ياسمين أحمر - رقية

مدن بوابات العبور نحو عوالم مجهوله لاكمال مسيرة الانسان

اغلبنا عندما يقرأ كتابه المقدس يضع جميع ثقافته وخبرته وعلومه وقدرته الروحيه والعقلية في خدمة فهم رسالة الله له وعندما قرأت القرآن لم اجد اصعب من قصة قوم لوط فقد عصت علي في الفهم والتدبر ليس المصير هو الغير مفهوم ولكن كيف يمكن ان نجد في مكان بحجم قرية اناس متفقون على المثلية ورفض الرجال للنساء علانية وعندما شاهدت حلقة عن المثلية سمعت باذني نفس جملة القرآن أنا لا اريد النساء ابدا  "ييع " وعلمت ان المثليين لا يتقبلهم المجتمع ويدعون أنهم يعانون من الرفض فينتقلون ليسكنوا بجانب بعضهم ويشكلون مجتمعات صغيرة ضمن مجتمع كبير وبانتظار وجود مجتمع يسمح بتواجدهم و يعطيهم حقوق اللجوء اليه وهكذا يتشكل مجتمعهم كقوم يعرفون بالمثلية ويجتمعون في حلقات تتشكل من جماعات قدموا من أماكن بعيدة كونها كانت تشكل خطراً كبيراً عليهم ويزداد عددهم وتكبر دائرتهم إلى ان يأتي وقت ينتقلون فيه سوية للعيش بجانب جماعات مثلهم في مكان أصبح يسمح بهم ويصبح كالمغناطيس جاذباً لهم وبذلك يتشكل قوم قوامه كله مثليين قبلهم رجال لا يتزوجون النساء ويرفضونهم علانية ويسعون لإقامة حياتهم دائماً في ظل اختيارهم العلني له وبهذا تكتمل صورة كيف يمكن أن يوجد مجتمع كامل من افراد يمثلون طفرة في الفطرة وهذا حقيقي صعب الوجود بشكل فطري وطبيعي بحسب معرفتنا ان الانسان الطبيعي نسبته أعلى بكثير من الطفرة الغير طبيعية.وهذايقدم تفسير لسؤال مشروع كيف يتشكل قوم لوط. 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 7 أكتوبر 2017 بواسطة abeeronline

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

18,518