نُشر هذا المقال فى مجلة "عالم الدواجن"

الـعدد الرابع والثلاثون: يناير 2014 / الصفحات 53:52.

GamalRayan

Dr. Gamal Rayan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 90 قراءة
نشرت فى 8 أغسطس 2014 بواسطة GamalRayan

نُشر هذا المقال فى "مجلة دواجن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"

       العدد رقم 232: يوليو- أغسطس  2013 / الصفحات 8:9.

GamalRayan

Dr. Gamal Rayan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 61 قراءة
نشرت فى 8 أغسطس 2014 بواسطة GamalRayan

تم نشر هذا المقال فى مجلة "دواجن الشـرق الأوسط وشمال أفريقيا"

  العدد رقم 225: مايو- يونيو 2012 / الصفحات 9:8.

GamalRayan

Dr. Gamal Rayan

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 57 قراءة
نشرت فى 8 أغسطس 2014 بواسطة GamalRayan

***أمهات التسمين روص 308***
(البوست الثاني)

 

- السلام عليكم ورحمة الله أحبتي في الله ، فحياكم الله جميعا إخوتي في الله ، اليوم أقدم لكم الصورة الثانية من دليل أمهات روص 308 وهذه الصورة توضح أن كل فترة من فترات التربية لها هدف معين لابد وأن يوضع في الإعتبار ويتم إتخاذ الإجراءات اللازمة للوصول لهذا الهدف وتحقيقه .

*********أمراض الدواجن وكيفية الوقاية منها************

- المراحل التي تمر بها التربية والأهداف المستهدفة لهذه المراحل :-
1- المرحلة من صفر يوم - 28 يوم :- الهدف منها بداية جيدة للكتاكيت والوصول للوزن المستهدف علي عمر 28 يوم بتوفير الحرارة والرطوبة والتهوية والعلف والمياه اللازمة ولذلك لمساعدة الكتاكيت في تطوير أجهزة الجسم الحيوية .

 

2- المرحلة الثانية من 28 يوم - 63 يوم :- الهدف منها الوصول للوزن المستهدف وتجانس جيد ومعامل اختلاف أقل وذلك بإجراء عملية التدريج بداية من الأسبوع الرابع حتي الأسبوع التاسع (63يوم) ، والتعامل مع الأوزان الأقل والأوزان الأعلي لتحقيق التجانس فوق 90% في نهاية الفترة .

 

3- المرحلة الثالثة من 63 يوم إلي 105 يوم :- الهدف منها الحفاظ علي تجانس القطيع ليس أقل من 90% .

4- المرحلة الرابعة من 105 يوم إلي 154 يوم :- الهدف منها إعداد الطائر لدخول مرحلة البلوغ مع التغذية المضبوطة لملائمة تطور الأجهزة التناسلية .

5- المرحلة الخامسة (22-24 أسبوع) :- الهدف منها خلط الديوك بالإناث وتتم الإضافة بالتدرج بنسبة 5% أولا ثم 2% ثم 2% لتصل النسبة إلي 9أو10%.

6- المرحلة الخامسة من 154-168 يوم (22-24 أسبوع ):- هي فترة الإثارة الضوئية علي حسب تجانس القطيع ، لو وصل التجانس 90% مع اوزان مطابقة للكتالوج فتتم في نهاية الأسبوع 22 ولو كانت أقل من ذلك فتتم في بداية 23 سبوع أو 24 أسبوع .

7- مرحلة الإنتاج :- وهي تمتد إلي نهاية الدورة ولكل من الذكور علفه الخاص والإناث علفها الخاص ، وتحذر الزيادة الوزنية للذكور خاصة بعد الخلط وحتي عمر 36 أسبوع .

هذا وبالله التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله .

دكتور سيد صبحي - طبيب أمراض الدواجن

undefined

drsayedsobhy

بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏(رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء * رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

  • Currently 3/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 69 قراءة
نشرت فى 13 أغسطس 2014 بواسطة drsayedsobhy

تمت دراسة تأثير الأنفاق البلاستيكية  العالية على أداء إثنين  من أصناف الفراولة  (       Fragaria × ananassa    )  هما  (festival ) و( Rubygem)  واثنين من سلالات التربية في جنوب شرق ولاية كوينزلاند، أستراليا، لأكثر من سنتين . يتأثر الإنتاج في هذه المنطقة بالأمطار ، مع الأضرار المباشرة للثمار وتطور المرض على الثمار قبل الحصاد.

والهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو تحديد ما إذا كانت النباتات التي تنمو تحت الأنفاق كان ضرر الأمطار عليها أقل ، ومدى إنخفاض الإصابة بالمرض ، وزيادة المحصول من النباتات مقارنة مع النباتات التي تنمو في الحقل المكشوف .                            undefined                                                                                           

كانت النباتات التي تنمو تحت الأنفاق أو في الحقل المكشوف في أحسن الأحوال سوى فروق طفيفة في نمو الأوراق ، والتاج، والجذور، والأزهار و الثمار الغير ناضجة و الوزن الجاف لنبات . وإرتبطت هذه الاستجابات مع درجات الحرارة المماثلة نسبيا والرطوبة النسبية في اثنين من بيئات النمو .زاد المحصول القابل للتسويق 38٪ تحت الأنفاق مقارنة مع المحصول في الحقل المكشوفة في السنة الأولى ، و إرتفع بنسبة 24٪ في العام الثاني ، ويرجع ذلك أساسا إلى إنخفاض أضرار المطر . لم يكن هناك سوى فروق طفيفة في حالات العفن الرمادي (Botrytis cinerea) والتشوه في الثمار الصغيرة و النباتات التي تنمو تحت الأنفاق والحقل المكشوف كانت هناك أيضا إختلافات صغيرة في جودة الثمار ما بعد الحصاد، ومجموع المواد الصلبة الذائبة والحموضة بين البيئتين . هذه النتائج تسلط الضوء على قدرة نباتات الفراولة التي تنمو في الأنفاق البلاستيكية  في المناطق شبه الاستوائية ذات الأمطار الكثيرة خلال موسم الإنتاج .

Normal 0 false false false false EN-US X-NONE AR-SA

 

AGRENET

شبكة الأبحاث الزراعية

 التغيرات المناخية وتأثيرها على المصايد والمزارع السمكية
     إعداد / د. محمد شوقي القطان - هيئة الثروة السمكية

أولا: إحصاءات لها دلالة:

      بلغ الإنتاج العالمي من الأسماك نحو 154 مليون طن عام 2011م، منها 131 مليون طن كغذاء، 23 مليون طن استخدامات غير غذائية، يمثل إجمالي الصيد نحو 90.4 مليون طن، بينما يمثل الاستزراع السمكي نحو 63.6 مليون طن، وقد بلغ إنتاج المصايد الطبيعية نقطة التشبع وليس من المحتمل أن يشهد زيادة تتجاوز المستويات الراهنة، بينما يعود جل الزيادة في الإنتاج إلى تنامي الاستزراع السمكي الذي يغطى أكثر من 41% من إجمالي الإنتاج السمكي.

    تسيطر الصين على نحو 35% من الإنتاج السمكي العالمي بحوالي 54 مليون طن، ونحو 61.4% من إجمالي الاستزراع العالمي بمعدل 36.7 مليون طن سمك، وأكثر من 12% من صادرات الأسماك، بينما تعتبر أمريكا واليابان أكبر مستوردي الأسماك في العالم بنسبة 60%، 54% على التوالي.

      بلغ متوسط نصيب الفرد من الأسماك في العالم (7 مليار نسمة) نحو 18.8 كجم / السنة، يعمل في مجال الصيد والاستزراع السمكي نحو 54.8 مليون نسمة، 87% منهم في قارة آسيا، فضلاً على 660 – 820 مليون نسمة يعملون في الأنشطة الملحقة بهذا القطاع، ويقدر عدد السفن نحو 4.36 مليون سفينة صيد، 74% منها تعمل في المياه البحرية.

     تمثل أسماك المياه العذبة نحو 56.4% من الإنتاج العالمي، يليها الرخويات بنحو 23.6% ثم القشريات بنحو 9.6% ثم أسماك الشروب بنحو 6% ثم الأسماك البحرية بنحو 3% وأخيراً حيوانات آخري بنحو 1.4%، وتعتبر أسماك المبروك في المرتبة الأولى من حيث الإنتاج بمعدل نحو 15.7% من إجمالي الإنتاج، ونحو 72% من إجمالي أسماك المياه العذبة.

     تعكس هذه الإحصاءات الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لقطاع الثروة السمكية من خلال حجم الإنتاج والتجارة العالمية وتحقيق الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل لنحو 12% من سكان العالم، إلا أن تأثيرات التغيرات المناخية على المخزون السمكي في المصايد الطبيعية والمزارع السمكية تمثل تهديداً كبيراً لاستدامتها، لذا فإن السنوات القادمة سوف تشهد علامة فارقة في مسيرة البشر في ترويض الطبيعة.

