برنامج المكافحة المتكاملة :I.P.M

(The Integrated Pest Management(I.P.M

                            I.P.M

*الحشرات والقوارض مثل الصراصير والنمل والفئران والجرزان تحتاج إلى الغذاء-الماء-المأوى لكى تحافظ على البقاء

*هذه الكائنات تتحول إلى آفات عندما تعيش بالقرب أو مع الناس وتحدث مشاكل خطيرة وكبيرة ومعقدة فى بعض المناطق الحساسة مثل المستشفيات والمصانع الغذائية والمدارس ومراكز البحوث والأبنية الإدارية .

*إن الحشرات والقوارض تحمل كائنات ممرضة على أو داخل أجسامها .

*هذه الأفات تحدث أضرار جسيمة مثل قرض الأسلاك الكهربائية والعازلة ،تلويث الغذاء ،تلويث أسطح إعداد الأغذية

 *إن كثير من الناس يرى أن الحشرات والقوارض مثيرة للإشمئزاز .

*هناك إعتبارات إقتصادية وصحية وبيئية تجعل من مكافحة الأفات مهمة للغاية

*إن برنامج المكافحة المتكاملة (I.P.M) هو معرفة معلومات وتاريخ الآفة فى المنشأة لمكافتحها دون المساس بالبيئة وحدوث مخاطر صحية للأفراد

*ويتكون برنامج المكافحة المتكاملة "I.P.M" من الأتى :-

1-Monitoring          المراقبة والتسجيل :-

2-Sanitation/Stuctural Repairs     الإجراءات الصحية وصيانة المنشأة

3-Communication          الإتصال :-

4-Record Keeping       حفظ البيانات والسجلات

5-PestControl Without Pesticides         المكافحة بدون إستخدام المبيدات :

6-Pest Control With Pesticides      المكافحة بإستخدام المبيدات :-

7-Program Evalution      تقييم البرنامج IPM :-

8-َQuality Assurance      توكيد الجودة :-             

 

 (1)-Monitoring          المراقبة والتسجيل :-

-وهو القيام بالمتابعة والإشراف والمراقبة الدورية لمناطق تواجد الآفات بإستخدام المصائد والفحص المرئى ومقابلة وسؤال العاملين داخل المنشأة .

-من ذلك تتضح رؤية واضحة للمشكلة من حيث مكان وحجم المشكلة ومدى الإصابة لوضع الأسلوب الأمثل لإعداد سلسلة من الإجراءات للقضاء على المشكلة

2-Sanitation/Stuctural Repairs         الإجراءات الصحية وصيانة المنشأة

-المشاكل الناتجة من الأفات يمكن تلافيها ومنعها من خلال اجراءات صحية مناسبة

-إزالة أكوام المخلفات بصفة دورية

-سد الشقوق وأماكن إختباء الأفات .

-إستخدام وسائل منع دخول الأفات داخل المنشأة .

3-Communication          الإتصال :-

-إن التعاون بين القائمين بالمكافحة والعاملين داخل المنشأة لتصحيح الإجراءات المتبعة للمكافحة هى جزء أساسى لنجاح برنامج المكافحة المتكاملة .

كذلك برامج التدريب والتعلم للعاملين مثل الإجراءات الصحية -معرفة سلوك الحشرات -المشاهدات من الوسائل التى تؤدى إلى تفعيل وفهم وزيادة وعى العاملين داخل المنشأة والمساعدة على نجاح برنامج المكافحة المتكاملة .

4-Record Keeping       حفظ البيانات والسجلات

-تسجيل بيانات عن أعداد الحشرات والمشاهدات والأماكن التى تحتاج إلى صيانة داخل المنشأة وذلك فى سجل أداء المنشأة-وهذه السجلات تعطى مؤشرات للقائمين بالمكافحة عن مدى نجاح البرامج والخطط الموضوعة للمكافحة داخل المنشأة وإمكانية تعديل الخطط والبرامج طبقا لمؤشرات تسجيل البيانات .

 

5-PestControl Without Pesticides         المكافحة بدون إستخدام المبيدات :

 -وهو إستخدام بعض الأساليب والإجراءات فى  برنامج المكافحة المتكاملة مثل إستخدام مصائد الرصد ،التنظيف بالبخار ،الغسيل بالضغط ،التجميد،وهذه الأساليب فعالة لفترات طويلة كوسائل مكافحة تعطى أعلى درجات

6-Pest Control With Pesticides      المكافحة بإستخدام المبيدات :-

-إن إستخدام المبيدات يكون فعال فى برنامج المكافحة المتكاملة عند تفاقم المشكلة

-إستخدام المبيدات يجب إستخدامه عند الحاجة إلية أوعند وجود مشكلة مثل إستخدام محطات القوارض ومصائد الذباب الجاذبة حيث أن ذلك يساعد على زيادة فعالية المكافحة وأن يكون ذلك واضح للعيان وبدون التأثيرعلى البيئة المحيطة والأنواع الأحرى من الكائنات

7-Program Evalution      تقييم البرنامج IPM :-

-وهى عملية متابعة السجلات ومؤشرات تطور تواجد الآفات فى المنشأة ويتم ذلك بشكل دورى طبقا للخطة الموضوعة للمكافحة من قبل القائمين بالمكافحة والموجودة لدى المنشأة وقياس مدى فعالية عملية المكافحة بإستمرار ،حيث يتم بإستمراراجراء تعديلات على الخطة طبقا لمتغيرات تطور تواجد الأفات طوال السنة إعتمادا على تاريخ تواجد الأفة فى المنشأة والخبرات السابقة التى تمت .

 

8-َQuality Assurance      توكيد الجودة :- 

أ*هى المراقبة الفنية (المراقبة والقياس) من قبل القائمين بالمكافحة من جانب المسئول الفنى عن المنشاة على القائمين بالمكافحة داخل المنشأة

ب*المرور والتفتيش على تطبيق برنامج المكافحة من جانب إدارة الجودة بشركة المكافحة من خلال إعداد تقارير عدم المطابقة والإجراءات التصحيحية وتمام التنفيذ لأى إجراء لزيادة فعالية برنامج المكافحة المتكاملة :I.P.M  .

ج*إن إدارة برنامج المكافحة المتكاملة (I.PM) يمكن من إستخدام المبيدات بدقة  من خلال  إستخدام فنيون مدربون وذو خبرة فى مجال المكافحة بالإستخدام الدائم لغير المبيدات فى عمليات المكافحة من خلال تطبيق برنامج المكافحة المتكاملة لتكون مقيدة لنشاط أومنع مشاكل الحشرات والأفات .

د*إن برنامج المكافحة المتكاملة (I.P.M) مصمم خصيصا لمقابلة احتياجات الأفراد بالمنطقة أو المنشأة التى توجد بها الخدمة .

ه*إن نجاح برنامج المكافحة المتكاملة يعتمد على مساعدة وتعاون الإدارة والعاملين فىالمنشأة .

و*لا يمكن إستخدام برنامج المكافحة المتكاملة (I.P.M) بشكل متقطع لحل مشكلة ما أو مكافحة أفة ويجب أن يكون برنامج مستمر غير متقطع من أجل إدارة البيئة أينما تعيش الحشرات والآفات وتوجيه المتطلبات او الإحتياجات المستقبلية لإدارة أو مكافحة الحشرات والآفات .

ali-radwan

aly radwan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 37 قراءة
نشرت فى 26 مايو 2014 بواسطة ali-radwan

لماذا يحترمك الآخرون ؟

حسين العسقلاني18/04/2013 - 12:27am

أول ما يلفت نظر الآخرين إليك هو مظهرك، وكلما كان مظهرك منسقًا ومرتبًا وجذابًا كلما حظيت بدرجة أكبر من الاهتمام الذي ربما ينبني عليه الاحترام أو لا ينبني حسب طبيعة المقاييس عند الأفراد والمجتمعات المختلفة كما سنذكره...

الكثير من الناس يحترمك لكون مظهرك جذابًا، ملابسك منسقة وجميلة، قوامك رائع، شعرك مهذب.... إلى غير ذلك من الصفات التي تظهر للآخرين للوهلة الأولى، أو كما يقولون من أول نظرة، ومن ثَمَّ يبني هذا الصنف من الناس احترامهم لك وتقديرهم لشخصك بناءً على هذا الأمر، بل ربما يعرف الكثيرون مستوى الثراء أو الفقر الذي أنت عليه من نوع السيارة التي تمتلكها او الهاتف الذي تحمله أو حتى من نوع الحذاء الذي تلبسه...!!

نوع آخر من الناس لا يعير المظهر كثير اهتمام لكنه يسأل عن نوع التعليم الذي حصلت عليه وبقدر علوّ الشهادة ونوعها ورفعتها ومكانتها عند الناس بقدر ما تعلو في نظره وتسمو في تصوره...

نوع ثالث من الناس لا يهتم كثيرًا بالمظهر ولا بنوع التعليم ولكن يشغله كثيرًا العائلة التي تنتمي إليها هل هي عائلة كبيرة أو متوسطة أو صغيرة؟ كم عدد الكبراء والوزراء من عائلتك أم أنه ليس لك قريب في هذا الوسط؟

وبناءًا على حجم العائلة ومكانتها يكون حجم الاحترام لك، وكنت أعتقد أن هذه الفئة قد عفا عليها الزمن ولكني وجدت أنه لا زال منها بقايا يعيشون بيننا...

أما النوع الذي أحترمه كثيرًا وأقدّره فهو هذا النوع الذي لا ينظر إلى أيٍ من العوامل السابقة منفردًا، وليس من العوامل السابقة ما يتصدر عنده قائمة الاحترام بل إنه يحترم الآخرين بقدر ما عندهم من الأخلاق الحميدة والصفات الجميلة...

وهذا هو المقياس الحقيقي والأهم - من وجهة نظري - والذي ينبغي أن يكون عليه الجميع وإن كان هذا من الصعوبة بمكان...

ولا بأس أن يضاف إلى الأدب والأخلاق المظهر الحسن الجميل فإن الله جميل يحب الجمال، كما أنه لا بأس على الإنسان أن يحاول أن يكون على قدر من العلم ويحصّل من الدرجات العلمية ما يرتفع به شأنه في الدنيا والآخرة...

وإذا أضيف إلى ذلك كله شرف العائلة فلا بأس شرط ألا يكون ذلك مدعاة إلى التكبر والاستعلاء على الناس فإنه "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

ما أود أن أؤكد عليه كثيرًا هو ألا يكون تقديرنا للناس واحترامنا لهم مبنيًا على مجرد المظهر أو نوع التعليم أو حجم العائلة فحسب بل لا بد من الأخلاق الحسنة الحميدة التي يكون الإنسان دونها من التفاهة بمكان...

وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمِّمَ مكارم الأخلاق".

وقد كان صلى الله عليه وسلم نموذجًا عمليًا للأخلاق الحميدة والصفات الجميلة ووصفه الله تعالى بقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4].

ali-radwan

aly radwan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 قراءة
نشرت فى 16 مايو 2014 بواسطة ali-radwan

كل ما يتعلق بالنمل الابيض وطرق مكافحته

إغلاق

كل ما يتعلق بالنمل الابيض وطرق مكافحته

 

 

النمل الابيض حشرة تعيش فى مجتمعات تسمى مستعمرات يقدر عددها من 30000 إلى 2.5 مليون فرد وتتغذى على مادة السليلوز المتوافرة فى كثير من إستعمالات الإنسان اليومية ( ملابس – ورق – سجاد – موكيت – حصير – ستائر – مخدات ومراتب – أثاث خشبى ) .
طوائف مستعمرة النمل الأبيض :
1- الشغالة

الشغالةو الجندى
وهى المسئولة عن جميع الأضرار الناجمة عن إصابات النمل الأبيض حيث تتغذى وتقوم بتغذية جميع طوائف المستعمرة , وتمثل حوالى 97 % من تعداد المستعمرة ولونها باهت وعقيمة وعمياء .
2- الجنود
وهو المسئول عن الحراسة وحماية المستعمرة له فكوك قوية ومسننة والرأس لونها قاتم وتمثل ثلث طول الجسم وباقى الجسم لونه فاتح باهت , ويصل عدده من 1 – 3 % من تعداد المستعمرة والحشرة عقيمة وعمياء .

فردين مجنحين مخصبين
3- الأفراد الجنسية الخصبة المجنحة
تظهر فى الخريف والربيع لونها قاتم ولها عيون ترى وأجنحة وهى خصبة وتتحول إلى ملكات وملوك لإنشاء مستعمرات جديدة .
4- الملكة :
وهى ناتجة من الأفراد الجنسية الخصبة ويوجد ملكة وحيدة فى المستعمرة وتعمل على ربط أفراد المستعمرة جميعاً وإنتاج البيض حيث تضع حوالى 6 بيضات فى الدقيقة الواحدة , ويعيش معها ملك واحد فقط فى المستعمرة .

الملكة
أضرار النمل الأبيض :
يتغذى النمل الأبيض على مادة السليلوز المتواجدة فى الطبيعة بصورة مختلفة وعلى سبيل المثال .
1- المنازل والمنشآت ..
يهاجم المنازل المبنية من الطوب النيىء وكذا الأسمنتية وفى الأولى يقوم النمل الأبيض التحت أرضى باستخلاص أجزاء التين من داخل الطوب ويعمل على تفريعها من الداخل مما يؤدى إلى إنهيار المبنى , كما أنه يمكنه مهاجمة ممتلكات الإنسان من خلال الحوائط مثل الدواليب والمواد المخزونة والأقمشة والأبواب والنوافذ الخشبية وغيرها .

أما فى حالة المبانى الأسمنتية فيقوم بمهاجمة أخشاب الأبواب والشبابيك والأثاث الخشبية والأرضيات ( الباركيه ) وذلك من خلال اختراقه للحواجز الأسمنتية .
2- الشون والصوامع
يسبب خسائر كبيرة فى فقد الحبوب التى يتغذى عليها كذلك الأجولة الحاوية عليها وفى الوجه القبلى يهاجم التمور والأذرة والمحاصيل التى تنشر على الأرض بغرض التجفيف تحت أشعة الشمس أو بحرارة الهواء .
3 – الأشجار . .
يهاجم أشجار النخيل وأشجار القاكهة بأنواعها ويسبب جفاف وموت الأشجار أو الحصول على محصول منخفض القيمة والكمية .
4- المحاصيل . .
يهاجم جميع أنواع المحاصيل المزروعة فى الأراضى المصابة بالنمل الأبيض , وتتركز مثل هذه الإصابات فى مناطق الوجه القبلى مثل قصب السكر والذرة والقمح والسمسم . كما يهاجم المحاصيل المخزونة مثل الأرز والبلح والقمح وغيرها .
5- مصادر أخرى . .
مثل الكتب والأوراق والسجللات وفلنكات السكك الحديدية وأعمدة التلغراف والتليفون والكرتون والملابس والأبسطة . . وغيرها .
مظاهر الإصابة بالنمل الأبيض
الطوب النيىء به إصابات وأنفاق

  • فى المنازل المبنية بالطوب النيىء تتهدم الجدران وتكون مفرغة من الداخل .

  • يشاهد إلتصاق الأبسطة والحصر المفروشة على الأرض وعند نزعها تتمزق وتظهر آثار أكل النمل من النمل ووجود أجزاء من التربة مكان التآكل .

  • تأكل الأخشاب الملاصقة للحائط مثل الدواليب وغيرها والنوافذ والأبواب والسقوف المصنوعة من حذوع الأشجار .

  • يسمع ليلاً صوت مثل طقطقة إشتعال النيران .

  • تآكل الأرضيات المصنوعة من الخشب ( الباركيه ) وعند نزعها يشاهد تربة مكان الأكل .

  • وجود أنابيب طينية غير الحوائط والنوافذ تبدأ من الأرض وتمتد لمصدر الإصابة .

  • سقف خشبى مصاب

  • فى حالة الشون ومخازن الغلال يشاهد التصاق الأجولة والزكائب بالأرضية وتمزقها نتيجة أكل الحشرات

  • فى حالة الأشجار يشاهد أنفاق وكتل طينية على جذوع الأشجار ووجود طبقة طينية على المنطقة السفلى من جذع الشجرة مع جفاف واحتراق أطراف الفروع وظهور لون أسود .

  • فى حالة المحاصيل يشاهد جفاف المحاصيل ومظهر الذبول رغم توافر الماء بالتربة ووجود بؤر خالية من النباتات تمتد تدريجياً لتشمل الحقل كله وموت النباتات .

    تتهدم الحدران وتكون مفرغة من الداخل
    مكافحة النمل الأبيض :

  1. فى الأراضى المصابة والمخصصة للبناء يتم نظافة الأرض من مخلفات المواد السليلوزية مثل التبن والقشر والأخشاب والنباتات الجافة ويتم رش الأرض بمحلول المبيد رشاً غزيراً وذلك بمعدل أربع لترات من محلول الرش لكل متر مربع من المساحة ثم رش أساس المبنى ( المصطبة ) فوق سطح الأرض ثم يتم عمل خندق حول المبنى بعرض 30 سم وعمق 30 سم يحيط بالمساحة وملاصق لحوائط وجدار المبنى ولايجب البناء على المساحة المعالجة كلها بل يستلزم البناء فى مساحة تقل عن المساحة المعاملة بنصف متر على الأقل من كل جانب .

إصابة النخيل ووجود تربة طينية

  1. فى المبانى الأسمنتية تعامل جميع الأعمدة الخرسانية بالرش الغزير من أسفل سطح التربة حتى أعلاها بمسافة متر على الأقل وتعامل أخشاب النوافذ والأجزاء الخشبية الأخرى بمحلول المبيد مذاب فى الكيروسين قبل إجراء عملية الدهانات المختلفة .

  2. ضرورة وجود فتحات تهوية مناسبة وإضاءة كافية فى الحجرات .

  3. عدم معاملة الحوائط والأسقف الخشبية بالمبيدات فى المنازل حتى لو كانت الإصابة بها .

  4. فى حالة الشون يتم عمل قاعدة أسمنتية بسمك ( 5سم ) على الأقل كأرضية تشوين بعد إجراء المعاملة السابقة فى المبانى البلدية ( رش الأرض التى فوقها المصطبة ) أو معاملة أخشاب الطبلية التى ترص عليها الأجولة بعد فرش مشمع عليها قبل رص الأجولة .

طرق المكافحة العلاجية :

  1. يتم عمل محاليل المبيدات لعلاج المبانى المصابة بمعاملة جميع الأخشاب فى المبنى بمحلول الأخشاب فى المبنى بمحلول المبيد مذاباً فى الكيروسين .
    عمل خندق حول المبنى ملاصق

  2. يتم عمل خندق حول المبنى وملاصق للحائط بعرض 30 × 30 سم عمق ويرش بمحلول المبيد بمعدل 4 لتر محلول لكل متر طولى ثم تردم التربة

  3. يتم عمل ثقوب فى الأرضيات سواء بلاط أو تربة أو باركيه بمعدل ثقب لكل متر مربع ثم تعامل بدفع محلول الرش بمعدل 4 لتر لكل ثقب .

  4. فى حالة الأشجار المصابة يتم عمل خندق حول الشجرة على بعد 50 سم من الجذع ( 30× 30 ) مع تكسير الأنفاق والكتل الطينية ويتم وضع المصائد العلاجية فى الخندق وتروى وتردم التربة .

أهم المبيدات المستخدمة :

  1. مستحلبات مائية : ( دورسبان 4 تى سى بنسبة 2 % -

نيربان 48 % M بنسبة 2 % ) .

  1. محاليل مذابة : ( دوروسبان 4 تى سى بنسبة 6 سم3 / لتر - بيربان 48 % M بنسبة 6سم / لتر ) .

التنبؤ بالإصابة بحشرة النمل الأبيض التحت أرضى


يعتبر التنبؤبالإصابة فى مجال مكافحة الآفات من الأهمية حيث يقلل من الإصابة واستفحال الضرر أو يمنعه كلية قبل وقوعه مما يوفر الكثير من الحهد والوقت والتكاليف فى أعمال المكافحة علاوة علاوة على حماية البيئة من التلوث بقدر الإمكان وخطورة حشرة النمل الأبيض التحت أرضى تتركز فى عدم رؤية الحشرة نفسها مباشرة بل مجرد آثار هجومها والدمار الذى تحدثه .
ومن وسائل التنبؤ بالإصابة مصيدة السباعى .
مكونات وتركيب المصيدة
تتكون المصيدة أساساً من جسم المصيدة المكون من الكرتونالمضلع طولها ( 15 سم ) وقطرها (5 – 7 سم ) ويغطى جسم المصيدة بالبولى إيثيلين ( كيسنايلون ) مغلف من إحدى طرفيه والطرف الآخر يمتد إلى ماقبل نهاية المصيدة بحوالى ( 2سم ) ومثبت بأستيك ربط .
ويعمل جسم المصيدة المصنوع من الكرتون المضلع أساساً كمادة سليلوزية جاذبة للحشرة علاوة على أن التعاريج الموجودة عليها تعمل على وجود أنفاق صناعية تغرى الحشرة بالتواجد داخلياً لأطول مدة إلى جانب أن الحشرة تتغذى على المصيدة نفسها ويعمل البولى إيثيلين ( الكيس النايلون ) على إحتفاظ المصيدة بالرطوبة لأطول فترة زمنية ممكنة لجذب الحشرة وبذلك يتوفر للحشرة كل من الغذاء ( السليلوز ) والرطوبة ( تبليل المصيدة ) والظلام ( الدفن تحت الأرض ) وعند النهار ترتفع الحرارة ويتبخر الماء من المصيدة وبذلك تظل صالحة لأكثر من شهر .

وذلك بثلاث طرق :

  1. تآكل الكرتون .

  2. وجود الحشرات فى تجاعيد الكرتون .

  3. وجود تربة ملتصقة بالمصيدة مكان التآكل .

طريقة الإستعمال

يتم وضع المصيدة فى الماء حتى درجة البلل ثم تدفن على مستوى سطح الأرض ويكون الكيس النايلون على سطح الأرض . ويتم جمع المصائد وفحصها وتغييرها شهرياً .

الفوائد المنتظرة من المصيدة :

  1. من أهم وسائل التعرف على وجود الحشرة

  2. تستخدم فى تقدير وفاعلية المبيدات المستعملة فى المكافحة ومدة فاعليتها.

  3. عند الحاجة لحماية الأماكن الإقتصادية والتنبؤ بالهجوم من الحشرة قبل حدوث الضرر .

  4. تستخدم لإجراء الدراسات البيئية على الحشرة .

  5. تستخدم كطعوم سامة للحشرة سواء كيماوياً أو بيولوجياً .

أماكن وضع المصيدة

  1. لأماكن التى تم معاملتها بالمبيدات حيث يتم تقييم المعاملة ومدتها .

  2. حول الأماكن الهامة إقتصادياً ( مصانع الورق , الذخيرة , الأخشاب , المخازن . . إلخ )

  3. ماكن إقامة المدن الجديدة للتنبؤ بوجودها من عدمه كذلك أماكن الإستصلاح فى الأراضى الجديدة .

