ياسمين أحمر - رقية

مدن بوابات العبور نحو عوالم مجهوله لاكمال مسيرة الانسان

اسألوا الشمس كيف تحترق وتحترق وتحترق واسألوا النهر كيف ينسكب وينسكب وينسكب والمرج كيف ينحدر وينحدر وينحدر ويضحك لنا ليل من الخراب ونضحك له فنحن من تسطع لهم الشمس ومن ينسكب لهم النهر وينحدر أمامهم المرج وان جن الليل فالصبح موعدنا 

يا ظلام في ليلك الباغي كان لنا اقتحام

 وان فتشت ردائك لوجدته مسلوب الجواهر  فلا تاج بقي فوق رأسك ولا صولجان

 حتى ردائك بلا ازرار واصبحت   كملك بدون إزار. 

كل الأسرار سقطت في أيدينا ونحن ساهرون 

كل الأهوال ابتلعتها الأوديه ونحن ناظرون 

كل الروايات الغريبه عن العنقاء والتنين وكل الرموز الشمس والهرم والفينيق والعين والدولار التي كانت مخيفه في ظلمة الليل البهيم وجدناها سخيفه وكل السحر والتعاويذ طبقتموها وكتبت فاشلة بدون الحقيقة.

لماذا? 

 لأننا نحن الحقيقة والشمس وان رمزت ليلاً فشمس النهار في السماء بريئة والمرسى وان أثم ليلاً اغتسل بمياه البحر في الصباح ولأنكم بضع والكل لنا ونحن الذهب وأنتم الرغام والذي يدافع عن النهار سيأتي النهار ويضيئهم. 

 في بلادي الشهداء كحبات المطر ينهمرون  لأجل عطش الأرض وليعشب القمح ينتشرون كالنور يمتدون كطريق يزهرون كربيع 

يرتمون في أحضان الموت والموت يبكيهم لم يمسهم يوما والدمع يكوينا نحن من شهدنا جلالهم جميعهم. 

كان أصعب شيء أننا نبني عزاً سيظلكم أيضاً لكنا من الظلام يا ظلامنا تعلمنا أننا في الليل كلنا سواء وفي النهار انتم خيال بوهن كظلال. 

في الحرب كنتم معنا وبعد الحرب بقيتم معنا لكن تجربتنا علمتنا أنكم حملنا ونحن لكم حاملون كولد لا قدمين له قدرنا أن نمشي لكم حاملون لكن أنتم عاهات العالم بتنظيماتكم السرية بنظرياتكم السمجه التي اختارتكم لتبلد احساسكم وانتم جنون من جنون كبير 

يا بضعنا كيف تظنون وطن كامل لن يصنع نصره فقط لأنكم اردتم ذلك النصر أيضا إن النصر أولاً للوطن وبعدها فليعم النصر لمن يريد. 

سيبتلعكم الزمان  بدون ذكر ودون عناء وتختفون بصيحة واحدة كقصة في القرآن. 

  وسيحتفظ بنا طويلاً نحن من سيعيش حتى نهاية الزمان شهدائنا أهدونا الحياة والضياء. 

قل للغادر لا تغادر والتصق بي كل معي واشرب معي وغني معي وساعطيك من الفرح ما يكون

 لك لحظة الغدر ولي عمر من الإخلاص

 لم لم تقضي لحظات الغدر على أمجاد أصحاب النبي وخلدوا حاملين للحظة غدر. 

قل للقاتل اقتل بالحوارق لن تشتعل نارنا أبداً فنارك كاشتعال زيت فوق المحيط و روحك مسلوبة منك أنت ومعدن سلاحك واحد جماد. 

سنعيش مع الغادرين والقاتلين والسارقين والفاسدين وأرضنا قدسنا وسمائنا حرم وقيدنا وهم ونحن لهم حاملون كشريط في حذائنا وأخف علينا منه 

قبل العقل هناك ارادة وقبل الارادة هنالك انت وما تكون ذرة ماء او قطعة نار او حبة من تراب اونسمةهواء. ام غباروهباء وحجر . 

كسرنا احجارنا لأن الحجر آثم حتماً واوقدنا شمسنا بنور قدح عقولنا وسكبنا الخير ماءاً وانحدرنا لنكون نحن مرج ارضنا الأخضر. 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 8 أكتوبر 2017 بواسطة abeeronline

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

18,514