ثانيا: التغيرات المناخية وظاهرة الاحتباس الحراري:

     تنشأ التغيرات المناخية نتيجة لعمليات الحرق المختلفة للنفط والغاز والأخشاب والفحم وغيرها، والتي تؤدى لإطلاق كميات هائلة من المركبات الكيمائية السامة إلى الجو أهمها أكاسيد الكربون والكبريت والنتروجين، وهذه الغازات تعتبر غازات ثقيلة تبقى في النطاق السفلى للأرض وتمنع انتشار الحرارة حيث تمتص الأشعة تحت الحمراء وتمنع تشتتها من سطح الأرض مما يؤدى إلى رفع درجة الحرارة في ظاهرة تسمى الاحتباس الحراري.

      وقد ثبت أن حرق كل مليون طن من الوقود ينتج عنه نحو ثلاثة تيراجرام من غاز ثاني أكسيد الكربون (30 مليون مليون جرام)، وتعتبر أمريكا مسئولة عن زيادة نسبة هذا الغاز في الجو بنسبة 39.4% ورفضت التوقيع على كل الاتفاقيات المحافظة على البيئة، مما أدى لارتفاع درجة الحرارة حول العالم بنحو ثلاث درجات خلال الخمس سنوات الماضية، كذلك تشير التقارير الصادرة من وكالة الفضاء الأوروبية أن ارتفاع درجة الحرارة أدى إلى انصهار جزء من الجليد الموجود في الممر الشمالي الغربي من القطب الشمالي بنحو مليون كيلو مربع مما يؤدى لارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات، والذي يتسبب بدوره في إغراق أغلب الجزر ودالات الأنهار والمناطق الشاطئية والتي تضم أراضى زراعية ومناطق أهلة بالسكان.

      ورغم أن التغيرات المناخية ظاهرة عالمية إلا أن لها آثار على المستوى المحلى، فزيادة درجة الحرارة تؤدى إلى نقص الإنتاجية الزراعية، وزيادة البخر وزيادة معدل استهلاك المياه وزيادة معدل التصحر وهجرة العمالة من المناطق الساحلية وحدوث تغيرات سلوكية في الحشرات نتيجة الدفء الحراري مما يؤدى إلى قصر دورة حياتها وتزايد أعدادها بسرعة كبيرة، وتشير التقارير إلى حدوث زيادة بالفعل في مستوى ماء البحر بنحو 11.3 سم في مناطق رشيد ودمياط خلال الفترة من 1930 – 1980م ، كذلك تشير السيناريوهات الصادرة من منظمة IPCC إلى غرق نحو 15% من أراضى الدلتا المصرية والتي تقدر بنحو 200ألف فدان نتيجة لزيادة مستوى الماء الأرضي وارتفاع الملوحة.

ثالثاُ: التأثيرات المتوقعة على المصايد الطبيعية:

1 – ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو من المحتمل أن يؤدى لزيادة ذوبانه في مياه المحيطات والبحار وبالتالي زيادة حموضة المياه مما تؤثر سلباً على نمو وتكاثر وحياة الأسماك.

2 – زيادة ملوحة مياه البحيرات الشمالية المصرية نتيجة لزيادة درجة الحرارة والتي تؤدى لزيادة نسبة البخر وبالتالي زيادة الملوحة، فضلاً عن زيادة التلوث عام بعد عام نتيجة الصرف الصناعي والزراعي وقلة المياه العذبة الواردة للبحيرات مما تؤدى لزيادة درجة الملوحة أكثر، والتي تؤثر على هجرة زريعة العائلة البورية من البحر إلى مناطق التقاء المياه العذبة وعليه يقل المخزون السمكي بالبحيرات.

3 – ينجم عن تغير المناخ تعديل في توزيع أرصدة الأنواع السمكية من أسماك المياه العذبة  والمالحة، مع توجه الأنواع السمكية في المياه التي ترتفع فيها درجة الحرارة نحو القطبين، كذلك ينعكس تغير المناخ على موسمية العمليات البيولوجية الحيوية في شكل تغيرات في سلاسل غذاء الأسماك بمواطن المياه العذبة والمالحة مما يعود بنتائج لا يمكن التكهن بها على صعيد تذبذبات إنتاج الأسماك.

4 – يرتبط توزيع الأرصدة السمكية بظواهر مناخية شاذة، أهمها ظاهرة النينو EL-Nino وهى ظاهرة مناخية عنيفة يصحبها تسخين لدرجة حرارة الطبقة السطحية للجزء الشرقي من المحيط الهادي على طول خط الاستواء، وهى ظاهرة قديمة بدأت منذ أكثر من 1500 سنة مضت وتحدث بشكل روتيني كل 4 – 10 سنوات وتستمر لمدة عام، وهى تعنى بالاسبانية الولد أو ابن المسيح نظراً لحدوثها أثناء أعياد الميلاد، وفيها تهب الرياح التجارية تجاه الغرب على طول خط الاستواء بحيث تجمع مياه السطح الدافئة غرب المحيط فيرتفع سطح الماء نحو نصف متر وعليه تصعد المياه الباردة والمحملة بالعناصر الغذائية من القاع إلى السطح فتكثر الأسماك (أينما وجد الغذاء وجدت الأسماك) عند سواحل الإكوادور وبيرو وكولومبيا، أما المياه الدافئة المتجمعة فتسخن الهواء الذي يعلوها وتكون كمية بخار الماء الكبيرة سحباً تأتى بالأمطار والفيضانات على جنوب شرق آسيا .

    أما الحالة الشاذة الأخرى فتسمى لانينيا La-Ninia أي الطفل المؤنث وهى تمثل حالة شذوذ في نفس المنطقة ولكن يصحبها تبريداً زائداً للمياه السطحية، أما الحالة الثالثة فهي ظاهرة الذبذبة الجنوبية SO والتي تترافق مع النينو وتتميز بتأرجح قيم الضغط الجوى السطحي بين أقاليم وسط وغرب المحيط الهادي فتم دمجهما معاً تحت مسمى إينسو ENSO . وعليه يحدث تغير في أرصدة الأنواع السمكية كاستجابة لتلك التغيرات مما يهدد أسماك المياه الباردة بالانقراض، كذلك يتأثر الأمن الغذائي لبعض الدول التي تعتمد على الأسماك أو تأجير مصايدها لدول آخري.

رابعاً: التأثيرات المتوقعة على الاستزراع السمكي:

1 – من الثابت أن المياه لديها قدرة عالية على اختزان الحرارة ، وبالتالي فزيادة درجة حرارة الجو      تؤدى لزيادة درجة حرارة المياه في أحواض المزارع السمكية بسرعة خاصة في الأحواض الضحلة (60سم)  والتي لا تظهر فيها نظام الطبقات الحرارية، مما يؤدى لانخفاض الأكسجين الذائب، وبالتالي يصعب زيادة معدل تخزين الأسماك تحت الظروف العادية وتسود النظم ذات الإنتاجية المنخفضة في الاستزراع السمكي.

2 – ارتفاع درجة الحرارة يؤدى لزيادة حرارة المياه، وبالتالي زيادة نشاط الميكروبات المحبة للحرارة مما يؤدى لزيادة احتمالية حدوث أمراض، فضلاً عن ازدهار الطحالب وما ينتج عنها من أضرار.

3 – معظم مكونات العلف مستوردة وأهمها مسحوق السمك، وتشير السيناريوهات المتوقعة لانخفاض إنتاجية الأسماك المستخدمة في تصنيع مسحوق السمك، واستهلاك نحو 70% منه في الدول المنتجة له مما يؤدى لنقص المعروض منه، وبالتالي زيادة السعر والذي يؤدى بدوره لارتفاع تكاليف أعلاف الأسماك، وبالتالي زيادة سعر بيع الأسماك للمستهلك.

4 – زيادة درجة الحرارة تؤدى لتغير أوقات التكاثر، زيادة استهلاك الغذاء، زيادة المخلفات العضوية، نقص الأكسجين الذائب، تتأثر الزريعة أكثر نتيجة انخفاض الأكسجين، إجهاد حراري، انتشار الأمراض.

5 – ارتفاع الملوحة يؤدى لنقص الأكسجين الذائب، نقص معدل النمو، تأثيرات سلبية على نمو بعض الهائمات النباتية والحيوانية، يقل تثبيت النتروجين في المياه، استهلاك طاقة النمو في المحافظة على التنظيم الإسموزى، زيادة سمية الأمونيا السامة.

6 – تغير pH تسبب ضغوطاً على الأسماك قد تصل لحد الموت، تؤثر على درجة تأين المواد السامة كالأمونيا والتي تزداد بزيادة pH ، أما انخفاض pH يؤدى لانخفاض الإنتاج الأولى (الفيتوبلانكتون).

7 – زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الحوض يؤدى لزيادة تركيزه في الدم فيؤدى إلى خفض pH الدم وبالتالي يقل قدرة الهيموجلوبين على حمل الأكسجين وبالتالي قد يحدث تسمم أو نفوق .

