عدد 8957 مقال فى الأرشيف
-
*- تعريفهُ: هو أنْ يخرجَ المتكلمُ منَ الغرض الذي هو فيه إلى غرضٍ آخرَ لمناسبةٍ بينهُما، ثم يرجع فينتقلُ إلى إتمامِ الكلامِ الأولِ، كقول السموأل : وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى
-
*- تعريفُُهُ : هو أنْ تحدِّثَ المخاطَبَ بغيرِ ما يتوقعُ *- وهو ضربانِِ: الأولُ - إمَّا أنْ نتجاهلَ سؤالَ المخاطَبِ ، فنجيبُه عنْ سؤالٍ آخرَ لم
-
*- تعريفُه : هو أن ينكرَ الأديبُ صراحةً، أو ضمناً، علةَ الشيءِ المعروفةِ، ويأتي بعلةٍ أخرى أدبيةٍ طريفةٍ، لها اعتبارٌ لطيفٌ، ومشتملةٌٌ على دقةِ النظرِِ، بحيثُ تناسبُ الغرضَ
-
*-المبالغةُ: هي أن يدَّعيَ المتكلّمُ لوصف، بُلوغُهُ في الشدةِ أو الضعف حداًّ مستبعداً، أو مستحيلاً، *-أنواع المبالغةِ : تنحصرُ المبالغةُ في ثلاثة أنواع: الأول- تبليغٌ : إن كان ذلك الادّعاء
-
*- تعريفها: لغةً المواجهةُ ،واصطلاحاً : هي أن يؤتَى بمعنيين متوافقينِ أو معانٍٍ متوافقةٍ، ثم يؤتَى بما يقابلُ ذلك على الترتيبِ،أو مجموعةُ كلماتٍ ضدََّ مجموعةِ كلماتٍ في المعنى على
-
*- البديعُ: لغةً: الُمخْتَرعُ المُوجَدُ على غير مِثَال سابق. وهو مأخوذ ومُشْتَقٌّ من قولهم: بَدَع الشيء وأبْدَعه، اخترعَه لا عَلَى مِثال . و اصطلاحاً: هو علمٌ يُعْرفُ به
-
ظهرَ لك من دراسة علمِ البيان: أنَّ معنًَّى واحداً يستطاع أداؤه بأساليبَ عديدة، وطرائق مختلفةٍ، وأنه قد يوضع في صورة رائعةٍ من صور التشبيه أو الاستعارة،أو المجاز المرسل، أو المجاز
-
*-الكناية لغة: ما يتكلمُ به الإنسانُ، ويريد به غيره، وهي: مصدر كنيت، أو كنوت بكذا، عن كذا، إذا تركت التصريح به . واصطلاحاً: لفظٌ أريد به غيرُ معناهُ الذي
-
سبق لكَ أَنَّ بلاغة التشبيه آتية من ناحيتين: الأُولى تأْليف أَلفاظه، والثانيةِ ابتكار مشبَّه به بعيد عن الأَذهانِ، لا يجول إِلا في نفسِ أديبِ وهبَ الله له استعدادًا سليماً في
-
*- تعريفُه :هو الكلام المستعملُ في غير المعنى الذي وضعَ له، لعلاقةٍ غير المشابهة، مع قرينة مانعةٍ من إرادة معناه الوضعيِّ. ويقعُ أولا- في المركبات الخبريةِ المستعملة في الإنشاءِ وعكسهِ،
-
المبحثُ العاشرُ -في تقسيم الاستعارة باعتبار ما يتَّصل بها من المُلاءمات، و عدمِ اتصالها تنقسم الاستعارةُ باعتبار ذكر ملائمِ المستعارِ منه، أو باعتبار ذكر ملائم ِالمستعار لهُ، أو باعتبار
-
*-الاستعارةُ المصرَّحةُ باعتبار الجامعِ نوعان : 1 - عاميَّةٌ: وهي القريبةُ المبتذلةُ التي لا كتها الألسنُ، فلا تحتاجُ إلى بحث، ويكون الجامعُ فيها ظاهراً نحو: رأيتُ أسداً يرمي.في تقسيمِ الاستعارة
-
*- فالعناديةُ: هي التي لا يمكنُ اجتماعُ طرفيها في شيءٍ واحدٍ لتنافيهما كاجتماعِ النور والظلام. *-والوفاقيةُ: هي التي يمكنُ اجتماعُ طرفيها في شيءٍ واحدٍ لعدم التنافي كاجتماع ِالنور والهُدى. و
-
التنبيهُ الأول- كلُّ تبعيةٍ قرينتها مكنيةٌ. التنبيه الثاني- إذا أجريتِ الاستعارةُ في واحدة من الاستعارة التصريحيةِ أو في الاستعارة المكنيةِ، امتنعَ إجراؤُها في الأخرى. التنبيه الثالث- تقسيمُ الاستعارة إلى أصليةٍ
-
*-تعريفُهُ :هو تركيبٌ استُعْمِلَ في غير ما وُضِعَ له لِعلاَقَةِ المشابَهةِ مَعَ قَرينَةٍ مَانِعةٍ مِنْ إِرادةِ مَعْناهُ الأَصْليّ. بحيثُ يكون كلٌّ منَ المشبَّه والمشبَّه به هيأةً منتزعةً منْ متعددٍ
معهد الجولف الابتدائي بشمال سيناء
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