  4. عند تطبيق المكافحة لمعرفة أماكن المستعمرات وعددها لتقليل كمية المبيدات المستخدمة وتكاليف المكافحة

 

فى حالة الاصابة المحدودةوهى حالة اصابة شقة ومحتوياتها داخليا من اثاثات وباركيه واى منتجات خشبية يتم التبخير (التدخين) بواسطة غاز المثيل بروميد حيث مدة غلق المكان المعامل ثلاثة ايام وعند التهوية بواسطة متخصصين يترك المكان مدة من يومين الى ثلاثة ايام اخرى لايتم التعايش فى المكان المعامل حتى يتم تسامى الغاز الموجود وان تتم التهوية بصورة جيدة فى حالة الاصابة الغير محدودةوهى اصابة معظم الشقق فى المبنى السكنى او اصابات النمل الابيض للكتل الخرسانية والجدران وقد تبنى الحشرات بيوت خارجية توجد على سطح الجدران وغير ذلك يراعى تبخير المبنى بالكامل بحيث جميع السكان تتفق على ذلك ومع ترك المكان مدة لا تقل عن ثلاثة ايام اى 72 ساعة كحد ادنى ومدة يومين تهوية الاماكن على ان تتم التهوية بمعرفة متخصصين ملاحظات: *التبخير بغاز الميثيل بروميد يقضى على الموجود من الحشرات واطوارها الحشرية جميعا ولا يعمل كوقاية من الحشرات حيث انه غاز يتسامى مع التهوية *بعد عملية التبخير لو صادف هاجم النمل الابيض المجنح مرة اخرى المبنى او الشقة لابد من رشها باى مبيد حشرى وهو فى طور الحشرة المجنحة فهو سهل موته ولا يترك لمعيشة اطوار حشرية اخرى لانها حشرات قادمة من خارج المبنى ويحدث ذلك فى موسم الهجرة ويبدا من نهاية شهر مارس حتى اكتوبرويكثر فى شهرى ابريل ومايو وشهرى سبتمبر واكتوبر *يراعى رش مبيدات التى تحتوى على مادة فعالة كلورو بير يفوس في الارض قبل انشاء المبانى مع دهان الخرسانات والجدران اسفل التربة عند الانشاء حتى الدور الاول بطبقة من القار وذلك لتقليل الاصابة من النمل الابيض التحت ارضى كما المصاب بجزئية بمنطقة سموحة *قد يصيب النمل الابيض الاوراق ويتغذى عليها مثل تاكل بعض المخطوطات عمرها مائة عام بالهند مظاهر الاصابة ظهور الأفراد المجنحة في مواسم الهجرة وتتميز بأن طول الأجنحة أكبر من ضعف طول بطن الحشرات الحشرات المجنحة بيوت خارجية على سطح الجدران يعيش بداخلها النمل الابيض وجود ما يشبه الرمل باستدارة أكثر … وهي عبارة عن فضلات الحشرات التي تنساب من بعض الثقوب من الخشب المصاب وتعرف باخشاب مهضومة وقد تشبه الخميرة البيرة المستوردة وجود هذة الحشرة فى اخشاب تم تجويفها بمعرفتها تراكم الأجنحة المتكسرة احجام حشرة النمل الابيض A) ذكر النمل الأبيض طوله حوالى 10 مم. B)ملكة النمل الأبيض طولها حوالى 15 مم وبطنها مليئة بالبيض. C) شغالة النمل الأبيض طولها حوالى 7 مم وفكاها عاديين. D) جندى النمل الأبيض طوله حوالى 10 مم ومميز بالفكوك القوية. ومنقول من جريدة الاهرام المصرية الاتى النمل الأبيض تحول إلي مشكلة تؤرق أهالي الإسكندرية وتسبب لهم خسائر كبيرة‏,‏ وقد شهدت العديد من مناطق المحافظة هجمات لجحافله تعدت خطورتها الإضرار بالأثاث الخشبي بالمنازل إلي حفر انفاق أسفل أساسات المباني ومحاولة الاضرار حتي بالخرسانه الأسمنتية‏,‏ وهو مايحذر منه المتخصصون باعتباره يمثل خطرا علي الوحدات السكنية‏,‏ ويهدد ساكنيها بشكل مباشر وهو مادفع الأهالي إلي تقديم آلاف البلاغات للمسئولين بالمحافظة للعمل من أجل إنهاء معاناتهم مع جيوش النمل الأبيض ويقول الدكتور حسين عبدالله رزق ـ أستاذ الحشرات الاقتصادية المدير التنفيذي لوحدة الحشرات الاقتصادية‏,‏ للمكافحة والانتاج بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية ـ النمل الأبيض‏ يعتبر من أخطر الآفات الحشرية التي تصيب الأخشاب ومنتجاتها كذلك الأشجار والمحاصيل الراعية‏,‏ كما تصيب المنازل والأخشاب المصنعة والأثاث والأرضيات الخشبية‏..‏ وتنتشر الإصابة بالنمل الأبيض في معظم محافظات الجمهورية‏,‏ ويسبب خسائر فادحة تقدر بالملايين‏,‏ هذابالإضافة إلي أن النمل الأبيض حشرة اجتماعية تعيش في مستعمرات كبيرة تتكون من بضعي عدة ملايين من الأفراد ذات ألوان بيضاء أو مائلة للصفرة حيث تسكن التربة والأخشاب وتتأقلم بعض هذه الأنواع الخطيرة للمعيشة داخل المنازل مسببة دمارا شديدا لكل ماهو خشب داخل المنازل خلال وقت قياسي منذ بدء الاصابة‏. ويضيف أن النمل الأبيض يتغذي علي الأخشاب والمنتجات الخشبية التي تحتوي علي مادة السليلوز‏,‏ حيث يستطيع هضم السليلوز بسبب وجود كائنات دقيقة أولية داخل القناة الهضمية تمده بالإنزيمات اللازمة للهضم‏,‏ وبالرغم أن النمل الأبيض ذو جسم رخو فإنه مزود بأسنان صلبة يسطيع تقطيع الأخشاب والتغذية عليها‏..‏ كذلك فإن النمل الأبيض يستطيع التغذية علي المنتجات الورقية والأرضيات ودهانات وأوراق الحوائط والكتب والملابس والمنسوجات والمفروشات داخل المنازل وعن النمل الأبيض المنتشر بمحافظة الأسكندرية ومناطق تجمعه يقول إنه ينتشر في محافظة الإسكندرية عدة أنواع من النمل الأبيض منها النمل التحت أرضي‏,‏ ويعتبر هذا النوع من أخطر أنواع النمل حيث تضم المستعمرة أكثر من ‏7‏ ملايين فرد ويعيش أفراد هذا النوع تحت سطح التربة ويتغذي علي الأخشاب القريبة من سطح التربة والمدفونة فيه أو علي سطح التربة وهي تعد أهم الأنواع علي الاطلاق التي تسبب أضرارا علي مستوي العالم وتعيش داخل أنفاق وتتكون من التربة مختلطة بالأخشاب والمخلفات وإفرازات الحشرة‏..‏ وينتشر هذا النوع أساسا في المناطق الزراعية ويتأقلم في المدن مع المباني الخرسانية والعمارات المقامة علي الأراضي الزراعية حيث ينجذب للرطوبة الناشئة في الجدران عن تسرب المياه من مواسير وخزانات المياه والصرف ثم يقوم ببناء مستعمراته تحت سطح المبني أو تحت الأرضيات‏,‏ كما أنه يحتل الفراغات الموجة في طوب الحوائط الأسمنتي المفرغ ويمد أنفاقه داخلها ليصل إلي الأبواب والنوافذ‏..‏ وعندما تشتد الإصابة يمكن مشاهدة الانفاق علي جدران المباني من الخارج ومن الداخل ويؤكد الدكتور ممدوح إدريس ـ أستاذ الحشرات الاقتصادية بكلية الزراعة جامعة الاسكندرية ـ أن هذا النوع من النمل الأبيض ينتشر في مساكن ومباني ومناطق وسط وغرب الإسكندرية‏:‏ سموحة والإبراهيمية ومصطفي كامل ورشدي وجليم والمنشية‏,‏ وذلك طبقا للشكاوي الواردة لوحدة الحشرات الاقتصادية بكلية الزراعة ونظير أعراض الاصابة ممثلة بالتدمير للأرضيات الخشبية والباركيه وإطارات الأبواب والنوافذ‏,‏ كما تظهر أنفاق التهوية داخل الأخشاب المصابة والممرات التي يسير داخلها النمل الأبيض التحت أرضي علي الجدران والحوائط وأقاطعه بسؤال‏..‏ ولماذا تزداد صرخات المواطنين في منطقة سموحة بصفة خاصة علي وجه التحديد؟‏ اجاب‏:‏ أن نوع النمل الأبيض الذي ظهر وانتشر بمنطقة سموحة يعتبر التحت أرضي ذلك لأن منطقة سموحة كانت منذ سنوات ماضية منطقة زراعية غنية بالمواد العضوية ومنسوب المياه الأرضي مرتفع وأيضا مصابة بالنمل الأبيض تحت الأرض وبعد انتشار العمران وازدياد حركة البناء والتشييد في تلك المنطقة بدأ ظهور المشكلة حيث لم تتم معالجة التربة بالمبيدات اللازمة والمتخصصة لمكافحة هذا النوع من النمل الأبيض فكان هجومه الشرس علي الأخشاب الموجودة بالعمارات السكنية إلي جانب أن أحد أهم مشاكل منطقة سموحة أن عددا كبيرا جدا من الشقق مغلقة‏,‏ وبذلك تكون مصدرا خصبا للعدوي لبقية الشقق السكنية‏,‏ وقد ساعد علي ذلك أن هذا النوع يتغذي علي الأخشاب من الداخل مع البعد عن الطبقة السطحية من الأخشاب فتكون الاصابة منتشرة إلي حد ويواصل الدكتور ممدوح ادريس حديثه بالقول‏:‏ إن الظروف البيئية تسهم بشكل كبير في انتشار هذا النوع من الآفات حيث تشكل الرطوبة بيئة مثلي كي تتولد هذه الحشرة وهذه الرطوبة ناتجة عن تسرب المياه من الخزانات ومواسير الصرف الصحي‏..‏ هذا بالإضافة إلي عامل مهم للجو يتمثل في طبيعة مناخ محافظة الإسكندرية الذي يمتاز بارتفاع نسبة الرطوبة بصفة عامة وهذا يزيد من احتمالات خطورة هذا النوع من النمل الأبيض الذي ينتشر بصورة مخيفة بالاسكندرية‏.وعن أنواع النمل الأبيض الأخري التي تعاني منها معظم مناطق الاسكندرية يقول‏:‏ إن هناك نملا أبيض الخشب الجاف الذي يتغذي أفراده علي الأخشاب الجافة‏..‏ وتكون مستعمراته كاملة تقطن الأخشاب الجافة فوق سطح الأرض مثل أخشاب الأثاث وحجرات النوم والصالونات والأبواب والنوافذ ويتميز هذا النوع ببطء نمو مستعمراته نتيجة لشدة جفاف الأخشاب التي يعيش فيها كذلك نظرا لاحتياجاتها المائية الضئيلة‏. وللعلم الخشب المصاب بهذا النوع يسقط كريات صغيرة‏Pellets‏ تشبه حبات الرمل عبارة عن خشب نصف مهضوم تخرجه حوريات النمل الأبيض‏..‏ وينتشر هذا النوع في معظم مناطق الإسكندرية من المندرة شرقا إلي العجمي غربا وهو يؤدي إلي تدمير الأثاثات الخشبية والموبيليا خلال وجيزة‏.وهناك نمل أبيض الخشب الرطب الذي تهاجم أفراده الأخشاب مباشرة في وقت الهجرة وتكون المستعمرة بداخلها وتحتاج إلي نسبة عالية من الرطوبة فغالبا ماتصيب الأخشاب التالفة وبصفة عامة تعتبر ذات أهمية اقتصادية ضئيلة‏. المكافحة مكلفة أما الدكتور ماهر إبراهيم ـ أستاذ المبيدات والمدير التنفيذي لوحدة مكافحة الآفات وحماية البيئة ـ فيري أن انتشار النمل الأبيض بمحافظة الإسكندرية أصبح علي مدي واسع بمعظم مناطق الإسكندرية‏,‏ وللعلم‏,‏ فقد بدأ هجومه بمنطقة محرم بك منذ فترة طويلة‏,‏ ومنذ فتزة انتشر بمنطقة لوران إلي جانب منطقة سموحة التي غزتها جيوش مهولة من النمل الأبيض‏,‏ وقد ساهمت الظروف البيئية والحركة العمرانية في انتشار النمل الأبيض إلي جانب التربة المنقولة‏[‏ الردم‏]‏ من المكان المصاب لآخر خال من النمل‏..‏ ومن هذا المنطلق يؤكد أمشكلة في تزايد مستمر بصورة كبيرة والآن فقد وصلت الخسائر لمئات الآلاف من الجنيهات وإذا لم تتضافر الجهود لتنظيم حملة لمكافحة هذه الآفة الخطيرة التي تهدد أيضا أساسات العقارات وهذا في حد ذاته كارثة لن يستطيع أحد تحديد حجمها خاصة بعد احتلال ملايين من أفراد النمل الأبيض للخرسانات بالعقارات وكذلك أثاث المنازل الذي يقدر ثمنه بملايين الجنيهات‏.وعن الأسلوب العلمي لمكافحة النمل الأبيض يقول إن الوحدة تتلقي شكاوي المواطنين ونقوم بأخذ عينات بواسطة أساتذة متخصصين للفحص والتشخيص وتحديد حجم المشكلة ونوعها وبناء علي رغبة الشاكي كي تتم عملية المكافحة التي تكون مكلفة بصورة ملحوظة‏.وفي هذا الصدد لابد أن نحذر المواطنين من خطورة المبيدات المستخدمة في المكافحة بعيدا عن الجهات العلمية فهي تشكل خطرا داهما علي الصحة العامة وعلي الآفة ذاتها فقد تنجح في إحداث نوع من المقاومة للمبيد لذلك ننصح بضرورة اللجوء للجهات العلمية المتخصصة التي تستخدم المبيدات الموصي بها من المنظمات العلمية العالمية وغير الضارة بالبيئة أو الصحة العامة‏. سرية الانتشار الدكتور طارق القيعي ـ عميد كلية الزراعة رئيس المجلس الشعبي المحلي بمحافظة الإسكندرية ـ يشير إلي أن كلية الزراعة تلقت بلاغات عديدة من قاطني مساكن أعضاء هيئة التدريس بسموحة وعمارات الشرطة‏,‏ وكذلك تقسيم القضاة‏,‏ وقد اكتشفنا وجود جيوش من النمل الأبيض‏,هاجم الأثاث الخشبي بالمنازل وتسبب في خسائر مالية كبيرة لآلاف المواطنين‏..‏ وتتمثل مشكلة النمل الأبيض في سرية انتشاره وهو يمثل خطورة إذا لم يقاوم لأن هناك فراشات ودور اليرقات التي تأكل الأسمنت والخرسانة والأخشاب‏..‏ وفور تلقي البلاغات يتم إرسال فريق متخلي المنازل المتضررة لأخذ عينات من النمل الأبيض بهدف تقدير حجم الخسائر والاصابة وكيفية محاصرة هذه الآفة‏,‏ والخطورة لهذه الحشرة أنها تسكن وتتوالد في الخرسانة الأسمنتية وتتغذي علي الأخشاب وفي بعض حالات الاصابة لاتظهر إلا بعد إحداث خسائر فادحة في الأثاث والأبواب والنوافذ وأية منتجات خشبية بالوحدة السكنية‏,‏ وفي مراحل متقدمة تؤثر علي الأساسات الخرسانية حيث تستطيع الحشرة إحداث شقوق وثقوب في الخرسانة الأسمنتية وأسأل عميد كلية الزراعة ـ كيف يمكن للمواطن اكتشاف وجود النمل الأبيض داخل المنزل فيجيب بأن وجود فراشات صغيرة جدا صفراء اللون وكذلك وجود نشارة من الخشب يشبه البودرة بجانب الجدران وأسفل الأثاث هذا يعني إنذارا بوجود حشرة النمل الأبيض مما يستدعي ضرورة استشارة أساتذة متخصصين بالكلية للانتقال فورا للمعاينة والتعامل العلمي والفني الصحيح مع هذه الحشرة‏,‏ ويؤكد أن طرق مكافحة هذه الحشرة لا تنجح بالاجتهاد الشخصي أو‏(‏ الفهلوة‏)‏ علي الاطلاق أو بالطرق البدائية التقليدية والتي يمكن أن تؤثر علي الحشرة بصورة عكسية وتصبح وباء داخل الوحدة السكنية بدلا من القضاء عليها وينوه إلي أنه تم اعداد تقرير يتضمن دراسة علمية عن هذه الحشرة‏,‏ وتم عرضه علي اللواء محمد عبدالسلام المحجوب محافظ الاسكندرية فأصدر توجيهاته بتشكيل لجنة عليا لمكافحة الآفات المنزلية‏,‏ كما طلب بدء حملة تحت إشراف المحافظة والمجلس الشعبي المحلي وكلية الزراعة اشترك فيها الجمعيات الأهلية بهدف مكافحة كل الآفات مثل الناموس والحشرات الزاحفة والطائرة والقوارض‏. كما طالب المحافظ بألا تكون تكلفة المكافحة مبالغا فيها حتي لاترهق كاهل المواطنين وتجري الان محاولات لدعم البرنامج من جهات عديدة حتي تكون المكافحة في متناول اليد‏,‏ وعن الاسلوب الأمثل لمكافحة هذه الآفة التي اصبحت تهدد الثروة العقارية يقول‏:‏ إنه لمنع وصولي المستوي الوبائي بمحافظة الإسكندرية لابد من إتمام عملية الوقاية ومعاملة التربة بالمبيدات قبل بناء العمارات السكنية في المناطق الموبوءة وأخذ عينات من التربة لتحديد مدي انتشار الوباء مع ربط ذلك بتصاريح البناء وهذا الأمر يتطلب الاعداد الجيد للبناء‏,‏ ويشمل التحكم في مصادر المياه في مكان المبني مع إزالة المخلفات الخشبية والمخلفات السليلوزية قبل وأثناء البناء وكذلك تجنب الشقوق والفجوات والثقوب الخرسانية التي تسمح بسهولة الاختراق‏..‏ كما يتطلب الأمر أيضا وضع حواجز بين التربة والمبني المراد حمايته من المناطق الموبؤة وتشمل حواجز كيماوية عن طريق استعمال مبيدات التربة ذات الأثر الباقي الطويل وهي أكثر الطرق فاعلية في مكافحة النمل الأبيض التحت أرضي إلي جانب وضع حواجز معدنية بين التربة والمبني المراد حمايته عن طريق استعمال قطعة معدنية منحنية لاسفل ولاينصح بها حاليا‏.‏ أما عن العقارات المصابة بالفعل فلابد من حصر العمارات السكنية المصابة بمناطق الاسكندرية المختلفة وعمل برنامج مكافحة متكامل‏ صرخات الاهالي وفي جولة لنا بمناطق الاسكندرية المتضررة من النمل الابيض التقينا والمهندس وديع نجيب حنا وقال لنا‏:‏ أقطن بمنطقة سموحة منذ عشر سنوات وقبل عام مضي فوجئت بتغيرات في الارضيات الخشبية وكذلك الاثاث وحاولت جاهدا معرفة السبب ومصدره وما طرأ علي الاخشاب ولكن باءت كمحاولات العلاج بالفشل حتي وصل الامر الي ان بدأت الاقدام تهوي لاسفل عند السير علي الأرضيات الخشبية وكذلك انتشار حبات صغيرة لغاية اسفل الاثاث فأسرعت الي مديرية الزراعة حيث اعطوني زجاجة بها مبيد سائل وطلبوا مني رشها علي الاخشاب وهذا كل ما حدث ومازال النمل الابيض يحتل الاخشاب ولا أدري ماذا افعل؟ وتضيف أوديت سليم‏:‏ فوجئت بحدوث ثقوب وشقوق بالاخشاب كلها داخل الشقة مما اضطرني الي تغيير الارضية الخشبية وهذا يعد عبئا كبيرا علي وكانت المفاجأة عندما نزعت الاخشاب المصابة بأن اصبح لونها اسود داكنا وبها ثقوب عديدة وتحول بعضها الي ما يشبه البودرة‏..‏ اماالاثاث فهو مشكلة اخري فلابد من تغيير كل حجرات المنازل من اجل التخلص من هذه الحشرة وهذا مكلف للغاية‏..‏ واصبحت الوحدات السكنية بالعقار بأكمله تعاني من الهجوم الشرس لآفة النمل الابيض‏..‏

 

المصدر: http://rodystar65.jeeran.com/archive/2009/4/855737.html
http://www.youtube.com/watch?v=VQuRPd146UY&feature=related
ali-radwan

aly radwan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 قراءة
نشرت فى 16 مايو 2014 بواسطة ali-radwan

احترس 7 أنماط سلوكية تهدد مشروعك :

الفشل هو الهاجس الذي يطارد أي شاب يقدم على إطلاق مشروع، إلا أن الخوف من الفشل يجب ألا يكون عائقا يحول بينك وبين حلمك في أن تكون رائد أعمال ناجحا. لذا نشرت مجلة”إنتربرينير” الأمريكية، تقريرا عن كيفية تبديد مخاوف رائد الأعمال من فشل أي مشروع يبدؤه، وحدد التقرير 7 علامات يجب أن يكون رائد الأعمال واعيا لها حتى يعالجها إن ظهرت أمامه لضمان نجاح المشروع. فإذا كنت تفكر في أن تكون رائد أعمال يجب أن تعقد اتفاقا بينك وبين نفسك بتنمية الوعي الذاتي داخلك لتحدي الفشل. وإذا ظهرت علامة من هذه العلامات السبع فيجب أن تنتبه لها وتواجهها لأنك ستعرف وقتها أن مشروعك يسير إلى الهاوية، وهذه العلامات هي:

أولا: الغضب : لو لاحظت أنك عنيف، أو كثير الغضب، أو تعاني من ضغط كبير في مشروعك، إذن مشروعك مُهدد بالفشل، فحاول أن تتحكم في مشاعرك.

ثانيا: رفض النقد: حينما ترفض النقد أو تبدأ في رفض أي تدريب لأفراد مشروعك على أيدي متخصصين، إذن مشروعك في خطر، فيجب أن تحذر، وتبدأ في البحث عن مواضع الخلل بتقبل النقد والتدريب.

ثالثا: إجهاض الأفكار: بدأت ترفض أي أفكار جديدة لتطوير مشروعك، وأصبحت تتصرف بطريقة فردية وكأنك مسيطر على كل شيء، هذا يعني أنك تفقد قيمة المشروع، وتضيع على نفسك فرصة الانتباه لأفكار مهمة إذا أدرت ظهرك لها فأنت تفقد مشروعك.

رابعا: السلبية: “أنا متأكد ولا توجد مشكلة”، إذا أصبحت تردد هذه العبارة، فالواقع أنك تُغمض عينيك عن مشاكل موجودة بالفعل، وتحتاج معالجة، وأصبحت سلبيا ومحبطا وهذه العادة كثيرا ما تؤدي إلى فشل المشروعات رغم أن مواجهتها سهلة وبسيطة.

خامسا: تغير السلوك: سلوكك يتغير، والجميع حولك يلاحظون أنك حاد المزاج، إذن توجد مشكلة في المشروع، ابحث عنها وأوجد لها حلولا حتى لا تكبر، ولو لفت شخص انتباهك إلى أن سلوكك تغير ولم تهتم، إذن مشروعك في خطر.

سادسا: الغرور: عندما تصبح مغرورا بمشروعك، وتصبح ثقتك زائدة بأفكارك وخططك، إذن أنت تفقد ما يمكن أن نطلق عليه “حاسة الشم” التي تحتاجها لكي تتأكد من أن أهداف مشروعك تتحقق، ما يؤثر سلبا على مشروعك.

سابعا: اختلاق الأعذار: أي أعذار تبدأ في اختلاقها، لإلقاء اللوم على الآخرين واتهامهم بأنهم يتسببون في فشل المشروع يعني أنك فعلا تخسر مشروعك، لأنك لا تضع يدك على الأسباب الحقيقية لسلبيات مشروعك لمواجهتها.

المصدر: مقالات الرسالة - ريادة الاعمال

ali-radwan

aly radwan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 37 قراءة
نشرت فى 6 مايو 2014 بواسطة ali-radwan

سمية المبيدات

سمية المبيدات

إعداد

الدكتور/محمد بن عتيق الدوسري

معهد بحوث البترول والصناعات البتروكيميائية

مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية





دورة

تجهيز وتطبيق المبيدات

وزارة الزراعة

مركز التطوير بالرياض

13-24/2/1428هـ


المقدمة

ازدادت التقنيات الحديثة تقدماً في هذا العصر وازدادت معها مصادر التلوث البيئي كماً وكيفا. إنها ضريبة التقدم الحضاري فبقدر اهتمامنا بهذا التقدم التقني، يجب أن يكون اهتمامنا بحماية البيئة المحيطة بنا من آثاره تحقيقاً للغاية الأساسية التي ترمي إليها كل أسباب التطور العلمي، ألا وهو الإنسان هذا المخلوق الذي كرمه الله عز وجل وجعله خليفته في الأرض.

إن استخدام المبيدات بكافة أشكالها بمختلف مجالات استعمالها، ليس إلا شكلاً من أشكال التطور العلمي و التقني، فقد حقق هذا الاستخدام زيادة فاعلة في إنتاج الغلال والخضار والفاكهة من خلال السيطرة على الآفات والأمراض التي تصيبها، وإبقاء نسبة الإصابة بها دون مستوى المعدلات الاقتصادية للضرر، كما أن استخدام المبيدات حقق للإنسان درجة عالية من الحماية والوقاية ضد أخطار بعض الحشرات والآفات الناقلة للأمراض الخطيرة.

إلا أن هذه المبيدات من وجه آخر، تعد أحد مسببات تلوث البيئة ، وذلك في غياب التقيد بالأسس العلمية الصحية المنظمة لهذا الاستخدام ، فهي بذلك سيف ذو حدين : حد في صالحنا والآخر في مواجهتنا.

إن الجهل بأساليب الاستخدام الأمثل للمبيدات وطرق الوقاية من أضرارها يفضي إلا أن يصبح الفنيون القائمون عليها مع عامة الناس عرضة لأذاها.

المبيدات والإنسان والبيئة:

عندما أكتشف الإنسان المبيدات الكيميائية واحداً بعد الآخر، كانت اكتشافاته وليدة الحاجة، فالحاجة كما يقال أم الاختراع، وكان الأمل أن تكون هذه المبيدات حلاً لمشكلة قضَّتْ مَضْجَعَهُ وهي مشكلة الآفات على اختلافها واختلاف عوائلها، ولم يخطر بباله آنذاك أن هذا الحل المدهش في نتائجه الأولية سيصبح يوماً ما مشكلة قائمة بذاتها تحتاج إلى حل.