خامساً: الحلول المقترحة لمواجهة التغيرات المناخية:

        أصدرت الفاو تحذيرات حول تأثيرات التغيرات المناخية من خلال الحلقة العلمية التي ضمت نحو 200 خبير وصانعي السياسات حول العالم وأشارت لبذل مزيد من الجهد من قبل السلطات الوطنية المعنية بالثروات السمكية للإحاطة بأبعاد تأثير المناخ على الثروات السمكية والاستعداد لعواقبه المحتملة  ويتعين أن تقوم استراتيجيات التكيف على أساس " نهج النظام الإيكولوجي" الذي يعرف بأنه النهج الشامل والمتكامل في فهم التغير الإيكولوجي والتنبؤ به وتقدير أنواع التبعات وتطوير الاستجابة الملائمة لإدارتها واقترحت الأتي:

1- الاتجاه لأقلمة أسماك المياه المالحة على الملوحة المنخفضة أو المتوسطة.

2 – إيجاد البدائل لأسماك المياه العذبة للزراعة في المياه الشروب.

3 – إيجاد بدائل مسحوق السمك في العليقة كمصدر للبروتين.

4 – الاتجاه لتفريخ الأسماك البحرية.

5 – الابتعاد عن حرم الشواطئ البحرية بمسافة 200 متر كما نصت المادة 73 من القانون 4 لسنة 1994م، وتنظيم اللائحة التنفيذية لهذا القانون من حيث الإجراءات والشروط الواجب إتباعها.

6 – تقليل صرف الملوثات المختلفة في البحيرات.

7 – عمل نماذج رياضية للعلاقة بين درجة حرارة الجو ودرجة حرارة المياه في أحواض المزارع وعمق المياه.

8 – إجراء البحوث المتعلقة بمعرفة معدل الزيادة في ملوحة الماء الأرضي للدلتا وملوحة مياه الصرف.

أمانى إسماعيل
مديرة المواقع الاليكترونية

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 30 قراءة
نشرت فى 13 أغسطس 2014 بواسطة gafrd

***برنامج الأوزان واستهلاك العلف لدجاج بيض المائدة***
(السلالة لوهمان كلاسيك)

 

- السلام عليكم أحبتي في الله ، إليكم صورة هامة لدجاج بيض المائدة لوهمان (1-20أسبوع) وتشمل الآتي :- أمراض الدواجن وكيفية الوقاية منها

1-معدلات الأوزان والمتوسط المسموح به .
2-معدلات استهلاك العلف الييومي للطائر.
3- العلف التراكمي المستهلك لكل طائر .
4- نوعية العلف المقدم في مراحل العمر .

دكتور سيد صبحي - طبيب أمراض الدواجن

undefined

drsayedsobhy

بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏(رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء * رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 47 قراءة

Melanotaenia Lacustris

Melanotaenia Lacustris

الحجم: طول الذكر والأنثى 12سم (4.7 بوصة)

 

الظروف المثالية

الماء: متعادل أو قليل الحمضية وعذب أو عسر بصورة قليلة
درجة الحرارة: 23-30 درجة مئوية (73-86 فهرنهايت)
الطعام: يتغذى على اللافقاريات المائية الحية أو المجمدة صغيرة الحجم مثل الديدان ويرقات الناموس والدافينيا وعلى الطعام المجفف وكذلك على بعض الخضراوات.
الحد الأدنى من الأسماك في الحوض: زوج من الأسماك
الحد الأدنى لحجم الحوض: 90سم (36 بوصة)
مستويات الحوض: وسط

يعد السبب الأساسي للاحتفاظ بهذه السمكة الجميلة، ألوانها الزرقاء الرائعة. ولكن تعد الذكور ملونة بصورة أكبر عن الإناث ولكنك يجب أن تقتني النوعين، وذلك لتقوم الذكور باستعراض ألوانها الجميلة أمام الإناث. يعد هذا النوع نشيطاً للغاية ويحتاج إلى وجود مساحة كبيرة لكي يسبح فيها، لذا قم بوضع النباتات الخضراء على طول جوانب الحوض وفي الخلف لكي توفر له مساحة كافية لكي يسبح فيها. ضع هذا النوع مع الأسماك المماثلة له في الحجم، حيث تكون الأسماك الناضجة من هذا النوع مولعة بأكل الأسماك الصغيرة مثل أسماك النيون صغيرة الحجم. تأكد من وضع غطاء زجاجي على الحوض، حيث دائماً ما تقفز عندما تكون خائفة. يعد إطعام هذا النوع سهلاً للغاية، ولكن يجب أن يتناسب الطعام مع حجم فمها الصغير لكي تستطيع أكله. حيث يمكن أن تأكل الكائنات الحية والمجمدة والرقائق المجففة.

حالة المياه

تلعب حالة المياه دوراً مهماً للغاية في المحافظة على صحة هذا النوع من الأسماك. تأكد أن نظام تنقية المياه يعمل بكفاءة وأن هناك تياراً مائياً بسيطاً في الحوض الزجاجي. قم بتغيير المياه بشكل منتظم، فإذا تدهورت حالة المياه سوف تبدو الزعانف ضعيفة عند أطرافها كما لو قامت سمكة أخرى بقضمها يمكن أن يساعد تغيير المياه في حل هذه المشكلة.

التكاثر

تعد عملية تكاثر هذا النوع سهلة للغاية حيث يقوم بوضع البيض على عدة أيام. ولكن لا تعد عملية تربية الصغار بالأمر السهل. سوف تحتاج إلى كميات كبيرة من الكائنات الحية الدقيقة لكي تقوم بإطعام الصغار.

الموطن

نهر كوتوبو في بابوا غنيا

أعداد / أحمد مصطفى

أشراف / أ. أمانى إسماعيل

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 59 قراءة
نشرت فى 13 أغسطس 2014 بواسطة gafrd

الكائنات الحية البحرية تعيش معظمها فى البحر، وبعضها يعيش على الأرض، وللكائنات البحرية تنوع كبير وليس من السهل حصرها أو حتى تصنيفها؛ لأن لها خصائص كثيرة وأساليب حياتها متنوعة وكذلك تختلف وظائف أعضائها وطرق تزاوجها وتكاثرها، فهناك أسماك تفضل العيش قريبة من السطح أو أعماق متوسطة وهناك أسماك تفضل القاع المظلم، ومن بين هذه الكائنات “وعل الماء”.
ويعتبر “وعل الماء” حيوان ثديى من عائلة البقريات Bovidae) ) ورتبة مزدوجات الأصابع (Artiodactyla)، ويبلغ طول رأسه وجسمه حوالى 202 سم، وارتفاع كتفه يبلغ نحو 140 سم ويزن نحو 273 كجم – بحسب ما ذكره موقع “موسوعة عالم الحيوان”.
ويوجد للذكر قرنان طويلان ينحنيان صعودا إلى الأعلى يبلغ طولهما 76 سم، وهناك غدد جلدية تفرز مادة زيتية نفاذة الرائحة، ويحيا ضمن جماعات يتراوح عدد أفرادها بين 5 و30 فردا يقودها وعل كبير.
ويتمركز “وعل الماء” فى الدول الإفريقية ويعيش فى الأراضى الجرداء، والأراضى المزروعة بالشجيرات والقريبة من المياه، ويشكل الذكور الصغار جماعات مستقلة.
وتستغرق فترة حمل أنثى الوعل ثمانية أشهر، وبعدها تلد وعلا واحدا فقط، ويتغذى الوعل على الحشائش والخضار الطازجة بشكل أساسى ولكنه يقوم بتناول كميات كبيرة من الماء.

إعداد/ نورهان كيره

إشراف/ أ.أمانى إسماعيل

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 56 قراءة
نشرت فى 13 أغسطس 2014 بواسطة gafrd

 

دراسات بيولوجية على أسماك العائلة البورية فى بحيرة البردويل

رسالة مقدمة من

محمد عطية على عمر العياط

(بكالوريوس العلوم الزراعية البيئية بالعريش 2007)

للحصول على درجة الماجيستير فى الثروة السمكية

قسم الثروة السمكية والأحياء المائية – كلية العلوم الزراعية البيئية بالعريش

جامعة قناة السويس     (2013)

لجنة الإشراف والمناقشة

أ.د./ جابر دسوقى إبراهيم حسنين

( أستاذ تغذية الأسماك – كلية العلوم الزراعية البيئية بالعريش – جامعة قناة السويس)

د./ محمد سالم أحمد عبدالله

(مدرس بيولوجيا الأسماك والمصايد – كلية العلوم الزراعية البيئية بالعريش – جامعة قناة السويس)

أ.د./ محمد صلاح الدين محمد عياط

(أستاذ بقسم الإنتاج الحيوانى – كلية الزراعة – جامعة الزقازيق)

أ.د./ عزة عبد الحميد محمد الجناينى

( أستاذ بيولوجيا الأسماك والمصايد – المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد فرع السويس)

أ.د./ جابر دسوقى إبراهيم حسنين

( أستاذ تغذية الأسماك – كلية العلوم الزراعية البيئية بالعريش – جامعة قناة السويس)

 

تعتبر العائلة البورية واحدة من أهم الأسماك الاقتصادية وتمثل حوالى 25% من جملة الإنتاج الكلى فى بحيرة البردويل وبالرغم من ذلك فهناك دراسات قليلة على هذه العائلة فى البحيرة.

