الفيران

 تعتبر أحد الآفات الاقتصادية الهامة إذ تهاجم جميع المحاصيل دون استثناء وهى قائمة في الحقل بعد الزراعة مباشرة أو في أطوار نموها المختلفة وتتغذى على الثمار والدرنات أو العصارة النباتية كما في قصب السكر علاوة على إنها تفتك بكل ما يصادفها من مواد مخزونة هذا بالإضافة إلى ما تنقله من أمراض وأوبئة مختلفة.
 ويستدل على وجود الفيران:  بملاحظة مظاهر الإصابة التي تتمثل في الجور التالفة والسلاميات المقروضة والقمم النامية التالفة ( كما في القصب ) وأفرع القطن الحاملة للوز المصاب التالفه .
ذالك في الحقل علاوة على وجود براز الفيران والجحور والفتحات والآثار المميزة لسير الفيران على أسطح الأماكن في مخازن الحبوب والدقيق وأثار القرض وتمزق العبوات .

  •     وللوقاية في الحقول الزراعية:
  •     إزالة وحرق الأعشاب والحشائش وخاصة على الجسور .
  •    تنظيف أرض الحدائق والبساتين من بقايا النباتات أو المواد المهملة .
  •     إزالة تجمع القمامة في القرى .
  •    رفع مخلفات الحبوب سواء في الأجران أو أماكن التخزين وعدم ترك أدوات متراكمة أو فوارغ مستهلكة .
  •     حصر الجحور أو سدها بمادة أسمنتية .


أما في المنشآت الريفية الجديدة فيتبع   :

    عمل دكه للأرضيات بالمونه الأسمنتية بسمك 10 سم تقريبا .
    عدم إقامة مباني بالطوب الأخضر وخاصة الأساس .
    إحكام الأسقف وعدم ترك فجوات بها .
    يراعى ألا يقل ارتفاع فتحات النوافذ عن 75 سم إذ أن مقدرة الفأر على القفز لا تتعدى نصف متر تقريبا .
    إحكام وضع الأبواب والشبابيك بحيث لا يترك فراغ بينهما وبين الأرضيات أو الجدران .
    عدم ترك المهملات أو فصلات حول المباني .
    لا تترك أفرع أشجار الظل تتدلى على المباني
    يبنى الثلث الأسفل على الأقل من أبراج الحمام بالطوب الأحمر .

  وفى المنشآت الريفية القائمة   :


    يتم البحث من الجحور والشقوق وسدها بالأسمنت والزجاج المكسور .
    عمل رفوف حول أبراج الحمام من الخارج والداخل من الصاج أو الزنج بطول حوالي نصف متر على أن يكون زاوية حادة مع الجدران .
    تغطية الأبواب والنوافذ بالسلك .

العلاج  :

     يستعمل عند الضرورة حين لا تجدي جميع وسائل الوقاية وانتشار إعداد الفيران بكثرة ومن الوسائل المستعملة:-
    مصايد الفيران التي تستخدم في المباني الريفية ومخازن الغلال والمواد الغذائية التي يخشى من تلوثها بالطعوم السامة ويلجأ لهذه الطريقة عندما يكون عدد الفيران قليلة بحيث توضع المصايد بالعدد الكافي وتوزع في الأماكن التي ترتادها الفيران ويكون ذالك بجوار الحوائط والرصات والجحور على أن يختار مادة الغذاء المناسبة مع تغيرها على فترات لإغراء الحيوان مع ملاحظة غسل المصايد التي تم الصيد بها بالماء المغلي والصابون لأن الفيران تمتنع عن المصايد التي سبقت أن اصطادت .
    تعفير الجحور بأحد المبيدات شديدة السمية مثل د.د.ت أو سادس كلور البنزين .
    كما يمكن التبخير بالغازات السامة وهى طريقة فعالة خاصة في فصل الشتاء حيث تتجمع الفيران بأعداد كبيرة ويستعمل في هذا الغرض سيانور الكالسيوم أو ثاني كابريتور الكربون أو فوسفيد الأمونيوم على شكل حبيبات أو أقراص أو مسحوق - مع مراعاة دفع مادة التبخير إلى داخل الحجر وسدة بعد ذالك بالطين لموت ما بداخلة.
    وتستعمل الطعوم السامة في مكافحة الفيران على أن تكون الطعوم طازجة عند استعمال طعوم سريعة الأثر مثل فوسفيد الزنك .ويمكن الجمع بين نوعى الطعوم في المخازن والشون فيستعمل خارجها وبعيدا عن الحبوب والمواد المخزونة طعوما سريعة الأثر ضمانا لعدم تلوث الحبوب بها - على أن تستعمل الطعوم بطيئة الأثر داخل المخازن والشون والمنازل .

