د.عبدالرحمن إبراهيم زنونى

الموقع الإستشارى لإنشاء مزارع الإنتاج الحيوانى

تقنية تغذية الإبل

التغذية على المخلفات الجافة للمحاصيل :

حيث تتوفر كميات كبيرة من مخلفات المحاصيل خاصة المحاصيل الموسمية . وتشمل الأتبان والقش الذي ينتج من الحبوب ، مثل الرز والقمح والشعير ، ومخلفات نباتات الذرة وأنواع أخرى من مخلفات الأخرى ، وبالرغم من كون هذه المواد رديئة من حيث القيمة الغذائية ، ومنخفضة بمحتوياتها من البروتين الخام إلا أن قابلية الإبل العالية في الهضم والتحويل الغذائي مكنته من الاستفادة منها بشكل كبير .

- تغذية الإبل في المزارع المتخصصة (محطات الإنتاج المكثف) :

(فلاح العاني 1997 ، موسوعة الإبل)

استخدام السيلاج والأعلاف المركزة في تغذية الإبل في محطات الإنتاج المكثف للإبل. وهناك عدة أنواع من السلاج منها سيلاج الحشائش والبقوليات ، وسيلاج الذرة ، وسيلاج السرغوم ، وغيرها .

كما يمكن استخدام المواد العشبية في صناعة السيلاج . ولقد استخدمت مخلفات صناعات تعليب المحاصيل الزراعية مثل الذرة والفاصولياء والبازلاء ، ومخلفات الجذور والخضروات والبطاطا بنجاح في صناعة السيلاج حيث تعمل سيلجة هذه المواد على إنتاج مواد علفية أكثر تجانساً وبكميات كبيرة يمكن خزنها للاستخدام عند الحاجة . أما المواد العلفية المركزة فإنها تشمل الحبوب المختلفة والعديد من منتجات الحبوب بعد طحنها حيث تحتوي المواد العلفية المرتفعة بالطاقة على مستويات متوسطة إلى مرتفعة بالبروتين ، وتضاف الحبوب إلى العلائق لزيادة الاستهلاك من الطاقة المهضومة خصوصاً في حالة تسمين ذكور الإبل لأغراض إنتاج اللحم ، وكذلك في زيادة إنتاج الحليب .

التغير التدريجي في التغذية :

(فلاح العاني 1997 ، موسوعة الإبل)

ليس من السهولة تغير غذاء الإبل الذي كانت معتادة عليه . وهذا ما يعانيه مربو الإبل عند بداية الشراء ، وعند إطعامه داخل الحظائر عند محاولة اتباع الأساليب الحديثة في التغذية والتربية . لذا فإن اعتماد أسلوب التغير التدريجي الطويل الأمد هو الواجب اعتماده عند تغير نوع الغذاء قبل الوصول إلى التغير النهائي وضمن مدة (15-20) يوماً . ويفضل تقديم الوجبة الغذائية التي تزن 4 كغ بوجبتين أو بثلاث وجبات في اليوم الواحد .

النباتات السامة :

(فلاح العاني 1997 ، موسوعة الإبل)

النبات السام هو ذلك النبات الذي يحدث اضطرابات كيميائية أو وظيفية عند رعية من قبل الحيوان ، ويتفاوت تأثير النباتات السامة بصفة عامة في تأثير مرضي خفيف إلى تأثير حاد قاتل ، كما أن النبات السام لم يكن خطيراً في كافة مراحل نموه بل تظهر سميته في إحدى هذه المراحل كأن يكون في الدور الخضري أو في دور التزهير أو في دور النضوج أو عند جفافه ومع أن من عادة الإبل في التغذية أن تتناول أجزاء قليلة من النبات وتتغذى على نبات أبعد منه بمسافة ليست بالقصيرة ، مما تجعل كمية النباتات السامة التي قد يتناولها بكمية قليلة مما لا تؤثر على الإبل ولا تظهر أي علاقة للتسمم فضلاً عن قابلية الإبل على التحمل الكبيرة، وعندما تتوفر الأعشاب في المراعي فإن الإبل يندر أنة يأكل من أي نوع معين . ومع ذلك فإن النباتات السامة تشغل حيزاً مهماً ضمن الخسائر الاقتصادية للإبل . وتشمل الخسائر المرتبطة بالنباتات السامة النفوقات ، والأمراض المزمنة ، والضعف العام ، والأعراض العصبية ، والتحسس الضوئي ، والإجهاض وتشوهات المواليد . إن الحقول والمراعي التي تحتوي على النباتات السامة تعني زيادة الكلفة ووجود مشاكل كالتسيج وانخفاض الاستفادة  من الأعلاف الخضراء وتغيير برنامج الرعي وفي بعض الأحيان أنظمة التغذية التكميلية . إن بعض النباتات تكون سامة لأنها تنتج وتحتوي ضمن أنسجتها على مركب أو أكثر يمكن أن يكون له تأثير ضار على الأنظمة البايولوجية للجسم . إن بعض السموم تكون غير سامة نسبياً بالصورة التي توجد فيها عند النبات ، ولكنها تتحول إلى صورتها السامة بعمليات الأيض في جسم الحيوان كما هو الحال عند تحول النترات في النباتات إلى نتريت في كرش الحيوان لأن النتريت أكثر سمية عما هو عليها النترات .