الهدف من الدراسة:-

تهدف هذه الدراسة إلى دراسة ديناميكية أسماك العائلة البورية وتحديد البيانات البيولوجية اللازمة لتقييم حالة هذا النوع المستغل فى بحيرة البردويل وذلك لتوفير المعلومات اللازمة لأغراض إدارة المصيد.

خطوات الدراسة:-

  1. تحديد عمر وقياس النمو للعائلة البورية (البورى الرمادى).
  2. تحديد النسبة الجنسية وعمر النضج الجنسى للبورى.
  3. تقدير النفوق الكلى، النفوق الطبيعى والنفوق بالصيد.
  4. تحديد الإمداد للمصيد.
  5. تحديد الإنتاج الأقصى المستمر.
  6. تحديد جهد الصيد الأمثل للحفاظ على المخزون.

وقد أجريت هذه الدراسة خلال الفترة ما بين ابريل وديسمبر من عام 2010 تم تسجيل بيانات الصيد ومعرفة عدد المراكب وأنواعها وأهم الأصناف التى يتم صيدها.

أهم حرف الصيد:

الدبة – الدهبانة – كلسة الجمبرى – السنار – البوص.

الخلاصة:-

  • من النتائج وجد أن معدل الاستغلال لأسماك البورى 62.4% ولذلك لا بد من خفض معدل الاستغلال إلى 50% للحفاظ على استمرارية أسماك البورى فى بحيرة البردويل.
  • يجب أن تتساوى الطول عند بداية الصيد ( Lc)  مع الطول عند النضج الجنسى (Lm50) لضمان أن تكون 50% من الأسماك على الأقل قد نضجت وتفرخ ولو مرة واحدة قبل الصيد للحفاظ على المخزون السمكى من أسماك البورى.
  • من الدراسة وجد أن موسم تكاثر أسماك البورى يكون فى قمته فى شهر أكتوبر ونوفمبر من كل عام ولذلك يجب وقف الصيد فى هذه الفترة فى البحيرة والبحر المتوسط معا للحفاظ على الأمهات مع العلم أن معظم الأسماك تخرج من البحيرة للتكاثر فى البحر فى هذه الفترة.
  • يجب خفض وحدات الدبة القياسية فى بحيرة البردويل من 1326 إلى 1174 للحصول على الإنتاج الأقصى المستمر فى بحيرة البردويل فقط وعدم الزيادة عنه للحفاظ على المخزون السمكى واستمرارية الإنتاج.
  • أشارت النتائج أنه مع ثبات طول الأسماك عند بداية الصيد ( Lc)  ورفع جهد الصيد (F) من 0.54 إلى 1.0 يتم الحصول على إمداد فى المصيد ولكن زيادة الجهد 84% يتبعه إمداد فقط 3.6% وهذه تعتبر زيادة غير اقتصادية. وأيضًا مع ثبات جهد الصيد (F)  وخفض طول الأسماك عند بداية الصيد ( Lc) ينخفض الإمداد فى المصيد (Y/R) وتزيد نسبة الأسماك الصغيرة فى المصيد. ومع زيادة طول الأسماك عند بداية الصيد ( Lc) مع ثبات جهد الصيد  (F) نجد ارتفاع الإمداد فى المصيد وانخفاض نسبة الأسماك الصغيرة فى المصيد. ولذلك يجب زيادة طول الأسماك عند بداية الصيد لتقل نسبة الأسماك الصغيرة فى المصيد ويزيد الإمداد (Y/R).
  • يجب عدم صيد الأسماك الأصغر من 30 سم طولاً لأن ذلك يزيد من قيمة أسماك البورى فى بحيرة البردويل بحوالى 14 مليون جنيه كما أظهرت الدراسة الاقتصادية وإعطاء فرصة للأسماك لكى تفرخ ولو مرة واحدة للحفاظ على المخزون السمكى من العائلة البورية فى بحيرة البردويل والبحر المتوسط معاً.

***للاطلاع يرجى زيارة مكتبة الهيئة***

إعداد/ أسماء أحمد
إشراف م./ زينب عثمان

  

 

دراسات بيولوجية على أسماك العائلة البورية فى بحيرة البردويل

رسالة مقدمة من

محمد عطية على عمر العياط

(بكالوريوس العلوم الزراعية البيئية بالعريش 2007)

للحصول على درجة الماجيستير فى الثروة السمكية

قسم الثروة السمكية والأحياء المائية – كلية العلوم الزراعية البيئية بالعريش

جامعة قناة السويس     (2013)

لجنة الإشراف والمناقشة

أ.د./ جابر دسوقى إبراهيم حسنين

( أستاذ تغذية الأسماك – كلية العلوم الزراعية البيئية بالعريش – جامعة قناة السويس)

د./ محمد سالم أحمد عبدالله

(مدرس بيولوجيا الأسماك والمصايد – كلية العلوم الزراعية البيئية بالعريش – جامعة قناة السويس)

أ.د./ محمد صلاح الدين محمد عياط

(أستاذ بقسم الإنتاج الحيوانى – كلية الزراعة – جامعة الزقازيق)

أ.د./ عزة عبد الحميد محمد الجناينى

( أستاذ بيولوجيا الأسماك والمصايد – المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد فرع السويس)

أ.د./ جابر دسوقى إبراهيم حسنين

( أستاذ تغذية الأسماك – كلية العلوم الزراعية البيئية بالعريش – جامعة قناة السويس)

 

تعتبر العائلة البورية واحدة من أهم الأسماك الاقتصادية وتمثل حوالى 25% من جملة الإنتاج الكلى فى بحيرة البردويل وبالرغم من ذلك فهناك دراسات قليلة على هذه العائلة فى البحيرة.

الهدف من الدراسة:-

تهدف هذه الدراسة إلى دراسة ديناميكية أسماك العائلة البورية وتحديد البيانات البيولوجية اللازمة لتقييم حالة هذا النوع المستغل فى بحيرة البردويل وذلك لتوفير المعلومات اللازمة لأغراض إدارة المصيد.

خطوات الدراسة:-

  1. تحديد عمر وقياس النمو للعائلة البورية (البورى الرمادى).
  2. تحديد النسبة الجنسية وعمر النضج الجنسى للبورى.
  3. تقدير النفوق الكلى، النفوق الطبيعى والنفوق بالصيد.
  4. تحديد الإمداد للمصيد.
  5. تحديد الإنتاج الأقصى المستمر.
  6. تحديد جهد الصيد الأمثل للحفاظ على المخزون.

وقد أجريت هذه الدراسة خلال الفترة ما بين ابريل وديسمبر من عام 2010 تم تسجيل بيانات الصيد ومعرفة عدد المراكب وأنواعها وأهم الأصناف التى يتم صيدها.

أهم حرف الصيد:

الدبة – الدهبانة – كلسة الجمبرى – السنار – البوص.

الخلاصة:-

  • من النتائج وجد أن معدل الاستغلال لأسماك البورى 62.4% ولذلك لا بد من خفض معدل الاستغلال إلى 50% للحفاظ على استمرارية أسماك البورى فى بحيرة البردويل.
  • يجب أن تتساوى الطول عند بداية الصيد ( Lc)  مع الطول عند النضج الجنسى (Lm50) لضمان أن تكون 50% من الأسماك على الأقل قد نضجت وتفرخ ولو مرة واحدة قبل الصيد للحفاظ على المخزون السمكى من أسماك البورى.
  • من الدراسة وجد أن موسم تكاثر أسماك البورى يكون فى قمته فى شهر أكتوبر ونوفمبر من كل عام ولذلك يجب وقف الصيد فى هذه الفترة فى البحيرة والبحر المتوسط معا للحفاظ على الأمهات مع العلم أن معظم الأسماك تخرج من البحيرة للتكاثر فى البحر فى هذه الفترة.
  • يجب خفض وحدات الدبة القياسية فى بحيرة البردويل من 1326 إلى 1174 للحصول على الإنتاج الأقصى المستمر فى بحيرة البردويل فقط وعدم الزيادة عنه للحفاظ على المخزون السمكى واستمرارية الإنتاج.
  • أشارت النتائج أنه مع ثبات طول الأسماك عند بداية الصيد ( Lc)  ورفع جهد الصيد (F) من 0.54 إلى 1.0 يتم الحصول على إمداد فى المصيد ولكن زيادة الجهد 84% يتبعه إمداد فقط 3.6% وهذه تعتبر زيادة غير اقتصادية. وأيضًا مع ثبات جهد الصيد (F)  وخفض طول الأسماك عند بداية الصيد ( Lc) ينخفض الإمداد فى المصيد (Y/R) وتزيد نسبة الأسماك الصغيرة فى المصيد. ومع زيادة طول الأسماك عند بداية الصيد ( Lc) مع ثبات جهد الصيد  (F) نجد ارتفاع الإمداد فى المصيد وانخفاض نسبة الأسماك الصغيرة فى المصيد. ولذلك يجب زيادة طول الأسماك عند بداية الصيد لتقل نسبة الأسماك الصغيرة فى المصيد ويزيد الإمداد (Y/R).
  • يجب عدم صيد الأسماك الأصغر من 30 سم طولاً لأن ذلك يزيد من قيمة أسماك البورى فى بحيرة البردويل بحوالى 14 مليون جنيه كما أظهرت الدراسة الاقتصادية وإعطاء فرصة للأسماك لكى تفرخ ولو مرة واحدة للحفاظ على المخزون السمكى من العائلة البورية فى بحيرة البردويل والبحر المتوسط معاً.

