هناك خمسة مشاكل سلوكية رئيسية كثيرا ما نقابلها لدى أطفال التوحد والاضطرابات النمائية المماثلة وهى:1. إيذاء النفس وهو ما سنتحدث عنه اليوم : مثل عض اليدين أو خبط الرأس2. العدوانية : مثل ضرب الآخرين أو البصق عليهم3. الإخلال بالنظام أو الفوضى : مثل إلقاء الأشياء ، الصياح ، مغادرة المكان4. التكرارية : مثل وضع الأشياء في الفم أو التكرار أو اللانهائي للأفعال أو الأسئلة أو الكلمات أو الأصوات5. سلوكيات مفتقدة : مثل الاندفاعية ، نقص الدوافع ، تجنب الاحتكاك مع الآخرين ، قصر مدى الانتباه، عدم القدرة على تقبل التغيير في الروتين
وهناك نوعان من الوسائل العلاجية السلوكية لهذه المشاكل في ضوء المنهاج الدراسي وهما:1. وسائل تتناول المشاكل التي تظهر من خلال البرنامج الدراسي اليومي2. وسائل تتناول المشاكل التي تثير الفوضى في كل الأنشطة التعليمية والتي تعوق اكتساب الطفل لمهارات جديدةالوسائل الأولى لابد من إدماجها في المنهاج الدراسي بحيث يمكن تحقيق الهدف التعليمي الأولى باستمرار وتصبح الوسيلة في حد ذاتها أحد الوسائل المطلوبة لتحقيق الهدف التعليميالوسائل الثانية تشمل علاج السلوكيات الخاطئة أولا قبل البدء في تحقيق أي هدف تعليمي وعند علاجها يصبح من السهولة تحقيق الهدف (بمعنى أن العلاج السلوكي في هذه الحالة هو الهدف التعليمي الأول)
السلوك الأول – إيذاء النفسالمشكلة (1): عض ظهر اليدالتحليل: سلوك العض قد يبدو نوع من التواصل عن الإحساس بالضغط أو إبداء الضغط على الآخرين لتنفيذ ما يريده أو التوقف عن طلب مشاركته في هدف ما. الألم المتسبب فيه العض ليس من القوة ليؤدى إلى إصابة باليد. وهو في حاجة إلى ابتكار وسيلة أخرى للتعبير عن إحساسه بالضغط أو الرفض بحيث تحترم رغبته في التعبير عن الضغط وتتيح بدائل أخرى (مثل مساعدة أكثر، أهداف قصيرة، بدائل لما يريده ولا يستطيع الحصول عليه).الهدف: تعليم الطفل سلوك بديل يساعده على إيصال إحساسه بالضيق ويمنعه من عض يده.وسيلة التدخل: أثناء حصص التدريب، لاحظ الطفل بدقة حتى يمكن التدخل قبل أو عند اللحظة التي يبدأ فيها في عض يده مباشرة. وعندها كن بجواره وامنع تكملة حركة يده إلى فمه وضع يده بسرعة على المائدة قائلا "أيديك تحت" ثم اعمل على توجيهه كي يقلدك وأنت تهز رأسك وتقول "لا" "لا لتنفيذ المهارة" أو "لا إنا عايز بسكويت" حسب السبب الذي أدى إلى إحساسه بالضغط وحين يقوم الطفل بتقليد هذه الوسيلة في التواصل لابد من مكافأة مثلا قل له "حاضر، سأساعدك لإكمال المهارة" أو "هذه بسكويته أخرى".
المشكلة (2): هز الرأسالتحليل: يبدأ الطفل في هز الرأس للحصول على الاهتمام من الآخرين. ولا يبدو على الطفل إذا كان هذا الاهتمام سيؤدى إلى الغضب أو الحنان، فقط الطفل يعرف إن هز الرأس سيؤدى إلى استجابة المدرس أو الأم إلى ما يريد ويتوقف عن الطلبات. الهدف: تقليل هز الرأس عن طريق تغيير استجابة المدرس أو الأم لهذا السلوك ورد فعله بمعنى عدم الاستجابة إلى ما يريد الطفل والتوقف عن الطلبات.