على الرغم من توفر جميع الظروف البيئية الملائمة لزراعة اشجار الزيتون في العراق الا ان المساحات المزروعة ما تزال دون المستوى المطلوب, حيث تعاني زراعة الزيتون من عدة مشاكل محلياً وعالمياً تحد أحياناً من انتشارها وتؤدي الى تدهور زراعتها، ونذكر على سبيل الأهمية:

1- ارتفاع تكاليف عمليات الخدمة البستنية بما فيها جني المحصول لارتفاع أجور اليد العاملة ونقصها.

2- تدني الإنتاج كماً ونوعاً، وهرم الأشجار، وتدهور بساتين الزيتون من حيث خصوبة التربة نتيجة لإهمال عمليات الخدمة اللازمة.

3- انتشار الآفات المختلفة بشكل خطير وسريع، الحشرية منها والفطرية والفيروسية دون اجراء المعالجة الجذرية لها، وارتفاع تكاليف المكافحة (مرض ذبول الزيتون، عين الطاووس، ذبابة ثمار الزيتون،).

4- انتشار ظاهرة تناوب الحمل (المعاومة) وصعوبة حصر اسبابها.

5- عدم توافر الأساليب الحديثة (محلياً وعربياً) في تصنيع الزيت واللجوء الى عصر الثمار في المعاصر القديمة مما يزيد من نسبة الفقد.

-6تربية الاشجار على سيقان عديدة حيث يظن المزارعون أن زيادة عدد السيقان يزيد الحاصل كما وان التفرع يكون على ارتفاع عالٍ من الجذع وهذا مما يؤدي إلى قلة الحاصل وصعوبة قطف الثمار.

<!--تعاني البساتين القديمة من اهمال واضح فمسافات الزراعة متفاوتة وتعدد الجذوع في الحفرة الواحدة وتشابك الاشجار نتيجة عدم تقليمها والادغال والآفات متفشية وطريقة الري غير مجدية والتسميد غير ممارس فيها.

<!--البساتين المختلطة الاصناف تعني من تباين كبير في نموها الخضري واختلاف مواعيد النضج اضافة إلى صعوبة اجراء العمليات الزراعية بصورة مثالية لاختلاف متطلبات الصنف الواحد.

خطوات تحسين وتطوير زراعة الزيتون في العراق بشكل عام ونينوى بشكل خاص :

<!--تحت ظروف الزراعة الحديثة يتوجب اجراء عمليات الخدمة البستنية خاصة التقنيات الحديثة منها من حراثات ومقاومة الافات والادغال والتقليم والتسميد والري والخف والتي تعمل على توجيه العمليات الفسيولوجية المختلفة من اجل انتاج محصول تجاري ومتوازن وبالتالي التقليل من ظاهرة تناوب الحمل (المعاومة).

<!--تجديد وتشذيب الاشجار القديمة المعمرة عن طريق التقليم الجائر ثم رعايتها من اجل تجديد عمرها الانتاجي.

<!--تربية الزيتون على ساق واحدة فقط ويجب ان لا يزيد ارتفاع الجذع على اكثر من متر واحد.

<!--توفير الشتلات المصدقة الخاصة بكل صنف والخالية من الامراض وبمواصفات قياسية خاصة العالية الزيت.

<!--تغيير مسافات الزراعة التقليدية بحيث تحتوي وحدة المساحة على عدد اكبر من الاشجار اي من 80- 100 شجرة زيتون للدونم الواحد.

<!--ادخال عمليات الجني الميكانيكية الحديثة إلى مزارع الزيتون الحديثة حلا لمشكلة ندرة العمال المدربين على قطف الزيتون.

<!--توفر معاصر حديثة لاستخراج الزيت لان المعاصرة القديمة والمكابس اهملت في الوقت الحاضر لتدني نسبة الزيت في الاصناف العراقية ولارتفاع اسعار زيتون المائدة.

 

المصدر: د.اياد هاني العلاف
alalaf

أ.م.د. أياد هاني العلاف

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة

ساحة النقاش

اياد هاني اسماعيل العلاف

alalaf
استاذ مساعد قسم البستنة وهندسة الحدائق / كلية الزراعة والغابات / جامعة الموصل / العراق »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

748,725