أجري هذا البحث بصفة أساسية للتعرف على المشكلات الفنية والإرشادية التي تواجه زراع قصب السكر بمركز أبو تشت بمحافظة قنا ، وذلك من خلال تحقيق مجموعة من الأهداف المتعلقة بالتعرف علي مدي معرفة الزراع بالجهات الرسمية المنوط إليها مساعدتهم والخدمات التي تقدمها لهم، وأهم المشكلات الفنية المتعلقة بالصنف المنزرع الحالي ومدي امكانية إحلاله بصنف آخر جديد ، والتعرف على أهم المشكلات الإنتاجية والتسويقية والتمويلية التي تواجه الزراع المبحوثين، وكذلك التعرف على المشكلات الارشادية التي تواجه الزراع المبحوثين ، بالإضافة إلى أهم المشكلات المستقبلية المتوقعة لزراعة محصول القصب، وكذلك المقترحات التى يراها الزراع المبحوثين للتغلب على تلك المشكلات من وجهة نظرهم .

وقد تم جمع بيانات هذا االبحث بإستخدام 12 إجتماعا بؤريا Focus-Group Meetings لعدد120مبحوثا (مزارعو قصب السكر)، موزعين على اثني عشر مجموعة بؤرية فى ست قري من قري مركز أبو تشت الحدودي بمحافظة قنا ، نصفهم يتعامل في تسويق المحصول مع مصنع نجع حمادي /محافظة قنا والنصف الآخر يتعامل مع مصنع جرجا/ بمحافظة سوهاج.  

وقد تم جمع البيانات خلال شهرى إبريل ومايو 2010 وأتبع فى تحليلها الأسلوب غير الكمى (النوعى) qualitative

وتلخصت أهم نتائج البحث فى الآتى:

- لا يعرف الغالبية العظمي من الزراع المبحوثين إسم الجهات المعنية بتقديم المساعدات لزراع القصب ، أو الخدمات التي تقدمها تلك الجهات ، مع تأكيدهم بعدم تقديم آي مساعدات انتاجية أو تعليمية أو تسويقية أو ارشادية من تلك الجهات للزراع.

- أجمع كافة زراع المجموعات المدروسة على أن صنف س 9 أكثر أصناف قصب السكر زراعة وانتشارا بمحافظة قنا، وأن الغالبية العظمي منهم يتمسكون بزراعته وليس لديهم نيه بأمكانية إحلال الصنف س9 الحالى بآخر جديد.

- تمثلت أهم المشكلات الانتاجية التي تقابل المبحوثين في تلك المشكلات الخاصة بالتربة والرى والصرف والأسمدة الكيماوية، وعدم توافر الايدى العاملة والمعدات والآلآت الزراعية الحديثة.

- تركزت أهم المشكلات التسويقية في عدم وجود عدالة في توزيع زراع قرى مركز أبو تشت فى توريد محصول قصب السكر لمصنع السكر وقلة أعداد عربات الديكتوفيل وتلف العديد منها وعدم كفاءتها وصيانتها وعدم توافر الأمن  للطريق المؤدي للمصنع ، بالاضافة الي عدم توفير امن الطرق البرية المؤدية لتوريد  محصول القصب لمصنع جرجا بمحافظة سوهاج.

- وجد أن أهم المشكلات التمويلية تمثلت في إرتفاع أسعار تكلفة زراعة الفدان وعدم وجود عائد مجزى منها، وإرتفاع أسعار الفائدة للقروض النقدية للبنك وصعوبة عملية سدادها علي الزراع.

 - عدم وجود برامج ارشادية مستهدفة لتوعية وتعليم ومساعدة زراع محصول قصب السكر مع ضعف قنوات الاتصال والجهود التعليمية الارشادية بصفة عامة.

- كانت أهم المشكلات المستقبلية المتوقعة هي التخوف من عدم الإستمرار في زراعة وانتاج قصب السكر مستقبلاً لكثرة المشكلات التي تقابل المزارعين، بالإضافة إلى عدم قيام الجهات المعنية والمسؤلة بتقديم حلول مناسبة وحقيقية لهم  .

 

المصدر: د. محمد السيد سليمان فولي د. أمل إسماعيل سعد د. وحيد محمد عبد الصادق
  • Currently 105/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
35 تصويتات / 1092 مشاهدة
نشرت فى 11 أكتوبر 2010 بواسطة drFouly

ساحة النقاش

د/محمد السيد سلمان الفولي.

drFouly
»
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

144,047