ياسمين أحمر - رقية

مدن بوابات العبور نحو عوالم مجهوله لاكمال مسيرة الانسان

عندما نتحدث عن الحب وأقصد به ذلك الحب الذي يولد في القلب منذ،اللحظة الاولى التي بها تسمع صوت دقات قلبك عالية تخبرك أن قلبك يحبه وليس الحب الذي يقوم على اختياراتنا نحن اولاً واعجاباتنا ثم نشاور قلبنا فيتجاوب مع رغباتنا وتوجهاتنا وتبدو العلاقة حباً لا ينقصه شيء لكنه يرشح حياة استهلاكية والنهايات الماساوية فكم من زوجة تعتقد بانها سعيدة وهي غارقة في التسوق والشراء إن الحب عالم لا مادي ولا يسع التصرفات المادية ومن هنا تنشأ حاجتنا إليه لينتشلنا من حياة مزهقة للروح ومن ان نتكسر على صخور الشاطئ عند العواصف حب يضمن لنا النهايات السعيدة وجمال اوقاتنا وخلود لحظاتها ،حب يشكل عالماً من المشاعر والعواطف والاحاسيس بعيدعن الماديات والسلع. 

(سمعت صوت ضربات قلبي تصرح لي اني أحبك وبدون سبب وبرغم كل الصعوبات الواضحه جداً. 

وبدأت أسأل نفسي هل يحبني لا كما يعرف الناس الحب كانجذاب وانبهار واعجاب بل كما حدث معي. 

 ونظرت للحب لاول مره بلطف ولم اجد الألم فيه وجدته بريئاً مفرحاً يسعد الروح وينقي العقل ويخدر الجسدونظرت لنهايته فلم أجد كارثة اتوقعها بل توقعت الهناء . 

وجدت انه لأول مره لا أضع المال  في حساباتي ولا الشكل ولا الشروط بل اصبح هو بكل تفاصيله اجملانسان علىوجه الأرض وأصبح العالم مكاناً أجمل والوقت مشبعاً بالفرح ولأول مره أجد الله راضياً عني بدون عناء. 

فاجأني القدر وهو في نفس،اللحظة التي أخذ،مني ماضي بائس سلمني،لمستقبل رائع مليئ بالحب والعطاء. 

حرر قلبي ووضع فيه حباً حقيقياً ملغياً ما كان فيه من خرافه وخراب. معلناً ان الحب يأتي مرة واحدة وكل ما عداه كان مجاملة وتقليداً وانفصاماً وضياع. 

الحب جماله بصدقه وعذوبته و رقيه وصفاءه فهو كالماس يبهر العيون يقطع الانفاس يسلب الألباب.). 


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 22 ديسمبر 2017 بواسطة abeeronline

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

18,437