البيئة المائية للمزارع السمكية:

يعتبر الماء هو العنصر الرئيسى فى نجاح الإستزراع السمكى، حيث أنه الوسط الذى تعيش فيه. ونظرا لأن الإستزراع السمكى يؤدى إلى زيادة كثافة الأسماك فى وحدة المساحة فإن المخلفات العضوية تكثر بالمياه وبالتالى فلابد من الإهتمام بالبيئة المائية للمزارع السمكية بالتغيير المستمر للماء حتى نتجنب نفوق الأسماك .

ونظراً لأن المناطق الصحراوية غالبا ما تروى من المياه الجوفية، لذلك فمن الواجب أن يتم دراسة العناصر المختلفة لهذه المياه للتأكد من عدم تلوثها من مصادر أخرى أو إحتوائها على عناصر غير مرغوبة .

ومن الملاحظ أن مياه الآبار تتميز بخلوها من الأكسجين الذائب وزيادة محتواها من الغازات الذائبة مثل أكسيد الكربون والنيتروجين،كما أنها تحتوى فى بعض الأحيان على كميات من الحديد على صورة أكسيد الحديدوز، لذلك يجب تعريض المياه فور خروجها لتيار من الهواء إما بنزولها على درجات متباينة فى الإرتفاع أو على الحجارة أو من خلال تجهيزات تعمل على خلط الهواء بالماء.

كذلك فى حالة إحتواء المياه على الحديد يستحسن تعريضها للتهوية فى أحواض منفصل قبل نزولها إلى أحواض التربية حيث يتحول الحديد من أكسيد الحديدوز إلى أكسيد الحديديك الذى يترسب فى الأحواض .

و أهم صفات البيئة المائية الطبيعية والكيماوية التى تؤثر على الإستزراع السمكى هى :

1-    درجة الحرارة:

تتضح تأثير درجة الحرارة على حيوية وإنتاج الأسماك ، نظراً لأنها من ذوات الدم البارد، وبالتالى فإنها تكتسب درجة حرارة الوسط الذى تعيش فيه ، تكون قدرتها على التكيف مع درجات الحرارة المختلفة محدودة .

ولكل نوع من الاسماك مدى حرارى تعيش فيه وله درجات حرارة مثلى يعطى فيها اكبر معدل انتاجى لذلك فلا بد من الحرص ان تتوافر هذه الظروف خلال فترة التربية لضمان نجاح العملية الانتاجية

ويساعد عمق الحوض على توفير قدر أكبر من الحماية للأسماك حيث يكون لها فرصة أكبر عن الأعماق الضحلة التى من الممكن أن ترتفع أو تنخفض فيها درجات الحرارة الى معدلات غير مناسبة وتقاس درجات الحرارة باستخدام الترمومتر على مستويات وفى اوقات مختلفة لضمان دقة القياس

وتتميز المياه الجوفية بارتفاع درجة حرارتها خاصة كلما زاد العمق المستخرجة منه وهذه الخاصية يمكن الإستفادة بها فى تشتية الاسماك وفى علاج إنخفاض درجات الحرارة أثناء الليل فى المناطق الصحراوية  

2-    الملوحة:

تختلف الأسماك فى درجات الملوحة اللازمة لتعطى أفضل إنتاجية ، لذلك فمن الواجب تقدير ملوحة المياه قبل إختيار نوع الأسماك المراد تربيته ، خاصة وأن المياه الجوفية التى تربى عليها الأسماك فى المناطق الصحراوية تتباين تبايناً كبيراً فى درجة ملوحتها.

وتقاس الملوحة عن طريق التحليل الكيماوى بالمعمل أو عن طريق refractometer  الذى يعطى قراءة تقريبية بحساب الإنكسار الضوئى لبلورات الأملاح ، كما توجد الأن أجهزة دقيقة تعطى قراءة فورية لدرجة الملوحة .

undefined

 

3-    الشفافية:

تحدد الشفافية بمدى  إختراق الضوء للماء والمقصود هنا بقياس الشفافية معرفة تركيز المواد العالقة بالماء سواء كانت هائمات نباتية أو مواد عضوية أو غير عضوي .

وأبسط طريقة لقياس الشفافية عن إنزال قرص الشفافية حتى العمق الذى يختفى فيه ويدل هذا العمق على مدى نقاء مياه الحوض.

4-    الأكسجين الذائب:

تحتاج الأسماك والكائنات النباتية والحيوانية الأخرى إلى قدر من الأكسجين الذائب فى الماء لتغطية إحتياجاتها اللازمة للعمليات الحيوية المختلفة . ويأتى هذا من تبادل الاكسجين بين الهواء والطبقة السطحية للمياه ، لذلك فإن حركة الماء نتيجة الرياح أو بإستخدام طرق التهوية الصناعية المختلفة ضرورى لزيادة محتوى المياه من الأكسجين .

كذلك فإن الهئمات النباتية تكون مصدراً هاماً من مصادر الأكسجين نتيجة عملية التمثيل الضوئى أثناء النهار ، ولو أن هذا المصدر يتحول إلى خطر أثناء الليل نتيجة قيام هذه الهائمات باستهلاك الأكسجين بدلا من  إنتاجه، وبالتالى يجب الحفاظ على نسبة متوازنة من هذه الهائمات حتى لا يحدث  ما يعرف بظاهرة التزهير وهو زيادة هذه الهائمات إلى الحدود الخطرة .

ويجب ألا يقل الأكسجين الذائب فى المياه عن 7 أجزاء فى المليون ويبدا الشعور بنقص الاكسجين لدى الأسماك حينما يقل هذا المحتوى إلى 5 اجزاء فى المليون وتتعرض الاسماك للنفوق عند مستوى 2 جزء فى المليون وإن كان هناك تفاوت فى تحمل النقص فى الاكسجين بين الأنواع المختلفة .

ويقاس الأكسجين الذائب فى الماء بطريقة المعايرة معملياً  وإن كانت أجهزة القياس الحديثة تعطى قراءات فورية ودقيقة فى ذات الوقت . وتكون أهم هذه القياسات فى الساعات المبكرة من اليوم خاصة قبل طلوع الفجر حيث يكون الاكسجين الذائب فى ادنى مستوى له . وفى أثناء الظهيرة عند إرتفاع درجة الحرارة.  

إعداد/ نورهان كيره

إشراف/ أ.أمانى إسماعيل

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية [email protected] www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 44 مشاهدة
نشرت فى 15 إبريل 2015 بواسطة gafrd

نظم الاستزراع السمكي :

1-    المزارع السمكية المفتوحة:

undefined

تعمل هذه المزارع في الأحواض الترابية بمساحات واسعة ويتم تسميد الحوض قبل نزول الماء به وتوضع به الزريعة بمعدل 5 ألاف زريعة للفدان وتربى فيه الأسماك على الأغذية الطبيعية من الهائمات النباتية والحيوانية التي تتكون بمياه الأحواض ولا توضع أي أغذية إضافية وينتج الفدان من نصف طن إلى طن في العام.

2-    المزارع السمكية شبه المكثفة:

undefined

وفى هذه المزارع يضاف إلى التسميد التغذية الصناعية ويوضع بالفدان 8-10 ألاف زريعة وينتج الفدان 1.5-2 طن في العام ويفضل تحميل البوري على البلطي للحصول على أعلى استفادة من نفس وحدة المساحة حيث أن لكل منهم طبيعته في التغذية.

3-   المزارع السمكية المكثفة:

ويمكن أن يستعمل في هذا النوع أيضاً الأحواض الترابية وفى هذه الحالة يضاف إلى ما سبق مضاعفة أعداد الزريعة وزيادة معدل تغيير الماء و إستخدام البدالات للتهوية وبالتالي زيادة معدل التغذية المستخدمة. وينتج الفدان في هذه الحالة من 3-4 أطنان فى العام وقد وصلت معدلات بعض المزارع إلى إنتاج 8-10 طن للفدان بشرط توافر الخبرة.

