري , وأطباق هذا القسم واسعة حتى تكون مريحة للكتاكيت ولا يقلب البيض في هذا القسم.


-وبالتالي فإن المفرخة تعمل على تهيئة الظروف البيئية المناسبة لعمل الفقس ومنها :

1-التقليب : أن تقليب البيض من العوامل التي تهيئ النمو الصحيح على السطح العلوي لصفار البيض الذي يتميز بانخفاض كثافتة لارتفاع نسبة الدهن فية , ولهذا السبب يميل الصفار إلى أن يطفو لأعلى فإذا لم يقلب البيض فأن الصفار يرتفع لأعلى ويلتصق الجنين بالقشرة ويموت . ويقلب البيض بزاوية 90 بحيث يكون التقليب بزاوية 45 للأمام و45 للخلف وبهذا يجد الجنين متسعا للنمو الطبيعي ويتم تقليب البيض 6-7 مرات يوميا أثناء الفترة التي يقضيها في الحاضنة (وهي 18 يوم ) أما في الأيام الثلاثة الأخيرة وأثناء وجود البيض في المفقس فإن الجنين يصبح كاملا ويملأ معظم الحجم الداخلي ولذلك يجب إيقاف عملية التقليب حتى لايتعرض الجنين لصدمات واهتزازات خارجية قد لا تتفق مع الوضع الملائم للجنين عند الفقس وتزود الماكينات الحديثة بنظام أوتوماتيكي للتقليب.


2-التهوية : يحتاج الجنين إلى الأوكسجين طول مراحل نموة لأجل القيام بعمليات التمثيل وكذلك يحتاج الى CO2 في الأيام الأولى من فترة التفريخ لإستعمالة في التفاعل مع كربونات الكالسيوم الموجودة في القشرة لأجل سحب الكالسيوم الذي يحتاجة الجنين لبناء الهيكل العظمي وفي الأيام الأخيرة من فترة التفريخ تزداد أهمية التهوية لأن الجنين قد تكامل نموة وبدأ يتنفس عن طريق الرئتين , ولذلك يقوم بسحب O2 وطردco2 وتقوم المراوح داخل المفرخات بتجديد وتوزيع الهواء , وتزود المفرخات بفتحات تهوية للتخلص من الهواء الفاسد والحرارة الزائدة وأفضل معدلات التهوية هي :
أ-في الحاضنة كل 100 بيضة تحتاج الى 20م متجدد / ساعة
ب-في المفقس كل 100 بيضة تحتاج 30م هواء متجدد/ ساعة


3-التبريد : يتم تزويد المفرخات الحديثة بجهاز للتبريد ويتألف من شبكة من الأنابيب على الجدران الداخلية للحاضنة والمفقس ويجرى في هذة الأنابيب ماء بارد يساعد على سحب الحرارة الزائدة في جو المفرخة , وتظهر أهمية التبريد مع تقدم عمر الأجنة حيث بعد اليوم الرابع عشر يتكامل نمو الأجهزة للأجنة وتقوم بإشعاع كمية من الحرارة الناتجة من عمليات التمثيل الغذائي في جسم الجنين والتي تضيف مصدرا جيدا من مصادر الحرارة للمفرخة ولذلك ظهرت أهمية أجهزة التبريد للتخلص من هذة الحرارة الزائدة.

4-الضوء : تحدث بعض الباحثين أن للضوء تأثيرا على نسبة الفقس , فقط لوحظ أن تجهيز الحاضنة بضوء صادر من مصباح فلورست بقوة 40 وات على إرتفاع 23 سم فوق البيض فإن هذة المعادلة قد أدت الى إرتفاع نسبة الفقس بصورة معنوية .

الدجاج
مدة التفريخ 21 يوم
مدة البقاء في الحاضنة 18 يوم
مدة البقاء في المفقس 3 أيام
درجة حرارة المفرخ 37,5-38
الرطوبة النسبية 60%
أقل عدد مرات تقليب 6
درجة حرارة المفقس 37-37,4
الرطوبة النسبية 80%


-الشروط الواجب مراعاتها في بيض التفريخ:

1- أن يكون من سلالة منتخبة وذو نسبة فقس عالية .
2-أن تكون الأمهات خالية من مرض الإسهال الأبيض
3-أن يكون البيض من قطيع معتنى جيدا بتغذيتة.
4-أن يكون البيض صالح للتفريخ
5-جمع البيض أكثر من مرة أثناء اليوم (خاصة في فصل الصيف).
6-لا يزيد تخزين بيض التفريخ عن أسبوع
7-يمكن حفظ بيض التفريخ على 4 م ونسبة رطوبة 0 % مع وجود غاز يمنع نمو الطفيليات
8-استبعاد البيض المشروخ وذو القشرة الرقيقة
9-أخيرا عند وضع البيض في المفرخة يستخرج قليلا حتى يكتسب درجة حرارة وسطية
(درجة حرارة الغرفة )

أ‌-وزن البيضة : اهناك علاقة موجبة بين وزن البيضة ووزن الكتكوت عند الفقس إلا أن كلما زاد وزن البيضة تقل نسبة الفقس لأن :


[color=green]1-البيض كبير الحجم في العادة يكون من أمهات منخفضة الإنتاج وبالتالي ملقح بحيوانات منوية مخزنة .
2-إختلال النسبة بين الصفار والبياض عن 2 بياض : 1 صفار , وتظل نسبة الصفار ثابتة تقريبا وتزيد نسبة البياض كثيرا, ويؤدي ذلك إلى عدم وصول الحرارة إلى الجنين
3-القشرة في البيض كبيرة الحجم تكون أكثر سمكا وصلابة مما يصعب على الكتاكيت كسرها أثناء الفقس
4-قد يكون كبر الحجم ناتج لإحتواء البيض على صفارين, ومثل هذا البيض لايفقس
5-يحتاج البيض كبير الحجم إلى فترة تفريخ أطول من البيض متوسط الحجم.

-أما البيض صغير الحجم فالكتاكيت الناتجة منة تكون صغيرة الحجم ومكونات البيضة أقل من إحتياجات الجنين وبالتالي فالبيض الكبير الحجم يستبعد ولا يفرخ , وينتخب البيض متوسط الحجم ب-نظافة القشرة وسمكها Cleanness&Thicknessof shell
تتأثر نسبة الفقس بمدى نظافة قشرة البيضة وسمكها وتجانس تكوينها وسلامتها من الخدوش , فوجود الأوساخ على قشرة البيضة يؤدي إلى تعرضها لمهاجمة البكتريا , لأن نسبة الرطوبة والحرارة في المفرخ مناسبة جدا لنمو هذة الأحياء , والقشرة السميكه قد تكون صعبة على الجنين عند محاولة كسرها, والقشرة الضعيفة لاتمد الجنين بإحتياجاتة من الكالسيوم , كما أنها قد تنكسر بسهولة وبالتالي يجب أن يكون البيض نظيفا وذو قشرة متوسطة السمك.


ج-شكل البيضة egg shape

يفضل البيض البيضاوي وتستبعد الأشكال غير العادية كالبيضة الكروية والمستطيلة أو المدببة أو غيرها , حيث أن الجنين يتجة برأسة للطرف العريض للبيضة بعد اليوم الثامن عشر ويضع رأسة أسفل الجناح الأيمن بحيث يبرز المنقار متجها نحو الغرفة الهوائية بينما الأرجل منثنية أسفل الجسم في إتجاة القمة الضيقة, بحيث تظغط مفاصل الأرجل على القشرة عند هذة القمة , وهذا الوضع يساعد في الظغط على القشرة وثقبها ثم شطرها بشكل متعرج (لايساعد على هذا الوضع إلا الشكل البيضاوي).


د-لون البيضة egg colour

لاعلاقة غالبا بين لون البيضة والقدرة على الفقس , إلا أن الحالات التي تكون فيها تركيز اللون غير طبيعي يفضل إستبعادها .


هـ-المواصفات الداخلية للبيض:

يتعلق هذا بنوعية البيضة الداخلية egg quality ويمكن الكشف عنها بواسطة الفحص الضوئي , فيلاحظ الغرفة الهوائية ومواصفات البياض , ومظهر الصفار وخلو البيض من الأجسام الغريبة , فبالنسبة للغرفة الهوائية يلزم أن تكون ثابتة عند الطرف العريض للبيض ويكون حجمها صغيرا ولا يتجاوز عمقها 3,-5, سم والغرفة الهوائية المتحركة تؤدي الى سعوبة التنفس, والبياض السليم يكون متماسكا نوعا ما , لاسائلا , ومظهر البياض السميك يكون غليظ وواضح والصفار متمركز لايندفع كثير إلى جوانب البيضة
-إن وجود بقع دموية أو كتل لحمية داخل البيض يدل على وجود مواد غريبة وينصح بإستبعادة



-تجهيز ماكينات التفريخ :

يتم تنظيف المفرخ والأدراج بالماء الساخن ومحلول NAOH 4% وقبل التفريخ بنحو أسبوع يشغل المفرخ وتنظم جميع أجهزتة وتظبط الحرارة والرطوبة ويشغل مصدر الحرارة أو الكهرباء أو الموقد الإحتياطي ونطمئن على سلامتة وتعللق ترمومترات الحرارة والرطوبة ونطمئن على سلامتها وعملها.


-تطهير المفرخات :

تطهر ببخار الفورمالين الناشئ من إضافة 13 سم فورمالين40% مضاف إلية 6.5 جم برمنجانات بوتاسيوم لكل 1 م من حجم المفرخة لمدة 20 دقيقة, وقد يضاف ماء دافئ للفورمالين والبرمنجانات للإسراع من التفاعل وتكون إضافة الماء بنفس نسبة الفورمالين , بحيث يذاب والبرمنجانات في الماء أولا ثم يضاف الفورمالين فيتصاعد غاز الفورمالدهيد الذي يقتل الميكروبات, وعند عمل العكس أي اضافة البرمنجانات على الفورمالين فسوف يتصاعد غاز البارافورمالدهيد وهو عديم التأثير , وبعد الإضافة يتم قفل باب المفرخة بسرعة ونجرى عملية التطهير في :

أ-بداية موسم التفريخ
ب-بين دفعات التفريخ في نظام ثابت
ج-في حالة الخوف من إنتشار الأمراض المعدية مثل مرض الإسهال الأبيض


-مراقة المفرخ أثناء التفريخ :

1-تراقب درجة الحرارة وتدون في سجل خاص لذلك . وبذلك يجب ألا تتعدى درجة الحرارة ودرجة الحرارة المثلى للتفريخ والحذر من إنقطاع تيار الكهرباء.
2-مراقبة صواني الرطوبة وكذلك نسبة الرطوبة.
3-تقليب البيض عدد المرات المسموح بها حسب تصميم المفرخ
4-التأكد من عدم زيادة نسبة CO2 عن 5,%


-فحص البيض أثناء التفريخ :

الفحص الضوئي للبيض :

- يفحص البيض مرتين وهما :

1- في اليوم السابع من التفريخ وذلك للتخلص من البيض الغير مخصب , والبيضة الصالحة يكون الجنين بشكل العنكبوت ولونة أحمر, والبيضة الغير صالحة تكون غير ذلك أو الجنين الميت يكون لينة أسود أو بني غامق وملتصق بالقشرة .
2-في اليوم الثامن عشر وذلك لإزالة البيض ذو الأجنة الميتة قبل وضعة في الجزء الخاص بالفقس.






-عمليات التفقيس :

في اليوم الثامن عشر توضع صواني البيض في المفقس , ويتم الفقس بالنسبة للدجاج في اليوم الواحد والعرين , وهناك بعض المعادلات تجرى على الكتاكيت الفاقسة وأهمها :

1-تجفيف الكتاكيت :

حيث يجب أن تظل الكتاكيت الفاقسة في درج الفقس نجو 12 ساعة حتى تجف تماما وقبل نقلها إلى الحاضنات

2-فرز الكتاكيت:

يربي الكتكوت السليم فقط وتستبعد الكتاكيت التالية :

أ-المشوهه -ب-الضعيفة وصغيرة الحجم ج-المخالفة للوزن والنوع
د-التي يظهر عليها إلتهاب السرة أو إنسداد فتحة المجمع هـ-تؤخذ عينة من الدفعة وترسل إلى إحدى المعامل البيطرية لإثبات خلوها من السالمونيلا والكتاكيت المشوهة كأن تكون عرجاء أو أرجلها ملتوية الأصابع أو ملتوية الرقبة ,,,,, الخ ,, تستبعد نهائيا

3-تجنيس الكتاكيت :

تجرى هذة العملية لمعرفة الذكور من الإناث وذلك للإستفادة في عملية توجية الإنتاج بعدة طرق وهي :

أ- تجنيس ذاتي :

ويمكن تمييز الجنس بلون ريش الكتكوت عند الفقس فيكون الذكور لونهم مخالف للإناث

ب-الطريقة اليابانية :

تحتاج لخبرة ومهارة , وتجرى بأن تقلب فتحة المجمع لرؤية أطراف الجهاز التناسلي في الكتكوت

ج-إستعمال آلة التجنيس:

ويتم إدخال أنبابيب رقيقة خاصة من زجاج غير قابل للكسر خلال فتحة المجمع والنظر من خلال عدسة مكبرة وحقل إضائة من طرف الآلة حيث يمكن تمييز الخصيتين بشكلهما الأقرب لحبة الفاصوليا ولونها المصفر من المبيض الوحيد المعتم نسبيا والمجعد الشكل وفي الطريقة اليابانية الذكر تظهر نقطتين لونيهما أسود تمثلان الخصيتان , والأنثى يظهر المبيض على شكل حلمة صغيرة باهتة اللون لايزيد حجمها عن رأس الدبوس .

