التغيرات المناخية وتأثيرها على المزارع المائية – المشكلة والحل.

إعداد

د./ حنان أبو ستيت
( المركز القومى للبحوث )

          تعرف التغيرات المناخية بأنها التغيرات الحادثة فى عناصر المناخ الناتجة عن تغيرات طبيعية كنتيجة للنشاط الأنسانى. ولعل من أهم هذه التغيرات المناخية ما يعرف بظاهرة الإحتباس الحرارى الناتجة من النشاط الصناعى العالمى ومن أهمها غاز ثانى أكسيد الكربون والكلوروفلور والكربون وغاز الميثان وأكاسيد النيتروز وبخار الماء، والتى يؤدى الإختلال فى نسبها الطبيعية إلى التأثيرات المدمرة على شتى مناحى الحياة ومنها بيئة الإستزراع المائى والمصايد.

          بعكس بقية الحيوانات المزرعية فإننا نجد أن الأسماك من الكائنات ذوات الدم البارد وبالتالى فإن أى تغير بالزيادة أو النقصان فى درجات الحرارة  سوف يؤثر على شتى العمليات الحيوية بها مثل السشلوك التزاوجى والتكاثر ووضع البيض والنمو وزيادة القابلية للأمراض وزيادة التعرض للسموم والعناصر الثقيلة.

          تختلف درجات الحرارة العليا والسفلى المناسبة للأسماك بدرجة كبيرة ولذلك تؤثر التغيرات المناخية بصورة كبيرة على المزارع المائية سواء عذبة أو مالحة أو شروب أو مصايد ونجد أن بعض العوامل تؤثر بصورة مباشرة والبعض يؤثر بصورة غير مباشرة.

بعض العوامل المناخية التى تؤثر على المزارع المائية والمصايد:

  •     الإرتفاع الحرارى:

     من المتوقع إرتفاع درجة حرارة الأرض خلال القرن 21 بنسبة تتراوح ما بين ( 2.2 – 5.1 م) وإنخفاض هطول الأمطار من (4 – 27%).

  •     طول فترة الجفاف:

والمرتبطة بعدد الأيام التى تزيد فيها الحرارة عن30 ̊ م.

  •     إرتفاع سطح البحر:

     الإرتفاع الحرارى يؤثر على ذوبان الجليد فيرتفع مستوى سطح البحر مما يؤثر على منسوب المياه المالحة بالزيادة ( حوالى 35 سم).

  •     حدوث تغيرات فجائية:

من أمطار غزيرة وفيضانات.

  •     الفقر المائى:

     حيث أن مصر تقع تحت خط الفقر المائى ويزداد هذا الوضع سوءاً مع خفض نسبة المياه وبناء سد النهضة.

  •     التأثيرات المباشرة:

وهى العوامل التى تؤثر على كلاً من الماء والأرض وتوافر الزريعة والطاقة سواء كان هذا التأثير على نظم الإستزراع فى أحواض أو الإستزراع التكاملى أو الأقفاص أو المزارع البحرية أو المصايد.

  •     التأثيرات غير المباشرة:

لعل من أهم التأثيرات الغير مباشرة على المزارع المائية والمصايد ما يلى:-

1.  مساحيق الأسماك وزيوتها:

مدى توافر مساحيق الأسماك وزيوتها حيث أنه من المتوقع إنخفاض نواتج المتحصل عليه من الأسماك والذى يؤثر بالتالى على الكمية المتوافرة منها والتى  تدخل بصفة رئيسية كأحد المكونات الرئيسية لعلائق الأسماك.

2. البدائل العلفية الأخرى:

     مواد العلف الأخرى البديلة الداخلة فى تغذية الأسماك مثل المخلفات الجانبية للمحاصيل التى سوف تتأثر بارتفاع درجات الحرارة والذى يؤدى إلى خفض الناتج منها وبالتالى ترتفع الأسعار. ونظراً للمحاولات العالمية لإيجاد مصادر جديدة من الطاقة فقد اتجهت البلاد المنتجة للحبوب إلى إنتاج الوقود الحيوى من الحبوب ( القمح والذرة)، مما أدى إلى تفاقم أزمة مواد العلف والتى يتنافس فيها كلاً من الإنسان والحيوان والأسماك فأدى ذلك إلى الإرتفاع الفائق للأسعار وبالتالى إرتفاع تكلفة الإنتاج لطن الأسماك.

3.  التأثير على المسببات المرضية والأمراض:

     مع إرتفاع درجات الحرارة المواكبة للتغيرات المناخية الحادثة فإن ذلك يساعد على زيادة القابلية للإصابة بالأمراض وسرعة إنتشارها خاصة البكتيرية والفيروسية منها. كما أنه لوحظ أن مع إرتفاع الحرارة يزداد معدل التمثيل الغذائى وبالتالى يزداد المتحصل عليه من السموم المحيطة بالكائن المائى والمعادن الثقيلة.

4.  التأثير على التنوع الحيوى:

     ويتمثل ذلك فى تغير عادات بعض الأسماك نتيجة الهجرات من موطنها الأصلى إلى مواقع أكثر ملائمة حرارية لها مما يؤدى إلى إنتقال بعض الأمراض والمسببات المرضية وحدوث تغيرات وراثية وحدوث تنافس على الغذاء والمساحة المتاحة ما بين الأنواع المختلفة الموجودة بصورة طبيعية فى المكان والأنواع الوافدة عليها.

التأثير الإجتماعى نتيجة التغيرات المناخية:

يتأثر كلاً من قطاعى المصايد والمزارع المائية بما يلى:

1.  نقص العائد من المصايد نتيجة قلة ما يتم صيده.

2.  تغير عادات الأسماك فى هجرتها وتوزيعها فيؤدى ذلك إلى زيادة الجهد فى الحصول عليها وطول مدة السفر.

3.  تغير فى تكنولوجيا الصيد وتطورها للحصول على أنواع جديدة.

4.  التأثير على عمليات النقل والتسويق.

5. تأثر المزارع التى تستزرع الأسماك البحرية بجوار الشواطئ بارتفاع مستوى سطح البحر وتأثيره على الدلتا.

الإجراءات الموصى بها لمواجهة التغيرات المناخية وتأثيراتها على المصايد والمزارع المائية:

1. مساعدة الحكومات لأصحاب المزارع على تلافى الضرر من التغيرات المناخية وعمل تعويضات مناسبة لهم.

2.   خفض الغازات الناتجة من تأثير النشاطات الصناعية وعدم حرق المخلفات الزراعية، والتخلص منها بطريقة صحية وآمنة.

3.  تأثيرات على العمالة بالزيادة والنقصان بإيجاد نشاطات جديدة لم تكن موجودة من قبل.

4. اختيار الأنواع المناسبة من الأسماك التى تتحمل درجات الحرارة المرتفعة.

5.     إيجاد بدائل علفية غير تقليدية مثل Bacterial Protein Meal.

6.  السيطرة على المسببات المرضية وإنتشارها عن طريق رقابة صحية صارمة للأنواع البيولوجية الوافدة.

7.  إستزراع الأنواع المتحملة للملوحة قليلاً نظراً لقلة المياه العذبة وسيادة المياه المالحة والشروب.

8.  زيادة الإستفادة من استخدامات المياه بقدر المستطاع وتحسين طرق التربية.

9. مراقبة جودة المياه للمنتجات الناتجة وتأثير ذلك على صحة الإنسان.

10.   تضافر الجهود المختلفة لشتى الجهات المعنية لعمل دراسات وإستراتيجيات مختلفة للتعرف على التغيرات المناخية الحادثة فى مصر وكيفية مجابهتها ولعل من أبرزها التعاون القائم ما بين الفاو واليونسكو والحكومة المصرية وقد نشر هذا التقرير فى عام 2013.

ولعله جدير بالذكر أنه ليس كل التغيرات المناخية المستقبلية الحادثة سوف تكون سلبية بل منها الأيجابى محتمل فى أن مصر من الدول التى تقع فى المناطق شبه المداغرية ودلتاها معرضة للغرق ولكن إرتفاع منسوب المياه وزيادة مياه البحر سوف يزيد من إنتاج الأسماك البحرية ذات القيمة الإقتصادية المرتفعة كذلك رفع درجة حرارة المياه نستطيع إستزراع أنواع جيدة مع تغير فى النشاط الإجتماعى لسكان الدلتا بحيث يتجهوا إلى زراعة أنواع عديدة مما يدر عليهم أرباح جيدة تؤدى إلى رفع مستوى المعيشة مع الأخذ فى الإعتبار الإجراءات السابقة التى من شأنها التعامل مع هذه التغيرات المناخية ومواجهتها فهل نحن مستعدون؟

إعداد/ أسماء أحمد
إشراف م./ زينب عثمان

International Commission for the Conservation of Atlantic Tunas

undefined

Report for biennial period, 2012-13

Part II (2013) Vol. 1

English Version

Madrid, Spain 2014

Proceedings of the 23rd Regular Meeting of the Commission

Forward

        The Chairman of the International Commission for the Conservation of Atlantic Tunas presents his compliments to the contracting parties of the International Convention for the conservation of Atlantic Tunas (Signed in Rio de Janeiro, May 14, 1966), as well as to the Delegates and Advisers that represent said Contracting Parties, and has the honor to transmit to them the " Report for the Biennial Period, 2012-2013, Part II (2013)", which describes the activities of the Commission during the second half of said biennial period.

         This issue of the Biennial Report contains the Report of the 23rd Regular Meeting of the Commission (Cape Town, South Africa, November 18-25, 2013) and the reports of all the meetings of the Panels, Standing Committees and Sub-Committees, as well as some of the Working Groups. It also includes a summary of the activities of the Secretariat and the Annual Reports of the Contracting Parties of the Commission and Observers, relative to their activities in tuna-like fisheries in the Convention area.

          The Report is published in four volumes. Volume 1 includes the Proceedings Proceedings of the Commission Meetings and the reports of all the associated meetings (with the exception of the Report of the Standing Committee on research and statistics-SCRS). Volume 2 contains the Report of the Standing Committee on Research and Statistics (SCRS) and its appendices. Volume 3 includes the Annual Reports of the Contracting Parries of the Commission. Volume 4 includes the Secretariatʼs Reports on Statistics and Coordination of Research, the Secretariatʼs Administrative and Financial Reports, and the Secretariatʼs Reports to the ICCAT Conservation and Management Measures Compliance Committee (COC), and to the permanent Working Group for the Improvement of ICCAT Statistics and Conservation Measures (PWG). Volumes 3 and 4 of the Biennial Report are only published in electronic format.

This Report has been prepared, approved and distributed in accordance with Article III, paragraph 9, and Article IV, paragraph 2-d, of the Convention, and Rule 15 of the Rules of Procedure of the Commission. The Report is available in the three official languages of the Commission: English, French and Spanish.

Masanori Miyahara

 Commission Chairman                                                                                                           

Table of Contents

Annex 1 Agenda

Annex 2 List of Participants

Annex 3 Opening Addresses and Statements to the Plenary Sessions

Annex 4 Reports of Inter-Sessional Meeting

Annex 5 Recommendations Adopted by ICCAT 2013

Annex 6 Resolution Adopted by ICCAT in 2013

Annex 7 Other Decisions Adopted by ICCAT in 2013

Annex 8 Report of the Standing Committee on Finance and Administration (Stacfad)

Annex 9 Meetings of Panels 1 to 4

Annex 10 Report of the Meeting of the Conservation and Management Measures Compliance Committee (COC)

Annex 11 Report of the Meeting of the Permanent Working Group for the Improvement of ICCAT Statistics and Conservation Measures (PWG)

  *** For more pleased visit the library***

Prep/ Ayman Ashry
Manage/ Zeinab Osman

  

يجذب البحر الأحمر الناس من أنحاء العالم للتمتع بالغوص والسباحة في مياهه الزرقاء الشفافة ومراقبة الكائنات الرائعة في الشعاب المرجانية. وعلى رغم أن بعض أسماك الشعاب قد تكون خطرة على الانسان، فنادراً ما يكون هناك خطر على الشخص الذي يتعامل معها بحرص وبحس سليم ولا يحاول لمسها باعتبار أن البحر هو موئل الكائنات البحرية وأن الانسان دخيل. والواقع أنه لا توجد حيوانات في الشعاب المرجانية تعتبر الانسان فريسة، ومعظم الحوادث تنتج غالباً عن جهل الانسان بسلوك الكائنات البحرية ووسائل دفاعها المختلفة، فمنها ما يفرز مواد دفاعية ومنها ما يملك جهازاً دفاعياً متطوراً.

في ما يأتي عرض لأخطر الأسماك في البحر الأحمر التي يمكن أن يلتقيها الانسان ويجب أن يحذر منها.

القاضمات المفترسة

الأسماك العاضة أو القاضمة هي تلك التي تمتلك أسناناً قوية جداً تستخدمها في تقطيع الفريسة التي غالباً ما تكون سمكة. ومن أشهرها في البحر الأحمر القرش والباراكودا وإنقليس موراي.

ويعتبر القرش من أكثر حيوانات البحر خطورة وإرعاباً. وقد صنف العلماء نحو 360 نوعاً من هذه الأسماك تعيش في المحيطات، لكنها أكثر شيوعاً في البحار الدافئة. وقد نالت أسماك القرش سمعة سيئة جداً بسبب ما يشاع عن مهاجمتها للانسان وافتراسها له. والحقيقة غير ذلك، فالعدو الحقيقي للقرش هو قرش أكبر منه، ومن بين مئات ملايين البشر الذين يرتادون البحار لا يتعدى عدد ضحايا هجمات القرش 100 حالة سنوياً على مستوى العالم، وفي حالات قليلة جداً يبدأ القرش بالهجوم. والحقيقة أن الانسان يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية، إما بسبب استفزازه للقرش وإما بسبب الممارسات الخاطئة.

ومن النصائح الهامة التي يجب أن يأخذ بها مرتاد البحر ألا يسبح بمفرده مطلقاً وألا يسبح بعيداً عن الشاطئ وألا يحمل بيده أسماكاً أو شيئاً لامعاً يجذب القرش اليه. وينصح أيضاً بعدم النزول الى الماء اذا وجد جرح من أي نوع، لأن الدماء تجذب القرش من مسافات بعيدة. ويستحسن عدم الغوص ليلاً أو عند الشروق والغروب لأنها أوقات بحث القرش عن الغذاء. وإذا حدث وصادفت قرشاً في الماء، فابق هادئاً، لأن أي حركة خاطئة قد يعتبرها القرش عدواناً، وفي هذه الحالة من الأفضل أن تغادر الماء بهدوء ولا تدع القرش يغيب عن ناظرك، فمعظم هجمات القرش تحصل من الخلف. ولا تحاول العبث مع قرش مهما كان نوعه أو حجمه، وإن بدا غير مؤذ، فسلوك القرش لا يمكن توقعه أبداً.

هناك بعض الاشارات التي توضح بدء القرش في الهجوم، منها أنه يتحرك في دوائر حول الفريسة، ويقل قطر هذه الدوائر مع الوقت حتى ينقض على الفريسة. واذا لاحظت أن الزعنفتين الصدريتين تنخفضان الى أسفل، فاخرج من الماء بأقصى سرعة، وإذا لم يسعفك الوقت لذلك تصرَّف بإيجابية، فالقرش يحترم القوة ويخشاها. ومن الأماكن الحساسة التي يتأثر بها القرش الأنف والعينان والخياشيم، فاذا خدش في هذه المناطق فانه يبتعد ثم يعاود الهجوم مرة أخرى. وفي حالة إصابة الانسان، تكون الأولوية لوقف النزف، مع إعطاء مضاد حيوي مناسب، ثم ينقل المصاب الى أقرب مستشفى.

ويعيش في البحر الأحمر 44 نوعاً من أسماك القرش، بينها عدة أنواع تمثل خطورة على حياة الانسان، وأخطرها القرش النمر والقرش أبوريشة بيضاء والقرش الذئب.

