ميدل ايست اونلاين باريس - افادت دراسة بريطانية تنشرها مجلة "ذي لانسيت" السبت ان مشاهد العنف على شاشة التلفزيون او في العاب الفيديو تزيد مخاطر السلوك العدواني او الخوف لدى الاطفال الصغار ومثل هذه المشاهد يمكن ان توازي "اساءة معاملة الاطفال عاطفيا". وقالت الدراسة ان الصبيان الصغار هم الاكثر تأثرا بهذه المشاهد

واوضح العالمان النفسيان اللذان اجريا البحث ان "عرض افلام عنيفة عبر الفيديو او التلفزيون تعرض الاطفال لمشاهد لا تتناسب مع عمرهم ولا مع نموهم وتضر بصحتهم العقلية". واوصت الدراسة الاهل والمربين التعامل بحذر مع برامج التسلية المعدة للكبار كما يتعاملون مع الادوية او المواد الكيميائية الموجودة في المنزل. وكتب الباحثان ان "التسلي بعرض مشاهد عنيفة او جنسية يماثل اساءة معاملة الاطفال عاطفيا". واعد المقال العالمان النفسيان من جامعة برمنغهام كيفين براون وكاترين هاملتون جياكريستيس بعد تحليل ست دراسات مختلفة تجمع بين سلسلة من اعمال البحث في شمال اميركا. وتستند الدراسات الى نهجين: دراسات سريرية للاثر المباشر لمشاهد العنف على الاطفال وابحاث على التأثير البعيد المدى لمثل هذه المشاهد على الاطفال. وخلص الباحثان الى ان الصور العنيفة تترك بلا شك "تأثيرا على المدى القصير" لدى الصغار عبر "زيادة سلوكهم العدواني او خوفهم". ويصعب تقدير تأثير هذه المشاهد على المدى القصير على الاطفال الاكبر سنا والشبان الصغار وكذلك اثارها على المدى البعيد على الاطفال بصورة عامة بسبب نقص الدراسات المعمقة حول الموضوع. وكشفت دراسة نشرت في 2002 في مجلة "صحة المراهق" في الولايات المتحدة ان ربع الشبان الاميركيين في سن 15 عاما شاهدوا فيلم "ناتشورال بورن كيلرز" (قتلة بالفطرة) الذي يتضمن مشاهد شديدة العنف والمخصص نظريا لمن هم فوق 18 عاما

المصدر: موقع النجاح

ساحة النقاش

هدى علي الانشاصي

alenshasy
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,842,793