***للاطلاع يرجى زيارة مكتبة الهيئة***

إعداد/ أسماء أحمد
إشراف م./ زينب عثمان

  

 

سمك البلطى

undefined

بلطى1

أسعار تبدأ من 11.5 إلى 13 جنيه                      تكنا البلاستيك   

بلطى2

أسعار تبدأ من 10.25 إلى 11.25 جنيه                          تكنا البلاستيك  

بلطى3

لايوجد أسعار لسمك بلطي 3 علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

بلطى أسوانى

الأسعار تبدأ من 5 إلى 17  جنيه                       تكنا البلاستيك

فلية بلطى

أسعار تبدأ من 22 إلى 58 جنيه                             بالطلب  

 

 قشر بياض 

undefined

الأسعار تبدأ من 12 إلى 22 جنيه                        تكنا البلاستيك

سمك البياض

undefined

بياض أملس 1( بلدي)

الأسعار تبدأ من 12إلى 22 جنيه                     تكنا البلاستيك

بياض أملس 2(   خليجى ـ بحيره ناصر ـ مزارع)

أسعار تبدأ من 7 إلى 10 جنيه                             تكنا البلاستيك  

 

سمك القراميط  

undefined

الأسعار تبدأ من 8 إلى 14 جنيه                    تكنا البلاستيك

 

سمك الشيلان 

undefined

الأسعار تبدأ من 8 إلى 14 جنيه                     تكنا البلاستيك

 

سمك الثعابين

undefined

الأسعار تبدأ من 20 إلى 120 جنيه                        تكنا البلاستيك

 

 سمك المكرونة

undefined

مكرونة خليجي

لايوجد أسعار لسمك مكرونة خليجي علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

مكرونة عصافير

لايوجد أسعار لسمك مكرونة عصافير علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

مكرونة سويسي

لايوجد أسعار لسمك مكرونة سويسي علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

برانس اسكندراني

لايوجد أسعار لسمك برانس إسكندراني علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

مكرونة مجمدة

الأسعار تبدأ من 6 إلى 9 جنيه                              كرتونة

 سمك موسي

undefined

الأسعار تبدأ من 25 إلى 35 جنيه                           طاولة خشب

 

السبيط - الكاليماري- السابيا

undefined

الأسعار تبدأ من 40 إلى 50 جنيه          طاولة خشب - تكنا بلاستيك

 

 القرش

undefined

لايوجد أسعار لسمك القرش علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

 

سمك الحدادي

لايوجد أسعار لسمك الحدادي علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

 

 الكابوريا

undefined

الأسعار تبدأ من 7 إلى 27 جنيه                طاولة خشب - تكنا بلاستيك

 

 سمك المرجان

undefined

مرجان 1

لا يوجد أسعار لسمك المرجان 1 علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

مرجان 2

لا يوجد أسعار لسمك المرجان 2 علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

مرجان مجمد

الأسعار تبدأ من 6 إلى 9 جنيه                             كرتونة

 

سمك البربون

undefined

بربون 1

لا يوجد أسعار لسمك بربون 1 علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

بربون 2

لا يوجد أسعار لسمك بربون 2 علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

بربون مجمد

الأسعار تبدأ من 7 إلى 10 جنيه                        كرتونة


 سمك الدنيس

undefined

لا يوجد أسعار لسمك الدنيس علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور


 الجمبري 

undefined

جمبري جامبو

لا يوجد أسعار للجمبري جامبو علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

جمبري1

لا يوجد أسعار للجمبري 1 علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

جمبري2

الأسعار تبدأ من 70 إلى 90 جنيه                            طاولة خشب

جمبري2 مجمد

الأسعار تبدأ من   70 إلى 90 جنيه                          كرتونة

جمبري3

الأسعار تبدأ من   22 إلى 46 جنيه                    طاولة خشب

 

 سمك البوري 

undefined

بورى1

الأسعار تبدأ من 24   إلى 30  جنيه                   تكنا  بلاستيك

بورى2

الأسعار   تبدأ من 15 إلى 20 جنيه                تكنا  بلاستيك


سمك الكشر (الوقار)

undefined

الأسعار تبدأ من 40 إلى 50 جنيه                             طاولة خشب


سمك الشعور

undefined

لا يوجد أسعار الشعور علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور


سمك القاروص- اللوت

undefined

الأسعار تبدأ من 30 إلى 40 جنيه                           طاولة خشب

سمك الموزة

undefined

لا يوجد أسعار الموزة علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

سمك الباغة

undefined

لا يوجد أسعار الباغة علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

 

سمك السردين

undefined

سردين 

لا يوجد أسعار لسمك السردين علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

سردين مجمد

الأسعار تبدأ من 7 إلى 10 جنيه                            كرتونة

                  

سمك الكسكمري

undefined

لا يوجد أسعار لسمك الكسكمري علي البوابة الإليكترونية لسوق العبور

 سمك الماكريل

undefined

ماكريل مجمد

الأسعار تبدأ من 9 إلى 15 جنيه                         كرتونة

 

أعدته للنشر على الموقع / نورهان كيره


gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org


http://www.youtube.com/watch?v=zr44CvUOGHM

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 37 قراءة
نشرت فى 12 أغسطس 2014 بواسطة GAFRDTV

 

دراسة تحليلية عن إزالة الأقفاص السمكية من نهر النيل

بقلم الباحثة

أمانى إسماعيل محمد

قسم العلوم الاقتصادية والقانونية والإدارية البيئية

 معهد الدراسات والبحوث البيئية – جامعة عين شمس

ومديرة المواقع الاليكترونية - الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية

مقدمة

لاشك أن الاستزراع السمكى أصبح الآن أهم قطاعات إنتاج الأسماك فى مصر، وتعتبره الحكومة القطاع الوحيد من قطاعات الإنتاج السمكى الذى يمكنه مواجهة الطلب المتزايد على الأسماك، وقد أدى التطور السريع للاستزراع السمكى إلى خلق العديد من الوظائف للفنين والعمال المهرة، كما تمنح الصناعات الداعمة الجديدة والخدمات المالية فى قطاع الاستزراع المائى مزيداً من فرص التوظيف، ومكن المجتمعات الريفية الفقيرة من الحصول على مصدر جيد وصحى من البروتين الحيوانى، ولعل أهم ما يبرز أهمية الاستزراع السمكى بصفة عامة ، مساهمته فى زيادة الإنتاج السمكى الإجمالى على مستوى الجمهورية بشكل واضح يتسم بالزيادة المضطردة حيث بلغ الإنتاج من الاستزراع السمكى عام 2012 حوالى  1.01 مليون طن بنسبة قدرها 74% من قيمة الإنتاج السمكى المحلى من جميع مصادره فى مصر والذى يقدر بنحو 1.37 مليون طن[1] ، وهو الأمر الذى يسير بالإنتاج السمكى المحلى فى اتجاه تحقيق الاكتفاء الذاتى والذى بلغ عام 2012 حوالى 81.2% ، مع زيادة متوسط نصيب الفرد من الأسماك والذى بلغ حوالى 20.5 كيلو جرام فى عام 2012 والذى يتوافق مع متوسط نصيب الفرد العالمى، فضلاً عما يحققه من تقليص فى كمية الأسماك المستوردة ، وبالتالى توفير النقد الأجنبى اللازم للتنمية الاقتصادية.

المشكلة البحثية

وافقت الحكومة علي البدء الفوري في ازاله ورفع الاقفاص السمكية الموجودة بمجري النيل ، والعمل في مرحله تاليه علي ازاله كل مصادر التلوث الواقعة علي نهر النيل في جميع اجزائه. وكلفت الحكومة وزارتي شئون البيئة والداخلية والمحافظين بالتنفيذ الفوري للحفاظ علي نوعيه المياه، نظرا لتأثير هذه الاقفاص علي نوعيه مياه فرع نهر النيل،  وهذا سيؤثر على الإنتاج السمكى فى مصر وعلى الاستثمارات الموجودة فى الأقفاص السمكية ، علاوة على زيادة الاستيراد من الأسماك .

فروض البحث:

·   توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين إزالة الأقفاص السمكية وتنمية الثروة السمكية في مصر.