الباراكودا Sphyraena barracuda نوع خطر آخر من الأسماك القاضمة، وقد اكتسبت سمعة سيئة ينفيها الواقع. فهي لا تهاجم الانسان لمجرد الهجوم، ولا لافتراسه، ولكن كغيرها من "الكانسات" يمكن أن تخطئ السباحين أو الغواصين. وهي شديدة الفضول وتقترب كثيراً من الغواصين، فيخيل اليهم انها تتخذ وضع الهجوم. وتكمن خطورتها في سرعتها الخاطفة وأسنانها الحادة التي تمكنها من شق جسد الانسان الى نصفين بسرعة كبيرة. وتحدث معظم الاصابات في المياه السطحية، ونادراً ما تهاجم الباراكودا الغواصين.

لتجنب أسماك الباراكودا، احذر الصيد بالقرب منها، وتجنب أن تحمل أو ترتدي شيئاً لامعاً فهو يجذبها بشدة، ولا تحمل أسماكاً في سنار أو أسماكاً مجروحة. واذا حدثت إصابة فلا بد أولاً من وقف النزيف بربط الجرح بضماد نظيف وإعطاء المصاب مضاداً حيوياً مناسباً. ومن الأخبار المطمئنة أن الباراكودا لا تستسيغ لحم الانسان.

الموراي Gymnothorax javanicus هو أكبر أسماك الإنقليس في البحر الأحمر. يصل طوله الى ثلاثة أمتار، ويمتلك أسناناً حادة وقوية جداً قد تسبب إصابات خطيرة للانسان، سواء عمداً أو عن طريق الخطأ، كما أن لحمه يحتوي على سم يدعى سيغواتيرا Ciguatera. لتجنب خطورة الموراي لا تحاول صيده باستخدام سنار، ولا تضع يدك دخل كهف يقبع فيه بدافع الفضول أو المداعبة، ولا تحمل في يدك أسماكاً قد تجذبه فيهاجمك لأجلها. ويلاحظ أنه، بمرور الوقت، أخذ هذا النوع في التآلف مع الغواصين الذين يقومون بإطعامه.

أسماك لاسعة

تعيش في البحر الأحمر مجموعة من الأسماك التي تمتلك جهازاً لاسعاً يتكون من غدة سمية وشوكة تضخ السم من خلالها الى الفريسة. وغالباً ما تستخدم هذه الأسماك جهازها اللاسع في حالة التعرض للهجوم. بعضها خطراً جداً على حياة الانسان، إذ لم يكتشف مضاد لسمها حتى الآن، ومنها أنواع خطرة تم اكتشاف مضاد لسمها وتحتاج الى تدخل طبي.

من أخطر الأسماك اللاسعة في البحر الأحمر، بل على مستوى العالم، السمكة الصخرية Synanceia verrucosa التي اكتسبت هذا الاسم من قدرتها العالية على التخفي والتلون مع محيطها، كما أن جسمها يغطى بالطحالب فيمنحها شكل صخرة. تنتشر في البحار الاستوائية وتتغذى على الأسماك والقشريات، وهي من أقبح الأسماك شكلاً وأخطرها سماً بين أسماك البحر الأحمر، بل ربما على مستوى العالم. وترجع خطورتها الى قدرتها العالية جداً على التخفي والتحور في الشكل وفق محيطها، اضافة الى وجود 13 شوكة ظهرية تتصل كل منها بغدتين سميتين عند قاعدتها تحملان سماً قاتلاً.

أسماك الأسد والديك مجموعة أخرى في عائلة Scorpaenidae التي ينتمي اليها الأسماك الصخرية. يمكن تمييزها بسهولة عن طريق ألوانها الزاهية الجذابة التي تمثل أيضاً خطورة عالية على حياة الانسان، نظراً لسميتها العالية الكامنة في أشواكها البديعة الألوان. هذه الأسماك لا تهاجم الانسان، ولكن حينما تشعر بالخطر تنتصب أشواكها فتمثل خطراً شديداً، فهي تسبب الغثيان والوهن والحمى وضيق التنفس وربما فقدان الوعي لبعض الوقت.

أما السمكة الشيطان فتشبه الأسماك الصخرية وتجيد التخفي بصورة مذهلة. يصل طولها الى 30 سنتيمتراً وتتميز بسمية شديدة، لكنها أقل خطورة من السمكة الصخرية.

الاصابة الناتجة من هذه الأسماك خطيرة جداً ويمكن أن تؤدي الى الوفاة. وتحدث الاصابات عند الوقوف على السمكة، فيندفع السم من خلال الأشواك الظهرية. وتعتمد شدة الاصابة على عدد الأشواك وعمق الاصابة، ويحدث ألم رهيب يتبعه انتفاخ وتورم في مكان اللدغة ودوار وغثيان وصدمة وشلل، وقد تحدث وفاة اذا لم يسعف المريض بسرعة. ولكي تتجنب الاصابة لا تلمس أي شيء لست متأكداً من طبيعته، ولا تمسك صخرة عليها طحالب فقد تكون سمكة صخرية. ينصح كذلك بعدم الوقوف أو الجلوس على الصخور أو الشعاب، وبارتداء قفازات وجوارب.

الطريقة المتبعة في علاج هذه الاصابات هي استخدام ماء ساخن أو لهب جاف بسرعة على مكان اللدغة لتخفيف الألم، لأن السم ذو أساس بروتيني، ثم ينقل المريض الى أقرب مستشفى لاعطائه مضاداً حيوياً مناسباً وإزالة بقايا الأشواك من مكان الاصابة.

الرقيطة Taeinura lymma هي سمكة شفنين (راي) لاسعة تتميز ببقع زرقاء على ظهرها، بطنها أبيض ويصل طولها الى نحو متر. يحتوي ذيلها الطويل على شوكة حادة في المقدمة وفيها زوائد باتجاه عكسي، بحيث اذا دخلت جسد الضحية لا تخرج الا اذا كسرت، لذا يلزم التدخل الجراحي. وكمعظم الحيوانات البحرية، لا تهاجم الرقيطة الانسان، وعندما تشعر بالخطر تسبح بعيداً. ومع ذلك يجب تجنب أشواكها الحادة التي تنتصب عند الشعور بالخطر.

في حالة الاصابة يستمر الألم لمدة 48 ساعة، أخطرها الساعات الأولى. وتشمل الأعراض التقيؤ والغثيان والصداع والحمى والشعور بالارهاق. ويجب استخدام مياه ساخنة لا تزيد حرارتها على 50 درجة مئوية لمدة 30 ـ 90 دقيقة تساعد في تخفيف الألم، واستخدام مضاد حيوي مناسب ومخدر موضعي. ولا بد من التدخل الجراحي لإزالة بقايا الشوكة من الجسم، واذا لزم الأمر تؤخذ صورة بالأشعة للتأكد من عدم وجود بقايا داخل الجرح.

الرعاد Torpedo panthera نوع آخر من أسماك الراي، قرصي الشكل وله ذيل طويل بلا أشواك. وعلى جانبي الجسم أنسجة عضلية متحورة الى غدد يمكنها إطلاق تيار كهربائي لصعق الفريسة. يصل طول هذه السمكة الى 240 سنتيمتراً وتعيش في المناطق الرملية بالقرب من منحدر الشعاب وعلى عمق نحو متر. تتغذى على القشريات والديدان والأسماك الصغيرة.

أسماك التترودونتيدي معروفة في كثير من بحار العالم بخواصها السمية، نتيجة لوجود سم "تترودوتوكسين". ويبدو أن العنصر السام يتركز في الأحشاء، وخاصة المناسل الناضجة، وكذلك في العضلات. وكثيراً ما تحدث وفيات نتيجة تناول هذه الأسماك، وترجع معظم الاصابات الى جهل الكثيرين بخصائصها السمية، كذلك عدم تجهيزها بشكل مناسب للتخلص من السم. وعلى رغم ذلك فإن الكثير من الصيادين يعشقون لحم هذه الأسماك ويصرون على تناولها باستمرار، وذلك بعد نزع الجلد والأحشاء والرأس والكبد والمناسل والسلسلة الفقرية بسرعة بعد صيدها مباشرة، ثم يغسل اللحم جيداً ويطهى فلا يكون له أثر سام.

يستحسن تجنب تناول هذه الأسماك. ومن أمثلة هذه المجموعة سمكة القراض الفضية والقراض المقنعة والقراض ذات النقط البيضاء.

القراض الفضية  Lagocephalus sceleratus

القراض المقنعة Arothorn diadematus 

القراض ذات النقط البيضاء Arothorn hispidus 

اعدته للنشر: فاطمة مدبولى

إشراف: أ.أمانى إساعيل

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 32 قراءة
نشرت فى 25 يونيو 2014 بواسطة gafrd

سمكة الكهوف العمياء الإماراتية أو سمكة وادي الوُريعة Emirati Blind Cave Fish or Wadi Al Wurayah Blind Cave Fish واسمها العلمي Garra barreimiae wurayahi Khalaf, 2009

سمكة الكهوف العمياء الإماراتية من أسماك المياه العذبة والتي تتبع عائلة الشبوطيات Cyprinidae، وهي إحدى سُلالات أسماك الكهوف العمياء، والتي تعيش في برك وادي الوُريعة، في إمارة الفجيرة ، بدولة الإمارات العربية المتحدة . وهي من الأسماك التي تم تصنيفها حديثاً.

الاكتشاف والتسمية العلمية

تم اكتشاف نويع أو سُلالة جديدة من أسماك المياه العذبة من برك وادي الوُريعة، التابعة لإمارة الفجيرة ، وهي أول منطقة جبلية محمية في الإمارات العربية المتحدة . ولقد تم اكتشاف سمكة الكهوف العمياء الإماراتية أثناء رحلة علمية قام بها عالم الحيوان الفلسطيني الألماني د. نعمان (نورمان) علي خلف اليافاوي إلى جبال الحجر ووادي الوُريعة، حيث لاحظ وجود هذه الأسماك الصغيرة في البرك الجبلية. وقد تم إعطاء السمكة المُكتشفة الاسم العلمي الجديد " جارا بريمي وريعي" Garra barreimiae wurayahi Khalaf, 2009. وقد تم اختيار اسم النُويع "وُريعي" wurayahi باللغة اللاتينية ، نسبة إلى وادي الوُريعة ؛ والجدير بالذكر أن الأسماء العِلمية للكائنات الحية تكتب باللغة اللاتينية أو اليونانية .

الصفات الخارجية

تمتاز سمكة وادي الوُريعة الجديدة عن السلالات الثلاثة الأخرى التي تعيش في البحرين وعُمان والإمارات بلونها البني " المُعرق " وحجمها الصغير حيث يصل طول الصغار من 1 - 4 سم، والبالغين من 4.5 – 7 سم.

الصفات العامة

تتغذى سمكة الكهوف العمياء الإماراتية على الطحالب والمُخلفات، وتعيش في مياه درجة حرارتها من 18 – 24 درجة مئوية، ولكنها تتحمل درجة حرارة مياه تبلغ 40 درجة مئوية. وانتشار هذه السُلالة محدود في برك وادي الوُريعة، ولذلك يجب حمايتها من خطر الانقراض .

التعايش مع الأسماك الأخرى

تعيش سمكة الكهوف العمياء الإماراتية في برك وادي الوُريعة بإمارة الفجيرة مع سمكة البلطي الإماراتية ذات الاسم العلمي " أوريوكروميس موزمبيقي بسام خلف " Oreochromis mossambicus bassamkhalafi Khalaf, 2009.

إعداد / أحمد مصطفى

إشراف / أمانى إسماعيل

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 35 قراءة
نشرت فى 25 يونيو 2014 بواسطة gafrd

International Commission for the Conservation of Atlantic Tunas

undefined

Report for biennial period, 2012-13

Part II (2013) Vol. 2

English Version

Madrid, Spain 2014

Table of Contents

  •   Opening of the meeting
  •   Adoption of Agenda and arrangements for the meeting
  •  Introduction of contracting party delegations
  • Introduction and admission of observers
  •  Admission of scientific documents
  •  Report of Secretariat activities in research and statistics
  •  Review of national fisheries and research programs
  •  Executive Summaries on Spcies
  •  Report of inter-sessional SCRS meeting
  •  Report of Special Research Programs
  •  Report of the Sub-Committee on Statistics
  •  Report of the Sub-Committee on Ecosystems
  •  Report of the Working Group of Fisheries Managers and Scientists in support of the W-BFT stock Assessment
  •  Consideration of plans for future activities
  •  General recommendations to the Commission
  •  Reponses to Commissionʼs requests
  •  Adoption of report and closure

 *** For more please Visit the Library ***

Prep. /Ayman Ashry

Rev. /Asmaa Ahmed

Manage/ Zienab Osman

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 35 قراءة

تجميع يرقات البوري من الساحل المصري للبحر المتوسط حوض لتحضين البوري بالقرب من بور سعيد- مصر
حوض للحصاد يخدم حوضين للتحضين حصاد البوري


المظاهر
خلفية تاريخية 

 

لقد جرى استزراع البوري (البياح) لقرون عديدة في أحواض موسعة وشبه مكثفة في العديد من الدول. فلقد كان الاستزراع العائلي في الأحواض والتحاويط ممارسة تقليدية في حوض البحر المتوسط، جنوب شرق آسيا، تايوان، اليابان وهاواي. كما يجري تطوير طرق استزراع الوديان (vallicoltura) التقليدية المستخدمة خاصة في إيطاليا. ويعتبر البوري من أهم الأنواع المستزرعة في مصر، حيث كان يستزرع تقليديا في نظام الحوش (hosha) في منطقة دلتا نهر النيل لقرون عديدة.


كما بدأ استزراع البوري في مصر منذ بداية الستينيات في أحواض أرضية شبه مكثفة مع البلطي والكارب في نظام مختلط. كذلك كان البوري يستزرع في مناطق البحر الأسود وبحر قزوين بالاتحاد الروسي منذ الثلاثينيات. كما أدخل هذا النوع لإسرائيل مع الكارب في عام 1957.

 

أما في الفلبين فقد استزرع البوري مع سمك اللبن منذ عام 1953. وفي هونج كونج كان الاستزراع المكثف للبوري في النظام المختلط مع الكارب في الأحواض المسمدة ناجحا منذ الأربعينيات. كذلك تؤكد التقارير أن البوري كان يستزرع في الهند منذ العصور القديمة؛ فعلى سبيل المثال، كان يستزرع في النظام الموسع في البنجال، مدراس وكيرالا منذ عام 1947؛ إلا أن إنتاج هذا النوع لا يسجل في إحصاءات منظمة الأغذية والزراعة، ربما لأنه يدخل ضمن إنتاج "الأنواع الأخرى".

 

ويستزرع البوري كذلك في كوريا حيث يعتبر من الأسماك الهامة في الإقليم الجنوبي الغربي. أما في تايوان فإن حوالي 40 في المائة من إنتاج البوري من المصايد والاستزراع السمكي كان يأتي من التربية في الأحواض مع الكارب منذ الستينيات. وفي الولايات المتحدة الأمريكية كان البوري يستزرع كطعم للأسماك منذ الأربعينيات. كما جرت بعض المحاولات لاستزراع البوري في المملكة العربية السعودية.

 

لقد جرى استزراع البوري (البياح) لقرون عديدة في أحواض موسعة وشبه مكثفة في العديد من الدول. فلقد كان الاستزراع العائلي في الأحواض والتحاويط ممارسة تقليدية في حوض البحر المتوسط، جنوب شرق آسيا، تايوان، اليابان وهاواي.


