موسوعة المؤرخ بسام الشماع

باحث المصريات بسام رضوان الشماع

مصريات

“صلاح الدين الأيوبي – رد الاعتبار”

 

صلاح الدين الأيوبي رجل أثر بشكل كبير في إعادة تشكيل خريطة منطقتنا وقاد جيشه إلى انتصارات غاية في الأهمية ، رجل أحترمه الصديق وعمل له العدو مليار حساب ، عبقرية تكتيكية فذة وأتسم بالرحمة المغلفة بالعزة والقوة ، هو القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي محرر القدس وفيما يلي محاولة لتعريفكم أعزائي القراء على هذه الشخصية المتفردة وأيضاً هي محاولة لرد الاعتبار لصلاح الدين الأيوبي من هجمات بعض المزورين والحاقدين عليه وعلى انجازاته مع جيشه العظيم
هذا هو صلاح الدين الحقيقي ليس صلاح الدين يوسف شاهين هذا هو التاريخ الحقيقي الموثق وليس هلاوس مذيع تليفزيوني و لا حاقد طبيب بلا خلفية تاريخية .
1.     من فتوحات صلاح الدين طبرية ، حيفا ، عكا ، الناصرة ، الرملة ، قيسارية ، يافا ، عسقلان ، غزة ، كوكب (أسم لقلعة الجبل المطلة على طبرية) ، حصن جنين (بين نابلس و بيسان) ، قلعة الكرك ، قلعة الشوبك (بالقرب من حصن الكرك) ، بلنياس ، الدانور (بأرض بيروت) ، السوفند (قريبا من صيدا).
2.     قال "مجير الدين الحنبلي" أن القدس ظلت في أيدي المسلمين لمدة 42 عاما إلى أن وقع الخلاف و التفرق و التحزب بين ملوك بني أيوب.
3.     دب الضعف نتيجة للخلاف الذي حدث لبنى أيوب بعد وفاة صلاح الدين، وفى عام 625 هجرية سُلمت القدس – للأسف – إلى فريدريك ملك الألمان وصقلية.
4.     يقول "سبط بن الجوزى" : " أنه عندما علم المسلمون أن القدس تم تسليمها للفرنجة "فقامت القيامة في جميع بلاد الإسلام ، و اشتدت العظائم و أقيمت المآتم".
5.     في كتابه مرآة الزمان "السبط أبن الجوزى" كتب بعد أن تم تسليم القدس للفرنجة : "يقول حزينا .... و أشار الملك الناصر داود بأن أجلس بجامع دمشق ، و أذكر ما جرى على بيت المقدس ، فما أمكنني مخالفته ، و رأيت من جملة الديانة الحمية للإسلام موافقته ، فجلست بجامع دمشق، وحضر الناصر داوود على باب مشهد على ، وكان يوما مشهودا لم يتخلف من أهل دمشق أحد ، و كان من جملة الكلام : انقطعت عن بيت المقدس وفود الزائرين، يا وحشة المجاورين، كم كان لهم في تلك الأماكن من ركعة ، وكم جرت لهم على تلك الأماكن من دمعة ، تالله لو صارت عيونهم عيونا لما وفت ، ولو تقطعت قلوبهم أسفا لما شفت ، أحسن الله عزاء المؤمنين ، يا خجلة ملوك المسلمين ، و لمثل هذه الحادثة تُسكب العبرات ، لمثلها تنقطع القلوب من الزفرات ، لمثلها تعظم الحسرات   ".
6.     الملك الناصر داوود (صاحب الكرك و إبن الملك المعظم عيسى صاحب دمشق) أسترد القدس من الفرنجة  و هو الفتح الثاني للقدس في عصر بني أيوب.
7.     حينما تجددت المشاكل الأسرية مرة أخرى بين أفراد العائلة الأيوبية ، أضطر الناصر داوود إلى تسليم القدس مرة أخرى للفرنجة سنة 641 هجرية . كانت قد ظلت في أيدي المسلمين 4 سنوات.
 

 

bassamalshammaa

المؤرخ بسام الشماع

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 1 يناير 2017 بواسطة bassamalshammaa

باحث المصريات بسام رضوان الشماع

bassamalshammaa
»
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

14,597