يحتفل في هذا الشهر وبالتحديد في الثالث من ديسمبر من كل عام باليوم العالمي لذوي الإعاقة، والذي أقرته منظمة الأمم المتحدة؛ تعزيزا لفهم القضايا المرتبطة بالعجز وحشد الدعم لكرامة الإنسان والرفاء للمعاقين، في سبيل تحسين حالة المعاقين وتوفير فرص التكافؤ لهم.

ويأتي الاحتفال باليوم العالمي لذوي الإعاقة من أجل زيادة الوعي من المكاسب التي يمكن جنيها من إدماج المعاقين في كل الجوانب، ويؤكد هذا اليوم كذلك على أهمية استغلال الوسائل الإعلامية وعقد الندوات والحوارات والتركيز الكبير على اتخاذ إجراءات عملية لمواصلة تنفيذ القواعد والمعايير الدولية المتعلقة بالمعاقين وكذلك تفعيلها من خلال المشاركة الاجتماعية على أساس المساواة .

كما يهتم هذا اليوم في مضمونه بتعزيز الوعي العام تجاه البرامج والمشاريع التي تسهم في تثقيف وتطوير وعي المجتمع حول الإعاقة. وكذلك مناقشة أوجه القصور ومتابعتها من خلال المنظمات الإقليمية والمحلية للتعرف على الأسباب وزيادة القابلية لتفاديها .

وطبقا لتقديرات الأمم المتحدة فإن حوالي 10% من سكان العالم (أي حوالي 650 مليونا) من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ 80% منهم في البلدان الفقيرة حيث تنعكس الحالة الاقتصادية الضعيفة على أوضاعهم.

وتشير الإحصاءات إلى أن ما بين 80 و90% من معاقي البلدان النامية في سن العمل ويعانون البطالة، وتقول منظمة اليونسكو إن نحو 90% من الأطفال المعاقين في الدول النامية لا يرتادون المدارس.
 
أما في الدول الصناعية؛ فتنخفض نسبة البطالة في صفوف المعاقين لتتراوح بين 50 و70%، ورغم أن لديهم مشكلات في التعليم والصحة؛ فإنها أقل مما هي عليه في الدول النامية والفقيرة.

وتصاب نحو 20 مليون امرأة بنسب إعاقة متفاوتة بسبب أمراض تتعرض لها خلال الحمل أو الولادة. ويعاني المعاقون ضحايا الحروب والصراعات أكثر من غيرهم بسبب تجاهل المجتمع الدولي وعدم حصولهم على أي تعويضات، لا سيما في العراق وفلسطين وأفغانستان ودول أفريقيا وأميركا اللاتينية وجنوب شرق آسيا.

من هم الأشخاص ذوي الإعاقة:

يشمل مصطلح ”الأشخاص ذوي الإعاقة“ كل من يعانون من عاهات طويلة الأجل بدنية أو عقلية أو ذهنية أو حسّيَة، قد تمنعهم لدى التعامل مع مختلف الحواجز من المشاركة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين.

بنود من اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة:

 

  • لكلٍ "الحق في الأمن في حالة البطالة والمرض والعجز والترمل والشيخوخة، أو غير ذلك من فقدان وسائل العيش في ظروف خارجة عن إرادته". المادة 25 من الاتفاقيةعلى الدول الأطراف اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية وتعزيز ضمان الحق في مستوى معيشي لائق والحماية الاجتماعية، بما في ذلك ضمان "وصول الأشخاص المعاقين وأسرهم الذين يعيشون في حالات الفقر لمساعدة من الدولة لتغطية النفقات المتعلقة بالإعاقة، بما يكفي من التدريب والمشورة والمساعدة المالية والرعاية". المادة 28 من الاتفاقية.
  • احترام القدرات المتطورة للأطفال ذوي الإعاقة واحترام حقهم في الحفاظ على هويتهم.
  • احترام الفوارق وقبول الأشخاص ذوي الإعاقة كجزء من التنوع البشري والطبيعة البشرية.
  • إجراء أو تعزيز البحوث والتطوير للتكنولوجيات الجديدة، وتعزيز توفيرها واستعمالها، بما في ذلك تكنولوجيات المعلومات والاتصال، والوسائل والأجهزة المساعدة على التنقل، والتكنولوجيات المُعِينة الملائمة للأشخاص ذوي الإعاقة، مع إيلاء الأولوية للتكنولوجيات المتاحة بأسعار معقولة.
  • إذكاء الوعي في المجتمع بأسره بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك على مستوى الأسرة، وتعزيز احترام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وكرامتهم.
  • تشجيع الاعتراف بمهارات وكفاءات وقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، وإسهاماتهم في مكان العمل وسوق العمل.
  • تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من العيش في استقلالية والمشاركة بشكل كامل في جميع جوانب الحياة.
  • اتخاذ التدابير المناسبة التي تكفل إمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة، على قدم المساواة مع غيرهم، إلى البيئة المادية المحيطة ووسائل النقل والمعلومات والاتصالات، بما في ذلك تكنولوجيات ونظم المعلومات والاتصال، والمرافق والخدمات الأخرى المتاحة لعامة الجمهور أو المقدمة إليه، في المناطق الحضرية والريفية على السواء.


 لذا فالهدف الأكبر من الاحتفال العالمي السنوي باليوم العالمي للإعاقة يؤكد على ضرورة وضع  هذه الفئة الهامة على جدول أعمال المجتمع الدولي والنظر في أوضاعها ومتطلباتها.

المصدر: - منتدى الإمام الغزالي التعليمية - جريدة الجزيرة السعودية - منظمة الأمم المتحدة\ الموقع الإلكتروني - اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • Currently 118/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
39 تصويتات / 724 مشاهدة

ساحة النقاش

WafaaFarag
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

432,318