كما يجري تطوير طرق استزراع الوديان (vallicoltura) التقليدية المستخدمة خاصة في إيطاليا. ويعتبر البوري من أهم الأنواع المستزرعة في مصر، حيث كان يستزرع تقليديا في نظام الحوش (hosha) في منطقة دلتا نهر النيل لقرون عديدة. كما بدأ استزراع البوري في مصر منذ بداية الستينيات في أحواض أرضية شبه مكثفة مع البلطي والكارب في نظام مختلط. كذلك كان البوري يستزرع في مناطق البحر الأسود وبحر قزوين بالاتحاد الروسي منذ الثلاثينيات. كما أدخل هذا النوع لإسرائيل مع الكارب في عام 1957. أما في الفلبين فقد استزرع البوري مع سمك اللبن منذ عام 1953. وفي هونج كونج كان الاستزراع المكثف للبوري في النظام المختلط مع الكارب في الأحواض المسمدة ناجحا منذ الأربعينيات.

 

كذلك تؤكد التقارير أن البوري كان يستزرع في الهند منذ العصور القديمة؛ فعلى سبيل المثال، كان يستزرع في النظام الموسع في البنجال، مدراس وكيرالا منذ عام 1947؛ إلا أن إنتاج هذا النوع لا يسجل في إحصاءات منظمة الأغذية والزراعة، ربما لأنه يدخل ضمن إنتاج "الأنواع الأخرى". ويستزرع البوري كذلك في كوريا حيث يعتبر من الأسماك الهامة في الإقليم الجنوبي الغربي. أما في تايوان فإن حوالي 40 في المائة من إنتاج البوري من المصايد والاستزراع السمكي كان يأتي من التربية في الأحواض مع الكارب منذ الستينيات. وفي الولايات المتحدة الأمريكية كان البوري يستزرع كطعم للأسماك منذ الأربعينيات. كما جرت بعض المحاولات لاستزراع البوري في المملكة العربية السعودية.


ينتشر البوري في المياه الساحلية في معظم المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية. ففي غرب المحيط الأطلنطي يمتد تواجده من نوفا سكوتشيا في كندا وجنوبا حتى البرازيل بما في ذلك خليج المكسيك؛ ولكنه لا يوجد في جزر الباهاما والبحر الكاريبي. أما في شرق المحيط الأطلنطي فإن البوري يوجد في خليج بسكاي (فرنسا) وحتى جنوب أفريقيا بما في ذلك البحر المتوسط والبحر الأسود. أما تواجده في شرق المحيط الباسيفيكي فيمتد من جنوب كاليفورنيا وحتى شيلي جنوبا.

 

 

وسمك البوري من الأسماك المهاجرة (النهر-بحرية catadromous)، التي تتواجد عادة في مصبات الأنهار والمياه العذبة بطول السواحل.

 

 

ويتحمل البوري الناضج مدى واسعا من ملوحة الماء، يتراوح من صفر وحتى 75 جزء في الألف. أما اليوافع فإنها تتحمل هذا المدى فقط عندما يبلغ طولها 4-7 سم. تسبح الأسماك الناضجة في تجمعات كبيرة بالقرب من السطح فوق القيعان الرملية أو الطينية والمسطحات النباتية، ثم تهاجر بعيدا عن الشاطئ بغرض التزاوج. تتحرك اليرقات في اتجاه الشاطئ إلى المياه الضحلة التي تمنحها الحماية من المفترسات، كما أن هذه المياه غنية بالغذاء الطبيعي اللازم لهذه اليرقات. وعندما تصل اليرقات إلى 5 سم في الطول، فإنها تتحرك إلى المياه العميقة نسبيا. كما أن البوري من الأسماك التي تتغذى نهارا حيث يتغذى أساسا على الهائمات الحيوانية (زوبلانكتون)، المواد النباتية الميتة والفتات. وتحتوي معدة البوري على جزء سميك الجدار مثل الحوصلة، إضافة إلى أمعاء طويلة، مما يمكن هذه الأسماك من التغذي على المواد العضوية والفتات.

 

 

ويعتبر البوري حلقة إيكولوجية مهمة في مسار الطاقة في تجمعات مصبات الأنهار. ونظرا لأن البوري يتغذى عن طريق شفط الطبقة العليا من رسوبيات القاع فإنه يزيل الفتات والطحالب الدقيقة، كما يلتقط بعض هذه الرسوبيات لتساعد في طحن الطعام داخل الحوصلة. كذلك يتغذى البوري على النباتات والحيوانات الملتصقة بالأعشاب البحرية وكذلك على الزبد السطحي المحتوي على طحالب وحيدة الخلية في المنطقة السطحية.

 

 

أما يرقات البوري فتتغذى على القشريات وحيدة الخلية. فقد تم تسجيل الكوبيبودا، يرقات البعوض، وبقايا نباتية في معدات يرقات البوري البالغ طولها أقل من 3,5 سم. وتزيد كمية الرمل والفتات في معدة البوري مع زيادة الطول، مما يدل على أن هذه الأسماك تبتلع كميات أكبر من مواد القاع كلما ازداد وزنها. وقد جرت محاولات لتفريخ البوري صناعيا، إلا أن معظم إنتاج البوري ما زال يعتمد على اليرقات التي يتم جمعها من المياه الطبيعية لأن تكلفتها أقل.

 


بعد الأقلمة تحضن اليرقات في أحواض أرضية للتحضين بكثافة مرتفعة (تصل إلى 125 يرقة في المتر المربع)، حيث تتغذى أساسا على الغذاء الطبيعي، من خلال تسميد الأحواض بروث الماشية (2,5-5 طن للهكتار) قبل ملء الأحواض بالماء.

 

 

بعد ذلك يضاف روث الدواجن والسماد الكيميائي (عادة الفوسفات والنترات) بكميات مناسبة أسبوعيا لتظل قراءة قرص سيكي (secchi disc) عند 20-30 سم. وأحيانا تضاف نخالة الأرز أو نخالة القمح كمصدر غذاء إضافي. تظل اليرقات في أحواض التحضين لمدة 4-6 شهور (من أغسطس أو نوفمبر حتى أبريل) حتى يصل متوسط وزنها إلى 10 جم. ودرجة الحرارة المثلى للتربية هي 20-26 درجة مئوية، سواء في مرحلة التحضين أو مرحلة التسمين. بعد ذلك يتم حصاد الإصبعيات إما بتجفيف الأحواض أو باستعمال الشباك ثم تجري تشتيتها.

 

 

يتم بيع إصبعيات البوري التي تمت تشتيتها لتسمينها في أنظمة مختلفة للتربية، خاصة في النظام شبه المكثف. وفي بعض الأحيان يكون إمداد اليرقات أكثر من الطلب، وفي هذه الحالة يتم الإبقاء عليها وتسمينها في أحواض التحضين.

طرق التربية 

 

يجري تخزين يرقات وإصبعيات البوري في كثير من الدول في البحيرات الداخلية والمستودعات المائية لدعم المصايد الطبيعية (المصايد القائمة على الاستزراع). فقد تم نقل هذه الزريعة إلى بحيرة قارون بالفيوم في مصر منذ عشرينيات القرن الماضي، وإلى البحر الأسود وبحر قزوين في روسيا منذ الثلاثينيات. ويجري استزراع البوري عادة في النظام المختلط شبه المكثف في الأحواض الأرضية أو الحظائر السمكية في المياه الساحلية الضحلة. كما يمكن استزراع البوري بنجاح في نظام مختلط يحتوي على الكارب الشائع، كارب العشب، الكارب الفضي، البلطي النيلي، سمك اللبن؛ في المياه العذبة، المياه معتدلة الملوحة والمياه المالحة.

 

 

وقبل تخزين الأسماك في الأحواض يجري تجهيز هذه الأحواض عن طريق التجفيف، الحرث والتسميد بروث الأبقار بمعدل 2,5-5 طن للهكتار.

 

 

بعد ذلك تملأ الأحواض بالماء حتى عمق 25-30 سم ويظل هذا العمق لمدة سبعة أيام ليتم تكوين الغذاء الطبيعي ثم يزيد عمق الماء في الأحواض إلى 1,5-1,75 سم، وتنقل الأسماك إليها. ويتم الحفاظ على إنتاجية الماء (يتم قياسها من خلال قرص سيكي) من خلال إضافة روث الدواجن و/ أو السماد الكيميائي.

 

 

كما يتم الإبقاء على مستوى الأكسجين باستخدام أنواع مختلفة من أجهزة التهوية، خاصة بعد غروب الشمس. كذلك يتم إضافة العلف المصنع إلى الأحواض شبه المكثفة لتغطية الاحتياجات الغذائية للكارب والبلطي التي تربى في نفس الأحواض مع البوري.

 

 

تستمر فترة تسمين البوري حوالي 7-8 شهور. وإذا تمت تربية البوري في النظام المنفرد (وحيد النوع) فربما يكون التسميد كافيا لسد احتياجاته الغذائية. وقد ثبت في كثير من الأحيان أن البوري يتغذى على روث الدواجن مباشرة مما يؤدي إلى إنتاج جيد. ويتم عادة قياس معدل النمو؛ وإذا كان هذا المعدل منخفضا تضاف نخالة القمح و/ أو نخالة الأرز يوميا بمعدل 0,5-1 في المائة من وزن الأسماك لسد العجز في الغذاء الطبيعي.

 

 

وعند تربية البوري في نظام مختلط فإنه يربى عادة مع البلطي، الكارب الشائع والكارب الفضي. ولذلك فإن برامج التسميد والتغذية تأخذ في اعتبارها جميع هذه الأنواع؛ علما بأن البوري يتغذى على الغذاء الطبيعي، المواد المتحللة وبقايا العلف.

 

 

وعند أقلمة البوري عند الملوحة المناسبة، وتخزينه عند وزن يبلغ 10-15 جم للسمكة، بمعدل 6175- 7410 سمكة للهكتار، يمكن الحصول على محصول يبلغ 4,3-5,6 طن للهكتار. أما في حالة التربية المختلطة مع البلطي النيلي والكارب، تخزن إصبعيات البوري بمعدل 2470 - 3705 إصبعية للهكتار مع 1850 - 2470 للهكتار من الكارب الشائع (100 جم) و 61750 - 74100 من إصبعيات البلطي النيلي (10-15 جم) للهكتار. ويتراوح الحصاد عادة بين 20-30 طن/هكتا ر /محصول، منها 2-3 طن من البوري.

 

 

ويصل متوسط وزن أسماك البوري بعد 7-8 شهور من التربية في أي من أنظمة الاستزراع في المناطق شبه الاستوائية إلى 0,75-1,75 كجم. كما قد تستمر تربية البوري لسنة ثانية اعتمادا على حاجة السوق؛ حيث يتم تسويق البوري في بعض الدول عند وزن 1,5 كجم أو أكبر. وتظل الأسماك في نفس الأحواض خلال موسمي التربية حيث تقضي فترة التشتية حتى الربيع والصيف التالي إلى أن تصل إلى ذلك الحجم. ويتوقف اختيار نظام الاستزراع على احتياجات واقتصاديات السوق.

 


يتغذى البوري في النظام المنفرد على الغذاء الطبيعي ومخلفات مطاحن الحبوب ومخلفات مضارب الأرز. أما في النظام متعدد الأنواع يتم إنتاج العلف الصناعي إما في مصانع متخصصة في إنتاج العلف السمكي، أو، في معظم الأحيان، في مصانع أعلاف الدواجن التي تحتوي على خطوط لإنتاج أعلاف الأسماك. ويتم تصنيع الأعلاف طبقا للاحتياجات الغذائية للأنواع الرئيسية المستزرعة (مثل البلطي والكارب الشائع).

 

 

أمانى إسماعيل
مديرة المواقع الاليكترونية

 

 

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 40 قراءة
نشرت فى 24 يونيو 2014 بواسطة gafrd

undefined

واليوم وبفضل الله سنكمل حديثنا عن البط المسكوفى :
واليوم سيكون عن طرق تحضين البط المسكوفى 

  وهناك طريقتان لتحضين البط المسكوفى على سراير أو أرضيات من السلك :-


1-  وفيها يربي البط حتى عمر 3 أسابيع ثم ينتقل إلى حظائر أخرى.

2-  يظل فيها البط على الأرضيات السلك حتي عمر 7-8 أسابيع

حتى تنتهي

فترة تسمينه ألا وهي 2.5 -3 شهور

وينتقل مباشرة إلى

المجزر للدبح أو يباع إلى التاجر إذا كانت التربية لغرض التسمين ,

أما إذا كانت التربية بغرض إنتاج البيض فإن البط يستمر على

أرضيات  السلك حتى تنتهى فترة التحضين عند 3-4 أسابيع ثم ينتقل

إلى حظائر الرعاية.

فى حالة تسمين البط المسكوفى على أرضيات السلك حتى

عمر 8-10 أسابيع وهى التسمين المبكر يخصص لكل 1م 2

عدد 5-7 بطة .


2-   التحضين على الفرشة العميقة :


فى هذه الحالة  يتم تحضين كتاكيت البط على فرشة إرتفاع 10-15

سم بدلاً من 5 سم وهذه الفرشة تمكن كتاكيت البط من تناول الغذاء

من المعالف مع تناول الماء من المساقى بدون حدوث بلل للفرشة مع

الإحتفاظ برطوبة مناسبة لمكان التحضين.

3-التحضين فى البطاريات :

وهى  نفس فكرة الأرضيات السلك ولكن هذه البطاريات يعيبها أن

تكاليفها أكثر ولكن من مميزاتها تقليل البلل وتجمع كتاكيت البط وقد

يلجأ بعد التحضين فى البطاريات إلى نقل الكتاكيت بعد الحضانة

للتربية على الفرشة العميقة ولكن قد يحدث عند نقل الكتاكيت من

البطارية للأرض إصابة كتاكيت البط بالكوكسيديا بمجرد نزولها

للأرض لأن مناعتها تكون قليلة لذا يجب زيادة إرتفاع الفرشة ومنع

إبتلالها وتغيرها على فترات قريبة.

أهم مشاكل فترة التحضين


1-  بلل كتاكيت البط:


وهى من أخطر المشاكل التى تؤدي لزيادة الأمراض

( خاصة الإسهال والأمراض التنفسية )

مما قد  يزيد النفوق خلال هذه الفترة وقد يرجع بلل الكتاكيت إلى أن

المساقى غير  سليمة مع سوء إستعمالها وكثرة قلب المساقى أو

زيادة مستوي الماء – زيادة عدد الكتاكيت فى المساحة المخصصة

يؤدي لزيادة بلل الفرشة – سؤ عملية التهوية ينتج عنه إرتفاع نسبة

الرطوبة وزيادة البلل.


ولتجنب حدوث هذه المشكلة :

يجب رفع كفاءة عملية التهوية ورفع درجة حرارة التحضين للحد

المسموح بالمكان مع مراعاة عدم تزاحم الكتاكيت أو تكدسها

( الكثافة المناسبة 5-6 بطة / م 2 )  إستخدام مساقى سليمة وأعداد

مناسبة مع مراعاة توزيعها جيداً , إستخدام فرشة ذات نوعية جيدة

وسمك مناسب ومراعاة عدم زيادة إبتلالها.

2-   تزاحم ( تكدس ) كتاكيت البط :


كتاكيت البط ليس لديها هذه الصفة مثل الرومي والسمان ولكن عملية

تجمع كتاكيت البط ترجع إلى إنخفاض درجة الحرارة فى مكان

التحضين وأيضاً عدم إنتظام الإضاءة حيث تتجمع كتاكيت البط فى

مكان الإضاءة وزيادة عدد الكتاكيت بالنسبة للمساحة المخصصة عدم

كفاية الدفايات أو  المعالف أو المساقى أو سوء توزيعها يؤدي

لتجمع الكتاكيت وتزاحمها فى أماكن دون الأخرى , بتجنب كل هذه

الأسباب يمكن تلافي هذه المشكلة .

وبصفة عامة فإن فترة التحضين من الفترات الحساسة فى تربية البط لذا يجب توفير الشروط الملائمة للمسكن والتهوية ونظافة المكان والعلف والماء الجيد لتجنب حدوث أى مشاكل أو أمراض خلال هذه الفترة.

خلال فترة التسمين يجب مراعاة الأتى :

1-  يفضل أن يكون عمر البط موحد ولا يوجد تفاوف فى الأعمار خاصة إذا كان البط يسوق مذبوحاً أخر فترة التسمين.