المبيدات المستعملة فى الطعوم السامة  : 

    تعتبر الفيران بصفة عامة سامة للإنسان والحيوان، الأمر الذي يقتضى الحذر التام عند تداولها ويوجد منها مبيدات سريعة الأثر كفوسفيد الزنك وهو مسحوق يحتوى على 18- 20 % فوسفور ويستعمل عند مقاومة الفيران في الحقول وخارج المنازل والمخزن . أما المبيدات بطيئة الأثر وهى مجموعة المبيدات المانعة لتجلط الدم حيث تحدث نزيف دموي داخل الجسم فتوضع بكميات وعلى أبعاد مناسبة لمدة لا تقل عن أسبوع مع ملاحظة المرور الدوري وإضافة كميات مناسبة أخرى من المادة في الأماكن التي أستنفذ منها المبيد خلال فترة العلاج .

الخفافيش

تعيش بأعداد كبيرة في الأماكن المهجورة وتتغذى على ثمار الفاكهة بعد الغروب وكذا البلح  وتنشط هذه الآفة طوال العام خاصة عند نضج ثمار الفاكهة في الربيع والصيف – وتقاوم الأوكار المعروفة بتدخينها بزهر الكبريت المحروق بمعدل 30 جراما + جرام واحد شطة سوداني لكل متر مكعب من الفراغ  ويستعمل كمامات من الغاز السام الناتج وتترك الأوكار معرضة للغازات المتصاعدة لمدة 24 ساعة. أما إذا كانت الأوكار غير معروفة فيستعمل الطعم السام ( عجوة خالية من النوى مع فوسفيد زنك 30% بالوزن ) ويقطع الطعم السام على شكل كور في حجم البرتقالة الصغيرة وتعلق على أشجار الفاكهة كالثمار بواسطة  خيوط  من الدوبار.

القواقع

منها ذو الصدفة الحلزونية وهو كثير الانتشار في المناطق الساحلية حيث تربى في التربة وتتسلق في الليل على كثير من النباتات كالخضر وأشجار الفاكهة والزينة وتتغذى على قلف الأشجار والأفرع والأوراق ومنها ذو الصدفة الرخوة وهو صغير الحجم رمادي اللون يتغذى على نباتات الزينة وخاصة في البيوت الزجاجية وتقاوم من جمع القواقع من النباتات باستمرار وخاصة في الصيف حيث يسهل جمعها لوجودها في حالة راحة ثم تعمل حفرة عميقة وتلقى بها ثم تحرق وتردم .

الطيور

أهمها العصفور النيلي وتوجد أنواع تهاجر من الخارج وتأتى في أوائل الخريف من وسط وجنوب أوروبا مثل الزرزور – والعصفور الأحمر – والبشروس – والكركى – وغيرها . والطيور تتغذى على الحبوب من الشون والأجران كما تهاجم المحاصيل في الحقل وخاصة عند عقد الثمار وتنشط في الصباح الباكر وقبل الغروب وتقاوم بالصيد بالشباك أو الخرطوش – أو إحداث ضوضاء للإزعاج وعمل زوال المقاته في الحقول ويمكن استعمال مبيدة العصافير المكون من 5 كيلو جرام من ثمار مخيط حديثة تامة للنضج + كيلو جرام عسل اسود +1 لتر ماء – ويراعى جمع أو تدمير أعشاش الطيور هذه مع التخلص من البيض والأفراخ التي توجد بها خاصة في الفترة من مارس إلى يونيو ويكرر ذالك 4 – 5 مرات خلال هذه المادة .