·   توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين إزالة الأقفاص السمكية وزيادة الواردات من الأسماك من الخارج.

·   توجد علاقة ذات دلالة بين تغذية الأسماك في الأقفاص والتلوث الموجود في نهر النيل.

·   توجد علاقة ذات دلالة بين عدم الالتزام من  بعض أصحاب الأقفاص السمكية وتطبيق الشروط البيئية للاستزراع السمكى.

الهدف من البحث:

دراسة عامة للأقفاص السمكية في مصر وأهميتها في الاستزراع السمكى بمصر ومحاولة توفيق الأوضاع لأصحاب الأقفاص التى تلتزم بالشروط البيئة الموضوعة لإقامة الأقفاص السمكية.

نظم الاستزراع السمكى في مصر:

أدى التطور السريع لنشاط الاستزراع السمكى فى مصر إلى تعدد نظم الاستزراع السمكى طبقاً للمعايير المختلفة لتصنيف الاستزراع السمكى بصفة عامة ، وطبقاً لمستوى التكثيف Intensification Level  بمزارع الأحواض السمكية بصفة خاصة ، ويمكن توضيح أهـم نظـم الاستزراع السـمكى السائد حاليـاً فى مصـر على النحـو التالى :

أولا:  نظام الاستزراع السمكى الانتشارى الموسع (النمطى) Extensive system

ثانيا: نظام الاستزراع السمكى التقليدى (غير المكثف)

ثالثاً: نظام الاستزراع السمكى شبه المكثف Semi - intensive system

رابعاً: نظام الاستزراع السمكى المكثف Intensive system

خامسا: نظام استزراع الأسماك فى الأقفاص الشبكية العائمة Cage culture

سادساً: نظام الاستزراع السمكى عالى التكثيف Super intensive system

سابعاً: نظام الاستزراع التكاملى Integrand Fish Culture

نظام استزراع الأسماك فى الأقفاص الشبكية العائمة Cage culture

تعد الزراعة السمكية فى الأقفاص من الأنماط الزراعية الحديثة نسبياً والتى تحددت ملامحها بشكلها الحديث فى السبعينات والثمانينات من القرن العشرين. وهناك العديد من الأقفاص منها العائم والآخر المغمور في الماء (الثابت)، ولكن الأكثر شيوعا الآن هو الأقفاص العائمة. الأقفاص لها فترة عمر محددة (حوالي 5 سنوات) ولكنها تستخدم لتربية[2] الأنواع الأكثر حركة في الماء مع زيادة نسبة الحصاد إلى 100% دون أي فاقد كما في باقي أنواع الاستزراع السمكي. ونظام الاستزراع في الأقفاص يتمتع بعدة مميزات منها سهولة إنشاؤها ورخص تكاليفها، كما تتميز بسهولة عمليات الإدارة المزرعية وبساطتها من حيث سهولة التغذية وفحص ومراقبة الأسماك ، سهولة عملية تداول الأسماك، خاصة عند وضع الزريعة ، سهولة عملية الحصاد مع زيادة كفاءته ، دقة التحكم في كثافة الأسماك في وحدة المساحة، التحكم بكفاءة عالية في المفترسات من الطيور وغيرها، كفاءة استخدام الغذاء المقدم للأسماك، تقليل نسبة النفوق في الأسماك نظرا لدقة عمليات الرعاية ، زيادة العائد نظرا لقلة تكلفة الإنتاج مع عدم الحاجة إلى عمالة ، الاستفادة الكاملة من حركة مياه البحر فى تجديد بيئة الأسماك المرباة بالأقفاص، ويعتبر هذا النظام من نظم الاستزراع المكثفة، ويمكن تخزين أكثر من 100 سمكة للمتر المكعب الواحد.

 ولمدير مزرعة الأقفاص السمكية عدداً من الواجبات تتضمن: متابعة نمو الأسماك وأخذ عينات ممثلة لمتوسط الوزن على فترات منتظمة، ومتابعة الحالة الصحية للأسماك بطريقة تمكن من اكتشاف الأمراض فور حدوثها. وتسجيل أعداد الأسماك النافقة يومياً لملاحظة أى تغيير فى معدلاتها المعتادة وربط ذلك بالتغيرات التى قد تكون أجريت فى أسلوب الرعاية أو التغيرات البيئية التى حدثت. كذلك يجب متابعة حالة الأقفاص من حيث الهيكل والوصلات بين أجزاءه المختلفة. وحالة الشباك نفسها ودرجة نمو العوالق عليها وأجهزة الطفو والتثبيت. وفى حالة نمو العوالق بكثافة على الشباك فيجب تغييرها وتعريض الشباك المستعملة للشمس والهواء لتجفيف العوالق والتخلص منها[3] .وينبغى متابعة الكثافة السمكية بالأقفاص بدقة وانتظام لمنع زيادة الكتلة الحية للأسماك عن الحدود التى تحد من سرعة نموها، واكتشاف أى حالات فقد أو سرقة فى وقت مبكر.

بدأت الأقفاص السمكية تنتشر فى مصر في بداية الثمانينات من القرن الماضي ، واتضح أن هناك مشاكل فى التوسع فى هذه الأقفاص وهناك جدال بين مؤيد ومعارض من الجهات الحكومية كوزارة الزراعة ووزارة الرى ، ووزارة الحكم المحلى  ووزارة البيئة – إلا أنه يمكن القول بأنه بالعمل على حل هذه المشاكل من خلال وضع الضوابط العلمية وتنظيم وضع الأقفاص في المجرى المائي سوف يؤدي إلى إنطلاق التوسع فى الاستزراع السمكى باستخدام الأقفاص وفقاً للأساليب العلمية المدروسة فإن هذا النوع من الاستزراع يمكن أن يحقق معدلات إنتاج مرتفعة[4]. هذا بالإضافة إلى أن هذا النوع من الاستزراع يعتبر فى نفس الوقت مجالا ملائماً لاستيعاب عدد كبير من الخريجين الذين يمكن تمويل نشاطهم من خلال الصندوق الاجتماعى للتنمية.

لقد اعتمدت كثير من دول العالم الأقفاص السمكية كأحد النظم المعروفة لإنتاج الأسماك، وذلك لاستغلال المساحات المائية المتوفرة، حيث تعتبر من أفضل النظم الاقتصادية في استزراع الأسماك، بالإضافة إلى أنها من المشروعات المناسبة لكافة القدرات الاستثمارية لرأس المال وتعتبر مشروعات للمنتج الصغير والمتوسط والكبير، كما أنها تناسب العديد من الظروف البيئية المختلفة، وتمتاز الأقفاص السمكية بالمرونة بالمقارنة بأي نوع أخر من نظم الاستزراع السمكي مثل مزارع الأحواض الأرضية الطينية أو المبنية، حيث يمكن نقل هذه الأقفاص بسهولة إلى موقع أخر سواء في نفس المسطح المائي أو إلى مسطح مائي أخر وذلك لتوفير الحماية من الملوثات والمفترسات وغيرها، إلا أن عدم اتباع الشروط والموصفات البيئية المناسبة واستخدام أعلاف غير جيدة تجعل من هذا النشاط عبئاً على البيئة التي تتواجد به، وعلى هذا فإن كل من يعمل في هذا النشاط يجب عليه أن يخضع لمعايير واشتراطات بيئية وتطبيقية عالية لضمان حماية البيئة المائية التي تتواجد بها الأقفاص السمكية. 

مواصفات الأقفاص السمكية

1. يتم تصنيع الأقفاص بأشكال وأحجام تتناسب مع طبيعة الأماكن المقترحة لوضع الأقفاص في المجرى المائي ومصنوعة من مواد غير ضارة بالبيئة المائية.

2.يجب أن يترواح حجم الفتحات أو عيون الشباك بما يتناسب مع حجم الأسماك وتثبت هذه الشباك في أطار القفص ويتم ربط الأركان الأربعة من الشباك أو وضع أثقال في الأركان الأربعة للحفاظ على الشباك مفتوحة معطيا شكل الصندوق مع عمل غطاء من الشبك للقفص وذلك لمنع هروب الأسماك منه ومنع الطيور من أكل الأسماك.

3.يجب أن تكون المواد المستخدمة في تصنيع الأقفاص قوية وخفيفة الوزن ومقاومة للظروف الجوية وتقاوم نمو الطحالب وتكون ناعمة لا يوجد بها حواف حادة.

4.يجب أن تكون سرعة تيار الماء مناسبة لتسمح بتغير المياه داخل القفص والتخلص من المواد العضوية غير المرغوبة في القفص مع الحفاظ على معدل تركيز الأكسجين الذائب في المياه بحيث يكون كافيا لنمو الأسماك وملاحظة أن شدة تيار الماء تعرض الأسماك للإجهاد وتزيد الفقد في العليقة.

5. يجب أن تكون درجة حرارة المياه مناسبة للنوع السمكي المراد تربيته.