2-  إذا كان البط يسوق حياً فإن فترة التسويق تطول ولذلك يفضل إقتناء دفعات  صغيرة متتالية من البط يحدد عددها والفرق الزمني بين الدفعة والأخرى  طبقاً لطلبات السوق.

3-  إذا ربي قطيع من البط بالغ لإنتاج البيض فى نفس الوقت من أعمار صغيرة للتسمين يمكن أن تحدث مشاكل مرضية.

4-  تترك غرفة التسمين خالية لمدة أسبوعين بعد الإنتهاء من تسويق البط ويتم خلال الأسبوعين تطهير الغرفة قبل إستقبال دفعة جديدة .

تغذية بط التسمين :-

- الفترة الإقتصادية لتسمين البط هى ثمانية أسابيع ويستهلك الطائر

خلال هذه المدة 10 كيلو جرام / بطة من العلف ويصل متوسط

الوزن إلى 4 كجم للذكور وحوالى 3 - 3.50 للاناث .

- ينصح بعدم  زيادة فترة التسمين أكثر من عشرة أسابيع نظراً لميل

البط لترسيب الدهن  فى الأعمار الأكبر من هذا العمر كما أن معامل 

التحويل الغذائى يرتفع إلى 1 : 5 أو 1 : 6 فى الأعمار الأكبر من ذلك

وتصبح عملية التسمين غير إقتصادية.

- يعتمد نجاح عمليه التسمين على تقديم العليقة المناسبة وكذلك

الرعاية العلمية السليمة من بداية الفقس وحتي نهاية فترة التسمين

حيث يتضاعف وزن كتكوت البط حوالى 50 مرة من الفقس  حتى

التسويق  لذا لابد أن تحتوي العليقة على كميات كافية من البروتين

والأملاح المعدنية والفيتامينات طبقاً لما يلي :

  • يوم -2 أسبوع عليقة بادئة بها 18 -20% بروتين.
  • 2- 8 أسبوع عليقة بها 15 – 17 % بروتين.

- يفضل تقديم العليقة مبسوسة لميل البط للعب فى المعالف ونثر

العليقة.

-  تقدم العليقة على دفعتين يومياً حيث يقدم 60% من الغذاء صباحاً

, 40% من الغذاء فى فترة المساء.

  ملاحظة هامة :

1-  يراعى عدم وجود أعمار مختلفة فى المزرعة الواحدة لتجنب حدوث أى نوع من الأمراض .

2-  يراعى ألا يوجد أنواع أخرى من الدواجن  فى نفس المزرعة.

3-  عدم تربية البط المسكوفى بجانب أى بط بغال أو أى نوع من

البط التقليدي وذلك لعدم نقل عدوى الأمراض وخصوصاً كوليرا البط

التى يصعب علاجها.

4-  جودة مصدر الأعلاف على أن يحتوى على أقل نسبة ممكنة

من السموم الفطرية حيث أن البط المسكوفى شديد الحساسية للسموم  الفطرية .

5-  يراعى أن تكون المياه  المستخدمة فى الشرب خالية من

الميكروبات وتحتوى على أقل نسبة ممكنة من الأملاح وخاصة

كربونات الكالسيوم ويفضل تركيب فلاتر مياه.

6-   لا تقل درجة الحرارة عن 22 م ولكن درجة حرارة التحضين

33 م وتثبت لمدة 3 يوم ثم تقل 0.5 م يومياً إلى أن تثبت عند 28م.

7-   منع وجود أى نوع من الطيور البرية داخل وخارج العنابر .

8-  هام جداً :

يمكن عدم الإلتزام ببرنامج الإضاءة أى تكون لمدة 24 ساعة

بإستمرار وبذلك سوف يتغير إستهلاك العلف ويتغير معدل التحويل

والأوزان.

9-  علامات المرض الخطير .

أ‌-    خفض إستهلاك العلف .

ب‌-البط يميل للخمول ويعرج.

ت‌-البط يحدث له كساح كامل.

ث‌-وجود أى نوع من الإسهالات مثل :

*الإسهال الآخضر المائى.

*الإسهال البنى مثل القهوة.


*الإسهال المدمم.


وللحديث بقية 

 المقال تجميع وتنسيق صفحة 

آل سلام لتعبئة المواد الغذائية ودواجن التسمين

https://www.facebook.com/allsallamForfoodpackagingandpoultryfattening

جميع الحقوق محفوظة لصفحة آل سلام لتعبئة المواد الغذائية ودواجن التسمين 

https://www.facebook.com/allsallamForfoodpackagingandpoultryfattening

يسمح بتداول النشر ولكن بشرط ذكر

المصدر http://kenanaonline.com/mas2008


MAS2008

M. Ali Sallam

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 62 قراءة

undefined

استخدامات الأسماك المتطابقة جينياً

إعداد/محمد شهاب

نصف الأسماك التي نتناولها هي من مزارع لتربية الأحياء المائية . كيف يمكن جعل الأسماك ألذ وأكثر ملائمة للبيئة؟احدى المزارع التجريبية لتربية الأسماك بالقرب من بريست في فرنسا هي جزء من المشروع الأوروبي AQUAEXCEL لربط مراكز بحوث تربية الأحياء المائية في أنحاء الاتحاد الأوروبي.  مارك فانديبوت، باحث في علم الوراثة الأسماك والموارد الطبيعية، منسق المشروع ، يقول:الاستزراع السمكي نشاط ينمو في انحاء العالم بسرعة بلغت أكثر من 8 % سنويا خلال السنوات العشرين الماضية . في العام الماضي تجاوز كمية إنتاج لحوم البقر. الطلب العالمي على الأسماك يتزايد، بينما موارد المحيطات محدودة.
لذلك كان لا بد من
أن نجد وسيلة مستدامة لإنتاج المزيد من الأسماك.

مارك فانديبوت، ، يضيف قائلاً:  كإنتاج الحيوانات الأخرى، تربية الأسماك تستهلك الموارد، خاصة الزيوت ودقيق السمك. لذلك هناك إنتقادات، انها تخلف النفايات ايضاً. الخبراء تمكنوا من إستبدال الزيوت والدقيق بمغذيات نباتية. هنا هذه المجموعة من سمك السلمون تتبع نظاماً غذائياً نباتياً صارماً.

أيدفيج كيليه، باحثة في علم وراثة الأسماك والموارد الطبيعية، تقول: خلقنا مجموعة من سلالات متطابقة… الأسماك متطابقة من الناحية الجينية. هذه الخصوصية تتيح لها ان تكون أكثر كفاءة حين نقوم بالبحوث. الوجبات الغذائية المختلفة تساعد الباحثين على فهم كيفية استهلاكها من قبل الأسماك، والتحكم بنسيجها ولحومها. أيدفيج كيليه، تضيف قائلة: نتطلع إلى خلق أسماك جيدة، وتستهلك أقل الموارد. أسماك في أنظمة إستزراع سمكي باقل تلوث بيئي ممكن.

عملياً، كيف نستطيع أن نغير حياة أسماك المزارع ؟

في جامعة فاغينينغين في هولندا، الباحثون يستخدمون الأسماك المتطابقة جينياً التي تم انتاجها في فرنسا لدراسة معمقة لعملية التمثيل الغذائي.  يوهان شارما، جامعة فاغينينغين، يقول: “الهدف من هذا البحث ليس كيفية تغذية الأسماك فقط، بل كيفية تغذيتها في نظام صديق للبيئة المحيطة وللأسماك ايضاً.” لا نبحث عن نمو أفضل، بل عن فهم لتعامل الأسماك مع أنواع مختلفة من المواد الغذائية. الباحثون يتابعون التغيرات الكيميائية لمياه الأسماك، ومن بعد، هذه المياه تمر بمرشحات للبكتيريا تجمع النفايات وتحافظ على الأوكسجين.

ايدنغ إي بي، باحث في تربية الأحياء المائية – جامعة فاغينينغين، يقول: يمكننا استخدام هذه المعلومات لتصميم نظام معالجة المياه، لأننا، بذلك نعرف كمية المواد المغذية الفائضة عن حاجة الأسماك، والتي يجب إزالتها عن طريق وحدة معالجة المياه والقدرة على إعادة استخدام هذه المياه لمرات عدة. هذه التقنية تحد من استهلاك المياه من مئة الى الف مرة مقارنة بأنظمة المياه المتدفقة .

الباحثون يأملون أن تكون لحوم أسماك المستقبل ألذ وارخص واكثر ملائمة للبيئة.

 

لمزيد من المعلومات يمكن التواصل مع الروابط التالية المتعلقة بالمزارع السمكية:

 

 

http://www.facebook.com/groups/210540498958655/

http://kenanaonline.com/hatmheet

http://kenanaonline.com/users/hatmheet/posts

https://twitter.com/shihab2000eg

http://www.youtube.com/results?search_query=shihabzoo&sm=3

https://www.facebook.com/pages/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%83%D9%8A%D8%A9-Aquaculture-Press/745767408789564

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 قراءة
نشرت فى 23 يونيو 2014 بواسطة hatmheet

رؤية لتطوير المصايد

والنهوض بقطاع الصيد

*****************  

أولا  التشريعات :-

       إعادة دراسة مقترح التعديل السابق إعدادة على قانون الصيد 124 لسنة 1983 وتجميع كافة القرارات الوزارية وقرارات الهيئة فيما يخص قطاع المصايد و الإستزراع وتنقيتها مما يعارض بعضة وتعديل المواد التى لا تتناسب مع الوضع الراهن وتشديد بعض العقوبات التى من شأنها تدعيم التنمية المستدامة وإصلاح حال الصيادين وبما يتناسب مع تطور تكنولوجيا المصايد والإستزراع السمكى حاليا ومستقبلا بالتنسيق مع الجهات العلمية ذات الصلة.

ثانيا  إعادة الهيكلة :-

تولى الدولة إهتماما بالغا بقطاع الثروة السمكية بما تم تضمينة فى دستور 2013 بالمادة 30 التى تؤكد على التزام الدولة بحماية الثروة السمكية وحماية ودعم الصيادين وتمكينهم من مزاولة أعمالهم دون الحاق الضرر بالأنظمة البيئية .

والمادة 32 التى تنص على أن موارد الدولة الطبيعية ملك للشعب ، تلتزم الدولة بالحفاظ عليها وحسن إستغلالها وعدم إستنزافها ومراعاة حقوق الأجيال القادمة فيها .

والجدير بالذكر أن هذا القطاع يعانى العديد من التحديات مثل (التعديات على المسطحات المائية ، التلوث ، التجفيف ، الصيد الجائر ، إستنزاف المخزونات السمكية (الغير مدروسة ) ، إرتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج ، عدم التنسيق بين الجهات وغياب الإدارة المتكاملة ، ضعف إعداد الكوادر البشرية ، الفجوة بين البحث العلمى والعمل التنفيذى ، عدم وجود مسح شامل لمناطق تجمع وتكاثر ونمو الأسماك، الإفتقار الى قواعد بيانات متكاملة ، غياب دور الإرشاد ...........الخ ) من هنا كان الإتجاة الى إعادة هيكلة الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية لمواجهة التحديات الحالية والمتوقعة مستقبلا .

وفيما يخص إدارة المصايد والدور المنوط بها فهناك ضرورة لوضعها فى الهيكل الجديد على مستوى إدارة مركزية وتشمل :

1-  الإدارة العامة لتنمية المصايد الطبيعية .

ومن الأعمال المنوطة بها التنسيق مع الجهات العلمية والبحثية  لتطوير طرق الصيد وتحديد مواسم الوقف والعمل على تطوير أسطول الصيد وتحديد القدرة الإستيعابية للمسطحات المائية ودراسة المخزونات السمكية وإعداد الكوادر البشرية المدربة ودراسة الشباك المستخدمة وتطويرها ومتابعة تطور الإنتاج السمكى .

تنفيذ قرارات وتوصيات المنظمات الدولية والإقليمية الخاصة بتنظيم المصايد .

إجراء الدراسات الإقتصادية والإجتماعية لمجتمعات الصيادين وتحليل النتائج ووضع مقترحات تطوير وتنمية تلك المجتمعات ونشر الوعى بينها .

2-  الإدارة العامة للتراخيص .

ومن مهامها تنفيذ قوانين الصيد والإشراف على إصدار التراخيص وبطاقات الصيد وميكنة إصدارها ومتابعة أعمال مكاتب المصايد وعمل قواعد بيانات للصيادين وأسطول الصيد .

 

 

3-  الإدارة العامة للمراقبة .

الرقابة على سفن الصيد والعاملين عليها فى الموانى ونقط السروح وعمليات الصيد بالحرف المختلفة عن طريق الدوريات والعمل على إدخال نظام مراقبة وحدات الصيد (VMS  ) ، إعداد الخطة الوطنية لمحاربة الصيد المخالف والغير مشروع والإشتراك فى وضع الخطط الإقليمية والدولية والعمل على تنفيذها .

4-  الإدارة العامة للموانى ونقط السروح . 

وضع خطط تطوير الموانى ونقاط السروح لتقديم كافة الخدمات المطلوبة لقطاع  الصيد بما يتلائم والتقدم التكنولوجى وكافة وسائل الإتصال والإغاثة والحماية المدنية والقدرة الإستيعابية لحجم وعدد وحدات الصيد وكذا توافر الإشتراطات البيئية وتطوير نظم الحصر السمكى .

5-  الإدارة العامة للتعاون السمكى .

متابعة الجمعيات التعاونية لصائدى الأسماك والمستزرعيين ووضع خطط تطويرها بمايخدم الصيادين والعاملين بقطاع الإنتاج السمكى وتقديم القروض الميسرة للقطاع وعمل قواعد بيانات لتلك الجمعيات وأعضائها .

 

ثالثا تنمية المسطحات المائية :- 

 

1-  إنشاء معامل لدراسة المخزونات السمكية وإعداد الكوادر .

بالتعاون مع المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد ومن خلال مشروع شرق المتوسط تم إنشاء خمس معامل لدراسة المخزونات السمكية بالبحر المتوسط وإعداد الكوادر البشرية لذلك ، كما تم إعداد أربع معامل أخرى بالبحر الأحمر.

ويجب إستمرار عمل تلك المعامل وتطبيقها على باقى المسطحات المائية الداخلية و الإستمرار فى إعداد الكوادر البشرية المدربة بالتعاون مع المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد وكافة الجهات العلمية المتخصصة .

مع إستثمار نتائج تلك الدراسات فى الإدارة الرشيدة للمصايد الطبيعية لتحقيق التنمية المستدامة بالتعاون مع المنظمات الإقليمية والعالمية مثل (FAO &GFCM......).

 

2-  إجراء الدراسات الإقتصادية والإجتماعية لمجتمعات الصيادين .

إعداد مجموعات مدربة لإعداد إستمارات الإستبيان وإجراء المقابلات بمجتمعات الصيادين وإعداد التقارير وتحليلها وتقديمها لمتخذى القرار للعمل على تنمية تلك المجتمعات وعلاقة ذلك بقوانين الصيد المطبقة وإقتراح التعديلات التشريعية المطلوبة بمايحقق صالح تلك المجتمعات فى إطار التنمية المستدامة .

 

3-  تشجيع البحث العلمى فى التفريخ البحرى .

ضرورة تشجيع إقامة المفرخات البحرية للأنواع المستزرعة والقابلة للإستزراع للعمل على إيقاف صيد الزريعة من مصادرها الطبيعية بماتحملة من آثار سلبية على مخزونات تلك الأنواع وبالتالى إنتاج تلك المصايد الطبيعية .

 

4-  الإستزراع السمكى بالأقفاص العائمة  .