كما أن الخواص الكيماوية للسموم النباتية لها تأثير مهم على سمية النبات أو أن بعض سموم النباتات تكون قاتلة عندما تكون بمستويات منخفضة جداً ، بينما البعض الآخر يجب أن يكون بكميات أكبر بكثير . إن بعض السموم تؤيض بسرعة في جسم الحيوان بينما البعض الآحر لا يؤيض إلى أي مدى .

تأثير السموم على جسم الحيوان :

(فلاح العاني 1997 ، موسوعة الإبل)

1- قد تسبب تشوهات خلقية أو إجهاضاً ، كما هو معلوم فإن مسببات التشوهات الخلقية كثيرة ومتنوعة فمنها الإشعاع ، والنقوصات الغذائية ، وفائض العقاقير والكيماويات ، والفايروسات وعوامل وراثية وغيرها .

وفي الأونة الأخيرة ظهرت أهمية النباتات كمصادر هامة في إحداث التشوهات الولادية وتشمل نباتات (Veratrum) والترمس (Lupionus) والقفعاء (Astragalus) وأوراق شجر الصنوبر ودغل ثعبان الميكانس (broome snake weed) وغيرها .

2- التحسيس الضوئي (Photosen sitization) قسم من النباتات الصحراوية تسبب التحسس الضوئي ويتميز بعدم الراحة والحكة الجلدية وتوذم المنطقة المصابة وتقرح ضرع الناقة ، وبالإضافة إلى النباتات الصحراوية هناك بعض أنواع البرسيم (Trifolion spp) يعتقد بأنها تساهم في هذه الحالات من التحسيس الضوئي .

3- يحتوي قسم من النباتات على قلويات البايرولزيدين حيث تسبب حالة هزال مزمنة تشابه حالة عجز الكبد والتي قد تؤدي إلى نفوق الحيوان .

4- هناك قسم من النباتات تراكم السلينيوم ، والنترات والسيانيد والاكزالات ، كما هناك العديد من النياتات قادرة على التسبب في التسمم عند تناولها من قبل الحيوان بسبب أنها تحتوي على حامض البروسيك (Prussic) ومن هذه الشوكران السام (Poisin hemlockj) والسرخس السوداني (Sudan grass) وحشيشة جونسون (Johhson grass) فالرعي الشديد أو الافتقار إلى مساحة كافية من المرعى يزيدان من احتمال تناولها للنبات بكمية كبيرة وبذلك يحدث التسمم .

5- الذيفانات الفطورية وإن بعض ذيفان الفطور يسبب أذى الكبد والفطور الرشاشية النهكية تحت ظروف بيئية ملائمة ينتج ذيفان أفلا (Aflatoxin) وهناك بعض النباتات مثل الفول السوداني (ground-nut) قد يتلوث بهذه الفطور وبذلك يحدث التسمم عند تحضير عليقة على الفول السوداني الحاوي على ذيفان أفلا .

ورغم كثرة الأنواع السامة في مراعي الوطن العربي فإن المعلومات الحديثة عنها ناقصة جداً وبصورة عامة فإن أهم النباتات السامة التي يمكن حصرها كالآتي : (فلاح العاني 1997 ، موسوعة الإبل)

أ- النباتات الحاوية على القلويدات (alkaloides) :

القويدات عبارة عن جزيئات معقدة تحتوي على النتروجين ، القاعدة الحرة فيها قلوية التفاعل ، وقادرة على معادلة الأحماض لتكوين الأملاح ومن هذه النباتات :

1- بيلادونا أوست الحسن (Atropa Belladonna) :وهي من الفصيلة الباذنجانية(Solanaceae) ويزرع كنبات طبي في أماكن كثيرة من الوطن العربي وقد اكتسب اسمه بيلادونا من كلمتين إيطاليتين هما بيلا بمعنى جميلة ودونا بمعنى سيدة (ست الحسن)  وتستخدم للأغراض الطبية مثل إزالة الآلام واستاع حدقة العين إلا أن كل أجزاء النبات سامة لذا قيل عن أنه يجعل المرء حاراً كالأرنب ، وأعمى كالخفاش وجافاً كالعظم وأحمر كالنجر ومجنوناً مثل الدجاجة .