6. يجب أن تكون مجرى المياه عميق وأن تكون المسافة بين قاع القفص وقاع المجرى المائي لا تقل عن متر أو أكثر لسماح بتيار الماء بحمل المخلفات العضوية وعدم تراكمها تحت الأقفاص. 

رعاية الأقفاص السمكية

تعتبر رعاية الأسماك في الأقفاص خلال فترة التربية من العوامل الهامة التي تؤدى إلى زيادة الإنتاج ولذلك يجب مراعاة الآتى خلال موسم التربية[5].

1ـ يجب أن يتناسب حجم وعدد الأقفاص السمكية مع مساحة أو عرض المسطح المائي سوف توضع فيه حتى لا تعيق الملاحة في المجرى أو البحيرة.

2ـ يجب العمل على عدم تجميع أعداد كبيرة من الأقفاص السمكية في مساحات محدودة لتجنب خفض سرعة التيار ( تدفق المياه) مما قد يؤدى إلى حدوث تأثيرات سلبية على سرعة التيار في المجرى المائي وحدوث زيادة للرواسب في المنطقة.

3ـ يتم تحديد الكثافة السمكية التي يمكن تخزينها فى وحدة الحجم في القفص ( المتر المكعب ) بناءاً على معدلات تغيير المياه في القفص، خاصة بالنسبة لبعض المجارى المائية ولا يتفاوت فيها معدلات تدفق المياه من موسم لأخر.

4- يجب عدم وضع الأقفاص السمكية بالمواقع القريبة من مآخذ محطات مياه الشرب وخاصة داخل حرم مأخذ العمليات طبقاً لقرار وزير الصحة والسكان رقم 301 لسنة 1995 والخاص بالاشتراطات الصحية الواجب توافرها في مأخذ عمليات مياه الشرب.

5ـ الاطمئنان على حالة الشباك وسلامتها وإصلاح أى قطع بها.

6ـ مراعاة عدم تربية أسماك غريبة عن البيئة في هذه الأقفاص أي تكون موجودة بشكل طبيعي في البيئة التي ستوضع بها الأقفاص.

7ـ  التخلص من الأسماك النافقة أو المريضة باستمرار.

8ـ متابعة حركة الأسماك وحيويتها ومعدلات نموها.

9ـ العمل على نظافة الشباك باستمرار والتخلص من الطحالب التي تتجمع عليها وتسد فتحاتها.

10ـ إزالة النباتات المائية التي قد تتجمع حول الأقفاص والتي قد يمكن أن تقلل سرعة التيار المائي الدخل إلى القفص.

11ـ تقديم العليقة في مواعيدها ويفضل استخدام نظام التغذية بالطلب (Demand Feeding) لتقليل الفاقد من العلف في المياه كما يجب متابعة الأسماك أثناء التغذية .

12ـ يجب عدم استخدام المطهرات داخل الأقفاص في المجرى المائي وفى حالة الحاجة يتم إجراء هذه العمليات في حاويات أو براميل خارج المجرى المائي مع عدم إلقاء مخلفات الأقفاص والأسماك النافقة في المجرى المائي بل يجب تجميعها في مكان آمن بيئياً لحين التخلص الآمن منها.

13ـ مراجعة جودة المياه داخل وحول الأقفاص بصفة دورية ( درجة الحرارة، تركيز الأوكسجين، pH ، الأمونيا، النيتريت، العكارة، الخ... ) بحيث يمكن التدخل السريع عند حدوث أي تغيرات غير طبيعية في جودة المياه، وعمل دفاتر منتظمة لمتابعة التغيرات في خواص المياه.

14ـ يجب تحريك الأقفاص من موقعها على فترات على أن يكون ذلك بالتنسيق من وزارة الموارد المائية والري وهيئة تنمية الثروة السمكية تجنباً لحدوث أي تغير في القاع أسفل الأقفاص بمنطقة المشروع.

15ـ يجب الالتزام بالكثافات العددية والحجمية للأقفاص مع مراعاة البعد الكافي بين الأقفاص.

16ـ يجب إلا تعيق الأقفاص السمكية الخطوط الملاحية في أي حيز مائي.

17ـ تواجد العمالة المدربة والحراسة.

18ـ الاحتفاظ بسجلات لكل قفص تشمل على كل الأنشطة التي يتم ممارستها خلال الموسم الانتاجى لأمكان المتابعة الجيدة.

تغذية الأسماك في الأقفاص

1ـ الغذاء الطبيعي عبارة عن كل الكائنات الحية الدقيقة النباتية والحيوانية الموجودة في البيئة المائية غير الضارة بالأسماك أو الإنسان .

2ـ الغذاء الصناعي الذي يقدم للأسماك يجب أن يكون مصنعاً تبعاً للمواصفات القياسية لتصنيع أعلاف الأسماك والمعتمدة من وزارة الزراعة، ويحتوى على كل العناصر الغذائية اللازمة لحياة الأسماك وخالي من المواد السامة والمرضية أو ذات التأثيرات السلبية على البيئة التي تعيش فيها الأسماك.

3ـ يجب أن تتناسب التغذية الصناعية مع احتياجات النوع السمكي والمرحلة العمرية.

4ـ يفضل استخدام الغذايات الأوتوماتكية لعدم زيادة الحمل العضوي على القاع أسفل الأقفاص .

5ـ يجب أن تكون الأعلاف  المقدمة على صورة حبيبات يتناسب حجمها مع وزن الأسماك المرباة لتقليل الفاقد ويفضل استخدام الأعلاف الطافية.

6ـ يجب أن تكون متماسكة ومناسبة لطبيعة تغذية النوع.

7ـ يجب أن تقسم العليقة المقررة على عدة مرات في اليوم الواحد وتحسب كمية العليقة كنسبة مئوية من وزن الجسم والذي يمكن معرفته بأخذ عينة من القفص ووزنها كل 2 إلى 3 أسابيع .

8ـ يجب فحص أسماك المزارع قبل تداولها في الأسواق لضمان خلوها من الأمراض للتأكد من تطابقها مع المواصفة القياسية رقم 2494 لسنة 2000. 

الإنتاج من الأقفاص السمكية فى مصر عام 2012:

يوجد حوالى 37.37 ألف قفص سمكي في مصر عام 2012[6] ، ويبلغ الحجم المائى حوالى 18.4 مليون متر مكعب ، ينتج حوالى 249.38 ألف طن من أسماك البلطى والمبروك الفضى والعائلة البورية والقاروص بنسبة قدرها حوالى 24.5% من إجمالى الاستزراع السمكى ،كما يمثل 18.18% من الإنتاج السمكى الكلى عام 2012، وتوجد فى محافظات: مطروح والبحيرة و كفر الشيخ ودمياط والفيوم والدقهلية ، جدول رقم (1).

ويوضح الجدول رقم (2) في المرفقات  ما يلى:-

·   عدد الأقفاص الموجودة في محافظة البحيرة حوالى 12 ألف قفص تنتج 40 ألف طن بلطى  بقيمة إجمالية قدرها حوالى 386.8 مليون جنيه مصرى ، و20 ألف طن من العائلة البورية بقيمة إجمالية قدرها حوالى 386.6 مليون جنيه مصرى ،. وبذلك أنتجت محافظة البحيرة 60 ألف طن من الأسماك بقيمة إجمالية قدرها حوالى 773.4 مليون جنيه مصرى عام 2012.

·   عدد الأقفاص الموجودة في محافظة كفر الشيخ حوالى 23 ألف قفص تنتج حوالى 168.7 ألف طن بلطى  بقيمة إجمالية قدرها حوالى 1.6 مليار جنيه مصرى ، و15.3 ألف طن من العائلة البورية بقيمة إجمالية قدرها حوالى 296.4 مليون جنيه مصرى ،. وبذلك أنتجت محافظة كفر الشيخ 184ألف طن من الأسماك بقيمة إجمالية قدرها حوالى 1.9 مليار جنيه مصرى عام 2012.

·         عدد الأقفاص الموجودة في محافظة الدقهلية بالجمالية حوالى 751 قفص تنتج 300 طن بلطى  بقيمة إجمالية قدرها حوالى 2.9 مليون جنيه مصرى ، و1.3 ألف طن من المبروك الفضى بقيمة إجمالية قدرها حوالى 20.2 مليون جنيه مصرى ،. وبذلك أنتجت محافظة الدقهلية حوالى 1.6 ألف طن من الأسماك بقيمة إجمالية قدرها حوالى 23 مليون جنيه مصرى عام 2012.

·    عدد الأقفاص الموجودة في محافظة دمياط حوالى 300 قفص تنتج 2.8 ألف طن بلطى  بقيمة إجمالية قدرها حوالى 27.4 مليون جنيه مصرى عام 2012.

·   تنتج المحافظات الأربعة المطلة على نهر النيل (البحيرة – كفر الشيخ – الدقهلية – دمياط)  أسماك قدرها 248 ألف طن بقيمة إجمالية قدرها 2.75 مليار جنيه طبقاً لإحصائيات الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية عام 2012.