كما يستخدم في الاستزراع المكثف أيضاً الأحواض الأسمنتية أو التنكات الفيبرجلاس المتنوعة الإشكال والأحجام مع التهوية سواء بالبدالات أو الأيروتور أو البلاورات ويتم إزالة المخلفات من العليقة الصناعية أو من فضلات الأسماك بطريقة مستمرة. وذلك للحفاظ على البيئة المائية بحالة نقية وضمان عدم إرتفاع تركيز النيترات أو النترات أو الأمونيا عن المعدلات الآمنة وفى هذه الحالة يرتفع معدل الإنتاج من 15-20 كيلو للمتر المكعب.

 

undefined

4-    الاستزراع السمكي فوق المكثف: (ويطلق عليه أحيانا النظام المغلق)

يعتمد الاستزراع السمكي فوق المكثف على تربية كثافات عالية من الأسماك  في مساحات محدودة وذلك باستخدام تقنيات عالية ومتطورة. ويتميز الاستزراع السمكي فوق المكثف بأنه غالباً ما يكون في أماكن مغلقة وفى تنكات، ويتم الاستعانة فيه بحقن الأكسجين في المياه من مولدات الأكسجين أو من تنكات الأكسجين المضغوط ليتناسب معدل الأكسجين الذائب مع الكثافات العالية من الأسماك ويتم تحريك المياه فيه حركة دائرية مستمرة لإتاحة الفرصة للمخلفات أن تترسب في منتصف الحوض، حيث يتم التخلص منها على الفور.

كما يتم فيه إعادة استخدام الماء (تدوير المياه) عن طريق تمريره على الفلاتر البيولوجية والميكانيكية .

ويستخدم في هذين النوعين الأخيرين من الاستزراع أنواع من الأسماك ذات قيمة اقتصادية عالية ونوعيات متكاملة من العلائق وذلك للحصول على أكبر عائد ممكن ولتعويض النفقات العالية.

undefined

ويتكون هذا النظام من أحواض التربية سواء كانت تنكات أو أحواض ، والمرشح الميكانيكى للتخلص من الشوائب العالقة ، ثم المرشح الكيماوى للتخلص من المواد الذائبة ، وأخيراً المرشح البيولوجى للتخلص من المخلفات النتروجينية.

ويشمل الترشيح الميكانيكى عدة طرق فقد تكون عن طريق تمرير المياه على شبكة ناعمة تعمل على حجز وإعاقة وترسيب المواد العالقة ، أو عن طريق تمرير المياه فى مرشح رملى يحتوى على طبقات من الرمل والزلط، بحيث تحتجز الفراغات التى بين الحبيبات المخلفات الصلبة ، ويحتاج هذا النوع من المرشحات إلى دفع تيار مياه عكسى لتنظيف الفلاتر بين الحين والأخر.

ويجىء الترشيح الكيماوى بعد الترشيح الميكانيكى لإزالة المواد الذائبة التى تعمل على عرقلة تدفق المياه خلال الفلتر البيولوجى والتى لا يمكن إزالتها عن طريق الترشيح الميكانيكى، وذلك عن طريق إدمصاص المواد الذائبة على سطح الكربون المحبب النشط ، وهذه العملية تساعد على التخلص من المواد العضوية والمواد الملونة للمياه وبعض أثار الأدوية المستخدمة .

وقد تستخدم بعض المواد الأخرى الوسيطة التى تعمل عن طريق التبادل الأيونى حيث تزيل المواد الذائبة الضارة من الماء وتحل بدلا منها مواد غير  ضارة ، وتحتاج المرشحات الكيماوية بالطبيعة والتصميم إلى التنظيف بين الحين والأخر مع تغيير المادة الوسيطة المستخدمة بها.

أما الترشيح البيولوجى فتعتمد فكرته على وجود مادة ذات سطح تلامسى كبير مع تيار المياه وتكون مناسبة لنمو البكتيريا المتخصصة ، حيث تقوم البكتيريا بتحويل الامونيا إلى نتريت البكتيريا بتحويل النتريت إلى نترات وهو الشكل غير السام من النتروجين.

والمادة المستخدمة فى المرشح الحيوى كسطح تلامسى هى وحدات البلاستيك الكروية أو المصنعة على شكل عيون خلايا النحل ، ويتم تحضين المستعمرات البكتيرية داخل المرشح البيولوجى عن طريق إضافة المحاليل التى تحتوى على هذه البكتيريا ، حيث تنشط البكتيريا خلال ساعات وتحتاج إلى الأس الهيدروجينى المتعادل pH7  ويتوقف نشاطها على درجة الحرارة حيث تنشط فى الحرارة الدافئة ، كذلك على درجة الملوحة حيث يكون نشاطها أكبر فى المياه العذبة كذلك المساحة السطحية المتاحة والحمل الميكروبى ، ويتوقف حجم المرشح البيولوجى على حجم الكتلة الحية وكمية الفضلات ومعدل تدفق المياه ، وعامة فيجب أخذ ذلك فى الاعتبار عند تصميم المرشح تحسباً للزيادة المتوقعه فى الانتاج .

وتعتبر التهوية الكافية من مستلزمات النظام المغلق للتخلص من الغازات الذائبة خاصة ثانى أكسيد الكربون وزيادة معدل الاكسجين الذائب .

إعداد/ نورهان كيره

إشراف/ أ.أمانى إسماعيل

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية [email protected] www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 53 مشاهدة
نشرت فى 15 إبريل 2015 بواسطة gafrd

undefined

-  النوع الثانى من الأحواض يعرف بما يسمى بالبنتيك وفى هذا النوع تحفر قناة موازية لجسر الحوض ويرفع ناتج الحفر على الجسور ، وتعمل هذه القناةعلى توفير عمق مناسب للأسماك يوفر لها ملاذاً أمناً في حالة انخفاض درجة الحرارة والجزء الأوسط من الحوض يكون بمثابة مرعى للأسماك حيث ينمو به الغذاء الطبيعي .

-  مدخل المياه يجب أن يكون أعلى من سطح المياه عند امتلاء الحوض ويتم تدبيش أسفل مكان نزول المياه حتى لا تحدث نحراً بأرضية الحوض.

فتحة الصرف تكون عبارة عن بوابة ذات أكتاف من الأسمنت ويجهز في الجانبين مجارى مزدوجة لإسقاط طبقتين من الألواح إحداهما من ثلاثة ألواح من الخشب لتحديد منسوب المياه داخل الأحواض والثاني عبارة عن إطار خشبي مثبت عليه شبك بفتحات ضيقة من الغزل أو البلاستيك.

 

undefined

ويمكن الاستعاضة عن البوابات بمواسير PVC   بأقطار مناسبة تصرف مياه الأحواض باستخدام ما يعرف (بالسيفون) وهو عبارة عن ماسورة بارتفاع عمود المياه بالحوض يتم إمالتها لصرف الماء الزائد إلى المصارف ومنها إلى المصارف العمومية.

 

undefined

إعداد/ نورهان كيره

إشراف/ أ.أمانى إسماعيل

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية [email protected] www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 45 مشاهدة
نشرت فى 15 إبريل 2015 بواسطة gafrd

و زراعة عدد من الأنواع المختلفة Polyculture  يعتبر مناسبا للأنظمة المتكاملة حيث يتم الإستفادة من الغذاء الموجود بطول عمود الماء سواء من السطح أو القاع أو المواد العالقة. وعادة يستخدم البلطى والبورى والمبروك لهذا الغرض. وتعمل المياه المنصرفة من الأحواض على سرعة نمو النباتات بما تحويه من عناصر غذائية كما تساعد على ترشيد إستهلاك المياه حيث تساعد المواد العالقة بالمياه على سد المنافذ بين حبيبات التربة.