ولا ريب أن اكتشاف المبيدات واستخدامها فيما بعد قد كان أمراً لازماً لمواجهة خطر الآفات التي ظهرت واشتدت أضرارها عبر السنين على الزراعات الكثيفة وسرعة وسائل النقل وكثرة التبادلات التجارية وما يرافقها من انتقال لهذه الآفات إلى بيئات جديدة، وكذلك نتيجة للتوسع الهائل في المساحات المزروعة، ولتعاقب زراعة المحاصيل ذاتها في أرض محددة، بل تعدت أضرار الآفات غذاء الإنسان وحاجياته ومواشيه لتصل إلى ذاته ، نظراً لتسببها في نقل الأوبئة والأمراض الخطيرة.

وقد أمكن باستخدام المبيدات الكيمائية تحقيق نتائج باهرة في إيقاف كثير من الأمراض، من خلال القضاء على مسبباتها ووقف انسيابها أو انتشارها في أماكن كثيرة من العالم مثل التيفوس و الملاريا والجرب وغيرها كثير.

ولم يكن الواقع بحجم الآمال المعقودة والتطلعات المنشودة من المبيدات عند بدء استخدامها، فقضائها على الآفات لم يكن مبرماً، وأثبتت التجارب أنه لن يكون، فالكائنات الحية المتعايشة في البيئة – والآفات منها- تبحث عن الوجود واستمرار الحياة، ولكل منها طريقته وأسلوبه. وقد كانت لهذه الآفات طريقتها الخاصة، فظهرت منها سلالات مقاومة للمبيدات، فكان ذلك هو ردها الحيوي على السلاح المدمر الذي استخدمه الإنسان ضدها وهو المبيدات الكيميائية الأمر الذي هيأ لها الاستمرار والبقاء بإذن الله، وفرض استمرار الصراع بينها وبين الإنسان على استمرار الحياة، وهكذا بدأ الإنسان يبحث عن مبيدات جديدة أكثر تخصصاً، و بدأ ينوع في أساليب المواجهة ضد هذا العدو الخطير الذي يهدد سلامته وأمنه الغذائي. وما برح استخدامه للمبيدات الزراعية يحتل مرتبة الصدارة بين أسلحة المواجهة، وأخذ يستخدمها بكثرة دون التنبه إلى الأخطار المحدقة بسلامة البيئة التي تحيط به جراء هذا الاستخدام المكثف وما يرافقه من أخطار فادحة في أساليب استخدام المبيدات وتداولها، وهذه الأخطار التي تناقلها البعض عن الآخر نتيجة الجهل المطبق وعدم التقيد بالتعليمات والمحظورات الخاصة بكل مبيد، وغياب الإشراف الدقيق من قبل الجهات الرقابية في العديد من دول العالم على تصنيع وتعبئة واستيراد و تسجيل واستعمال المبيدات على اختلافها وبقي الاستخدام الأمثل لهذه المواد الخطرة مجرد كلماتٍ مقروءةٍ أو مسموعةٍ لم تجد طريقها إلى التنفيذ إلا نادراً.

ومن الأهمية بمكان أن نعلم جميعاً أنه لا يوجد مبيد يخلو نهائياً من الخطورة على الإنسان والبيئة، بل إن الخطر عامل مشترك بين مختلف أنواع المبيدات مهما تنوعت مجموعاتها الكيميائية، أو اختلفت صفاتها الفيزيائية، أو تباينت أسماؤها التجارية وأسماؤها الشائعة، أو تعددت مجالات استعمالها، إلا أن درجة الخطورة تبقى أمراً نسبياً، تشتد في بعضها وتخف في بعضها الآخر ولكنها لا تنعدم بأي حال.

مجالات استخدام المبيدات

منذ أن اكتشفت المبيدات الكيميائية وحتى اليوم، يطَّرِدُ مجال استعمالها توسعاً وتنوعاً بناء على تنوع المبيدات واختلاف أشكالها الفيزيائية و مجموعاتها الكيميائية، أو من حيث اختلاف طريقة تأثيرها على الآفات المستهدفة.

استخدام المبيدات في الإنتاج النباتي

تتعرض النباتات المنتشرة في البيئة - سواء المزروعة منها أو تلك الموجودة أصلاً بصورتها البرية- إلى الإصابة بالعديد من الآفات التي تسبب لها الأضرار البالغة، وقد تؤدي إلى إتلافها نهائياً، ومن هنا تبرز أهمية حماية هذه المزروعات والنباتات الطبيعية، ليس لأنها مصدر أساسي لغذاء الإنسان ولأمنه الغذائي فحسب، بل لأنها أيضاً جزء حيوي وهام من البيئة المحيطة، وتلعب دواراً رئيسياً في تحقيق الأمن البيئي للإنسان.

وتستخدم المبيدات في المجال النباتي لواحد أو أكثر من الأغراض التالية:

1. مكافحة الحشرات الضارة والعناكب والديدان الثعبانية التي تصيب محاصيل الغلال والخضروات وأشجار الفاكهة ومحاصيل الأعلاف ونباتات الزينة والغابات الطبيعة.

2. وقاية المحاصيل والمنتجات الزراعية على اختلافها من الإصابة بالأمراض الفطرية، ومكافحاتها عند حدوثها.

3. مكافحة الأعشاب المتطفلة الضارة بالمحاصيل والمزروعات المختلفة.

4. مكافحة آفات الثمار والحبوب المخزونة، سواء بتغطيس هذه الثمار في محاليل المبيدات، أو بالرش المباشر على الحبوب في المستودعات وصوامع الغلال أو باستخدام طريقة التبخير.

5. استخدامُ مُنظّماتِ النمو، ومُثَبّتات عقد الثمار على العديد من النباتات و الأسمدة الكيميائية الصلبة والسائلة.

6. مكافحة الجرذان والقوارض عامة التي تؤدي إلى إلحاق الأذى بالعديد من المحاصيل الزراعية .

استخدام المبيدات في الإنتاج الحيواني

إن تربية الحيوانات عالم قائم بذاته، له أصول وقواعده، ومن أهمها الرعاية الصحية والبيطرية، حيث أن مراقد الحيوانات وأماكن تربيتها، تعد بيئة مناسبة لتواجد العديد من الآفات الحشرية والفطرية وغيرها من الآفات التي تلحق الأذى بهذه الحيوانات وتعمل على نقل الأمراض الخطيرة إليها ومن بينها ما هو مشترك بين الإنسان والحيوان، وبذلك فإن هذه الآفات تشكل خطراً كبيراً على الحيوان وعلى الإنسان معاً، سواءً بنقلها للأمراض و الأوبئة أو تسببها في خفض الإنتاج المتوقع لهذه الحيوانات.

وتستخدم المبيدات في الإنتاج الحيواني لغرض أو أكثر من الأغراض التالية:

1. الرش المباشر لحظائر الحيوانات ومراقدها وأماكن تربيتها لتطهيرها و لمكافحة مختلف أطوار الحشرات والآفات المحتمل وجودها في تلك الحظائر.

2. الاستخدام المباشر على الحيوانات للقضاء على الطفيليات الخارجية المتواجدة عليها، ويتم ذلك بأساليب مختلفة، منها التعفير بمساحيق المبيدات، أو الرش المباشر أو التغطيس في محاليل المبيدات،القضاء على الطفيليات الداخلية بخلطها مع العليقة (غذاء الحيوان).

3. طرد وإبعاد الحشرات المزعجة والضارة باستخدام بعض المواد الطاردة بطرق وأساليب متعددة.

استخدام المبيدات لحماية الصحة العامة :

إن ضريبة التطور التقني التي ندفعها مرغمين كانت زيادة مصادر التلوث البيئي وسرعة انتقال الآفات الممرضة من مكان لآخر نتيجة سهولة وسرعة وسائل النقل وزيادة التبادلات التجارية وحركة المسافرين من البشر من مكان إلى آخر، إضافة إلى الزيادة المطردة في عدد السكان، سيما في الدول التي تنخفض فيها درجة الوعي الصحي نسبياً، وتقل فيها الخدمات الوقائية والصحية، كل هذه العوامل فرضت علينا تحديات بيئية خطيرة، حيث ساهمت في تزايد الأخطار الناتجة عن انتشار الآفات الضارة بالصحة العامة، وباتت هذه الآفات المتعايشة مع الإنسان في منزله و مصنعه و مكتبه و مطعمه ومشربه ، تشكل خطراً حقيقياً عليه حيث تؤدي إلى انتقال العديد من الأمراض الخطيرة والأوبئة من ناحية ، وإقلاق الإنسان وإزعاجه وتأثيرها السلبي على نوعية حياته من ناحية أخرى. وأمام هذا الواقع كان البحث عن الحل أمراً لازماً فتم إنتاج العديد من المبيدات المتخصصة في القضاء على هذه الآفات بفاعلية، مع وجود سمية ضعيفة أو معدومة على الإنسان وذوات الدم الحار. ومن هذه المبيدات ما أصاب الغاية المرجوة بدرجة مقبولة ومنها ما حاد عنها بدرجة خطيرة، حتى بات استعماله مصدر خطر كبير يفوق خطورة الآفات ذاتها , مثل مبيد الـ ( د.د.ت ) و الذي استعمل على نطاق واسع قبل أن تتضح خطورته فيحضر ويحرم استخدامه دوليا ، لما له من تأثير سميً تراكمي خطير على الإنسان والحيوان بصورة عامة وعلى الرغم من ذلك فإن المبيدات تستخدم لحماية الصحة العامة، تحقيقاً للأعراض التالية :

1. مكافحة الحشرات الطائرة والزاحفة الضارة بالصحة العامة، مثل الذباب والبعوض والصراصير وغيرها.

2. مكافحة الطفيليات الخارجية على الإنسان مثل القمل بأنواعه و الجرب وغيرها.

3. مكافحة الفئران والجرذان والقوارض بأنواعها.

4. مكافحة الحيوانات الشاردة والعقورة التي تسبب في نقل العديد من الإمراض والأوبئة الخطيرة.

5. التعقيم باستخدام المطهرات الفطرية ومحاليل التعقيم ضد البكتيريا والجراثيم في المنازل والمرافق الصحية والعامة.

6. حفظ الملابس والسجاد والمنتجات الخشبية على اختلافها، وحمايتها من بعض أنواع الآفات الضارة بها، وذلك باستخدام المواد الكيميائية الطاردة لهذه الآفات أو القاتلة لأطوار معينة منها.

مكونات المبيدات

تنتج المبيدات وتسوق بعدة صيغ مختلفة، وما هي إلا مخاليط كيميائية تستخدم لقتل أو طرد وتنفير أو التحكم في نوع أو أنواع مختلفة من الآفات والحشرات وغيرها، حيث يعرف ذلك المكون من تركيب المبيد المسئول عن قتل أو طرد وتنفير أو التحكم في الآفات والحشرات بالمكون الفعال Active Ingredient، وأخرى تعرف بالمكونات الخاملة Inert Ingredient (مثل المذيبات Solvents، ومعززات للفعالية Adjuvant (Boosters)و المالئات Fillers)، والتي عادة ما يتراوح وجودها في المبيد بين 0 إلى 99٪ من إجمالي مكونات المزيج أو الخليط الكيميائي للمبيد، على الرغم من خطورتها والتي قد تصل إلى موت الإنسان.

تضاف هذه المكونات الخاملة Inert Ingredient لعدة أسباب منها مايلي:

1. تحسين وتعزيز فعالية المبيد المنتج.

2. تسهيل استخدام المبيد.

3. المساعدة في عمليات التخفيف عندما يخفف المبيد بالماء أثناء الاستخدام.

4. رفع كفاءة التصاق أو انتشار المبيد على السطوح المختلفة.

5. المساعدة في نقل وتوجيه المبيد إلى الآفات و الحشرات المستهدفة.

6. تثبيت المبيد والحيلولة دون تفككه أثناء تخزينه.

علماً بأن منتجي المبيدات غالباً لا يضمنون هذه المكونات الخاملة في القائمة التعريفية الملصقة على عبوات المبيد إن وجدت، إلا أنه يمكن الحصول على معلومات عن هذه المكونات الخاملة من خلال نشرة السلامة لكل منها والتي تعرف بنشرة سلامة المواد الكيميائية Material Safety Data Sheet (MSDS).

كما أن هذه المكونات الخاملة ليست مسئولة مباشرة عن فعالية و جودة المبيد مثل المكونات الفعالة والتي قد تكون عالية السمية. على الرغم من أن هذه المكونات الخاملة تتراوح سميتها بين عديم و عالي السمية، حيث تتفاوت سميتها أيضاً حسب كيفية تعرض الإنسان لها، إذ البعض منها سام عندما يبتلع بتناول غذاء أو شراب ملوث به أو قضم أظافر يد ملوثة بالمبيد أو يستنشق عبر الهواء والبعض الآخر منها سام عندما يلامس الجلد فيمتص من خلاله بناء على قدرة المبيد على اختراق الجلد والنفوذ لداخل جسم الإنسان. إلا أن المكونات الخاملة تشبه المكونات الفعالة في تهييجها للعيون.

علماً بأن لفظة خامل Inert لا تعني غير فعال أو غير نشط كما في معناها المتبادر لأول وهلة للذهن عند قراءة النشرة الملصقة على عبوات المبيدات أو كما تبينه معاجم اللغة المختلفة مما يعني الاعتقاد بأن ليس ثمة خطر على الصحة أو البيئة قد تنطوي عليه هذه المواد الموصومة بالخمول، إذ أن أكثر من 650 مادة كيميائية عرفت بخطورتها من قبل الوكالات والمنظمات الصحية العالمية تختفي خلف مصطلح مكون خامل (Inert Ingredient) في المبيدات على مختلف صيغها وحالاتها، حيث تعد هذه المكونات الخاملة سامة بذاتها، إذ يدخل ما يربو عن 2500 مادة كيميائية في تركيب المبيدات على الرغم من عدم ورودها أو التنويه عنها في ملصقات عبوات المبيدات عامة، مما يتطلب البحث الحثيث للتعرف على سميتها ومخاطره الصحية على الإنسان والبيئة معاً، لسد الفجوة بين تنامي المواد الكيميائية صناعياً وشح معلومات السلامة عنها، حيث أظهرت التقارير العلمية المختلفة أن ما يزيد عن 25٪ من تلك المواد الخاملة المستخدمة في تصنيع المبيدات خطرة، إذ أن ما ينيف عن 400 مادة منها يمكن أن تستخدم كمكون فعال بحد ذاتها نظراَ لخطورتها، إضافة إلى أن ما قدره 209 من هذه المكونات يعد ملوثاً خطراً للماء والهواء، علاوة على أن 21 مادة من هذه المكونات يشتبه في سرطنتها للإنسان، و 127 منها في عداد المواد الخطرة، حسب تصنيف الدراسات الصحية والبيئة والوكالات والمنظمات الدولية.

وفيما يلي بعض المواد الكيميائية المستخدمة كمكونات خاملة في تصنيع المبيدات وما تنطوي عليه من مخاطر صحية:

1. كلورو إيثان Chloroethane

يسمى أيضاً أحادي كلوريد الإيثان، غاز عديم اللون عند درجات الحرارة والضغط العادي، له رائحة تشبه رائحة الايثر، شديد القابلية للاشتعال، خطر على البيئة يشتبه في أنه أحد المواد المسرطنة، يعد مادة كيميائية وسطية في العديد من الصناعات المختلفة، صيغته الكيميائية C2H5Cl يؤدي التعرض له إلى تهيج العيون، والشعور بالمغص المعدي، والغثيان، والتقيؤ، وقد يسبب تلفاً في الكلى والكبد، كما يؤدي إلى اختلال الجهاز العصبي لدى المصاب، واضطراب في خلايا الدم.

2. كلوروفورم Chloroform

يسمى أيضاً ثلاثي كلوريد الميثيل، سائل شفاف عديم اللون طعمه حلو، يستخدم بشكل رئيس في إنتاج الفريون 22، كما يستخدم في تصنيع الثلاجات والمبردات، ويدخل في صناعة البلاستيك، صيغته الكيميائية CHCl3، وهو مادة متقلبة يشتبه في تسببه للسرطان لدى الإنسان، يؤدي التعرض له إلى تهيج العيون، والجهاز الهضمي، وغثيان، ودوار، إضافة إلى تعب وإجهاد عصبي، وضيق في التنفس، علاوة على اختلال الجهاز العصبي، وقد يسبب تلف في الكلى والكبد، والغدد الهرمونية، كما أن التعرض لمعدلات عالية منه تؤدي إلى إغماء المصاب وقد تودي بحياة الإنسان.

3. كريزول Cresols

يسمى أيضاً ميثيل الفينول، سائل يتراوح لونه بين الأصفر والوردي، يصبح داكن اللون عند تعرضه للضوء أو الهواء، له رائحة الفينول، يستعمل مطهراً للوقاية من البكتيريا والفطريات، يدخل في صناعة الأصباغ، والدهانات، والبلاستيك، صيغته الكيميائية C7H8O، يصنف كأحد الكيميائيات والمبيدات الزراعية، يؤدي التعرض له إلى حروق والتهاب و تهيج الجلد و العيون، وقد يؤدي للعمى، و أخيراً اختلال الجهاز العصبي.

4. ثنائي بيوتيل الفثلات Dibutyl Phthalate

يسمى أيضاً بيوتيل الفثلات العادي، سائل ابيض مصفر لزج زيتي القوام، تتراوح رائحته بين عديم و عطري الرائحة، يستخدم طارداً للحشرات، صيغته الكيميائية C6H4[COO(CH2)3CH3]2، يصنف كأحد الكيميائيات والمبيدات الزراعية، يؤدي التعرض له إلى تهيج العيون والحلق، والشعور بالخوف (رهاب) من الضوء، و التهاب (الملتحمة) باطن الجفن، والغثيان، إضافة إلى دوار.

5. ثنائي ميثيل الفثلات Dimethyl Phthalate

يسمى أيضاً ثنائي ميثيل إيستر حمض الفثلات، سائل زيتي القوام، عديم اللون، أو على هيئة حبيبات بلورية صفراء اللون، رائحته عطرية خفيفة، يستخدم لطرد الحشرات، صيغته الكيميائية C10H10O4، يصنف كأحد الكيميائيات والمبيدات الزراعية، يؤدي التعرض له إلى تهيج العيون والفم والحلق، والإصابة بالدوار،ة وآلام في المعدة، وتقيؤ، وإسهال، كما قد يؤدي إلى اختلال الجهاز العصبي لدى المصاب، و تناقص في سرعة الجهاز التنفسي، وأخيراً شلل وعجز تام للمصاب تتبعه غيبوبة، فموت المصاب إن لم يسعف.

6. هكسان Hexane

يسمى أيضاً الهكسان العادي، سائل شفاف عديم اللون متطاير، له رائحة تشبه رائحة وقود السيارات، يشيع استخدامه مذيباً و كاشفاً في المختبرات البحثية و التعليمية، صيغته الكيميائية CH3(CH2)4CH3، سريع الاشتعال، سام خاصة على الجهاز العصبي للإنسان، يؤدي إلى دوار، وتدمير وضمور للعضلات.

7. بروميد الميثيل Methyl Bromide

يسمى أيضاً أحادي بروم الميثان، غاز عديم اللون والرائحة عند درجة حرارة الغرفة والضغط الجوي العادي، ذو رائحة زكية،يستخدم مبيداً للحشرات، والديدان، والفطريات، والأعشاب الضارة، صيغته الكيميائية CH3Br، سام، مهيج، خطر على البيئة والصحة العامة، يؤدي التعرض له إلى تهيج في العيون والجلد، وعتمة في الرؤيا، علاوة على صداع، دوار، تلف في المخ مع ارتفاع معدلات التعرض، مغص معدي، , وأخيراً موت المصاب، علماً بأنه وفي ظل هذه المخاطر التي ينطوي عليها استخدام بروميد الميثان علاوة على تأثيره في طبقة الأوزون، تنادى العالم بالحد من استخدامه حتى أوقف بنهاية عام 2005م بناء على اتفاقية مونتريال، و على الرغم من ذلك مازال البعض يستخدمه في تعقيم و تبخير التمور.

8. بنزين Benzene

يسمى أيضاً بنزول، سائل شفاف عديم اللون، له رائحة الهيدروكربونات العطرية، يدخل في تصنيع العديد من الصناعات الكيميائية، مثل البوليمرات، المنظفات، المبيدات الحشرية، الصناعات الدوائية، الدهانات، البلاستيك، الراتنجات، مذيبات الشموع، الزيوت، تصنيع المطاط الطبيعي، و كأحد مضافات وقود السيارات،صيغته الكيميائية C6H6، سريع الاشتعال، ويشتبه في سرطنته للإنسان خاصة سرطان ابيضاض الدم (اللوكيميا)، يصنف ضمن الكيميائيات والمبيدات الزراعية.

9. تولوين Toluene

يسمى أيضاً ميثيل البنزين، سائل شفاف عديم اللون، رائحته تشبه البنزين، يدخل في صناعة حمض الجاوي، والمتفجرات، والأصباغ، والعديد من المركبات العضوية، يعد مذيباً جيداً للدهانات، والصمغيات، والملمعات، والراتنجات، و هو أحد مضافات وقود السيارات، صيغته الكيميائية C6H5CH3، ضار بالصحة، سريع الاشتعال، مهيج للجلد، و العيون، والجهاز التنفسي، التعرض له يؤدي إلى آلام في المعدة، صداع، دوار، نعاس، غثيان، هلوسة، فقر في الدم، قد يتلف الكبد، كما و قد يؤدي إلى اختلال الجهاز العصبي لدى المصاب، تليها غيبوبة تنتهي بموت المصاب.


الحالات الفيزيائية للمبيدات ومجموعاتها الكيميائية

لو دخلت أيَّ مخزن أو متجر للمبيدات الكيميائية، لوجدت بين يديك أنواعاً عديدة من المبيدات تختلف في حالتها الفيزيائية من صلبة إلى سائلة إلى غازية وغيرها، وتختلف في تركيبها الكيميائي اختلافاً كبيراً من حيث المواد الفعالة أو الخاملة الداخلة في تركيبها، فهل تساءلت عن الغرض من ذلك، وعن درجة فعالية كل منها على الآفات المستهدفة ودرجة سميتها على الإنسان، وسنحاول فيما يلي الإجابة عن تلك التساؤلات، وتوضيح الأشكال الفيزيائية للمبيدات ومجموعاتها الكيميائية، لفهم ومعرفة خصائص هذه المواد الخطرة التي نتعامل معها بشكل شبه يومي.

الأشكال الفيزيائية للمبيدات

غالباً لا يمكن استخدام المواد الفعالة بشكل مستقل و بصورة مباشرة في الحقل أو في أي مكان آخر للقضاء على الآفات المنتشرة فيه، لذلك تتم عبر مراحل تصنيع المبيد إضافة مواد أخرى إلى هذه المادة الفعالة والتي غالباً ما تكون خاملة وعديمة كيميائياً، كما أسلفنا، وذلك للحصول على شكل فيزيائي مبسط يسهل تداوله في التطبيق العملي والاستخدام المباشر، حيث يطلق على هذه الحالة الفيزيائية التي يظهر بها المبيد اصطلاحاً "صيغة المبيد Pesticide Formulation".

علماً بأن صيغة المبيد أو حالته الفيزيائية التي يظهر و ينبغي تصنيعه بها، تعتمد على سمية المادة الفعالة Active Ingredient ودرجة تأثيرها، و التي بناءً عليها تتم إضافة الوسط الحامل - الخامل كيميائياً- للمادة الفعالة، وكذلك بعض المذيبات العضوية لضمان ذوبان المادة الفعالة والحصول على قوام متجانس للمبيد، وقد تضاف عوامل أخرى تساعد في رفع درجة فعالية المبيد، والمحافظة على ثبات شكله الفيزيائي لأطول مدة زمنية ممكنة.

وفيما يلي سرد بشيء من التفصيل لأشكال المبيد الفيزيائية:

ü الصيغة الصلبة Solid Formulation

يكون المبيد في هذه الصيغة على هيئة مسحوق (بودرة) أو حبيبات معدة للاستخدام وفق طرق تعتمد على طبيعة تركيب المبيد، بناءاً على حالة المادة الفعالة كما يلي:

1. المادة الفعالة الصلبة.

في هذه الحالة تخلط المادة الفعالة الصلبة مع المواد الأخرى الخاملة كيميائياً، والتي تمثل الوسط الحامل لها لإنتاج الصيغة النهائية للمبيد.

2. المادة الفعالة السائلة.

في هذه الحالة يمرر رذاذ المادة الفعالة السائلة وفق تقنية خاصة على المواد الخاملة حتى درجة الإشباع، والتي تكون على هيئة حبيبات صلبة لتشكل الوسط الحامل للمادة الفعالة، للحصول على صيغة صلبة نهائية متنوعة للمبيد،كما يلي:

· المسحوق القابل للبلل Wetable Powder Formulation

الناقل في هذه الحالة هو الماء بحيث تشكل المبيدات محلولاً معلقاً في الوسط المائي.

· الحبيبية Granulated Formulation

المادة الفعالة في هذه الحالة تكون محمولة على حبيبات صغيرة تتراوح أقطارها بين ( 0.3 – 1.5ملم) شريطة أن تكون بطيئة الذوبان في الماء، على أن تستعمل دون تخفيف خاصة أثناء مكافحة الآفات المتواجدة في أماكن الوصول إليها بسهولة مثل آباط الأوراق، و الأوراق الملتفة على بعضها (مثل الذرة والقصب)، كما تستخدم لمكافحة حشرات التربة، بإضافتها للتربة حول النباتات حيث لتمتص عبر جذور النبات وتسري مع العصارة النباتية لتقضي على الآفات المستهدفة الموجودة على النبات.