·   تحتل أسماك البلطى المكانة الأولى في الاستزراع السمكى في الأقفاص في المحافظات الأربعة المطلة على نهر النيل ، وهى السمكة الأكثر شعبية في مصر ومتوسط أسعارها 9.7 جنيه/ كجم ، وقد قدر إنتاج البلطى بحوالى 211.7 ألف طن ، بقيمة قدرها 2 مليار جنيه،  تليها  في المرتبة الثانية أسماك العائلة البورية  وقدر سعرها بحوالى 19.3 جنيه للكيلو، وتنتج في محافظتى البحيرة وكفر الشيخ  بإنتاج يقدر بحوالى 35 ألف طن  ، بقيمة قدرها 682.9 مليون جنيه ، يأتى إنتاج المبروك الفضى في المرتبة الثالثة وتنتجه محافظة الدقهلية بقيمة إجمالية تقدر بحوالى 20 مليون جنيه ، ويبلغ سعر الكيلو منه  حوالى 15 جنيه مصرى.

المعوقات القانونية التى تواجه قطاع الاستزراع السمكى فى مصر:

لا تتضمن التشريعات تعريفاً قانونياً لماهية مشروع الاستزراع المائى ، وهذا الوضع يخلق صعوبات فى تحديد الجوانب القانونية للاستثمارات فى هذا النشاط ، حيث لا نعلم القوانين التى ستحكم وتنظم مشروعاته هل هى القوانين المنظمة لأنشطة الصيد ، أو الإنتاج الحيوانى ، أو الإنتاج الزراعى ، أم من الأفضل وضع قوانين وقواعد تناسب هذا النشاط .كذلك لا توجد قواعد ثابتة ومقننة تنظم استغلال مناطق أو أجزاء من البحار فى مشروعات الاستزراع المائى ، مثل استخدام نظم التربية فى أقفاص أو حظائر ، أو استخدام قاع البحر وتوفير وسائل الحماية القانونية لهذه الأنشطة فى مناطق مملوكة ملكية عامة  وعلى الجانب الأخر لا توجد قوانين تسمح بتدمير الأسماك المريضة والتى يصعب علاجها وتسبب انتقال العدوى وانتشارها إلى المزارع الأخرى ، وهناك حظر استخدام مياه الرى فى تغذية مزارع الأسماك طبقاً للقانون رقم 124 لسنة 1983 والذى تنص المادة 48 منه على استخدام مياه الصرف الزراعى فى المزارع السمكية ، كما أن هناك غياب التنسيق اللازم بين وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى -  باعتبار أن قطاع الثروة السمكية هو أحد قطاعاتها -  وبين العديد من الجهات الأخرى التى يتطلب تنفيذ مهام هذا القطاع التنسيق الكامل معها، مثل وزارات الموارد المائية والرى[7] ، والإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة ، والسياحة ، والدفاع ، والداخلية ، والتنمية الإدارية ، قيام بعض المحافظين بتجاوز اختصاصهم بصورة أضرت الكثير من مشروعات الاستزراع السمكى وخاصة فى مشكلة الأقفاص[8]، وضع الكثير من القيود على استيراد مستلزمات الإنتاج السمكى ، عدم توفر خريطة على مستوى الجمهورية تحدد فيها المساحات المتاحة للاستزراع السـمكى تساعد المستثمرين الراغبين فى استثمار أموالهم على إيجاد فرص استثمارية مناسبة فى هذا النشاط  . وقد أدى ذلك إلى قيام نشاط الاستزراع السمكى فى بعض المزارع الخاصة على أراضٍ زراعية غير مصرح باستخدامها كمزارع سمكية ، مما يعرضها للإزالة نتيجة المخالفة للقانون[9]، عدم تمليك المزارع السمكية المؤجرة من الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية ، وتحديد مدة عقد الإيجار ، حيث أدى تحديد هذه المدة بخمس سنوات قابلة للتجديد أدى إلى إحجام المستأجرين عن إقامة الإنشاءات وشراء الآلات والمعدات التى من شأنها تطوير المزرعة وزيادة إنتاجيتها ، خوفاً من ضياع جزء كبير من الأصول الثابتة دون الاستفادة الكاملة منها بسبب انتهاء مدة العقد قبل انتهاء العمر الافتراضي لهذه الأصول.

التوصيات:

1. التنمية المستدامة للمصادر الطبيعية للإنتاج السمكى والعمل على وقف مصادر التلوث من خلال تفعيل قانون البيئة.

2.  العمل على وضع نظام للتقييم والرصد البيئى للحد من الآثار السلبية لمشروعات الاستزراع السمكى وأيضاً المحافظة عليها وحمايتها من التلوث.

3.  إعادة النظر فى كافة التشريعات والقوانين التى تنظم الاستزراع السمكى وذلك بهدف تقليل تأثيرها السلبى على تطوير الاستزراع السمكى .

4.  توجيه الجزء الأكبر من الاستثمارات فى مجال إنتاج الأسماك لتوفير البروتين الحيوانى للمواطنين بأسعار رخيصة والعمل على توفير مساحات مناسبة لمشروعات شباب الخريجين وتوفير فرص عمل للشباب من خلال مشاريع الاستزراع السمكى.

5. العمل على تشجيع الشباب للدراسة والتدريب فى مختلف الفروع العلمية للاستزراع السمكى لبناء كادر فنى علمى مدرب لسد حاجة القطاع.

6.  توفيق الأوضاع لأصحاب الأقفاص التى تلتزم بالشروط البيئة الموضوعة لإقامة الأقفاص السمكية.

للحصول على الجدولين برجاء الضغط على المرفقات 

المراجع 

 

[1] الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية، كتاب الإحصاءات السمكية، 2012.

[2] محمد صلاح عياط، (دكتور)، إنتاج ورعاية وأمراض الأسماك، دار الكتب المصرية، 2006.

[3] أمين عبد المعطى الجمل ، (دكتور)، الزراعة السمكية، دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع، 2006، ص 907.

[4] صابر مصطفى محمد محمود، اقتصاديات الاستزارع السمكى فى ج.م.ع، رسالة دكتوراه، كلية الزراعة، جامعة الأزهر، 2004.

[5] دليل الاشتراطات البيئية لمشروعات الاستزراع السمكى ، جهاز شئون البيئة ، 2009.

[6] الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية، كتاب الإحصاءات السمكية، 2012.

[7] عصام الدين غلام حسين، رسالة ماجستير، دراسـة تحليلية لاقتصـاديات المزارع الســمكية، 2005.

[8] محمد أحمد حافظ عثمان، اقتصاديات إنتاج الأسماك فى مصر وآثرها على الميزان التجارى فى ضوء المتغيرات الدولية ، 2007.

[9] عصام الدين غلام حسين، رسالة ماجستير، دراسـة تحليلية لاقتصـاديات المزارع الســمكية، مرجع سابق.

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية information.GAFRD@gmail.com www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 52 قراءة
نشرت فى 12 أغسطس 2014 بواسطة gafrd
الأقفاص السمكية من نهر النيل, رفع الاقفاص السمكية الموجودة بمجري النيل, شئون البيئة, الإنتاج السمكى فى مصر, الاستثمارات الموجودة فى الأقفاص السمكية, تنمية الثروة السمكية في مصر, الواردات من الأسماك, تغذية الأسماك في الأقفاص, تطبيق الشروط البيئية للاستزراع السمكى, الاستزراع السمكى بمصر, نظم الاستزراع السمكى في مصر, نظام الاستزراع السمكى الانتشارى الموسع, نظام الاستزراع السمكى التقليدى, نظام الاستزراع السمكى شبه المكثف, نظام الاستزراع السمكى المكثف, نظام استزراع الأسماك فى الأقفاص الشبكية العائمة, نظام الاستزراع السمكى عالى التكثيف, نظام الاستزراع التكاملى, تداول الأسماك, نسبة النفوق في الأسماك, بيئة الأسماك, الصندوق الاجتماعى للتنمية, مواصفات الأقفاص السمكية, رعاية الأقفاص السمكية, أسماك المزارع, المعوقات القانونية التى تواجه قطاع الاستزراع السمكى فى مصر, التنمية المستدامة للمصادر الطبيعية للإنتاج السمكى, قانون البيئة, الرصد البيئى, لمشروعات شباب الخريجين, كتاب الإحصاءات السمكية, الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية, إنتاج ورعاية وأمراض الأسماك, الزراعة السمكية, اقتصاديات الاستزارع السمكى, دليل الاشتراطات البيئية لمشروعات الاستزراع السمكى, الباحثة أمانى إسماعيل محمد, العلوم الاقتصادية والقانونية والإدارية البيئية, معهد الدراسات والبحوث البيئية, جامعة عين شمس

أرت فيو للتنمية الزراعية و التوريدات العامة

ali-radwan
ت \ - 0244343016 - 01114239349 01005606466- 01020262453 artview11@yahoo.com alyradwan83@yahoo.com »

عدد زيارات الموقع

451,749

تسجيل الدخول

جارى التحميل