4-قص المنقار :

هي عملية قص جزء من المنقار لكي يتحاشى المربي مرض داء الإفتراسcannibalism وفية تنقر الكتاكيت بعضها البعض حتى يحدث النزيف في مكان النقر وهذة الحالة تضعف الكتكوت وتعوقة وكذلك نزع الريش مما يؤثر على أشكال الكتاكيت الأخرى

5-التحصين:

تبعا لغرض التربية والنوع تعطى الأدوية واللقاحات والتحصينات ضد أهم الأمراض المنتشرة في المنقطة .

  • Currently 105/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
35 تصويتات / 2280 قراءة
نشرت فى 5 مايو 2006 بواسطة lopez
مقدمة :
مع تزايد الاهتمام بتربيه وصناعة الأرانب لما لهذه اللحوم من الفوائد الصحية وكذلك اقتصادية تربيتها عن طريق الاستفادة من لحومها وفرائها وزبلها .
فلقد كان من المهم إعطاء المهتمين الفنين والمربين بعض من المعلومات الأساسية والعملية التي تفيدهم في هذه الصناعة .
وفي الصفحات التالية تم استعراض أسباب نفوق الأرانب في مراحل العمر المختلفة والتي تساعد تجنب حدوثها علي الإقلال من الفقد وتحسن اقتصاديتها وكذلك تم استعراض أهم الأمراض التي تصيب الأرانب والتي تواجه المربي دائما مع التركيز علي أسباب حدوث هذه الأمراض .
وأهم هذه الأمراض :
مرض النزيف الدموي التسمي الفيروسي .
مرض التسمم الدموي .
مرض الكوكسيديا .
الاصابه بالديدان الدبوسيه .
الاصابه بالجرب .
الاصابه بالتهاب الضرع .
التعرض للإجهاد الحراري .
معلومات هامه عن الأرانب
أقصي كميه من اللبن اليومي تنتجه الأم تتراوح من 250 – 270 جرام .
تنتج الأم طوال فتره الرضاعة من 5 – 7 كيلو جرام لبن .
يصل منحني إنتاج اللبن إلي قمته في اليوم 21 من الرضاعة ثم يقل بعد ذلك .
تتم الرضاعة 2 مره في اليوم خلال 2 – 3 يوم الأولي ثم مرة واحدة في اليوم بعد ذلك .
مدة الرضاعة 2 -3 دقائق / اليوم .
معدلات إنتاج اللبن الأسبوعية واستهلاكه :

6 5 4 3 2 1 الأسبوع
85 128 182 209 171 101 الكمية الاستهلاكية
احتياجات الأرانب من مياه الشرب هي 120 سم / ك من وزن الجسم ومداها من 60- 250سم .
كمية البول اليومي هي 65 سم / ك من وزن الجسم والمدى 50-75 سم .
كمية الغذاء اليومي بالجرام هي 200 جرام والمدى 160 – 250 جرام.

* مواصفات بوكسات الأرانب :
الذكور والإناث : 60 سم طول , 60 سم عرض , 50 سم ارتفاع .
التسمين (4 أرانب) : 50 سم طول , 45 سم عرض , 45 سم ارتفاع.
قفص الولادة : 50 سم طول , 30 سم عرض , 45 سم ارتفاع .
سمك السلك : 3 مم مجلفن .
يحدث التبويض بعد 8- 10 ساعات من التلقيح وتصل البويضات التي يفرزها مبيض أنثى الأرنب إلى المكان الذي يحدث به إخصاب بعد 10 دقائق من حدوث التبويض .
تصل الحيوانات المنوية التي يفرزها الذكر إلى مكان الإخصاب في القناة التناسلية للأنثى بعد حوالي 30 دقيقة .. إلا أنها تصبح قابلة للإخصاب بعد 6-8 ساعات حتى تصل إلى النضج .
بعد حدوث الإخصاب يتكون الزيجوت ويصل إلى قرن الرحم سابحا في السوائل بعد 72 ساعة .
يلتصق الزيجوت بجدار قرن الرحم بعد حوالي 5-8 أيام من الإخصاب .ويتغذى الجنين على الصفار الموجود في البويضة ومواد غذائية تفرزها خلايا موجودة في جدار الرحم .
بعد نجاح الالتصاق يعتمد الجنين في تغذيته على انتقال المواد الغذائية من دم الأم إلى دم الجنين عن طريق المشيمة الجينية والمشيمة الأمية.
يستمر هذا الالتصاق بالرحم لمدة 25 يوما حتى تنتهي فترة الحمل في الغالب بعد 30يوم.

* مميزات تربية الأرانب كصانعة .
1. العمر المبكر للنضج الجنسي : حيث يمكن لجيل واحد من الأرنب أن يربي جنبا إلى جنب مع أحفاده خلال عام واحد .
2. القدرة على التوالد خلال العام : أن أنثى الأرنب في حالة شياع مستمر بخلاف باقي الحيوانات .
3. قصر فترة التسمين : العمر التسويقي للأرانب هو 2-3 أشهر.
4. كثر عدد البطون : فترة الحمل قصيرة " 30 يوما " وكذلك عمر الفطام .
5. سرعة النمو : الحصول على كيلو جرام من لحم الأرانب يستغرق 25% من الوقت للحصول على كجم لحم بقري.
6. لحوم الأرانب صحية : انخفاض محتواها من الدهون والكلوسترول وارتفاع محتوى البروتين.
7. توافر اللحم : أن انتاج 108.8 كج من لحم الأرانب يحتاج إلى شهر واحد بينما العجول يحتاج إلى 4 شهور.
8. أعلافها متوفرة في البيئة : دريس , ذرة , فول صويا والأعلاف الغير تقليدية.
9. الفراء : تجارة فراء الأرانب تمثل 90 % من التجارة في الفراء (الانجوراه)
10. زبل الأرنب : أفضل أنواع الأسمدة فهي عالية في الفوسفات والبوتاسيوم والأزوت.
11. العائد الاقتصادي : أم منتجة واحدة يمكن الحصول منها على 50 نتاج سنويا أي أن الأم وزنها 4 كج وزن حي من النتاجات.
12. سهولة تربيتها : فهي تقوم برعاية الصغار خلال فترة الرضاعة.
__________________
أسباب النفوق في الأرانب
1- النفوق في المراحل الجنينية .
2- النفوق في مراحل الرضاعة .
3- النفوق بعد الفطام " مرحلة النمو "
4- النفوق أثناء فترة الإنتاج .

أولا : النفوق في المراحل الجنينية .
تتعرض الأجنة للنفوق خلال المرحلة الجنينيه حيث مع بداية فترة الحمل قد يحدث امتصاص للأجنة النافقة ,وإذا تأخر الحمل حتى الأسبوع الثالث بعد الإخصاب يكون الهيكل العظمي قد اكتمل فإما أن يحدث الإجهاض أو يحدث احتباس لهذه الأجنة النافقة ويتحوصل وقد تصاب الأم بالعقم .
وأسباب حدوث هذه الظواهر هي :
عوامل وراثية : لذلك يفضل عدم تربية الأقارب.
أسباب مرضية : اصابة الأم بالتهاب الرحم ( عدوى ميكروبات الباسترلا , السالمونيلا , اللسترياستا , فيلوكوكاي ويحدث النفوق في أعمار متقدمة لذلك تطبق الاشتراطات الصحية والتحصين للتسمم الدموي وكذلك عدم التهوية الجيدة بالحظائر.
أسباب غذائية :
نقص كمية الغذاء التي تحصل عليها الأم بسبب نقص العلف وتعرض ألام للحوع فترة طويلة عدم استساغة العلف فلا تصل الاحتياجات إلى الاجنة.
نقص مستوى فيتامين أ يؤدي إلى الإجهاض وتشوه الأجنه في الأعمار المتقدمة أو حدوث ولادات صغيرة أو موت الصغار بعد الولادة . بفترة صغيرة . زيادة مستوى فيتامين أ يؤدي إلى تشوه الأجنه وتضخم رأسها نتيجة تجمع السوائل في المخ . ونقص فيتامين هـ . ويتسبب في زيادة معدل نفوق المخ الأجنه.
تأثير الأدوية : حقن الأم نهاية فترة الحمل بمركبات الأوكسي تتراسيكلين العادي أو طويل المفعول يؤدي إلى زيادة معدل نفوق الأجنه وولغادتها ميته أو موتها أثناء الولادة كذلك استخدام مركبات السلفا حيث لها أثار ضارة على الاجنة قرب نهاية فترة الحمل .
إزعاج الأم : الفئران والعرس والكلاب والقطط كذلك دخول أشخاص غرباء إلى الحظيرة وإصدار أصوات عالية وأثاره على الأمهات الحوامل يؤدي إلى الإجهاد وفقد الخلفة.
تأثيردرجات الحرارة : لا تستطيع الأرانب المحافظة على درجة حرارة جسمها (39.3-39.8م) في الجو البارد وبخاصة الحوامل مما يؤدي إلى موت الاجنة وحدوث الاجهاض وتعرضها للنفوق .

ثانيا : أسباب النفوق في مرحلة الرضاعة ( من الولادة إلى الفطام )
1) النفوق أثناء فترة الولادة :
1- أسباب غذائية : نقص فيتامين أ في العلائق (يفقد نسبة 0.8% من هذا الفيتامين أثناء عمليات التصنيع للعلف المحبب وعند الكبس ووصول درجة الحرارة إلى 80م فإن معدل الفقد يصل 18% ) نقص فيتامين هـ .
2- تعثر عمليات الولادة : وتحدث بسبب وجود نتاجات كبيرة الحجم (كلها أو بعضها) فقد تتعثر بعض الخلفة في البطن ويمكن مساعدتها بحقنها بالاكوسي توسين 2 وحدة / عضل وغالبا تحدث الولادة بعد دقائق .. ويجب ألا تزيد مده الولاده عن 34 يوما وإلا فإنها سوف تموت كلها.
3- الولاده خارج صندوق الولادة : ويرجع السبب إلى الآتي :
1. عدم وصول الأم إلى النضج الجنسي (عمر 152 ـ 154 يوم )
2. عدم تجهيز صندوق الولاده قبل (3-4 يوم )
3. إزعاج الأم قبل لولاده بقليل فيدفعها خوفها على خلفتها إلى ولادتها خارج الصندوق .
4. رفض الأم الدخول إلى صندوق الولاده بسبب تلوث الفرشه ببول القوارض فحاسة شم قوية .
5. تغير مسكن الأم قبل الولاده بفترة قليلة (فلا تتأقلم الأم )
6. لم يتم تركيب صندوق الولاده ( لم يتم تسجيل التلقيح ) واختبار الحمل.
7. لم يتم فتح الفاصل بين صندوق الولاده وقفص الأم ( سهوا )

4- دهس أو هرس الخلفه :
1- وجود إصابه شديدة الالتهاب أو تقرح العرقوب فتخاف الخروج من صندوق الولاده حيث الفرشه اللينة والخروج إلى خارج الصندوق يؤدي إلى احتكاكها مع السلك . تتعرض الصغر للدهس .
2- ضعف مقدرة الأم وإهمالها للصغار.
3- خوف الأم وسرعة دخولها إلى الصندوق للاختباء بداخله وقد تضرب أرضه الصندوق بشده بأرجلها الخلفيه لتحذر باقي القطيع فتقضي على الصغار المولوده.
4- عدم الام على تخليص الخلفه من الأغشية الجنينية وتخفيف وارضاع هذه الخلفه.
5- افتراس الفئران للخلفه حديثة الولاده : حيث تتعرف الفئران على صناديق الولاده التي بها خلفه حديثه عن طريق رائحة الدم ومخلفات الولاده فتهاجم هذه الصغار.