2- السكران (Hyocyamus Muticus) : عشب ثنائي الحول وأحياناً حولي أو معمر تغطية شعيرات ينتشر النبات في مصر والعراق وليبيا ولبنان وسوريا والسودان ، ودول الخليج العربي وتحتوي الأزهار والأوراق على عدة قلويدات منها الهيوسيامين والسكوبولين والأتروبين وكان العرب الأوائل يستخدمونه في العلاج فقد ذكره سقراط وابن البيطار في مؤلفاتهما .

3- العائق (Delephinium Ajacis) : من فصيلة الشقيقية وهو من نبات حوض البحر المتوسط ، وينتشر في أغلب دول شمال أفريقيا وسوريا ولبنان والأردن . وهو من النباتات الحولية أو المعمرة . أغلب أنواع العائق سامة للماشية وتعتبر الكمية 0.05% من وزن جسم الحيوان كافية لقتله بشكل سريع مع ظهور أعراض الإسهال الشديد . يحتوي النبات على قلويد الأجاسين (Ajacine) وقلويد الدلفينين (Delephenine) .

4- الترمس (باقلي) (Lupinus Varius) : عشب حولي من من الفصيلة البقولية يوجد في منطقة شمال أفريقيا ويعد من النباتات السامة كما أنه يسبب تشوهات ولادية في أجنة الماشية إذا ما تناولته لفترة طويلة .

5- غبيرة (Heliotropium Ramosussimum) : شجيرات خشنة الملمس تحمل أزهار بيضاء أو صفراء وتقتات بعض الحيوانات عليها مسببة أذى الكبد ثم الهلاك بسبب احتوائها على القلويدات .

ب- النباتات الحاوية على السكريدات المعطية لحمض الهيدروسانيك:

هي عبارة عن مركبات عضوية معقدة تحتوي على مجموعة غير سكرية مرتبطة بالكاربون من جزئي سكري ، والجزء السكري الشائع في الكلوكوسيدات في أحيان كثيرة الطعم المر . وهذا الطعم يقلل الاستساغة وينجي الحيوانات من التأثيرات السامة للكلوكسيد ، الذي ينطلق منه حامض الهيدروسيانيك أثناء التحللات الانزيمية أو البكتيرية . يتم امتصاص حمض الهيدروسيانيك عبر الكرش ثم ينتقل إلى الدم ثم إلى الكبد . وتظهر على الحيوانات المتسممة أعراض زيادة اللعاب ، صعوبة في التنفس ثم يتبع ذلك ارتعاش العضلات والنفاخ ، والهلاك . ومن أهم الأجناس النباتية التي توجد في الدول العربية هي

الكتان (Linum Asitatissimum) : وهو عشب حولي يحمل أوراقاً بسيطة جالسة وتكون الأوراق والثمار سامة لاحتوائها على جليكوسيد سيانو جينيك .

لينا مارين (Linamarin) : ومنه يخرج أنزيم لينا ماريز (Linamarase) الذي يعطي السيانيد السام .

ج- النباتات الحاوية على السكريدات (الجلوكوسيدات) القلبية :

وتعطي هذه النباتات عند التحلل مركبات شبيهة بالستيرولات ومن هذه النباتات .

1-  دفلة (Nerium oleander) :

شجيرة دائمة الخضر موطنها المناطق الدافئة المعتدلة في وديان المناطق الجافة وشديدة الجفاف في الأردن والسعودية وعمان والمغرب العربي . ولا تقبل الحيوانات عادة على رعي هذا النبات السام لاحتوائه على Oleadringlycosides ويعرف البدو بأن الدفلة نبات سام يسبب إمساكاً شديداً مع ارتعاش وفقدان الشهية ثم الهلاك .

2- الحنظل ، علقم (Citrullus coloynthis) :

نبات زاحف معمر وله أوراق كبيرة ، ينتشر النبات في أغلب مناطق شمال أفريقيا ، والصحراء الكبرى ، وسبه الجزيرة العربية والخليج العربي والعراق والسودان . إذ يعتبر من أشهر النباتات الطبية والسامة المتوطن لرمال المناطق الجافة والصحراوية في الوطن العربي. والذي يحتوي على مادة كيلوكوسيدات شديدة المرارة ، وهي الحنظلين (Colocynthin) والكوكربيتاسين (Curcurbatacin) وموادرا تنجية ، وبكتين ، وصابونيات وبذور الحنظل يستفيد منها البدو في معالجة القراد وجرب الجمال حيث أن به مواد طاردة للحشرات ويعتبر النبات ساماً إذا تناولته الجمال بكميات كبيرة .

