محمد عبد القادر العطا

سأخط دائما ما يمليه قلمي، ويجيشه خاطري

                     شوق وحنين

يَنقلني الخَيَالُ الى أبعد الأسامِي فوق السُّحب والسمَاوات..

فأرى لُباب الحياة يطير فوق أكِنَّتِها الورد الحنانات..

تتمَايَل الأحلامُ والأشواقُ بين عيوني وتغيب في صَمتها النَّبضات..

وأُمسِي في بحار الغَيِّ أهوِي الى درب السَّوي وصانع الخبرات..

والحياةُ ألقتْ أَفلاذ أكبادِها في موجٍ من غامِضِ النَّيِّرَاتِ..

ما زلتُ أرقبُ الليل الطويلَ والخوفُ يُلقيني على الطرقاتِ..

فَوَحَقًّا قد حَشَا فؤادي نبرةٌ من رمادِ أحلامٍ وشيئا من خيالاتٍ..

أرى ضوءاً فريدا في عيونِ الآفاقِ يَطوِيهِ الشَّفَقُ فِي السَّابِحَاتِ..

ولم أفقدْ أُنسِي في الحَيَاةِ وحنينُ القلبِ يفتقِرُ الى الثَّبَاتِ..

وتَشُدُّنَا الأشواقُ في مَرتَعٍ من الآمال يَفُوحُ في نَاشرِهِ الزَّهرَاوَاتِ..

كنتُ أُعانِقُ في الظُّلامِ دموعِي والدَّربُ مُنفَطِرٌ مِن العَبَراتِ..

فَلَاحَ في الجوِّ سُحْبًا تحملُ في طَيَّاتِها مَزيدًا من الضَّحِكَاتِ..

وَالوقْتُ ماضٍ علَى مَطِيَّتِهِ فَنطارِدُ اللحظاتَ باللحظاتِ..

وَيضيقُ كُلُّ المشاهِدِ في عينَيَّ فتُغرِينِي العِبارَاتُ وَ الكَلِمَاتُ..

 

 مَا كُنتُ أحملُ إلَّا قلبَ مُحتسبٍ يَسبَحُ فِي بُحُورِ النَّسَماتِ..

المصدر: محمد عبد القادر العطا
  • Currently 1/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 4 يوليو 2017 بواسطة Mobdic

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

110