-
وثيقة المبادئ الأساسية للدولة المصرية
* نحن جماهير شعب مصر الحر، على هذه الأرض الطيبة منذ فجر التاريخ، اعتزازا بنضال هذا الشعب المصري عبر تاريخه العريق من أجل الحرية وسلام البشرية، وما قدمه للحضارة الإنسانية،
الشعب المصرى هو من قام بالثورة، لذا فقد امتلكت هذه الثورة وهذا الشعب الشرعية الثورية التى اسقط بها الدستور وجميع المجالس السابقة
لذا لا بد أن نرجع لهذا الشعب فى تحديد الدستور
الآلية فى ذلك عن طريق الارادة الشعبية
باتخابات حرة نزيهة، يتشكل منها مجلس صياغة الدستور
يطرح الدستور على الاستفتاء الشعبى للتصويت
لماذا نخشى من الاحتكام للشعب؟
لماذا يحاول البعض الالتفاف على الإرادة الشعبية؟
لماذا لا نحترم جميعا ونحتكم كذلك للشرعية الثورية؟
وثيقة المبادئ الأساسية للدولة المصرية أوهكذا تسمى وفى المقدمه :نحن جماهير شعب مصر الحر، على هذه الأرض الطيبة منذ فجر التاريخ،...مدركين التحديات التي تواجهنا على طريق بناء دولة القانون بمقوماتها المدنية الديمقراطية الحديثة القائمة على المواطنة .....وضماناً لتحقيق أهداف الثورة المصرية في الخامس والعشرين من يناير 2011، واستلهاماً لروحها، واحتراما ووفاء لأرواح الشهداء وتضحيات ونضال الشعب المصري العظيم، نعلن وثيقة المبادئ الأساسية الحاكمة للدولة المصرية الحديثة.
أولاً: هل الذى وضع هذه الوثيقه فعلاً هم جماهير شعب مصر الحر ؟؟؟
الإجابه : ( لا ) ما رأى جماهير شعب مصر الحر فى هذه الوثيقه ؟؟طبعاً لم يأخذ أحد برأيهم ولا استشارهم أحد !!! إذن من سولت له نفسه الآثمه أن يتحدث باسم شعب مصر الحر ؟؟؟ الإجابه معروفه للجميع انهم الليبرالين والتيار العلمانى ونصارى مصر الذين قالوا ( لا ) فى استفتاء 9 مارس وكانت نسبتهم التى عبرت عن ال (لا) حوالى 20 % أما جمااااهير شعب مصر الحر الذى ذكر فى بداية هذه الوثيقه و كانت نسبتهم أكثر من 77 % فقد قالت رأيها بكل وضوح فى نفس الإستفتاء قالت (نعم) للتعديلات الدستوريه والمواعيد التى تم تحديدها لانتخابات مجلسى الشعب والشورى والآليه التى وضعت لإنشاء دستور جديد للبلاد عن طريق اللجنه المشكله من قبل أعضاء مجلس الشعب الذى ينتخبه الشعب نفسه .