· الطعوم الجافة Dry Baits

تنتج بعض المبيدات على هذه الصيغة بحيث تكون المادة الفعالة على هيئة حبيبات كبيرة الحجم نسبياً أو على هيئة أقراص جافة محتوية على مادة جاذبة للآفات، خاصة تلك المستخدمة للقضاء على الديدان القارضة والجراد والجنادب والجرذان والقوارض بشكل عام دون تخفيف.

· التدخين الجاف Dry Fumigants

تنتج المبيدات بهذه الصيغة بحيث تُضْغَطْ المادة الفعالة وأوساطها الحاملة على هيئة أقراص صغيرة أو كبيرة الحجم نسبياً مع كربونات الأمونيوم، لتطلق غازات سامة فور تعرضها لتيار هواء رطب، و تستعمل المبيدات بهذه الصيغة لمكافحة آفات الحبوب المخزونة في مستودعات وصوامع الغلال.

· مساحيق التعفير Dusts

تنتج المبيدات على هيئة مسحوق (بودرة) يحتوي نسبة منخفضة من المادة الفعالة صلبة أو سائلة القوام تتراوح بين (1-5٪).

ü الصيغة السائلة Liquid Formulation

في هذه الحالة السائلة، تكون المادة الفعالة منحلة في وسط سائل مثل الماء أو المذيبات العضوية أو الزيوت، وتأخذ المذيبات واحداً من الأشكال التالية:

المحلول المركز القابل للاستحلاب Emulsifiable Concentrate (EC)

تعتبر هذه الصيغة من أهم صيغ المبيدات السائلة، حيث تكون المادة الفعالة بها منحلة في مذيب عضوي مثل (الزايلين Xylene، الهكسانون الحلقي Cyclohexanone) أثناء الرش، غير قابلة للانحلال أو التخفيف بالماء.

المحلول المركز القابل للذوبان في الماء Water Soluble (WS)

في هذه الصيغة تكون المادة الفعالة للمبيد منتشرة في وسط مائي، بمعنى أن المبيد في هذه الحالة قابل للتخفيف بالماء.

المحلول المركز القابل للانحلال في المحاليل الزيتية Oil Soluble Concentrate (OSC)

تنتشر المادة الفعالة في هذه الصيغة في وسط زيتي أو مذيب عضوي، و لا تقبل الانتشار في وسط مائي.

المحلول ذي الحجم متناهي الصغر Ultra Low Volume (ULV)

تنتشر المادة الفعالة في هذه الصيغة في وسط زيتي، وتستخدم المبيدات بهذه الصيغة للرش الجوي أو الأرضي مباشرة نظراً لتناهي صغر جسيماتها، وتمتاز هذه الصيغة بأن المبيدات عبارة عن محاليل قليلة التطاير، مما يعني إمكانية تغطية المساحات المستهدفة بالرش بأقل حجم ممكن من المبيد.

المبيدات المتحكم فيها Controlled Release (CR)

في هذه الصيغة تكون المادة الفعالة مغلفة بأغلفة بوليمرية لا يتجاوز قطرها 3ميكرون، بحيث تتحلل المادة ببطء تدريجي، كما تحافظ هذه الأغلفة على المادة الفعالة لمدة طويلة وتساعد على حماية النباتات المعاملة بها من أي تأثير جانبي للمبيد غير مرغوب فيه، علماً بأن المبيدات بهذه الصيغة يمكن أن تستخدم بمعدلات منخفضة بفعالية عالية.

تنوع المبيدات حسب تركيبها ومجموعاتها الكيميائية

تتنوع المبيدات حسب تركيبها ومجموعاتها الكيميائية كما يلي:

1. مركبات غير عضوية Inorganic Compounds

و تشمل أملاح الزرنيخ، الفلور، الزئبق، الفوسفور، والسيانيد وغيرها، وهي سموم عامة معديَّة شديدة التأثير، إلا أنها أصبحت محدودة الاستعمال، حيث تم حظر استعمالها في العديد من دول العالم لخطورتها الشديدة على الإنسان، كما تضم أيضاً المبيدات الغازية المستعملة بطريقة التدخين.

2. مركبات عضوية نباتية Botanical Organic Compounds

وهي عبارة عن مركبات مستخرجة من أصول نباتية، تؤثر معدياً وبالملامسة ومنها مركبات النيكوتين والأنابسين والروتينون، وهي سموم شديدة، إلا أنها غير ثابتة تحت الظروف الحقلية، لذا انتشر استخدامها ضد الحشرات الضارة بالصحة العامة وحشرات الحبوب والغلال المخزونة في المستودعات والصوامع.

3. مركبات عضوية صناعية Synthetic Organic Compounds

تشمل العديد من المبيدات،مثل الهيدروكربونات الكلورية، ومركبات السيكلوديين، والمركبات الفوسفورية العضوية، ومركبات الكاربامات، والتي تؤثر بالملامسة أو عن طريق الجهاز الهضمي، و بعضها قد يخترق النسيج النباتي فيدعى نفاذاً Penetrating، يجول في العصارة النباتية صعوداً وهبوطاً بين المجموع الخضري والجذري للنبات فيسمى جهازياً Systemic .

سمية المبيدات

تختلف الحساسية تجاه المواد السامة من فرد لآخر في أي مجتمع، فعند التعرض لمبيد ما فإن نسبة من الأفراد الأكثر حساسية لهذا المبيد تموت، و مع زيادة نسبة المبيد يموت عدد أكبر من الأفراد حتى تصل إلى كمية من المادة السامة (المبيد)، تقتل معظم أفراد المجتمع، علماً بأن الفرق ما بين الجرعة التي يبدأ عندها ظهور الموت بنسبة أعلى من المعدل الطبيعي، وتلك التي تعرض لها معظم أفراد المجتمع يعرف بمجال الجرعة السامة Dosage-mortality range.

ويعبر عن السمية بما يسمى "الجرعة القاتلة الوسطى، أو النصفية" ويرمز لها بـ (LD50) اختصاراً للتعبير الإنجليزي (Lethal Dose 50)، وهي كمية المبيد (الجرعة) اللازمة لقتل 50٪ من أفراد المجتمع المتعرض له.

المواد السامة

وهي تلك المواد التي ينتج عنها ضرراً بليغاً نظراً لتفاعلها الكيميائي مع مكونات الجسم نتيجة لنفاذها عبر الجلد ومن ثم دخولها مجرى الدم عبر الجهاز التنفسي استنشاقاً أو الهضمي ابتلاعا أو الجلد امتصاصاً، مما ينتج عنه إعاقة خلايا الجسم عن استقبال الأكسجين اللازم لعملها وبالتالي تعطلها، ويرمز لها تحذيرياً بالرموز التالية:


تعاريف:

المبيد : هو أية مادة كيميائية منفردة أو أي خليط من مجموعة مواد تكون الغاية منها الوقاية من أية آفة أو القضاء عليها أو تخفيض نسبة تواجدها، بما في ذلك ناقلات الأمراض للإنسان ، أو للحيوان، أو للنبات ، أو تلك التي تؤدي إلى إلحاق الضرر أثناء إنتاج الأغذية والمنتجات الزراعية والأعلاف، أو أثناء تصنيعها ونقلها وخزنها وتسويقها، كما يقصد بالمبيد أي مادة كيميائية تستخدم لتنظيم نمو النبات أو لإسقاط أوراقه أو لتجفيفه أو لخف الحمل الغزير لأشجار الفاكهة، أو لوقاية الثمار من التساقط قبل تمام النضج.

الأثر السمي التراكمي: وهو الأثر الضار الذي يحدثه المبيد في الكائن الحي نتيجة تراكم نسب - ولو ضئيلة - منه في أنسجة الجسم لتبلغ مع الزمن قدراً مساوياً للجرعة السامة المفضية إلى الوفاة.

السموم : هي المواد التي يؤدي امتصاص كمية بسيطة منها إلى اضطراب في التكوين أو في أداء الوظائف لدى الإنسان أو النبات أو الحيوان مما يؤدي إلى إلحاق الضرر بالكائن الحي وربما إلى موته.

الآفة: هي كل كائن حي نباتي أو حيواني، يلحق ضرراً مباشراً أو غير مباشر بالإنسان، مثل : الفيروسات- البكتيريا- الفطريات- النباتات الطفيلية العشبية- الديدان الثعبانية - العناكب- القراديات – الحشرات – الفقاريات.

السمية: هي خاصية وظيفة أو حيوية، تحدد قدرة المركب الكيميائي على إلحاق الضرر أو التلف بالكائن الحي.

المادة الفعالة: هي الجزء ذو الفعالية الحيوية من تركيب المبيد المسئول عن قتل أو الحد من الآفات المستهدفة بالمبيد، في حين أن باقي المواد التي تدخل في تركيبة تكون حاملة أو مذيبة لهذا الجزء الفعال، وتعد مواد خاملة.

طريقة الاستعمال: هي كل الجوانب المتعلقة باستعمال المبيد، مثل تركيز المادة الفعالة في التركيب المستعمل، ومعدل الاستعمال وتوقيته وعدد مراته وإضافة مواد أخرى إليه وطرق الاستعمال وأماكنه، مع بيان الكمية اللازمة ووقت استعمالها والفترة الواجب انقضائها قبل حصاد أو جمع المحصول، وغير ذلك .

فترة التحريم:هي الفترة الزمنية الواجب انقضائها بدءاً من آخر استعمال للمبيد على أي محصول زراعي، وحتى بدء القطاف أو الحصاد والتي تعتبر كافية لتفكك المبيد وزوال آثاره من المحصول النباتي إلى درجة أدنى من الحد الأقصى المسموح به حسب التنظيمات والمحلية والدولية.

ali-radwan

aly radwan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 30 قراءة
نشرت فى 29 إبريل 2014 بواسطة ali-radwan



اولا : مقدمة:
يعتبر ملصق عبوة أي مبيد هو المفتاح لمعرفة مدى مناسبة المبيد للاستعمال في مكافحة آفة ما.
ويحتوي الملصق على المعلومات والحقائق اللازمة والتي يجب أن تكون في الذهن عند التفكير في
استعمال مبيد ما بكفاءة تامة وأمان كافٍ. وبيانات الملصق لا تتضمن فقط إرشادات التخفيف والخلط
والتطبيق للمبيد ولكنها إرشادات عن أكثر الطرق أمانًا في تداول واستعمال وتخزين المبيدات وكذلك في
حماية البيئة من أخطارها.
ويطلق أحيانًا على معلومات ملصقات المبيدات أنها " أكثر المعلومات تكلفة في العالم" نظرًا لأن
عمليات البحوث والتطوير المؤدية لإنتاج مبيد معين وكتابة ملصقه تتكلف عادة ملايين الدولارات. لذا فإن
نتائج كثير من البحوث والمعملية والحقلية في مجالات الكيمياء والسموم (الدراسات التكسوكولوجية)
والصيدلانية (الفارماكولوجية) والأمراض النباتية والحشرات والحشائش وغيرها والتي تتم في الصناعة
وفي الجامعات وفي المؤسسات الحكومية الأخرى كلها تتجمع في ملصقات المبيدات. ولمعرفة قيمة
المعلومات والبيانات على الملصق يجب أن نقدر عامل الوقت والمجهود والتكلفة المادية التي بذلت في
تجميع وتوثيق المعلومات على هذا الملصق، فشركات الكيماويات العاملة في هذا المجال على مستوى
العالم تقوم بتحضير مركبات جديدة لتدخلها في تجارب قياس الكفاءة والتقييم الحيوي في المعامل
والصوب الزجاجية لتقدير مدى كفاءتها كمبيدات آفات. وبجانب كل مادة جديدة تنتجها الشركة أو
المؤسسة وتثبت كفاءتها في مكافحة الآفات فإن هناك آلافًا أخرى من المواد تفشل في اختبارات قياس
الكفاءة ويتم استبعادها لأسباب عديدة. وعندما يتم اكتشاف مركب ف  عال فإنه يدخل في سلسلة من
الاختبارات لتحديد قدرته وكفاءته كمبيد يكون آخرها اختبارات موسعة في أنحاء متفرقة من المنطقة أو
من العالم وبعد ذلك تبدأ الشركة في تسجيل الملصق لهذا المركب (أي تسجيله للاستعمال التطبيقي).
ومن هذه النقطة وحتى يصل المبيد إلى السوق ليباع تجاريًا فيه فإنه يلزم حوالي سبع سنوات من العمل
الدؤوب والإنفاق المستمر والذي قد يصل إلى ملايين الدولارات. وذلك يلزم تنفيذ عددًا كبيرًا من
الاختبارات الدقيقة لتقدير كفاءة وفعالية المبيد الجديد وكذلك مقاييس السلامة في استعماله على نطاق
واسع في أنحاء العالم. ومن ضمن الاختبارات التي تجري على أي مبيد يراد تسجيله ليأخذ دوره في
المجال التطبيقي ما يلي:
-1 اختبارات السمية (التكسوكولوجية):
ويقدر فيها الاحتياطات الواجبة في استعمال المبيد الجديد لتوفير السلامة للإنسان والحيوان والبيئة.
وفيها يتم إعطاء حيوانات التجارب (غالبًا الفئران) جرعات من المبيد الجديد عن طريق الفم أو عن
طريق المسح على الجلد، كما تظهر الاختبارات إمكانية حدوث تأثيرات ضارة على الجلد أو العينين من
غازات أو أبخرة قد تتصاعد من المبيد الجديد. كما أن هذه الاختبارات تشتمل أيضًا اختبارات مطولة
لاكتشاف ما إذا كان المبيد الجديد يسبب السرطان في حيوانات التجارب أو إذا كان له تأثير ضار على
خلفتها التي تلدها بعد أن يتم معاملتها هي.
-2 اختبارات التحطم واختفاء المركب:
وتشتمل على قياسات المدد اللازمة لتحطيم المبيد إلى نواتج غير سامة أو مؤثرة تحت ظروف بيئية
مختلفة، وماهي أنواع وتأثير هذه النواتج ومدة بقاءها في الصور المختلفة من البيئة.
-3 اختبارات الانسياب في التربة:
وذلك لاكتشاف كيفية انسياب وتحرك المبيد الجديد خلال طبقات التربة، والعوامل المؤثرة على هذا
الانسياب وتقدير المدة التي يمكن أن يتواجد فيها المركب على حاله داخل التربة حتى يتم امتصاصه
بنباتات محصول تالي يزرع في نفس المساحة، وكذلك وصوله للمياه الجوفية وفترة بقاؤه فيها.
-4 اختبارات المتبقيات:
وذلك للكشف عن المدة التي يستمر المبيد الجديد أو أحد نواتجه موجودًا على أو في النبات أو في
التربة أو في حيوانات المزرعة أو في اللبن وذلك حتى نضمن أن كمية هذه المتبقيات دون الحد المسموح
بتواجده في مثل هذه المواقع لضمان السلامة.
-5 اختبارات الكفاءة (أو الانجاز التطبيقي):
وفيها يتم التأكد لمنتج هذا المبيد الجديد أن له كفاءة وقدرة عملية في مكافحة الآفات. واختبارات
الكفاءة تتم على كل آفة ولكل محصول أو حيوان، ويجب أن يتم في هذه الاختبارات تحديد العوامل
المؤثرة على هذه الكفاءة مثل شكل التربة وطريقة التطبيق ومعدلاته وعدد مرات التطبيق، ويجب التأكد
كذلك على قدرة المبيد على مكافحة الآفة أو الآفات المعنية تحت الظروف الحقلية وأن نتأكد كذلك من
عدم أضرار المبيد بالنباتات أو الحيوانات التي يتم تطبيقه عليها، وكذلك التأكد من أن المبيد الجديد يترتب
عن استعماله فائدة مؤكدة تتعدى تكاليف استعماله.
-6 الاختبارات على الحياة البرية:
على الحياة البرية من استعمال (Long range وذلك لاكتشاف التأثير الفوري أو التأثير البطيء (الممتد
هذا المبيد في البيئة. وكذلك لاكتشاف تراكم المتبقيات في الصور المختلفة من الحياة البرية من ثدييات
وطيور وأسماك وخلافه.
ثانيًا: معلومات الملصق:
بعد إتمام جميع التجارب المشار إليها سابقًا، فإن الشركة المنتجة لهذا المبيد تأخذ نتائج هذه الدراسات
للتقدم بها إلى الجهات المعنية لإتمام إجراءات تسجيله لديها وهي غالبًا أقسام تنظيم استعمال المبيدات
ومكافحة الآفات في هيئات حماية البيئة وفي الوزارات المعنية، وتطلب الشركة تسجيل المبيد الجديد
للاستعمال ضد آفات محددة على محاصيل أو حيوانات محددة يكون قد تم اختباره وتجربته عليها. وطلب
تسجيل الملصق (الذي يعني تسجيل المبيد) يتطلب كذلك توفير ثلاثة أنواع من المعلومات عن المبيد
الجديد هي:
أ) معلومات عن كفاءة المبيد في القيام بالوظيفة أو المهمة المراد تسجيله عليها.
ب) معلومات عن الدراسات البيئية، وعن التحطم، وعن المتبقيات وعن دراسات السمية وهذا الجزء
من المعلومات يحدد مستويات التحمل لهذا المبيد.
ت) معلومات ونتائج تجارب نهائية لقسم تنظيم وتداول المبيدات للتأكد من أن جميع البيانات
الموجودة على الملصق مدعمة بنتائج الاختبارات وأنه ليست هنالك أي زيادة عما هو مختبر
عليه.
وجميع البيانات المطبوعة على الملصق هي معلومات هامة وضرورية بالإضافة إلى تعليمات عن
كيفية استعمال المبيد بكفاءة وبأقل قدر من الخطورة، وعلى ذلك يجب أن يتضمن الملصق على
المعلومات التالية بمقتضى القانون:
1) الاسم التجاري، الاسم الدارج، الاسم الكيماوي:
هو الذي يختاره المنتج أو المعبئ أو الموزع، والاسم الدارج (Trade name) الاسم التجاري
هو الاسم الذي يعرف به المادة الف  عالة، والمقبول من الجمعيات العلمية المختصة (Common name)
بصرف النظر عن الاسم التجاري، فمث ً لا بينوميل هو الاسم الدارج للمبيد الذي اسمه التجاري بنليت،
هو الاسم الكيماوي للمادة الف  عالة. (Chemical name) والاسم الكيماوي
2) حدود الاستعمال:
يجب أن يتضمن الملصق حدود الاستعمال للمبيد وهل هو للاستعمال العام أو للاستعمال الحذر (أو
وإذا كان للاستعمال الحذر يجب أن يتضمن الملصق العبارة التالية: ،(Restricted المحدود أو المشروط
"للبيع وللاستعمال الحذر بواسطة الأشخاص المعتمدين أو من يعملون تحت إشرافهم المباشر، وكذلك
للاستعمال في المناطق التي تخضع لإشراف الأشخاص المعتمدين فقط"
"For retail soil and use only by certified applicator's or persons under their direct supervision, and only
for those uses covered by the certified applicators' certification"
:Ingredients 3) المكونات
(a.i) يجب أن يتضمن الملصق أنواع مكونات المستحضر في العبوة، وعادة يكتب نوع المكون الف  عال
أو المواد المساعدة. (Inert I.) وكذلك نوع المكون أو المكونات الخاملة
هو المادة أو المواد الكيماوية التي تقوم بالعمل كمبيد والذي يتم استخدام المنتج a.i والمكون الف  عال
من أجله ولذا يجب أن يتضمن الملصق الاسم الكيماوي للمكون الف  عال وكذلك نسبته أو وزنه في العبوة،
والمكونات الخاملة (أو المساعدة) التي أُضيفت لتوازن المكونات الفعالة في المستحضر، وقد يكتب باسمها
في الملصق أو ً لا إلا أنه يجب كتابة نسبتها أو كميتها في العبوة.
وكذلك المادة Carrier والمكونات المساعدة (الخاملة) يتضمن المواد النشطة سطحيًا والمذيب والحامل
وهذه الإضافات لتعطي المستحضر خصائص وصفية وكمية تحقق له كفاءة عالية في الأداء Filler المالئة
عن تطبيقه.
4) الاستعمالات:
Legal يتضمن الملصق على الاستعمالات التي تم تسجيل المبيد فيها وتسمى الاستعمالات القانونية
ولا يجب استعمال المستحضر إلا فيما ذكر في الملصق فقط. وأحيانًا يتضمن الملصق تحديدًا للأماكن
التي يستعمل فيها، ويجب الالتزام بذلك، ولذا عند شراء مبيد يجب أن يتمشى استعماله تمامًا مع ما هو
مكتوب بخصوص ذلك على الملصق الخاص به.
5) إرشادات الاستعمال:
وهي إرشادات استعمال المستحضر بكفاءة وأمانٍ تامين. كما أنها تحدد توقيت الاستعمال وكيفية
وأين يتم هذا الاستعمال وكذلك الجرعة اللازمة أو الكمية المطلوبة منه للاستعمال في كل حالة من
الحالات التي يستعمل فيها هذا المستحضر، كما يتضمن كذلك عدد مرات الاستعمال التي يمكن أن تتم
بالمستحضر والزمن اللازم لهذا الاستعمال، وكذلك الزمن المطلوب بين كل استعمالين متتاليين لنفس
الموقع وذلك بالإضافة إلى الزمن الذي يجب أن يمر بعد آخر استعمال له حتى يتم جمع المحصول أو
ذبح الحيوان المعامل بهذا المستحضر.
وأحيانًا نجد على بعض المستحضرات أن الكمية اللازمة منه تكون في مدى معين، فمث ً لا ينص على
استعمال مستحضر ما بمعدل 1.0 إلى 2.0 رطل للدونم، وفي هذه الحالة قد نرغب في استعمال اقل حد
من المستحضر يعطي أحسن مكافحة للآفة. وللتأكد من ذلك يمكن الاستفسار من المرشدين الزراعيين
في المنطقة عن أحسن المعدلات التي تعطي أحسن مكافحة في المنطقة التي تقوم بتطبيق المبيد فيها.
6) تعليمات السلامة وكلمات التحذير والاحتياطات الواجبة:
يتضمن الملصق كذلك على المعلومات التي نسترشد بها في استعمال المستحضر بأمان وأحيانًا يلزم
وضع بعض الكلمات أو علامات التحذير على ملصق العبوة، ومنها ما يلي:
وتحتها رسم جمجمة وعظمتين متقاطعتين كلها باللون الأحمر. وقد تكون "Danger-Poison" " خطر –سام
ويعتمد ذلك على مدى خطورة المستحضر "Caution أو تكون "تنبيه "Warning الكلمة هي "تحذير
المستعمل.
وبالإضافة إلى ذلك يجب أن يتضمن الملصق عبارة "يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال".
واختيار كلمات وأشكال التحذير المختلفة يتوقف على سمية المكون الف  عال في المستحضر وكذلك على
المستحضر بأكمله وخطورتها على الصحة العامة، وعلى سبيل المثال فإن المستحضر المحبب بتركيز
%10 يكون عادة أقل خطورة على الصحة العامة لمستعمله عن المستحضر المركز للاستحلاب بتركيز
%50 لنفس المادة الف  عالة أو لنفس المبيد.
وعلامة التحذير حمراء اللون "خطر-سام" بالجمجمة والعظمتين المتقاطعتين تطبع على ملصقات
من صفر LD المبيدات عالية السمية والتي تتراوح قيم سميتها الحادة عن طريق الفم لفئران التجارب 50
إلى 50 مجم / كجم من وزن الجسم.
LD تكتب على ملصقات المبيدات متوسطة السمية والتي تتراوح قيم ال 50 "Warning وعلامة "تحذير
لها في المدى من 5- إلى 500 مجم / كجم.
لها في LD فتكتب على ملصقات المبيدات قليلة السمية والتي تقع قيم 50 "Caution أما علامة " تنبيه
المدى من 500 إلى 5000 مجم / كجم.
كما تكتب علامة "تنبيه" أيضًا على ملصقات كل المواد أو المستحضرات بسيطة السمية والتي تقع
لها أعلى من 5000 مجم / كجم أو أكثر، علمًا بأن جميع المبيدات بدون استثناءات ذات LD قيم 50
خطورة كامنة على الصحة العامة.
ويتضمن الملصق كذلك على نوع المساعدة السريعة التي تقدم في حالة حدوث الطوارئ التي يصاب
فيها الإنسان بالتسمم بالمستحضر، كما يتضمن كذلك معلومات أو إيضاحات عن المظاهر التي تنشأ
للمصاب في حوادث التسمم بالمستحضر والمساعدات السريعة التي تقوم بها له وكذلك معلومات للطبيب
عن طبيعة التسمم بالمستحضر وعلى ذلك فإن الملصق هو أهم الأشياء التي يجب أن تؤخذ مع المصاب
إلى الطبيب المعالج في وحدات الإسعاف عندما يصاب أحدهم بالتسمم من المستحضر.
7) كمية المبيد في العبوة:
يحتوي الملصق كذلك على الوزن الصافي للمستحضر داخل العبوة في صورة جرامات أو
كيلوجرامات أو أرطال أو غيره.
Cool رقم التسجيل ورقم المؤسسة:
يجب أن يوضح على الملصق رقم التسجيل لدى الجهات الرسمية المختصة التي لها صلاحيات
إصدار تراخيص الاستعمال والمسجل فيها المستحضر مثل وزارة الزراعة أو الصحة أو وكالة حماية
البيئة. وبالطبع لا يصرح إلا للمبيدات التي مرت في اختبارات الصلاحية المتنوعة. أما رقم المؤسسة
فهو رقم خاص بالمصنع أو المؤسسة المنتجة لهذا المستحضر نظرًا لأن بعض الشركات تصنع مبيداتها
في أكثر من مصنع واحد، لذا فإن رقم المؤسسة يعطي فكرة عن اسم المصنع الذي قام بالتحضير وكذلك
موقعه (أو عنوانه).
9) اسم وعنوان المنتج أو المصرح له بالإنتاج:
ويوضح فيه اسم وعنوان الشركة المصنعة للمستحضر والتي تقدمه إلى السوق بغية الاستعمال
التطبيقي.
ثالثًا: متى يجب قراءة الملصق:
هناك خمس مناسبات يلزم فيها قراءة الملصق بدقة وبإمعان، ويقع بعض الأشخاص في خطأ توهم
أن قراءة الملصق يجب أن تتم قبل استعمال المبيد مباشرة مما يترتب عليه كثير من الاستعمالات السيئة
والغير سليمة، كذلك أخطاء في تطبيق هذه المبيدات قد تؤدي إلى حوادث مؤسفة. والمناسبات الخمس
لقراءة الملصق وأسباب ذلك يتضح فيما يلي:
المرة الأولى: قبل شراء المبيد وذلك لتقدير:
-1 ما إذا كان هو المبيد المناسب لأداء المهمة التي أشترى من أجلها.
-2 ما إذا كان هناك أمان في استخدام المستحضر تحت الظروف التي ستستعمله فيها.
-3 ما إذا كان تركيز وكمية المادة الف  عالة مناسب ويكفي للغرض من الاستعمال.
-4 ما إذا كان لديك الرشاشة أو الوسيلة المناسبة لتطبيق مستحضر المبيد.
المرة الثانية: قبل تخفيف أو خلط المبيد للاستعمال وذلك لتقدير:
-1 الوسيلة المناسبة لتداول المبيد.
-2 التحذير الخاص والمساعدة الأولية لحوادثه الطارئة.
-3 ما إذا كان قابل أو غير قابل للخلط بالأنواع الأخرى المستعملة معه.
-4 كيفية خلطه أو تخفيفه.
-5 الكمية المطلوبة منه للاستعمال.
المرة الثالثة: قبل رش أو تطبيق المبيد، وذلك لتقدير:
-1 مقاييس السلامة عند الاستعمال.
-2 أي النباتات أو المواد يطبق عليها.
-3 هل موعد التطبيق مناسب (بالقياس لقرب أو بعد وقت الحصاد).
-4 كيفية رشه أو تطبيقه,
-5 معدل الرش أو التوزيع.
.Restricted use -6 استعمالاته الحذرة
-7 أي تعليمات أخرى خاصة بالمبيد.
أما إذا تم رش المبيد ولم تكن متأكدًا من موعد الحصاد فيجب تسجيل موعد آخر رشة، وعند
الحصاد تقرأ الملصق مرة أخرى لتتأكد من مرور المدة اللازمة من وقت آخر رشة وحتى وقت الحصاد،
وإلا تم رفض واستبعاد المنتج نظرًا لاحتوائه على معدلات عالية من بقايا المبيد المرشوش.
المرة الرابعة: قبل تخزين المبيد بالمخزن، وذلك لتقدير:
-1 أين وكيف يجب أن يتم تخزينه.
-2 أين لا يجب تخزينه.
-3 مع ماذا لا يجب أن يخزن.
المرة الخامسة: قبل التخلص من فوائض المبيد أو من عبواته، وذلك لتقدير:
-1 كيف وأين يتم التخلص من الفائض منه أو من عبواته.
-2 كيف يتم تنظيف العبوات وأين وكيف يتم التخلص منها.
رابعًا: أهمية قراءة الملصق:
تتضح أهمية قراءة الملصق على عبوات المبيدات في أنه يعطي معلومات وافية عن المبيد
واستعمالاته وخطورته وتجنب التضرر من استعماله، لذا فإن قراءة واستيعاب وفهم وإتباع الإرشادات
على الملصق يجعل الإنسان في مأمن من احتمال الاستعمال الخاطئ وغير الواعي للمبيد. ولذا يقال
دائمًا ويتم التأكد باستمرار أن " أكثر الدقائق أهمية في استعمال أي مبيد هي تلك التي يتم فيها قراءة
الملصق الخاص به.
خامسًا: التدريب العملي:
أمامك مجموعة من ملصقات المبيدات المختلفة. اختر واحدًا منها وحدد نوع المعلومات والتعليمات
الخاصة بهذا المستحضر.