النفوق أثناء فترة الرضاعة
تستمر فترة الرضاعة في الأرانب حتى عمر30-35 يوما وقد يضطر المربي إلى إجراء الفطام المبكر لإصابة الأم بالتهاب الضرع أو نفوقها وقد يؤجل الفطام ما بعد 35يوم حوالي 5 أيام في حالة ضعف الأرنب.
ويرجع أسباب النفوق إلى ما يلي :
1- درجة الحرارة : أن المدى الحراري المريح للأرانب هو درجة حرارة 15.3-18.5م حيث يكون أفضل أداء انتاجي لها وعند انخفاضها إلى 10 م تموت الخلفه حديثة الولاده لعدم تمكنها من المحافظة على درجة حرارة جسمها وتزيد نسبة النفوق إذا ارتفعت درجة الحرارة عن 32م كذلك ارتفاع درجة الحرارة داخل صندوق الولاده.
2- الرطوبة النسبية : إن مدى الرطوبة الذي تحتاجه الأرانب يتراوح ما بين 60-65% وقلتها حتى 55% يؤدي إلى ضعف النمو وسهولة الإصابة بالأمراض وإذا ارتفعت فإن ذلك يعمل على الإحساس بارتفاع الحرارة في البيئة المحيطة لذلك يجب عمل التوازن عن طريق التهوية .
3- التهوية : سوء التهوية يؤدي إلى تراكم الغازات الضاره مثل غاز ثاني أوكسيد الكربون والأمونيا والتي تؤدي إلى الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والتي يؤدي إلى الالتهاب الرئوي والنفوق لذلك يجب توافر مساحة كافية للتهوية مع كمية من الهواء النقي وأن تكون سرعة مرور الهواء ممناسبه وتقدر بحوالي 40-45 مره / الساعة صيفا , 4-5 مرات / الساعه شتاء مع إزالة المخلفات تحت البطاريات وذلك للتخلص من الأمونيا التي تتصاعد إلى أعلى فتتلف الأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسي للأرانب.
4- العلاقة بين الرطوبة والتهوية والحرارة :
5- نقص انتاج الأم من اللبن : يجب وضع الأمهات تحت مستوى غذائي جيد يزيد من انتاجها من اللبن حيث تتغذى تغذية مفتوحه حتى الشبع بأعلاف عاليه المحتوى من البروتين (18 ـ 20%) قليله المحتوى من الألياف ( 10ـ 12%) كما تحتوي على الفيتامينات والأملاح المعدنية .
6- صناديق الولاده : وهو مصنع انتاج النتاجات لذلك يعطي الاهتمام والعناية بها يجب غسلها وتطهيرها وتجفيفها عقب فطام كل بطن وأن تعاد قبل موعد الولاده المتوقع بحوالي 4-5 أيام ويتم فرشها بفرشه جيدة مع الاهتمام بجفاف مواد الفرشة باستمرار حيث أن انبعاث الأمونيا من الصناديق يجعل الأم عازفه عن الدخول لإرضاع صغارها وتتركها للموت جوعا بسبب اهمال الأم ( وتولد الصغار عمياء مغلقة العين لمدة 10 أيام تتعرف على الحلمات عن طريق حاسة الشم ) وعند وجود اتربة بالفرشه تسد فتحه الأنف مما يجعل من العسير على بعضها الوصول إلى الحلمات وبالتالي الحصول على كمية اللبن المطلوبة فتموت جوعا ويظهر على جسمها بثرات وخواريج صغيرة قبل نفوقها بسبب العدوى ببكتيريا staphyicococcl
7- إصابة الأم بالأمراض ( التهاب الضرع ـ التهاب وتقرح العرقوب ـ الالتهاب الرئوي )
8- سقوط الصغار خارج صناديق الولاده : بسبب سرعة خروج الأم من صندوق الولاده أثناء الرضاعة وتعلق بعض الصغار بالحلمات فتسقط خارج الصندوق وتموت من البرد أو تفتك بها الأم اعتقاد أنها تقوم بحمايتها لذلك يراعى أن تكون ارتفاع الحفافة الموصلة بين قفص الأم وصندوق الأولاد في حدود 8-10 سم فيمنع سقوط الخلفه خراج الصندوق .
9- العدوى المرضية : تكون حموضه القناة الهضمية للأرانب الرضيعة عاليه مما لا يسمح بمعيشة وتكاثر البكتيريا المرضية فيما عدا البكتريا المقاومة للحموضه مثل الكلوستريديوم وهي باكتريا لاهوائية موجبه الصبغة الجرام وهذه الباكتيريا تنتج نوع من السموم الداخليه وعند امتصاصها تصل إلى دم الأرانب وتصل إلى مستوى معين فإن الأرانب تصاب بالإسهال الذي ينتهي عاده بالنفوق خلال فترة قصية لا تتجاوز عده ساعات من ظهور الأعراض ويؤدي ذلك إلى ضعف مقاومة الأرانب وسهولة اصابته بالميكروب القولوني e.coli وأعراضها إسهال مائي يتجمد بمجرد تعرضه للهواء ويسد فتحه الشرج ( يحدث النفوق خلال 48 ساعة )
10- التغيرات الفسيولوجية في القناة الهضمية للأرانب الحديثة : وتحدث عند الانتقال من التغذية على اللبن إلى بعض المكونات الغذائية الموجوده أمام الأمهات أو الانتقال تمام إلى التغذية على العلف فقط خلال فترة قصيرة .

ثالثا : أسباب النفوق بعد الفطام ( مرحلة النمو)
وهي الفترة التي تبدأ بعد الفطام ( 30-35 يوما ) حيث يتم نقلها إلى أقفاص خاصة بها وحتى 90يوما وتقدر النسبه المئوية للنفوق 10-13% .
1- صدمة الفطام : وهي تحدث من حرمان الخلفه من رضاعة اللبن أو نتيجة فصل الصغار عن أمهاتها فجأة أو نتيجة إبعاد الصغار عن القفض ولعلاج ذلك يتم نقل الأم إلى قفص أخر أو وضع الخلفه المفطومه في مجموعات أو تحديد كمية العلف 50 جرام خلال الأسبوع الأول أو وضع علائق بها نسبه عالية من الألياف 12-14 % لإقلال اضطرابات الهضم والاسهال.
2- العطش : قد لا تعرف الفطام المنقوله مكان مصدر المياه بالقفص أولا تستطيع الشرب من الحلمات أولا تصل إلى مستوى الحلمات ويمكن معرفة ذلك( قلة استهلاك العلف ) ولعلاج هذه المشكلة يتم وضع أعمار مختلفة في القفص الواحد ـ تترك الحلمات غير محكمة الغلق ـ وضع قطعه خشب تحت الحلمات لتقيل المسافة بين الأرضيه والحلمات .
3- العدوى الميكروبية المسببة للاسهال : تعمل الميكروبات الاهوائيه والتي تفرز السموم علي تكاثر ميكروب القولوني والتي تتلف العقد الليمفاوية الموجودة في الخملات بجوار الامعاء ( ضمن الجهاز المناعي والتي تنتج lymphocyte التي تعمل كمضاد سموم وكذلك العدوى الفيروسية التي تتلف الخلايا التي تقوم باستخلاص السكريات الثنائية مثل سكر السكروز مما يساعد على زيادة نشاط الميكروبات الأخرى التي قد تسبب الاسهال المميت للأرانب .
4- الاصابة بالطفيليات : مثل الكوكسيديا وهي تتلف الغشاء المخاطي المبطن للقناه الهضمية للأرانب مما قد يتسبب في حدوث الإسهال ثم النفوق.
5- سوء التهوية في العنابر : تراكم الغازات يؤثر على الأغشية المبطنة للجهاز التنفسي ويساعد على نشاط الباستير لا التي تسبب ظهور أعراض الرشح والزكام ومع تقدم الإصابة تؤدي إلى التهاب الرئوي الذي ينتهي بالنفوق لذلك يجب العمل على توفير التهوية الجيدة والحصين ضد مرض التسمم المعدي .
6- إصابة الأرانب بالتسمم الفطري : يحدث ذلك بتغذية الأرانب على علائق مصنعه خزنت تحت ظروف غير مناسبة فتنمو الفطريات وتنتج السموم واخطرها الافلاتوكسين وهي تسبب نفوق الأرانب كذلك نمو الفطريات والطحالب في خزانات المياه وخطوط المياه .

رابعا : أسباب النفوق في قطيع التربية والإنتاج
تبدأ الحياة الإنتاجية عندما يصل عمر الأرنب النيوزلندي 152 ـ 154 يوما " للإناث " وإلى 180 يوما ( للذكور ) وقد تستمر بعض هذه الأفراد إلى عمر 24 شهرا وقد يحدث الإحلال قبل هذا العمر ومن المعروف أن الأرانب في العمر الكبير تكون أكثر مقاومه للأمراض ويقل النفوق في القطيع الأساسي وتقدر نسبه النفوق في قطيع التربية بحوالي 10% للسنه.
سوء التغذية : قد لا تغطى العليقه جميع احتياجات الأرانب من العناصر الغذائية فتصاب بالضعف والهزال ونلاحظ حدوثها في الأمهات الحوامل والمرضعات.
تسمم الحمل : وتسمى بالتسمم الكيتوني ketosis حيث تموت الأم فجأة قبل الولادة أو بعدها مباشرة وبالتشريح نجد أن الكبد لونه أصفر أو برتقالي وتشاهد ترسبات الدهون تتحول إلى طاقة مماثلة تنتج الاجسام الكيتونية وقد يرجع السبب وقد يرجع السبب إلى احتواء العليقه على محتوى طاقة عاليه.
نفوق الأمهات الحديثة بالقطيع : young doesyndrome قد يحدث في البطون الأولى أو الثانية أن تلد الأم صغارا ذات حيوية عاليه وبعد 4-10 أيام تموت الأم فجأة وقد لا يلاحظ عليها أي أعراض غير عادية ويفاجا المربي بالنفوق فقط , وقد يشاهد اسهال وامتناع عن الأكل 2-3 يوما قبل النفوق وقد ترجع سببها إلى التسمم الداخلي وأصابة الضرع بعدوى المكروب العنقودي staphylococci دورا في هذا النفوق بالإضافة إلى تأثير سموم الكوليسترديم ومن الأخطاء الشائعة تحديد كمية العلف أثناء فترة الحمل ثم تعطي للإشباع بعد الولاده مره واحدة ولكن يجب إعطاءه تدريجيا.
عدم وجود خطه للتلقيح على مستوى القطيع : ويكون ذلك بسبب عدم التنظيم مما يؤدي إلى اجهاد القطيع حيث يجب اعطاء الأم راحة بعد الولادة ( 7-10) يوما .
العدوى المرضية :
الإصابة بالالتهاب الرئوي : وهو يصيب الإناث والذكور والتهوية الجيدة تقلل من الحالة .
اصابة الأم بالتهاب الضرع : ويحدث نتيجة العدوى ببكتريا streptococci أو ببكتريا pasterella والعوامل المهيئة لحدوث العدوى مثل حدوث جروح في أقدام الأم بسبب وجود بروزات حاده في سلك ارضيات قفص الأم وجود حافة حاده في الفتحة الموصلة بين قفص الولاده وقفص الأم مما يسهل دخول البكتريا وإحداث الالتهاب.
التسمم الدموي :
وتتعدد صور المرض والتي تسببها الباستيرلا مثل الموت المفاجئ أو ارتفاع درجة حرارة الجسم أو زيادة معدل التنفس حيث يشاهد عند التشريح احتقان شديد في الرئتين والعقد الليمفاوية ويمكن عزل المسبب وهناك عوامل مهئيه لحدوث الإصابة بالتسمم الدموي مثل انخفاض حيويته والتغذيه الغير متزنه وسوء التهوية ويمكن الإقلال من معدل النفوق اليومي كالآتي :
1- تحصين القطيع بلقاح التسمم الدموي بصفة منتظمة.
2- توفير التهوية الجيدة بالحظائر.
3- التخلص من المخلفات المتركمه أسفل البطاريات.
4- التغذية الكمية والنوعية الجيدة.
5- انتاج سلالات خاليه من الباستيرلا.
الإصابة بالكوكسيديا المعوية .
6- عدم إنتظار توقيت توزيع العلف وتعرض الأرانب للجوع لفترة طويلة.
7- التغذيه على علائق تحتوي على نسبة عالية من الطاقة " نشا ذرة " مما يساعد على تكاثر الباكتيريا الضارة مثل الكلوستريديوم والتي تفرز سموم (سموم داخليه)
8- استخدام بعض المضادات الحيوية مثل اللينكومايسين ـ بنسلين ـ ارثرومايسين ـ امبلسين.
9- الإصابة بالكوكسيديا المعوية .
6- التسمم :
الإجهاد الحراري فإذا أرتفعت درجة حرارة الجو المحيط عن 32م حيث يفشل الجسم في خفض معدل التمثيل الغذائي وزيادة معدل التنفس في تنظيم درجة حرارة الجسم .والأعراض التي يشاهدها المربي هي النهجان ـ زيادة معدل التنفس ـ محاولة التنفس عن طريق الفم ويحاول الأرنب الدوران داخل القفص للحصول على مكان بارد . وللتغلب على هذه المشكلة يمكن رش الماء على الأرضيات والحوائط والأسقف أو بغمر الأرنب في المياه الباردة لمدة 2-3 دقائق ودفع المياه الباردة في خطوط مياه الشرب لتلطيف درجة حرارة الجسم ـ وقد تشاهد نزيف دموي من فم الأرنب المصاب بالإنهيار الحراري ثم يحدث النفوق .