النمل الأبيض

    النمل الأبيض من الحشرات الاجتماعية التي تعيش في مستعمرات بعيدة عن أعيننا سواء في التربة أو الأخشاب وليس لهذه الحشرات فترات بيات معينة ولذالك يتعين مقاومتها طوال العام .
ويكرر العلاج كل ثلاث سنوات على الأقل وذالك في حالة تجدد الإصابة التي تتمثل في وجود أنفاق طولية ممتدة في الحوائط والتصاق الأبسطة والحصر والحشيش بالأرض مع وجود فجوات وأكل تحدثة الحشرة نتيجة تغذيتها على التبن الداخل في تكوين قوالب الطوب النيىء ويجرى العلاج طوال العام ويفضل فترة الخريف والربيع لتكثيف عمليات المقاومة وذالك حسب ظروف مقاومة المحاصيل الأخرى – وحسب برنامج المكافحة – هذا فيما يخص النمل تحت أأرضى
أما نمل الأخشاب الجافة وهو المنتشر غالبا في المناطق الساحلية فيصيب الموبيليات والأرضيات الخشبية والأبواب والشبابيك ويمكن معرفته بتساقط حبيبات خشبية في حجم حبة البرسيم وبلون الخشب المصاب . ويجرى العلاج كالمتبع وكتوصيات وزارة الزراعة

الأكاروس

    أكاروسات .. طوال العام:
    أكاروس صدأ الموالح:
تظهر الأعراض في صورة بقع مبدئية على أوراق وثمار الموالح
    أكاروس براعم الموالح:
وتتمثل الأعراض في تجعد الأوراق وتشوه الثمار .
    أكاروس الموالح البني:
تتمثل الأعراض في ظهور بقع صفراء باهتة على الأوراق وعند اشتداد الإصابة تعم سطح الورقة التي تجف وتسقط .
    أكاروس الموالح المبطط:
ظهور لون رمادي على السطح السفلى للأوراق وعلى قشرة الثمار ويكون ملمس الجزء المصاب خشن .
    الأكاروس العادي بنوعية:
ظهور بقع صفراء باهتة على الأوراق .
    أكاروس صدأ أوراق المانجو:
تقزم الأفرع الحديثة وظهور لون صدئي على السطح السفلى للأوراق .
    أكاروس المانجو الأحمر:
ظهور لون أصفر على السطح السفلى للأوراق .
    أكاروس الحلويات المبطط
تبقع الأوراق باللون الأصفر الباهت وعند اشتداد الإصابة تسقط الأوراق .
    أكاروس الرمان المبطط:
ظهور بقع صفراء باهتة عند اشتداد الإصابة تصفر الأوراق وتسقط ويتشوه لون الثمرة
    أكاروس العنب الدوري:
تموت بعض البراعم شتاء كما تظهر مساحات على سطوح الأوراق عليها شعيرات قطيفية بيضاء أو رمادية وتتساقط الأوراق عند اشتداد الإصابة .
    أكاروس براعم التين:
ظهور بقع صدئية على الأوراق خاصة على السطوح السفلية وموت البراعم وتوقف نمو الثمار .
    أكاروس بثرات الكمثرى:
تكوين بثرات على الأوراق والثمار.
    الأكاروس الأحمرالعادى فى الطماطم:
ظهور بقع صفراء على الأوراق تعم سطحها عند اشتداد الإصابة .
  العنكبوت الأحمر على الفزعيات  ( بطيخ – شمام – خيار – كوسة ):
ظهور بقع صفراء صغيرة على سطوح الأوراق وعند اشتداد الإصابة يغطى النبات نسج عنكبوتي .

