عدد 11420 مقال فى الأرشيف
-
*- تعريفُه: هو أن يَحذْفَ الشاعر ُمن البيتِ شيئاً، يستغنَى عن ذكرهِ، بدلالةِ العقلِ علية، مثل قول النَّمر بن تولب :
-
*- تعريفُه : هو سلامة ُالألفاظِ، وسهولةُ المعاني مع جزالتهِما وتناسُبهِما . مثل قولِ الشاعر : ما وَهب اللهّ لامرىء هِبةً ... أفضلَ من عَقْله ومن أَدبهْ هُما
-
* - تعريفُه : هو أنْ يجعلَ الشاعرُ بَيتََه على أربعة ِأقسامٍ: ثلاثةٌ منها على سَجعٍ واحدٍ، بخلافِ قافيةِ البيتِ كقول جنوب الهُذَلّية : وحَربٌ وَرَدْتَ وثغرٌ سَدَدْتَ
-
* تعريفُه : هو كونُ ألفاظ ِالعبارة من وادٍ واحدٍ في الغرابةِ والتأملِ، مثل قوله سبحانه: {قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ}
-
* تعريفُها : هي أن يجعلَ المتكلِّمُ كلامَه بحيثُ يمكنهُ أن ْيُغيِّرَ معناهُ بتحريفٍ، أو تصحيفٍ.أو غيرهِما، لِيَسْلمَ من المؤاخذةِ ، كقول أبي نواس : لَقَدْ ضَاعَ شِعْرِي
-
*- تعريفُه : هو كون اللّفظ يُقرأُ طَرْداً وعكساً ، ويسمَّى القلبَ،نحو: كنْ كما أمكنَكَ، وكقوله تعالى: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} (3) سورة المدثر ، وكقول الشاعر : مودَّتهُ تَدومُ لكلِّ هوْلٍ
-
*- تعريفُه : 1-في النّثرِ : هو أن يُجعلَ أَحدُ اللّفظينِ، المكررينِ، أو المتجانسينِ، أو الملحَقينِ بهما بأنْ جمعهُما اشتقاقٌ أو شبهُهُ في أول الفقرةِ، ثم تعادُ في
-
*-تعريفُه: هو أنْ يجيءَ قبل حرفِ الرَّويِّ، أو ما في معناهُ من الفاصلةِ، بما ليس بلازمٍ في التّقفيةِ، ويُلتزمَ في بيتينِ أو أكثر من النظمِ أو في فاصلتينِ أو أكثر
-
*-تعريفُه: هو بِناءُ البيت ِعلى قافيتينِ، يصحُّ المعنَى عند الوقوفِ على كلٍّ منهما. كقول الشاعر : يا خاطِبَ الدّنيا الدّنِيّةِ إنّها ... شرَكُ الرّدى وقَرارَةُ الأكدارِ دارٌ متى
-
*-تعريفُه: هو توازُنُ الألفاظِ، معَ توافقِ الأعجازِ، أو تقارُبِها. مثال ُالتوافقِ: نحو قوله تعالى :{ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14)} [الانفطار/13، 14].
-
*-تعريفُها: هي تساوي الفاصلتينِ في الوزنِ دونَ التقفية، نحو قوله تعالى:{ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) }[الغاشية/15، 16] فإنَّ مصفوفة ًومبثوتةً مُتَّفقتانِ في الوزنِ، دون التّقفيةِ. وكقول امرئ
-
*-تعريفُه: هو توافقُ الفاصلتينِ في الحرفِ الأخيرِ منَ (النثرِ)، وأفضلهُ: ما تساوتْ فِقرهُ – مثاله قوله صلى الله عليه وسلم -: « مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلاَّ
-
المبحثُ الثالث- الازدواجُ * تعريفُه : هو تجانسُ اللفظينِ المجاورينِ، نحو: مَنْ جَدَّ وَجَدَ، ومن لَجَّ وَلج .أو :هو أنْ يأتيَ الشاعرُ في بيتهِ من أولهِ إلى
-
*- تعريفُه : هو التشابُهُ في الخطِّ بين كلمتينِ فأكثرَ: بحيثُ لو أزيلَ أو غُيرتْ نُقطُ كلمةٍ، كانتَ عينَ الثانية، نحو التخلّي، ثم التحلّي، ثم التجلّي. الأسئلة :
-
*-الجناسُ: هو تشابهُ لفظينِ في النطقِ، واختلافهُما في المعنَى، وهو ينقسم إلى نوعين: لفظي – ومعنوي: وإلى تام وغير تام . أولا- الجناسُ التامُّ : هو ما اتفقَ فيه
سيوة
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
سيوة جنة الله في الأرض

كتير مننا بيسأل نفسه إيه أجمل يوم في حياته، أنا عن نفسي أحلى أيام حياتي اللي باقضيها في سيوة، طيب وانت؟ شعورك إيه لما بتيجي سيوة؟ طيب واللي مجاش سيوة لحد دلوقت نقوله إيه؟