وتعتبر الزراعة البيئية  Agroecoligical  من المستحدثات التى تساعد على التخلص من مخلفات المزرعة بإستخدام التحلل اللاهوائى لإنتاج الغاز الحيوى Biogas  الذى يستخدم فى كثير من الأغراض بالمزرعة ، ومنها تسخين أحواض الإستزراع السمكى بغرض التغلب على إنخفاض درجات الحرارة ،خاصة أثناء الليل فى المناطق الصحراوية كذلك فإن نواتج هضم هذه المخلفات تعتبر من الأسمدة الجيدة للنبات.

ويعتبر إستزراع الأسماك فى حقول الأرز من النظم المتكاملة التى تهدف إلى إستغلال كميات المياه الموجودة فى حقول الأرز فى الإستزراع السمكى، وأيضا زيادة معدلات الأكسجين بالمياه نتيجة حركة الأسماك ونتيجة المخلفات العضوية التى تنتج من عمليات التمثيل الغذائى للأسماك، مما يؤدى إلى زياده محصول الأرز.

إنشاء أحواض الإستزراع السمكى:

يحتاج إنشاء أحواض المزرعة السمكية إلى تصميم جيد لتوفير الجهد والعمالة ولإنشاء أحواض تعيش أعواما طويلة بأقل صيانة ممكنة وتضمن محصولاً وفيراً فى نهاية العمل.

ويشترط فى الحوض الجيد ما يلى:

1-     أن يكون محكماً لا يرشح الماء من قاعه و لا جسوره .

2-    ان يسمح مصدر الرى بملء الحوض إلى الغرتفاع المطلوب وأن يمكن صرفه بسهولة بطريقة كاملة وفى وقت محدود عن طريق بوابات الصرف.

3-    أن يكفل للأسماك البيئة الصالحة للتربية من حيث درجات الحرارة ومعدلات تغيير المياه وإزالة الرواسب من الأحواض.

4-    وجود طريق يمكن من الوصول إلى الأحواض لنقل الزريعة والعلائق والأسمدة وباقى الخدمات ولنقل وتسويق الإنتاج .

5-    أن يكون قريباً من مصدر الماء.

6-    أن يكون بعيداً عن مصادر التلوث.

نوعية التربة المطلوبة للأحواض السمكية:

تعتبر الأرض ذات التربة الثقيلة هى الأفضل لإحتفاظها بالماء ولقدرتها على تكوين الغذاء الطبيعى اللازم لغذاء الأسماك . كما تؤدى التربة الطفلية نفس الغرض.

أما التربة الرملية شديدة النفاذية للماء فلا تصلح لهذا الغرض ، نظراً لإحتياجها لكميات كبيرة من الماء، كما أنها تؤدى إلى إرتفاع مستوى الماء الأرضى وتسبب فساد  تربة الأحواض ، كذلك تحتاج إلى تشغيل الطلمبات فترات طويلة وتستهلك كميات كبيرة من الوقود.

مواصفات أحواض الأستزراع السمكى:

مساحة الأحواض فى المناطق الصحراوية تتناسب مع كمية المياه المستخدمة بحيث يمكن تغيير مياه الحوض بمعدل 10-20%  يوميا.

-  يفضل الشكل المستطيل بحيث يكون العرض ثلث الطول على الأقل.

-  كلما زاد عدد الأحواض تكون أسهل فى إدارتها.

-  يفضل أن يكون إتجاه الحوض من الشرق إلى الغرب لتفادى نحر الجسور بفعل تيارات الهواء.

يتم حفر بحفر 50 سم من أرضية الحوض ورفعها إلى الجسور بحيث يكون الجسر الفاصل بين الأحواض مكون من تربة الحوضين المتجاورين بالتساوى.

كلما رفعت 20سم من الجسر يستخدم البلدوزر لدكها بالمرور عليها عدة مرات مع رشها بالماء.

عرض الجسر الفاصل بين الأحواض (3 أمتار) بينما يكون عرض الجسر الرئيسى (5 أمتار) ويستخدم فى مرور الجرارات والسيارات.

تكون ميول الجسور (3 أمتار) أفقى لكل متر رأسى حتى تضمن عدم أنهيارها.

undefined

-عمق الأحواض يتراوح من متر واحد إلى متر ونصف ويتدرج من مصدر المياه إلى مكان الصرف بحيث يمكن تشتية الأسماك فى هذه الأحواض .

يوجد نوعين من الأحواض النوع الأول من الأحواض تعمل به قناة للصرف بالمنتصف بامتداد الحوض وبعمق يتدرج باتجاه مكان الصرف ويمهد القاع بما يضمن صرف جميع الماء وتجفيفه عند الحصاد وذلك بعمل ميول من الجانبين الطوليين بحيث تكون قناة الصرف فى المنتصف أعمق من الحوض كله بما لا يقل عن 15 سم .

الجزء الأخير من قناة الصرف يتم توسعته إلى عرض أربعة أمتار وتعميقه 50 سم ويبطن قاعه بفرشة خرسانية بسمك 20 سم ويسمى هذا الجزء باسم حوض الصيد Catch Pond حيث يؤدىتدفق المياه من فتحة الصرف إلى تجميع الأسماك فى هذا الحوض نتيجة إنحدار الجوانب وقناة الصرف إلى هذا الاتجاه.

إعداد/ نورهان كيره

إشراف/ أ.أمانى إسماعيل

 

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية [email protected] www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 41 مشاهدة
نشرت فى 15 إبريل 2015 بواسطة gafrd

undefined

كتب - شباب ونص


رغم أن غالبيتنا لديه في عمله يومين أجازة نهاية كل أسبوع (الخميس والجمعة، أو الجمعة والسبت)، إلا أنها تبدو أمامنا "أجازة قصيرة"!.

فكثير منا يشعر أنه لم يستفد بأجازته وأنه كان في حاجة لأجازة أطول.. والسبب في ذلك هو عدم استغلال يومي الـ"الويك اند" بشكل صحيح، لكن إذا وضعنا مخططا بسيطا للاستفادة والاستمتاع بتلك الأجازة الصغيرة، ساعتها سوف يتغير ذلك الإحساس بداخلنا، ويكون لسان حالنا: "الأوقات الحلوة لا تمر بسرعة".

* يمكنك بالفعل التخطيط ليوم الإجازة من خلال ما يلي:


- استيقظ في وقتك المعتاد، فمن الخطأ اعتبار إجازة نهاية الأسبوع بأنها فرصة كبيرة للنوم، وهو ما يضيعها بدون فائدة.

- كثيرون لا يحبون القيام بالأعمال المنزلية أو المهام الاجتماعية في أيام العمل، وغالبا ما يتم تأجيلها إلى العطلة الأسبوعية، ولكنها تستغرق الوقت وتقتطع كثيرا من وقت الإجازة، لذا من الأفضل القيام بها في وقتها المحدد مع تنظيم الوقت لذلك، وإن كان ذلك صعبا يمكن تخصص لها ساعتان في صباح يوم الإجازة وبعدها تتفرغ للاستمتاع بعطلتك.

- اختر الذهاب للحلاق أو الكوافير في الأوقات غير المزدحمة، لأن الزحام عليهما يومي الأجازة يضيع الوقت دون فائدة.

- شراء احتياجاتك الخاصة أحد أهم الأسباب التي تضيع الوقت في التسوق وزحمة المحلات التجارية والأسواق خاصة خلال العطلات.
لذا عليك أن تتخير وقتا أفضل لشراء احتياجاتك في وقت غير الإجازة، كأن يكون ليلا في أحد أيام الأسبوع، وإذا اضطررت للقيام بذلك خلال العطلة، فليكن ذلك صباحا (في الساعة العاشرة مثلا يوم الجمعة) فهو وقت يكون الكثيرون ما زالوا نائمين.

- حاول أن تضع خطة للنزهة يوم الإجازة، سواء بالخروج مع الأصدقاء أو زيارة أحد الأقارب، أو الذهاب للنادي، أو مشاهدة مباراة..، والأهم من ذلك هو أن تلتزم بالمخطط الذي تضعه كأنه وقت للعمل.