tigerdevlop

mob:01110595608-01016002448 tigerdev.2010@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 231 قراءة
نشرت فى 21 فبراير 2012 بواسطة tigerdevlop ملصقات المبيدات Twitter_18x18 Facebook_18x18 احفظ

صور تجهيز المبيدات


صور تجهيز المبيدات
: Pesticides تعريف مبيدات الآفات
هى المواد التي تستعمل في إبادة أو تقليل أو إبعاد أحد أو بعض الآفات ، سواء كانت كيماوية أو حيوية أو طبيعية .
ويمكن تقسيم المبيدات حسب الآفة إلى :-
مبيدات حشرية ، مبيدات أكاروسية ، مبيدات حشائش ، مبيدات فطرية ، مبيدات بكتيرية ….. ألخ كما
يمكن تقسيم المبيدات حسب الصورة الموجودة عليها كما يلي :-
ومن أمثلتها : : Liquid Formulations - 1 الصور السائلة
وهى محاليل حقيقية لمركبات قابلة للذوبان في الماء مثل : Homogenous Solutions أ – محاليل متجانسة
محاليل كبريتات النحاس والدبتركس .
وهى مركزات المبيدات : Emulsifiable Concentrates ( EC ) ب – مركزات قابلة للاستحلاب في الماء
ذائبة في مذيبات عضوية وتخفف بالماء مكونة مستحلب صالح للرش مثل الديازينون والملاثيون .
وفيها ينتشر الدقائق الصلبة الحاملة للمبيد في : Wettable Powders ( WP ) ج – مساحيق قابلة للبلل في الماء
الوسط المائي لتكون معلق صالح للرش مثل مسحوق السيفين القابل للبلل .
د – محاليل مبيدات مخففة في سوائل أخرى غير الماء : مثل محاليل المبيدات في الكيروسين لمقاومة الحشرات المترلية
.
وهى مبيدات إما أن تستخدم كما هى أو في صورة مخففة بمواد : Solid Formulations 2 – الصور الصلبة
مالئة صلبة أو قد تمتص على حبيبات مادة صلبة أخرى مثل :
أ – مساحيق الكبريت الميكروني ويستخدم في مقاومة الأمراض الفطرية والأكاروسية .
والتي تخفف بمساحيق خاملة مثل بودرة التلك أو تخفف بمبيدات أخرى مثل : Dusts ب – مساحيق التعفير
الد.د.ت مع الجامكسان .
مثل مسحوق السرسيان لمقاومة مرض الخناق في : Seed Dressing ج – مساحيق كاسيات البذور وعجائنها
القطن .
Granules & Controlled Release Pesticides 3 – المواد المحببة والمبيدات المتحكم في إنسياا
وفيها تمتص المادة الفعالة على حبيبات صلبة مثل المبيدات الجهازية المحببة مثل التيميك : Granules أ – المحببات
والدايسيستون ، ويوضع حول ااميع الجذرية في التربة وكذلك على النباتات لمقاومة ثاقبات الذرة
والقصب مثل السيفين المحبب وكذلك التي تنشر في ااري المائية لمقاومة القواقع مثل البيلوسيد والزكتران
المحبب لمقاومة يرقات البعوض .
وهى تلك التجهيزات التي يتم فيها : Controlled Release Formulations ب – المواد المتحكم في إنسياا
تحرر وانسياب المواد الفعالة ببطأ وعلى فترات طويلة تصل إلى أسابيع أو حتى شهور وتمتاز تلك
التجهيزات بالآتي :-
2
1 – إستمرار تأثيرها لفترات طويلة .
2 – حماية المادة الفعالة من الظروف البيئية المختلفة عن طريق المواد المستخدمة في التجهيزة
3 – تقليل عدد مرات المعاملة وبالتالي تقليل كمية المبيدات وتقليل تلوث البيئة .
تكون عادة من : Polymers وفي هذه التجهيزة يكون المبيد مغطي أو مرتبط مع مواد متبلمرة
Polyamides or Nylon or Polyesters or Cellulose or Gelatins
وهناك عدة ميكانيكيات لتحرر المبيدات من هذه التجهيزات منها :-
Release 1 – انتشار المبيد من خلال غشاء مادة البوليمر إلى البيئة المحيطة كما هو الحال في صور الكبسولات ممث ً لا
. by membrane diffusion
. Release by erosion 2 – تآكل مادة البوليمر بفعل عوامل البيئة وتحرر المبيد منها
وفيها يرتبط . Release by retrograde chemical reaction 3 – تحرر المبيد بكسر الرابطة بينه وبين البوليمر
المبيد مع مادة البوليمر برابطة استر أو ايدريد وتعمل عوامل البيئة مثل الماء أو الضوء أو الكائنات الدقيقة على
كسر هذه الرابطة وتحرر المبيد في البيئة المحيطة حسب المعادلة الآتية :-
H2O – light - bacteria
Polymer + Pesticide Polymeric Pesticide
2,4- المحمل على D ، ومن المبيدات التي استعملت ذه التجهيزات : الميثيل باراثيون المحمل على خيوط النايلون
في كبسولات الجيلاتين . DDT ، المطاط الطبيعي لمكافحة الحشائش المائية
وفيها تخلط المبيدات مع مادة جاذبة لمقاومة الحفار والديدان القارضة وكذلك : Baits 4 – الطعوم السامة
الفئران والصراصير وغيرها .
Gas Formulation , Fumigant & Aerosols 5 – الصور الغازية والمدخنات والايروسولات
أ – مواد في صورة غازية أو مدخنات : وتستخدم في التدخين العادي أو الفراغي أو تدخين التربة ومن أمثلتها غاز
أو النيماجون ، كما أن هناك صور صلبة تتحرر HCN أو حامض الهيدروسيانيك CH3Br بروميد الميثيل
Al P وفوسفيد الألمونيوم Ca ( CN ) منها الغازات السامة في وجود الرطوبة مثل الكالسيوم سيانيد 2
Ca ( CN )2 + 2 H2O 2 HCN + Ca ( OH )2
Al P + 3 H2O PH3 + Al ( OH )3
وفيها ينتشر المبيد السائل في وسط غازي ( الهواء ) حيث يذاب المبيد في غاز : Aerosols ب – الايروسولات
مسال تحت ضغط في أوعية محكمة الغلق تمامًا ومن أمثلتها العبوات المستخدمة في مقاومة
الحشرات المترلية

ali-radwan

aly radwan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 32 قراءة
نشرت فى 29 إبريل 2014 بواسطة ali-radwan

 

المركبات الطبيعية لشجرة النيم تقاوم 200 نوع من الحشرات

النيم تطهر الأجواء من الهوام والحشرات الطائرة ولا يجرؤ الجراد على الاقتراب منها

القاهرة: ضاحي عثمان
كشفت دراسة علمية مصرية أن المركبات الطبيعية المستخلصة من شجرة النيم تقاوم 200 نوع من الحشرات والآفات الزراعية، الأمر الذي يبشر بتطوير مبيدات طبيعية مستخلصة من أوراق هذه الشجرة، التي تعد أكثر أشجار المملكة النباتية حصانة ضد الحشرات، ومن بذورها وأزهارها وقلفها وأغصانها.

ويقول الدكتور فوزي عبد القادر الباحث الزراعي المصري بجامعة اسيوط، لـ«الشرق الأوسط» ان شجرة النيم neem أو المرجوزة margosa تسمى علميا «أزاديراختا إنديكا» وتعني في اللغة الهندية «شجرة الهند المجانية»، لأن موطنها هناك، وهي تنتمي الى الفصيلة «الزنزلختية»، وهي معمرة، ويصل عمرها أحيانا الى 180 سنة، وقد يصل الى المائتين، وهي سريعة النمو، رائعة الشكل، دائمة الخضرة، يصل ارتفاعها الى 16 مترا، وأحيانا تصل الى 25 مترا، وتغطي مساحة قطرها 10 أمتار.

ويذكر الباحث المصري ان أجزاء شجرة النيم تحتوي على 40 مركبا حيويا وفعالا، تتركز أساسا في البذور وزيت البذور والقلف والأوراق، وهي مركبات تتصف بتركيب كيميائي معقد وان المركب النشط الرئيسي الذي يعود إليه الطعم المر للنبات هو «الازاديراكتين asadirachtin» ويسمى بلغة الكيمياء «رباعي نور ثلاثي تير بينويد»، ويتراوح تركيزه في لب البذور ما بين 4 ـ 9 ملليغرامات في الغرام، مشيرا الى وجود مركبات عديدة أخرى أمكن التوصيف العلمي لـ40 مركبا منها، والبعض الآخر ما زال قيد البحث. وقال ان التجارب العلمية التي أجريت سواء على نطاق الوحدات التجريبية أو المساحات الأكبر أو الزراعات المحمية، اثبتت ان مركب «الازاديراكتين»، يؤثر بقوة في نحو 200 نوع من الحشرات الضارية، من بينها 25 نوعا من حشرة أبي الدقيق، و20 نوعا من الخنافس، و14 نوعا من البق، و5 أنواع من الذباب، و5 أنواع من الجراد والنطاطات، وعدة أنواع من النمل الابيض والحشرات الأخرى، وهو الأمر الذي يكشف أهمية احلال هذه الشجرة محل المبيدات الكيميائية التخليقية التي أضرت بالبيئة.

ويؤكد الدكتور فوزي عبد القادر ان الدراسات حول مركب الازاديراكتين أعطت نتائج مذهلة حول العالم، إذ ثبت انه حين يبلغ أجسام اليرقات أو الحوريات، فإن 70 في المائة منها تموت في غضون 3 الى 14 يوما، لأنه يؤثر في جهاز الحشرة الهرموني المسؤول عن انسلاخ اليرقات والحوريات لتكمل دورة حياتها، وتتحول الى حشرة كاملة. وبتعبير أوضح، فإن «الازاديراكتين» يسبب خللا في هرمونات الحشرات، لا سيما هرمونات النمو، وينتج عنه توقف عملية الانسلاخ، الأمر الذي يوقف نموها، ويفضي في نهاية الأمر الى الموت المحقق.

واشار الى أن شجرة النيم لا مثيل لها في المملكة النباتية من حيث الحصانة ضد الحشرات، باستثناء الحشرة القشرية التي تؤثر فيها، كما ان هذه الشجرة تطلق روائح من زيت عطري عبر أوراقها، تنفر الحشرات وتطردها بعيدا، ولا تجرؤ حشرة على الاقتراب من دائرة حول الشجرة قطرها يزيد على 20 مترا. واكد ان هذه الرائحة غير منفرة للانسان، ولا تؤثر فيه سلبا على الاطلاق، كما انها لا تؤذي النحل أو غيره من الحشرات النافعة، موضحا ان التجارب اثبتت ان الجراد الصحراوي المهاجر الذي يبيد في ساعات قليلة مساحات شاسعة من الزراعات، لا يمكنه الاقتراب من أشجار النيم، ويفر منها مذعورا ولا يمسها بسوء، الأمر الذي يجعل النيم مؤثرة في فيض كبير من الحشرات لا سيما الجراد والنطاطات والحشرات ذات الجناحين، وغمدية الأجنحة، ومستقيمة الأجنحة، وحرشفية الأجنحة، والحشرات متشابهة الأجنحة أيضا.

ويوضح الباحث المصري ان مركبات شجرة النيم الحيوية لا تطهر الأجواء من الهوام والحشرات الطائرة فحسب، بل تطهر كذلك مياه الري والتربة الزراعية من الآفات أيضا، فقد أثبتت التجارب أنه يمكن لأربع شجرات نيم مزروعة في الفدان، أن تبعد القوارض الساكنة بشقوق التربة وإبادة ديدان النيماتودا الرابضة، علاوة على دورها في طرد الحشرات الطائرة، مشيرا الى ان الفلاح الهندي يخلط التربة بكمية من أوراق النيم لمكافحة مرض التعقد الجذري الناتج عن النيماتودا التي تصيب نباتات البامية والطماطم والباذنجان، كما تبيد مركبات النيم قواقع الطفيليات بالمياه العذبة، كما ان إلقاء أجزاء من شجرة النيم في مزارع الارز الهندية، أباد يرقات البعوض تماما، بخلاف استخدامها في مقاومة البعوض المسبب للملاريا، كما دعمت الاغصان خصوبة تربة زراعات الارز، وضاعف المحصول على نحو غير مسبوق، وبالتالي تم الكشف عن مخصب طبيعي للتربة الواهية، عن طريق الصدفة البحتة.يذكر ان عدة شركات عالمية نجحت في استخلاص مركب الازاديراكتين وانتاج مبيدات نيم حيوية، بعضها يكافح آفات الحدائق المنزلية والبعض الآخر يكافح الحشرات الأكثر انتشارا في الصوبات (البيوت الحرارية) الزراعية، موضحا ان دور هذا المركب وتأثيره على الجهاز الهرموني للحشرات يجعلها عاجزة عن تكوين مناعة له في المستقبل، وهو الأمر الذي يبشر بإمكان حلول مبيدات النيم محل المبيدات المصنعة كيميائيا، والتي تؤدي الى موت ما يزيد على 200 ألف شخص حول العالم سنويا.

ali-radwan

aly radwan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 68 قراءة
نشرت فى 8 أكتوبر 2013 بواسطة ali-radwan

سبع مبيدات للحشرات طبيعية بلا مخاطر

بعوض , عناكب , نمل و غيرها هل تريدون التخلص منها؟ انسوا املا المبيدات السامة فاليكم عشر حلول طبيعية وجذرية بلا مخاطر لابعادها واذا لزم الامر للتخفيف من حدة لسعتها

الصابون الاسود ضد العناكب

انه مزيل البقع انما ايضا لرادع وخانق الصابون الاسود منتج قابل للتحلل وغير ملوث يبعد العناكب ويقتلها بطريقة فعالة

طريقة الاستعمال اسكبوا مئتي غرام من الصابون الاسود في ليترين من المياه الفاترة دعوه يذوب جيدا اضيفوا ثماني ليترات من المياه وامزجوا الخليط ثم رشوا المنزل او الحديقة من ثلاث الى اربع مرات كل ثمانية ايام

اللافندر او الخزامى و القرنفل ضد لسعات النحل

فهي تسبب لسعات مؤلمة ومن اجل ابعادها بسرعة ولفترة طويلة اعتمدوا على خلاصة الليمون والخزامى وابرة الراعي و القرنفل.

ثاني الكربونات ضد الحشرات

فهو منظف ومعطر له مزايا عديدة خلف بودرته البيضاء والرقيقة التي لا رائحة لها وهو قابل للتحلل وغير مضر بالصحة

فقط عليكم مزج قدر ملعقة صغيرة من ثاني كربونات الصوديوم في اربع ملاعق كبيرة من زيت الزيتون في نصف ليتر من الماء

الخزامى والنعناع ضد النمل

المطبخ وبعض غرف المنزل يسكن فيها النمل وللتخلص منه يكفي عليكم رش المكان بزيت الخزامى و النعناع لان النمل يكره رائحتهما

يكفي عليكم مزج خمس قطرات من خلاصة زيت الخزامى و عشر قطرات من خلاصة زيت النعناع في ربع ليتر من السبيرتو

الثوم يخنق الحشرات

رائحته القوية و المستدامة يبعد الثوم الحشرات و اليرقات و البرغوث حتى يقوم بخنقها

فقط عليكم غلي فصي ثوم في ايتر من الماء و دعوه ينتقع لمدة اكثر من اثني عشر ساعة ثم الرش على الحشرات للقضاء عليها

الجص ضد الصراصير

الجص و وسيلة طبيعية للقضاء على الصراصير وهو وسيلة طبيعية غير خطرة على الصحة والبيئة وهو حل جذري وسريع فامزجوا ملعقة صغيرة من الطحين الابيض وملعقة صغيرة من السكر واسكبوا المزيج في طريق الحشرات وضعوا صحنا فيه ماء وعندما يشرب منها الصراصير تقع ضحية الانسداد المعوي

الليمون للقضاء على البرغش

اربع قطرات منه وهو قريب من مصدر حرارة يبعد البرغش بشكل تام حتى على الجسم بامكانكم وضع زيت الليمون على البشرة وهو كفيل لابعاد كل البرغش عنكم ولكن استعماله ممنوع اثناء الحمل والرضاعة

ali-radwan

aly radwan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 68 قراءة
نشرت فى 8 أكتوبر 2013 بواسطة ali-radwan

بعض الزيوت العطرية والتي من شأنها معالجة بعض الأمراض :


- البابونج وزيت البابونج Chamonile: حيث يستعمل لجلب النوم ومضاد للأرق ولعلاج عسر الهضم ولمشاكل الأكزيما.

- قشر ثمرة البرغموت وزيتة Bergamot:يستعمل مطهراً وضد التوتر وازالة الاحتقان وبالأخص احتقان الحلق وضد تقرحات الفم حيث يستعمل كفرغرة. كما يستعمل الزيت لعلاج البهاق.

- المرمية وزيت المرمية Sage: يستعمل زيت المرمية لرفع الروح المعنوية في حالة الحزن والأكتئاب ومضاد لألتهاب العضلات الناتجة من الرياضة.

- العتره وزيت العتره Geranium: يستعمل زيت العترة مهدئاً للأعصاب ورفع الروح المعنوية وعلاجاً لحب الشباب .

- الياسمين وزيت الياسمين Jasmin: يستعمل لرفع الروح المعنوية والأنتعاش ورائحته الجميلة لها تأثير على احاسيس الناس. يستعمل ضد البشرة الملتهبة حيث يهدئها تماماً.

- الشمر وزيت الشمر Fennel: مقوٍ للدورة الدموية ومهدئ قوي لآلام المفاصل والعضلات وضد الربو ومشاكل التنفس. كما يدخل في صناعة الصابون والعطور.

- اليانسون وزيته Anise: يستعمل مضاداً للمغص وضد الكحة وفي اللبوسات المستعملة ضد التهابات الحنجرة. يدخل في صناعة الصابون ومعاجين الأسنان وصناعة العطور.

- اليانسون النجمي وزيته Star anise: يستعمل كما يستعمل اليانسون السابق ذكره.

- الشبث وزيته Dill: يستعمل مهضم وفاتح للشهية وفي صناعة الصابون.

- اللافاندر وزيته Lavander: يستعمل على التهدئة والاسترخاء وتهدئة النفس من الاحباط والقلق ويزيل الأرق ومطهر للجروح والخدوش والحروق واماكن لسع الحشرات وقاتل ومطهر للبكتيريا والفطريات.

يعتبر زيت اليوسفي مهدئاً ومسكِّناً .

اما زيت البرتقال يستخدم كمنعش ويساعد على تنشيط الجهاز الهضمي ويفيد الكبد ويساعد على تخلص الجسم من السموم.

وزيت الورد يستعمل للبشرة الجافة او الملتهبة اذا اضيف الى كريم الوجه كما يحضر من زيت الورد ماء الورد الذي يستخدم على نطاق واسع مع مياه الشرب وزيت الورد يعتبر من اغلى العطور لرائحته المتميزة والمحبوبة.

اما زيت حصا البان ويعرف ايضاً بزيت اكليل الجبل ويستعمل لتنشيط الدورة الدموية ويمكن استعماله تدليكاً لتدفئة اطراف اليدين والقدمين ويفيد في حالة التواء المفاصل اذا دلكت اماكن الالم به ويساعد على ازالة القشرة.

كذلك زيت البنفسج يستعمل مضاداً للالتهابات وآلام الروماتزم ويوجد منه مستحضر على هيئة كريم يستخدم دهاناً لهذا الغرض.