وضع خطة فى مجال الإستزراع السمكى بالأقفاص العائمة وخاصة البحرى منها شمال وجنوب سيناء والريان ووادى مريوط والعمل  على تدريب وإعداد الكوادر البشرية بالداخل والخارج على تلك التقنية لنشرها بين أوساط المنتجين والمستثمرين و تشجيع القطاع الخاص ومشاركتة فى مشروعات تجريبية إرشادية للإستفادة من تلك المسطحات وتعظيم العائد منها .

 

5-  الإدارة المتكاملة للبحيرات والمياة الداخلية .

فى إطار خطة الدولة وحرصها على التنمية المستدامة لهذا القطاع ، يجب إيجاد آلية للإدارة المتكاملة لتلك  البحيرات بالتنسيق مع كافة الجهات والوزارات ذات الصلة بتلك المسطحات المائية لتكون إدارتها تكاملية بين تلك القطاعات بمافى ذلك البحثية والتنفيذية والأمنية والتخطيطية والتمويلية بمايسمح بإيقاف كافة أشكال الإنتهاكات والتعديات والملوثات والإستقطاعات المدمرة لتلك الثروات الطبيعية والعمل على تنميتها تنمية مستدامه فى إطارالإدارة الرشيدة لتسمح بإنتاجية متزنة تضمن للصياد مورد رزق صحى وآمن ومستدام .

 

6-  تطوير الموانى ونقاط السروح ونظم الإحصاء .

وضع خطة لتطوير كافة الموانى ونقاط السروح وإستحداث نقاط سروح بالبحيرات ليكون هناك منافذ محددة بكافة المسطحات المائية لدخول وخروج الصيادين والإنتاج مع تطوير أنظمة الإحصاء السمكى وميكنتة للحصول على بيانات دقيقة تساعد على حسن إدارة تلك المصايد للوصول الى الإدارة الرشيدة .

 

7-   تطوير حرف الصيد و الشباك والقوانين المنظمة  .

التعاون ما بين الهيئة والجهات العلمية والمشروعات البحثية بصفة دورية لدراسة الحرف المستخدمة وأنواع الشباك والعمل على تطويرها بمساعدة الخبراء والفنيين والمتخصصين فى المجال لتحقيق التنمية المستدامة للمصايد ، العمل على تعديل القوانيين بمايتمشى والتوصيات المقترحة ، مع إعداد الكوادر القادرة على ذلك بالتدريب الداخلى والخارجى بل وإعداد المدربين القادرين على توصيل طرق تصنيع وإستخدام تلك الشباك والحرف للصيادين ومتابعة نتائجها على المستوى العملى لتقييم أى تجارب فى هذا المجال .

 

8-   جذب المستثمرين لدعم القطاع وتطويرة .

الإهتمام بحوافز إستثمار للراغبين فى إقامة صناعات وحرف مكملة أو قائمة على القطاع وتطوير وحدات الصيد بما يخدم إتجاة الدولة لإستغلال المياة الإقتصادية وكذا إدخال حرف صغيرة لإسر الصيادين لرفع المستوى الإقتصادى لتلك الأسر وإقامة مشروعات إستزراع مكثف بمايخدم مجتمع الصيادين ويكون جاذب للعمالة لتخفيف حدة التكالب على مهنة الصيد والحد من زيادة جهد الصيد بالمياة الإقليمية وإقامة مراكز تصدير وأسواق نموذجية وتطوير وسائل الصيد بما يعظم من القيمة المضافة للمنتج.

 

رابعا تطوير التعاونيات :

 

العمل على أن يكون للتعاونيات فى الفترة المقبلة دور أساسى وفعال لتقديم كافة الخدمات للصيادين لمعاونتهم فى التطوير والإستفادة من تكنولوجيا المصايد الحديثة فى تطوير أسطول الصيد لدخول المياة الإقتصادية لتخفيف الضغط على المياة الإقليمية .

العمل على تدعيم وتقوية منظومة التكافل الإجتماعى لتقديم القروض والمنح لأعضائها فى مواسم المنع (الراحة البيولوجية ) لضمان الإلتزام بة لصالح التنمية المستدامة والتى تعود فى النهاية على مجتمع الصيادين .

خامسا العمل على تنفيذ نظام المراقبة (VMS ) :

 

التخطط لتطبيق نظام مراقبة وحدات الصيد وتذليل العقبات التى تواجهة و منها (التكلفة السنوية المرتفعة  ، الموافقات الأمنية ، التعديل التشريعى ........الخ) .

سادسا  الإرشاد :

 

 الإهتمام بقطاع الإرشاد حيث يعتبر محور أساسى فى التنمية إذ إنة لا فائدة من أى أبحاث أو نتائج أو قرارات وقوانين بدون التفاعل الحقيقى مع الصياد والمزارع ونقل تلك المعلومة عمليا للمستخدم النهائى بصورة ميسرة وبسيطة وسهلة ومقنعة فى المقام الأول .

وتدريب كوادر تكون قادرة على تنفيذ ذلك بالصورة والكفاءة المطلوبة .

بالإضافة الى مواقع التواصل الإجتماعى والمواقع الإلكترونية ذات الصلة .

 

سابعا إنشاء نظام معلوماتى متكامل لإدارة وتنمية الثروة السمكية :

من خلال تعاون ثلاثى مابين وزارات الزراعة والبحث العلمى والإتصالات ، قامت الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية بالتعاون مع الهيئة القومية للإستشعار من البعد وعلوم الفضاء ووزارة الإتصالات ومن خلال شركة بروسيلاب بإنشاء نظام معلوماتى متكامل يشمل كافة أنشطة الثروة السمكية على مستوى الجمهورية للرصد والتقييم والتحليل لدعم متخذى القرار فى إدارة القطاع لتحقيق التطوير والتنمية المستدامة من خلال شبكة تغطى كافة أنحاء جمهورية مصر العربية وبها كوادر مدربة على كافة الأعمال بالإستمرار فى إستكمال هذا النظام وتغذيتة بكافة المعلومات عن كل مالة صلة بالقطاع فإنة سيكون الركيزة الأساسية لإنطلاق منظومة التنمية المستدامة لقطاع الثروة السمكية بجمهورية مصر العربية .

 

 

                                مهندس / محمد أحمد شعبان

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 قراءة
نشرت فى 23 يونيو 2014 بواسطة shabaangafrd

 

تغذية أسماك البلطى

إعداد

م./ محمود شكرى عصفور

undefined

ألر أكوا إيجيبت - ذوكنترول مصر

إدارة التسويق والدعم الفنى

     تعتبر التغذية أهم مكونات تكاليف التشغيل للمزرعة السمكية، حيث أن أداء النمو والتحويل الغذائى هى المفاتيح الرئيسية لزيادة معدل الربح وبالتالى فمن المهم فهم الأدوات التحليلية الرئيسية التى تستخدم رفع أداء التشغيل فى المزرعة السمكية.

     للحصول على أفضل النتائج من الواجب أن يتم تسجيل كميات الأعلاف التى تقدم للأسماك وكذلك معدلات النفوق بشكل يومى لأنها تؤثر على كفاءة برنامج التغذية وتساعد على تفسير وتوضيح مدى نجاح المشروع.

معامل التحول الغذائى:

يعبر عن كمية الأعلاف المستخدمة لإنتاج كتلة حية من الأسماك ويعبر عنه بقيمة رقمية، على سبيل المثال عندما يكون معامل التحويل الغذائى (FCR)  1,5 يعنى ذلك أنه عند إستخدام 1,5 كجم من العلف ينتج 1 كجم من الأسماك الحية.

معدل التحول الغذائى FCR  =كمية الأعلاف المستهلكة (كجم) /الزيادة الوزنية من الأسملك (كجم).

متوسط وزن الجسم ABW:

قياس وزن الجسم مهم لحساب كمية العلف اليومية. متوسط وزن الجسم ABW = الوزن الكلى لعينة الأسماك العشوائية / عدد الأسماك فى العينة.

معدل التغذية اليومى DFR :

معدل التغذية اليومى هو كمية الغذاء المقدم للأسماك الحية فى اليوم.

معدل التغذية اليومى DFR =متوسط وزن الجسم x عدد الأسماك بالحوض x معدل التغذية (% ووزن الجسم/ اليوم ).

معدل التغذية:

إن الهدف الرئيسى من إستراتيجيات التغذية هو دخول أكبر قدر من الغذاء داخل الأسماك بدون خسائر. ونتيجة لذلك فإن نوعية الأعلاف ومكوناتها وطريقة توزيعها لها أهمية أساسية لنجاح المزرعة السمكية. أسماك البلطى الشائعة فى الإستزراع السمكى هى (البلطى النيلى، الأوريا، الموزمبيقى،....إلخ) والتى تتميز بإحتوائها على معدة ذات حجم صغير وكذلك تعتبر نهارية وسطحية التغذية حيث يقل نشاطها الغذائى ليلاً، ولذلك يجب تكييف معدلات التغذية مع هذه الخصائص ولابد أن تتوافق فترات التغذية مع معدلات الحجم التى تتغير مع أحجام الأسماك مع الأخذ فى الإعتبار أن معدلات التغذية عادة ماتحسب كنسبة مئوية من الكتلة الحية للأسماك الموجودة فى وحدات التربية.

1- معدل التغذية الحافظة:

معدلات التغذية الحافظة هى التى تستخدم لحفظ الأسماك فى نفس الحجم ويقدم لها الغذاء الضرورى فقط، حيث يعطيها الاحتياجات من الطاقة التى تبقيها قيد الحياة من سباحة وتنفس وعمليات أيضية وفسيولوجية و.....إلخ فقط. ويطبق هذا النظام مع الأسماك الكبيرة والبالغة ولا يفضل للأسماك الصغيرة. بالنسبة لأسماك البلطى وفى حالة المشاكل البيئية مثل نقص الأكسجين أو إنخفاض درجات الحرارة فيتم الإعتماد على هذا النظام الغذائى وإعطاء الأسماك الإحتياجات الحافظة فقط. يتم استخدام هذا المعدل عندما توضع الأسماك تحت عوامل الإجهاد مثل العلاج، التدرج، ... إلخ).

وبشكل عام فإن الأسماك التى تقع تحت إجهاد تعطى معدل تحول غذائى ضعيف فى حالة التغذية الطبيعية، حيث أنه يجب إيقاف تغذية الأسماك قبل 24 ساعة من حصاد الأسماك او نقلها وذلك لأنه عند تغذية الأسماك يثنتج عنه فضلات من الغذاء الغير مأكول وكذلك المهضوم والتى تزيد من درجة عكارة المياه وبالتالى تزيد من عوامل الإجهاد الواقعة على الأسماك أثناء الحصاد أو التربية بشكل عام.

2 – معدل التغذية الأمثل:

معدل التغذية الأمثل هو الذى يعطى أعلى معامل تحويل غذائى تحت الظروف البيئية المثلى حيث تحصل الأسماك على كميات الغذاء الحافظة اللازمة (للسباحة، التنفس،.... إلخ) وكذلك التى تجلعها تنمو. وتربط معدلات التغذية بشكل كبير بدرجة الحرارة، فالأسماك فى كل الأحجام تأكل أقل ثم تتوقف عن تناول الغذاء عندما تقل درجات الحرارة أو تزيد عن المعدل الأمثل، كما يتم تقليل هضم الأعلاف فى حالة الظروف البيئية غير المثالية، علماً بأن درجة الحرارة المثلى لتربية الأسماك تتراوح بين 26_32 درجة مئوية.

العوامل المؤثرة على معدلات التغذية:

- عمر وحجم الأسماك.

- مكونات وقيمة المواد الغذائية فى العلف.

- درجة الحرارة ومستوى الأكسجين فى المياه.

- درجة عكارة المياه.

- نظام الإستزراع المستخدم (مكثف، شبه مكثف، .... إلخ) 

يظهر فى هذا الجدول أرقام تقديرية، حيث أن جدول التغذية الفعلى يكون مسئولية المزارع وذلك لأن معدلات التغذية تختلف طبقاً لموقع المزرعة، الكثافة السمكية، خبرة المزارع، نظام الإشتزراع المستخدم (مكثف، شبه مكثف، ... إلخ).

undefined

طرق التغذية:

أ – التغذية اليدوية:

عندما يتم استخدام التغذية اليدوية، يتم نثر الغذاء فى أماكن عدة وبالتساوى حتى تتمكن الأسماك كلها من التغذية، ويجب أن يتم تغذية الأسماك فى نفس الوقت وفى نفس الجزء من الحوض حيث تتعلم الأسماك أين تعوم لتحصل على غذائها، وينبغى تجنب فرط التغذية حيث أن الغذاء غير المأكول سوف يسبب مشاكل عدة تنتج عن تحلله وزيادة إستهلاك الأكسجين الموجود ويقلل من جودة المياه فى الأحواض. وعندما ينخفض الأكسجين فى الأحواض ستأكل الأسماك أقل كمية ممكنة من الغذاء ولن  تستطيع تحويل الأعلاف الى لحم، فى المجمل العام تكون التغذية اليدوية عمل مجهد وتتطلب معرفة دقيقة حول كتلة الأسماك الحية وتأثير العوامل البيئية.

ب – التغذية حسب الطلب:

استخدام الغذايات حسب الطلب تساعد فى تبسيط عمليات التغذية، الغذاية حسب الطلب هى جهاز بسيط يتكون من خزان يوضع به الغذاء ومجهز ببندول حيث عندما تضرب الأسماك العصى الموجودة بالبندول يسقط الغذاء حسب طلب الأسماك وتأكل إحتياجاتها.

يساعد هذا النظام على تقليل الفاقد من الأعلاف ويجعل معدل التغذية يقع بين الحد الأمثل والأقصى كما أنه يعمل على توفير العمالة حيث يقوم العامل بملئ الخزان مرة واحدة فقط بدل من وضع الغذاء أربع مرات يومياً.

بالنسبة لإستخدام أعلاف طافية أو غير طافية ( غاطسة) فهذا العامل يحدد على حسب ظروف كل مزرعة حيث أن المزارع التى بها طيور برية لديها مشكلة فى إستخدام الأعلاف الطافية حيث أن الطيور تتغذى على هذه الأعلاف وتضيع فائدة معرفة كميات الأعلاف المأكولة والتى هى من أحد مميزات استخدام الأعلاف الطافية أما مشكلة الرياح التى تجمع الأعلاف الطافية فى جهة واحدة من الحوض وتكون الأعلاف بعيدة عن معظم الأسماك وأيضاً تهدر لأنها تتراكم على جسور الأحواض نتيجة حركة المياه فهذه المشكلة تم حلها وذلك بعمل حلقات من الخراطيم البلاستيكية التى تثبت فى أماكن معينة فى الحوض وتضل الأعلاف داخلها لا تتحرك حتى تتغذى عليها الأسماك. يجب الوضع فى الإعتبار ان أى معاملات تتم على الأعلاف من حيث الطبخ والبصق والطفو هذا يعتبر قيمة مضافة يعمل على رفع قيمة وسعر الأعلاف.

من أهم المميزات التى تضيفها الأعلاف الطافية ( المصنعة بتقنية الإكسترودر):

1 – فترة ثبات حبة العلف فى المياه بدون ان يحدث لها تفتت أو تذوب بعض مكوناتها المهمة فى المياه.

2 –أيضا مكونات العلف لها تأثير على معدلات النمو فإذا كانت مكونات العلف مطحونة ومخلوطة جيدا فهذا يزيد من معدلات النمو حيث تحصل السمكة على كل إحتياجاتها الغذائية مع كل حبة علف تأكلها. وأيضا نوع المكونات وسهولة هضمها يزيد من معدلات النمو حين أن كلما زاد مجهود السمكة فى هضم حبة العلف كلما قلت كفائة هذا العلف. وأيضا يجب ألا يحتوى العلف على مكونات ضارة للأسماك أو مثبطات للنمو مثل مادة الجوسيبول التى تسبب الوفاة أحياناً فى الأعمار الصغيرة فى الأسماك. ويجب ألا تحتوى الأعلاف على مكونات عذائية وغير مهضومة أو مواد مالئة تسبب ملئ فقط للأمعاء بدون إستفادة.