- يمكنك يوم الإجازة الخروج لتناول العشاء أو الغداء، ولا يشترط أن يكون مكلفا، فهو محاولة لـ"تغيير جو" من شأنه كسر روتين أيام الأسبوع.

- حاول أن تستغل المساء جيدا، ولا تجعله بأكمله فقط لمشاهدة التليفزيون أو الكمبيوتر، يمكنك أن تفعل ذلك إلى جوار ممارسة هوايتك المفضلة كالقراءة مثلا.

shababwenos

شباب ونص - مجلة صحفية شبابية

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 106 مشاهدة
نشرت فى 23 أكتوبر 2014 بواسطة shababwenos

undefined

التلوث البيولوجى للبيئة المائية (الطبعة الثانية)

إعداد

الكيميائى/ أحمد السروى

أن فكرة هذا الكتاب تنطلق من فهم لقضايا البيئة ومشكلاتها وخاصة البيئة المائية التى يعتمد عليها الإنسان فى حياته ويرتبط مصيره بنقائها وعدم تلوثها. مبيناً دور الكائنات الحية الدقيقة فى البيئة سواء دورها الإيجابى المتمثل فى المساعدة فى تنقية البيئة من بعض الملوثات أو السلبى الذى يتعلق بإحداث التلوث الببيولوجى لها وإحداث الأمراض والأوبئة، وشارحاً دور المسببات والعوامل البيولوجية المسببة للتلوث من الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض والكائنات المائية النباتية والحيوانية والطفيليات وأثرها على البيئة والبيئة المائية خاصة. ويعتمد هذا الكتاب الذى يتناول البيئة المائية وتلوثها البيولوجى على الاسلوب العلمى فى شرح موضوعاته مبيناً الغرض الأساسى من هذا الكتاب وهو تقديم فكرة علمية عن البيئة المائية وأهميتها واثر الملوثات البيولوجية المائية على الإنسان والحياة.

وقد أعد هذا الكتاب فى تسعة أبواب وهى كالآتى:-

الباب الأول: النظام البيئى.

الباب الثانى: الماء وصحة البيئة.
الباب الثالث: البيئة المائية.
الباب الرابع: تلوث البيئة المائية.
الباب الخامس: التلوث البيولوجى للبيئة المائية.
الباب السادس: الآثار والظواهر البيولوجية المترتبة عن تلوث البيئة المائية.
الباب السابع: تطهير مياه الشرب ومياه الصرف لمكافحة التلوث البيولوجى.
الباب الثامن: الحروب والتلوث البيولوجى.
الباب التاسع: التحكم فى التلوث البيولوجى.

الباب الأول:- وهو يتحدث عن النظام البيئى ومفهوم البيئة ومكوناتها الطبيعية وعن الظروف والعوامل التى تعيش فيها الكائنات الحية وعن الإنسان ودوره فى البيئة سلباً وإيجاباً، وشرح لعناصر النظام البيئى وخصائص المنظومة الإيكولوجية، وجوانب الاختلال فى النظام البيئى، الموارد الطبيعية الحيوية، بالإضافة لملوثات البيئة وتصنيفها ومصادرها.

الباب الثانى:- وهو خاص بالماء النقى وصحة المياه وعلاقتها بالصحة البيئية ويذكر أهم المعايير الصحية والمواصفات الخاصة بمياه الشرب والاستخدام المنزلى وخاصة المعايير البكتريولوجية، كما يتناول أهم الأمراض المتعلقة بالماء والكائنات المسببة لها ووسائل مكافحة هذه الأمراض.

الباب الثالث:- وهو يتناول موضوع الماء والبيئة المائية، فيشرح الغلاف المائى الموجود على كوكب الأرض وأهميته ودورة الماء على الأرض، كما يتناول الباب البيئة المائية وخصائصها ومياه البحار والمحيطات والبيئة البحرية، ومياه الأنهار والبيئة النهرية، ومياه البحيرات والمياه الجوفية.

الباب الرابع:- وهو خاص بتلوث البيئة المائية حيث يذكر تلوث مصادر الماء وأنواع الملوثات المائية ومسار هذه الملوثات داخل الأجسام المائية وحركة الملوثات فى البيئة المائية بالإضافة إلى دورات التلوث والمصادر والموارد المائية المعرضة للتلوث فى مصر كتلوث نهر النيل وفروعه. وفى نهاية الباب تم شرح مثالين هامين لمصادر التلوث البيولوجى وهما التلوث بمياه الصرف الصحى ( المخلفات البشرية السائلة وصرف مخلفات المستشفيات والمخلفات الطبية السائلة على مياه الصرف الصحى.

الباب الخامس:- وهو يتناول الموضوع الرئيسى فى هذا الكتاب وهو التلوث البيولوجى للبيئة المائية وأنواع هذا التلوث كالتلوث بالكائنات الحية الدقيقة كالبكتريا والفيروسات والطحالب والطفيليات، والتلوث بالكائنات المائية النباتية كورد النيل والحيوانية كالأوليات وأخيراً التلوث بالكائنات والأنواع الدخيلة الغازية للبيئات المائية.

الباب السادس:- وهو يتحدث عن الآثار والظواهر البيولوجية المترتبة عن تلوث البيئة المائية مثل ظاهرة الإثراء الغذائى والمناطق الميتة فى المحيطات وظاهرة المد الأحمر متناولاً أسباب هذه الظواهر وبعض الوسائل للتحكم فيها والطرق العملية للتقليل من حدوثها.

الباب السابع:- وهو خاص بأهم وسيلة من وسائل مكافحة التلوث البيولوجى وهى تطهير مياه الشرب ومياه الصرف حيث يشرح كيفية التطهير وخصائص المواد المستخدمة فى التطهير ووسائل وطرق التطهير مثل التطهير بالمواد الكيميائية والتطهير بالوسائل الفيزيائية والميكانيكية والتطهير بالإشعاع، ومفهوم وميكانيكية عملية التطهير مع إعطاء مثال لأشهر وأهم عمليات التطهير وهى التطهير باستخدام الكلور.

الباب الثامن:- يشرح الحروب وعلاقتها بالتلوث البيولوجى وأثرها على البيئة المائية وخاصة الحروب البيولوجية مبيناً خصائص العوامل البيولوجية المسببة للأمراض وتأثير المواد البيولوجية والجرثومية على الكائنات الحية وعلى البيئة بصفة عامة، وأخيراً الوقاية والتطهير من العوامل البيولوجية.

الباب التاسع:- يتناول هذا الباب التحكم فى التلوث البيولوجى، وطرق ووسائل مكافحة هذا التلوث ومستويات هذا التحكم مثل المستوى القانونى والتشريعى والتحكم على المستوى الثقافى، والطرق الفنية والتكنولوجية لمكافحة التلوث البيولوجى والتحكم على المستوى الاجتماعى.

*** للإطلاع يرجى زيارة مكتبة الهيئة***

إعداد/ أسماء أحمد

إشراف م./ زينب عثمان

4-    استخدام مشمعات البولى إيثيلين فى الأحواض الترابية  Polyethylene Liner for earthen ponds:

undefined

  فى حالة التربة الرملية  يمكن الإستعاضة عن الأحواض الأسمنتية بتغطية التربة بمشمعات من البولى ايثيلين ، مما يتيح الفرصة لإستخدام مساحات كبيرة من الأحواض بتكلفة منخفضة ، ويتم ملء هذه الأحواض بالماء لتعمل كأحواض تربية مكثفة تستخدم فيها التهوية والتغذية الصناعية، وتعطى هذه الأحواض معدلات عالية من الإنتاج وتحتاج إلى رعاية وتقنيات عالية .