إذن لماذا هذا الإلتفاف على إرادة شعب مصر الحر ؟ وهل بوضع هذه القوى السياسيه والدينيه لهذه الأقلية الوصايه على الشعب المصرى تكون هذه هى الحريه ؟؟ أم أن الأقليه تريد فرض رأيها و وصايتها على الأكثريه ؟ يا أيها الناس أليس منكم رجل رشيد ؟؟ ما هذا البله ؟ هل تعتقدون أنكم فعلاً أوصياء على هذا الشعب ؟ أم أنكم تؤمنون أن هذا الشعب لم يبلغ الحلم بعد ؟ فنصبتم أنفسكم أوصياء عليه تتكلمون بإسمه وتعبرون عن مكنوناته ؟ هذا كذب وافتراء وبهتان عظيم قد جئتم به واذا صدقتم أنفسكم فتلك مصيبه كبيره وغباء سياسى كبير وما تلك المواطنه التى صدّعتمونا بها ؟ وما تلك الدوله المدنيه التى لا تعرفونها وان عرفتموها أنكرتموها هى وديموقراطيتكم المزيفه ؟ أليست الديموقراطيه هى احترام رأى الأغلبيه ؟؟ أم أن لها عندكم تفسير آخر ؟طبعاً لها تفاسير أخرى لديكم وق ترعرعتم على موائد النظام السابق وقبلتم الأيادى وشاركتم فى المسرحيه الهزليه التى كان النظام المخلوع يعرضها يومياً على الشعب المصرى والتى كان يسميها الديموقراطيه وقد لعبتم دوراً مهماً فى هذه المسرحيه الهزليه وباقتدار وبعد أن تم خلع النظام السابق قفزتم على موجة الثورةوكأنكم كنتم مستائين منه وعلى خلاف معه ألم تكونوا تقبضون ثمن مشاركتكم فى العرض ؟؟والآنتريدون الكعكه كاملة لكم فلسان حالكم يقول "إما أنا وإما الموت والدمار" هل إذا جاءت بالإسلاميين وبدوله اسلاميه مدنيه دهستموها بأقدامكم ؟؟ وقلتم تباً لهذه الديموقراطيه التى ستأتى بحكم الشريعه الإسلاميه وتبعدنا عن كرسى الحكم ؟ ثم تذكرون الثورة وشهداء الثورة وقد دهستم الثورة وتاجرتم بها وها هو أحد قادة حزب من أحزابكم( أسامه الغزالى حرب ) يقول: " نحن لا نريد الإسلامين ونخاف منهم ولا نريد العسكر ونخاف منهم ولكن خوفنا من الإسلاميين أكبر فنحن نرحب بتدخل العسكر فى السياسه ولعبهم دوراً رئيسياً أفضل من تولى الإسلاميين مقاليد الأمور فى البلاد " أليس هذا انقلاباً على الثورة وذراً لدماء الشهداء فى الهواء وكأنهم قد ضحوا بأرواحهم سدىً وهل حكم العسكر سيجلب الديموقراطيه والحريه لهذا الشعب الذى تصفونه بأنه حر؟؟منذ متى كان الحكم العسكرى ديموقراطى وهل هؤلاء الإسلامين من وطن آخر ؟ أم تراهم إسرائيليين أم تراهم أمريكان ؟ فوالله الذى لا إله إلا هو لو كانو كذلك لكنتم أول من بايعهم كيف لا وقد أنفقت أمريكا عليكم مايقرب من ربع مليار دولار حتى الآن لإيقاف المشروع الإسلامى أو تأخيره وكذلك فعلت فرنسا وما خفى كان أعظم !!وهل المشروع الإسلامى لا يوفر حماية حقوق المواطن المصرى في المساواة والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، و لايضمن تحقيق أهداف الثورة المصرية في الخامس والعشرين من يناير 2011 ؟؟ كلتلك القيم النبيله قد سبق بها الإسلام الغرب بأكثر من ألف عام ألا يضمن الإسلام حرية العباده لغير المسلمين ؟؟ الاسلام هو دين ودوله وشعب مصر لا يريد غير الإسلام ديناً ولا حكماً . ضعوها حلقةً فى آذنكم ان كنتم تسمعون ونصب أعينكم ان كنتم تبصرون واتقوا الله ان كنتم به تؤمنون فى أنفسكم وفى بلدكم وفى شعبكم .
الخبيرالدكتورحمادة صلاح صالح www.iraegypt.com
أقسام الموقع
- تقييم الالات والمعدات والبضائع
- التقييم العقاري والصناعي
- تقييمم دراسات الجدوى
- تقييم الأثر البيئى للمشروعات
- الجمعية المصرية لخبراء التقييم الفني المجلس المصري
- مقالات الخبيرالدكتور حمادة صلاح خبير البنك المركزي
- البيع بالمزاد العلنى
- الاتحادالعربي للعلاقات التجارية والتبادل الثقافي
- التفكير الابتكارى
- الاتحاد العربى للتنمية العقارية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع




ساحة النقاش