نظرية السوستة المضغوطة - كيف تنطلق فى طريق مستقبلك

 

عندما كنا اطفال كان لدينا لعبة ظريفة - نفك الاقلام الجاف ونخرج السوستة لنلعب بها

كنا نضغط السوستة بين اصبعنا فتتحول السوستة ذات السنتيين الى نصف سنتى

فاذا تركناها كانت تنطلق لتنط الى امتار كثيرة بعيدة وكثيرا ما كنا نبحث عنها ولا نجدها لانها تنطلق بسرعة كبيرة

 

هذا بالضبط ما ينتظرنا فى الحياة حينما نقرر ان نبدأ فى الانطلاق فى مستقبلنا

لابد فى البداية ان نحضر انفسنا وندربها باكتساب الخبرات >>> وهذة مرحلة مثل السوستة فى مرحلة التراجع تحتاج الى قوة تعصرها وتتراجع وتنكمش >>> هنا الضغط يولد قوة >>> اصعب فترة فى الحياة >>> تنضغط فيتحول الضغط الى قوة

فى مرحلة الانطلاق >>> يفلت الضغط وتترك السوستة فتنطلق >>> هكذا نحن اذا حررنا انفسنا من الضغط بعد اكتساب الخبرة >>> تنطلق القوة الكامنة فينا >>> نحقق اضعاف ما كنا نتمنى تحقيقة

 

الصبر على الفترة الاولى هى ما تؤهلنا الى المرحلة الثانية >>> الصبر على التراجع والضغط هو ما يؤهلنا الى النجاح والانجاز     

د. ايهاب اديب

dr-ehabadib
مشاركة تجاربى وخبراتى مع الاخرين وتحدى افكارى والافكار الجديدة لبناء مستقبل فعال بمعرفة كيفية استخدام قوتنا الحقيقية الداخلية »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

47,601