منقول من موقع متخصص.

ali-radwan

aly radwan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 84 قراءة
نشرت فى 8 أكتوبر 2013 بواسطة ali-radwan

الزيوت المعدنية واستخدامها كمبيدات حشرية
تعريف زيوت الرش وتطورها :
الزيوت المعدنية عبارة عن مزيج من الفحوم الهدروجينية المشبعة وغير المشبعة بنسب مختلفة تجعلها تختلف عن بعضها ببعض الخواص الفيزيائية والكيميائية ويتم الحصول عليها بطريقتين ،الاولى من تقطير البترول الخام وتسمى بالزيوت البتروليةوالثانية بتقطير الفحم الحجري او الخشب وتسمى بالزيوت القطرانية.فقد عرف الإنسان النفط من قديم الزمان عند بعض الشعوب في اسيا واوروبا وكان النفط في الأزمنة القديمة يستخدم للإضاءة وكمادة رابطة وعازلة في البناء وفي الأغراض الحربية وغيرها.وأصبح للنفط في السنوات الأخيرة قاعدة لصناعات كبيرة متعددة ومنها الأسمدة والمبيدات في المجال الزراعي وبالرغم من أن الزيوت أوصي باستعمالها كمبيدات حشرية في وقت مبكر من الزمان إلا أن استعمالاتها كانت محدودة حتى عرفت جيداً خلال القرن التاسع عشر، فقد استعمل في البداية كل من النفط والكيروسين بطريقة بدائية ووجد أن هذه المركبات سامة جداً للحشرات باستعمالها رشاً على سطح الماء لقتل يرقات البعوض. كما استعملت مستحلبات الزيوت لتطهير المخازن من الحشرات الضارةبالحبوب المخزنة.ووجد أن هذه المركبات سامة جداً للحشرات، إلا أنها كانت ضارة أيضاً للنباتات حيث تسببت في قتلها،إلى أن نجح العلماء في تلافي الضرر باستعمال الزيوت باستحلابها في الماء.وفي التسعينيات وجد أن المستحلبات المصنوعة من بعض الزيوت لها تأثير فعال جداً ضد بعض الحشرات القشريةوأن بعض الزيوت النقية والخالية من الايدركربونات غير المشبعة يمكن استعمالها بأمان على أوراق النباتات.

أهم الخواص الفيزيائية للزيوت :

يعتبر الوزن النوعي والكثافة أهم الخصائص المميزة لنوعية النفط واحتوائه على القطفات المنخفضة الغليان والتي تتمتع بكثافة منخفضة وعلى احتوائه على الراتنجات ذات الكثافة المرتفعة وكذلك على نوع الايدروكربونات السائدة الداخلة في تركيبه.ومن هذا ينتج أن مقدار كثافة النفط يبين تركيبه بشكل تقريبي مبدئي وتتراوح كثافة أغلب أنواع النفط من 0.82 – 0.90 والوزن النوعي للزيت المعدني المستخدم في رش الأشجار عند 15
درجة مئوية يتراوح مابين 0.83-0.90 .وتقل الكثافة للمنتجات النفطية بارتفاع درجة الحرارة

وتتغير لزوجة المنتجات النفطية مع تغير درجة الحرارة فتقل بارتفاع درجة الحرارة وتزداد بانخفاضها. ويبين الخط البياني العلاقة بين درجة الحرارة واللزوجة.وتعتبر لزوجة الزيوت وتغيرها بتغير درجة الحرارة دليلاً هاماً يبين نوعية الزيوت ويتحدد تغير اللزوجة تبعاً لتغير درجة الحرارة (أي الخواص الحرارية اللزوجية للزيت) ببناء الايدروكربونات الداخلة في تركيب القطفات الزيتية.وتتمتع الايدروكربونات البارافانية بدليل لزوجة جيد إلا أن نسبة هذه الايدروكربونات في الزيوت التجارية محدودة نظراً لارتفاع درجة عقدها.وتعتبر درجة اللزوجة من أهم الخواص التي يحسب لها حساب وتؤخذ بعين الاعتبار عند اختيار الزيوت في رش أشجار الفاكهة أثناء البيات الشتوي أو أثناء الصيف. والزيوت المعدنية الأقل لزوجة أكثر أماناً في استخدامها
على النموات الخضرية. كما أن الزيوت ذات اللزوجة المنخفضة تفضل للاستخدام في المناطق الباردة بعكس الحال في المناطق الحارة.والزيوت المستعملة ضد الحشرات تتراوح درجة لزوجتها بين 40-100 ثانية سيبوليت.
1- الكثافة والوزن النوعي :
2- اللزوجة
: 3-نسبة الفحوم الهدروجينية غير المشبعة:حيث يقل ضرر الزيت للنباتات كلما قل محتواه من هذه الفحوم
4-التطاير:يجب ألا يكون الزيت سريع التطاير فتخف فعاليته ولا بطيء التطاير فيسبب حروقا للنباتات .
أشكال زيوت الرش:
-زيوت صيفية
-زيوت شتوية
-زيوت فوسفورية: وهي الزيوت الصيفية أو الزيوت الشتوية مضافا اليها مبيد فوسفوري عضوي وتسمى الزيوت المقواة أو الصفراء
-زيوت صفراء:زيوت شتوية مضافا اليها مبيد dnoc
-زيت الفولك:هو مستحلب زيتي يحتوي 80-85% زيت معدني وله نوعان فولك صيفي واّخر شتوي حسب فترة استخدامه

استخدام الزيوت كمبيدات حشرات:
تستعمل رشاً أثناء البيات الشتوي ضد الحشرات القشرية – الحلم – بيض الحشرات – بعض يرقات حرشفية الأجنحة ذات البيات الشتوي.كما تستعمل محاليل رش صيفية لمقاومة المن – البق الدقيقي –الأكاروس – التربس – الحشرات القشرية. وفي هذه الحالة يجب أن تكون الزيوت عالية النقاوة نسبياً وخالية من الجزء غير المشبع لمنع حرق النموات الخضرية والثمرية بعكس الحال بالنسبة للزيوت الشتوية حيث تقل الحاجة إلى هذا الحذر والحيطة.كما تستخدم الزيوت في إبادة الحشائش والأعشاب.

ميكانيكية التأثير السام للزيوت المعدنية على الاّفات الحشرية والأكاروسية :
*التأثير على طور البيوض :
أن للزيوت تأثيراً على البيوض ، ومن المعروف أن طبقة قشرة البيضة أو الكريون تتكون من كريون خارجي سميك من بروتين دهني وداخلي رفيع من البروتين وتنفذ الزيوت البترولية من خلال الثقوب الدقيقة جداً التي توجد في الكريون فتحدث داخله طبقة زيتية ،وفي حالة البيض الموضوع من إناث صغيرة تكون هذه الفتحات مغلقة ببروتين مصبوغ ويغطي الكربون بعد ذلك بطبقة شمعية وتمر المحاليل المائية ببطء ، أما الزيوت فإنها تنفذ بسرعة أكبرلأن لها القدرة على إزالة أو خدش الطبقة الشمعية وعلى ذلك تعتبر الزيوت مبيدات للبيض.
أما بيض حشرة المن فيعتبر مقاوم للزيوت المعدنية. ولهذا اتجهت الأبحاث نحو الفينولات والكريزول و غيرها وقد وجد أن تأثير الفينول هو تليين القشرة وينشأ عنه تحطيم الكربون ويتخلل حامض الخليك الكربون ببطء
أما محلول الجير والكبريت فإن يجفف الكريون ويصلبه وتبعاً ذلك يجف الجنين بداخلها ويموت.كما تدل بعض الشواهد على أن الزيوت المعدنية تحدث الإبادة للبيض وبهذا لايتم الفقس. كما في بيض العنكبوت الأحمر لايفقس بعد معاملته بالزيوت الصيفية لأن الجنين لاينمو بسبب تحول القشرة إلى طبقة صلبة.

*التأثير على بقية الأطوار:يعيق الزيت حركة انتشار اليرقات والحوريات وتقتل الاّفات بالزيوت نتيجة احداث خلل في التبادل الغازي مع الجو الخارجي وفي التوازن المائي ضمن جسم الاّفة بسبب الغشاء الزيتي الرقيق الذي يحيط بجسم الاّفة والذي يمنع حدوث تبادل غازي عبر الثغور التنفسية فتموت الاّفة اختناقا ويمكن ان يتخلل عبر القصبات الهوائبة والقصبات الشعرية أو من خلال الكيوتيكل ومن بين الحلقات الى داخا الجسم مسبباتغيـــــرات فيزيولــــــوجية هامــــة تؤدي الى مـــــــوت الاّفة .وأما من جهة اخرى تنتشر أبخرة الزيوت في بلازما الدم خلال جدر القصبات والقصيبات الهوائية. ثم تأخذ أبخرة هذه الزيوت طريقها إلى العقد العصبيةوتؤثر نتيجة لذلك على الأعصاب، وبالإضافة إلى التأثير الإبادي المباشر للزيوت المعدنية فإن لها تأثيرا ً باقياً لأمد طويل لأنها تترك غشاء من الزيت فوق النموات الخضرية وهذه الطبقة المتخلفة ستعوق استقرار الأفراد التي تهاجم الأجزاء المرشوشة وهذا الأثر الباقي الطويل هو بلاشك ذو أهمية كبيرة في الوقاية من بعض الحشرات القشرية وبعض أنواع الأكاروسات .


استخدام الزيوت المعدنية كمواد حاملة أو مخفضة أو مذيبة للمبيدات: من المعروف أن استعمال المحاليل المتجانسة للمبيدات تكون بإذابة المبيد مباشرة في الماء كما هو الحال في الترايكلوروفون – مانكوزيب. أما إذا كان المبيد غير قابل للذوبان في الماء فيجب لتحضير محلول متجانس منه أن يذاب في مذيب عضوي مثل محاليل المبيدات في المذيبات البترولية التي تستخدم لمكافحة الحشرات المنزلية وكذلك محاليل المبيدات في المذيبات العضوية في الايروسولات لاستخدامها ضباباً أو رذاذاً في المباني أو المناطق المكشوفة. وهذه المحاليل عالية السمية لوحدة المساحة المرشوشة وذلك لأن الزيوت أو المذيبات البترولية تساعد في حمل المادة الفعالة إلى موقع أحداث تأثيرها السام أو إلى داخل الجسم في الكائن المعامل. وخاصة في المناطق الحارة الجافة فإن قطرات الزيت قد تصل إلى مواضع لاتصلها قطرات المحلول المائي بسبب فعل قطرات المحلول المائي للتبخر بصورة أكبر من
سرعة تبخر المذيبات البترولية أو المعدنية بالإضافة على ذلك تمتاز قطرات الزيت بقدرتها على الانتشار فوق السطح المعامل لتغطية مساحة قد تصل إلى خمسة عشر ضعفاً بالنسبة للمساحة التي يشغلها المحلول المائي بنفس الحجم من القطرات. كما أن غياب المذيبات العضوية أو الزيوت المعدنية يعتبر من المميزات الهامة لتجنب آثارها الضارة على النبات . إذ أن التأثير السام ضد النموات الخضرية يعتمد على قدرة الزيوت على النفاذية واختراق أنسجة النبات، وتعتبر قدرة النفاذية للزيوت المعدنية من أهم الصفات التي تميز الزيوت البترولية ومستحلبات الزيوت ضد الحشرات القشرية.فالزيوت والمذيبات العضوية غير المتطايرة والمذيبة للدهون لها القدرة على أن تبل كلاً من المبيد والآفة ولذلك فإن وجودها يؤدي ليس فقط إلى زيادة دخول المبيد إلى جسم الآفة بل أنه سيسرع انتشار جزيئات المبيد في جسم الآفة . وكذلك فإن الزيت أو المذيب العضوي يعمل على استعادة كميات المبيد المختفية داخل الفجوات والمسام في السطح المعامل لتعزيز تركيز المبيد المتصل بالآفة .

الاحتياطات الواجب مراعاتها عند استخدام زيوت الرش:
لكي لاتحصل حالات تساقط اوراق أوثمار أوحروق للأوراق والبراعم أوجفاف الافرع النباتية.....ينبغي التقيد بمايلي:
-الامتناع عن رش الزيوت في مرحلة الازهار والعقد ونضج الثمار
-الامتناع عن رش الزيوت الصيفية في الجو الحار الجاف
-يحذر من رش الزيوت الصيفية في بساتين الحمضيات التي تعرضت اشجارها للعطش
-يحذر من مزج الزيت بالكبريت او بأحد مشتقاته وعدم رش الزيت الا بعد مضي 20 يوم على استخدام المركبات الكبريتية
-أن تكون التغطية كاملة للشجرة بمحلول الرش .
ارجو ان يكون الموضوع سلس لانه اتجاه بيئي ان يقلل المزارعون من المبيدات الكيميائية الي عضوية او علي الاقل معدنية
ولكم تحياتي

ali-radwan

aly radwan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 53 قراءة
نشرت فى 8 أكتوبر 2013 بواسطة ali-radwan
المبيدات الزراعية وأثرها على البيئة والصحة     إن تدخل الإنسان في الأنظمة البيئية بهدف تأمين الغذاء، أنتج آفات زراعية خطيرة وأخل بالتوازن البيئي ما انعكس بالضرر عليه وعلى الكائنات الحية الأخرى. تشير تقارير منظمة الأغذية والزراعة (FAO) إلى ان الآفات الزراعية تسبب خسارة نحو 35-40 % من المحاصيل المنتَجة.   تُعتبر الحشرات من أخطر ما يسبب الآفات الزراعية، إذ تم إحصاء نحو 10 آلاف نوع منها يُلحق الضرر بالمحاصيل والحيوانات النافعة للإنسان. يبلغ عدد الأمراض النباتية الناجمة عن الفطريات حوالى 100 ألف مرضٍ، بالإضافة إلى العديد من المسببات الأخرى لأمراض النباتات التي تحدث أضراراً إقتصادية مثل الفيروسات والبكتيريا والقوارض والقواقع والطحالب.   فقبل الحرب العالمية الثانية، كان المزارعون يعتمدون على الكيماويات غير العضوية مثل مركبات الكبريت وزرنيخات الرصاص والمواد العضوية مثل "النيكوتين" و"البيرثوم". إلا أن اكتشاف مركب اﻟ (DDT) في سويسرا، والمبيدات الحشرية الفوسفورية في ألمانيا، ومبيدات الحشائش من مجموعة "الفينوكسي أستيك أسي" في المملكة المتحدة، ساهم كثيراً في اعتماد المزارعين على المواد الكيماوية وشجع العديد من الشركات العالمية على الإستثمار في صناعة المبيدات.    المبيدات المبيدات هي مواد معدَّة لمحاربة الحشرات والقوارض والديدان والفطريات عبر طرد هذه الكائنات   أو تخريبها أو التخفيف من تأثيرها، بهدف المحافظة على المحاصيل الزراعية وحماية صحة الإنسان والحيوان. لكن المُزارع أخذ يستعملها لمكافحة الآفات الزراعية جاهلاً آثارها السلبية على الإنسان والنبات والتربة.    أنواع المبيدات ونسبة استعمالها مبيدات أعشاب 43 % - مبيدات حشرية 35 % – مبيدات فطرية 19 % - مبيدات لها علاقة بالصحة العامة 3 %. إن أهمية استخدام وتطوير المواد الكيميائية المخصصة لمكافحة الآفات الزراعية من أجل زيادة المحاصيل، تبرز من خلال تقارير منظمة الأغذية والزراعة (FAO) التي تُظهر ان عدد سكان العالم عام 2000 وصل إلى 6 مليارات نسمة، منهم 800000 إنسان يعانون الجوع وسوء التغذية. لذلك، أصبحت عملية إنتاج الغذاء نوعاً وجودة وكماً، من أولويات العاملين والمهتمين في هذا الشأن.    تأثير المبيدات على الإنسان تشكل المبيدات خطورة على العاملين تصنيعها والقائمين على نقلها وعلى المزارعين والمستهلكين. لذلك، يجب أخذ الحيطة والحذر تجاه ما تحدثه المبيدات من أذى للإنسان كالتسميم أو التشويه أو المرض، كمرض السرطان. الجدير بالذكر، ان تحديد أعراض الإصابة بالتسمم الحاد الناجم عن المبيدات ليس بالأمر السهل، إذ ان تلك الأعراض تشبه الأعراض العامة التي تعتري الإنسان في حياته اليومية (صداع، غثيان، تشنجات...).   أما التسمم الجلدي، فيصاب به العامل بطرق عديدة كأثناء جمع أوراق النبات الملوث بالمبيدات أو الإحتكاك بها أثناء جني المحصول أو خدمة الأشجار. لذلك، يُنصح العمال بعدم دخول المناطق التي تمت معالَجتها بالمبيدات الكيميائية لفترة زمنية معينة حيث حُددت المدة لمبيد “Azinphosmetyl” ﺒ 24 ساعة، ولمبيد “Parathion” ﺒ 30 يوماً لأن هذا المبيد يتفكك ببطء على أوراق النبات في المناخ الحار والجاف إلى مادة“Paraxon” . ولما كان هذا المبيد شائع الإستعمال على أنواع عديدة من الأشجار، فإن العمال أكثر عرضة للتعرض له عن طريق جني الثمار والعناية بالأشجار وغيرها.   إن العديد من الكيميائيات الزراعية لها تأثيرات سرطانية على الإنسان كمركبات الزرنيخ التي ثبت علمياً تسببها بداء سرطان الكبد والجلد، ومركب "الامينوتر أيازول" المُستخدَم في مكافحة بعض الأعشاب في مزارع الذرة والفواكه يسبب سرطان الغدة الدرقية. وهناك العديد من المركبات مثل "DDT" و"الأندرين" و"الديلدرين" التي لها مقدرة على إحداث السرطان. وللمبيدات تأثيرات جانبية أيضاً كإحداث التشوهات الخلقية والأورام، بالإضافة إلى التسمم المزمن نتيجة تراكم المبيدات في الجسم بكميات قليلة وعلى فترات طويلة.   تأثير المبيدات على النبات تُحدِث المبيدات المستخدَمة في الزراعة تغيرات في التركيبات الكيميائية للنباتات حيث تنفذ إلى أنسجتها وتتداخل في نشاطها التحليلي. ويختلف التأثير تبعاً لنوع كل من المبيد والنبات والتربة ومدة التعرض للمبيد والظروف البيئية حول النبات وطريقة المعاملة وغيرها. من هذه التغيرات، تغيرات مورفولوجية تتعلق بالنمو كالطول، الكثافة، عدد العقد، الأغصان، عدد ومساحة الأوراق، عدد البراعم، عدد الثمار ووزنها. وتختلف التغييرات وفقاً لنوع النبات والمبيد ونسبته وموعد الزراعة وغيرها. فمبيد "اللانيت" مثلاً، أدى إلى زيادة كبيرة في وزن أوراق القطن الجافة.                                                                                           وللمبيدات تأثيرات فيزيولوجية على النبات.فمبيد "الميثوميل" و"الفينفاليرات" سببا نقصاً شديداً في محتوى الكلوروفيل لأوراق النبات،كما تم إثبات أن مبيدات اﻟ “DDT” و"اللندين" و"الميتوكسي كلور" و"الديمثويت" أحدثت نقصاً في معدل التنفس لأطراف الجذور النامية للذرة والشوفان والبازيلا وغيرها.                      أما التأثير على التركيبات الكيميائية للنباتات، فيظهر في تغيرات محتوى العناصر الكيميائية في الأنسجة النباتية إذ أدى استخدام مبيد "الباراثيون" إلى زيادة محتوى النيتروجين الكلي لنباتات الفول. إلا أن استخدام بعض المبيدات الحشرية الجهازية، أدى إلى نقصٍ في مواد البوتاسيوم، الزنك والمنغنيزيوم في البذور.    تأثير المبيدات على الكائنات الحية أكدت مؤسسة الأبحاث العلمية “SRF” التأثيرات السلبية للمبيدات على النحل والطيور والأسماك وبعض أنواع الكائنات الأخرى، كتسببها ببعض الأورام الخبيثة بالكبد وموت الأجنة وقلة الكفاءة التناسلية. وكان لمركبات الكلور العضوية النصيب الأكبر في هذا الشأن، ويعود ذلك إلى كونها مبيدات ثابتة بيئياً ومقاوِمة لميكانيكية التحطم الكيميائي الحيوي والتحطم الطبيعي الكيميائي وقدرة ترسبية عالية في الأنسجة الحية للإنسان والحيوان.     تأثير المبيدات على النحل                             ويظهر التأثير السلبي للمبيدات أيضاً جلياً على نحل العسل خاصة إذا ما جرى رش المبيدات أثناء فترة الإزهار. فموت عدد كبير من عاملات النحل الجامعة للرحيق، يؤدي في النهاية إلى انخفاض معدل تلقيح الأزهار وبالتالي، انخفاض إنتاج العسل والثمار.       تأثير المبيدات على الطيور بما أن الطيور شديدة التأثر بالمبيدات، انخفضت أعدادها بصورة كبيرة حتى وصل الأمر ببعض أصنافها إلى حد الإنقراض.   من تأثير المبيدات على الطيور:                       1-     تأثير أنزيمات الكبد. 2-     تقلص في حجم المخالب. 3-     موت الأجنة بنسبة عالية. 4-     موت الصيصان قبل وبعد الفقس بنسبة عالية. 5-    تعشيش متأخر وسلوك تعشيش غير طبيعي.    تأثير المبيدات على الأسماك                             تعتبر المبيدات مواد مهلكة للأسماك والكائنات المائية الأخرى. وإذا ما أضفنا تأثير مياه الصرف الصحي وفضلات المعامل على أنواعها، يصبح الأمر بالغ الخطورة على الأسماك وسائر الكائنات المائية الحية ما يؤدي إلى انعدام الحياة في المياه الملوثة.   
ali-radwan

aly radwan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 78 قراءة
نشرت فى 7 أكتوبر 2013 بواسطة ali-radwan

عمل الإنسان على مر الزمن على إفساد البيئة التي يعيش فيها و أخل بتوازنها وجلب لنفسه مخاطر و مشاكل عديدة لم يقدر على تحملها, من
جراء كثرة الملوثات و نذكر منها : نفايات المصانع و المنازل و المزارع و مخلفات المدن و المواد البلاستيكية و وسائل النقل و المبيدات و الأسمدة ...وتعتبر المبيدات الزراعية من أهم وأخطر ملوثات البيئة و التي هي عبارة عن مواد كيميائية سامة تستخدم لمكافحة الآفات و تؤثر على العمليات الحيوية للعديد من الكائنات الحية ,وهي أيضاً سامة للإنسان و الحيوان....‏
عن مجال استخدام المبيدات الزراعية وخصائصها و كيفية وصولها إلى البيئة و التأثير المباشر لها على الصحة العامة , و أهم أضرارها تحدث الدكتور سالم حداد رئيس شعبة الأمراض البيئية و المزمنة في مديرية صحة حمص فقال : حاول الإنسان منذ القديم مجابهة الآفات الزراعية و استخدام طرق عديدة للتخلص من خطرها ومنها المبيدات الكيميائية ,وبالرغم من اختلاف الآراء حول النواحي السلبية و الايجابية لها, مازالت تعتبر حتى يومنا هذا ضرورية لتطوير الانتاج الزراعي وحمايته, وهذا يتم إما عن طريق زيادة مردود وحدة المساحة المزروعة ,أو عن طريق التوسع في الأراضي القابلة للزراعة ومن أجل زيادة الانتاج في المساحة المزروعة بدأ الإنسان بمواجهة الآفات الزراعية بطرق مختلفة ومتنوعة ,وقد أخفق في هذه المواجهة تارة و نجح تارة أخرى وفي خضم هذا الصراع توصل الإنسان إلى التعرف على المبيدات التي يتطلب استخدامها معرفة جيدة بخصائصها الفيزيائية و الكيميائية و البيئية والسمية ... ومن الطبيعي أن هذه الخصائص غير معروفة من قبل المزارع ,ولكن يتوجب على الفنيين أن يلموا بها ويقوموا بتقديمها كنصائح وإرشادات إلى المزارعين للعمل على استخدامها بشكل علمي من أجل ضمان عملية المكافحة للقضاء على الآفات الزراعية التي تصيب المحاصيل و الأشجار المثمرة ..‏
إن العالم الصناعي ينتج مابين 1500-2000 مادة كيميائية جديدة سنوياً ,تستخدم في شتى المجالات الصناعية و الطبية و الزراعية ,وإن قسماً من هذه المواد لايتم فحصه و دراسة التأثيرات الجانبية له بشكل دقيق....‏
كيفية وصول المبيدات إلى البيئة‏
تصل المبيدات إلى البيئة بواسطة الرش المباشر على النباتات أو على التربة ,و عن طريق التناثر أثناء الاستخدام ,وبواسطة التخلص من عبوات ومخلفات المبيدات, و أثناء سكب المبيدات على التربة وفي أقنية الري و مصادر المياه وتجدر الإشارة هنا إلى أن أكثر من 90% من المبيدات لاتصل و لا تستقر على الآفة المراد مكافحتها و لكن تصل إلى البيئة , ويتعلق هذا الوصول بعدة عوامل نذكر منها‏
1- قدرة المبيد على البقاء‏
2- حركة المبيد‏
3- عمر المبيد أو المصير النهائي له‏
بعد استخدام المبيدات تتعرض إلى الفقد على سطح التربة أو التسرب إلى المياه الجوفية ,ويعتمد في هذا و بشكل رئيسي على قابلية المبيد للذوبان و الامتصاص و العمر النصفي له حيث أن المبيدات ذات العمر النصفي الأطول يكون لها قدرة أكبر على الوصول إلى المياه السطحية أو الجوفية ,فيما نجد أن المبيدات التي لا تنحل أو التي لها درجة عالية من الامتصاص تميل إلى البقاء قرب سطح التربة وتكون بذلك عرضة للفقد السطحي ,وأن المبيدات ذات الدرجة العالية من الذوبان أو الانحلال و التي لها درجة امتصاص منخفضة تتصف بقدرة عالية على الرشح و الترسب من خلال التربة‏
لذلك فإن المبيدات بعد استخدامها في الحقل يكون مصيرها ضمن الاحتمالات التالية :‏
1- الفقد عن طريق التطاير‏
2- الانتقال أو التحول‏
3- التحلل أو التدهور‏
4- التفاعل الكيميائي مع التربة‏
5- التصاق ذرات المبيد بجزيئات التربة (الامتصاص)‏
تأثير المبيدات على الصحة العامة‏
المبيدات عبارة عن مواد كيماوية فعالة حيوياً جرى اختبارها من حيث سلامتها و فعاليتها قبل طرحها للاستخدام في المجال الزراعي ,أما في حال حدوث خطأ في الاستخدام فإنها تصبح مواداً مؤذية للإنسان و الحيوان و البيئة المحيطة لذلك يجب الالتزام بالتعيلمات الملصقة الموجودة على عبوة المبيد لمنع أي ضرر ,ومع ذلك يحصل التسمم بهذه المبيدات ...والتسمم يمكن أن يدخل الجسم عن طريق :‏
* اختراق الجلد : يتم بواسطة التلامس بين المبيد و الجلد, وإن الجلد لايلعب دور الحاجز فتدخل المبيدات إلى الجسم , لذلك يجب الحذر من تلامس الجلد للمبيد ,وإذا حصل ذلك علينا غسل المنطقة الملوثة بسرعة‏
* الابتلاع عن طريق الفم : هذا الطريق هو الأخطر و قد يحصل صدفة لذا يجب أن تؤخذ احتياطات كافية لمنع هذا الأمر خاصة بالنسبة للأطفال عندما يتعاطون المبيد عن طرق الخطأ بسبب عدم تخزينه بسبب عدم تخزينه بشكل صحيح .‏
* الاستنشاق : بما أن المبيدات قد تنتج بعض الأبخرة يمكن أن تمتص من خلال الرئة أثناء الاستخدام‏
أهم الأضرار المباشرة :‏
نستطيع القول مما سبق أنه إذا أصبحت المبيدات ضرورية حتمية للوقاية ومكافحة الآفات ..فالعديد من الأبحاث و الدراسات تشير بأن المبيدات غير خالية من الآثار الجانبية فهي سلاح ذو حدين ,ومن أهم الأضرار المباشرة لها:‏
1- الاخلال بالتوازن البيئي و القضاء على الأعداء الحيوية , حيث إنها تؤثر على عدد كبير من الحشرات بما فيها المتطفلات والتي لها دور مهم في التوازن البيئي‏
2 - التأثير على الحشرات النافعة اقتصادياً و يقصد بها النحل, لأن معظم المبيدات ذات تأثير قوي على طوائف النحل‏
3- التأثير على الحيوانات البرية كالأرانب و الطيور وكذلك على الأسماك, فعند رش المبيدات على المحاصيل الزراعية و بالتالي تسبب لها أضراراً مختلفة وبالتالي ينعكس ذلك على الإنسان الذي يتغذى عليها‏
4- ظهور السلالات المقاومة للمبيدات بسبب تعرض الآفة إلى مبيد معين بشكل متتابع‏
5- تدني خصوبة التربة بسبب قتل الميبدات لبكتريا تثبت النتروجين (الآزوت) في التربة ,وقد لوحظ أن النتريت الموجود في التربة يتفاعل مع بعض المبيدات ويكون مركباً اسمه ( النيتروز إمينات) وهو مادة سامة يعمل على تلوث التربة و المياه الجوفية و يمتص بواسطة عصارة النبات و يختزن في أنسجته مؤدياً إلى حدوث أمراض سرطانية عند الإنسان...‏



