واحة سيوة تعتبر من أهم المعالم السياحية في مصر التي تتمتع بمناخ معتدل خلال فصلي الربيع والخريف ويزورها السيّاح من كل أنحاء العالم لمشاهدة هذه الأرض التي نسجت حولها الأساطير والقصص الغريبة لتصبح هذه المنطقة من المزارات الهامة في مصر.

أصبحت واحة سيوة على قائمة لائحة المزارات السياحية المصرية المهمة في العشرين عاماً الأخيرة، رغم أنها من أقدم المواقع وأعتقها، ويعتبر موقعها النائي في صحراء مصر الغربية وعادات أهلها وتقاليدهم المختلفة عن بقية سكان مصر ولغتهم الخاصة بهم عوامل زادت من انجذاب السياح إليها، مما شجّع السلطات المصرية على اتخاذ خطوات تسهل زيارة تلك البقعة في الأرض الحمراء.



وسيوة واحة قابعة في قلب صحراء مصر الغربية، تقع على مسافة 820 كيلومترا جنوب غربي القاهرة قرب الحدود مع ليبيا. وواحة سيوة هي الأبعد بين الواحات الأخرى، البحرية والفرافرة والداخلة والخارجة، وظلت بسكانها شبه منفصلة عن مصر إلى أواخر القرن التاسع عشر، ومناخها قاري شديد البرودة شتاء وشديد الحرارة صيفا ومعتدل في الربيع والخريف، لذا التوقيت الأفضل لزيارة سيوة هو الربيع أو في الخريف، حين يقيم أهل سيوة احتفالاتهم وتكون درجة حرارة الجو معتدلة.

و أهم المناطق الأثرية والسياحية هي مدينة ” شالي ” أو سيوة القديمة.. وهي تعد من أبرز معالم سيوة كما توجد فيها آثار معبد آمون مقر أحد أشهر عرّافي العالم القديم، وهو الذي زاره الإسكندر الأكبر عام 333 قبل الميلاد حيث نصّبه الكهنة ابنا للإله آمون وتنبأوا له بحكم مصر والعالم القديم المعروف في ذلك الوقت. كما تكثر في واحات سيوة الينابيع والبحيرات الصغيرة وعيون المياه العذبة مثل عين كيفارة، وتشتهر بتمرها وزيتونها ومنتجات الزيوت والصناعات اليدوية من سجاد ومنسوجات. كما كانت تشتهر بصناعة طراز مميز من الحليّ الفضية، والتي لم يبق في حوزة السكان المحليين منها الكثير بسبب الطلبات الكثيرة عليها من السياح الأوربيين الذين كانوا أول من اهتم بها.

واحة سيوة تستقطب الزوار من كافة أصقاع العالم



كما توجد في سيوة مراكز للاستشفاء الطبيعي وفنادق فاخرة بنيت بشكل يسعى لأن يكون بسيطاً ومنسجماً مع البيئة الطبيعية والثقافية للواحة، إضافة إلى فنادق أخرى عادية؛ وتستقطب المنطقة أعداداً متزايدة من السياح كل عام، ولأن رمال سيوة ليست عادية مثل أية رمال في صحراء مصر الشاسعة فقد وهبها الله عز وجل نعمة شفاء الأمراض التي عجز عنها الطب والأطباء مثل مرض "الروماتيد" وبعض الأمراض الجلدية ويفد إليها مجموعة لا بأس بها من الأجانب والعرب.

واكتشفت في واحة سيوة عام 2007 أقدم آثار لأقدام بشرية على وجه الأرض والتي يرجع عمرها إلى 3 ملايين عام.

ويقول المصريون إن زائر واحة سيوة لا بد أن يعود إليها مرة ثانية وثالثة وعاشرة وأن بها سرّا غامضا لا يعرفه أحد سواه سبحانه وتعالى.. يسلب الإنسان من إرادته فيعود إلى هذا المكان مهما كان الثمن.

ووسط التقدم والتطور والتغيير والحديث عن العولمة، يبقى البشر في هذه البقعة البعيدة في أرض مصر يحافظون على التراث القديم، ويقدسونه فهو جزء لا يتجزأ من أصالته وتاريخهم.

تكثر في واحات سيوة الينابيع والبحيرات الصغيرة وعيون المياه العذبة مثل عين كيفارة، وتشتهر بتمرها وزيتونها ومنتجات الزيوت والصناعات اليدوية


حسين السيوي هكذا يلقبونه نجح في أن يصمم معرضا أطلق عليه ” تراث النخيل ” لم يفتنا أن نسجل اسمنا في سجل الزيارات الخاص به ؛ ولأن المجتمع السيوي يختلف عن أي مجتمع آخر لأنه ببساطة من المجتمعات القبلية أي أنه مكون من مجموعة من القبائل ولكل قبيلة شيخ له الكلمة العليا في الأمور وخاصة المشاكل فتختفي هناك أقسام الشرطة والمحاكم، ليحل محلها النظام القبلي، والتي فيه تتم الجلسات، ويقوم كل شيخ بالحكم أو البت في الأمور؟

يقول أحمد عبد الرحمن (مرشد سياحي 28 سنة ): واحة سيوة من أهم المزارات السياحية في مصر وأنا أتعجب لماذا لا يكون هناك برامج سياحية حول واحة سيوة تذاع بالصوت والصورة في تلفزيونات العالم ونحاول أن ندعو سياح العالم إلى زيارة معالم مصر، نحن في أشد الحاجة إلى تنشيط السياحة لأن مصر من أولى دول العالم في السياحة ويكفي أن أذكر لك بعضاً من معالم سيوة، منها أطلال البلدة القديمة المعروفة باسم شالي، كما توجد فيها آثار معبد آمون مقر أحد أشهر عرّافي العالم القديم. 

المصدر: موقع ليالى نيوز منشور بتاريخ 21 / 4 / 2014
Sewaoasis

دليلك الشامل إلى واحة سيوة ، الموقع ، العادات والتقاليد ، المعالم السياحية والكثير من الموضوعات الهامة

سيوة

Sewaoasis
دليلك الشامل إلى واحة سيوة ، الموقع ، العادات والتقاليد ، المعالم السياحية والكثير من الموضوعات الهامة »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

24,049