    أكاروسات.. مواسم معينة:
    الأكاروس العادي بنوعية في العنب .
ظهور بقع صفراء صغيرة على سطح الأوراق وعند اشتداد الإصابة تصفر وتتساقط.
    الأكاروس العادي بنوعيه في الحلويات :   ( من أبريل – نوفمبر )
ظهور بقع صفراء باهتة على الأوراق وعند اشتداد الإصابة تتساقط كما يتشوه لون الثمار .
أكاروس الخوخ الفضي في الخوخ: ميعاد ظهوره مع خروج البراعم حتى نهاية المحصول .
ظهور لون رمادي أو فضي على السطح السفلى للأوراق .
    العنكبوت العادي / في البرسيم:   من مارس حتى أبريل .
    العنكبوت الأحمر:   من مارس حتى أبريل .
    أكاروس الموالح البني :                :   من مارس  حتى أبريل  .
ظهور بقع صفرا على السطح السفلى للأوراق تتحول فيما بعد إلى اللون المحمر والتي يتغير لونها بعد ذالك إلى اللون الأصفر حتى تجف الأوراق .
    أكاروس البصل البني في البصل:    ( من أول يوليه حتى نهاية المحصول )
    ظهور بقع صفراء صغيرة تنتشر بطول الأوراق الأنبوبية ثم تعم الورقة وتجف وتنثني   .
    أكاروس الأبصال: أثناء الموسم والتخزين يتغذى على الأبصال ويعرضها للإصابة للفطريات والبكتيرية.
    العنكبوت العادي في الفول السوداني والذرة:
تبدأ الإصابة في أوائل يونيه في الزراعة الصيفية، وخلال أغسطس حتى نهاية المحصول في الزراعة النيلية .
    أكاروس الموالح البني  في الفول السوداني والذرة  :
تظهر مساحات مصغرة قريبة من العرق الوسطى مبعثرة بطول الورقة – وفى حالة الإصابة الشديدة تصفر الأوراق وتجف وتموت .
العنكبوت العادي – العنكبوت الأحمر – أكاروس الموالح البني – أكاروس الحلويات المبطط
توجد في القطن من بداية الزراعة حتى نهاية المحصول .
وتشمل الأعراض ظهور بقعة صفراء باهتة على السطح العلوي للأوراق فتتحول فيما بعد إلى اللون البنفسجي يقابلها على السطح السفلى للورقة بقع طوبية اللون – تكون قريبة من العرق الوسطى وكذا مناطق تفصيص الورق.

العنكبوت العادي – العنكبوت الأحمر – أكاروس الموالح البني:
    توجد في البطاطس والباذنجان والفلفل خلال شهر الصيف وتشمل الأعراض ظهور بقع صفراء على الأوراق تشمل كل السطح عند اشتداد الإصابة
العنكبوت العادي – العنكبوت الأحمر – أكاروس الموالح البني:
توجد في البسلة أو الفاصوليا واللوبيا من فبراير حتى أكتوبر .
وتشمل الأعراض ظهور بقع صفراء على الأوراق تعم سطحها وعند اشتداد الإصابة تغطى النباتات في نسيج العنكبوت .
العنكبوت العادي – العنكبوت الأحمر – أكاروس الموالح البني:
توجد في القرعيات ( البطيخ . الشمام . الخيار . الكوسة ) من فبراير حتى أكتوبر وتشمل الأعراض ظهور بقع صفراء على سطح الورقة تعم السطح عند اشتداد الإصابة وتغطى النباتات بنسج العنكبوت .

المصدر: دكتور أحمد ممدوح حسين الباز- دكتور/ يوسف أمين والى وزير الدولة للزراعة و الأمن الغذائى
  • Currently 124/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
41 تصويتات / 642 قراءة

ساحة النقاش

جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

232,806