مرض النزف الدموي التسممي الفيروسي في الأرانب
ويسببه فيروس تم اكتشافه حديثا وأول ظهوره في الصين عام 1985وتم ظهوره وتسجيله في مصر عام 1992 وهو مرض وبائي سريع الانتقال .
وطريقة انتقال العدوى تتم من الأرانب المريضة إلى السليمة عن طريق الفم بتناول طعام ملوث أو مياه ملوثه بالفيروس المسبب للمرض.

العوامل المهيئة لحدوث المرض.
عوامل الإجهاد في العنابر .
التغير المفاجئ في أنواع الأعلاف.
التذبذب الشديد في درجات الحرارة.

أعراض الإصابة :
لا يظهر المرض بصورة واضحة في النتاجات تحت الأمهات. يحدث على عمر شهر وأكثر والبالغين والحوامل موت مفاجئ بنسبة 50 – 100 % خلال 2-3 يوم.
أحيانا تشاهد رعشة نتيجة الحمى حيث تصل درجة الحرارة إلى 41.5م.
صعوبة شديدة في التنفس مصحوبه بنزيف دموي من الأنف وفتحات الشرج والمهبل مع تشنجات واختناق .
شلل في الأطراف .
باز مدمم لمدة 2-3 يوم ثم النفوق .
النفوق تكون أعلى في الحوامل عن الذكور.

الصفة التشريحية :
احتقان والتهاب مع أنزفة دموية في الأحشاء الداخلية (الكبد والطحال والأمعاء والكليتين والحنجرة والرئتين والقلب والمثانة ) ووجود بول مدمم.
تتكرز شديد باهت اللون على سطح الكبد ( أطرافه ) وفي المرارة وسطح القلب.
ضمور وتأكل في الغدة الثيوسية .
الدم المصاحب للأنزفة بالأحشاء الداخلية والتجويف البطني غير متجلط نسبيا (تأخر التجلط) لا جدوى لأي علاج حتى الأن .

العلاج التحصيني :

باستخدام لقاح ميت ويتم الحقن تحت الجلد بمعدل كالآتي نصف سم .
في المناطق متوسطة الوبائية :
أمهات الأرنب جرعة أولى ( 8 أسابيع ) ثم جرعة منشطة مرة أخرى كل سنة. في المناطق شديدة الوبائية .
أمهات الأرانب جرعة أولى (4 أسابيع ) ثم جرعة منشطة بعد الأولى بحوالي 4-6 أسابيع ثم يكرر مرة كل سنة .
التسمين يحقن مرة واحدة اعتبارا من عمر 4 أسابيع .

الوقاية :
عدم المخالطة لقطعان تربية جديدة بأخرى قديمة إلا بعد التأكد من المصدر.
تلافي عوامل الاجهاد داخل العنابر.
التخلص بالذبح للقطعان المصابة مع غسل وتطهير العنابر جيدا.
اعدام الاحشاء الداخلية مثل الكبد والطحال والأمعاء بطريقة صحية بإضافة الفورمالين انتشار العدوى .
__________________
الإصابة بمرض الكوكسيديا
ويسببه الإصابة بطفيل الكوكسيديا وتختص أنواع معينة منه بإحداث إصابة في الأرانب ومنها الكوكسيديا الكبدية والمعدية وتبلغ دورة حياة الطفيل 18 يوما.

طريقة الانتقال :
تحتاج الحويصلات إلى مدة يومان حتى تتحوصل خارج الجسم لتصبح معدية وعندما يتناول الأرنب الحويصلات المتحوصلة خلال الطعام او مياه ملوثة تحدث عدوى الأرانب التي تكون لديها مناعة قوية والحويصلات المعدية مقاومة لظروف البيئة بشكل كبير ويمكن أن تبقى في البيئة لمدة عدة أشهر في العلف والأرضيات ومساكن الأرانب والمعدات.

العوامل المهيئة لحدوث المرض :
عدم وجود مناعة ضد المرض.
عدد الحويصلات التي تم تناولها .
توجد في زبل الأرانب حويصلات بأعداد كبيرة في الأعمار التي تتراوح من 3-4 أسابيع .
عمر الفطام الذي يتراوح من (5-8 أسابيع ) يكون أكثر تعرضا للإصابة الضاربة بالكوكسيديا .

الأعراض المرضية :
فقد الشهية للأكل .
يقل وزن الأرنب .
تضخم البطن .
أعراض الصفراء.
إسهال .
ضعف عام
النفوق في الأعمار الصغيرة حيث قد تصل نسبة النفوق إلى 50% أو أكثر .
إسهال يتراوح من لين مائي.
جفا متوسط إلى شديد.
العطش الشديد.
يحتوي الزبل على مخاط أو دم وله ألوان مختلفة بني مخضر مع رائحة عفنة .
الأقدام الخلفية لا تحمل جسم الحيوان.
نسبة النافق ترتفع وقد تنخفض حسب مدى تواجد الإيميريا ومدى مناعة الأرانب.
وفي حالة الإصابة الشديدة فبعد ابتلاع عدد كبير من الحويصلات المعدية فإن الأعمار الصغيرة تنفق خلال أيام قليلة وحتى لو وضع علاجات مع بدء الإصابة.


الصفة التشريحية :
أ- الكوسيديا الكبدية : يلاحظ نتوءات لونها ابيض مصفر علي الكبد بالإضافة إلي خطوط تتبع القنوات المرارية المصابة وهذه النتوءات غير منتظمة الشكل والأطراف وعند فتحها يخرج منها سائل أخضر مصفر ويكون حجم الكبد كبيرا بسبب دخول أعداد كبيرة من الحويصلات وتصل الإصابة بالكبد إلي التلف ويتضخم حجم المرارة .
ب- الكوكسيديا المعوية : يكون النفوق بسبب الجفاف وحدوث العدوى الثانوية نلاحظ أن جدار الأمعاء قد تضخم ويصبح لونه أحمر مع وجود خطوط بيضاء عليها وتكون الأمعاء ممتلئة بالسوائل ونجد أن الطريقة المبطنة للأمعاء تقع ويتجمع الدم في الأمعاء وتعتمد شدة المرض علي مدي اختراق الشيزونت للخلايا والطبقات الموجودة .
العلاج :
تعتبر أفضل الوسائل للسيطرة علي الكوسيديا الكبدية عن طريق تطبيق نظام وقائي شديد ويمكن أن يكون العلاج مؤثرا في حالة استخدامه مبكرا جدا وهي فترة الطور الاجنسي للبروتوزون من دورة الحياة ويمكن القول أن الكوكسيديا لا تعالج .
الوقاية :
إن السيطرة علي الكوكسيديا يبدأ من تطبيق نظم تربية ورعاية صحية سليمة ( قطيع خالي من الإصابة – معدات سليمة – مكافحة الحشرات ) تنشأ مناعة الأرانب للكوكسيديا بعد تعرضه للأيميريا وعادة ما يصبح بعد ذلك حاملا للطفيل وبالإضافة إلي هذه العوامل المحددة في إطار العمل فإن صعوبة التخلص من الحويصلات المعدية من أقفاص الأرانب والفرشة والتربية تجعل عملية التخلص منها صعبة للغاية من مزارع الدواجن ويمكن الإشارة أن الحويصلات المعدية عادة ما نجدها في زيل الأرانب السليمة صحيا ونادرا ما نشاهد ما يسمي ( أرنب نظيفة ) تستخدم المنظفات والمطهرات مع الفرش الخشن في إزالة المادة العضوي التي يتواجد داخلها الحويصلات المعدية ويستخدم أسلوب الحرق والتعقيم الساخن (120 م لمدة دقيقة ) وتستخدم محلول أيدروكسيد الأمونيوم بنسبة 10% وكذلك ثاني كبريتيد الكربون في قتل الحويصلات المعدية ويمكن إزالة التربة كذ2لك استخدام البطاريات .
والعلاجات المستخدمة على رأسها السلفا ومن أهمها السلفاكينوكسالين والتي تخلط مع العلف بتركيز 1ك / طن علف ويوضع بصفة مستمرة خلال فترة الفطام وهي من (3-8 أسابيع ) تعمل على تقليل الكوكسيديا كما تفيد في حالة الباسترلا الحادة في الأرانب الصغيرة.
ويمكن استخدام السلفاكينوكسالين في مياه الشرب بمعدل 2كيلو / 1000 لتر مياه الشرب مستمر لمدة بتركيز 2% يوم بعد يوم .
وتستخدم هذه العلاجات للسيطرة على الطفيل لحين تكوين المناعة لدى الأرانب.

الإصابة بحشرة الجرب acariasis
ويسببه حشرة الجرب التي تتطفل على الأرنب ومنها النوع الذي يصيب الجسم ونوع أخر يصيب الأذن وتتميز الحشرة بوجود ثمانية أرجل والأنواع التي تختص بالأرانب هي التي تسبب جرب الأذن وتسمى psoroptes commues cuniculi والأخرى sarcoptic تسبب جرب الفراء وكذلك حياتها تبلغ 21 يوما ويفقس البيض خلال 8 أيام وهي حشرة ماصة للدماء وتستطيع أنثى الحشرة أن تعيش لمدة أسبوع أو أكثر بعيدا عن العائل.

وطريقة انتقال الجرب يتم عن طريق ملامسة العائل المصاب أو البقايا المصابة أو الفرشة.
العوامل المهيئة : لحدوث الإصابة تنتشر الإصابة بين الأرانب التي تربي تحت ظروف سيئة والعنابر التي تنخفض درجات الحرارة بها مع ارتفاع الرطوبة .

أعراض الإصابة : في جرب الأذن تجمعات لسوائل السيرم مع وجود قشور بنية اللون على الأذن الخارجية وصوانها وقد يمتد إلى المناطق المجاورة بالرأس والرقبة وتحت القشور نجد بها مناطق خالية من الشعر ومبتلة وقد تصاب هذه المناطق بالبكتريا التي قد تمتد إلى الأذن الوسطى وقد تمتد إلى الأذن الداخلية محدثة أنثناء الرأس للخلف وهز الرأس ويقوم الأرنب بحك أذنه بأرجله ويحدث جرب الفراء تساقط الشعر ويمكن شده بسهولة في تجمعات ومناطق بها التهابات حمراء اللون بها تجمعات من القشور توجد على الظهر والرأس وعلى الفراء مع تلعبكه .

التشخيص : ويتم بواسطة مشرط مبلل بالجسرين أو الزيت وتأخذ كحته عميقة من الجلد يوضع بها أيدروكسيد البوتاسيوم بتركيز 10% لمدة 10 دقائق ثم فحص الحشرة تحت الميكروسكوب .

العلاج : يمكن استخدام العلاجات الموضوعية مثل مرهم الكبريت 5-10 % وبعد إزالة الشعر ونظافة الجلد بالماء والصابون والتجفيف وذلك لجرب الجلد , أما جرب الأذن يستعمل نقط أذن ميثنول مع البرافين بنسبة 1% بعد تنظيف صيوان الأذن بواسطة ماء الأوكسجين وكذلك يفيد في جميع أنواع الجرب حقن أيفر مكتين (ايفوماك ) المخفف في العضل أو تحت الجلد بواقع 1سم / ك ويستخدم محلول لندين بتركيز 1 % لتطهير مساكن الأرانب ويكرر أسبوعيا لمدة 3 اسابيع .