3- الصفر الشوكي (الشبيث) (Xanthium) :

يكثر هذا النبات في أراضي حوض الفرات ، وبعض وديان البادية ويحتوي على الشبيثين (Xanthostramine) وعندما تتناول الحيوانات النبات في طور البادرة ، الذي هو من الأطوار السامة بكمية 0.75% من وزنها تظهر عليها أعراض التسمم خلال ساعات ثم تلهك خلال 24-27-8 ساعة . ومن أهم الأعراض السريرية التي تظهر على الحيوان المتسمم هي انخفاض في درجة حرارة الجسم ، الضعف العام ، إسهال شديد مع صعوبة في التنفس وتقلصات عضلية ثم الهلاك.

4- بصل الحنش (Orni thogalum) :

عشب معمر له بصلة وأوراق شريطية ، ويوجد بكثرة في حقل الشعير . كل أجزاء النبات سامة لاحتوائها على Cardiac glycosides مسبباً اضطرابات معوية ومغص وقد سجلت حالات تسمم في الماشية في أفريقيا ، ماليزيا زوالعراق بسبب تناولها النبات .

د- النباتات الحاوية على الصابونين (Saponine) :

وهي مركبات يصنع محاليلاً غروية عند إذابتها في الماء ، كما وتعطي عند التحلل مركبات من المجموعة    steroidوTerpenoid . ويوجد الصابونين في كثير من النباتات بما في ذلك الكثير من الأنواع العلفية التي تنتمي إلى جنس البرسيم (Trifolium) والنفل(medieag  و /Lotus) وأهم هذه النباتات :

عنب الديب (Solanum nigrum)

ينتشر النبات في منطقة البحر المتوسط وشمال أفريقيا والسودان والسعودية والخليج العربي وبادية الشام ويعتبر من النباتات العشبية المعمرة ، يحتوي النبات على gycoalkaloids أهمها solanine وعند تناول الحيوان على الثمار الغير ناضجة وبعد تحلل solanine يعطي Trisaccharides ومواد سيتروئيدية تكون مسؤولة عن الاضطرابات العصبية .

هـ- النباتات الحاوية على الأحماض العضوية السامة :

وتحتوي هذه الأحماض على جذر الكاربوكسيل في غالبيتها العظمى ، إلا أن أحماضاً أخرى تحتوي على أوكسالات الصوديوم والبوتاسيوم . ومن هذه النباتات الكوخية المفترشة (Kochia prostrata) والتي تحتوي على 3-8% منه ، وعندما تتغذى الحيوانات على النباتات المحتوية على الأوكسالات يتم اتحادها مع الكالسيوم وتتحول إلى شكل غير ذواب يتم فرزه عن طريق الجهاز البولي ، وعندما تزداد نسبة الأوكسالات فإنها تذهب إلى الدم وتسبب نقص الكالسيوم فيه وتظهر أعارض الأوكسللات على صورة ضعف في حالة الحيوانات ، وزيادة إفراز اللعاب فيها ، وبالرغم من كون الإبل قليلة التأثير بهذه النباتات إلا أنه يمكن أن تسبب هلاكاً للحيوان .

و- النباتات المجمعة للسيلينيوم في أنسجتها :

قسم من النباتات تجمع السيلينيوم بكميات كبيرة فيه مما يسبب التسمم ومن هذه النباتات نبات القعفاء (Astragalus spp) الذي يوجد عدد من أنواعه يجمع السيلينيوم بكميات كبيرة فيه . تظهر أعراض التسمم على شكل الدوران والعمى وفقدان الرغبة في تناول الأكل ثم الهلاك .

ي- النباتات المجمعة للنيترات في أنسجتها :

تصبح النباتات سامة عندما يصل تركيز النيترات فيها حداً معيناً حوالي 1.5%على أساس الوزن الجاف من النبات مما يجعل ذلك النبات ساماً .

ما يجب مراعاته عند تغذية الإبل :

( د. أحمد عكاشة ، د. عبد الرازق جبر ، تغذية الإبل )

توجد عدة أمور وملاحظات وأسس للتغذية ينصح الأخذ بها عند تغذية الإبل نوجزها فيما يلي  :

1-  يجب مراعاة إعطاء الإبل الوقت الكافي للحصول على احتياجاتها الغذائية أثناء الرعي حيث أنها تحتاج إلى وقت أطول في التغذية من الحيوانات الزراعية الرعوية الأخرى .

