اعداد :

د.جمال السيد عمارة
عيادة فلج المعلا البيطرية
المنطقة الزراعية الوسطى

قيل عنها الخير والعطاء كما قيل ( إذا حلبت روت وإذا نحرت أشبعت وإذا حملت أثقلت وإذا مشت أبعدت ) . ورد ذكر الإبل في أكثر من 20 آيه وفي أكثر من 50 حديث نبوي يقدر عددها بأكثر من 11 مليون رأس حول العالم . يقدر عدد الإبل بدولة الإمارات العربية المتحدة كما ذكر في أخر إحصاء بإجمالي ( 232.848 ) يتغذى سكان الصحراء من المواطنين العرب طول السنة على حليب الإبل ولحومها . فنجد البدو سكان الصحراء يعتمدون اعتماداً كلياً على حليب الإبل يشربونه في الصباح وفي الغذاء وفي العشاء يومياً وعلى مدار السنة وأجسامهم قوية وصحتهم جيدة .

 

طب الإبل في الماضي والحاضر

في الماضي البعيد استخدم العرب حليب الإبل في معالجة العديد من الأمراض منها , أوجاع البطن وخاصة المعدة و الأمعاء ومرض الاستسقاء وأمراض الكبد وخاص البرقان , وكذلك أمراض الربو وضيق التنفس ومرض السكري واستخدمته بعض القبائل في معالجة ضعف الناحية الجنسية حيث يتناوله الشخص قبل الزواج . واستخدمت إفرازات الغدد الموجودة في أعلى الرأس والغدة في ذروة السنام لمعالجة الزكام . واستخدم بول الإبل وخاصة بول الناقة البكر كمادة مطهرة لغسيل الجروح والقروح , وكذلك لنمو الشعر وتقويته وتكاثره ومنع تساقطه وكذلك لمعالجة مرض القرع والقشرة واستخدم نقي ( نخاع ) العظام في معالجة العقم عند المرأة . وقيل الكثير والكثير عن استخدامات منتجات الإبل في معالجة أمراض الإنسان معالجات تقليدية بدائية فرضتها عليهم الظروف المعيشية والاجتماعية ولكن مهما كانت حقيقة تلك المعلومات والأخبار فهي ليست من فراغ بل نتيجة تجارب أجدادنا ولزمن طويل وجاء يوم العلم الحديث لنتحقق من ما هو جدير بالاهتمام .

المصدر: مركز الإمارات للمعلومات البيئية و الزراعية
Intilaaqah

المترجم/ أحمد سعد

  • Currently 61/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
22 تصويتات / 785 مشاهدة

ساحة النقاش

مترجم/ أحمد سعد

Intilaaqah
نعدك بتقديم الأفضل »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

268,629