الوقاية : التأكد من مصادر شراء الأرانب وفحص الأرانب أثناء فترة العزل وعندما تعيش حشرة الجرب بعيدا عن العائل لمدة 3 أسابيع فإنها تموت كذلك يجب التخلص من القوارض.
__________________
التسمم الدموي (عدوى الباسترلا ) .
ويسببه : ميكروب الباسترلا وهو سالب الجرام وشديد الضرورة بالأرانب ويفرز سموم داخلية .
وطريقة انتقالية : عن طريق الملامسة بين الأمهات المصابة بإصابات مزمنة ونتاجها أو بين زوجين وقد تصاب النتاجات حديثة الولادة أثناء نزولها من المهيل أو أثناء رعاية الأم لها أو من الخطوط الملوثة ويمكن أن ينتقل المرض عن طريق الرزاز من الجهاز التنفسي والقادم من مسافات قليلة إلا أنه وجد أن عنابر الأرانب السليمة والتي تجاور عنابر مصابة ينتقل أليها بعد أسابيع أو أشهر وقد نجد أن الميكروب يوجد في الأرانب الحاملة للعدوى في فتحة الأنف والأذن والملتحمة والمهبل والرئتين .
العوامل المهيئة لحدوث المرض : وجود أرانب حامله للميكروب أو تلك التي بها أصابة مزمنة ..... سهولة انتقالها إلى النتاجات .. ضراوة الميكروب نفسه .. العوامل البيئية مثل زيادة غاز الأمونيا .. التغيرات في درج الحرارة .. التيارات الهوائية .. التكاثر .. الأعمار الكبيرة وتواجد حامل الميكروب .. الرعاية الصحية السيئة.
أعراض الإصابة : تتابين صورة الأعراض المرضية حيث توجد أرانب سليمة ظاهريا وتحمل الميكروب وحالات أخرى أعراضها تحت الحادة ونفوق بسبب التسمم وأخرى بها الجروح مزمنة أو الصديدية والميكروب الموجود في الجروح قد ينتقل إلى أي مكان أخر في الجسم وبخاصة عن طريق الجهاز التنفسي والأعراض تكون حسب مكان الإصابة فقد تكون افرازات أنفية أو الزكام المعدي وحدوث افرازات من العين بصفة مستمرة إنثناء الرأس والرقبة إلى الخلف وتقيحات جلدية وخراريج تحت الجلد وتضخم الخصيتين ـ إفرازات من المهبل ـ عقم ـ عدم زيادة في الوزن وفقده ـ موت مفاجئ ـ الالتهاب رئوي ـ وفي الأعمار الصغيرة يشاهد التهاب رئوية حادة ولكن التقرحات تكثر في الأعمار الكبيرة ـ وقد تموت النتاجات حديثة الولادة من التسمم الدموي وقد تحدث مشاكل رئوية تؤدي إلى صعوبة التنفس .
الصفة التشريحية : وتختلف حسب حدة المرض ومكان الإصابة ـ احتقان عام بالأحشاء ـ إفرازات أنفية ـ نفظ نزفية شديدة على الكبد المتضخم وكذلك على الشعب الهوائية وعلى الأغشية المبطنة للمخ وكذلك الأذن الداخلية والوسطى (صديد مخاطي )
العلاج : تنظيف الجروح والخراريج بعد فتحها جراحيا وتطهيرها جيدا .. الزكام المعدي يستجيب جيدا للحقن بالبنسلين بروكين 60.000 وحدة دولية / ك من وزن الحيوان لمدة 3 أيام .. التهاب الجفون يستخدم مراهم العين مع الحقن بالكاناميسين أو الجنتاميسين وهناك الكثي من المضادات الحيوية المستخدمة مثل الكلورومفنيكول والسلفاكينوكسالين والنيومايسين .
الوقاية : استخدام لقاح التسمم الدموي الأرنبي الفورماليني ( تحت الجلد ) بمعدل 1 سم ( العمر الصغيرة ) ويفضل اللقاح الفورماليني لمنع حدوث رد الفعل ويعطي ( تحت الجلد ) بمعدل 2 سم ( العمر الكبر وتعطى الجرعة المنشطة بعد 15 يوما وهو اللقاح الزيتي 0.5 سم ( للعمر الصغيرة ) ( تحت الجلد ) ويعطى 1 سم ( العمر الصغيرة ) ويكرر بعد ذلك مرة كل 6 أشهر ويعطى الحقن الأول مناعة 4 شهور ولكن ينبغي أن يعطى الجعة المنشطة بعد 15 يوما لرفع مستوى المناعة مع العلم أن العمر المناسب لأول جرعة هو عمر شهر إلى شهرين .

الإصابة بالديدان الدبوسية
Oxyuriasis ويسببها ديدان اسطوانية تتطفل على الأمعاء الغليظة والقولون والأعور والنوع الذي يصيب الأرانب هو passulurus ambiguss وتوجد بأعداد كبيرة جدا ودورة حياتها تبلغ من 55-66 يوما .

طريقة انتقالها :
* يصاب العائل عند ابتلاع البيض الممتلئ في الزبل الملوث للعلف والمياه والفضلات .

العوامل المهيئة لحدوث الإصابة : تصاب الأرانب ذات المناعة الضعيفة وتزداد مع وصول العمر إلى 10 أسابيع وتواجد طفيل واحد يؤدي إلى زيادة أعدادها .
العائل الذكر أكثر عرضه من الأنثى شدة الإصابة بالديدان الدبوسية يدل على الإصابة بأمراض أخرى .

أعراض الإصابة : توجد أعراض اكلينية لوجود الديدان الدبوسية حتى لو كان العائل به آلاف من الديدان تناقص في وزن الحيوان , قله النشاط , انقلاب فتحة الشرج , إمساك تخمة , زيادة التصاق الزبل .

الصفة التشريحية : انسداد الأمعاء وتداخلها ـ التهابات في الأمعاء يمكن مشاهدة الديدان في المواد المهضومة في القولون والأعور.

العلاج : تؤدي أغلب طرق العلاج إلى التخلص المؤقت من الديدان أما البيض فيوجد في ثنايا الجلد وأماكن تربية الأرانب والتي يجب التخلص منها بالمنظفات بصفة مستمرة مع تكرار العلاج للحيوان ومكان المعيشة مع الأخذ في الاعتبار طول فترة دورة الحياة للطفيل ويجب معرفة أن بعض مضادات الديدان لا تستجيب حيث أنها لا تتحمل ارتفاع درجات الحرارة أثناء تصنيع العلف ولكن هناك مركب الثيويندازول تتحمل هذا الارتفاع وجرعة العقار 400 مج / ك مرة واحدة ويستخدم عقار الببرازين أديبيت بجرعة نصف جم / ك / اليوم ولمدة 2يوم ( الأرانب الكبيرة ) بجرعة 3/ 2 جم / ك / اليوم ولمدة 2 يوم ( الأرانب الصغيرة )

الوقاية : التخلص من الفئران بالعنابر وكذلك فرشة الأرانب حرق المخلفات استخدام غاز الفورماليدهايد بتركيز 2% للقضاء على البيض في البيئة .

التهاب الضرع :
يسبب التهاب الضرع في الأرانب مشاكل كثيرة وبخاصة للنتاجات وهو التهاب حاد للغدد اللبنية ويحدث غالبا خلال فترة الرضاعة وحيث أن اللبن يعتبر أفضل وسط تنمو عليه البكتريا وقد يصبح الضرع مترهلا وقد تجرح النتاجات الحديثة حلمات الأم ويحدث التهاب الضرع عند الإصابة بأحد الميكروبات الآتية ( الباستيرلا , كلبسيلا , كولوي فورمزباسيلي , استر بتوكوكس , استافيلوكوكس , سودومونس ) حيث تدخل إلى الغدد اللينة عبر الدم أو قد تدخل عن طريق قناة الحلمات .
العوامل المهيئة لحدوث العدوى والأغراض المرضية تشمل .
الظروف الصحية السيئة.
ووجود بروزات في أقفاص الأرانب .
أحداث جروح عن طريق القفص ( الصغار)
الفطام المبكر مع امتلاء الضرع بالبن وتصبح خلايا الضرع المصاب متضخما ومحقنا ودافئا ويتلون باللون البنفسجي .
ويشاهد هبوطا في نشاط الأرانب .
نفق بسبب التسمم الدموي .

ويعد التهاب الضرع في الأرانب من النوع المنتشر ويعرف " بالصدر الزرقاء أو الضرع المتيبس " والأرانب المصابة تكون عادة مرضعة في عنابر سيئة الرعاية وترتفع درجة حرارة الجسم إلى 40 م ويفقد الشهية ويحدث النفوق للنتاجات وألام من التسمم الدموي.

العلاج والوقاية :
* يجب فتح الخراريج مع وضع مضادات حيوية مثل الكلورمفينيكول مع تطهير أماكن البوكسات بالمطهرات وكذلك مساكن الولادة .

الإجهاد الحراري :
* تعتبر الأرانب أكثر الحيوانات حساسية للإجهاد الحراري وذلك عندما ترتفع درجة حرارة الجو بالإضافة إلى عوامل مهيئة لحدوث هذا الإجهاد فنجد أن جهاز التنظيم الحراري بجسم الأرنب يفشل في القيام بدوره فترتفع درجة حرارة جسمه أكثر مما يحتمل بقاءه حيا .

والعوامل المهيئة لحدوث الأجهاد الحراري هي :
ارتفاع درجة حرارة الجو إلى أعلى من 28 مئوية وكذلك الرطوبة النسبية إلى أعلى من 70% مع وجود طبقة سميكة من الشعر والفراء تغطي جسمه بالإضافة إلى السمنة كما وأن الأشعة المباشرة للشمس مع سوء التهوية وعدم توفير مياه نقية باردة أو مياه شرب غير كافية وكذلك التزاحم مع الإجهادوالنفس تعتبر من أهم العوامل المهيئة .

أعراض الإجهاد الحراري أو الاحتياس الحراري : هي ارتفاع درجة حرارة الجسم واحتقان للأوعية الدموية الطرفية وزيادة سرعة التنفس فترتفع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 41 درجة مئوية مع وجود احتقانات , إجهاد نفوق وقد يصاحب ذلك وجود سوائل مدممة من الأنف ومن الحلق وتنخفض استهلاك الأعلاف مع زيادة ملحوظة في استهلاك مياه الشرب ونلاحظ تبلل الجسم من اللعاب الذي يسيل من الحلق وعندما تصل درجة الجو إلى 32 درجة مئوية أو أعلى لمدة عدة أيام أو أسابيع فإن الذكور تصاب بالعقم والأعمار الصغيرة ( 5-7 أشهر ) تكون أقل عرضه للإصابة بالعقم .


الصفة التشريحية :
يلاحظ وجود التهاب في الأنسجة وبخاصة الرئتين وجدار أمعاء .
* التشخيص من تاريخ حدوث الحالة الفجائية أثناء ارتفاع درجات الحرارة مع عدم وجود دلائل على وجود مرض الكيتوزس أو عدوى أخرى أو أمراض تسمميه ووجود صبغة من السوائل الدموية على الأنف والفم والفراء المبلل والأطراف (الأذن ـ الذيل ـ كيس الخصية والاقدام ) نجدها محتقنة ولونها بنفسجي .
العلاج استخدام رشاشة لرش الأرانب بها مياه بارده أخذ الاحتياطات عند تغطيس الأرانب في المياه ويمكن وضع قطعة قماش مبللة على الجسم حتى تنخفض درجة حرارته . الوقاية تجنب وضع الأر انب في مناطق بها تيارات هوائية حادة مع توفير مصدر تحريك الهواء باستمرار ـ توفير الغذاء في الساعات الباردة من اليوم ـ وتوفير مياه بارده ويمكن تجهيز ثلج لتبريد البوكسات ـ تجنب السمنة الزائدة ـ وبعض أنواع الأرانب الخاصة بالفراء مع توفير جو مناسب لها.
__________________

  • Currently 135/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
45 تصويتات / 1795 قراءة
نشرت فى 20 مايو 2009 بواسطة lopez

التكاثر في الحمام




يتميز الحمام بقدرته علي التكاثر السريع في أى مكان تتوفر فيه مصادر التغذية ومياه الشرب ، وعند تدخل المربي في عملية التربية فإن ذلك يؤدى إلي تحسين كبير في النسل وبالتالي الحصول علي أرباح مادية وفيرة .

١ - المزاوجة

يختلف عمر النضج الجنسى عند الحمام وذلك بناء على الجنس حيث تصل الذكور إلى النضج الجنسي عند عمر يتراوح مابين 5-3 أشهر، بينما عمر النضج الجنسى في الإناث مابين4-7أشهر .

- يتوقف سن البلوغ علي عوامل مختلفة أهمها سرعة نمو الحمام وموسم الفقس فالحمام الخارج من البيض في أكتوبر يصل إلي البلوغ أسرع من الحمام الذى يخرج فى الفترة من يونيو إلى سبتمبر .

- يقضى الحمام حياته فى أزواج ولكن عند حدوث اختلال فى عدد جنس عن الآخر كأن يتفوق الذكور على عدد الإناث أو العكس فهناك تزايد احتمال اشتراك فردين من الحمام من نفس الجنس فى عش واحد ويمكن اكتشاف ذلك من بعض الشواهد مثل وجود ٤ بيضات في عش واحد ، وهذا يعنى أن هناك ٢ أنثى فى العش أو خلو العش من البيض ويعنى ذلك وجود ذكرين في العش وإذا كان هناك بيض مخصب فيمكن وضعه في العش الذي يحتوى على ذكرين حيث تتولى الذكور حضانة البيض ورعاية الصغار .

- توجد عدة طرق لإتمام عملية المزاوجة منها :

الطريقة الأولي :

اختيار المربي لذكر الحمام والأنثى المناسبة له مع حبس كل زوج في عش واحد له باب مغلق حتى يظهر انسجامهما معاً وعندئذ يمنح الزوج حريته داخل الحظيرة مع ترك باب العش مفتوحاً ليتمكن من الطيران والعودة إليه - وفي بعض الحالات توجد بعض الأفراد التى يبدو أنها تفضل ذكر أو أنثى معينة ولذا يجب إعادة توزيع مثل هذه الأفراد وعند التأكد من تزاوج جميع الأفراد يمكن فتح الأبواب ومنح الجميع الحرية الكاملة .

- الطريقة الثانية :

وهي تشابه الطريقة الأولي إلا أن في هذه الطريقة يقوم المربي بحبس جميع الأفراد في أعشاشها حتي تضع الإناث أول بيضة ، ومن مميزات هذه الطريقة ضمان استقرار الأزواج في أعشاشها دون إثارة المتاعب وضمان الأنساب للتأكد من نسب كل فرخ .

