هندسة الانتباه

العلوم والفنون والآداب

 

نظرة معمقة لعملة البيتكوين في ظل حفاظها على مكانتها

 

ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من العملات الرقمية مثل البيتكوين ولكنها تشهد تراجعاً وارتفاعاً متناوبين في الأسواق، في الكثير من الأحيان لذلك ينصح الكثير بعدم التعامل مع مثل هذه العمليات، وهي عبارة عن نظام دفع عالمي يتم تداولها عبر الإنترنت فقط دون وجود فيزيائي لها، وهي أول عملة رقمية لا مركزية.

 

كيفية الحصول على عملة البيتكوين

يمكنك أن تحصل على عملة البيتكوين من خلال مجموعة من الطرق المختلفة ولكن أهم طريقة لها عملية التعدين وهي بالمعنى الحرفي هي استخراج الذهب من الحفر في المناجم سواء فردياً أو مجموعات ولكن الحصول على عملة البيتكوين من خلال شبكة الإنترنت، وأجهزة الحاسوب، لحل معادلات رياضية معقدة لإيجاد نتائج رقمية تشكل أكواداً رقمية مشفرة، وكلما زادت قدرة الجهاز كلما كان استخراج العملة أسهل وأفضل.

 

إيجابيات عملة البيتكوين

تتميز هذه العملة بالسرعة المطلوبة في عصرنا هذا، وهي ذات رسوم منخفضة مما يجعلها الأفضل في العملات التي بتم التعامل بها على الإنترنت، فلا تحتاج لوسيط بينكم ولا يتم نقص الرسوم المالية أو زيادتها، وهي عملة ليس لها مقابل ورقي أو معدني مثل الذهب.
من إيجابيات البيتكوين أنها سرية للغاية حيث لا يعرف أحد عن العمليات الشرائية المختلفة ولا ترتبط بموقع جغرافي فيمكن التعامل من أي مكان وليس لها رابط إلكتروني.

 

سلبيات عملة البيتكوين

بالرغم من أن سريتها هي أفضل ميزاتها ولكن تصبح سلبية في بعض الأوقات، فهي تعطي بعض السهولة لتسهيل العمليات المشبوهة على الإنترنت فلذلك يجب أن تتوخى الحذر، ووجود شكوك حول عملية التعدين فلا يعرف أحد ما هي المعادلات التي يقوم بها الجهاز، والسلبيات الأخرى هي عدم معرفة هوية الشخص الذي يدير هذه العملة فيوجد الكثير من المحللين الاقتصاديين العالميين لا يقفون في صف هذه العملة رغم أنّ آخرين يقفون في صفها .

 

البيتكوين حلال أم حرام

تعد عملة البيتكوين من المسائل الحديثة، وقد اختلفت الاجتهادات والآراء في إصدار حكمها الشرعي، فبعض الأطرف الشرعية قالت أن لا مانعاً شرعياً بتداولها،  قياساً على العملات الورقية وانتشار  تداولها.
وقد ذكر بعض المحللين الاقتصادين قالوا أن العملة حلال وتصح أن نتعامل بها في حين أنها تحل أزمة كبيرة ولا يوجد بها أي شيء حرام.
كما أنّ بعض علماء الشريعة يقولون أن التجارة في العملة ليست محرمة، ولكن يجب أن نستخدمها بطريقة صحيحة ولا تستخدم في التسريبات  التي تحدث بطريقة غير شرعية خاطئة ولكن الأفضل الابتعاد عن أي شيء مشكوك به.

وقد قامت دار الإفتاء المصرية بتحريم تداول عملة البيتكوين الإلكترونية بوقت سابق وذلك لأنها خطرة على الأمن المجتمعي والاقتصادي كما قالت، بسبب اختراقها لأنظمة الحماية، وتمثل اختراقاً للأنظمة البنكية المختلفة، وتستخدم للهروب من الأجهزة الأمنية ويستخدمها في بعض التهريبات والعصابات المختلفة التي تخالف الشريعة الإسلامية، وتستخدمها عصابات المخدرات فلذلك محرمة شرعاً، يتوافر بها النصب والخداع فهي تتداول عبر الإنترنت بشكل كبير وهي عملة رقمية لا مركزية أي ليس لها وجود فيزيائي ويتوفر فيها عنصر الجهالة ولا يجوز البيع والشراء والتعاقد من خلالها ولا توجد أي هيئة تنظيمية تقف خلفها.

 

وأخيراً وفي ظل التحديات التي نواجهها والتضخم الاقتصادي الذي يحدث في العالم والإفراط المتزايد في النقود الورقية وطباعتها فهذه العملة من الممكن أن يصبح لها مستقبل باهر وسوف تكون السند مع الذهب في كثير من دول العالم، وربما تصبح النجاة للكثير من الدول العربية في الوقت المقبل.

 

Author Bio:

Luke Hatkinson-Kent worked as a Financial Analyst in London after graduating in Economics from the University of Manchester. Taking this experience and mixing in his passion for journalism, Luke has gone on to work for himself, writing Freelance financial news pieces. He has produced detailed reports on stock market movements as well as financial current affairs articles for a number of high profile online publications. You can contact Luke on [email protected].

 

Translate from English to Arabic:

Edward Roebuck‏

 

Review:

Mahmoud Salama El-Haysha, Egyptian writer and researcher, [email protected]

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 92 مشاهدة
نشرت فى 16 مايو 2018 بواسطة elhaisha

ساحة النقاش

محمود سلامة محمود الهايشة

elhaisha
محمود سلامة الهايشة - باحث، مصور، مدون، قاص، كاتب، ناقد أدبي، منتج ومخرج أفلام تسجيلية ووثائقية، وخبير تنمية بشرية، مهندس زراعي، أخصائي إنتاج حيواني أول. - حاصل على البكالوريوس في العلوم الزراعية (شعبة الإنتاج الحيواني) - كلية الزراعة - جامعة المنصورة - مصر- العام 1999. أول شعبة الإنتاج الحيواني دفعة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,716,409