موسوعة المؤرخ بسام الشماع

باحث المصريات بسام رضوان الشماع

مصريات 

“صلاح الدين الأيوبي – رد الاعتبار” 

 

صلاح الدين الأيوبي رجل أثر بشكل كبير في إعادة تشكيل خريطة منطقتنا وقاد جيشه إلى انتصارات غاية في الأهمية ، رجل أحترمه الصديق وعمل له العدو مليار حساب ، عبقرية تكتيكية فذة وأتسم بالرحمة المغلفة بالعزة والقوة ، هو القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي محرر القدس وفيما يلي محاولة لتعريفكم أعزائي القراء على هذه الشخصية المتفردة وأيضاً هي محاولة لرد الاعتبار لصلاح الدين الأيوبي من هجمات بعض المزورين والحاقدين عليه وعلى انجازاته مع جيشه العظيم
هذا هو صلاح الدين الحقيقي ليس صلاح الدين يوسف شاهين هذا هو التاريخ الحقيقي الموثق وليس هلاوس مذيع تليفزيوني و لا حاقد طبيب بلا خلفية تاريخية .
1.     وصف الأديب "إدوارد جيبون" يوسف صلاح الدين قائلا:" كان متواضعا ، لا يعرف البذخ أو الترف و لا يرتدى إلا عباءته المصنوعة من الصوف الخشن و لم يكن يعرف إلا الماء سرابا . و كان متدينا قولا و فعلا ، و من شدة تقواه و ورعه أنه كان يقرأ القرآن الكريم و هو على صهوة جواده خلال المعارك و وسط الجيوش المتأهبة للقتال".
2.     كان يجلس للعدل في يومي الاثنين والخميس
3.     سمح صلاح الدين للمصريين بالمعيشة في مدينة القاهرة بعد أن كانت مخصصة للفاطميين الحكام فقط.
4.     أقتنع بفكرة وابتكار"حسن" الشاب الدمشقي، الذي أخترع مواد كيماوية ممزوجة بالنفط ثم تم وضع السائل في قدور نحاسية و ألقيت على الأبراج الصليبية الثلاثة فأحرقتها . كانت الأبراج مصنوعة من خشب و حديد و مكسوة بجلود مسقاة بالخل بحيث لا تنفذ فيها النيران ، ومركبة على عجل حيث يسع البرج الواحد ما يزيد على خمسمائة جندي . كانت تشكل خطر كبير على جيش المسلمين . لم يقبل حسن النحاس المكافأة و عمل ما عمل لوجه الله تعالى.
5.     عندما وصل خبر فقدان أم صليبية لطفلها ذي الثلاثة شهور من العمر (وكان قد أُخذ من قبل المسلمين إلى السوق لكي يباع) قالوا لها ملوك الصليبيين أن تذهب إلى صلاح الدين لكي تسترجع وليدها لأنه :"رحيم القلب" كما وصفه ملوك الصليبيين للمرأة  المستغيثة. و عندما سمع قصتها رق لها صلاح الدين و دمعت عيناه و أمر بإحضار الرضيع ، فاكتشفوا أنه قد تم بيعه في السوق ، فأمر بدفع ثمنه و استرداده . ضمته الأم وأرضعته وعادت إلى مكانها على فرس أمر به صلاح الدين.
6.     لم يخلف صلاح الدين دارا و لم يترك بستانا ، ولا عقارا و لا ملكا و لا مزرعة و لا قرية و لا شيء من أنواع الأملاك ، وهكذا يكون الحكام .
7.     صلاح الدين لم يحرق المكتبة الفاطمية فى القاهرة ، هذا ما صرح به الدكتور قاسم عبده قاسم في برنامج تليفيزيونى رافضا الاتهام الشيعي الذى تناقلته بعض الألسنة . يقول أن معظم كتب هذه المكتبة تم بيعها في أثناء الشدة المستنصرية (التي وقعت في أيام حكم المستنصر الفاطمي ، يعنى قبل فترة حكم صلاح الدين بكثير ) ، و الباقي تم توزيعه من صلاح الدين . تم تفريق الكتب و قد إقتناها رجال صلاح الدين أنفسهم . و كان قد عهد للتركي بهاء الدين قراقوش بأمر تصفية المكتبة و هو لم يكن مهتم بالقراءة .
 
 

 

bassamalshammaa

المؤرخ بسام الشماع

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 27 ديسمبر 2016 بواسطة bassamalshammaa

باحث المصريات بسام رضوان الشماع

bassamalshammaa
»
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

13,313