- الطريقة الثالثة :

وهي وضع الذكور الصغيرة مع الإناث الصغيرة في بداية سن النضج الجنسي بشرط أن تكون أعمارها متقاربة وبأعداد متساوية في حظيرة واحدة ، وهنا يحتاج الأمر لعدة أيام حتي تتعرف أفراد الحمام علي البيئة المحيطة ، وتبدأ في اختيار المكان المناسب لبناءعشها وعادة يقوم الذكر باختيار العش ويسارع بالنداء علي أنثاه للحضور ومعاينة العش وعندما يحظي بالقبول فإن الأنثي تدخل العش وتستقر بعض الوقت مع زوجها ،

ويجب عدم ترك ذكور أو إناث بدون أليف داخل الحظيرة حتي لا يحدث قلق لأزواج الحمام المستقر وعند الرغبة في إضافة زوج جديد فإن أحسن طريقة هي حبس هذا الزوج لمدة أسبوع أو أكثر في قفص أو مكان متسع حتي تضع الأنثي بيضها .

٢- وضع البيض

يتم وضع أول بيضة في اليوم التالي من التزاوج ويبلغ وزن البيضة حوالي ٢٢ جم وهي تتكون من56٪ ماء و٤٤ ٪ موادجافة ومن الملاحظ أن قشرة البيضة أكثر ضعفاً من بيض الدجاج ويختلف شكل ولون البيضة تبعاً للسلالة ولكن الحمامة الواحدة تضع بيضاً متجانساً ، ويتم وضع البيضة الثانية بعد مرور حوالي ٤٤ ساعة من وضع البيضة الأولي وفي بعض الظروف عندما تضع الأنثي البيضة لأول مرة في حياتها أو عندما تكون الإناث كبيرة في السن فإنها لا تضع إلا بيضة واحدة وهذه حالات نادرة الحدوث ، كما قد يحدث
أحيانا ًأن تضع الأنثي ٣ بيضات أو أكثر وهذه حالة غير طبيعية ٠

٣- حضانة البيض

- تبدأ الحضانة الطبيعية بعد وضع البيضة الثانية وهذا يساعد علي حدوث فقس للبيضتين في وقت واحد ولكن في بعض الظروف قد يرقد الزوجان علي البيضة الأولي وبالتالي يحدث تأخير في فقس البيضة الثانية، وقد يبدأ الذكر في الرقاد علي البيضة الأولي وينسي تلقيح الأنثي قبل وضع البيضة الثانية وهذا يؤدي إلي أن البيضة الثانية تكون غير مخصبة وإذا تكرر هذا الوضع فإنه إما أن يتخلص من الذكر أو يتم رفع البيضة الأولى من العش لضمان قيام الذكر بتلقيح أنثاه قبل وضع البيضة الثانية ثم يتم إعادة البيضة الأولى بعد وضع البيضة الثانية ٠

- تستمر فترة حضانة البيض حوال 17 يوماً تقريباً من زمن وضع البيضة الثانية وفى الشتاء قد يتأخر الفقس يوماً ويشارك كل من الذكر والأنثى فى حضانة البيض حيث يتولى الذكر المهمة من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الرابعة بعد الظهر ثم تتولى الأنثى بقية ساعات الليل والنهار .

- يكون البيض في بداية الأمر أبيض لامع ويتغير بعد مرور أسبوع من التحضين إلى اللون الرمادى المزرق وهذا يؤكد على أن البيض مخصب وعند فقس البيض تحمل الطيور الكبيرة قشر البيض المتبقى لتلقى به خارج العش ، ويبدأ الفرخ الصغير فى نقر قشرة البيضة قبل ميعاد الفقس بأربعة وعشرون ساعة ويحدث نتيجة لذلك شق في الثلث العلوى من البيضة مما يسمح للأفراخ الصغيرة بالخروج .

٤ - الفقس

عادة يتم الفقس إما صباحاً أوفى فترة بعد الظهر ويتم فقس البيضتان معاً ويتولى الزوجان تنظيف العش من قشر البيض ويبلغ وزن الفرخ الواحد 15 جم والجسم مغطى بزغب خفيف ويقوم الحمام الكبير بتغذية صغاره على لبن الحوصلة ، وتنفرد ذكور الحمام عن بقية ذكور الطيور الأخرى بقدرتها على استرجاع لبن الحوصلة وتستمر التغذية على لبن الحمام لمدة 4-3 أيام بعد الفقس وهى مادة لونها أصفر مخضر تتركب من 72 ٪ ماء و٦١ ٪ بروتين و٠١ ٪ دهن و٢ ٪ أملاح معدنية وفى نهاية الأسبوع الأول تضاف الحبوب بالتدريج إلي لبن الحوصلة

وفي نهاية اليوم السابع تنتهى عملية إنتاج لبن الحمام وتستمر التغذية على الحبوب حتى يصل عمر الزغاليل ٣ أسابيع بعدها تصبح الأفراخ قادرة على هضم الحبوب الكبيرة ومعدل النمو للأفراخ يكون سريعاً جداً خلال الأسبوع الأول حتى أن الفرخ يتضاعف يومياً عن اليوم السابق وتمتلىء حويصلة الأفراخ بالكامل حتى يصل حجمها إلى نصف حجم الجسم كله وتبدأ الأعين فى التفتح خلال ٧ أيام ويبدأ نمو الريش من اليوم العاشر ، ويجب فصل الزغاليل عن الآباء عند عمر ٤ أسابيع حيث يتم تسويقها على هذا العمر أو أن تربى لتدخل فى دورة التربية حيث تنقل إلى حظيرة خاصة بها مع تقديم العناية الملائمة .

- متوسط عمر الحمام :

يعيش الحمام لمدة 15 عاماً أو أكثر حيث تعيش الإناث من 12-10 عاماً ، أما الذكور فمتوسط أعمارها يتراوح مابين 15-12 سنة ويظل الحمام منتجا ً طيلة أيام حياته خاصة الذكور وقد تسوء إنتاجية بعض الأزواج بدءًا من السنة الخامسة ولكن يمكن أن تظل الإنتاجية ممتازة حتي السنة السابعة أو الثامنة وهذا يتوقف علي نوع السلالة .

المصدر: نشرات معهد بحوث الإنتاج الحيوانى - وزارة الزراعة - مصر

  • Currently 180/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
60 تصويتات / 1966 قراءة
نشرت فى 24 إبريل 2009 بواسطة lopez
أسباب ارتفاع الأسعار في فصل الصيف :
قلة المعروض حيث أن العنابر التي تستوعب 10 دجاجات /متر مربع في الشتاء تقل لتصبح 7 دجاجات / متر المربع
كثرة الأمراض و موجات الحر التي تسبب ارتفاع نسبة النافق في جميع المزارع فيقل المعروض .
نظرا لارتفاع نسبة النافق في الحر في المزرعة و بالتالي و لنفس الظروف ترتفع النسبة أثناء النقل مع تاجر الجملة و تاجر التجزئة مما يؤدي الى رفعهم هامش الربح لتعويض الخسائر الناتجة عن النافق .
الاستهلاك المستورد, ويقصد به السياحة التي تزيد في فصل الصيف و كذلك عودة المدرسين و العاملين المصريين في إجازة الصيف و هي فئة مستهلكة تزيد من الطلب بصرف النظر عن السعر .
المصايف في مصر تمتلئ بالسياحة الداخلية فيزيد استهلاك المطاعم و الفنادق و المعسكرات فيزيد الطلب أيضا .
و نظرا لهذه الأسباب فقد ارتفع سعر كيلو الدجاج في صيف 94 ليصل الى 5 جنيه للمستهلك و سعر البيضة إلى 22 قرشا و في ذلك انتعاش كبير جدا للمنتج مع إن المستهلك اكتوى بنار الأسعار .

أسباب انخفاض الأسعار في فصل الشتاء :
قلة دخل الفرد و مصروفاته في هذه الفترة تكون متجهة الى المدارس و الملابس و الدروس الخصوصية ...الخ تجعله يخفض من استهلاكه لهذه السلع .
تعود المزارع للعمل بكامل طاقتها 10 دجاجات / متر مربع فيزيد المعروض .
و هذه الفوضى في السوق جعلت المنتج يخسر في الشتاء و يكسب في الصيف، ويمكن القول بان صناعة الدواجن كصناعة وطنية ثبتت أقدامها رغم رفع الدعم عنها و تتعامل مع آليات السوق و تحتاج إلى الآتي :

تخفيض الفوائد على القروض الممنوحة لمشروعات الأمن الغذائي .
تخفيض الضرائب على الدجاج و البيض .
تقوية اتحاد رابطة منتجي الدواجن و البيض ليكون له كلمة بدلا من الاتجاه الفردي الحادث الآن .
بورصة الأسعار في بنها يتحكم فيها تجار ليس لهم الحس الاقتصادي و إنما هم (معلمين) يقومون بحساب السعر بطريقة غير علمية .
لازال المستهلك يسعد بطريقة الذبح البدائية في محل الدواجن، في حين لو تم الذبح في المذابح الآلية ففي ذلك سيكون التوسع المرغوب في فرع من فروع صناعة الدواجن و هو فرع المذابح الآلية و التي يمكنها استيعاب كثير من العمالة و الاستثمار و بالتالي يستقر السوق طوال العام .
و يمكن للمنتج أن يستدل بالأوقات التي تكون فيها الأسعار في صالحه :

اشهر الصيف:يونيو ، يوليو، أغسطس، سبتمبر
شهر رمضان المعظم
المواسم و المناسبات الدينية، المولد النبوي الشريف، عاشوراء..الخ
مع بداية العام الدراسي
الأوقات التي تنخفض فيها الأسعار :
نوفمبر ، ديسمبر، يناير، فبراير، مارس
عيد الأضحى المبارك حيث يكون الاستهلاك متجها للحوم الحمراء .
ولذلك يلجأ المنتج إلى دفع النمو بشدة خلال المراحل الأولى من عمر الدواجن مع الاتجاه الى تسمينها حتى تصل إلى مرحلة التسويق في أعمار اصغر و تكاليف اقل
  • Currently 120/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
40 تصويتات / 1519 قراءة
نشرت فى 24 إبريل 2009 بواسطة lopez

undefined

أصناف القمح المعتمدة لموسم 2014-2015

undefined

لمزيد من المعلومات تابع النشرات الإرشادية الآتية...

* زراعة القمح في أراضي الوادي (الأراضي القديمة) .

* زراعة القمح في الأراضي الجديدة .




Caaes

م. إجلال شعراوي ـ إدارة تكنولوجيا المعلومات -الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي ershad-caaes@hotmail.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 قراءة

undefined

وصلت قافلة التنمية والتعمير لقرى حلاليب وشلاتين امس تضم رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا الدكتور محمود صقر و اكثر من 20 خبيرا وطنيا وممثلين للمؤسسات العلمية و التنفيذية القومية المتخصصة فى مجالات المياه الجوفية والزراعة و تحلية المياه، بهدف البحث عن الامكانيات المائية والزراعية والاقتصادية المتاحة فى مجالات انتاج وتربية الاسماك و النباتات الطبية و تحلية مياه البحر والمياه الجوفية الضاربة فى الملوحة والتى تسهم فى جذب المزيد من الاستثمارات للمنطقة وتسهم فى خلق فرص عمل حقيقة ومتعددة لشباب حلايب و شلاتين.

وقد قام خبراء التنمية خلال زيارتهم بتفقد مواقع الابار الجوفية المراد اعادة تأهيلها بعد حصرها و تحديد احتياجاتها و البالغة 20 بئرا جوفية.

 

إعداد / أيمن رمزى
إشراف / أ.أمانى اسماعيل

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 9 قراءة
نشرت فى 13 أكتوبر 2014 بواسطة gafrd

undefined

أكد السفير أحمد فاضل يعقوب سفير مصر في موريتانيا أن وفدا رفيع المستوى من وزارة الصيد والاقتصاد البحري الموريتانية سيزور مصر غدا في إطار انعقاد الدورة الثالثة للجنة الفنية للتعاون في مجال الصيد البحري بين البلدين.

وأوضح السفير يعقوب، في تصريح له اليوم السبت، أنه من المقرر أن يلتقي الوفد الموريتاني مع كبار المسؤولين المصريين في هيئة الثروة السمكية بهدف استكمال المباحثات للعمل على تحقيق خطوات عملية في مجال السماح لأساطيل صيد مصرية بالعمل في الشواطئ الموريتانية وبحث عمليات تصدير السماك لمصر.

وأضاف السفير أن مصر على استعداد لتقديم ما لديها من خبرة فنية للأشقاء الموريتانيين، معربا عن ثقته في أن الزيارة سينتج عنها خطوات عملية محددة للتعاون فيما يعود بالنفع على الدولتين الشقيقتين وشعبيهما.