2- يجب فصل النوق وصغارها عن بقية القطيع وتغذيتهم منفردين ، حيث تكون الاحتياجات الغذائية للنوق المرضعة أعلى من غيرها من أفراد القطيع .

3- تبلغ أقصى كمية من المأكول من الأعلاف في فترة الصباح الباكر وما بعد الظهر ، لذلك يراعى توفير الغذاء خلال تلك الفترتين على قدر الإمكان ، حيث أن ذلك يؤدي إلى زيادة الاستفادة منه ، مع مراعاة تقديم الأعلاف الخضراء أو الجافة أولاً ثم يعطى الأعلاف المركزة بعد ذلك لتلافي الإفراط في تناولها .

4- يجب مراعاة عدم تغذية الإبل على البرسيم إلا بعد زوال الندى من عليه ، حيث أن ذلك يسبب اضطرابات هضمية حادة ، وقد لوحظ أن الإبل الصغيرة أكثر عرضة للإصابة بالإسهال عند تغذيتها على الأعلاف الخضراء من الحيوانات الكبيرة ، ولذلك يراعى خلط الأعلاف الخضراء بالأتبان أو المخلفات الزراعية الحقلية الأخرى ، وذلك بغرض الإقلال من المحتوى الرطوبي وبالتالي المادة الجافة المأكولة ، هذا بالإضافة إلى أن الأتبان لها تأثير ممسك على الجهاز الهضمي للحيوان .

5- يجب التأكد من خلو المواد المالئة كالأتبان والخرطان (الدريس)  وكذلك المواد والأعلاف المركزة من التعفن والأسلاك والمسامير ، وقد يلجأ بعض المربين لإعادة جرش العلائق المجهزة المصنعة إذا كانت في صور مكعبات ، وذلك للتأكد من خلوها من هذه المكونات الضارة التي قد تسبب أمراضاً خطيرة مهلكة للحيوانات .

6- يعتبر خرطان البرسيم من أصلح مواد العلف الجافة الخشنة للإبل خلال فترة الصيف ، حيث يقل أو ينعدم العلف الأخضر ، وعند التغذية على نباتات الدراوة يراعى تقطيعها قبل التغذية عليها ، إذ أن ذلك يؤدي إلى زيادة المأكول منها من ناحية بالإضافة إلى منع صفة الاختيارية ، حيث تميل الإبل ، شأنها في ذلك شأن المجترات الأخرى لتناول أوراق النباتات وترك السيقان كفاقد غذائي .

7- مراعاة جرش الحبوب قبل تغذيتها للإبل ، وذلك لزيادة الاستفادة منها ، ومنع خروجها كما هي في روث الحيوانات ، ويعتبر الشعير من أفضل المواد الغذائية ملائمة لتغذية الإبل خاصة الصغيرة النامية .

8- يراعى عدم إعطاء كميات كبيرة من الذرة لنوق الحليب حتى لا يؤدي ذلك إلى سيولة دهن الحليب الناتج .

9- عند تغذية الإبل على نخالة القمح مراعاة احتواء العليقة على علف آخر يعوض نقص محتواها من عنصر الكالسيوم مثل دريس البرسيم .

10- عند تغذية الإبل على المراعي ، يفضل تقديم مخاليط العلائق الجافة على وجبتين في اليوم ، الأولى في الصباح والأخرى في المساء مع ترك الإبل لرعي المواد الخضراء بقية اليوم ، وعند التغذية على الأعلاف الجافة بدون رعي ، يجب توفير الماء باستمرار أمام الإبل

11- يجب التأكد من عدم احتواء الأعلاف المركزة المجهزة التي تستخدم في تغذية الإبل على مسحوق الدم Bloodmeal الذي يستخدم كمصدر بروتيني في علائق الدواجن ، حيث لوحظ عملياً أنه يسبب اضطرابات هضمية خطيرة تودي بحياة الحيوانات .

12- يجب التأكد من خلو منطقة رعي الإبل من النباتات السامة ، فقد تأكلها في حالة الجوع الشديد

المصدر: (فلاح العاني 1997 ، موسوعة الإبل)
Drzanouny

د.عبدالرحمن زنونى - استشارى الاغنام والماعز- مدرس بقسم الإنتاج الحيوانى-كلية الزراعة-جامعة المنيا-جمهورية مصر العربية [email protected](002)01092994085

  • Currently 155/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
47 تصويتات / 904 مشاهدة
نشرت فى 29 إبريل 2010 بواسطة Drzanouny

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

558,132