ليلة القنديل:-
وهى الليلة التي تلي الحنة وتسبق ليلة الدخول وتسمى هذه الليلة أيضاً بليلة
التبريزة وأخدت هذه التسمية من المشعل المسمى بالقنديل ويتكون من عصا
من خشب الزيتون ويلف حولها حبل مبلل بالزيت الزيتون ويشعل طرف القنديل
ليكون شعلة ويمسك الشعلة أقارب وأصدقاء العريس ويسير الركب المكون من الرجال والنساءوالنساء في الخلف ويصحبهم في الاغلب فرقة تسمى الزكار ويسير الركب الى بيت العروس وقبلها يمر بأزقةالقرية وشوارعها ويضرب الزكار الطبول امام بيت العروسة ويتباري الرجال في بيت العروسة بإعطاء النقود إلى الزكار والاخير يصيح بأعلى صوته شاكراً
المعطي ومادحاً كرمه وشرف عائلته والنساء يزغردن خلال ذالك

 

وتسمى هذه الليلة بالتبريزة وذالك لأن العروس تجلس امام القنديل فوق مكان مرتفع
مسترسلة شعرها فوق وجهها ( أي سافرة ويقوم بتنظيم شعرها أحدى قريبتها)
وتقوم العروسبتحريك يدها نحو صدرها وتحمل عصا في يدها الاخرى ويكون العريس
حينئذ مقابلاً لعروسه وتسمى هذه الحركات التبريزة ويعتبر هذا العرف ضروري لأنه
يسمح للعروس برؤية عروسه إذ قد تكون هذه هى المرة الأولى التي يرى فيها
العريس عروسته سافرة

 

ويترك القنديل في بيت العروس ويعود الركب إلى بيت العريس وينقسم الرجال عن النساء بعيداً
فالرجال تتم ليلتهم مع حفلة الزكار حتى الفجر
والنسوة يأخدن مكان منعزل عن الرجال ويشاهدن هذه الاحتفالية في هذه الليلة

 

 

يوم الزفاف (الدخول)
يلبس العريس في مساء يوم الزفاف ملابس العرس الجديدة ويسير في جمع وقد يصحبهم
(الزكار) داخل شوارع القرية وفي بعض القبائل يقوم الرجال بمباريات سباب على
الخيول
(لهيد) في حقول القرية وقد تقام أيضاً ألعاب أخرى كالتسابق بين الشباب على حذاء العريس الخ..
ويجهز أهل العريس وجبة العشاء وفي الاغلب تكون كسكسي ويتعشى عندهم كل
الاقارب والضيوف ومن العادة أن يقوم الضيوف بعد وجبة العشاء بتقديم بعض النقود
للعريس توضع في قنديل خاص وتسجل كتابياً المبلغ وأسم الدافع وهذا يعتبر دين
للدافعين في مناسبات أفراحهم وينزوي العريس في ليلة الدخلة مع صديق له متزوج
ليستمع إلى نصائح وإرشادات لهذه الليلة
وفي هذه الليلة تجلب العروس من بيت والدها إلى بيت زوجها وعند نزول العروس
من الهودج من فوق الجمل تحاط العروس برداء حرير لتحجب عن أعين الرجال
وتكسر العروس بيضة في مدخل البيت ومدخل حجرتها الزوجية للتفاؤل باللون الابيض
للحياة زوجية سعيدة ويمكن اعتبار هذه العادة كطقس اخصاب
ويدخل العريس على عروسته وتكون معها امرأة سوداء وتخرج عند دخول العريس
وعند خروج العريس من حجرته الزوجية يعطى المرأة السوداء أجر وهذه عادة
متعارف عليها في أغلب المدن الليبية وأيضاً من المتعارف عليه أن يعطي العريس بعض
النقود بعض النقود عند الاختلاء بها
وهى بدورها توزع هذه النقود يوم الصباحية على الاطفال
وعندها يحتفل العريس مع اصدقائه واقاربه وتدخل النسوة إلى العروسة للتهنئة

بالزفاف

المصدر: من كتابتي
  • Currently 195/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
65 تصويتات / 913 مشاهدة
نشرت فى 26 ديسمبر 2009 بواسطة amtala

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

14,504