3 – يجب الإهتمام بجودة العلف وليس معنى الجودة أن يكون السعر مرتفع فيجب مراعاة اختيار علف ذو سعر مناسب وذو جودة عالية لأن جودة العلف تؤدى فى النهاية لزيادة الإنتاج لمنتج جيد وذو جودة عالية وبأحجام وبصفات مناسبة للتسويق.

أعده للنشر/ محمود ماهر سليم
إشراف م./ زينب عثمان

 


سمك البلطى

undefined

بلطى1

أسعار تبدأ من 13 إلى 16 جنيه                          تكنا البلاستيك   

بلطى2

الأسعار تبدأ من 11 إلى 12.5 جنية                    تكنا البلاستيك   

بلطى3

لايوجد أسعار لسمك بلطي 3 علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور 

بلطى أسوانى

الأسعار تبدأ من 5 إلى 17  جنيه                  تكنا البلاستيك

فلية بلطى

الأسعار تبدأ من 22 إلى 58 جنيه            بالطلب

 

 قشر بياض 

undefined

الأسعار تبدأ من 19 إلى 25 جنيه      تكنا البلاستيك

سمك البياض

undefined

بياض أملس 1( بلدي)

الأسعار تبدأ من 11 إلى 25 جنيه      تكنا البلاستيك

بياض أملس 2(   خليجى ـ بحيره ناصر ـ مزارع)

الأسعار تبدأ من 0 إلى 0 جنيه      تكنا البلاستيك

 

سمك القراميط  

undefined

الأسعار تبدأ من 8 إلى 18 جنيه            تكنا البلاستيك

 

سمك الشيلان 

undefined

الأسعار تبدأ من 8 إلى 18 جنيه            تكنا البلاستيك

 

سمك الثعابين

undefined

الأسعار تبدأ من 20 إلى 110 جنيه              تكنا البلاستيك

 

 سمك المكرونة

undefined

مكرونة خليجي

لايوجد أسعار لسمك مكرونة خليجي علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

مكرونة سويسي

الأسعار تبدأ من  17 إلى 21 جنيه                          طاولة خشب

برانس اسكندراني

لايوجد أسعار لسمك برانس إسكندراني علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

مكرونة مجمدة

الأسعار تبدأ من 6 إلى 10 جنيه                         كرتونة

 سمك موسي

undefined

الأسعار تبدأ من  0 إلى 0 جنيه                          طاولة خشب

 

السبيط - الكاليماري- السابيا

undefined

الأسعار تبدأ من 30 إلى 50 جنيه          طاولة خشب - تكنا بلاستيك

 

 القرش

undefined

الأسعار تبدأ من  0 إلى 0 جنيه                          طاولة خشب

 

سمك الحدادي

الأسعار تبدأ من  4 إلى 6 جنيه                          طاولة  خشب- بالوزن

 

 الكابوريا

undefined

الأسعار تبدأ من 7 إلى 47 جنيه                طاولة خشب - تكنا بلاستيك

 

 سمك المرجان

undefined

مرجان 1

لا يوجد أسعار لسمك المرجان 1 علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

مرجان 2

لا يوجد أسعار لسمك المرجان 2 علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

مرجان مجمد

الأسعار تبدأ من 6 إلى 9 جنيه                        كرتونة

 

سمك البربون

undefined

بربون 1

لا يوجد أسعار لسمك بربون 1 علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

بربون 2

لا يوجد أسعار لسمك بربون 2 علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

بربون مجمد

الأسعار تبدأ من 7 إلى 10 جنيه                        كرتونة


 سمك الدنيس

undefined

لا يوجد أسعار لسمك الدنيس علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور


 الجمبري 

undefined

جمبري جامبو

لا يوجد أسعار للجمبري جامبو علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

جمبري1

الأسعار تبدأ من  130 إلى 170 جنيه                    طاولة خشب

جمبري2

الأسعار تبدأ من  70 إلى 90 جنيه                    طاولة خشب

جمبري2 مجمد

الأسعار تبدأ من  70 إلى 90 جنيه                    طاولة خشب

جمبري3

الأسعار تبدأ من  20 إلى 34 جنيه                    طاولة خشب

 

 سمك البوري 

undefined

بورى1

الأسعار تبدأ من 19 إلى 25  جنيه                   تكنا  بلاستيك

بورى2

الأسعار  تبدأ من 11 إلى 15 جنيه                تكنا  بلاستيك


سمك الكشر (الوقار)

undefined

الأسعار تبدأ من  30 إلى 50 جنيه                    طاولة خشب


سمك الشعور

undefined

لا يوجد أسعار الشعور علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور


سمك القاروص- اللوت

undefined

الأسعار تبدأ من  30 إلى 40 جنيه                    طاولة خشب

سمك الموزة

undefined

لا يوجد أسعار الموزة علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

سمك الباغة

undefined

لا يوجد أسعار الباغة علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

 

سمك السردين

undefined

سردين 

لا يوجد أسعار لسمك السردين علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

سردين مجمد

الأسعار تبدأ من 7 إلى10 جنيه                            كرتونة

                   

سمك الكسكمري

undefined

لا يوجد أسعار لسمك الكسكمري علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

 سمك الماكريل

undefined

ماكريل مجمد

الأسعار تبدأ من 11 إلى 15 جنيه                         كرتونة

 

اعدته للنشر على الموقع / مارينا مجدى

 

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

 

تغذية أسماك البلطى

إعداد

م./ محمود شكرى عصفور

undefined

ألر أكوا إيجيبت - ذوكنترول مصر

إدارة التسويق والدعم الفنى

     تعتبر التغذية أهم مكونات تكاليف التشغيل للمزرعة السمكية، حيث أن أداء النمو والتحويل الغذائى هى المفاتيح الرئيسية لزيادة معدل الربح وبالتالى فمن المهم فهم الأدوات التحليلية الرئيسية التى تستخدم رفع أداء التشغيل فى المزرعة السمكية.

     للحصول على أفضل النتائج من الواجب أن يتم تسجيل كميات الأعلاف التى تقدم للأسماك وكذلك معدلات النفوق بشكل يومى لأنها تؤثر على كفاءة برنامج التغذية وتساعد على تفسير وتوضيح مدى نجاح المشروع.

معامل التحول الغذائى:

يعبر عن كمية الأعلاف المستخدمة لإنتاج كتلة حية من الأسماك ويعبر عنه بقيمة رقمية، على سبيل المثال عندما يكون معامل التحويل الغذائى (FCR)  1,5 يعنى ذلك أنه عند إستخدام 1,5 كجم من العلف ينتج 1 كجم من الأسماك الحية.

معدل التحول الغذائى FCR  =كمية الأعلاف المستهلكة (كجم) /الزيادة الوزنية من الأسملك (كجم).

متوسط وزن الجسم ABW:

قياس وزن الجسم مهم لحساب كمية العلف اليومية. متوسط وزن الجسم ABW = الوزن الكلى لعينة الأسماك العشوائية / عدد الأسماك فى العينة.

معدل التغذية اليومى DFR :

معدل التغذية اليومى هو كمية الغذاء المقدم للأسماك الحية فى اليوم.

معدل التغذية اليومى DFR =متوسط وزن الجسم x عدد الأسماك بالحوض x معدل التغذية (% ووزن الجسم/ اليوم ).

معدل التغذية:

إن الهدف الرئيسى من إستراتيجيات التغذية هو دخول أكبر قدر من الغذاء داخل الأسماك بدون خسائر. ونتيجة لذلك فإن نوعية الأعلاف ومكوناتها وطريقة توزيعها لها أهمية أساسية لنجاح المزرعة السمكية. أسماك البلطى الشائعة فى الإستزراع السمكى هى (البلطى النيلى، الأوريا، الموزمبيقى،....إلخ) والتى تتميز بإحتوائها على معدة ذات حجم صغير وكذلك تعتبر نهارية وسطحية التغذية حيث يقل نشاطها الغذائى ليلاً، ولذلك يجب تكييف معدلات التغذية مع هذه الخصائص ولابد أن تتوافق فترات التغذية مع معدلات الحجم التى تتغير مع أحجام الأسماك مع الأخذ فى الإعتبار أن معدلات التغذية عادة ماتحسب كنسبة مئوية من الكتلة الحية للأسماك الموجودة فى وحدات التربية.

1- معدل التغذية الحافظة:

معدلات التغذية الحافظة هى التى تستخدم لحفظ الأسماك فى نفس الحجم ويقدم لها الغذاء الضرورى فقط، حيث يعطيها الاحتياجات من الطاقة التى تبقيها قيد الحياة من سباحة وتنفس وعمليات أيضية وفسيولوجية و.....إلخ فقط. ويطبق هذا النظام مع الأسماك الكبيرة والبالغة ولا يفضل للأسماك الصغيرة. بالنسبة لأسماك البلطى وفى حالة المشاكل البيئية مثل نقص الأكسجين أو إنخفاض درجات الحرارة فيتم الإعتماد على هذا النظام الغذائى وإعطاء الأسماك الإحتياجات الحافظة فقط. يتم استخدام هذا المعدل عندما توضع الأسماك تحت عوامل الإجهاد مثل العلاج، التدرج، ... إلخ).

وبشكل عام فإن الأسماك التى تقع تحت إجهاد تعطى معدل تحول غذائى ضعيف فى حالة التغذية الطبيعية، حيث أنه يجب إيقاف تغذية الأسماك قبل 24 ساعة من حصاد الأسماك او نقلها وذلك لأنه عند تغذية الأسماك يثنتج عنه فضلات من الغذاء الغير مأكول وكذلك المهضوم والتى تزيد من درجة عكارة المياه وبالتالى تزيد من عوامل الإجهاد الواقعة على الأسماك أثناء الحصاد أو التربية بشكل عام.

2 – معدل التغذية الأمثل:

معدل التغذية الأمثل هو الذى يعطى أعلى معامل تحويل غذائى تحت الظروف البيئية المثلى حيث تحصل الأسماك على كميات الغذاء الحافظة اللازمة (للسباحة، التنفس،.... إلخ) وكذلك التى تجلعها تنمو. وتربط معدلات التغذية بشكل كبير بدرجة الحرارة، فالأسماك فى كل الأحجام تأكل أقل ثم تتوقف عن تناول الغذاء عندما تقل درجات الحرارة أو تزيد عن المعدل الأمثل، كما يتم تقليل هضم الأعلاف فى حالة الظروف البيئية غير المثالية، علماً بأن درجة الحرارة المثلى لتربية الأسماك تتراوح بين 26_32 درجة مئوية.

العوامل المؤثرة على معدلات التغذية:

- عمر وحجم الأسماك.

- مكونات وقيمة المواد الغذائية فى العلف.

- درجة الحرارة ومستوى الأكسجين فى المياه.

- درجة عكارة المياه.

- نظام الإستزراع المستخدم (مكثف، شبه مكثف، .... إلخ) 

يظهر فى هذا الجدول أرقام تقديرية، حيث أن جدول التغذية الفعلى يكون مسئولية المزارع وذلك لأن معدلات التغذية تختلف طبقاً لموقع المزرعة، الكثافة السمكية، خبرة المزارع، نظام الإشتزراع المستخدم (مكثف، شبه مكثف، ... إلخ).

undefined

طرق التغذية:

أ – التغذية اليدوية:

عندما يتم استخدام التغذية اليدوية، يتم نثر الغذاء فى أماكن عدة وبالتساوى حتى تتمكن الأسماك كلها من التغذية، ويجب أن يتم تغذية الأسماك فى نفس الوقت وفى نفس الجزء من الحوض حيث تتعلم الأسماك أين تعوم لتحصل على غذائها، وينبغى تجنب فرط التغذية حيث أن الغذاء غير المأكول سوف يسبب مشاكل عدة تنتج عن تحلله وزيادة إستهلاك الأكسجين الموجود ويقلل من جودة المياه فى الأحواض. وعندما ينخفض الأكسجين فى الأحواض ستأكل الأسماك أقل كمية ممكنة من الغذاء ولن  تستطيع تحويل الأعلاف الى لحم، فى المجمل العام تكون التغذية اليدوية عمل مجهد وتتطلب معرفة دقيقة حول كتلة الأسماك الحية وتأثير العوامل البيئية.

ب – التغذية حسب الطلب:

استخدام الغذايات حسب الطلب تساعد فى تبسيط عمليات التغذية، الغذاية حسب الطلب هى جهاز بسيط يتكون من خزان يوضع به الغذاء ومجهز ببندول حيث عندما تضرب الأسماك العصى الموجودة بالبندول يسقط الغذاء حسب طلب الأسماك وتأكل إحتياجاتها.

يساعد هذا النظام على تقليل الفاقد من الأعلاف ويجعل معدل التغذية يقع بين الحد الأمثل والأقصى كما أنه يعمل على توفير العمالة حيث يقوم العامل بملئ الخزان مرة واحدة فقط بدل من وضع الغذاء أربع مرات يومياً.

بالنسبة لإستخدام أعلاف طافية أو غير طافية ( غاطسة) فهذا العامل يحدد على حسب ظروف كل مزرعة حيث أن المزارع التى بها طيور برية لديها مشكلة فى إستخدام الأعلاف الطافية حيث أن الطيور تتغذى على هذه الأعلاف وتضيع فائدة معرفة كميات الأعلاف المأكولة والتى هى من أحد مميزات استخدام الأعلاف الطافية أما مشكلة الرياح التى تجمع الأعلاف الطافية فى جهة واحدة من الحوض وتكون الأعلاف بعيدة عن معظم الأسماك وأيضاً تهدر لأنها تتراكم على جسور الأحواض نتيجة حركة المياه فهذه المشكلة تم حلها وذلك بعمل حلقات من الخراطيم البلاستيكية التى تثبت فى أماكن معينة فى الحوض وتضل الأعلاف داخلها لا تتحرك حتى تتغذى عليها الأسماك. يجب الوضع فى الإعتبار ان أى معاملات تتم على الأعلاف من حيث الطبخ والبصق والطفو هذا يعتبر قيمة مضافة يعمل على رفع قيمة وسعر الأعلاف.

من أهم المميزات التى تضيفها الأعلاف الطافية ( المصنعة بتقنية الإكسترودر):

1 – فترة ثبات حبة العلف فى المياه بدون ان يحدث لها تفتت أو تذوب بعض مكوناتها المهمة فى المياه.

2 –أيضا مكونات العلف لها تأثير على معدلات النمو فإذا كانت مكونات العلف مطحونة ومخلوطة جيدا فهذا يزيد من معدلات النمو حيث تحصل السمكة على كل إحتياجاتها الغذائية مع كل حبة علف تأكلها. وأيضا نوع المكونات وسهولة هضمها يزيد من معدلات النمو حين أن كلما زاد مجهود السمكة فى هضم حبة العلف كلما قلت كفائة هذا العلف. وأيضا يجب ألا يحتوى العلف على مكونات ضارة للأسماك أو مثبطات للنمو مثل مادة الجوسيبول التى تسبب الوفاة أحياناً فى الأعمار الصغيرة فى الأسماك. ويجب ألا تحتوى الأعلاف على مكونات عذائية وغير مهضومة أو مواد مالئة تسبب ملئ فقط للأمعاء بدون إستفادة.

3 – يجب الإهتمام بجودة العلف وليس معنى الجودة أن يكون السعر مرتفع فيجب مراعاة اختيار علف ذو سعر مناسب وذو جودة عالية لأن جودة العلف تؤدى فى النهاية لزيادة الإنتاج لمنتج جيد وذو جودة عالية وبأحجام وبصفات مناسبة للتسويق.