إن تدخل الإنسان في الأنظمة البيئية بهدف تأمين الغذاء، أنتج آفات زراعية خطيرة وأخل بالتوازن البيئي ما انعكس بالضرر عليه وعلى الكائنات الحية الأخرى. تشير تقارير منظمة الأغذية والزراعة (FAO) إلى ان الآفات الزراعية تسبب خسارة نحو 35-40 % من المحاصيل المنتَجة.

تُعتبر الحشرات من أخطر ما يسبب الآفات الزراعية، إذ تم إحصاء نحو 10 آلاف نوع منها يُلحق الضرر بالمحاصيل والحيوانات النافعة للإنسان. يبلغ عدد الأمراض النباتية الناجمة عن الفطريات حوالى 100 ألف مرضٍ، بالإضافة إلى العديد من المسببات الأخرى لأمراض النباتات التي تحدث أضراراً إقتصادية مثل الفيروسات والبكتيريا والقوارض والقواقع والطحالب.

فقبل الحرب العالمية الثانية، كان المزارعون يعتمدون على الكيماويات غير العضوية مثل مركبات الكبريت وزرنيخات الرصاص والمواد العضوية مثل "النيكوتين" و"البيرثوم". إلا أن اكتشاف مركب اﻟ (DDT) في سويسرا، والمبيدات الحشرية الفوسفورية في ألمانيا، ومبيدات الحشائش من مجموعة "الفينوكسي أستيك أسي" في المملكة المتحدة، ساهم كثيراً في اعتماد المزارعين على المواد الكيماوية وشجع العديد من الشركات العالمية على الإستثمار في صناعة المبيدات.

المبيدات
المبيدات هي مواد معدَّة لمحاربة الحشرات والقوارض والديدان والفطريات عبر طرد هذه الكائنات   أو تخريبها أو التخفيف من تأثيرها، بهدف المحافظة على المحاصيل الزراعية وحماية صحة الإنسان والحيوان. لكن المُزارع أخذ يستعملها لمكافحة الآفات الزراعية جاهلاً آثارها السلبية على الإنسان والنبات والتربة.

أنواع المبيدات ونسبة استعمالها
مبيدات أعشاب 43 % - مبيدات حشرية 35 % – مبيدات فطرية 19 % - مبيدات لها علاقة بالصحة العامة 3 %. إن أهمية استخدام وتطوير المواد الكيميائية المخصصة لمكافحة الآفات الزراعية من أجل زيادة المحاصيل، تبرز من خلال تقارير منظمة الأغذية والزراعة (FAO) التي تُظهر ان عدد سكان العالم عام 2000 وصل إلى 6 مليارات نسمة، منهم 800000 إنسان يعانون الجوع وسوء التغذية. لذلك، أصبحت عملية إنتاج الغذاء نوعاً وجودة وكماً، من أولويات العاملين والمهتمين في هذا الشأن.

تأثير المبيدات على الإنسان
تشكل المبيدات خطورة على العاملين تصنيعها والقائمين على نقلها وعلى المزارعين والمستهلكين. لذلك، يجب أخذ الحيطة والحذر تجاه ما تحدثه المبيدات من أذى للإنسان كالتسميم أو التشويه أو المرض، كمرض السرطان.
الجدير بالذكر، ان تحديد أعراض الإصابة بالتسمم الحاد الناجم عن المبيدات ليس بالأمر السهل، إذ ان تلك الأعراض تشبه الأعراض العامة التي تعتري الإنسان في حياته اليومية (صداع، غثيان، تشنجات...).

أما التسمم الجلدي، فيصاب به العامل بطرق عديدة كأثناء جمع أوراق النبات الملوث بالمبيدات أو الإحتكاك بها أثناء جني المحصول أو خدمة الأشجار. لذلك، يُنصح العمال بعدم دخول المناطق التي تمت معالَجتها بالمبيدات الكيميائية لفترة زمنية معينة حيث حُددت المدة لمبيد "Azinphosmetyl” ﺒ 24 ساعة، ولمبيد "Parathion” ﺒ 30 يوماً لأن هذا المبيد يتفكك ببطء على أوراق النبات في المناخ الحار والجاف إلى مادة"Paraxon” . ولما كان هذا المبيد شائع الإستعمال على أنواع عديدة من الأشجار، فإن العمال أكثر عرضة للتعرض له عن طريق جني الثمار والعناية بالأشجار وغيرها.

إن العديد من الكيميائيات الزراعية لها تأثيرات سرطانية على الإنسان كمركبات الزرنيخ التي ثبت علمياً تسببها بداء سرطان الكبد والجلد، ومركب "الامينوتر أيازول" المُستخدَم في مكافحة بعض الأعشاب في مزارع الذرة والفواكه يسبب سرطان الغدة الدرقية. وهناك العديد من المركبات مثل "DDT" و"الأندرين" و"الديلدرين" التي لها مقدرة على إحداث السرطان. وللمبيدات تأثيرات جانبية أيضاً كإحداث التشوهات الخلقية والأورام، بالإضافة إلى التسمم المزمن نتيجة تراكم المبيدات في الجسم بكميات قليلة وعلى فترات طويلة.

تأثير المبيدات على النبات
تُحدِث المبيدات المستخدَمة في الزراعة تغيرات في التركيبات الكيميائية للنباتات حيث تنفذ إلى أنسجتها وتتداخل في نشاطها التحليلي. ويختلف التأثير تبعاً لنوع كل من المبيد والنبات والتربة ومدة التعرض للمبيد والظروف البيئية حول النبات وطريقة المعاملة وغيرها. من هذه التغيرات، تغيرات مورفولوجية تتعلق بالنمو كالطول، الكثافة، عدد العقد، الأغصان، عدد ومساحة الأوراق، عدد البراعم، عدد الثمار ووزنها. وتختلف التغييرات وفقاً لنوع النبات والمبيد ونسبته وموعد الزراعة وغيرها. فمبيد "اللانيت" مثلاً، أدى إلى زيادة كبيرة في وزن أوراق القطن الجافة.                                                                                          
وللمبيدات تأثيرات فيزيولوجية على النبات.فمبيد "الميثوميل" و"الفينفاليرات" سببا نقصاً شديداً في محتوى الكلوروفيل لأوراق النبات،كما تم إثبات أن مبيدات اﻟ "DDT” و"اللندين" و"الميتوكسي كلور" و"الديمثويت" أحدثت نقصاً في معدل التنفس لأطراف الجذور النامية للذرة والشوفان والبازيلا وغيرها.                    
أما التأثير على التركيبات الكيميائية للنباتات، فيظهر في تغيرات محتوى العناصر الكيميائية في الأنسجة النباتية إذ أدى استخدام مبيد "الباراثيون" إلى زيادة محتوى النيتروجين الكلي لنباتات الفول.
إلا أن استخدام بعض المبيدات الحشرية الجهازية، أدى إلى نقصٍ في مواد البوتاسيوم، الزنك والمنغنيزيوم في البذور.

تأثير المبيدات على الكائنات الحية
أكدت مؤسسة الأبحاث العلمية "SRF” التأثيرات السلبية للمبيدات على النحل والطيور والأسماك وبعض أنواع الكائنات الأخرى، كتسببها ببعض الأورام الخبيثة بالكبد وموت الأجنة وقلة الكفاءة التناسلية. وكان لمركبات الكلور العضوية النصيب الأكبر في هذا الشأن، ويعود ذلك إلى كونها مبيدات ثابتة بيئياً ومقاوِمة لميكانيكية التحطم الكيميائي الحيوي والتحطم الطبيعي الكيميائي وقدرة ترسبية عالية في الأنسجة الحية للإنسان والحيوان.

 تأثير المبيدات على النحل


ويظهر التأثير السلبي للمبيدات أيضاً جلياً على نحل العسل خاصة إذا ما جرى رش المبيدات أثناء فترة الإزهار. فموت عدد كبير من عاملات النحل الجامعة للرحيق، يؤدي في النهاية إلى انخفاض معدل تلقيح الأزهار وبالتالي، انخفاض إنتاج العسل والثمار.  

تأثير المبيدات على الطيور
بما أن الطيور شديدة التأثر بالمبيدات، انخفضت أعدادها بصورة كبيرة حتى وصل الأمر ببعض أصنافها إلى حد الإنقراض.

من تأثير المبيدات على الطيور:


1-     تأثير أنزيمات الكبد.
2-     تقلص في حجم المخالب.
3-     موت الأجنة بنسبة عالية.
4-     موت الصيصان قبل وبعد الفقس بنسبة عالية.
5-    تعشيش متأخر وسلوك تعشيش غير طبيعي.

تأثير المبيدات على الأسماك



تعتبر المبيدات مواد مهلكة للأسماك والكائنات المائية الأخرى. وإذا ما أضفنا تأثير مياه الصرف الصحي وفضلات المعامل على أنواعها، يصبح الأمر بالغ الخطورة على الأسماك وسائر الكائنات المائية الحية ما يؤدي إلى انعدام الحياة في المياه الملوثة.

ali-radwan

aly radwan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 61 قراءة
نشرت فى 7 أكتوبر 2013 بواسطة ali-radwan

 

1/9 : المقــــــــــــــــاومة : taــ Resisnce

المقاومة هي الحالة التي تكون فيها جرعة المبيد القاتلة لأى حشرة فيالحالات الأعتيادية غير كافية لقتلها بعد أكتساب المقاومة . والمقاومة على نوعين .

1/9/1:
المقاومة الفسيولوجية :ــ Physiological Resistance

والتيتكون فيها مقدرة الحشرة الجسمانية على مقاومة المبيد قد تضاعفت بحيث لم يعد يؤثربهاالكمية التي كانت أصلا كافية لقتلها . هذا ويمكن أن يصل مستوى المقاومة من 3 إلى 20مرة أكثر من المستوى الأعتيادي . أي بمعنى آخر أن كمية المبيد اللازمة لقتل الحشرةقد تضاعفت من 3 إلى 20 ضعف .

وبالنسبة للمقاومة الفسيولوجية فأن المبيداتالهيدروكاربونية تقسم إلى قسمين :ــالقسم الأول : ويضم الديلدرين ،والكلوردين والبنزين هكا كلوريد BHC

والقسم الثاني : ويضم الد د تيوالمتريكس كلور .

هذا وقد وجد أنه عند حصول مقاومة عند البعوض لأي مبيد منالقسم الأول مثلا فأن تلك الحشرة تكتسب مناعة لباقي المبيدات في نفس المجموعة . ويعني ذلك أنه في حالة أكتساب مناعة للديليردين مثلا فأنها في ذات الوقت تكتسبمقاومة للكلوردين والبنزين هكسا كلوريد الـــــــــــــــــــــخ .

وهكذابالنسبة للمبيدات التابعة للقسم الثـــــاني .

هذا وأن الحشرات التي تكتسبمقاومة ضد القسم الأول غالبا ما تكون حساسة للقسم الثاني والعكس بالعكس . هذا وممايساعد على تغير نوع المبيد في حالة أكتساب المناعة . ويمكن اللجؤ إلى طرق أخرى عندحدوث مقاومة منها مزج نوعين من المبيدات من قسمين مختلفين أو زيادة نسبة المبيدالمرشوش ، أو استخدام مركبات الفسفور المضوية .

1/9/2:
المقاومــــــةالسلوكيـــــــــــة : Behaviouristic Resistance

وهي المقاومة الناتجة عنتغير طبائع وعادات الحشرات أو نتيجة لخبرتها بعد استعمالها المبيد لعدد من السنين . إذا من المفروض أن تقضي الحشرة مدة كافية على الجدار المرشوش بحيث تأخذ كمية كافيةلقتلها من المبيد المرشوش على الحائط . ألا أن بعض الحشرات تتفادى الوقوف علىالجدران المرشوشة وذلك يعتبر طريقة معيشتها كليا ، أي أن البعوضة بعـــد تناولهاوجهة الدم بدلا من أن تحط على الجدار المرشوش لترتاح . تطير لتقف على سطح غير مرشوش .


1/10/1 :
طريقة معرفــــــــةالمقــــــاومــــــة :ـهناك طريقة لقياس حساسية الحشرات للمبيدات الحشريةويجب البدء بقياس مستوى الحساسية للحشرة المراد مكافحتها قبل البدء بعمليتها الرشوذلك لمعرفة المستوى الحقيقي لتأثير المبيدات على الحشرة والأستمرار على أجزاء هذهالتجارب أثناء عملية الرش ومقارنتها بنتائج التجارب الأولى . فإذا ما لوحظ أن كميةالمبيد اللازمة لقتل الحشرة أثناء التجربة قد تضاعفت ( 2 – 3 ضعف ) أو أكثر فإن هذايعني أكتساب تلك الحشرة مقاومة لذلك المبيد . وعند ذلك يجب أجراء المزيد من التجاربوأتخاذ الأحتياطات اللازمة التي تضمن قتل الحشرة أو ضع أنتشار المرض .

1/11 :
الجرعـــــــــــــــة القــــــاتـــلــــــــة :ــأن الجرعة القاتلة ( LD 50 ) من المبيد ، هي كمية المبيد محسوبة بالملجرام لكل كيلو جرام من وزن الحيوانواللازمة لقتل 50% من الحيوانات التي تجرى عليها الأختبارات .

أن الجرعةالقاتلة ( LD 50 ) عن طريق الفم تختلف عن الجرعة القاتلة عن طريق الجلد وتختلف منمبيد لآخر ، وقد قسمت المبيدات إلى ثلاث مجموعات من حيث سنميتها عن طريق الجلدوالتقسيمات هي :ــــ المبيـــــدات قليلة الســــــمية : ومنها الد د تيوميتوكس كلور ، ملاتيون ، روتال ويمكن رشها داخل وخارج البيـــــــــــــــوت .

ــ المبيـــــدات ذات الســـــمية المتوسطة : ومنها كوردين ، ديازنون ،ديلدرين ، ويمكن أيضا استخدامها للمعالجة الموضعية داخل البيوت والرش المتبقيوالتعفير خارج البيوت .

ــ المبيــــدات ذات السمية العالية وتستخدمبشكل كبير في مكافحة الأفات الزراعية وتحت ظروف خاصة وأشراف دقيق ومباشر من قبلالعاملين بحقل الصحة في أعمال مكافحة الحشرات مثل عملالحبال والمشبعة بالمبيد ومنهذه المبيدات براتينزن اندرين ، اسودرين الــــــخ





كل المعلومات المذكورة منقولة من موقع وزراة الزراعة الجزائرية
ali-radwan

aly radwan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 59 قراءة
نشرت فى 7 أكتوبر 2013 بواسطة ali-radwan
المستحلب المـــــــــركز : Emulsion Concentrate

المستحلب
المركز هو عبارة عن مبيد نقي مذابا في مادة مذيبة مثل الأسيتون ومضافا
أليها مادة مستحلبة مثل تراتيون × 100 ، وفي هذه الحالة تكون ذرات المبيد
ذائبة كليا وتساعد المادة المستحلبة على مزج المبيد المستحلب بالماء بد لا
من تخفيفه بالنفــــــــــــط .

يحضر المستحلب المركز بعدة نسبة تورد الآتي كمثال :ــ

25% ددت نقــــــــــــي +

65% مادة مذيبة ( زايلول +

10% مادة مستحلبة ( تراتيون × 100 أو امحلول أو صابون100%

وتتم طريقة التحضير كالآتي :ــ

بذاب
المبيد النقي في المادة المذيبة ثم يضاف ألية المادة المستحلبة ويرج جيدا
يكون لون المستحلب المركز بني غامق وعندما يخفف بالماء يتحول آلي اللون
الأبيض ( مثل الحليب ) . أن الغاية من عمل المستحلب المركز هو أمكانية
تخفيفة بالماء بدلا من النفط كما هي الحال في المحلول لغرض الأقتصاد
وسهولة النقل ، ويستخدم المستحلب في رش الأماكن الصلبة والمطلية تماما كما
هي الحال في المحلول ويحب أن لا يستعمل في رش السطوح الماصة لخاصية
السريعة في التسريب .

1/5 : المبيدات الشائـــــــــــــــــــعة الأستعمال :ــ

1/5/1 : المركبات الهايدروكاروبونية الكلورية :

الد . د . تي : DDT ( الأسم العلمي د . أي كلورو د أي فينيل تراي كلورو اثين )

Diehioro- Diphenyi- Trichoroethane

أو
صـــــــــافة : الد د تي مادة متبلورة خالية من الشوائب ، ثابتة التكوين
وغير قابلة للتحول في الحالات العادية ، غير قابل للذوبان في الماء ويذوب
في الزيوت البترولية والزيوت النباتية وكثير من المذيبات المعضوية وفيما
يلي النسبة المئوية لذوبان في بعض المذيبات الهامة في درجة حرارة 27 - -
30 م .

البـــــنزين 78%

الأستيون 58%

الزايلين 53%

الكيروسين 8%

زيت الديزل 7-11%

لا
يتميع أو يتبخر إذا عرض للهواء ويمكن أستعمالة على أشكال مختلفة كمحلول أو
مستحلب مائي أو مسحوق . يميت الددتي كثير من الحشرات ولا يضر الأنسان في
حالات الأستعمال العادية ألا إذا أخذت كميات كبيرة منة عن طريق القم أو
عرض جلد الإنسان بأستمرار لمحلول مركز من الد د تي . لقد تبين من الدراسات
أن الد د تي يؤثر على الجهاز العصبي للحشرات فيشل حركتها ويميتها وهو من
المبيدات ذات التأثير المتبقي ، ويبقى تأثيره في الحالات العادية من 4-6
شهور وربما زادت عن ذلك . يجهز الد د تي بعدة نسب تورد منها ما يلي :

د د ت نقي 100% يخفف إلي محلول رأسا بأضافة 19 جزء نفط لكل جزء من المبيد ددت مستحلب مركز

25% يخفف بأضافة 4 أجزاء ماء لكل جزء من المستحلب .

د د ت معلق 50% يخفف بأضافة 9 أجزاء لكل جزء من المعلق المـــــــــائي .

د د تي مسحوق 10% ويستعمل بدون تخفيف .

أن نسبة التخفيف النهائية للد د تي يجب أن تكون 5% من المبيد أي بمواقع 2غم لكل متر مربع من السطوح المرشوشة .

يستخدم
الد د تي في مكافحة البعوض والذباب والقمل والبراغيث والصراصير ، كذلك
يستخدم الد د تي المعلق المائي لمكافحة الحشرات الموجودة على الحيوانات
مثل القراد والذباب ، ويمكن استخدام الد د تي بعد تخفيفه نسبة 1- 2%
لمكافحة الآفات الزراعية وقد حظر إستعمال الد د ت في بعض البلدان المتقدمة
نظرا لما ثبت من بقائه في التربة فترة طويلة ووجود ترسبات منه في أكل
الحيوانات وحليب الأبقار حتى حليب الأمهات كما ظهر أن الد د تي كان سببا
في أنقراض الكثير من الطيور البرية والأسماك والحشرات النافعة .

مبتتوكس كلــــــــــور : Methoxychior

هذا
يشبه الد د تي في كثير من أوصاف ألا أنه أقل سمية من الد د تي بالنسبة
للحشرات والأنسان كذلك ويستعمل في الأماكن التي لا تتطلب مبيدا قويا مثل
الد د تي ويوجد كمحلول وكمستحلب وهو ذا تأثير متبقي أيضا

الــــــــــــديلــدوين : Dieldrin

الديلدرين
مركب كيماوي ذا تأثير باقي وهو مادة صلبة متبلورة الشكل بيضاء يميل لونها
إلى الصفار غير قابله للذوبان في الماء ويذوب في بعض المذيبات العضوية
وبعض الزيوت البترولية ، ثابت التكوين لا يتغير ولكنة قابل بعضا ما
للتطاير وله خاصية التبخر تحت ظروف خاصة ويبقى ، تأثيره من 6 أشهر إلى سنه
.

يميت كثيرا من الحشرات ونسبة سميتة عالية ذا ماقورن بالد دتي ،
ويمتصه الجسم بسهولة . ويعتبر الد يلدرين خطر وسام للأنسان والحيوان
المنزلية ويجب أتخاذ الأجراءات الأحتياطيه اللازمة عند استخدام الد يلدرين
بالنسبة للعاملين وأصحاب المنزل وكذلك التقيد بنسب المزج والرش المقررة .

يجــــــــهز الد يلدرين بالتراكيـــــــــــب الآتية :ـ

مستحلب مركز 5 ر 18% ويخفف بأضافه 12 جزء ماء واحد مستحلب .

معلق مائي 50% ويخفف بأضافه 33 جزء ماء إلى جزء واحد معلق مائي .

مسحوق 1% يستعمل رأسا بدون تخفيــــــــــف .

أن
نسبة التخفيف النهائية يجب أن تكون 5 ر 1% من المبيد النقي أي بواقع 6ر0
غرام لكل متر مربع من السطوح المرشوشة ويستعمل الديلدرين لمكافحة البعوض
والذباب والبراغيث والصراصير خاصة في حالة أكتساب هذه الحشرات مقاومة للد
د تي .