ويستخدم لهذا الغرض مشمعات بولى ايثيلين عالية الكثافة High density Polyethelin بحيث لا يقل السمك عن 0.75 ملليمتر . ويشترط عند استخدام هذا النوع أن يتم تنظيف التربة تماما من الحصى أو أى نتوءات قد تتسبب فى ثقب المشمع مما يؤدى لتسرب الماء.

undefined

5-    الأنتاج السمكى المتكامل مع الإنتاج النباتى والحيوانى : the Integrated Fish Farming

ويقصد به استزراع الأسماك مع الإنتاج النباتى والحيوانى بغرض تعظيم الإستفادة من الماء فى الحصول على أكثر من محصول من نفس كمية المياه. وفى هذا النظام يتم تربية البط مع الأسماك حيث يساعد الزرق الذى ينتجه البط على نمو الكانات النباتية والحيوانية الدقيقة فى الماء والتى تعتبر الغذاء الرئيسى للاسماك، بينما يساعد البط على التخلص مر الطحالب التى تنمو فى الماء وتؤدى إلى نقص الأكسجين وتكون المياه الناتجة من الأحواض غنية فى المادة العضوية التى تفتقر إليها التربة فى المناطق الصحراوية. والسعة التحميلية للفدان تبلغ من 100-125 بطة فى المتوسط.

undefined

 

 

إعداد/ نورهان كيره

إشراف/ أ.أمانى إسماعيل

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية [email protected] www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 52 مشاهدة
نشرت فى 15 إبريل 2015 بواسطة gafrd

undefined

التلوث البيولوجى للبيئة المائية (الطبعة الثانية)

إعداد

الكيميائى/ أحمد السروى

أن فكرة هذا الكتاب تنطلق من فهم لقضايا البيئة ومشكلاتها وخاصة البيئة المائية التى يعتمد عليها الإنسان فى حياته ويرتبط مصيره بنقائها وعدم تلوثها. مبيناً دور الكائنات الحية الدقيقة فى البيئة سواء دورها الإيجابى المتمثل فى المساعدة فى تنقية البيئة من بعض الملوثات أو السلبى الذى يتعلق بإحداث التلوث الببيولوجى لها وإحداث الأمراض والأوبئة، وشارحاً دور المسببات والعوامل البيولوجية المسببة للتلوث من الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض والكائنات المائية النباتية والحيوانية والطفيليات وأثرها على البيئة والبيئة المائية خاصة. ويعتمد هذا الكتاب الذى يتناول البيئة المائية وتلوثها البيولوجى على الاسلوب العلمى فى شرح موضوعاته مبيناً الغرض الأساسى من هذا الكتاب وهو تقديم فكرة علمية عن البيئة المائية وأهميتها واثر الملوثات البيولوجية المائية على الإنسان والحياة.

وقد أعد هذا الكتاب فى تسعة أبواب وهى كالآتى:-

الباب الأول: النظام البيئى.

الباب الثانى: الماء وصحة البيئة.
الباب الثالث: البيئة المائية.
الباب الرابع: تلوث البيئة المائية.
الباب الخامس: التلوث البيولوجى للبيئة المائية.
الباب السادس: الآثار والظواهر البيولوجية المترتبة عن تلوث البيئة المائية.
الباب السابع: تطهير مياه الشرب ومياه الصرف لمكافحة التلوث البيولوجى.
الباب الثامن: الحروب والتلوث البيولوجى.
الباب التاسع: التحكم فى التلوث البيولوجى.

الباب الأول:- وهو يتحدث عن النظام البيئى ومفهوم البيئة ومكوناتها الطبيعية وعن الظروف والعوامل التى تعيش فيها الكائنات الحية وعن الإنسان ودوره فى البيئة سلباً وإيجاباً، وشرح لعناصر النظام البيئى وخصائص المنظومة الإيكولوجية، وجوانب الاختلال فى النظام البيئى، الموارد الطبيعية الحيوية، بالإضافة لملوثات البيئة وتصنيفها ومصادرها.

الباب الثانى:- وهو خاص بالماء النقى وصحة المياه وعلاقتها بالصحة البيئية ويذكر أهم المعايير الصحية والمواصفات الخاصة بمياه الشرب والاستخدام المنزلى وخاصة المعايير البكتريولوجية، كما يتناول أهم الأمراض المتعلقة بالماء والكائنات المسببة لها ووسائل مكافحة هذه الأمراض.

الباب الثالث:- وهو يتناول موضوع الماء والبيئة المائية، فيشرح الغلاف المائى الموجود على كوكب الأرض وأهميته ودورة الماء على الأرض، كما يتناول الباب البيئة المائية وخصائصها ومياه البحار والمحيطات والبيئة البحرية، ومياه الأنهار والبيئة النهرية، ومياه البحيرات والمياه الجوفية.

الباب الرابع:- وهو خاص بتلوث البيئة المائية حيث يذكر تلوث مصادر الماء وأنواع الملوثات المائية ومسار هذه الملوثات داخل الأجسام المائية وحركة الملوثات فى البيئة المائية بالإضافة إلى دورات التلوث والمصادر والموارد المائية المعرضة للتلوث فى مصر كتلوث نهر النيل وفروعه. وفى نهاية الباب تم شرح مثالين هامين لمصادر التلوث البيولوجى وهما التلوث بمياه الصرف الصحى ( المخلفات البشرية السائلة وصرف مخلفات المستشفيات والمخلفات الطبية السائلة على مياه الصرف الصحى.

الباب الخامس:- وهو يتناول الموضوع الرئيسى فى هذا الكتاب وهو التلوث البيولوجى للبيئة المائية وأنواع هذا التلوث كالتلوث بالكائنات الحية الدقيقة كالبكتريا والفيروسات والطحالب والطفيليات، والتلوث بالكائنات المائية النباتية كورد النيل والحيوانية كالأوليات وأخيراً التلوث بالكائنات والأنواع الدخيلة الغازية للبيئات المائية.

الباب السادس:- وهو يتحدث عن الآثار والظواهر البيولوجية المترتبة عن تلوث البيئة المائية مثل ظاهرة الإثراء الغذائى والمناطق الميتة فى المحيطات وظاهرة المد الأحمر متناولاً أسباب هذه الظواهر وبعض الوسائل للتحكم فيها والطرق العملية للتقليل من حدوثها.

الباب السابع:- وهو خاص بأهم وسيلة من وسائل مكافحة التلوث البيولوجى وهى تطهير مياه الشرب ومياه الصرف حيث يشرح كيفية التطهير وخصائص المواد المستخدمة فى التطهير ووسائل وطرق التطهير مثل التطهير بالمواد الكيميائية والتطهير بالوسائل الفيزيائية والميكانيكية والتطهير بالإشعاع، ومفهوم وميكانيكية عملية التطهير مع إعطاء مثال لأشهر وأهم عمليات التطهير وهى التطهير باستخدام الكلور.

الباب الثامن:- يشرح الحروب وعلاقتها بالتلوث البيولوجى وأثرها على البيئة المائية وخاصة الحروب البيولوجية مبيناً خصائص العوامل البيولوجية المسببة للأمراض وتأثير المواد البيولوجية والجرثومية على الكائنات الحية وعلى البيئة بصفة عامة، وأخيراً الوقاية والتطهير من العوامل البيولوجية.

الباب التاسع:- يتناول هذا الباب التحكم فى التلوث البيولوجى، وطرق ووسائل مكافحة هذا التلوث ومستويات هذا التحكم مثل المستوى القانونى والتشريعى والتحكم على المستوى الثقافى، والطرق الفنية والتكنولوجية لمكافحة التلوث البيولوجى والتحكم على المستوى الاجتماعى.