أعده للنشر/ محمود ماهر سليم
إشراف م./ زينب عثمان

 

المـــزارع الســمكية المـؤقتــة بمحــافظـــة الشـــرقيــــة

أ.د. محمد جابر عامر

أستاذ الاقتصاد الزراعي - كلية الزراعة - جامعة الزقازيق        

     المزارع السمكية المؤقتة هي تلك المزارع التي تناولها القرار الوزاري لوزير الزراعة واستصلاح الأراضي رقم (1043) لسنة 1990, بإزالتها وتحويلها إلى الاستزراع النباتي, وترجع أهميتها بأنها هي نفسها السبب الرئيسي في طفرة الإنتاج السمكي, ليس هذا على مستوى نظم الاستزراع السمكي فقط بل على المستوى القومي وذلك منذ عام 1996. حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلي بلوغ مساحة هذا النمط حوالي 127 ألف فدان أنتجت حوالي 31.75 ألف طن سمك تمثل نحو 70% من جملة إنتاج المزارع السمكية الأهلية, وحوالي 7.4% من جملة الإنتاج السمكي في مصر عام 1996. ورغم انخفاض مساحة هذه المزارع في عام 1999 إلى حوالي 5.5 ألف فدان فقط إلا أنه صاحب ذلك ارتفاع مفاجئ في متوسط إنتاجية الفدان من حوالي 250 كيلو جرام في عام 1996, 433 كيلو جرام في عام 1998 إلى حوالي 3 طن في عام 1999, مما أدى إلى بلوغ حجم الإنتاج من تلك المزارع المؤقتة حوالي 154 ألف طن تمثل حوالي 23.7% من جملة الإنتاج السمكي في مصر.

وقفزت مساحتها مره ثانية حيث بلغت حوالي 138 ألف فدان في عام 2005 تمثل حوالي 55.8% من مساحة المزارع الحوضية, وتنتج حوالي 231 ألف طن تمثل أكثر من ربع إجمالي الإنتاج السمكي في مصر عام 2005. واستمرت أهمية هذه المزارع حيث مثلت أكثر من 52% من جملة المزارع الأهلية في مصر, وتنتج حوالي 319 ألف طن عام 2009, تمثل حوالي 54%, 29% من إنتاج المزارع السمكية الأهلية, وإجمالي الإنتاج السمكي في مصر على الترتيب،  وما زالت حيث تؤكد إحصاءات الثروة السمكية لعلم 2012  حيث قدر إنتاجها بحوالي 466 ألف طن أسماك تمثل حوالي 64%، 46%، 34% من إنتاج كل من المزارع السمكية الحوضية ونظم الاستزراع السمكي المختلفة وإجمالي الإنتاج السمكي المصري.

وتبرز أهمية هذه المزارع في الإنتاج السمكي بمحافظة الشرقية وذلك بالرغم من انخفاض مساحتها من 87 ألف فدان منذ بداية التسعينيات حتى استقرت حول 25 ألف فدان منذ عام 2005 حتى الآن. ففي عام 2005 كانت هذه المساحة من المزارع السمكية في محافظة الشرقية تمثل أكثر من 18% من نظيرتها على مستوى الجمهورية, تحتل بها محافظة الشرقية المرتبة الرابعة بعد محافظات بورسعيد ودمياط وكفر الشيخ, إلا أن إنتاجها بلغ نحو 85 ألف طن سمك, أي حوالي 36.8% من جملة إنتاج هذا النمط على مستوى مصر, تحتل به محافظة الشرقية المرتبة الأولى, وبلغ متوسط الإنتاجية للفدان حوالي 3.4 طن سمك, وهي إنتاجية تفوق مثيلتها في المزارع الملك التي يتوافر لها الاستقرار الحيازى (2 طن), ويبلغ حوالي ثلاثة أضعاف مثيله من المزارع الحكومية في نفس المحافظة, برغم توفر كل مقومات النجاح لها من حيث الزريعة والأعلاف والإرشاد والتي مع استقرار الحيازة ينعكس على زيادة الاستثمار وتكثيف الإنتاج وزيادة الإنتاجية عنها في حالة عدم توافر هذه المقومات. هذا الحال لم يختلف كثيراً وفقاً لإحصائيات 2012 من حيث مساحة المزارع السمكية المؤقتة في محافظة الشرقية والتي تبلغ نحو 25 ألف فدان تمثل حوالي 14% من جملتها على مستوى مصر وتحتل المحافظة المرتبة الرابعة بعد محافظات كفر الشيخ وبور سعيد ودمياط, ويقع حوالي 50% من هذه المساحة في منطقة جنوب سهل الحسينية التي كان مستهدفاً تحويلها للاستزراع النباتي والاستفادة من ترعة السلام. أما بالنسبة للإنتاج فتنتج حوالي 77.5 ألف طن تمثل 16.6% من إنتاج هذا النمط تحتل به محافظة الشرقية المرتبة الثالثة بعد محافظتى كفر الشيخ و بور سعيد. وبلغ متوسط الإنتاجية 3.1 طن سمك للفدان.

 

وتكمن المشكلة في أنه بالرغم من صدور القرار الوزاري رقم 1043 لسنة 1990, وما أتبعه فى محافظة الشرقية من قرارات إدارية منها القرار رقم 944 لسنة 1996 لمحافظ الشرقية, والقرار رقم 843 لسنة 1997, ورقم 463 لسنة 1999 من هيئة التعمير والتنمية الزراعية لإزالة تلك المزارع, وبالرغم من مرور سنوات كثيرة وإتمام إنشاء ترعة السلام في الجزء شرق قناة السويس, وإقامة البنية الأساسية للاستزراع النباتي, مازال تمسك الزراع باستخدام جزء كبير من الأراضي في الاستزراع السمكي من ناحية, ومن ناحية ثانية مازالت هذه المزارع تمثل أهمية كبيرة في الإنتاج السمكي في مصر وتحويلها للاستزراع النباتي سوف يفاقم مشاكل نقص البروتين الحيواني ونسب الاكتفاء الذاتي من الأسماك.

و في ظل عدم الاستقرار الحالي السؤال ما مدى جدوى تمسك الزراع باستغلال الأرض في هذا النشاط عكس توجهات خطط التنمية في هذه المناطق- جنوب سهل الحسينية محافظة الشرقية- التي تبين توافر البنية الأساسية فيها من حيث المدارس, الوحدات الصحية, دور العبادة, نقطة الشرطة, محطة مياه الشرب, وسائل الموصلات, الكهرباء. مما يشير إلى جدية الدولة في توفير فرص التوطين والاستقرار بهذه المناطق الجديدة, حيث أن عدم توفرها كان عاملاً أساسياً لطرد السكان من هذه المناطق رغم توافر الميزات الاقتصادية خاصة الدخل المتولد من استخدام الأرض في المزارع السمكية. وعن حيازة الأرض تبين أن جميعها ملك, ومنها حوالي 60% كانت أرض بور قبل الاستزراع السمكى، و40% المتبقية كانت أصلا مزارع سمكية قبل تملكها. وتشير المعلومات إلى تضاعف سعر هذه الأرض بصوره مضطردة حيث بلغ أكثر من 116 ألف جنية للفدان, في حين بلغ حوالي 2000 جنيه في عقد الثمانينات من الألفية الثانية مع بداية تملك هذه الأراضي.

أما عن مياه الري فمازال اعتماد أكثر من 56% من عدد المزارع السمكية على مياه الصرف الصحي, والباقي على مياه خلط من ترعة السلام مع الصرف الصحي, ويعتبر ذلك من الأمور الخطيرة ويجب دراسة اثر استخدام تلك المياه على الأسماك نفسها وعلى صحة الإنسان بالرغم من أن دراسة سابقة ( محمد جابر 1986 ) بينت أن تلك المياه وما تحتويه من المواد العضوية من أهم عوامل زيادة الإنتاجية في هذه المزارع  .

وبالنسبة لقدرة المزارع السمكية على توطين أصحابها تبين أن حوالي 83.3% من أصحاب تلك المزارع قد استقروا في مناطق مزارعهم, حيث انتقلوا من محال إقامتهم خارج تلك المنطقة قبل تملك هذه الأرض واستغلالها إلى منطقة المزارع, وكما سبق فان توافر البنية الأساسية له تأثير ايجابي على التوطن في الأراضي الجديدة أكثر من تأثير الدخل المتولد لأي نشاط إنتاجي. وتشير البيانات إلى أن حوالي 50% من أصحاب المزارع متفرغين لهذا النشاط.

كثافة مستلزمات الإنتاج والعمالة والإنتاجية: بلغ معدل تحميل الزريعة للفدان حوالي 11.6 ألف وحدة, منها حوالي 85% أسماك البلطي والباقي أسماك العائلة البورية (طوبار, بوري). وبالنسبة للأعلاف تبين بلوغها حوالي 3.23 طن للفدان أي 1.58 طن علف لطن السمك أى أن معدل التحويل الغذائى 1كجم سمك لكل 1.58 كجم علف وهو معدل عالي يؤكد تأثير توفر الغذاء الطبيعي في هذه المزارع وخاصة المواد العضوية من مياه الصرف. أما ثالث أهم عناصر الإنتاج فهو العمالة البشرية التي بلغت حوالي 58.8 يوم عمل/رجل في السنة, منها حوالي 86% عمالة عائلية والباقي مستأجرة وحوالي 92% عمالة دائمة, بينما 8% عمالة مؤقتة خاصة في فترة الصيد. وباعتبار فرصة العمل 300 يوم عمل في السنة فان كل خمسة أفدنه مزارع سمكية توفر فرصه عمل( محمد جابر وآخرون 1998 )  .

وقدر متوسط الإنتاج للفدان بحوالي 2043.5 كيلو جرام, يمثل البلطي منها حوالي 56.4% والطوبار 35.25% بينما البوري فيمثل حوالي 8.4% وكما هو معروف فإن أسماك البلطي أسماك شعبيه رخيصة السعر مقارنة بالعائلة البورية والتي تعد من الأسماك المميزة ذات سعر أعلى وتبلغ ثلاثة أضعاف سعر البلطي . و قدرإيراد الفدان بحوالي 21560 جنياً. منه حوالي 37% من كمية البلطي التي تمثل 56% من الإنتاج, بينما 15% من البوري رغم أن كميته تمثل 8.5% فقط من إنتاج الفدان, وهذا يعكس نوعية الأسماك. ويعد عدد الزريعة وكمية الأعلاف, مساحة المزرعة بالفدان و فترة الإنتاج باليوم هي العناصر الأساسية في تربية الأسماك في تلك المزارع حيث أن 92% من التغيرات في إنتاجية المزرعة السمكية يرجع إلى هذه العوامل.

 

وعن تكاليف الإنتاج قدر متوسط تكاليف الطن من الأسماك بحوالي 6123 جنيهاً, وتمثل التكاليف المباشرة حوالي 77.92%, بينما التكاليف غير المباشرة (الضمنية) تمثل نحو 22.08% فقط. وتعتبر الأعلاف أهم بنود التكاليف على الإطلاق حيث تمثل حوالى 68.44% من جملة تكاليف الطن, وحوالي 90% من التكاليف المتغيرة. يلي ذلك في الأهمية الإدارة العائلية الدائمة ثم قيمة الإيجار وكلاهما ضمن التكاليف الضمنية. ثم تأتى بعد ذلك تكاليف زريعة الأسماك. ولبلوغ النهاية الدنيا لمتوسط التكاليف يلزم حجم إنتاج للمزرعة يقدر بنحو 37.35 طناً. أي نحو 4.57 طن للفدان.

وقدر صافي الربح للطن من الأسماك بحوالي 49.21% من المتوسط المرجح لسعر البيع للطن المقدر بحوالي 10564 جنيه مما يسمح بالتوسع في هذا النشاط, كما أنه يغطي أهداف التنمية من حيث توفير فرص عمالة وتوطين للأسر المزرعية, عائد مجزي لعناصر الإنتاج المملوكة, كما أن هناك حوافز سوقية للمنتج.

إلا أن هذا النشاط يواجه بعديد من المعوقات أهمها ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج خاصة الأعلاف, وأجور العمالة خاصة أثناء فترة الصيد، أما ثاني المعوقات هي ارتفاع نسبة النفوق في زريعة الأسماك خاصة أثناء عملية نقلها حيث قدرها الزراع بحوالي 10%، هذا إلى جانب عدم الاستقرار وتباين الآراء حول استمرارية هذه المزارع, وعدم إمكانية الاستفادة بمياه ترعة السلام في تغذية هذه المزارع مما يضرهم لاستخدام مياه خليط أو صرف صحي وزراعي.

ويستخلص من هذا العرض: الكفاءة الإنتاجية والاقتصادية للمزارع السمكية المؤقتة وهى مشروعات هامة في توفير فرص عمالة وفى التوطين في مجتمعات جديدة وتوفيرها لنسبة كبيرة من الأسماك وبالتالي البروتين الحيواني، لذا نوصي بضرورة العمل على استقرار الأوضاع الحيازية لهذه المزارع واستمراريتها وعلاج معوقات العلف والزريعة والسماح باستخدام مياه ترعة السلام لإنتاج الأسماك بهذه المزارع.

المراجع

إبراهيم سليمان (دكتور), محمد جابر عامر (دكتور): إدارة نظم الاستزراع السمكي, دار الفكر العربي, القاهرة, الطبعة الأولى(2009).

1-    إبراهيم سليمان, محمد جابر "أثر الإدارة وحجم المزرعة على الجدارة الاقتصادية لنظام الاستزراع السمكي في أحواض " مجلة مصر المعاصرة, الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع والإحصاء، العدد (501)، يناير(2011).

2-    محمد جابر عامر, دراسة اقتصادية للمزارع السمكية في جمهورية مصر العربية, رسالة ماجستير, قسم الاقتصاد الزراعي, كلية الزراعة, جامعة الزقازيق, 1986 .

3-    محمد جابر عامر, محمد المهدي غريب, أسامة محمود عويضة "الزراعة السمكية والأمن الغذائي: دراسة حالة للمزارع السمكية الخاصة في محافظة الإسماعيلية" كتاب المؤتمر السادس للاقتصاديين الزراعيين, يوليو (1998)، القاهرة ، ص307 - 322.

4-    محمد جابر عامر " الإنتاج السمكي في مصر " كتاب المؤتمر الخامس عشر للاقتصاديين الزراعيين, أكتوبر 2007, القاهرة, ص 239 ص 454.

أمانى إسماعيل
مديرة المواقع الاليكترونية

 

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 قراءة
نشرت فى 23 يونيو 2014 بواسطة gafrd

المـــزارع الســمكية المـؤقتــة بمحــافظـــة الشـــرقيــــة

أ.د. محمد جابر عامر

أستاذ الاقتصاد الزراعي - كلية الزراعة - جامعة الزقازيق        

     المزارع السمكية المؤقتة هي تلك المزارع التي تناولها القرار الوزاري لوزير الزراعة واستصلاح الأراضي رقم (1043) لسنة 1990, بإزالتها وتحويلها إلى الاستزراع النباتي, وترجع أهميتها بأنها هي نفسها السبب الرئيسي في طفرة الإنتاج السمكي, ليس هذا على مستوى نظم الاستزراع السمكي فقط بل على المستوى القومي وذلك منذ عام 1996. حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلي بلوغ مساحة هذا النمط حوالي 127 ألف فدان أنتجت حوالي 31.75 ألف طن سمك تمثل نحو 70% من جملة إنتاج المزارع السمكية الأهلية, وحوالي 7.4% من جملة الإنتاج السمكي في مصر عام 1996. ورغم انخفاض مساحة هذه المزارع في عام 1999 إلى حوالي 5.5 ألف فدان فقط إلا أنه صاحب ذلك ارتفاع مفاجئ في متوسط إنتاجية الفدان من حوالي 250 كيلو جرام في عام 1996, 433 كيلو جرام في عام 1998 إلى حوالي 3 طن في عام 1999, مما أدى إلى بلوغ حجم الإنتاج من تلك المزارع المؤقتة حوالي 154 ألف طن تمثل حوالي 23.7% من جملة الإنتاج السمكي في مصر.