مجموعة ساس كلوريد البنـــــــزين Benzene Hexachioride Series BHC

هناك
نوعين من المبيدات المهمة تحت مجموعة سادس كلوريد البنزين وهي بي أتش سي
ومنها الجامكسين Gamaxane والبنـــــــزين Lindane والمادة الفعالة في هذه
المبيــــــــــدات تسمـــــــى جاما ايزومـــــر Gamma Isomer





بــــي اتش سي : ( Gamaxane) BHC

مادة
متبلوه أو على هيئة مسحوق غير قليل للذوباب في الماء ولكنة يذوب في
المذيبات المضوية ، ذو رائحة نفاذة غير مقبولة ، وسادس كلوريد البنزين
يحتوي على 5 متشابهات أقواها مشابه جاما أيزومر

(Gamma Lsomer)
ويوجد بنسبة 13% والبـــاقي 78% من المتشابهات الأخرى ومعنى هذا أن المركب
الفعال في سادس كلوريد البنزين هو الجاما أيزومر ويجب التأكد من نسبة
الجاما في كل مركب دون الأعتماد على النسبة الكلية للمتشابهات . وعلى أساس
أن مركب BHC سادس كلوريد البنزين المركز يحتوي على

13% . مثال
على ذلك أن مسحوق معلق مائي يحضر من هذا المركب بنسبة 50% لابد وأن يحتوي
على نصف كمية الجاما ايزومر الأصلية أي 5ر6 % 0 أن الجامكسين مبيد ذو
فاعلية عالية وله خاصية التبخر لذا فعند رشة على الجدران يتبخر قسم منه
وبهذه الواسطة يمكن قتل الحشرات في حالة وقوفها على السطح المرشوش أو
أقترابها منه ، ويمتاز عن الددتي بسرعة صرعه للحشرات . والجامكسين ذو
تأثير باقي ألا أن مدة فعالية لا تتجاوز الثلاثة شهور وذلك لأن قسما منه
يتطاير بأستمرار كما نوهنا سابقا .

يجهز الجامكسين على شكل محلول
13% جاما ايزومر ويحل بنسبة 2/1 % وكذلك يجهز على شكل مسحوق ( 5ر6% جاما
ايزومر ، ومسحوق 1/1 – 1% ) ويستعمل الأخير للتعفير ضد القمل والبـــراغيث
والصـــــراصير .

يستعمل الجامكسين لمكافحة الذباب والبعوض وكذلك لمكافحة الآفات الزراعية بعــد تخفيفه حسب النسب المقــــــــررة .

لنـــــديـــــــــــــــــــــــن : Lindane

لقد
أمكن تحضير الجاما ايزومر بشكل مركز خاليا من المتشابهات الأخرى ويعرف
تجاريا بأسم لنـــدين ويحتوي على 5ر99% جاما ايزومر . واللندين ثابت
التكوين عبارة عن مادة متبلورة بيضاء تشبه السكر لا يذوب بالماء . وله
خواص تمتاز عن الجامكسين يقله روائحها غير المرغوبــــــة ، وهو اقوى من
الددتي بالنسبة لتأثير على الحشرات ويستخدم بنسبة 1% مسحوق للتعفير ضد
القمل والصراصير وكذلك بنسبة 1- 2 % للرش ضد الحشرات الأخرى ويقتل عن طريق
الملامسة والجهاز الهضمي والتبخير ومدة تأثيره الباقي قصيرة مثل الجامكسين
يجهز اللندين على شكل نقي .

الكــــلورديـــــــــــــــــــن : Chiordane

مادة
لزجه ذا تأثير باقي ، لا يذوب في الماء بل يذوب في المذيبات العضوية ويجهز
على شكل نقي ومحلول ومستحلب ومعلق ومسحوق ويحل بنسبــة 5ر2 % وأستعمالاته
كأستعمالات الد د ت .

1/5/2: مـــركبات الفسفور العضويــــــة : Organophosphorus Compounds

أن
مركبات الفسفور العضوية متشابهة التركيب الكيماوي وتؤثر على الحشرات بنفس
الطريقة . كما تؤثر على الحيوان أيضا ، وتظهر أعراض التسمم الحاد خلال
6ساعات بعد التعرض لمركبات الفسفور العضوية وعلاماتها وجمع الرأس ، الضعف
العام ، الأصابه بالدوران ، ثم مغص في البطن مصحوبة بالقئ والأسهال ،
صعوبة التنفس والعرق ويلي ذلك أنتفاض الجسم ، وحصول غيبوبة ثم الوفاة
ويمكن أننقاذ المــــتعمم بأعطائه

2ملغرام في الوريد من مادة التروبين وتعاد بعد 5 أو عشر دقائق وذلك تحت أشراف الطبيب . أن أهم مركبات الفسفور العضوية هي :ــ

ديازتـــــــــــــــــــــــون :ــ Diazinon

الديازتون
معتدل السمية ويمكن أن يتسرب إلى جسم الإنسان عن طريق الجلد ويستخدم
لمكافحة الحشرات وخاصة الذباب بنسبة 1-2 % وهو من المبيدات ذات التأثير
الباقي حيث يبقي تأثيره على الجدران لمدة شهر أو أكثر قليلا ، وهو المبيد
المفضل لمكافحة الحشرات الموجودة في المنزل والتي تكتسب مناعة للددتي مثل
الصراصير والذباب ، هذا وقد أعلن عن أكتساب بعض الحشرات مثل الذباب مقاومة
لهذا المبيد . يجهز الديازتون على شكل 20% مستحلب ، 60% مستحلب ، 40% معلق
مائي ، 20% محلـــــــــــول .

د0د0فى0بى0 DDVP

من خصائص
الد0د0فى0بى0 أنه يتطاير ولهذا فأنه يعطي نتائج أفضل من غيرة من المبيدات
ألا أن مدة تأثيره المتبقي قصيرة ، ويستخدم بشكل خاص في الأماكن التي بها
شقوق حيث تؤثر ذراته المتطايرة في أخراج هذه الحشرات من مخابئها وبالتالي
التأثير عليها وقتلها . يستخدم الد0د0فى0بى0 في مكافحة الحشرات مثل الذباب
والصراصير والبراغيث وذلك بنسبة 5ر0 % بالمئه 0

 

دبــــــــتركــس : Diptrex

الدبتركس مركب فسفوري عضوي ومن خصائصه أنه بذوب في الماء ولا رائحــــة لهلذلك يستخدم في المستشفيات والمطاعم وغيرها على شكل مزيج مع السكر الجاف بنسبة 1% أو 1ر0% مزيج بالماء في الأسطبلات والمداجن وعلى القمامة وغيرها وهو مبيد سريعالفعالية عند تناوله عن طريق الجهاز الهضمي .

مـــلاثيـــــــــــــون : Maiathion

الملاثيون من أقل المبيـــــــدات سمية فهو أقـل سمية حتى من الدد تي . وهو واسع التأثير إذ يؤثر على الكثير من الحشرات مثل الذباب والصراصيروالبعوض الذي أكتسب مناعة للمركبات الهايدروكاربونية الكلورية وبعض تراكيبالملاثيون لها رائحة كريهة ونفاذة مثل الملاتيون المعلق المائى 50%0 يستخدمالملاتيون بنسبة 5% لمكافحة الذباب والبعوض ويبقى تأثيره لمدة 2 – 3شهــــــــــــور 0 يستخدم الملاتيون لمكافحة البق الذي أكتسب مناعة للددتي وذلكبنسبة 1% 0 كما استخدام لمكافحة القمل الذي أكتسب مناعة للددتي وذلك بنسبــــــة 1% بودرة ، وقد أعلن عن إكتساب بعض أنواع الذباب والبعوض مناعة للملاتيون .

براثيـــــــــــــــــــــون : Parathion

وهو من أخطر المبيداتالحشرية أطلاقا على الإنسان والحيوان ويؤثر بواسطة الأستنشاق وبواسطة الأمتصاص عنطريق الجلد أو عن طريق الجهاز الهضمي . يستخدم البراثيون بنسب بسيطة جدا في مكافحةالآفات الزراعيـــــــــــة . أما على صعيد الصحة العامة فيستخدم البراثيون على شكلحبال مشبعة بالمبيد لمكافحة الذباب في الأسطبلات والأماكن المشابهة . واستخدام كذلكبنسبة 05ر0- 1ر0 رطل لكل فدان لمكافحة البعوض الذي أكتسب مناعة للد د تي .

1/5/3:
البــــــايرتــــــــــــرم : Pyrethrum

وهو مبيد يستخلصمن أزهار نبات الفـــــــــــــرحوهو غير سام للإنسان وتأثيره غير باقيإذا يفقد مفعولة بعد فترة قصيرة من رشة داخل البيوت هو غير ثابت التكوين وهذا مايفسر عدم بقائه فعالا لمدة طويلة . أن المادة الفعالة في هـــــذا المبيد يسمىبايرثرن

( Pyrethrin ) .
ويجهز البايرترم غاليا على شكل محلول مركزبنســــــبة 20% من البايرثرن .

يرش البايرترم بنسبة 01ر0- 5ر0% ويمكنتخفيض نسبة التخفيف هذه بأضافه بعض المـــــــواد الكيماوية المنشــــــطة ( Synergist) مـــــــــــثل :ــببروتيل باتوكسيد ( Piperonyi Butoxide ) أوسلفوكسيد ( Suifoxide ) حيث يمكن تخفيفه إلى نسبة

01
ر0 % - 05ر0 % وذلكبأضافة نسب متساوية من البايرترم والمادة المنشطــــــة . يستعمل البايرترم داخلالغرف الغلقه لقتل الحشرات الموجودة أثناء الرش مثل الذباب والبعوض وغالبا مايستخدم لهذه م الغاية قبل النوم

1/5/4 :
البــــــايرترم الصـــناعــــى :ــنظرا لتكاثر أنتاج البايرترم الصناعي العالية وقلة الأراضي المزرعةبالنباتات التي تستخرج منها هذا المبيد فقد عهدت الشركات الكيماوية إلى وضع مادةكيماوية مشابهة للبايرترم وسميت بالبايرترد بدات الصناعية ( Synrehic Pyrethoide)......

وقد صنعت بتراكيب مختلفة منها ( مستحلب و مركز خاصللرذاذ المتناهي الصفر ومركز خاصة للتضبيب ) تمـــزج عادة بالماء أو الكيروسين علىحسب تركيبها وبنسب صفير عجدا .

تستخـــــدم هذه المبيدات في مكافحة العديدمن الحشرات وحيث تركيبها أن لها خاصية الصرع الفوري للحشرات فهي تستخــــدم بصورةرئيسية في الرش بالرذاذ المتناهي الصفر أو في التضبيب وكذلك في أنواع الرش الفضائيالأخرى وذلك من أجل صرع وقتل الحشرات الناقلة للمرض وخاصة بعــــــــــوض الأنفلس ،أو عند وجود المرض على شكل وبائي في القرى عندما يتواجد بكثـــــافة .

أ،البرثرو يدات الصناعية ذات تأثير غير باقي وينتهي مفصولها داخل المنـــــــزل بعدعدة ساعات من الرش أن أي أن تتساقط الذرات المعلقة في الهواء على الأرض ، ويتوقفمدى بقائها في الجو على حجم الذرات فكلما كانت أصفر كلما بقت أطول .

أنالرش بالرذاذ المتناهي الصفر بيبقى فترة 2-6 ساعات معلقات في فضاء الغرفة وذلك لأنذرات المبيد ترش بحجم يتراوح بين 10-50 مكرون . هذا وتحاول الشركات المصنعة ابتكارأنواع جديده من البرترد يدات الصناعية يكون لها خاصية التأثير الباقي . أما بالنسبةلمزج البرترد يدات الصناعية فأن نسب المــزج تكون مكتوبة عادة على العبوات منالخارج وفي العادة تمزج نسبة 1-7 عند رش الرذاذ المتناهي الصفر و

1
ــ 250ــ أو 1 ــ 320 عند الرش بالطرق العادية أو التضبيـــــــــــب .

1/6 :
الأحتياطات الواجب أتخاذها عند استخدام المبيـــــــدات الحشـرية :ــ

1/6/1:
أحتياطات عادية بالنسبة لكافة المبيـــــــــدات :ــ

1.
أخبار جميع العاملين بالمبيدات عن مدى خطورتها وتعليمات عن طريق أستعمالها بصورةصحيحة .

2.
يجب أن يلبس العـــــــامل غطاء للرأس لا تنفذالمبيـــــــــدات منـــه .

3.
يجب أن تكون هناك تسهيلات للأستحمام وغسلالوجه ولأماكن المعرضة من الجسم وغسل الملابس

a.
وفي حالةتلوثــــــــــــــــــها .

4.
يجب أن لا يأكل العمال أو يدخنوا أثناءالعمل وقبل غسل اليــــــدين .

5.
يكتب كلمة سام بخط واضح على الأدواتوالأوعية الحاوية للمبيــــــدات .

1/6/2:
أحتيــــاطاتإضافية عند استخـــــــــدام الديلدرين والمبيــــــــدات المشابهـــــــة :ــ

1.
لبس قبعة ذات حالة يعرض 8 سم على الأقل .

2.
قفازات لليد ينشريطة عدم لبسها واليدان ملوثتان .

3.
غسل دائم للجسم والملابس بالماءوالصــابون .

4.
تجنيب أستنشاق المبيد وذلك بفتح الشبابيك والأبواب أثناءالعمل لتحسين التهوية .

1/6/3 :
أحتياطات أضافية عند استخدام المركباتالفسفوريـــــــــة :ــ

1.
في حالة استعمال الملاثيون والكورثيون ، تتخذنفس الأحتياطات المأخوذة الدايزتون .

2.
في حالة استعمال الدايزتون يجب لبسالكمامة عند الرش داخل البيوت وعند التعفير أو الرش خارج

a.
البيوت عندمايكون هنالك ريــــــاح .

3.
عند استخدام المبيدات ذات السمية العالية مثلالبراثيون والدايتون ، يجب استخدام الكمامات والملابس

a.
الواقية الأخرىوغسل الجسم مباشرة بعد الرش .

ومن المفروض فحص دم العاملين في رشالمبيـــــدات بين فترة وأخرى .

1/7 :
خـــــــــــــزنالمبيـــــــــــدات :ــ

1.
يجب أن تخزن المبيدات بعيده عن الأمطاروالمحلات الرطبة وذلك بتغطيتها أو وضعها داخل مخازن

a.
خاصة ووضع مادةعازلة مثل الخشب تحت البراميل .

2.
يجب أن لا تتعرض لأشعة الشمس المباشرةوتلاف درجات الحرارة العالية .

3.
عند طلب كمية من المبيد يجب أن تكون جهدالأمكان كافية لمدة لا تزيد عن سنة وذلك لأن قسما من

a.
المبيدات تنفــــقدجزاء من فعاليتها مع مرور الزمن .

4.
المحافظة على البراميل من الكسروأحكام سدها .

ali-radwan

aly radwan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 64 قراءة
نشرت فى 7 أكتوبر 2013 بواسطة ali-radwan

 

المبيدات ..

مُساهمة من طرف MajedRayan في الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 10:39 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


أن
كلمة مبيد تحوى في معناها الضيق جميع المواد الكيماوية المستعملة لقتل
الحشرات والمبيد المثالي هو الذي يقتل بسرعة كل حشرة تتعرض له وأن يكون في
نفس الوقت لا يؤثر على الأنسان أو الحيوانات المنزلية التي تتعرض له ويكون
متوفرا بكميات كافية ، لا يتغير كيماويا ولا يشمل ، بحضر و يرش بسرعة ، لا
يؤثر على المعادن ولا يصبغ وبدون رائحة غير مرغوبة فيها ، ألا أن هذه
الصفات مجتمعة من الصعب توفرها في مبيد واحد فمثلا بعضها قاتل جيد للحشرات
وفي نفس الوقت يؤثر على الأنسان إذا كما تعرض له بصورة دائمة . من هذا
يظهر لنا ضرورة الألمام بأنواع المبيدات وصفاتها وتركيبها ومدى تأثيرها
على الحشرات والإنسان من أجل أختيار المبيد المناسب لكل حالة من الحالات
وطريقة أستعمالها بصورة صحيحة .

أن المبيد كان له اليد الطولي في
السيطرة على الحشرات ذات الأهمية الطبيعة والتي تسبب أنتقال كثير من
الأمراض إلى الإنسان كالذباب والبعوض والقمل والبراغيث الخ .

ألا
أن ذلك لا يعني الأعتماد كليا على المبيدات وحدها في مكافحة الحشرات
الضارة دون الجهود الأساسية الدائمة مثل ردم المستنقعات وتجفيفها وتصريف
النفايات الحيوانية بصورة صحيحة لعدم تمكين الحشرات من أتخاذها أماكن
لتوالدها وتكاثرها ولذلك يستوجب الأهتمام بالوسائل الأساسية للقضاء على
الحشرات أولا . وأستعمال المبيدات الحشرية كوسيلة متممة لمكافحتها .

1/2 : تقسيم المبيدات من حيث تأثيرها :ــ

ان المبيدات من حيث طريقة تأثرها تقسم إلى ثلاثة أقسام .

1/2/1 : القتل عن طريق الجهاز الهضمي :ــ

عندما
تتناول الحشرة طعاما أو تمتص الوسائل الممزوجة بالمبيدات الحشرية فأن هذه
المبيدات تسبب تسمم للحشرات عن طريق الجهاز الهضمي وتقضي عليها ..

1/2/2 :القتل عن طريق الملامسة :ــ

وذلك
عندما تلامس الحشرة سطحا مرشوشا بالمبيد أو عند رش المبيد رأسا على الحشرة
وفي هذه الحالة يخترق المبيد غلاف الحشرة الخارجي ويؤثر على جهازها العصبي
وبالتالي يميتها .

1/2/3 : القتل عن طريق الجهاز التنفسي :ــ

وذلك
بدخول المبيد عن طريق الجهاز التنفسي أو الفتحات الأخرى الموجودة على
الجسم حيث يؤثر عليها ويميتها . هذا ومن الجدير بالذكر أن كثيرا من
المبيدات تقتل بأكثر من طريقة . أن يجوز أن يكون المبيد ذا تأثير قاتل
بالملامسة وعن طريق الجهاز الهضمي أيضا . أو أن يكون ذا تأثير قاتل
بالخصائص الثلاث المذكورة أعلاه .

1/3 : تقسيــــــــــــم المبيدات من حيث أستعمالها :ــ

تقسم المبيدات من حيث أستعمالها إلى قسمين :ــ

1/3/1 : المبيـــــــدات ذات التأثير الباقي :ــ Residul Inseotoides

ويقصد
بذلك أستمرار تأثير المبيد عند رشة على الجدران والأسطحه الأخرى مده طويلة
يكون خلالها ذا تأثير مميت لغالبية الحشرات التي تلامس السطح المرشوش
والمبيدات ذات التأثير المتبقي تقسم من حيث تركيبها الكيماوي إلى قسمين .

أ-
المركبات الهايدروكاربونية الكلورية Chioinated Hydrocarbons ومنها الد،د
ن، ت ، الديلدرين الجامسكين ، اللندين ، الا لدين ، ميتكس كلور كلوردين
الــــــــــــــــــــخ .

ب- مركبات الفسفـــــــــور العضـــــــوية Phosphorous Compounds

ومنها الديزنون ، براتيون ، ملاتيون ، دد في بي .

1/3/2 : المبيدات ذات التأثير المؤقت :ــ

ويقصد
بذلك المبيدات ذات التأثير الأني والتي تفقد فعاليتها القاتلة بعد فترة
قصيرة من الزمن وتستعمل هذه المبيدات داخل البيوت المغلقة لقتل الحشرات
الموجودة داخل البيت أثناء الرش وبعد فتح النوافذ تفقد هذه المبيدات
قابليتها للقتل وتستخرج المبيدات ذات – التأثير المؤقت من أزهار أو جذور
بعض النباتات ومثال على ذلك البايوترم ( Pyrthrum) حيث تستخرج من أزهار
نبات ( الكرسانتموم )

1/4 : أنواع تراكيب المبيدات الحشرية :ــ Typs Of Insecticidal Formulions

يمكن الحصول على المبيدات المستعملة في حقل الصحة العامة بنسبة وتراكيب مختلفة .

1/4/1 : المبيـــــــدات النقــــــــي : Techni Grade

هو
المادة الفعالة في المبيد قبل أضافة مواد أخرى أليها لتخفيفها وتكون نسبة
المادة الفعالية عالية جدا والمبيد النقي يكون فيه عاده بعض الشوائب
الكيماوية فالددت النقي مثلا يحتوي على 70% من المادة الفعالة برا برا سو
مرp.p.Isomer ) )

يستخدم المبيدات النقية في تحضير التراكيب
المختلفة من أجل تسهيل أستعمالها المناسبة البيئة والحشرات المختلفة
والتراكيب التي تحضر هي .

1/4/2 : المســـــــــــحوق ( البودرة ) :ـ Insectidal Dust

يحضر
المسحوق من مبيد نقي بنسبة معينة يضاف أليه مسحوق التلك ، تطحن هذه المواد
ناعمة في أجهزة خاصة وحسب مواصفات معينة بالنسبة لحجم الذرات ، ثم تمزج
جيدا . وتختلف نسبة المبيد وتركيزه حسب أنواع المبيدات والحشرات التي
تستخدم ضدها فالددت المسحوق المستخدم لمكافحة القمل والصراصير الخ . يكون
تركيز في العادة 5% ( أن 5% ددت و 95% تلك ) والسبزين هكسا كلورايد ( سادس
كلوريد الزين )

B H C يحضر بنسبة 2/1 ــ 1% يستخدم هــــــــذا
المبيد في تعفين الملابس والموبؤه بالقمل والبق وكذلك رش الأشخاص الموبؤين
بالقمل ورش رؤوسهم وأجسامهم وكذلك رش فرش الغرف التي بها صراصير أو براغيث
وغيرها من الأستعمالات .

1/4/3 : المبيد المعلق المائي : Wettable Powder

المبيد
المعلق المائي هو عبارة عن مبيد نقي مضافا ألية مسحوق البودرة ( التلك )
وعامل مرطب وتكون الذرات في هذه الحالة أيضا دقيقة جدا وحسب مواصفات خاصة
. ومن خاصة . ومن خصائص هذا التركيب أنه يمزج بالماء وتبقي ذرات المبيد
معلقة في الماء وغير ذائبة ولهذا فأنه يجب أستخدام المعلق المائي بعد حالة
بسرعة ورج المضخة عدة مرات أثناء الرش لمنع ترسب المبيد وبالتالي لضمان
توزيعه بشكل صحيح عبر الأسطح المرشوشة أذ أنه لم ترج المضخة كل 5 دقائق
على الأقل فأن قسما من المبيد والبودرة يترسب وأثناء الرش . فأن هذا
المبيد يرش على جزء من الحائط وبهذا نضع نسبة عالية من المبيد علية أما
الجزء الآخر الباقي فيكون عبارة عن ماء بـــــــــه قليل من المبيد وأذا
ماتابعنا الرش فأن الجزء المرشوش من الحائط لا يناله ألا جزء بسيط من
المبيد والباقي يتألف من الماء وبعبارة أخرى يكون التوزيع غير صحيح
والنتائج فيما يتعلق بقتل الحشرات ومدة بقاء المبيد فعالا على الجدار غير
مناسبين .

يستخدم المعلق المائي في رش الأسطح والجدران الماصة
مثل الجدار الطينية والجص والخشب حيث أن هذه الأسطح تمتص الماء تاركة على
سطح الجدار طبقة من المبيد والبودرة . فأذا مالا مستها أرجل الحشرات أو
جسمها فأنها تحمل ذرات المبيد الدقيقة وبالتالي تقضي عليها .

تكون
نسبة المبيد النقي في المعلق المائي عالية نسبيا فهي تحضر بنسبة 50% أو
75% كما هي في الذرات أي بمعنى آخر 50% أو 75% مادة نقية والباقي بودرة
وعامل مرطب .

4/4 : المحلـــــــــــــول :ــ SOLUTION

يتألف
المحلول من مبيد نقي بنسبة معينة محلولا في مادة مذيبة مثل الأستيون وبياغ
المحلول في الأسواق على شكل مركز يحل فيما بعد عند أستعماله حسب النسب
المللوية .

أو على شكل محلول جاهز للأستعمال مباشرة . يخفف
المحلول المركز بمادة النفط ولا يمزج مع الماء فعلى سبيل المثال 40% كلورد
ين محلول مركز يمزج بنسبة 5ر2% 5% قبل أن يصبح جاهز للأستخدام وبمعنى آخر
نضع إلى كل جزء من محلول الكلوردين المركز 7 أو13 جزء من النفط ليصبح
جاهزا للاستخدام . ومن صفات المحلول أن المبيد يذوب كليا ويتلاشى في
المادة الماذيبة ولا يترسب ولا يمتزج مع الماء كما هي الحالة مع المعلق
المائي .

يستخدم المحلول بعد تخفيفه بالنفط لرش الأسطح الصلبة
مثل الأسطحه المصنوعة من الحجر والأسمنت وذلك من أجل ضمان بقاء ذرات
المبيد الذائب على السطح الأصم وعدم تسربها داخل الجدران ولذلك والحالة
هذه لا يمكننا استخدام المحلول لرش الأسطحة الماصة من الجـــــــــــدران
الطينية .

 

ali-radwan

aly radwan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 62 قراءة
نشرت فى 7 أكتوبر 2013 بواسطة ali-radwan

أرت فيو للخدمات البيئية

ali-radwan
ت \ - 0244343016 - 01114239349 01005606466- artview11@yahoo.com alyradwan83@yahoo.com »

عدد زيارات الموقع

341,612

تسجيل الدخول

جارى التحميل