ياسمين أحمر - رقية

مدن بوابات العبور نحو عوالم مجهوله لاكمال مسيرة الانسان

لم تترددإشراق وقالت في نفسها سأقترب من جلال لا فائدة من الإنكار ف أنا أحبه،فانا اعرف وجهك وأعرف ذلك النور المنسكب منه ماذا يعني وأشتاق ان اقترب من ذلك النور. 

جلست في مقعدي ارتشف قهوة رائعة واقتربت  انت وجلست بقرب،قلبي،عن يساري ارتشفت قهوتك وتحدثنا كثيرا والقهوة دافئة و نكهتها لاذعة . 

كنا ننظر لنوارس للبحر بين حديث وحديث ونحن فوق تحلق بنا جلستنا التي راقبناها  بقلوبنا وأعجبتنا. 

........

كل شيء مؤجل لكن الآن ذلك النور يجلس بقربي، لا غزل ولا عشق ولا هوى شوقنا كان للنور للسكينه وكانت براءة رغبتنا بها جميلة كالملاك. 

......

سكون ماقبل العاصفة مهيب. 

......

كان صعب ان اراك أمامي وادرك حبك النابض  ولا تضطرب نبضات قلبي. 

......... 

كنت انت تتطلف ولست بلطيف لكن أخلاقك الرفيعة قالت كن لطيفا. 

ليس الحديث مهما  كانت أحاديث لكن كان الوقت الرقيق مهما. وكان الصدق مهماً. 

....... 

انتهى الوقت الجميل النادر. 

انتهى لقاؤنا الأنيق كأمير. 

وابتدأ جلال القدر. 

ابتدأ النور. 

..................................... 

كان تأجيل الحب قرار ليس صائب فهو لا يخبو بمرور الوقت يبقى في ايامك سنين وينام ويقوم معك تهمله فيهملك ،  لكنه يبقى وفي أحد الأيام تصحو وتذهب باتجاه ذلك النور. 

قررت إشراق أن تمتحن ذلك الحب الذي تجاهلته عمدا فهي تعرف انه يحبها منذ سنتين وأنه ينتظر  ردها وقالت ل جلال تحدث انا هنا أجلس قربك لا لأسمعك لكن كي نكون معا في رقة ولا سعادة نزلت علينا من السماء في وقت تضن فيه السماء بها على الجميع. 

تلتقي حواءبحياء بآدم  لتقرر أنها ضلعه وتنظر إليه هل تعرفه وتسال قلبها تسال عقلها تسال نفسها هل سكنتي وهدأتي تسأل ضميرها لماذا قبلت به.? 

كل الفتيات يكذيون في اللقاء وفي الخطبة يكذبون أكثر وفي الزواج أكثر وأكثر الى أين إلى مدينة الكذب، مع ان الزواج يحتاج إلى الصراحة ولجميع الأشواق مؤجلة  ويحتاج إلى الرهافة  لاستشعار القدر الذي يربط،بينكما. 

بدأت إشراق  تقول بصوت أخفض من صوتها الخفيض أنا اتصرف بطريقة مختلفة عن المألوف ولدي مشاكل فسرت له ثم اضافت وهذه كانت لدي هكذا صححت له وقالت: أتصرف تماماً بهذه الطريقة الصعبة ? 

صمته القليل قبل ان يغير الموضوع أجاب انه عرف وتغاضى لكن هناك مشقه

تحدث عن نفسه كيف يرى الناس الطيبة براحة وكبف يكون عندما يرى أطياف الذئاب... 

تحدث وأعاد عن انه في لعبة الكبار كالربان يقود الدفه حسب مؤاتاة الرياح. لكنه في مركب آثم .... 

أطرقت وجهها لأن الآثام  معتمة

تفههت اعترافه لأنه يعرف أنها تتحفظ على كل إثم لكن من يغفر آثامنا غير الله.

قبلت على مضض لانها أحست به يعترف أنه في ذلك المركب  على مضض. 

ومن منا  لم يركب مركبا ً آثما على مضض. 

تابع جلال حديثه موضحا أنه ليس ذلك المركب مركبه الوحيد فلديه اسطول،مراكب لكنها مراكب حلال صافي.

........ 

النور كان أقوى. 

......... 

تحدث عن أرضه وعن جمال منظرالبحر من الجبل وعن طيوره وتحدث عن أبيه وتحدث بانه ثري بالولاده وتحدث عن أقدار للموت خطفت أحباءه وآماله وانه يقبلها على شدتها الشديدة. 

وقالت في نفسها أعرف من نور وجهك انك تقي. 

قامت لتذهب وقد طاف الشوق حولهما ولم ينل شيئا فالنور كان قويا  باردا كالقمر. 

قالت كنت لطيفاً

قال أسعدتني 

قالت: لم نتجادل، تحدثنا ولم نتجادل

ضحك وقال :نعم. 

ليس كل انثى عندي تحترم لكن أنت لك انحني لتوديعك فهل تفهمين

قالت : اعلم وداعا الآن. 

............................................. 

undefined

..............................................

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 16 نوفمبر 2016 بواسطة abeeronline

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

17,664