يضم الوفد كلا من محمد سالم ولد لولي المستشار الفني ومحمد ولد اجيون مدير البرمجة والتعاون ومحمد ولد محجوب مدير صناعات الصيد والتفتيش الصحي ومحفوظ ولد الطالب المدير المساعد لبحوث المحيطات والصيد ومختار احمد يوسف المدير العام للشركة الموريتانية لتسويق الأسماك.

كان السفير أحمد فاضل يعقوب قد بحث مع وزير الصيد البحري الموريتاني ولد اشروقه سبل تطوير التعاون في مجال الصيد البحري بين البلدين.

إعداد / مينا راشد

إشراف / أ. أمانى إسماعيل

 

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 قراءة
نشرت فى 13 أكتوبر 2014 بواسطة gafrd

 

احتجاز ثلاث سفن مصريه على متنها 1000 طن من الاسماك في المياه الاقليمية اليمنية

 

 

قام ناشطون من الحراك التهامي اليوم بإيقاف  3  سفن صيد مصريه وطاقهما وعددهم قرابة 50 صياد تحمل على متنها  1000 طن من الاسماك بعد  اكتشافها تقوم بالأصطياد بشكل عشوائي داخل المياه الاقليمية اليمنية بدون اذن مسبق او تصريح .

 

وقالت مصادر في الحراك التهامي لـ "المشهد اليمني " وقامت بجرف الاسماك والاحياء البحريه وبشكل جائر يضر بالبيئه ويعرض الحياة البحرية على المياه الاقليمية اليمنية للخطر .

وأكدت المصادر " أن تلك السفن تم ادخالها الى ميناء الحديدة وتم ابلاغ الجهات المختصه بالامر وان هناك لجنة  من النيابة العامه بدأت في اجراءات التحقيق في الواقعه ".

 

إعداد/ نورهان كيره

إشراف/ أ.أمانى إسماعيل

 

 

 

 

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 قراءة
نشرت فى 13 أكتوبر 2014 بواسطة gafrd

undefined

 

مثل كل الصيادين، حلم جون إدواردز وتوم هيرون بالحصول على جائزة كبرى بمجرد نزولها إلى الماء للصيد.

لكن الخيال فاق توقعاتهما، فقد اصطاد الاثنان سمكة سلور بيضاء يصل وزنها إلى أكثر من 200 طن من على ضفاف نهر سيرجي في مدينة ميكوينزا الأسبانية.

وبعد ساعة من اصطياد السمكة العملاقة، غمزت الصنارة مجددا حاملة سمكة أضخم من الأولى يبلغ وزنها 221 طنا.

وبلغ طول السمكتين الأولى 7 أقدام والثانية 8 أقدام. وربما تكون السمكتان الأكبر من نوعهما في العالم.

إعداد / مينا راشد

إشراف / أ. أمانى إسماعيل

 

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 قراءة
نشرت فى 13 أكتوبر 2014 بواسطة gafrd

undefined

 

قد تكون ازالة الوحل ومختلف الرواسب من على جوانب حوض السمك وتغير لون المياة بداخله باستمرار هو اكثر ما يؤرق محبي اقتناء اسماك الزينة.

غير ان هذه المشاكل في طريقها الى ايجاد حل جذري فيما يبدو بفضل اختراع لباحثة حديثة التخرج من جامعة لوبورو البريطانية عبارة عن حوض سمك ذاتي التنظيف ولا تحتاج المياه بداخله الى اي تغيير كما ان مقتني هذا الحوض بامكانهم توفير نقود من خلال عدم الحاجة الى تغيير الفلتر الخاص به.

وتقول صاحبة الاختراع، وفقا لصحيفة " ديلي ميل" البريطانية، ان الحوض المبتكر بيضاوي الشكل لا يحتاج من مالكه سوى اضافة بعض الماء اليه بين الحين والآخر، الى جانب تغذية الاسماك بالتأكيد.

وتبلغ سعة الحوض الجديد، الذي اطلق عليه اسم /آفو/، 15 لترا، وهو مزود بتكنولوجيا تمكن الاسماك والنباتات والبكتيريا الموجودة بداخله من العمل معا على تأسيس نظام ايكولوجي متوازن، كما انه مزود بفلتر ذاتي التنظيف لا يحتاج ابدا الى تغيير كما تؤكد المخترعة.

ويعمل قاع الحوض الذي يتحرك ذاتيا باستمرار على "اعادة تدوير" البكتيريا القديمة لكي تصبح غذاء للنباتات الموجودة به، مما يعطي مساحة لنمو بكتيريا جديدة، كما انه يزيل الامونيا الضارة والنيتريت والنترات بشكل طبيعي من المياه وهو ما يعني عدم الحاجة الى تغييرها.

وصمم الحوض من اجل الاسماك الاستوائية بدرجة حرارة ثابتة للمياه تبلغ 27 درجة مئوية

إعداد / مينا راشد

إشراف / أ. أمانى إسماعيل

 

 

 

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 قراءة
نشرت فى 13 أكتوبر 2014 بواسطة gafrd

 

·          Ahmed Elsharaky

أثارت رسالة الماجستير للأستاذة أمانى إسماعيل كثير من المفاهيم الواجب النقاش حولها ، من هذه المفاهيم

 1: متوسط نصيب الفرد من الأسماك وعلاقته بالاكتفاء الذاتي وبالمتوسط العالمي
2. موسمية الإنتاج
3. التصنيع ومسألة القيمة المضافة
4. جدوى صيد زريعة الأصناف البحرية من المصادر الطبيعية


ولنبدأ بالرقم 1

كان رأي الأستاذة أماني في الدراسة أن هناك فجوة بين متوسط استهلاك الفرد والاكتفاء الذاتي من الأسماك يعوضها الاستيراد ، ورأى لجنة المناقشة ان الإنتاج المحلي طالما وصل إلى متوسط الاستهلاك العالمي فنحن في الأمان الغذائي للأسماك، وهنا نقطتان في غاية الأهمية:

 
أولا متوسط الاستهلاك العالمي حسب تقرير الفاو في 2012 زاد إلى 19.2 كيلوجرام وهو يتجاوز نصيب الفرد عندنا من الإنتاج السمكي.


ثانيا ليس معنى أن نصيب الفرد عندنا يتماشى مع المتوسط العالمي اننا وصلنا إلى الاكتفاء الذاتي أو الأمن الغذائي السمكي ..فبرغم أن المتوسط العالمي 19.2 كيلو جرام إلا أن هناك من يستهلك 35 كيلو كالصين وهناك من يصل نصيب الفرد عنده إلى أكثر من 100 كيلو جرام.


وعليه فإن وجهة نظر الأخت أماني هو الأقرب إلى الصواب ، برغم من أن البعض يقول بأننا نستورد أصناف لا تنتجها كالرنجة لكن الحقيقة اننا نستورد تقريبا كل الأصناف بداية من البلطي والبوري حتى الاستاكوزا والسلمون مرورا بالجمبري والسبيط

 

·         Mahmoud Abdelhady الحقيقة أن تلك مؤشرات لا يعول عليها كثيرا ..حسب احصائيات 2011 متوسط استهلاك الفرد من الاسماك فى العالم 18.9 كجم فى العام وفى مصر 22.1 كجم وفى الصين 33.5 كجم وفى المالديف يصل الى 164 كجم ..اى اننا هنا نتحدث عن ان متوسط استهلاك الفرد فى مصر من الاسماك يتعدى المتوسط العالمى .

 

.فى رايي تلك المؤشرات لا قيمة لها طالما لا يتم تحليلها وتفسيرها لاستخدامها فى دعم متخذى القرار . احصائيات الورادات التى تصدرها الفاو اضعاف التى تعتمد عليها الهيئة .لا يوجد احصائيات تفصيلية لاستهلك كل محافظة و لا يوجد احصائيات تفصيلية بانواع الاسماك المستورده وكمياتها خلال شهور السنة و وبناء عليه ان كلام عن الامن الغذائى او تحقيق الاكتفاء الذاتى مجرد كلام لا وزن له وجدل لا عائد منه .

 

Ahmed Elsharaky حتى لو الإحصاءات دقيقة يا سيد محمود لا يصح أن نقيس الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي بمتوسط الاستهلاك العالمى

 

Mahmoud Abdelhady فعلا كل بلد ولها ظروفها

 

Mahmoud Abdelhady انا بتكلم عن ان الحديث عن مؤشرات عامة ونحن نعلم ان احصائياتنا غير سليمة ضرب من الجدل .. وكون يبقى عندنا احصاء للهيئة يقول ان متوسط استهلاك الفرد فى مصر اقل من المتوسط العالمى وعندنا احصاء اخر للفاو يقول ان متوسط استهلاك الفرد من الاسماك اعلى من المتوسط العالمى ونفضل اختيار احصاء الهيئة عشان ندعم وجهة نظرنا فى وجود مشكلة ده فى رايى كلام غير موضوعى ولن يعود علينا بشئ ايجابى ...

 

Ahmed Elsharaky الفرق اللي بتتكلم عنه ناتج من الاختلاف حول حجم الاستيراد لأنك تعلم أن إحصائيات الفاو عن الإنتاج تستقيها من بيانات الهيئة

 

Mahmoud Abdelhady فعلا الفاو بتعتمد على احصائيات الهيئة بخصوص الانتاج لكن احصائيات التجارة الخارجية لا تعتمد عليها الفاو ... والمفروض دى نقطة مهمة جدا يجب ان يتعرض لها اى متخصص يتحدث عن معدل استهلاك الفرد من الاسماك فى مصر .

 

Ahmed Elsharaky التجارة الخارجية بياناتها سياسية أكثر منها حقيقية

 

Ahmed Elsharaky على فكرة في تقرير الفاو 2014 نزل ترتيب مصر التاسع في الاستزراع بعد،شيلي وده حسب احصاء 2012

 

Mohamed Adel Mansour طالما أن إحصائياتنا وبياناتها غير دقيقة ، فلا يمكن أن نبنى عليها دراسة حقيقية تعبر عن الواقع ، وبالتالي لا يمكن أن نقول أن متوسط الإستهلاك السنوى للفرد من الأسماك يعنى وصولنا إلى الإكتفاء الذاتي ، وأتفق مع المهندس أحمد الشراكى أن بيانات التجارة الخارجية سياسية أكثر منها حقيقية وإن كانت معنية بالمستورد والمصدر فقط وليس بالإنتاج .


ثانيا: مسألة موسمية الإنتاج في مزارعنا

وهي مشكلة كانت قائمة في الماضي ..أما الآن فالانتاج على مدار العام وأغلب المزارعين يقومون بصيد جزئي قبل الشتاء ويكملونه بعد التشتية على أمل زيادة السعر مع وجود المخاطرة 
والمتابع للسوق يجد الوارد من الأسماك لا تقل كثافته في أي وقت على مدار العام

Mahmoud Abdelhady الحقيقة ان الانتاج على مدار العام كما اشرت يا استاذنا العزيز .. لكن اسمح لى اختلف مع حضرتك انا شايف فعلا عندنا موسمية الانتاج دعنا نستدل بمؤشر بسيط هو سعر الاسماك خلال العام سنجد انها ترتفع بعد شهر 12 وهذا دليل ان كميات العرض غير ثابتة وطالما العرض غير ثابت فنحن امام انتاج موسمى لكن مش بالمعنى الكامل للموسمية .. ويظل السؤال فى ظل التغيرات المناخية الملحوظة وارتفاع تكاليف الانتاج هل قرارات المنتجين ستكون سبب فى زيادة حدة مشكلة الموسمية أم العكس ؟

Ahmed Elsharaky فرق الأسعار ليس كبير للدرجة التي نحكم به على الإنتاج بالموسمية ..صحيح الإنتاج يقل بعد شهر 12 لكن في إطار مصطلح تغير وليس موسمية

Ahmed Elsharaky أما قرارات المنتجين فهي يحكمها بالإضافة لما ذكرت رغبة المنتجين في الاستفادة من فرق السعر ولو قليل بعد التشتية وبخاصة مع تحقق خسائر لقطاع كبير من المنتجين

Mahmoud Abdelhady طالما انتاجنا مرتبط بالبلطى والبلطى لا يتحمل انخفاض درجات الحرارة فاننا اما انتاج موسمى كون المنتجين بيخاطروا فهذا لا يعنى ان المشكلة تلك يجب الا تكون حاضرة فى التخطيط لتنمية الاستزراع وتحقيق الاستدامة

Loaa Mohamed للعلم يتم الان فى كلية علوم جامعة الاسكندرية مشروع لانتاج البلطى المقاوم للبرودة وان شاء الله دة هيحل مشاكل كتير اوى من اللى بتحصل كل شتاء نتيجة نوات البرد القارصة

Ahmed Elsharaky وجود المخاطر لا يعني موسمية الإنتاج إنما توقع ذلك وعمل حسابه في التخطيط لتنمية مستدامة أمر ضروري طبعا

Ahmed Elsharaky أما موضوع إنتاج بلطي مقاوم للبروده فشيء جميل لو تم فنحن نسمع عن مثل تلك المشاريع من سنين طويلة بلا نتيجة

Mahmoud Abdelhady لا مش اقصد كده يا استاذنا اقصد ان الطبيعى ان الانتاج يكون متناقص فى فصل الشتاء لكن استثناءً المزارعين بياجلوا الحصاد املا فى ارتفاع السعر حتى يحققوا هامش ربح بدل ما يحصدوا فى نوفمبر مثلا ويبيعوا باسعار ممكن تبقى اقل من التكلفه ... فى النهاية عايز اقول ان التشتية فى الفترة الاخيرة اعتقد انها اصبحت عبء على المنتجين والمفروض كان يبقى فى دراسات اقتصادية لتقييم البديل ده

Mahmoud Abdelhady الحقيقة المشروع اللى اشارت له اختنا الفاضلة بدأ قريب فى قسم علوم البحار بكلية العلوم جامعة الاسكندرية تحت اشراف استاذنا الدكتور عبد الفتاح السيد و بصراحه وجود الدكتور عبد الفتاح يجعلنا نتفائل خير لانه فعلا راجل علم مش زى الجماعة اللى بتوع المشاريع الوهمية .

