قال الله عز وجل: {ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار} إبراهيم
وقال تعالى ايضا: {فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم} الزخرف
وقال الله تعالى: {ألا لعنة الله على الظالمين} هود
وقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا من الظلم فقال: (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة) رواه مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم: (ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم ودعوة المظلوم ودعوة المسافر)
فظلم العباد
يجلى في الاعتداء عليهم في أنفسهم أو أموالهم أو أعراضهم
فشتم المسلمين ظلم وأخذ أموالهم ظلم والاعتداء عليهم ظلم
أما ارتكاب المعاصي والآثام والبعد عن طريق الله -سبحانه- فهو ظلم الإنسان لنفسه.
سأل الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه فقال: (أتدرون ما المفلس؟)، قالوا: الْمُفْلِسُ فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال صلى الله عليه وسلم: (إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعْطَي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيتْ حسناته قبل أن يقْضِي ما عليه أُخِذَ من خطاياهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار) رواه مسلم والترمذي.
لدا حث النبي صلى الله عليه وسلم على أداء الحقوق إلى أصحابها قبل أن يأتي يوم القيامة فيفكل إنسان يظلم ويأخذ ما ليس حقًّا له فسوف يكون عليه وبالا في الآخرة وسوف يعذَّب يوم القيامة عقابًا له على ظلمه في الدنيا
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله لَيمْلِي للظالم (أي: يؤخر عقابه)، حتى إذا أخذه لم يفْلته) متفق عليه
وقال الله تعالى: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} هود
فعلى المسلم أن يبتعد عن الظلم، ولا يعين الظالمين.
لا تظــلمنَّ إذا مـا كنـتَ مُقْتَــدِرًا
فالظلـم ترجـع عُقْبَاهُ إلى الـنَّـــدَمِ
تنـام عيـناك والمظلوم مُنْتَبِـــــهٌ
يـدعو عليـك وعَيـنُ الله لم تَـنَــمِ

المصدر: الملتقى المغربي للقرآن الكريم
  • Currently 10/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
2 تصويتات / 381 مشاهدة

ساحة النقاش

هدى علي الانشاصي

alenshasy
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,837,468