وسيلة التدخل: خلال الألعاب والأنشطة التي يقوم بها الطفل على المائدة أو المقعد المرسى (الباذل – لوحة – الأشكال – الأقلام) ضع المائدة والمقعد بحيث لا يستطيع الطفل هز الرأس وضربها في الحائط خلفها. وفى أي لحظة يبدأ الطفل في هز رأسه خذ الأدوات في اتجاهك بعيدا عنه وأستدير للخلف بعيدا عنه. ابدأ في العد حتى 10 (حوالي 10 ثوان) واستدر ناحيته مرة أخرى وأعطه الأدوات. أعط مساعدة قليلة عند الخطوة الأولى فقط من المهام، بنفس الخطوات ولا تتوقف عن الاستمرار في تعليم المهارات لحين انتهاء هذه السلوكيات ولكن يمكنك اختصار الخطوات الخاصة بالمهارات وخاصة إذا بدا على الطفل الانزعاج والضيق هذا اليوم ولكن لابد من إتمامه للخطوة الأخيرة من أي مهارة كي يتأكد أن هذه السلوكيات لن تمنعه من أداء المهام المطلوبة. داوم على هذا البرنامج لمدة أسبوعين ولابد من تسجيل ذلك في الجدول أسفله. هذه الخطوة تحتاج الكثير من التركيز والاهتمام وأيضا لابد من المكافأة عند اختفاء الخبطات.
جدول تسجيل خبطات الرأساليوم الأنشطة مرات خبط الرأس (علامة لكل مرة)
المشكلة (3): خبط الرأس في المائدة أو الأرضالتحليل: قد يبدو هذا السلوك حينما يكون الطفل في حالة غضب (إذا كان لا يريد شيئا ما على المائدة أو عند البدء في نشاط جديد أو تغيير روتين ترتيب اللعب أو الأشياء على المائدة).الهدف: التدخل لمنع هذا الخبط كي لا يؤذى الطفل نفسه.وسيلة التدخل: بمجرد إن يميل الطفل للأمام ويخبط رأسه لمرة واحدة اجذب المقعد (أو جسمه إذا كان جالسا على الأرض) للخلف كي يشعر بعدم التوازن، واحتفظ به في هذا الوضع المائل لمدة خمس ثوان واعد المقعد بعدها لمكانه كرر المحاولة في كل مرة يبدأ الطفل فيها بالميل للأمام. لا تتحدث أو تشير لأي شيء أثناء ميل المقعد (أو الجذع) للخلف. الهدف من ذلك هو أن الطفل لا يستسيغ إحساسه بفقدان الاتزان وهذا يجعله يوقف إن ضبط الرأس هو المتسبب في فقدان التوازن، وهكذا يبدأ بعدها في تهدئة نفسه ومنع الرغبة الداخلية التي تنتابه كي يخبط رأسه مهما كانت الأسباب.
المشكلة (4): صفع الوجهالتحليل: صفع الطفل لوجهه هو وسيلة من وسائل التعبير عن الزهق أو الضيق أو الغضب. كلما تزايد الألم عند الصفع كلما زاد الضيق وهذا يدخل الطفل في حلقة مفرغة.الهدف: التدخل لمنع هذا السلوك وتجنب الحلقة المفرغة بأسلوب ايجابي.وسيلة التدخل: بمجرد أن يبدأ الطفل في صفع وجهه امسك الوجه بكلتا يديك وقل له بصوت عال "ضرب لا" ثم اترك وجهه وساعده على اجتياز المهمة المطلوبة منه في هذه اللحظة. هذه الطريقة من شأنها منع صفع الوجه ومساعدة الطفل تمثل تخفيف للضغط الناتج عن المهام المطلوبة منه وبالتالي تدفعه إلى التوقف عن إيذاء نفسه بصفح وجهه.

كما انصح بعدم معاقبة الاطفال بعقاب بدني نهائياً

وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه

أمنية عادل

OMNIAADEL

المستشاره التربويه أمنية عادل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 779 مشاهدة
نشرت فى 18 نوفمبر 2013 بواسطة OMNIAADEL

ساحة النقاش

أمنية عادل عبد الرازق

OMNIAADEL
مع تحيات مركز تخاطب للاستشارات التربوية والاسرية بالاسكندرية 00201062202771 ومركز IDEA بجدة 0530026264 مستشاره تربويه ,صاحبه كتاب "تعالوا نربي" خبيرة صعوبات تعلم وتعديل سلوك وتأخر نمو لغوي منسقه برامج تطوير الذات أستاذ الاتيكيت بمجموعه شركات دكتور ابراهيم الفقي حاصلة علي بكالوريوس علاج بالطاقةالبشرية من كندا ودبلوم تنويم بالايحاء من المركز »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

307,857

مع تحيات مركز تخاطب للاستشارات

للتواصل جدة 0508438051للتواصل الاسكندرية01062202771