*** للإطلاع يرجى زيارة مكتبة الهيئة***

إعداد/ أسماء أحمد

إشراف م./ زينب عثمان

ويستغل انحدار الأرض فى تصميم أحواض تسمح بالتدفق التلقائى للمياه مما يساعد فى عملية التهوية وزيادة محتوى المياه من الأكسجين بأقل قدر من التكاليف.

undefined

ويعمل هذا النظام فى الأحواض الترابية كما يعمل فى الأحواض الأسمنتية وإن كان معدل تدفق المياه وعمليات التهوية وكثافة الأسماك تقل فى هذه الحالة مما يعود على المنتج من هذه الأحواض.

undefined

وعادة ما تستعمل الغذايات الأتوماتيكية لسهولة توفير الغذاء ولضمان تلافى الخطأ البشرى فى عمليات التغذية، ويتيح هذا النظام صيد السمك دوريا، مما يساعد على عقد إتفاقات لتسويق الأسماك الطازجة يوميا بما يرفع سعر البيع ويعود بالفائدة على المنتج.

undefined

إعداد/ نورهان كيره

إشراف/ أ.أمانى إسماعيل

3-    الأستزراع فى القنوات المائية Raceway :

undefined

التربية فى القنوات المائية إحدى طرق الإنتاج المكثف للأسماك حيث يدفع فيها تيار مائى مستمر مما يساعد على إزالة فورية للفضلات الناتجة عن التغذية أو من نواتج عملية الهضم إضافة إلى عمليات التهوية بالوسائل المختلفة التى تساعد على رفع مستوى الأكسجين الذائب فى الماء مما يساعد على تربية كثافات عالية من الأسماك.

وتبلغ النسبة بين الطول و العرض فى هذا النظام 6:1 بينما يبلغ العمق من متر واحد إلى 1.5 متر. و إذا إفترضنا أن أبعاد الحوض (36 متراً) طوله وعرضه (6 أمتار) فيكون عرض الحائط والأرضية 15سم. بينما فى الأحواض الأكبر يكون عرض الحائط 20 سم وعادة ما يكون من الخرسانة المسلحة. و احيانا تبنى أحواض القنوات المائية بطريقة مزدوجة يفصل بينها حائط بحيث لا تصل نهايته إلى جسم الحوض بحيث يمكن تدوير المياه داخل الحوضين ويسمى هذا الشكل  End D Shape.

undefined

وكما فى الإنتاج المكثف فيجب أن تتوفر الكهرباء إضافة إلى مولد أو أكثر يعمل أتوماتيكياً فى حالة إنقطاع الكهرباء كذلك مصدر مائى ذو تصرف عالى من المياه النقية.

undefined

إعداد/ نورهان كيره

إشراف/ أ.أمانى إسماعيل

undefined

الهدف من الإستزراع السمكى فى المناطق الصحراوية:

1-    الإستغلال الأمثل للمياه بالحصول على منتج إضافى من الأسماك.

2-    إثراء المياه بالمادة العضوية التى تفتقر إليها الأرض الصحراوية.

3-    توفير البروتين الحيوانى لسكان المناطق الصحراوية.

4-    خلق فرص عمل جديدة لشباب هذه المناطق.

5-    زيادة الناتج القومى من الأسماك.

6. الارتقاء بالمستوى الاقتصادى للسكان بالمناطق الصحراوية. 

أنواع المزارع السمكية فى المناطق الصحراوية:

1- الصوب Green Houses

تعتبر الصوب مناسبة لجو الصحراء نظراً لأحتفاظها بدرجة حرارة مناسبة داخل الصوب ، خاصة أثناء الليل الذى تنخفض فيه الحرارة إلى معدلات لا يمكن لبعض الأسماك أن تتكيف معها، وبذلك يظل المدى الحرارى فى الحدود المثلى لتربية الأسماك وهو من العوامل الهامة المؤثرة على نمو الأسماك.

undefined

undefined

2-    الأحواض الترابية  Earthen ponds :

تقام هذه الأحواض فى المناطق التى تتميز بتربة طفلية تساعد على الأحتفاظ بالمياه. وتفضل الأحواض الترابية نظراً لأن تربتها تساعد على تكوين الغذاء الطبيعى والذى يعتبر الغذاء الرئيسى للأسماك كما أنها تقلل من تكلفة إنشاء الأحواض.

undefined

ويفضل أن يتم تجفيف الأحواض عقب كل موسم إنتاجى حيث يعمل التجفيف على قتل جميع مسببات الأمراض كما يعمل على زيادة نمو الغذاء الطبيعى بعد إعادة ملء الأحواض بالماء.

undefined

undefined


إعداد/ نورهان كيره

إشراف/ أ.أمانى إسماعيل


[1] وقد بلغ الإنتاج الكلى للبحار حوالى  114.19 ألف طن بنسبة 8.32% من الإنتاج السمكى فى عام 2012 .

أ‌) مصايد البحر المتوسط:

البحر المتوسط عبارة عن بحيرة شبه مغلقة ذات مساحة مائية كبيرة تفصل بين القارة الأفريقية والأسيوية وأوروبا. ويبلغ طول البحر الأبيض 2500 ميل ومتوسط عرضه حوالى 500 ميل ويبلغ أكبر اتساع 1000 ميل، وتبلغ مساحة سطحه 1145000 ميل مربع. وتعتبر ملوحة مياهه متوسطة حيث يبلغ متوسط الملوحة 38 فى الألف. ويتغذى البحر الأبيض من مياه الأنهار، التى تمثل أقل من 8% من موارده ، بينما تمثل الأمطار 20% من مصادر مياهه.

أما المحيط الأطلنطى فهو المورد الرئيسى لمياهه، حيث يمده بحوالى 75% من مياهه عن طريق بوغاز جبل طارق، وهو ممر ضيق عرضه فى بعض الأماكن 8 أميال وعمقه 320 متراً فقط[2]، تبلغ المساحة الصالحة للصيد فى البحر الأبيض حوالى 7 مليون فدان فى الحدود الدولية المصرية، ويقدر طول الساحل المصرى على البحر المتوسط بحوالى 1100 كم ممتداً من السلوم غرباً إلى العريش شرقاً، ويتسع الرصيف القارى من 15 كم على الساحل الشمالى الغربى إلى حوالى 70 كم فى منطقة شمال الدلتا، ويتصل بالبحيرات المصرية فى إدكو والبرلس والمنزلة والبردويل عن طريق بواغيز توفر البيئة المائية المناسبة لمعيشة وتكاثر الأسماك فى هذه البحيرات[3].

بلغ إنتاج البحر الأبيض المتوسط من الأسماك عام 2012 حوالى 69.3 ألف طن تمثل حوالى 5 % من الإنتاج السمكى المحلى، وأهم مناطق الصيد هى مطروح والإسكندرية ،أبو قير، رشيد، بلطيم، عزبة البرج، وبورسعيد. وقد بلغت مراكب الصيد الآلية التى تعمل بحرفة الجر 1098 والمراكب التى تعمل بحرفة السنار 1233 والمراكب التى تعمل بحرفة الكنار 487 والمراكب التى تعمل بحرفة الشانشولا 237[4] مركب، وبلغت المراكب الشراعية 1418 مركب، وتم إصدار بطاقات صياد كميتها 13596 بطاقة، وهناك 5349 تراخيص للهواه ،1033 للبرار، 20 ترخيص صيد الاستاكوزا .

وباستعراض جدول التطور السنوى للمصيد من البحر المتوسط  جدول رقم (4) في الملحق الاقتصادى يتضح التالى:-

§  يمثل المصيد من البحر المتوسط حوالى 5% من إجمالى الإنتاج فى مصر عام 2012 جدول رقم (3).

§  زيادة المصيد من البحر المتوسط من 46.9 ألف طن عام 2003 ليصل إلى 69.3 ألف طن عام 2012 ، بزيادة قدرها 22.3 ألف طن ونسبة تقدر بحوالى  47.59 % من عام 2003.