 

Ahmed Elsharaky أنا معاك لكن المشروع ده وبرضه بعناية الدكتور عبد الفتاح سمعت عنه من أكثر من 10 سنين

 

Loaa Mohamed معلش برضو يا باشا مهندس خلى عندنا امل انة ان شاء الله المرة دى يتم

 

Ahmed Elsharaky الهم آمين

 

Mahmoud Abdelhady معرفش تحديدا التفاصيل لكن من شهر كنت مع الدكتور عبد الفتاح فى المعمل اللى هيتم فيه التجارب وكان بيتم تجهيزه فعلا للمشروع وحسب ما سمعت انه هيستغرق 3 سنين... وجود الدكتور عبد الفتاح بصراحه يجعلنا نتفائل وربنا يوفقه .

Mohamed Adel Mansour نتمنى للدكتور عبد الفتاح كل التوفيق ، لإن إنتاج بلطى يتحمل البرودة لو نجح سيكون أجبر إنجاز.

ثالثا: التصنيع والقيمة المضافة

فخ يقع فيه كثير من المهتمين الذين يتهموننا بالتقصير في مسألة التصنيع ويغيب عنهم نقطتان في غاية الأهمية .


أولا أن الميزة النسبية لنا هي الأسماك الطازجة وأن المنافسة ستكون في صالح المستورد المجمد الارخص سعرا .


ثانيا من المعروف أن التصنيع يحتاج أسماك طازجة لكن ضعف الرقابة والوعي وقصور القوانين سيجعل على الأقل في الوقت الراهن كفة المستورد أثقل.

Mahmoud Abdelhady اعتقد موضوع التصنيع مهم جدا وسبق وتحدثنا حوله ... اود ان اضيف ان فرص تحقيق معدلات النمو السابقة فى انتاج البلطى فى مصر امر مستحيل بمعنى ان انتاجنا ممكن يزيد لكن بمعدلات منخقضة لان السوق تشبع من البلطى وده معناه ان صعب جدا قطاع الاستزراع السمكى فى مصر يستمر فى النمو بنفس المعدلات التى تحققت فى العقدين السابقيين ... تقريبا نتحدث عن متوسط استهلاك للفرد المصرى من البلطى حوالى 8 كجم فى العام و المتوسط العالمى حوالى 0.5 كجم وفى امريكا حوالى 0.55 كجم ...الدولة هى التى يجب ان تاخذا المبادرة والهيئة تحديدا كان ينبغى ان توجه المنح واموال مشروعاتها الوهمية الى دعم الانشطة التسويقية وخصوصا التصنيع ..وكان يجب فتح ابواب تصدير الى الدول الافريقية و تقريبا فى منظمات دولية بتدعمهم بالاغذية ممكن الخارجية المصرية تتفق معهم اننا نصدر لهم بلطى ... الصين فى 2050 لن تظل الدولة الاكثر سكانا فى العالم وده معناه ان معدلات نمو السكان فيها بتتراجع و ضغط الاستيراد هيزيد والمنافسه هتبقى أشد فلازم ننظر للامور بمنظور مستقبلى وعلى اساسه نوظف امكانياتنا ونستغلها

Ahmed Elsharakyالإستزراع السمكى والمصايد فى مصر والوطن العربى

الميزة الوحيدة لمصر :
الميزة الوحيدة لنا فى النشاط السمكى والتى نستطيع المنافسة من خلالها هى الاسماك الطازجة ..لأننا وببساطة غير منتجين للأعلاف ونعتمد بالكامل تقريبا على استيرادها من الخارج لذلك أعتقد ان تكلفة انتاجنا ستظل أعلى من مثيلتها فى دول كثيرة فى جنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية .
لذلك أرى ان المطالبين بتصنيع أسماكنا يجب أن يراجعوا أنفسهم لأن تصنيع الاسماك المستوردة والمجمدة طبعا سيكون دائما أرخص من الاسماك المحلية .
كذلك يجب أن يعلم المستهلك الفرق بين السمك الطازج والمجمد فالطازج فى العالم كله سعره اضعاف سعر المجمد لذا لا يجب أن يترك المجمد المستورد يفك ليباع على أنه طازج ليدخل اسماكنا فى منافسة غير شريفة لا يستطيع خوضها .
كذلك اسماكنا الطازجة فى أسواق أوروبا لا تستطيع ألأسماك المجمدة الواردة من أى مكان آخر أن تنافسها يشرط تنقية ساحتها من تهم التلوث فى مياه المصارف بسبب القانون المعيب .

Mahmoud Hafiz بخصوص ما ذكره المهندس أحمد الشراكى عن التصنيع فى رسالة المهندسة أمانى ياترى هل الكلام على التصنيع عموماُ وهوعلى ما أعتقد أم على تصنيع المنتج من المزارع السمكية فالتصنيع عموماً هو القيمة المضافة للمنتج من المصياد سواء بحار أو حتى بحيرات فهناك أسماك يتم صيدها وهى أنواع كثيرة يتراوح احجامها بداية من 20 إلى مائة كيلو ف5التونة المصرية مثلاً المصادة لايقل وزن السمكة عن 50 كيلو بالنسبة لأسماك منطقة التونة وهذه الأسماك لابد من إضافة قيمة مضافة إليها وهذه الأسماك يعمل منها فليهات قيمة وكذا فى بحيرة ناصر هناك أسماك لابد من إضافة قيمة مضافة إليه

Mohamed Adel Mansour مصر ليس بها تصنيع أسماك يعول عليه ، وهو محدد على بعض الأصناف المستوردة مثل تدخين الرنجة وغيرها، أما القيمة المُضافة فتنحصر فى التعبأة والحفظ فى مراكز التصدير لبعض الأسماك من الصيد الحر وليس الإستزراع ، أما التونة فإن حصة مصر ضعيفة جداً ويتم صيدها بإتفاق مع إحدى الشركات الدولية ، وبإختصار عدم التخطيط ووجود القوانين المصرية الحالية دون تعديل وكذلك وجود أجهزة الدولة المسؤلة عن الثروة السمكيةبوضعها الحالى عقبة لأى تطوير أو تقدم فى هذا المجال.

Ahmed Elsharaky الكلام عن التصنيع والقيمة المضافة يا باشمهندسMahmoud Hafiz يذكر في سياق حل ما يسمى بالموسمية في الإنتاج المحلي وعليه فنحن نتحدث عنه لا عن التصنيع عموما

Loaa Mohamed نحن ليس عندنا تصنيع اسماك بصورة مشرفة

Loaa Mohamed لان التصنيع يعتمد فى الغالب على الاسماك الطازجة واحنا اصلا معندنيش اسطول صيد مجهز بحيث يتم الصيد والتصنيع على نفس مركب الصيد إسوة بالدول الاخرى

Ahmed Elsharaky معك الف حق يا Loaa Mohamed فنحن لا نملك صيد حر على مستوى تجاري يسمح بتصنيع ولا إنتاج محلي ينافس المستورد في الأسعار       

رابعا: جدوى صيد زريعة الأصناف البحرية من المصادر البحرية :


يجزم الدكتور فتحي في المناقشة بأن نسبة الفقد تصل إلى 90% وفي الدراسة 10% فقط وأنا شخصيا أعتقد أنها في حدود ال 50% 
وهي نسبة أفضل كثيرا من النسبة المتوقعة لها لو تركت في بيئتها الطبيعية 
ومسألة منع الصيد هذه حسمت في الدول التي تحافظ على مخزونها السمكي والتي تنتج زريعة هذه الأصناف للاستزراع بطريقة اقتصادية 
أما الدول التي تهدر مخزونها الطبيعي ولا تنتج زريعتها فيصبح كلامها مجرد شعارات لا تغني ولا تسمن من جوع

Mohamed Adel Mansour عندك حق.

 

Mohamed Adel Mansour  ، بالمناسبة أحب أضيف إن إستيراد الأسماك الوطنية كالبلطى والبورى والقاروص والدنيس ، وعدم تدخل الدولة لحماية الثروة السمكية الوطنية ، يجعل أى جهد لتطوير الثروة السمكية فى مصر عبث لا طائل ولا فائدة منه ، وللأسف الشديد فإن مافيا إستيراد الأسماك تحارب أى جهد فى هذا الإتجاه وتساعدها فى ذلك إنتشار الفساد فى الأجهزة الرقابية المسؤلة.

احمد لطفي السيد السيد نسبة الفقد تتعدي ال50% وبالتجربة اما عن الدكتوراه انا شايف انه اجتهاد لصاحبه اما الخبره والعمل علي الطبيعة مختلف تماما

Ayman Ammar اعتقد ان المشكلة ليست فى النسبة سواء 10 او 90% , المشكلة فى راى هل يوجد مصدر اخر لزريعة الاسماك البحرية سوى المصادر الطبيعية؟ زريعة العائلة البورية حتى الان تكلفة تفريخها صناعيا عالية اما الاسماك الاخرى مثل الدنيس والقاروص فتكنولوجيا تفريخها صناعيا متاحة واقتصادية. وبالتالى ارى السماح بصيد زريعة العائلة البورية فى الاشهر التى تتوافر بها طبيعيا اما اشهر الدنيس والقاروص فيمنع اثنائها صيد الزريعة بكافة انواعها

 

Mohamed Adel Mansour أنا معاك يادكتور أيمن ، والحقيقة لازم تطوير مفرخات الأسماك البحرية عندنا ، وتشجيع إنشاء مفرخات حديثة على أسس علمية مع الإستعانة بالخبراء الأجانب من الدول التى سبقتنا فى هذا المجال مثل اليونان وإيطاليا وتايلاند.

أمانى إسماعيل
مديرة المواقع الاليكترونية

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 قراءة
نشرت فى 13 أكتوبر 2014 بواسطة gafrd

undefined

رسالة ماجستير- تأثير المنشطات الحيوية على مؤشرات النمو لأصبعيات البلطي النيلي

إعداد/محمد شهاب

الرسالة: ماجستير

اسم الطالبة:شيرين أحمد رجب محمد

قسم إنتاج الحيواني و السمكي-كلية زراعة الإسكندرية(سابا باشا)-جامعة الإسكندرية

عنوان البحث: تأثير المنشطات الحيوية على مؤشرات النمو لأصبعيات البلطي النيلي

العام:  2013

استخدمت أحواض زجاجية - 12سمكة/حوض – التغذية مرتين يوميا- بمعدل 3% من الوزن الكلى للسمكة- على 24-29درجة مئوية-استخدام البروبيوتيك(خميرة-شرش لبن- لاكتوباسلس)

الغرض من البحث:

تحديد نسبة المادة الجافة  في السمك، و البروتين الخام، و نسبة الدهن و الدهون الإجمالية، و الكفاءة الغذائية و الإنتاجية للسمك، و معدل التحويل الغذائي، و الكفاءة التحويلية و الإنتاجية للبروتين، و معدل تحويل الطاقة، و تكلفة إنتاج 1كجم سمك.

نتائج البحث:

حسنت إضافة الخميرة من نمو السمك و كفاءة الاستفادة من الغذاء.

التوصية:

إضافة الخميرة بنسبة 0.5% في عليقه إصبعيات البلطي النيلي.

لمزيد من المعلومات يمكن التواصل مع الروابط التالية المتعلقة بالمزارع السمكية:

http://www.facebook.com/groups/210540498958655/

http://kenanaonline.com/hatmheet

http://kenanaonline.com/users/hatmheet/posts

https://twitter.com/shihab2000eg

http://www.youtube.com/results?search_query=shihabzoo&sm=3

https://www.facebook.com/pages/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%83%D9%8A%D8%A9-Aquaculture-Press/745767408789564

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 قراءة

م.ز.عصام عزيز هيكل

esamaziz
مهندس زراعي خريج كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة قسم وقاية النبات شعبة المبيدات 2012 ايميل:eng.3sam3aziz@yahoo.com »

ابحث

جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,808,476

Sciences of Life