في السنوات الأخيرة خضع الزنجبيل لأبحاث مستفيضة ودخل ميدان الأدوية الطبيعية، وهو يعد واحداً من أفضل الأدوية العشبية في العالم، إضافة إلى أنه معروف كتابل ومنكه. موطنه: قارة آسيا في الصين والهند القديمة، ويزرع في المناطق المدارية، وحالياً بعض مناطق الشرق الأوسط وباكستان وإيران وبلاد الشام، ويزرع الآن على نطاق واسع في جزر الهند الغربية، وقد قام الإسبان بإدخاله إلى الأمريكيتين. وأفضل الأنواع تصدر من الصين والهند واليابان وجمايكا.

الاستخدامات المتعددة للزنجبيل:

- المشكلات الهضمية: يعد الزنجبيل علاجاً جيداً للكثير من المشاكل الهضمية مثل: عسر الهضم والغثيان والمغص وطارد للريح، وهو يفرج دوار السفر وغثيان الصباح كما أن له خصائص مطهرة مفيدة جداً للمشاكل المعدية- المعوية- وحتى بعض أنواع التسمم الغذائي.
- منبه للدورة الدموية: يساعد الزنجبيل في دوران وتدفق الدم إلى السطح مما يجعله علاجاً هاماً للشر (تقرحات ناشئة عن ضعف تدفق الدم المحلي لأصابع اليدين و القدمين)، الحمى، ويزيد التعرق. وحسب دراسة نشرت في مجلة  new England journal of medicine بأن الزنجبيل يخفض الكوليسترول ويساعد في تقليل ضغط الدم ويمنع تجلط الدم الذي يسبب الأزمات القلبية ومعظم السكتات الدماغية.
- الحالات النفسية: الزنجبيل مدفئ وملطف، ومفيد للسعال والزكام والإنفلونزا وغيرها من المشكلات التنفسية.
- مطهر: أثبتت التجارب التي أجريت في الصين أن 70% من المرضى المصابين بالزحار العضوي تمكنوا من الشفاء عند إعطائهم الزنجبيل.

الوصفات المنزلية للزنجبيل لعلاج المشاكل الصحية:
- المشاكل الهضمية والمغص : يؤخذ مقدار نصف كأس ماء مغلي ويوضع به كمية ربع ملعقة صغيرة من الزنجبيل المطحون، يخمر عدة دقائق ويشرب من 1-2 مرة يومياً، هذا المنقوع مناسب أيضاً للرضع فوق ستة أشهر من العمر، أما للرضع دون ستة أشهر فيمكن أن تشربه الأمهات المرضعات.

- الإمساك: يؤخذ من 2-3 شرائح من الزنجبيل الغض مع 3-6 قرون السنا الملكي، تنقع في 150 مل ماء دافئ ويشرب لمدة لا تزيد عن عشرة أيام.
- فرط ضغط الدم وتصلب الشرايين: تبشر ربع ملعقة من الزنجبيل الغض ويضاف إلى الطعام كل يوم، ويجب التنبيه إلى استشارة طبيب اختصاصي وبخاصة إذا كنت تأخذ دواء لحالة دورانية.


- الزكام والإنفلونزا: في حالة الانفلونزا يجمع الزنجبيل والثوم والليمون الحامض كدواء كلاسيكي للإنفلونزا ويمكن أخذه أيضاً في حالة الزكام والتهاب الحلق والتهاب اللوزتين، ويجب طلب مساعدة طبيب اختصاصي إذا استمرت أعراض الزكام وازدادت سوءاً بشكل فجائي.


- في حالة الحمى: يمكن جمع الزنجبيل والقرفة والقرنفول حاوه java plum والفليفلة الدغلية التي لها خصائص مدفئة وتنبه التعرق وهذا يساعد في خفض حرارة الجسم أثناء الحمى.


- شدة البرد: يمكن استعمال الزنجبيل لهذه الحالات، وبشكل عام يجب استشارة طبيب اختصاصي إذا كانت أصابع اليدين والقدمين تبرد وتتخدر بشكل متكرر.


-  غثيان الصباح: ويستعمل كأس ماء مغلي ويضاف له من نصف إلى ملعقة صغيرة من الزنجبيل الغض المبشور، يخمر عدة دقائق ثم يرشف بمقادير صغيرة بشكل متكرر أثناء النهار وهذا أفضل من شرب كوب (كأس) كامل دفعة واحدة، يمكن شرب حتى 3 أكواب يومياً على الأكثر، ومن المهم الإشارة إلى أنه يمكن شرب المنقوع السابق ذكره أثناء الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.


- مسكن للآلام ومضاد للالتهاب: وقد يساعد في علاج تورمات القدم فقد أثبتت أبحاث هندية أن 75% من الأشخاص الذين يعانون من آلام والتهاب المفاصل شعروا بتحسن ملحوظ بعد تعاطيهم الزنجبيل بجرعة 2.5 ملعقة صغيرة يومياً، وأنه بعد 30 شهر لم تظهر أية آثار جانبية لهذه الجرعة المعطاة.

المحاذير:

 ينصح بعدم شرب كميات مفرطة من الزنجبيل في حالة كانت المعدة حارة وشديدة التنبيه، كما يحدث في حالات التقرحات الهضمية مثلاً. كما يجب توخي الحذر من استعمال الزنجبيل أثناء المراحل الأولى من الحمل، غير أنه مأمون الاستعمال بالجرعات المذكورة لعلاج غثيان الصباح، إذا سبب لك تناول الزنجبيل اضطراباً بسيطاً مثل حرقان المعدة، فعليك بتقليل الجرعة او الامتناع عن تناوله نهائياً، ويجب إخبار الطبيب إذا شعرت بأعراض جانبية أو إذا لم تتحسن الأعراض- التي من أجلها استعمل بصورة واضحة خلال أسبوعين.
ومن الجدير بالذكر أن الزنجبيل يوجد في قائمة إدراة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للأعشاب التي تعد آمنة بشكل عام وهو آمن بالنسبة للبالغين في حدود الجرعات الموصى بها.

المصدر: موقع منبر سوريا
Education-Commerce

Asmaa Elnahrawy

  • Currently 184/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
61 تصويتات / 2925 مشاهدة
نشرت فى 13 سبتمبر 2010 بواسطة Education-Commerce

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

731,838