§ انخفض المصيد السمكي في البحر المتوسط عام 2012 بحوالي 8467 طن عن عام 2011 بنسبة قدرها (10.88%)

§   مثلت كمية المصيد من أسماك السردين المركز الأول بكمية قدرها 10.6 ألف طن وبنسبة قدرها 15.3% من جملة المصيد السمكى من البحر المتوسط عام 2012 ، يليها فى المركز الثانى الجمبرى بكمية قدرها 6.6 ألف طن وبنسبة قدرها 9.57% ، تليها فى المركز الثالث القواقع والمحاريات بكمية قدرها 4 ألاف طن وبنسبة قدرها 5.78% ، ثم فى المركز الرابع المصيد من أسماك الموزة بكمية قدرها 3.63 ألف طن وبنسبة قدرها 5.23% يليها فى المركز الخامس المصيد من أسماك العائلة البورية بكمية قدرها 3.62 ألف طن وبنسبة قدرها حوالى 5.22% من إجمالى المصيد من البحر المتوسط عام 2012.

§   زيادة المصيد من الأسماك مثل السردين والأنشوجة والمغازل والدراك الجمبرى والكابوريا والبربونى والمكرونة والسبيط والدنيس والموزة والمرجان واللوت والأسماك الغضروفية .

§   هناك نقص فى مصيد بعض الأسماك القاعية الساحلية مثل العائلة البورية والوقار والأنشوجة والموسى والقاروص والمستهدفة بصفة رئيسية من القوارب التي تعمل بطريقة الجر القاعي ويمكن إرجاع سبب النقص إلي ما يلي[5]: عدم تطبيق قانون حظر الصيد بساحل البحر المتوسط لمدة شهرين خلال العامين الماضيين بسبب الحالة الأمنية التى شهدتها البلاد مما أثر علي الحالة البيولوجية للمصايد.  وعدم توافر إمدادات السولار والمستهلك بكميات كبيرة بقوارب الجر مما أثر علي جهد الصيد بالسلب . واستخدام طرق شباك ذات عيون صغيرة مما أضر بصغار الأسماك وقلل من كمية المصيد الكلية.

المراجع:


[1]     أمين عبد المعطى الجمل ، (دكتور) ، الزراعة السمكية ، دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع ، 2006.

[2]   أحمد عبد الوهاب عبد الجواد، (دكتور)، تلوث البحر الأبيض، الدار العربية للنشر والتوزيع، يناير ، عام 2000، ص 29.

[3] نبيل فهمى عبد الحكيم، (دكتور)، إنتاج الأسماك، كلية الزراعة ، جامعة الأزهر ، 2000.

[4] الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية، كتاب الإحصاءات السمكية، مرجع سابق، ص 84.

[5] الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية ، كتاب الإحصاءات السمكية، مرجع سابق ، ص 3.
للحصول على  جدول التطور السنوى للمصيد من البحر المتوسط ( 2003 - 2012 ) بالطن برجاء الضغط على الملفات المرفقة

أمانى إسماعيل
مديرة المواقع الاليكترونية

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية [email protected] www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 81 مشاهدة
نشرت فى 15 إبريل 2015 بواسطة gafrd

 

 النظام الغير مكثف:

يتم في هذا النظام تربية الأسماك في بيئات شبه طبيعية حيث يتم تخزين الأسماك في أحواض أو بـرك ترابية ذات مساحات كبيره بكثافة عدديـه قليلـة ( 1 سمكه / متر مربع ) وبدون إمداد بأية أعلاف أو أغذيه مكمله ويعتمد في تغذية الأسماك على الغذاء الطبيعي المتوفر بمياه الأحواض .

إنتاجية الأسماك في ظل هذا النظام قليلة جدا ولا تزيد عن 100 كجم / هكتار

مميزات النظام غير المكثف:

1.  احتياجات المياه / هكتار قليلة .

2.  احتياجات العمالة والفنيين قليلة .

3.  الخطورة من أمراض الأسماك والأمراض البيئية قليلة .

4.  تكاليف إنشاء الأحواض والتغذية قليلة .

 

 عيوب النظام الغير مكثف :

1. السيطرة على المشاكل المرضية في حال حدوثها صعب جدا بل يكاد يكون مستحيلا .

2.  لا توجد أي سيطرة على حجم الإنتاج السمكي .

3.  يحتاج إلى مساحات كبيره من الأراضي .

4.  الصيد صعب ومكلف ويوجد تباين في أحجام الأسماك .

5.  إنتاجية الأسماك / هكتار قليلة جدا .

 النظام شبه المكثف :  

يتم في هذا النظام تربية الأسماك في بيئات مسيطرة عليها من خلال توفير أحواض بمساحات أصغر ( تتراوح بين 3 _ 20 هكتار/للحوض الواحد ) مزوده بفتحات الري والصرف وكثافة الأسماك بها 1 سمكه/متر مربع تعتمد تخزين الأسماك فيها على إنماء الغذاء الطبيعي (بلانكتون) عن طريق تسميد مياه الأحواض بالمخصبات العضوية والكيمائية هذا بالاضافه إلى الأغذية المكملة مثل " البقوليات "

 إنتاجية الأسماك في هذا النظام تصل إلى 500 _ 2500 كجم/هكتار .

 مميزات النظام شبه المكثف :

1.  إنتاجية الأسماك عالية .

2.  الاستخدام الأمثل لبعض المخلفات الزراعية مثل " سبلة الدواجن والمخلفات الحيوانية في إنتاج لحوم حيوانية ( الأسماك ) .

 عيوب النظام شبة المكثف :

1.  احتياجات كبيره من الأراضي والمياه .

2.  صعوبة السيطرة على الأمراض .

3.  استخدام المخصبات قد يساعد على ظهور الأمراض الطفيلية وحدوث مشاكل نقص الأكسجين الذائب في مياه الأحواض .

النظام المكثف ( Intensive system ) :

يتم في هذا النظام تربية الأسماك بكثافات عالية تصل إلى 10 _ 100سمكه/ م2 في أحواض غالبا إسمنتية أو فيبرجلاس صغيرة المساحة مع وجود متابعه دائمة لجدوى المياه وبرامج للوقاية من الأمراض . تغذية الأسماك في هذا النظام تعتمد كليا على الأعلاف الصناعية المتزنة التي توفر كل الاحتياجات الغذائية للأسماك .

إنتاجية الأسماك في هذا النظام عالية تصل إلى 10.000 _ 100.000 كجم/هكتار .

مميزات النظام المكثف :

1.  إنتاجيه عالية من الأسماك ولا يوجد تباين في حجم الأسماك .

2.  احتياجات أقل من المساحات الأرضية .

3.  سهولة السيطرة على الأمراض ومشاكل النباتات المائية  .

4.  الصيد يتم بصوره سهله وسريعه .

 عيوب النظام المكثف :

1.  احتياجات المياه/هكتار عالية .

2. إحتياجات العمالة والتكاليف الثابتة والمتغيرة عالية .

3.  زيادة الخطورة من ظهور الأمراض والمشاكل البيئية .

 

   إعداد / أحمد مصطفى 

إشراف . أ / أمانى إسماعيل 

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية [email protected] www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 64 مشاهدة
نشرت فى 14 إبريل 2015 بواسطة gafrd

undefined

أرقام محيرة لبعض المزارع السمكية المصرية

محمد شهاب

نشرة الإسكندرية 2013 (الهيئة)، صادر عن هيئة الثروة السمكية الإدارة المركزية لشئون مكتب رئيس الهيئة-الإدارة العامة لمركز المعلومات- إدارة النشر، التى تم تحميلها بتاريخ 6/4/2015 على الرابط:

http://kenanaonline.com/users/Publishing/posts/723364

عن إنتاج عام 2013  بالأسكندرية

-مساحات مزارع الإسكندرية السمكية (أهلية) 4758 فدان تنتج 2379 طن

-مساحات مزارع الإسكندرية السمكية(حكومية)   تنتج 112 طن

-مساحات مزارع الإسكندرية (أهالى+حكومة) هو 11175 فدان تنتج فى السنة 2491 طن

-متوسط إنتاج الفدان من مزارع  الإسكندرية السمكية أقل من ربع طن (223 كجم/فدان/سنة)

- المتوسط  المصرى المعلن عنه رسميا من الهيئة عن عام 2012  كان 2.5 طن/فدان/سنة!!