وقفزت مساحتها مره ثانية حيث بلغت حوالي 138 ألف فدان في عام 2005 تمثل حوالي 55.8% من مساحة المزارع الحوضية, وتنتج حوالي 231 ألف طن تمثل أكثر من ربع إجمالي الإنتاج السمكي في مصر عام 2005. واستمرت أهمية هذه المزارع حيث مثلت أكثر من 52% من جملة المزارع الأهلية في مصر, وتنتج حوالي 319 ألف طن عام 2009, تمثل حوالي 54%, 29% من إنتاج المزارع السمكية الأهلية, وإجمالي الإنتاج السمكي في مصر على الترتيب،  وما زالت حيث تؤكد إحصاءات الثروة السمكية لعلم 2012  حيث قدر إنتاجها بحوالي 466 ألف طن أسماك تمثل حوالي 64%، 46%، 34% من إنتاج كل من المزارع السمكية الحوضية ونظم الاستزراع السمكي المختلفة وإجمالي الإنتاج السمكي المصري.

وتبرز أهمية هذه المزارع في الإنتاج السمكي بمحافظة الشرقية وذلك بالرغم من انخفاض مساحتها من 87 ألف فدان منذ بداية التسعينيات حتى استقرت حول 25 ألف فدان منذ عام 2005 حتى الآن. ففي عام 2005 كانت هذه المساحة من المزارع السمكية في محافظة الشرقية تمثل أكثر من 18% من نظيرتها على مستوى الجمهورية, تحتل بها محافظة الشرقية المرتبة الرابعة بعد محافظات بورسعيد ودمياط وكفر الشيخ, إلا أن إنتاجها بلغ نحو 85 ألف طن سمك, أي حوالي 36.8% من جملة إنتاج هذا النمط على مستوى مصر, تحتل به محافظة الشرقية المرتبة الأولى, وبلغ متوسط الإنتاجية للفدان حوالي 3.4 طن سمك, وهي إنتاجية تفوق مثيلتها في المزارع الملك التي يتوافر لها الاستقرار الحيازى (2 طن), ويبلغ حوالي ثلاثة أضعاف مثيله من المزارع الحكومية في نفس المحافظة, برغم توفر كل مقومات النجاح لها من حيث الزريعة والأعلاف والإرشاد والتي مع استقرار الحيازة ينعكس على زيادة الاستثمار وتكثيف الإنتاج وزيادة الإنتاجية عنها في حالة عدم توافر هذه المقومات. هذا الحال لم يختلف كثيراً وفقاً لإحصائيات 2012 من حيث مساحة المزارع السمكية المؤقتة في محافظة الشرقية والتي تبلغ نحو 25 ألف فدان تمثل حوالي 14% من جملتها على مستوى مصر وتحتل المحافظة المرتبة الرابعة بعد محافظات كفر الشيخ وبور سعيد ودمياط, ويقع حوالي 50% من هذه المساحة في منطقة جنوب سهل الحسينية التي كان مستهدفاً تحويلها للاستزراع النباتي والاستفادة من ترعة السلام. أما بالنسبة للإنتاج فتنتج حوالي 77.5 ألف طن تمثل 16.6% من إنتاج هذا النمط تحتل به محافظة الشرقية المرتبة الثالثة بعد محافظتى كفر الشيخ و بور سعيد. وبلغ متوسط الإنتاجية 3.1 طن سمك للفدان.

 

وتكمن المشكلة في أنه بالرغم من صدور القرار الوزاري رقم 1043 لسنة 1990, وما أتبعه فى محافظة الشرقية من قرارات إدارية منها القرار رقم 944 لسنة 1996 لمحافظ الشرقية, والقرار رقم 843 لسنة 1997, ورقم 463 لسنة 1999 من هيئة التعمير والتنمية الزراعية لإزالة تلك المزارع, وبالرغم من مرور سنوات كثيرة وإتمام إنشاء ترعة السلام في الجزء شرق قناة السويس, وإقامة البنية الأساسية للاستزراع النباتي, مازال تمسك الزراع باستخدام جزء كبير من الأراضي في الاستزراع السمكي من ناحية, ومن ناحية ثانية مازالت هذه المزارع تمثل أهمية كبيرة في الإنتاج السمكي في مصر وتحويلها للاستزراع النباتي سوف يفاقم مشاكل نقص البروتين الحيواني ونسب الاكتفاء الذاتي من الأسماك.

و في ظل عدم الاستقرار الحالي السؤال ما مدى جدوى تمسك الزراع باستغلال الأرض في هذا النشاط عكس توجهات خطط التنمية في هذه المناطق- جنوب سهل الحسينية محافظة الشرقية- التي تبين توافر البنية الأساسية فيها من حيث المدارس, الوحدات الصحية, دور العبادة, نقطة الشرطة, محطة مياه الشرب, وسائل الموصلات, الكهرباء. مما يشير إلى جدية الدولة في توفير فرص التوطين والاستقرار بهذه المناطق الجديدة, حيث أن عدم توفرها كان عاملاً أساسياً لطرد السكان من هذه المناطق رغم توافر الميزات الاقتصادية خاصة الدخل المتولد من استخدام الأرض في المزارع السمكية. وعن حيازة الأرض تبين أن جميعها ملك, ومنها حوالي 60% كانت أرض بور قبل الاستزراع السمكى، و40% المتبقية كانت أصلا مزارع سمكية قبل تملكها. وتشير المعلومات إلى تضاعف سعر هذه الأرض بصوره مضطردة حيث بلغ أكثر من 116 ألف جنية للفدان, في حين بلغ حوالي 2000 جنيه في عقد الثمانينات من الألفية الثانية مع بداية تملك هذه الأراضي.

أما عن مياه الري فمازال اعتماد أكثر من 56% من عدد المزارع السمكية على مياه الصرف الصحي, والباقي على مياه خلط من ترعة السلام مع الصرف الصحي, ويعتبر ذلك من الأمور الخطيرة ويجب دراسة اثر استخدام تلك المياه على الأسماك نفسها وعلى صحة الإنسان بالرغم من أن دراسة سابقة ( محمد جابر 1986 ) بينت أن تلك المياه وما تحتويه من المواد العضوية من أهم عوامل زيادة الإنتاجية في هذه المزارع  .

وبالنسبة لقدرة المزارع السمكية على توطين أصحابها تبين أن حوالي 83.3% من أصحاب تلك المزارع قد استقروا في مناطق مزارعهم, حيث انتقلوا من محال إقامتهم خارج تلك المنطقة قبل تملك هذه الأرض واستغلالها إلى منطقة المزارع, وكما سبق فان توافر البنية الأساسية له تأثير ايجابي على التوطن في الأراضي الجديدة أكثر من تأثير الدخل المتولد لأي نشاط إنتاجي. وتشير البيانات إلى أن حوالي 50% من أصحاب المزارع متفرغين لهذا النشاط.

كثافة مستلزمات الإنتاج والعمالة والإنتاجية: بلغ معدل تحميل الزريعة للفدان حوالي 11.6 ألف وحدة, منها حوالي 85% أسماك البلطي والباقي أسماك العائلة البورية (طوبار, بوري). وبالنسبة للأعلاف تبين بلوغها حوالي 3.23 طن للفدان أي 1.58 طن علف لطن السمك أى أن معدل التحويل الغذائى 1كجم سمك لكل 1.58 كجم علف وهو معدل عالي يؤكد تأثير توفر الغذاء الطبيعي في هذه المزارع وخاصة المواد العضوية من مياه الصرف. أما ثالث أهم عناصر الإنتاج فهو العمالة البشرية التي بلغت حوالي 58.8 يوم عمل/رجل في السنة, منها حوالي 86% عمالة عائلية والباقي مستأجرة وحوالي 92% عمالة دائمة, بينما 8% عمالة مؤقتة خاصة في فترة الصيد. وباعتبار فرصة العمل 300 يوم عمل في السنة فان كل خمسة أفدنه مزارع سمكية توفر فرصه عمل( محمد جابر وآخرون 1998 )  .

وقدر متوسط الإنتاج للفدان بحوالي 2043.5 كيلو جرام, يمثل البلطي منها حوالي 56.4% والطوبار 35.25% بينما البوري فيمثل حوالي 8.4% وكما هو معروف فإن أسماك البلطي أسماك شعبيه رخيصة السعر مقارنة بالعائلة البورية والتي تعد من الأسماك المميزة ذات سعر أعلى وتبلغ ثلاثة أضعاف سعر البلطي . و قدرإيراد الفدان بحوالي 21560 جنياً. منه حوالي 37% من كمية البلطي التي تمثل 56% من الإنتاج, بينما 15% من البوري رغم أن كميته تمثل 8.5% فقط من إنتاج الفدان, وهذا يعكس نوعية الأسماك. ويعد عدد الزريعة وكمية الأعلاف, مساحة المزرعة بالفدان و فترة الإنتاج باليوم هي العناصر الأساسية في تربية الأسماك في تلك المزارع حيث أن 92% من التغيرات في إنتاجية المزرعة السمكية يرجع إلى هذه العوامل.

 

وعن تكاليف الإنتاج قدر متوسط تكاليف الطن من الأسماك بحوالي 6123 جنيهاً, وتمثل التكاليف المباشرة حوالي 77.92%, بينما التكاليف غير المباشرة (الضمنية) تمثل نحو 22.08% فقط. وتعتبر الأعلاف أهم بنود التكاليف على الإطلاق حيث تمثل حوالى 68.44% من جملة تكاليف الطن, وحوالي 90% من التكاليف المتغيرة. يلي ذلك في الأهمية الإدارة العائلية الدائمة ثم قيمة الإيجار وكلاهما ضمن التكاليف الضمنية. ثم تأتى بعد ذلك تكاليف زريعة الأسماك. ولبلوغ النهاية الدنيا لمتوسط التكاليف يلزم حجم إنتاج للمزرعة يقدر بنحو 37.35 طناً. أي نحو 4.57 طن للفدان.

وقدر صافي الربح للطن من الأسماك بحوالي 49.21% من المتوسط المرجح لسعر البيع للطن المقدر بحوالي 10564 جنيه مما يسمح بالتوسع في هذا النشاط, كما أنه يغطي أهداف التنمية من حيث توفير فرص عمالة وتوطين للأسر المزرعية, عائد مجزي لعناصر الإنتاج المملوكة, كما أن هناك حوافز سوقية للمنتج.

إلا أن هذا النشاط يواجه بعديد من المعوقات أهمها ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج خاصة الأعلاف, وأجور العمالة خاصة أثناء فترة الصيد، أما ثاني المعوقات هي ارتفاع نسبة النفوق في زريعة الأسماك خاصة أثناء عملية نقلها حيث قدرها الزراع بحوالي 10%، هذا إلى جانب عدم الاستقرار وتباين الآراء حول استمرارية هذه المزارع, وعدم إمكانية الاستفادة بمياه ترعة السلام في تغذية هذه المزارع مما يضرهم لاستخدام مياه خليط أو صرف صحي وزراعي.

ويستخلص من هذا العرض: الكفاءة الإنتاجية والاقتصادية للمزارع السمكية المؤقتة وهى مشروعات هامة في توفير فرص عمالة وفى التوطين في مجتمعات جديدة وتوفيرها لنسبة كبيرة من الأسماك وبالتالي البروتين الحيواني، لذا نوصي بضرورة العمل على استقرار الأوضاع الحيازية لهذه المزارع واستمراريتها وعلاج معوقات العلف والزريعة والسماح باستخدام مياه ترعة السلام لإنتاج الأسماك بهذه المزارع.

المراجع

إبراهيم سليمان (دكتور), محمد جابر عامر (دكتور): إدارة نظم الاستزراع السمكي, دار الفكر العربي, القاهرة, الطبعة الأولى(2009).

1-    إبراهيم سليمان, محمد جابر "أثر الإدارة وحجم المزرعة على الجدارة الاقتصادية لنظام الاستزراع السمكي في أحواض " مجلة مصر المعاصرة, الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع والإحصاء، العدد (501)، يناير(2011).

2-    محمد جابر عامر, دراسة اقتصادية للمزارع السمكية في جمهورية مصر العربية, رسالة ماجستير, قسم الاقتصاد الزراعي, كلية الزراعة, جامعة الزقازيق, 1986 .

3-    محمد جابر عامر, محمد المهدي غريب, أسامة محمود عويضة "الزراعة السمكية والأمن الغذائي: دراسة حالة للمزارع السمكية الخاصة في محافظة الإسماعيلية" كتاب المؤتمر السادس للاقتصاديين الزراعيين, يوليو (1998)، القاهرة ، ص307 - 322.

4-    محمد جابر عامر " الإنتاج السمكي في مصر " كتاب المؤتمر الخامس عشر للاقتصاديين الزراعيين, أكتوبر 2007, القاهرة, ص 239 ص 454.

أمانى إسماعيل
مديرة المواقع الاليكترونية

 

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 قراءة
نشرت فى 23 يونيو 2014 بواسطة gafrd

undefined

Fisheries and aquaculture emergency response guidance.

Review recommendations for best practice.

By

Benjamin Cattermoul

David Brown

Florance Poulain

Abstract:

This document contains the proceedings of the FAO workshop entitled “Fisheries and Aquaculture Emergency Response Guidance: Review Recommendations for Best Practice” held from 15 to 16 March 2012 in Rome, Italy. Experts in the field of the fisheries and aquaculture policy and management, post-harvest practices and trade, fishing operations, environment and of social development and vulnerable groups contributed technical background papers relating to the challenge of responding to emergencies that effect the fisheries and aquaculture sector.

Populations that depend on fisheries and aquaculture for their livelihoods are threatened not only by natural hazards but also by human-induced events and other developments beyond their control. Responding to an emergency situation in fisheries and aquaculture presents a range of complex issues. The demand for improved guidance for response and recovery in fisheries and aquaculture sector was voiced by FAO partners including recently in a series of consultation meetings relating to disaster risk management held in 2009 and 2010 (FAO, 2010 (a), FAO 2010 (b). in response, FAO is leading a process to develop guidance for disaster response and recovery in fisheries and aquaculture.

The fisheries and aquaculture emergency response guidance (the Guidance) compile the best practice in disaster response and recovery for fisheries and aquaculture and in turn help to ensure the disaster response and recovery for fisheries and aquaculture is consistent with the Code of Conduct for Responsible Fisheries. The Guidance will support both the saving of lives and the saving of livelihoods through  two key strategies: by assisting in the identification of the most appropriate fisheries and aquaculture interventions in emergencies; and by setting out the best practice and providing guidance notes for these interventions.

In the process of developing the best practice and guidance, a team of experts were invited to identify best practice and guidance across a range of technical areas. This workshop was designed to provide the opportunity for discussions around the recommendations for the best practice and how these could be presented in the form of guidance. This document consolidates the outcomes from this discussions and presentations in three areas: 1- the challenges to implementing best practice in an emergency context, 2- the opportunities present by the emergency context; 3- and the recommendations for best practice as presented by each of the technical experts.

In the closing session of the workshop, the challenges of bringing response efforts across the elements of fisheries and aquaculture to create coherent guidance were emphasized as was the need to take advantage of the opportunities presented by an emergency situation to make a contribution to long-term development by “building back better”. In supporting the use of the Guidance, the participants emphasized the importance of a programme that enables it to be disseminated in the most effective form for the target users.

Contents:

  • Workshop summary
  • Contributed papers:
  • Fisheries and aquaculture policy and management.
  • Provision and repair of fishing vessels in response to emergencies.
  • Aquaculture.
  • Support to post – harvest fisheries and markets in response to emergencies.
  • Environmental management of the fisheries and aquaculture sectors in emergency response situations.
  • Thematic background paper: food and nutrition security in fisheries and aquaculture emergency.

 

*** For more pleased Visit the library***

Prep/ Asmaa Ahmed
Manage/ Zeinab Osma

أرت فيو للخدمات البيئية

ali-radwan
ت \ - 0244343016 - 01114239349 01005606466- artview11@yahoo.com alyradwan83@yahoo.com »

عدد زيارات الموقع

402,918

تسجيل الدخول

جارى التحميل