مركز الرحمة للعلاج الطبيعى المكثف للأطفال المصابين بالشلل الدماغى والتاخر الحركى

الشلل الدماغي هو حالة تسبب الإعاقة عند الأطفال وهي عبارة عن اضطراب في التحكم في العضلات، يسبب صعوبة في الحركة،  ويحدث ذلك من سن مبكرة، قبل ميلاد الطفل أو بعد ميلاده، وحيث تتلقى العضلات أوامر خاطئة من الجزء التالف من المخ، الأمر الذي يؤدي بها إلى الانقباض أو التثاقل. ويلحق التلف أحياناً بأجزاء أخرى من الدماغ، مما يمكن أن يؤدي إلى صعوبة في الرؤية، والسمع، والتواصل، والتعلم. وتستمر إصابة الأطفال بالشلل المخي طوال حياتهم، كما أن الإصابة التي لحقت بالمخ لا تزداد سوءاً، ولكن آثار هذا التلف تبدو أكثر وضوحاً عندما يكبر الطفل، إذ يمكن، على سبيل المثال ، أن تنتابه التشوهات. وتختلف آثار الشلل الدماغي من طفل لآخر فالطفل ذو الإصابة الطفيفة، سيتعلم المشي، مع اختلال طفيف في التوازن وقد يجد أطفال آخرون صعوبة في استعمال أيديهم، أما الطفل ذو الإصابة الشديدة، فقد يحتاج إلى المساعدة في تعلم الجلوس.

 

أنواع الشلل الدماغي:

اولا الشلل الدماغي التشنجي ويقصد بكلمة التشنج، كون العضلات في حالة التيبس فالعضلات المتيبسة تبطئ الحركة وتحد من خفتها وبراعتها كما أن الأوامر الخاطئة الصادرة من الجزء التالف من المخ تسبب تثبيت الجسم في وضعيات خاطئة معينة، يصعب على الطفل التخلص منها، ويسبب هذا نقصا في تنويع الحركات ويمكن أن يصاب الطفل بأشكال من التشويه على نحو تدريجي. ويعتبر الشلل المخي التشنجي أكثر أنماط الشلل المخي شيوعاً.ويتم وصف حالة الطفل التشنجي تبعاً لأجزاء الجسم التي لحقتها الإصابة. ومن علاماته ضعف التحكم في الرأس, الذراعان منعطفان نحو الداخل ومثنيان, الكفان منقبضتان و الساقان متقاربتان  إحداهما على الأخرى ومنثنيتان نحو الداخل . , الوقوف على رؤوس أصابع القدم.

ثانيا الشلل الدماغي الاهتزازي ويتميزب وجود حركات يتعذر على الطفل التحكم فيها وهي حركات مرتجفة أو بطيئة متلوية لقدمي الطفل، أو ذراعيه، أو يديه، أو وجهه وتحدث هذه الحركات معظم الوقت، وتسوء حالتها عند شعور الطفل بالإثارة أو الضيق، لكنها تكون أقل سوءاً بكثير عند استرخاء و نوم الطفل. وتكون أجسام هؤلاء الأطفال لينة مسترخية أثناء فترة الرضاعة، وفي العادة تصدر عنهم حركات غير مسيطر عليها في السنة الثانية أو الثالثة من العمر ويحدث هذا الأمر تدريجياً وقليل من الأطفال يبقى على لينة واسترخائه.

 ثالثا الشلل الدماغي الترنحى و يقصد بالترنح الحركات المرتعشة غير المتزنة وتلاحظ هذه الحركات غير المتزنة عندما تحاول الطفلة أن تتوازن، أو عندما تمشي، أو تفعل شيئاً ما بيديها فعندما تمد يدها إلى لعبتها، مثلا يمكن أن تخطئها في المرة الأولى، وتعلم الوقوف والمشي يستغرق وقتاً أطول وذلك بسبب ضعف التوازن.

رابعا الشلل الدماغي الارتخائى ويتميز هذا النوع من الشلل الدماغي بالارتخاء و ضعف التحكم العضلي فتكون الرأس و الأطراف مستلقية ولا يستطيع الطفل تحريكها ألا بصعوبة و بطيء ويتميز أيضا بارتخاء الأوتار والأربطة

 

أسباب الشلل الدماغى

في أغلب الحالات لا يمكننا معرفة السبب الحقيقي لحدوث الإصابة ولكن يمكن تقسيم اسباب الشلل الدماغى الى اسباب اسباب اثناء الحمل و اثناء الولادة وبعد الولادة

  اولا الاسباب قبل الولادة وتشمل تعرض الام للالتهابات الجرثومية مثل الحصبة الالمانية  وكذلك تعرض الام الى  ارتفاع ضغط الدم و السكرى وانحسار المشيمة  و استعمال ادوية بدون استشارة طبيب  وعدم توافق فصية الدم لعامل الريزيس 

 ثانيا اسباب اثناء الولادة و تتركز في حدوث صعوبة في الولادة ( الولادة المتعسرة ) ، وخصوصاً التي تتم الولادة فيها بأيدي غير مدربة وفي ظروف لا تتواجد فيها الأمكانيات الطبية ووسائل الأسعاف السريع ، تلك الولادات المتعسرة قد تؤدي إلى نقص الأكسجين، الإصابة الدماغية، النزيف الدماغي.

ثالثا :اسباب بعد الولادة وتشمل  الولادة قبل الأوان (الطفل المبتسر) ، وخصوصاً إذا كان الوزن عند الولادة أقل من 2000جرام و تعرض الطفل للنزيف الدماغى وارتفاع نسبة الصفراء وكذلك تعرض الطفل الالتهاب السحائى والدماغى  وايضا تعرض الطفل للصرع و التشنجات

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: د/ محمد الشافعى استاذ مساعد العلاج الطبيعى بجامعة نجران مدرس العلاج الطبيعى بكلية العلاج الطبيعى جامعة القاهرة استشارى العلاج الطبيعى المكثف للأطفال والعلاج الوظيفى بمصر
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 537 مشاهدة
نشرت فى 4 يناير 2012 بواسطة elshafey012

عدد زيارات الموقع

62,253