-إجمالى إنتاج مزارع شركة مريوط بالإسكندرية 5000 فدان(تتبع وزارة الزراعة) عام 2013 كان  46 طن 

-إجمالى إنتاج مزارع الشركة المصرية للصيد و معداته 1476 فدان(تتبع هيئة الثروة السمكية ) كان 45 طن

-إجمالى إنتاج مزرعة كلية زراعة سابا باشا (تتبع جامعة الإسكندرية) 18 طن

كانت مساحة مزارع الإسكندرية السمكية حسب صور الأقمار الصناعية من المركز المعلومات الرئيسى بوزارة الرى 11939 فدان(تقدير مساحات المزارع السمكية باستخدام تقنية الأستشعار عن بعد)، اما إحصاءات الهيئة عن أرقام عام 2013 فكانت المساحة هى 11175 فدان، و هى تقل عن المساحة المحسوبة من مركز معلومات وزارة الرى بقارق قدره 764 فدان!! 

حسب إحصاءات الهيئة لعام 2012

المحافظة

أهلية مؤقته/فدان

اهلية ملك/فدان

اهلية مؤجرة/فدان

حكومية

الكلى/فدان

الإنتاج/طن

- الإسكندرية

-

51

4659

4676

9386

2425

متوسط إنتاجية الفدان 256كجم/فدان

مع ملاحظة أن تم حسب مساحة مزرعة شركة مريوط 3200 فدان

المصدر الهيئة: http://kenanaonline.com/users/Publishing/posts/709823

في جميع الأحوال، و نتيجة لهذا التدني الواضح في إنتاجية مزارع الإسكندرية السمكية(أهالي+حكومة)، فلا بديل من دراسة الوضع بها، قبل الاتجاه قدما إلى استثمار اى أموال أو التوسع في هذا النشاط بالإسكندرية !!!

 لمزيد من المعلومات يمكن التواصل مع الروابط التالية المتعلقة بالمزارع السمكية:

http://www.facebook.com/groups/210540498958655/

http://kenanaonline.com/hatmheet

http://kenanaonline.com/users/hatmheet/posts

https://twitter.com/shihab2000eg

http://www.youtube.com/results?search_query=shihabzoo&sm=3

https://www.facebook.com/pages/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%83%D9%8A%D8%A9-Aquaculture-Press/745767408789564

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 مشاهدة

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

الطرق المتبعة لتحسين جودة الثمار (الحبات) في العنب

أ.د. عاطف محمد إبراهيم

كلية الزراعة جامعة الإسكندرية - مصر

ثانياً: التحليق

التحليق عبارة عن إزالة حلقة كاملة من القلف يتراوح طولها الرأسي بين 4.0 – 6.5 مليمتر من جذع الشجيرة أو من الذراع أو القصبة الثمرية. ينتج عن تلك المعاملة, نتراكم المواد الكربوهيدراتية المخلقة بالأوراق فوق منطقة التحليق مما يؤثر بدرجة واضحة على صفات الحبات.

و يزيد التحليق من نسبة عقد الحبات حيث أثبتت التجارب التي أجريت على العنب صنف الكورنث الأسود Black Corinth (تتصف شجيراته بإنتاجها عناقيد صغيرة الحجم و حباتها صغير الحجم جداً أيضاً) أن التحليق قد أدى إلى زيادة عدد الحبات على العنفود, كما أدى في ذات الوقت إلى زيادة حجم الحبة.

و لقد لوحظ أن وقت إجراء التحليق مهم جداً للحصول على التأثير المطلوب, حيث أن تحجليق القصبات الثمرية أثناء مرحلة النمو السريع للحبات و عقب التزهير الكامل قد أدى إلى زيادة نسبة عقد الحبات لبعض الأصناف اللابذرية بمقدار 30 – 100 ٪, غير أن تلك النسبة كانت منخفضة (أقل من 20 ٪) في الأصناف البذرية, و من ثم ينصح بإجراء التحليق بعد التزهير الكامل و عقد الحبات مباشرة, حيث يؤدي ذلك إلى زيادة حجم الحبات مع حدوث تغير طفيف في عدد الحبات أو قد لا يحدث تغيير في عدد الحبات بالمرة.

في حالة إنتاج ثمار (حبات) للاستهلاك الطازج لصنف العنب البناتي الأبيضThompson Seedless  يجب إجراء التحليق عقب عقد الحبات مباشرة بقدر الإمكان. و تجب الإشارة إلى أن التحليق المبكر جداً و قبل حدوث التساقط الطبيعي لعدد من الأزهار, يؤدي إلى إنتاج عناقيد مندمجة جداً (تحمل الكثير من الحبات), في حين أنه لو تأخر لعدة أيام بعد عقد الحبات, فإن تأثير ذلك على حجم الحبات يكون قليلاً, و إذا ما تأخر التحليق لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر تكون نتيجة ذلك حدوث زيادة طفيفة جداً في حجم الحبات.

و فيما يتعلق بتأثير التحليق على لون الحبات و نضجها, فقد بينت نتائج التجارب و الدراسات التي قام بها ويفر و بول (Weaver and Pool, 1965) أنه من المفضل إجراء التحليق عند بدء تكوين الحبات, حيث أن ذلك قد أسرع من نضج الحبات في بعض الأصناف مثل الصنف كاردينال Cardinal و الصنف ردملجا Red Malaga و الصنف ريبيه Ribier.

و تجب الإشارة إلى أن هناك بعض التأثيرات الجانبية للتحليق, فكما هو معروف أن عملية التحليق عادة ما تعوق عملية إنتقال المواد الغذائية المجهزة (خلال عملية التخليق الضوئي) من أعلى الشجيرة (المجموع الخضري) إلى أسفلها ريثما يتم إلتئام الجروح في المنطقة التي أجري بها التحليق و أزيل منها حلقة القلف.

و كما أنه من المعروف أن جذور الشجيرة المحلقة تعيش على المواد الكربوهيدراتية المخزنة بأنسجة الشجيرة حتى يتم إلتئام الجروح, فإذا كانت كمية المواد الكربوهيدراتية المخزنة أسفل منطقة التحليق قليلة, يقل معدل نمو الجذور و تضعف قدرتها على امتصاص الماء و العناصر الغذائية وهذا بدوره ينعكس على القمة الخضرية, حيث يقل معدل نموها و تصغر الأوراق, و كلما طالت الفترة اللازمة لإلتئام الجروح, كلما كان التأثير أشد وطأة. كما تجدر الإشارة إلى أنه أجري تحليق للجذع ولم تلتئم الجروح خلال فصل النمو, فإن ذلك ربما يؤدي إلى موت الشجيرة بأكملها, أما تحليق القصبات فهو أقل خطوة, حيث ينحصر الضرر الناتج من عدم إلتئام الجروح في موت القصبة فقط. هذا و تجب إزالة الحلقة القلف كاملة, حيث أن ترك جزء ولو بسيط منها يقلل كثيراً من فائدة التحليق. كما أن التحليق الغائر (قطع جزء من الخشب الداخلي) ربما يشكل خطورة لأنه يتسبب في موت الكثير من الأوعية التوصيلية.

المراجع

1-: Weaver, R. (1976).  Grape growing.  New York: John Wiley and Sons.

2- عاطف محمد إبراهبم – العنب ص, 513 – 637, من كتاب الفاكهة متساقطة الأوراق – زراعتها, رعايتها و إنتاجها – 1989 – منشأة المعارف, الإسكندرية – جمهورية مصر العربية

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 121 مشاهدة
نشرت فى 14 إبريل 2015 بواسطة FruitGrowing

أرت فيو للتنمية الزراعية و التوريدات العامة

ali-radwan
ت \ - 0244343016 - 01114239349 01005606466- 01020262453 [email protected] [email protected] »

عدد زيارات الموقع

605,456

تسجيل الدخول

جارى التحميل